Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 194

الفصل 194: داخل مدينة الأهوال... الجزء-3
PDF

الفصل 194: داخل مدينة الأهوال... الجزء-3

الفصل 194: داخل مدينة الأهوال… الجزء-3

[أمر المانا: تدفق المانا للخارج!]

«لا ترحل، ساعدني!»

في النهاية، سيصبح الاستهلاك ضخمًا لدرجة أنه سينفد من المانا ولن تتبقى لديه حتى أي جرعات مانا لـإعادة ملء المانا لديه في الوقت المناسب.

بينما كان جيريث يبذل قصارى جهده لـتجاهل تلك الأصوات الساخرة والإهانات، رنّ صوت مألوف للغاية في أذنيه كاد يجعله مذهولاً.

كلما بقيت لفترة أطول، كلما أصبح تأثير المياسما أكثر قوة في هذا المكان، وحتى ’التميمة’ تبدأ في أن تصبح أضعف وأضعف حتى تتفكك.

لم يكن سوى صوت شينا نفسها!

في النهاية، سيصبح الاستهلاك ضخمًا لدرجة أنه سينفد من المانا ولن تتبقى لديه حتى أي جرعات مانا لـإعادة ملء المانا لديه في الوقت المناسب.

ألقى جيريث نظرة إلى يمينه ولاحظ امرأة كان نصفها السفلي بالكامل مدفونًا تحت الحطام، وكان رأسها ينزف بغزارة.

وكأن الوهم شعر بأنه بلا فائدة على جيريث، تشوهت صورة شينا والطفل إلى صورة مخلوق يشبه الزومبي كان يحمل الجسد المتعفن لـطفل بين ذراعيه.

كان وجهها الجمبل يحمل نظرة توسل بدت غير متناسبة مع هذا المكان المروع.

كان جيريث خائب الأمل قليلاً بـذلك، لكنه لم يطل التفكير فيه لفترة طويلة وقرر الانتقال إلى المسار التالي فورًا.

ذهل جيريث لـلحظة وهو يرى ذلك الوجه المألوف يظهر من لا شيء، لكنه سرعان ما استجمع نفسه.

على الرغم من أن تفرد المانا لدى جيريث لن يتوقف عن العمل مثل تلك ’التميمة’، إلا أن البقاء هنا سيستمر في زيادة استهلاك المانا لديه.

’الآن تلجأ إلى استخدام وجهها ضدي؟… لا فائدة من ذلك؛ لن تتمكن من تقليدها مهما حاولت…’

حتى إن جيريث رأى رئيسه من الحياة السابقة وهو غاضب منه لـعبثه مع ابنته.

في رأي جيريث، كانت شينا شخصًا فريدًا من نوعه، شخصًا لا يمكن لأحد آخر تقليده أو أن يصبح مثله؛ كانت تملك شجاعة هائلة، وكانت مثل شعلة مضيئة في ظلام لا ينتهي.

في اللحظة التي أصبحت فيها أفكار جيريث واضحة، شعر وكأنه تجاوز جدارًا كان غير قابل للعبور بالنسبة له سابقًا.

هذا الوهم المثير للشفقة لا يمكنه تقليد وجودها على الإطلاق مهما حاول؛ فـفرادتها لا يمكن تقليدها مطلقًا.

لكنه كان أمرًا جيدًا بـغض النظر عن ذلك.

’انسَ الأمر؛ إهدار سحري هنا لن يجدي نفعًا.’

كما ظهرت والدة جيريث الأصلي في الوهم لـتلعنه لعدم إنقاذها في ذلك اليوم.

هز جيريث رأسه وواصل التحرك إلى الأمام متجاهلاً صرخات طلب المساعدة المثيرة للشفقة تلك.

كلما بقيت لفترة أطول، كلما أصبح تأثير المياسما أكثر قوة في هذا المكان، وحتى ’التميمة’ تبدأ في أن تصبح أضعف وأضعف حتى تتفكك.

على الرغم من أن الأمر كان صعبًا، إلا أنه كان يتوجب عليه فعله.

’لقد انتقلت إلى طريق آخر؛ سأحافظ على احترامي لكِ دائمًا… لكن دعيني وشأني الآن، يا شينا…’

وبالفعل، بمجرد أن ابتعد جيريث عن المحيط، توقف الوهم عن العمل، واختفى وجه شينا، ليكشف عن مخلوق ضخم يشبه الدودة في مكانه.

إنه بحاجة إلى الاستمرار في العمل بجد في الحاضر حتى يتمكن جيريث المستقبلي من الفخر بـجيريث الحالي؛ بهذه الطريقة، سيكون قادرًا على عيش هذه الحياة دون ندم، بخلاف الحياة السابقة.

كان للمخلوق مئات الأسنان الحادة في فمه، وبدا بشعًا وقبيحًا للغاية. وعلى الرغم من أنه ليس مخلوقًا قويًا، إلا أنه كان ليكون كافياً بالتأكيد لـمفاجأة أي شخص وقع في فخ هذا الوهم.

كل ما تبقى من المدينة كان حطامًا مدمرًا؛ لم تكن هناك مبانٍ لا تزال سليمة؛ حتى أسوار المدينة الضخمة تلك كانت مكسورة من أماكن مختلفة، وكانت الأرض شديدة السواد بالكامل بـسبب الفساد.

كلما سار جيريث أبعد، كلما بدأ في رؤية المزيد من المشاهد المشابهة.

كثافة المياسما في هذه المنطقة عالية لدرجة أنها يمكن أن تسبب طفرات غير قابلة للسيطرة إذا علق شخص ما في هذا المكان.

رأى مارك وأشخاصًا آخرين يعرفهم من هذه الحياة يظهرون في الأوهام ويحاولون إيقافه أو طلب المساعدة.

كل ما تبقى من المدينة كان حطامًا مدمرًا؛ لم تكن هناك مبانٍ لا تزال سليمة؛ حتى أسوار المدينة الضخمة تلك كانت مكسورة من أماكن مختلفة، وكانت الأرض شديدة السواد بالكامل بـسبب الفساد.

لكن جيريث لم يرتجف ولو قليلاً.

مرة أخرى، انتحل وحش شخصية شينا وحاول إحباط تقدمه من خلال استدراجه بـوعد كاذب بحياة سارة.

«كيف تجرؤ على إلقاء عينيك القذرتين على ابنتي!»

«أيها الابن العاق! كيف تجرؤ على الاستمرار في العيش بعد رؤيتي أموت! لماذا لم تنقذني!»

حتى إن جيريث رأى رئيسه من الحياة السابقة وهو غاضب منه لـعبثه مع ابنته.

لقد مر عام كامل من الوقت؛ ومر بـلحظات ومشاعر لا حصر لها بحلول الآن، وتقبل واقعه إلى حد ما بحلول الآن.

’لم أعد أخشاه بعد الآن…’

صفّى جيريث ذهنه وتوقف عن التفكير في ماضيه ومستقبله؛ ما كان يهم الآن هو حاضره.

«أيها الابن العاق! كيف تجرؤ على الاستمرار في العيش بعد رؤيتي أموت! لماذا لم تنقذني!»

كلما سار جيريث أبعد، كلما بدأ في رؤية المزيد من المشاهد المشابهة.

كما ظهرت والدة جيريث الأصلي في الوهم لـتلعنه لعدم إنقاذها في ذلك اليوم.

حتى إن جيريث رأى رئيسه من الحياة السابقة وهو غاضب منه لـعبثه مع ابنته.

كانت تلعن حظها لإنجابها شخصًا غير جدير مثله، والذي كان غير مقدر لها تمامًا.

شعر وكأنه رأى عبر العالم وجوده لـلحظة وجيزة في تلك اللحظة الصغيرة.

’لقد انتقمت بالفعل لكراهية الماضي؛ تلك الكلمات لم تعد تحمل أي معنى…’

ربما كانت تلك أمًا عاجزة انتهى بها المطاف في هذه الحالة مع طفلها بـسبب تأثير المياسما.

فجأة، وُضعت يد مألوفة على كتفه، ورنّ الصوت العذب في أذنيه مجددًا.

في رأي جيريث، كانت شينا شخصًا فريدًا من نوعه، شخصًا لا يمكن لأحد آخر تقليده أو أن يصبح مثله؛ كانت تملك شجاعة هائلة، وكانت مثل شعلة مضيئة في ظلام لا ينتهي.

«عد إليّ؛ لنعش حياة سعيدة الآن بعد أن أصبحنا هنا كلينا!»

ربما كانت تلك أمًا عاجزة انتهى بها المطاف في هذه الحالة مع طفلها بـسبب تأثير المياسما.

مرة أخرى، انتحل وحش شخصية شينا وحاول إحباط تقدمه من خلال استدراجه بـوعد كاذب بحياة سارة.

لكن جيريث رأى بـسهولة عبر تلك الواجهة.

وبالفعل، بمجرد أن ابتعد جيريث عن المحيط، توقف الوهم عن العمل، واختفى وجه شينا، ليكشف عن مخلوق ضخم يشبه الدودة في مكانه.

’لقد تركت تلك الحياة السعيدة خلفي؛ لم يعد هناك شيء متبقٍ من ذلك الحب المنسي… أنتِ لم تعدين تؤثرين بي بعد الآن…’

كلما بقيت لفترة أطول، كلما أصبح تأثير المياسما أكثر قوة في هذا المكان، وحتى ’التميمة’ تبدأ في أن تصبح أضعف وأضعف حتى تتفكك.

نفض جيريث اليد عن كتفه وواصل التحرك متجاهلاً كل ما جاء لـإيقافه في طريقه.

أنا وحدي من سيقرر مصيري.}

خلف كل وهم هناك وحش متحول بشع مختبئ؛ في اللحظة التي تقع فيها في فخهم، ستتعرض لـلهجوم منهم عندما تكون دفاعاتك منخفضة.

رأى جيريث بعد ذلك شينا وهي تحمل طفلاً بين ذراعيها. كان للطفل حديث الولادة وجه لطيف، وبدا وكأنه نسخة مصغرة طبق الأصل من شينا، باستثناء أنه كان يملك عينين مماثلتين لعينيه.

هذه المدينة بأكملها مليئة بـهذه الأهوال التي تعذبك عقليًا وحتى جسديًا. إذا كنت لا تريد أن تظل عالقًا في هذا الوهم إلى الأبد، فمن الأفضل عدم إضاعة الوقت والخروج من هذا المكان في غضون ثلاث ساعات.

هز جيريث رأسه وواصل التحرك إلى الأمام متجاهلاً صرخات طلب المساعدة المثيرة للشفقة تلك.

كلما بقيت لفترة أطول، كلما أصبح تأثير المياسما أكثر قوة في هذا المكان، وحتى ’التميمة’ تبدأ في أن تصبح أضعف وأضعف حتى تتفكك.

كان للمخلوق مئات الأسنان الحادة في فمه، وبدا بشعًا وقبيحًا للغاية. وعلى الرغم من أنه ليس مخلوقًا قويًا، إلا أنه كان ليكون كافياً بالتأكيد لـمفاجأة أي شخص وقع في فخ هذا الوهم.

على الرغم من أن تفرد المانا لدى جيريث لن يتوقف عن العمل مثل تلك ’التميمة’، إلا أن البقاء هنا سيستمر في زيادة استهلاك المانا لديه.

لم يكن سوى صوت شينا نفسها!

مع كل دقيقة، يزداد استهلاك المانا بـمقدار معين لـمقاومة تأثير المياسما.

’لقد انتقمت بالفعل لكراهية الماضي؛ تلك الكلمات لم تعد تحمل أي معنى…’

في النهاية، سيصبح الاستهلاك ضخمًا لدرجة أنه سينفد من المانا ولن تتبقى لديه حتى أي جرعات مانا لـإعادة ملء المانا لديه في الوقت المناسب.

حتى إن جيريث رأى رئيسه من الحياة السابقة وهو غاضب منه لـعبثه مع ابنته.

«إلى أين أنت ذاهب؟ لديك عائلة!»

لم يحدث مثل هذا الشيء قط في اللعبة، وربما كان فريدًا فقط بـجيريث لأنه كان قادرًا على حل جميع العقد في قلبه.

رأى جيريث بعد ذلك شينا وهي تحمل طفلاً بين ذراعيها. كان للطفل حديث الولادة وجه لطيف، وبدا وكأنه نسخة مصغرة طبق الأصل من شينا، باستثناء أنه كان يملك عينين مماثلتين لعينيه.

لكن جيريث رأى بـسهولة عبر تلك الواجهة.

برؤية الابتسامة اللطيفة على وجه ذلك الطفل، اهتز جيريث حقًا من الأعماق لـلحظة، لكنه تنهد بعد ذلك وواصل التحرك.

[دينغ! لقد اكتسبت رؤى عظيمة! سيكون تقدمك أكثر سلاسة بكثير من الآن فصاعدًا!]

’لا تحاولي استدراجي بـمستقبل لم يتحقق قط… لم يكن ذلك سوى مجرد حلم رأيته؛ لقد اعترفت بالفعل بـماضيَّ…’

ألقى جيريث نظرة إلى يمينه ولاحظ امرأة كان نصفها السفلي بالكامل مدفونًا تحت الحطام، وكان رأسها ينزف بغزارة.

طالما حلم بـالزواج من شينا والحصول على حياة سعيدة معها؛ حتى أنه كان قد قرر بالفعل أسماء أطفاله بحلول ذلك الوقت.

وكأنهم جميعًا كانوا خائفين من قوة جيريث الهائلة، فقد رفضوا حتى البقاء بالقرب منه لـثانية واحدة.

كانت أمنيته الكبرى أن يجعل شينا زوجته؛ وكرس حياته لـتلك القضية، لكن الأحلام ليست سوى أحلام في نهاية المطاف؛ فالواقع ليس دائمًا ما تأمله.

لكن جيريث لم يرتجف ولو قليلاً.

تحطم حلمه بـواسطة مضارب بيسبول معدنية أنهالت على صدره بشدة وضُرب حتى الموت وحشيًا من خلال تهشيم أضلاعه وأعضائه واحدة تلو الأخرى.

’كان ذلك غير متوقع قليلاً… في النهاية، أكملت مهمة العبور عبر مدينة الأهوال بـشكل أسهل بكثير مما كنت أتوقع…’

الحصول على حياة زوجية سعيدة وإنجاب أطفال خاصين به—كان ذلك مجرد حلم منسي لم يتحقق قط؛ لا داعي لـلإطالة في التفكير فيه بعد الآن.

ربما كانت تلك أمًا عاجزة انتهى بها المطاف في هذه الحالة مع طفلها بـسبب تأثير المياسما.

’لقد انتقلت إلى طريق آخر؛ سأحافظ على احترامي لكِ دائمًا… لكن دعيني وشأني الآن، يا شينا…’

اختفت جميع الأصوات الساخرة والضحكات المخيفة، وكشفت مدينة الأهوال أخيرًا عن ألوانها الحقيقية له.

لقد مر عام كامل من الوقت؛ ومر بـلحظات ومشاعر لا حصر لها بحلول الآن، وتقبل واقعه إلى حد ما بحلول الآن.

لكن جيريث لم يرتجف ولو قليلاً.

وبالتالي، لم تعد هذه الأوهام تؤثر فيه بعد الآن.

’لا تحاولي استدراجي بـمستقبل لم يتحقق قط… لم يكن ذلك سوى مجرد حلم رأيته؛ لقد اعترفت بالفعل بـماضيَّ…’

وكأن الوهم شعر بأنه بلا فائدة على جيريث، تشوهت صورة شينا والطفل إلى صورة مخلوق يشبه الزومبي كان يحمل الجسد المتعفن لـطفل بين ذراعيه.

’الآن تلجأ إلى استخدام وجهها ضدي؟… لا فائدة من ذلك؛ لن تتمكن من تقليدها مهما حاولت…’

ربما كانت تلك أمًا عاجزة انتهى بها المطاف في هذه الحالة مع طفلها بـسبب تأثير المياسما.

كان للمخلوق مئات الأسنان الحادة في فمه، وبدا بشعًا وقبيحًا للغاية. وعلى الرغم من أنه ليس مخلوقًا قويًا، إلا أنه كان ليكون كافياً بالتأكيد لـمفاجأة أي شخص وقع في فخ هذا الوهم.

’كما يقولون، ليست كل القصص ذات نهاية سعيدة؛ في بعض الأحيان عليك تقبل الواقع القاسي والمضي قدمًا في الحياة…’

«أيها الابن العاق! كيف تجرؤ على الاستمرار في العيش بعد رؤيتي أموت! لماذا لم تنقذني!»

صفّى جيريث ذهنه وتوقف عن التفكير في ماضيه ومستقبله؛ ما كان يهم الآن هو حاضره.

على الرغم من أن الأمر كان صعبًا، إلا أنه كان يتوجب عليه فعله.

إنه بحاجة إلى الاستمرار في العمل بجد في الحاضر حتى يتمكن جيريث المستقبلي من الفخر بـجيريث الحالي؛ بهذه الطريقة، سيكون قادرًا على عيش هذه الحياة دون ندم، بخلاف الحياة السابقة.

وبعيدًا عن خيوط القدر،

{النقاط الضعيفة، العواطف، الطموحات، والكراهية.

’لقد تركت تلك الحياة السعيدة خلفي؛ لم يعد هناك شيء متبقٍ من ذلك الحب المنسي… أنتِ لم تعدين تؤثرين بي بعد الآن…’

بعيدًا عن قبضة الواقع،

كان جيريث خائب الأمل قليلاً بـذلك، لكنه لم يطل التفكير فيه لفترة طويلة وقرر الانتقال إلى المسار التالي فورًا.

وبعيدًا عن خيوط القدر،

«كيف تجرؤ على إلقاء عينيك القذرتين على ابنتي!»

أنا وحدي من سيقرر مصيري.}

’كما يقولون، ليست كل القصص ذات نهاية سعيدة؛ في بعض الأحيان عليك تقبل الواقع القاسي والمضي قدمًا في الحياة…’

في اللحظة التي أصبحت فيها أفكار جيريث واضحة، شعر وكأنه تجاوز جدارًا كان غير قابل للعبور بالنسبة له سابقًا.

ربما كانت تلك أمًا عاجزة انتهى بها المطاف في هذه الحالة مع طفلها بـسبب تأثير المياسما.

شعر وكأنه رأى عبر العالم وجوده لـلحظة وجيزة في تلك اللحظة الصغيرة.

«عد إليّ؛ لنعش حياة سعيدة الآن بعد أن أصبحنا هنا كلينا!»

[دينغ! تهانينا! لقد رأيت عبر ’قانون’ ’الوجود’ و’العدم’ لـلحظة وجيزة!]

’لقد تركت تلك الحياة السعيدة خلفي؛ لم يعد هناك شيء متبقٍ من ذلك الحب المنسي… أنتِ لم تعدين تؤثرين بي بعد الآن…’

[دينغ! سيساعدك ’قانون’ ’الوجود’ و’العدم’ بـشكل معتدل من الآن فصاعدًا!]

اختفت جميع الأصوات الساخرة والضحكات المخيفة، وكشفت مدينة الأهوال أخيرًا عن ألوانها الحقيقية له.

[دينغ! لقد اكتسبت رؤى عظيمة! سيكون تقدمك أكثر سلاسة بكثير من الآن فصاعدًا!]

لكن جيريث لم يرتجف ولو قليلاً.

وكأنه اكتسب وضوحًا ذهنيًا لـلحظة وجيزة، انكسر الوهم من حوله على الفور.

بينما كان جيريث يبذل قصارى جهده لـتجاهل تلك الأصوات الساخرة والإهانات، رنّ صوت مألوف للغاية في أذنيه كاد يجعله مذهولاً.

بدا ذلك الوهم القوي الآن ضعيفًا كـقطعة ورقية نحيفة؛ وأصبح وعي جيريث نفسه قويًا لدرجة أنه كسر الوهم مباشرة بـمساعدة ’تفرد المانا’.

«إلى أين أنت ذاهب؟ لديك عائلة!»

لم يعد الوهم قادرًا بـبساطة على كبح وعيه المتسلط في قبضته بعد الآن وتفكك إلى قطع؛ كما تحررت جميع المخلوقات المتحولة من سيطرته في تلك اللحظة وبدأت في الفرار في اتجاهات مختلفة على الفور.

«كيف تجرؤ على إلقاء عينيك القذرتين على ابنتي!»

وكأنهم جميعًا كانوا خائفين من قوة جيريث الهائلة، فقد رفضوا حتى البقاء بالقرب منه لـثانية واحدة.

كان وجهها الجمبل يحمل نظرة توسل بدت غير متناسبة مع هذا المكان المروع.

اختفت جميع الأصوات الساخرة والضحكات المخيفة، وكشفت مدينة الأهوال أخيرًا عن ألوانها الحقيقية له.

ذهل جيريث لـلحظة وهو يرى ذلك الوجه المألوف يظهر من لا شيء، لكنه سرعان ما استجمع نفسه.

بمجرد تحطم الوهم، تمكن جيريث من رؤية الوضع الحقيقي لـلمدينة.

[دينغ! لقد اكتسبت رؤى عظيمة! سيكون تقدمك أكثر سلاسة بكثير من الآن فصاعدًا!]

كل ما تبقى من المدينة كان حطامًا مدمرًا؛ لم تكن هناك مبانٍ لا تزال سليمة؛ حتى أسوار المدينة الضخمة تلك كانت مكسورة من أماكن مختلفة، وكانت الأرض شديدة السواد بالكامل بـسبب الفساد.

كثافة المياسما في هذه المنطقة عالية لدرجة أنها يمكن أن تسبب طفرات غير قابلة للسيطرة إذا علق شخص ما في هذا المكان.

كثافة المياسما في هذه المنطقة عالية لدرجة أنها يمكن أن تسبب طفرات غير قابلة للسيطرة إذا علق شخص ما في هذا المكان.

مع كل دقيقة، يزداد استهلاك المانا بـمقدار معين لـمقاومة تأثير المياسما.

ولكن بدلاً من الشعور بالقلق، ظهرت ابتسامة خافتة على وجه جيريث.

’لا تحاولي استدراجي بـمستقبل لم يتحقق قط… لم يكن ذلك سوى مجرد حلم رأيته؛ لقد اعترفت بالفعل بـماضيَّ…’

’كان ذلك غير متوقع قليلاً… في النهاية، أكملت مهمة العبور عبر مدينة الأهوال بـشكل أسهل بكثير مما كنت أتوقع…’

هذه المدينة بأكملها مليئة بـهذه الأهوال التي تعذبك عقليًا وحتى جسديًا. إذا كنت لا تريد أن تظل عالقًا في هذا الوهم إلى الأبد، فمن الأفضل عدم إضاعة الوقت والخروج من هذا المكان في غضون ثلاث ساعات.

كان جيريث مستعدًا لـساعة أو ساعتين أخريين من التعرض لـلإرهاق بـسبب تلك الأوهام، لكن التدخل المفاجئ لـ’قانون’ قوي جدًا من قوانين العالم ساعده مباشرة على التخلص من الوهم من الداخل إلى الخارج.

هذا الوهم المثير للشفقة لا يمكنه تقليد وجودها على الإطلاق مهما حاول؛ فـفرادتها لا يمكن تقليدها مطلقًا.

لم يحدث مثل هذا الشيء قط في اللعبة، وربما كان فريدًا فقط بـجيريث لأنه كان قادرًا على حل جميع العقد في قلبه.

وبعيدًا عن خيوط القدر،

لكنه كان أمرًا جيدًا بـغض النظر عن ذلك.

ربما كانت تلك أمًا عاجزة انتهى بها المطاف في هذه الحالة مع طفلها بـسبب تأثير المياسما.

[أمر المانا: تدفق المانا للخارج!]

نشر جيريث كشف المانا لديه في المدينة بأكملها لـيرى ما إذا كانت هناك أي قطع أثرية أو عناصر مخفية مفيدة في المنطقة يمكن أن تكون مفيدة لاحقًا.

[سحر أساسي: أقصى طاقة مخرجة: كشف المانا!]

لكن جيريث لم يرتجف ولو قليلاً.

نشر جيريث كشف المانا لديه في المدينة بأكملها لـيرى ما إذا كانت هناك أي قطع أثرية أو عناصر مخفية مفيدة في المنطقة يمكن أن تكون مفيدة لاحقًا.

خلف كل وهم هناك وحش متحول بشع مختبئ؛ في اللحظة التي تقع فيها في فخهم، ستتعرض لـلهجوم منهم عندما تكون دفاعاتك منخفضة.

ولكن كما كان يتوقع، لم يتبقَ شيء ذو قيمة كبيرة في المدينة بأكملها.

’لقد انتقمت بالفعل لكراهية الماضي؛ تلك الكلمات لم تعد تحمل أي معنى…’

بعد قرون من الفساد، لم تنجُ قطعة سلاح أو أثر ثمين واحد من تآكل الزمن.

لقد مر عام كامل من الوقت؛ ومر بـلحظات ومشاعر لا حصر لها بحلول الآن، وتقبل واقعه إلى حد ما بحلول الآن.

كان جيريث خائب الأمل قليلاً بـذلك، لكنه لم يطل التفكير فيه لفترة طويلة وقرر الانتقال إلى المسار التالي فورًا.

خلف كل وهم هناك وحش متحول بشع مختبئ؛ في اللحظة التي تقع فيها في فخهم، ستتعرض لـلهجوم منهم عندما تكون دفاعاتك منخفضة.

[أمر المانا: تدفق المانا للخارج!]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط