Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 195

الفصل 195: عبور طريق الأمل الذهبي...
PDF

الفصل 195: عبور طريق الأمل الذهبي...

الفصل 195: عبور طريق الأمل الذهبي…

’أتساءل عما إذا كان هذا سينجح هنا أيضاً… في اللعبة، تستخدم روح كوندا لتعزيز الختم، لكنني الآن قد محوت ذلك الشخص من أصل وجوده بالكامل… لم تتبقَ حتى روحه خلفه…’

«طريق الأمل الذهبي» هو طريق ضخم يؤدي إلى ساحة القصر الواقعة في أعالي نصف الجبل، مباشرة بعد الأنقاض المدمرة للمدينة.

وقد بُني في الماضي باستخدام بلاط أرضيات من الذهب الخالص، وكان يشرق ببريق ساطع طوال اليوم.

لماذا «نصف» الجبل؟

’استخدام مثل هذه العناصر النادرة لإنشاء باب لمنزلك… أعتقد أنه لا يمكن لأحد القيام بذلك سوى شخص بغناء الملك الأول…’

كان هذا الجبل سابقًا هو الأعلى في منطقة مذبح الهاوية بأكملها، لكن الملك الأول شطره إلى نصفين وسوّى الأرض حتى يستطيع تشييد قصره في مكان مرتفع جدًا.

لقد كان موتاً بطيئاً لم يستطع شعب المدينة المنسية مواجهته.

فقد أراد أن يلقي نظرة على إمبراطوريته المهيبة كل يوم من شرفة غرفته.

السبب الرئيسي هو أنه في اللعبة، يكون طريق الأمل بأكمله مليئًا بهذه الجثث المتعفنة التي تنفجر في وجهك عندما تقترب منها، وكان الانفجار يمتلك القدرة على إفقاد شخصيتك توازنها مباشرة.

الطريق الذي يؤدي إلى البوابة الرئيسية لأسوار القصر يُسمى «طريق الأمل الذهبي»، إذ كان هذا الطريق هو المسار الوحيد الذي يمكن لشعب الإمبراطورية استخدامه للقاء ملكهم الرحيم.

بما أن درع المانا الخاص بجيريث قوي بعض الشيء، فمن المستحيل كليًا لانفجار ضعيف كهذا أن يجعله يطير في الهواء قسرًا.

وقد بُني في الماضي باستخدام بلاط أرضيات من الذهب الخالص، وكان يشرق ببريق ساطع طوال اليوم.

الفصل 195: عبور طريق الأمل الذهبي…

وكان أولئك الذين يذهبون إلى القصر للحظوة بمقابلة الملك يعودون وهم يبتسمون، وقد زالت حسرتهم ويأسهم.

وكان أولئك الذين يذهبون إلى القصر للحظوة بمقابلة الملك يعودون وهم يبتسمون، وقد زالت حسرتهم ويأسهم.

لهذا السبب أطلقوا عليه اسم طريق الأمل؛ فقد كان الملك رمزًا للأمل بالنسبة لهم، وكان كل من يراه يشعر بهالته الرحيمة وهي ترعاهم.

’ربما لهذا السبب حصلت على هذا القدر القليل فقط من نقاط الائتمان بعد هزيمة كارثة بمستوى تدمير الكواكب… لم تكن تلك القمامة ذات صلة بحبكة اللعبة…’

خطا جيريث على الطريق المكسور، الذي كان مليئًا بالجثث المتعفنة للوحوش والعديد من الحفر الصغيرة المليئة بالطين الملوث بالمياسما، والتي كانت مستعدة لإطلاق رماح مصنوعة من المياسما المكثفة نحوك، وظهرت على وجهه نظرة حنين للماضي.

وكان أولئك الذين يذهبون إلى القصر للحظوة بمقابلة الملك يعودون وهم يبتسمون، وقد زالت حسرتهم ويأسهم.

عندما كان يشاهد مقاطع الفيديو للأشخاص الذين وصلوا إلى هذا المكان، كان يضحك عليهم كلما حاولوا عبور هذا الطريق ولقوا حتفهم.

وكان أولئك الذين يذهبون إلى القصر للحظوة بمقابلة الملك يعودون وهم يبتسمون، وقد زالت حسرتهم ويأسهم.

السبب الرئيسي هو أنه في اللعبة، يكون طريق الأمل بأكمله مليئًا بهذه الجثث المتعفنة التي تنفجر في وجهك عندما تقترب منها، وكان الانفجار يمتلك القدرة على إفقاد شخصيتك توازنها مباشرة.

الوضع مع ساحة القصر والطريق الذهبي مشابه لـ «قفص الموت» الذي يقبع ناثان محتجزًا داخله.

فتطير شخصية اللاعب في الهواء، ويحدث خطأ برمجي (جليتش) يجعل الشخصية تسقط مباشرة نحو الجانب، وبما أن هذا الطريق يقع بارتفاع كبير عن سطح الأرض، فإن السقوط يعني «الموت» الفوري للاعب.

بالنظر إلى بوابة القصر المغلقة تلك، كانت لدى جيريث رغبة في ركلها لفتحها، لكنه توقف ولم يحاول فعل ذلك.

وإذا سمحت لتلك الرماح المياسمية بضربك بإهمال، فستدفعك نحو السماء، مما يؤدي إلى تكرار هذا الخطأ البرمجي.

كان الأمر مضحكًا لدرجة أن العديد من صناع المحتوى أنشأوا مقاطع فيديو ومقاطع قصيرة حول هذا الخطأ البرمجي لإظهار مدى سوء الأمر.

بعبارة أخرى، أي فخ تقع فيه في هذا المكان سينتهي بالموت الفوري لشخصيتك، لأن الخطأ البرمجي سيتسبب في سقوطك إلى الأسفل.

لعب كوندا دوراً غير ذي صلة إلى حد كبير في الحبكة الرئيسية للعبة؛ وفي الواقع، يتساءل جيريث عما إذا كان بطل القصة قد زار منطقة مذبح الهاوية أصلاً في القصة الفعلية للعبة.

كان الأمر مضحكًا لدرجة أن العديد من صناع المحتوى أنشأوا مقاطع فيديو ومقاطع قصيرة حول هذا الخطأ البرمجي لإظهار مدى سوء الأمر.

ما لم تستوفِ الشرط الذي حددته المياسما في هذا المكان، فلن تمكن من الوصول إليها على الإطلاق. والشرط هو عبور حاجز الوهم.

’حقيقة أن هذه اللعبة مليئة بالأخطاء البرمجية في كل مكان ليست مجرد مزحة؛ هناك الكثير من الأخطاء لدرجة أنه لا يمكنك حتى إحصاؤها…’

هز جيريث رأسه وقرر أن يجرب الأمر بنفسه.

’في كل مرة تعتقد فيها أنك رأيتها جميعًا، يكتشف لاعب عشوائي آخر خطأً جديدًا…’

حتى جيريث كان عليه مواجهة شياطينه الداخلية للتخلص في النهاية من تأثير الوهم عليه.

هز جيريث رأسه وقرر أن يجرب الأمر بنفسه.

الطريق الذي يؤدي إلى البوابة الرئيسية لأسوار القصر يُسمى «طريق الأمل الذهبي»، إذ كان هذا الطريق هو المسار الوحيد الذي يمكن لشعب الإمبراطورية استخدامه للقاء ملكهم الرحيم.

’أتساءل عما إذا كان شيء من هذا القبيل سيحدث هنا أم لا…’

’أعتقد أن كوندا كان هو من جلب هذه الكارثة على المدينة؟… ولكن ربما كان الملك الأول قد مات منذ زمن طويل قبل حتى أن يأتي كوندا إلى هذا العالم…’

سار جيريث نحو جانب إحدى الجثث المتعفنة لإرضاء فضوله.

’إنه انفجار كبير حقًا… أتساءل عما إذا كانت المياسما قد حولت هذه الجثث المتعفنة إلى فخاخ متفجرة عن قصد؟…’

بُووووم!!

’تخيل أن تقتل وحش زعيم بشكل كلي لدرجة أن الشخص لا يترك خلفه حتى غنيمته… تنهيدة…’

وبالفعل، انفجرت الجثة، وانتشرت موجة صادمة ضخمة في جميع الاتجاهات؛ حتى إن «طريق الأمل» اهتز بجنون جراء ذلك الانفجار الضخم، ورن صوت مدوٍّ في أذني جيريث.

كان الأمر مضحكًا لدرجة أن العديد من صناع المحتوى أنشأوا مقاطع فيديو ومقاطع قصيرة حول هذا الخطأ البرمجي لإظهار مدى سوء الأمر.

’إنه انفجار كبير حقًا… أتساءل عما إذا كانت المياسما قد حولت هذه الجثث المتعفنة إلى فخاخ متفجرة عن قصد؟…’

لقد محا جيريث ذلك الشخص حرفياً من أصل وجوده من خلال إلقاء «العقاب السماوي» عليه، وحتى نسيج الزمكان تحول إلى «عدم» في تلك اللحظة، ناهيك عن كوندا.

بما أن درع المانا الخاص بجيريث قوي بعض الشيء، فمن المستحيل كليًا لانفجار ضعيف كهذا أن يجعله يطير في الهواء قسرًا.

من المرجح أن هذه هي الطريقة التي مات بها آخر القلائل الناجين في أيام الكارثة.

على الرغم من أنه كان يقف في منتصف الانفجار تمامًا، إلا أنه لم تظهر حتى خدش واحد على درع المانا الخاص به.

وإذا سمحت لتلك الرماح المياسمية بضربك بإهمال، فستدفعك نحو السماء، مما يؤدي إلى تكرار هذا الخطأ البرمجي.

هز رأسه فقط وبدأ يتجه نحو ساحة القصر مباشرة.

وكان أولئك الذين يذهبون إلى القصر للحظوة بمقابلة الملك يعودون وهم يبتسمون، وقد زالت حسرتهم ويأسهم.

’لولا الضباب المظلم الذي يحجب الرؤية عندما تطير في السماء، لما أزعجت نفسي بالسير على الأرض؛ كان ليكون الطيران وتجاوز هذا المكان أسهل بعشر مرات…’

خطا جيريث على الطريق المكسور، الذي كان مليئًا بالجثث المتعفنة للوحوش والعديد من الحفر الصغيرة المليئة بالطين الملوث بالمياسما، والتي كانت مستعدة لإطلاق رماح مصنوعة من المياسما المكثفة نحوك، وظهرت على وجهه نظرة حنين للماضي.

كان عبور الوهم في مدينة الأهوال أمرًا مهمًا، حيث كان ذلك شرطًا محددًا لإظهار ساحة القصر وطريق الأمل الذهبي أمامك.

بعبارة أخرى، أي فخ تقع فيه في هذا المكان سينتهي بالموت الفوري لشخصيتك، لأن الخطأ البرمجي سيتسبب في سقوطك إلى الأسفل.

إذا لم تعبر الوهم وحاولت السير حول المدينة للذهاب إلى ساحة القصر مباشرة، فلن تمكن من العثور عليها لأنها لن تظهر على الإطلاق.

’تخيل أن تقتل وحش زعيم بشكل كلي لدرجة أن الشخص لا يترك خلفه حتى غنيمته… تنهيدة…’

الوضع مع ساحة القصر والطريق الذهبي مشابه لـ «قفص الموت» الذي يقبع ناثان محتجزًا داخله.

لماذا «نصف» الجبل؟

نسيج الزمكان نفسه يتلاعب به هنا؛ ساحة القصر موجودة بالفعل في ذلك الموقع؛ كل ما في الأمر أنها مخفية خلف طيات نسيج الزمكان.

بالنظر إلى بوابة القصر المغلقة تلك، كانت لدى جيريث رغبة في ركلها لفتحها، لكنه توقف ولم يحاول فعل ذلك.

ما لم تستوفِ الشرط الذي حددته المياسما في هذا المكان، فلن تمكن من الوصول إليها على الإطلاق. والشرط هو عبور حاجز الوهم.

الفصل 195: عبور طريق الأمل الذهبي…

هذا في الأساس فخ من البداية إلى النهاية؛ عبور حاجز الوهم نفسه مهمة صعبة للغاية، إذ لا يستطيع الخروج من هناك إلا أصحاب الإرادة الأكثر صلابة.

’ربما لهذا السبب حصلت على هذا القدر القليل فقط من نقاط الائتمان بعد هزيمة كارثة بمستوى تدمير الكواكب… لم تكن تلك القمامة ذات صلة بحبكة اللعبة…’

حتى جيريث كان عليه مواجهة شياطينه الداخلية للتخلص في النهاية من تأثير الوهم عليه.

’لولا الضباب المظلم الذي يحجب الرؤية عندما تطير في السماء، لما أزعجت نفسي بالسير على الأرض؛ كان ليكون الطيران وتجاوز هذا المكان أسهل بعشر مرات…’

بعبارة أخرى، تقوم المياسما باستدراجك عمداً إلى داخل الوهم إذا كنت ترغب في لقاء الملك الأول، وبمجرد دخولك إلى الوهم، تكون تلك هي نهايتك.

بما أن درع المانا الخاص بجيريث قوي بعض الشيء، فمن المستحيل كليًا لانفجار ضعيف كهذا أن يجعله يطير في الهواء قسرًا.

من المرجح أن هذه هي الطريقة التي مات بها آخر القلائل الناجين في أيام الكارثة.

ليس لكوندا علاقة تذكر بختم القبة الزائفة، وغالباً ما أضافه مطورو اللعبة فقط لإزعاج اللاعبين وتعذيبهم به عن قصد.

’أعتقد أن كوندا كان هو من جلب هذه الكارثة على المدينة؟… ولكن ربما كان الملك الأول قد مات منذ زمن طويل قبل حتى أن يأتي كوندا إلى هذا العالم…’

بُووووم!!

كان الملك الأول شخصًا قويًا يتجاوز نطاق سحرة الدرجة 1؛ فإما أنه كان قد مات بالفعل قبل مجيء كوندا، أو أنه كان طاعنًا في السن في ذلك الوقت ولم يكن قادرًا على الدفاع عن إمبراطوريته ضد هياج كوندا.

إذا لم تعبر الوهم وحاولت السير حول المدينة للذهاب إلى ساحة القصر مباشرة، فلن تمكن من العثور عليها لأنها لن تظهر على الإطلاق.

في المقام الأول، كان كوندا يمتلك مقدارًا مجنونًا من المقاومة ضد الهجمات السحرية والجسدية على حد سواء، حتى في حالته الضعيفة التي قاتله جيريث فيها.

حتى جيريث كان عليه مواجهة شياطينه الداخلية للتخلص في النهاية من تأثير الوهم عليه.

’من الممكن أن الملك الأول قد ضحى بنفسه جنباً إلى جنب مع مرؤوسيه لختم تنين الهاوية بالقرب من عقدة ختم القبة الزائفة…’

في المقام الأول، كان كوندا يمتلك مقدارًا مجنونًا من المقاومة ضد الهجمات السحرية والجسدية على حد سواء، حتى في حالته الضعيفة التي قاتله جيريث فيها.

ينشر كوندا المياسما بمجرد وجوده في مكان ما؛ فقانون المياسما راسخ بقوة في جسد كل تنين هاوية منذ ولادته.

كان الأمر مضحكًا لدرجة أن العديد من صناع المحتوى أنشأوا مقاطع فيديو ومقاطع قصيرة حول هذا الخطأ البرمجي لإظهار مدى سوء الأمر.

بعد تعرضه للختم، من المرجح أن كوندا واصل نشر المياسما ولوّث المدينة المنسية بأكملها للوصول إلى الحالة الحالية.

بعد تعرضه للختم، من المرجح أن كوندا واصل نشر المياسما ولوّث المدينة المنسية بأكملها للوصول إلى الحالة الحالية.

لقد كان موتاً بطيئاً لم يستطع شعب المدينة المنسية مواجهته.

’لولا الضباب المظلم الذي يحجب الرؤية عندما تطير في السماء، لما أزعجت نفسي بالسير على الأرض؛ كان ليكون الطيران وتجاوز هذا المكان أسهل بعشر مرات…’

’في اللعبة، يتعين عليك فك الختم لقتال كوندا، ثم يتعين عليك تعزيز الختم بعد هزيمته… عندها فقط سينتهي القتال…’

’في اللعبة، يتعين عليك فك الختم لقتال كوندا، ثم يتعين عليك تعزيز الختم بعد هزيمته… عندها فقط سينتهي القتال…’

’أتساءل عما إذا كان هذا سينجح هنا أيضاً… في اللعبة، تستخدم روح كوندا لتعزيز الختم، لكنني الآن قد محوت ذلك الشخص من أصل وجوده بالكامل… لم تتبقَ حتى روحه خلفه…’

لو كانت لدى كوندا أي غنائم، لكانت قد «مُحيت» معه في تلك اللحظة.

’علاوة على ذلك، ليس لدي أي فكرة عن المدة التي مرت منذ أن دمر أعضاء طائفة القبة الزائفة الختم…’

من المرجح أن هذه هي الطريقة التي مات بها آخر القلائل الناجين في أيام الكارثة.

أثناء سيره على طريق الأمل المغطى بالمياسما والجثث المتعفنة، كانت هناك الكثير من الأسئلة في ذهن جيريث، لكن لم يكن هناك أحد ليجيب عليها.

’من الممكن أن الملك الأول قد ضحى بنفسه جنباً إلى جنب مع مرؤوسيه لختم تنين الهاوية بالقرب من عقدة ختم القبة الزائفة…’

يبدو أنه يتعين عليه العثور على إجابات لهذه الأسئلة بمفرده.

ليس لكوندا علاقة تذكر بختم القبة الزائفة، وغالباً ما أضافه مطورو اللعبة فقط لإزعاج اللاعبين وتعذيبهم به عن قصد.

’لو أن ذلك الشخص كوندا ترك لي بعض غنائم الزعماء أو شيئاً من هذا القبيل…’

بعد كل شيء، هذه البوابة ليست بوابة عادية؛ إنها مصنوعة من الآدامانتين والميثريل؛ وحتى لو أُلقيت عليها هجمة من شبه الدرجة 0، فإن البوابة لن تتحرك قيد أنملة.

على الرغم من حقيقة أن كوندا هو وحش زعيم في نهاية اللعبة على درجة عالية من الصعوبة، إلا أن الشيء الوحيد الذي تحصل عليه من هزيمته هو مجرد الكثير من نقاط الخبرة «EXP» لرفع مستوى شخصيتك ومهارة عديمة الفائدة تجعلك منيعاً ضد المياسما لبضع ثوانٍ على الأكثر.

’استخدام مثل هذه العناصر النادرة لإنشاء باب لمنزلك… أعتقد أنه لا يمكن لأحد القيام بذلك سوى شخص بغناء الملك الأول…’

كان اللاعبون غاضبين جداً من تلك الغنيمة القمامة لدرجة أنهم بَكوا دموعاً من الألم بعد أن اكتشفوا أن كل جهودهم في هزيمة كوندا ذهبت سدى.

كان اللاعبون غاضبين جداً من تلك الغنيمة القمامة لدرجة أنهم بَكوا دموعاً من الألم بعد أن اكتشفوا أن كل جهودهم في هزيمة كوندا ذهبت سدى.

لعب كوندا دوراً غير ذي صلة إلى حد كبير في الحبكة الرئيسية للعبة؛ وفي الواقع، يتساءل جيريث عما إذا كان بطل القصة قد زار منطقة مذبح الهاوية أصلاً في القصة الفعلية للعبة.

الوضع مع ساحة القصر والطريق الذهبي مشابه لـ «قفص الموت» الذي يقبع ناثان محتجزًا داخله.

’ربما لهذا السبب حصلت على هذا القدر القليل فقط من نقاط الائتمان بعد هزيمة كارثة بمستوى تدمير الكواكب… لم تكن تلك القمامة ذات صلة بحبكة اللعبة…’

هز رأسه مطردًا هذه الأفكار، وشرع جيريث أخيرًا في عبور طريق الأمل الذهبي بأكمله ووصل إلى بوابة المدخل الرئيسي لساحة القصر.

ليس لكوندا علاقة تذكر بختم القبة الزائفة، وغالباً ما أضافه مطورو اللعبة فقط لإزعاج اللاعبين وتعذيبهم به عن قصد.

’في كل مرة تعتقد فيها أنك رأيتها جميعًا، يكتشف لاعب عشوائي آخر خطأً جديدًا…’

بحلول الآن، بات جيريث متأكداً تماماً من أن مطوري هذه اللعبة كانوا أشخاصاً ساديين يقومون بأي شيء عشوائي لمجرد إزعاج اللاعبين وتعذيبهم عن قصد.

فقد أراد أن يلقي نظرة على إمبراطوريته المهيبة كل يوم من شرفة غرفته.

’في المقام الأول، حتى لو كان كوندا قد أعطى أي غنائم مهمة، لما تمكنت من الحصول عليها على أي حال…’

وبالفعل، انفجرت الجثة، وانتشرت موجة صادمة ضخمة في جميع الاتجاهات؛ حتى إن «طريق الأمل» اهتز بجنون جراء ذلك الانفجار الضخم، ورن صوت مدوٍّ في أذني جيريث.

لقد محا جيريث ذلك الشخص حرفياً من أصل وجوده من خلال إلقاء «العقاب السماوي» عليه، وحتى نسيج الزمكان تحول إلى «عدم» في تلك اللحظة، ناهيك عن كوندا.

لقد كان موتاً بطيئاً لم يستطع شعب المدينة المنسية مواجهته.

لو كانت لدى كوندا أي غنائم، لكانت قد «مُحيت» معه في تلك اللحظة.

’إنه انفجار كبير حقًا… أتساءل عما إذا كانت المياسما قد حولت هذه الجثث المتعفنة إلى فخاخ متفجرة عن قصد؟…’

’تخيل أن تقتل وحش زعيم بشكل كلي لدرجة أن الشخص لا يترك خلفه حتى غنيمته… تنهيدة…’

«طريق الأمل الذهبي» هو طريق ضخم يؤدي إلى ساحة القصر الواقعة في أعالي نصف الجبل، مباشرة بعد الأنقاض المدمرة للمدينة.

في بعض الأحيان يتساءل جيريث عما إذا كان فعالاً أكثر من اللازم في عمله؛ ربما كانت الفعالية الأقل قليلاً ستساعده في حل بعض المشاكل أيضاً.

فقد أراد أن يلقي نظرة على إمبراطوريته المهيبة كل يوم من شرفة غرفته.

هز رأسه مطردًا هذه الأفكار، وشرع جيريث أخيرًا في عبور طريق الأمل الذهبي بأكمله ووصل إلى بوابة المدخل الرئيسي لساحة القصر.

بحلول الآن، بات جيريث متأكداً تماماً من أن مطوري هذه اللعبة كانوا أشخاصاً ساديين يقومون بأي شيء عشوائي لمجرد إزعاج اللاعبين وتعذيبهم عن قصد.

بالنظر إلى بوابة القصر المغلقة تلك، كانت لدى جيريث رغبة في ركلها لفتحها، لكنه توقف ولم يحاول فعل ذلك.

وبالفعل، انفجرت الجثة، وانتشرت موجة صادمة ضخمة في جميع الاتجاهات؛ حتى إن «طريق الأمل» اهتز بجنون جراء ذلك الانفجار الضخم، ورن صوت مدوٍّ في أذني جيريث.

بعد كل شيء، هذه البوابة ليست بوابة عادية؛ إنها مصنوعة من الآدامانتين والميثريل؛ وحتى لو أُلقيت عليها هجمة من شبه الدرجة 0، فإن البوابة لن تتحرك قيد أنملة.

ما لم تستوفِ الشرط الذي حددته المياسما في هذا المكان، فلن تمكن من الوصول إليها على الإطلاق. والشرط هو عبور حاجز الوهم.

’استخدام مثل هذه العناصر النادرة لإنشاء باب لمنزلك… أعتقد أنه لا يمكن لأحد القيام بذلك سوى شخص بغناء الملك الأول…’

بعد كل شيء، هذه البوابة ليست بوابة عادية؛ إنها مصنوعة من الآدامانتين والميثريل؛ وحتى لو أُلقيت عليها هجمة من شبه الدرجة 0، فإن البوابة لن تتحرك قيد أنملة.

في بعض الأحيان يتساءل جيريث عما إذا كان فعالاً أكثر من اللازم في عمله؛ ربما كانت الفعالية الأقل قليلاً ستساعده في حل بعض المشاكل أيضاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط