Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 197

الفصل 197: قصر اللعنات الملتوية... الجزء-2
PDF

الفصل 197: قصر اللعنات الملتوية... الجزء-2

الفصل 197: قصر اللعنات الملتوية… الجزء-2

حتى مع وجود العديد من الحيل تحت تصرفه، إلا أن الأمر استغرق منه كل هذا الوقت للوصول إلى القصر؛ وهذا يوضح فقط مدى الاتساع الهائل لمنطقة مذبح الهاوية في الواقع.

’تبًا، الأرواح الشريرة… أحد أكثر الأعداء إزعاجًا في اللعبة…’

حقل المانا، أو تفرد المانا، هو أحد المهارات الأسطورية القليلة التي تتعرض للقمع بشكل هائل في وجود مياسما كثيفة للغاية.

الأرواح الشريرة لا تهاجمك جسديًا في الواقع؛ وفي الحقيقة، هي لا تظهر حتى أمامك وتواجهك وجهاً لوجه.

إذا حاولت الاقتراب منها، فسوف تهرب وتتجنبك بجنون، لذا فإن الإمساك بها أمر في غاية الصعوبة.

قفز جيريث على المنصة الفارغة وضرب الجدار بقوة.

أسلوبها المفضل في القتال هو الاختباء واستخدام الموجات الصادمة لإلحاق ضرر عقلي وروحي بالهدف.

ألقى جيريث نظرة على الباب المكسور العملاق الملقى على الأرض ولاحظ أنه ما زال يحتوي على نقش يمثل المدينة المنسية وقصر الملك الأول الذهبي محفورًا عليه.

وبعيدًا عن الهجمات العقلية، فهي تستمر بالصراخ والعويل باستمرار بصوت عالٍ للغاية ومزعج جدًا للأذن. والتعرض لهذا الصوت لفترة طويلة يمكن أن يقود المرء إلى الجنون.

كان جيريث يعلم منذ فترة طويلة كم يحب مطورو هذه اللعبة جعل القصة مفارقة قدر الإمكان.

أفضل طريقة للتخلص منها هي استخدام ’سحر الضوء’ لإشعاع ضوء مطهر ساطع في كل مكان وتطهيرها جميعًا مباشرة دون ترك مكان واحد لها لتختبئ فيه.

متجاهلاً أمر المذبح في الوقت الحالي، عاد جيريث إلى غرفة العرش وأمسك بتلك المقاعد العشرين ليصفها جميعًا في خط مستقيم.

والطريقة الثانية الأفضل هي استخدام مهارة أسطورية وسحقها بقوة قانون من قوانين العالم.

[سحر ناري من الدرجة 2: عنقاء النيران الحقيقية!]

هناك طرق أخرى أيضًا، لكنها أقل فعالية من الطريقتين المذكورتين أعلاه.

وبعيدًا عن الهجمات العقلية، فهي تستمر بالصراخ والعويل باستمرار بصوت عالٍ للغاية ومزعج جدًا للأذن. والتعرض لهذا الصوت لفترة طويلة يمكن أن يقود المرء إلى الجنون.

’تفرد المانا ليس الشكل الكامل للمهارة الأسطورية؛ فأنا لا أملك حقل المانا، لذا ستكون أقل فعالية في هذا المكان المليء بالمياسما…’

وكما يقولون،

حقل المانا، أو تفرد المانا، هو أحد المهارات الأسطورية القليلة التي تتعرض للقمع بشكل هائل في وجود مياسما كثيفة للغاية.

كان جيريث يعلم منذ فترة طويلة كم يحب مطورو هذه اللعبة جعل القصة مفارقة قدر الإمكان.

لو كان لدى جيريث مهارة أسطورية أخرى، ’إيقاع الداو’ على سبيل المثال، لما تعرض للقمع بهذا القدر من قِبل المياسما؛ والأمر نفسه ينطبق على ’نية السيف’.

حطم الجدار، مفسحًا مساحة كافية لنفسه للسير إلى الداخل بسهولة.

’انسَ الأمر، لِنستخدم حركتي التي اكتسبتها مؤخرًا…’

ومع موت الأرواح الشريرة، أصبح القصر أخيرًا أكثر هدوءًا، وتنهد جيريث بالارتياح لأنه لم يضطر لسماع تلك الأصوات المزعجة مرارًا وتكرارًا.

[بركة النيران الحقيقية!]

وكأن طائرة تسقط قنابل على الأرض، زادت طيور العنقاء من سرعتها وصدمت الأجسام شبه الشفافة للأرواح الشريرة وكأنها تقوم بهجوم كاميكازي (انتحاري).

[سحر ناري من الدرجة 2: عنقاء النيران الحقيقية!]

تنهد جيريث بينه وبين نفسه وهو يفكر في اللعبة؛ وألقى نظرة أخرى على القاعة الكبرى ثم نزل إلى الأسفل دون تردد.

غرس جيريث المانا الخاصة به في الأرض. فظهرت دائرة سحرية ضخمة على الأرض. وانطلقت عنقاء عملاقة مصنوعة من النيران الحقيقية من الدائرة السحرية وحلقت إلى الأمام.

بوم! تشقق!

تقسمت العنقاء إلى عدة نسخ أصغر، وذهبت جميعها في اتجاهات مختلفة.

تقريبًا كل المواقع والأماكن الجميلة في هذا العالم تخفي أسرارًا شريرة ومظلمة أسفلها، وإذا كان المكان يبدو مظلمًا وشريرًا من الخارج منذ البداية، فإن السر الذي يخفيه يكون أكثر ظلامًا.

كان جيريث قد تتبع بالفعل مواقع الأرواح الشريرة المختلفة التي كانت تقصفه بالهجمات العقلية وتصرخ بصوت عالٍ لإزعاجه؛ وبالتالي كان من السهل على طيور العنقاء تتبعها.

كانت القاعة الكبرى كبيرة للغاية، وكانت هناك نقوش جميلة محفورة على الجدران والسقف.

بوم! بوم!

وكما يقولون،

وكأن طائرة تسقط قنابل على الأرض، زادت طيور العنقاء من سرعتها وصدمت الأجسام شبه الشفافة للأرواح الشريرة وكأنها تقوم بهجوم كاميكازي (انتحاري).

كانت القاعة الكبرى كبيرة للغاية، وكانت هناك نقوش جميلة محفورة على الجدران والسقف.

وتحت الانفجارات الناجمة عن النيران الحقيقية، تُطهرت تلك الأرواح الشريرة واحترقت في مكانها دون أي فرصة للهجوم المضاد.

أسلوبها المفضل في القتال هو الاختباء واستخدام الموجات الصادمة لإلحاق ضرر عقلي وروحي بالهدف.

علاوة على ذلك، كان جيريث يحمي دماغه بتفرد المانا، لذا لم يتأثر كثيراً بموجات الضرر العقلي أيضاً.

وبينما كان يحرق تلك الروح الشريرة ويفكر في العثور على العضو الأخير، ظهرت ابتسامة شريرة على وجهه.

ومع موت الأرواح الشريرة، أصبح القصر أخيرًا أكثر هدوءًا، وتنهد جيريث بالارتياح لأنه لم يضطر لسماع تلك الأصوات المزعجة مرارًا وتكرارًا.

هناك طرق أخرى أيضًا، لكنها أقل فعالية من الطريقتين المذكورتين أعلاه.

أخرج جرعة استعادة المانا من خاتمه المكتنز وجرعها، ثم استخدم تفرد المانا لامتصاص كل قطرة منها.

[بركة النيران الحقيقية!]

كرر العملية بضع مرات، ممتلئًا بالمانا بالكامل مجددًا، ثم استعد للمضي قدمًا مرة أخرى.

’كما هو متوقع، أخذ أوباش القبة الزائفة كليمهما بالفعل…’

على الرغم من أن الساعات لا تعمل في منطقة مذبح الهاوية، إلا أن جيريث كان يشعر بمرور يومين أو ثلاثة أيام على الأقل منذ دخوله منطقة مذبح الهاوية.

{في بعض الأحيان، تكون أكثر الأماكن إشراقًا ونقاءً في العالم هي تلك التي تخفي أحلك وأشرس الأسرار…}

حتى مع وجود العديد من الحيل تحت تصرفه، إلا أن الأمر استغرق منه كل هذا الوقت للوصول إلى القصر؛ وهذا يوضح فقط مدى الاتساع الهائل لمنطقة مذبح الهاوية في الواقع.

[سحر ناري من الدرجة 2: عنقاء النيران الحقيقية!]

حتى مع معرفته بكل شيء مسبقًا، كان على جيريث مواجهة الكثير من المتاعب طوال الطريق.

’ربما لم يكتشفوه قط…’

’أخيرًا وصلت إلى قاعة الأبطال والفرسان…’

إنها لمفارقة عجيبة أن المكان الذي ظن الناس أنه الجنة قد بُني هو نفسه فوق الجحيم، حيث كان الشر الهائل يختبئ في الظلام.

ألقى جيريث نظرة على الباب المكسور العملاق الملقى على الأرض ولاحظ أنه ما زال يحتوي على نقش يمثل المدينة المنسية وقصر الملك الأول الذهبي محفورًا عليه.

كل مقعد له رتبته وتسلسله الهرمي الخاص، كما هو موضح بمدى ارتفاع المنصة التي وُضع عليها مقارنة بالآخرين.

خطا جيريث على الباب الساقط، وقفز فوق حطام الحجارة الذي يسد مدخل القاعة، ودخل أخيرًا القاعة الكبرى.

حتى مع وجود العديد من الحيل تحت تصرفه، إلا أن الأمر استغرق منه كل هذا الوقت للوصول إلى القصر؛ وهذا يوضح فقط مدى الاتساع الهائل لمنطقة مذبح الهاوية في الواقع.

كانت القاعة الكبرى كبيرة للغاية، وكانت هناك نقوش جميلة محفورة على الجدران والسقف.

وشعورًا بوجود ذلك المذبح، ظهرت قطبة على وجه جيريث.

يمكنك حتى ملاحظة بقايا ذهبية خافتة لا تزال تلمع في تلك النقوش هنا وهناك، على الرغم من أن معظمها مغطى الآن بالمياسما والفساد.

’هل كان ذلك موجودًا حقًا في اللعبة؟ لو كان موجودًا بالفعل، لكان بعض اللاعبين قد اكتشفوه بالفعل باستخدام خطأ برمجي بسيط يمكنه مساعدتك على الرؤية عبر الجدران…’

’إذن هذه هي مقاعد الأبطال والفرسان العشرين الذين عملوا تحت إمرة الملك الأول…’

’هل كان ذلك موجودًا حقًا في اللعبة؟ لو كان موجودًا بالفعل، لكان بعض اللاعبين قد اكتشفوه بالفعل باستخدام خطأ برمجي بسيط يمكنه مساعدتك على الرؤية عبر الجدران…’

في كتب التاريخ، يُذكر أن غرفة عرش الملك الأول كانت فريدة جدًا؛ كان هناك عشرون مقعدًا لمرؤوسي الملك الأول، وكان العرش يقع على أعلى منصة بينها جميعًا.

على الرغم من أن الساعات لا تعمل في منطقة مذبح الهاوية، إلا أن جيريث كان يشعر بمرور يومين أو ثلاثة أيام على الأقل منذ دخوله منطقة مذبح الهاوية.

كل مقعد له رتبته وتسلسله الهرمي الخاص، كما هو موضح بمدى ارتفاع المنصة التي وُضع عليها مقارنة بالآخرين.

إذا حاولت الاقتراب منها، فسوف تهرب وتتجنبك بجنون، لذا فإن الإمساك بها أمر في غاية الصعوبة.

ألقى جيريث نظرة على أعلى منصة، وبالفعل، كان العرش مفقودًا من مكانه.

وبينما كان يحرق تلك الروح الشريرة ويفكر في العثور على العضو الأخير، ظهرت ابتسامة شريرة على وجهه.

ثم ألقى جيريث نظرة على منتصف سقف غرفة العرش، وبالفعل، كانت عصا الملك الأول مفقودة من هناك أيضًا.

ألقى جيريث نظرة على الباب المكسور العملاق الملقى على الأرض ولاحظ أنه ما زال يحتوي على نقش يمثل المدينة المنسية وقصر الملك الأول الذهبي محفورًا عليه.

’كما هو متوقع، أخذ أوباش القبة الزائفة كليمهما بالفعل…’

’أرى ذلك… يمكنني الشعور بك، أيها الصغير… لقد بقيت خلفهم، ولكن يمكنني الشعور بتقلبات المياسما الفريدة التي تركتها خلفك… لن تتمكن من الهرب من قبضتي… هيهي…’

هز جيريث رأسه ونشر كشف المانا الخاص به في جميع أنحاء القصر ليرى ما إذا كان هناك أي شيء مختلف عما يتذكره من اللعبة.

وكما يقولون،

وبالفعل، رصد جيريث على الفور مذبح انتقال مخفي يقع خلف الجدار الذي وُضع عليه العرش مباشرة.

حتى مع معرفته بكل شيء مسبقًا، كان على جيريث مواجهة الكثير من المتاعب طوال الطريق.

وشعورًا بوجود ذلك المذبح، ظهرت قطبة على وجه جيريث.

بوم! بوم!

’هل كان ذلك موجودًا حقًا في اللعبة؟ لو كان موجودًا بالفعل، لكان بعض اللاعبين قد اكتشفوه بالفعل باستخدام خطأ برمجي بسيط يمكنه مساعدتك على الرؤية عبر الجدران…’

أخرج جرعة استعادة المانا من خاتمه المكتنز وجرعها، ثم استخدم تفرد المانا لامتصاص كل قطرة منها.

عصر جيريث مخه، لكنه لم يتذكر أي لاعب ذكر وجود مذبح مخفي خلف عرش الملك الأول.

[بركة النيران الحقيقية!]

’ربما لم يكتشفوه قط…’

كانت القاعة الكبرى كبيرة للغاية، وكانت هناك نقوش جميلة محفورة على الجدران والسقف.

كان عدد الأشخاص الذين وصلوا إلى القصر الذهبي كليًا قليلين جدًا؛ وكان معظمهم من محطمي الأرقام القياسية (Speedrunners) واللاعبين المحترفين الذين لا يهتمون إلا بإنهاء اللعبة في أقصر وقت ممكن.

’هل كان ذلك موجودًا حقًا في اللعبة؟ لو كان موجودًا بالفعل، لكان بعض اللاعبين قد اكتشفوه بالفعل باستخدام خطأ برمجي بسيط يمكنه مساعدتك على الرؤية عبر الجدران…’

لم يعطوا أي اهتمام لاستكشاف المكان بمثل هذه التفاصيل الدقيقة؛ كان هدفهم الرئيسي هو السير عبر المنطقة بأسرع ما يمكن والوصول إلى منطقة قتال الزعيم كوندا في أقصر وقت ممكن.

أسلوبها المفضل في القتال هو الاختباء واستخدام الموجات الصادمة لإلحاق ضرر عقلي وروحي بالهدف.

’تنهيدة… لنرَ ما المميز جدًا بشأن هذا المذبح…’

أخرج جرعة استعادة المانا من خاتمه المكتنز وجرعها، ثم استخدم تفرد المانا لامتصاص كل قطرة منها.

قفز جيريث على المنصة الفارغة وضرب الجدار بقوة.

إنها لمفارقة عجيبة أن المكان الذي ظن الناس أنه الجنة قد بُني هو نفسه فوق الجحيم، حيث كان الشر الهائل يختبئ في الظلام.

بوم! تشقق!

’وبما أن هذا المذبح ذو جودة عالية جدًا… فلن يتمكن سوى ساحر من الدرجة 2 أو أعلى من تدميره بالكامل هكذا…’

حطم الجدار، مفسحًا مساحة كافية لنفسه للسير إلى الداخل بسهولة.

بوم! بوم!

غرس جيريث المانا الخاصة به في المذبح وفحص دائرته السحرية بعناية لبعض الوقت قبل أن يصل أخيرًا إلى استنتاج.

“تبًا! لقد دمروا بالفعل العقد الرئيسية للدائرة السحرية؛ هذه الدائرة السحرية غير صالحة للاستخدام تمامًا الآن… حتى إنهم نشروا المياسما عمداً في دائرتها السحرية لتدميرها بالكامل!”

“تبًا! لقد دمروا بالفعل العقد الرئيسية للدائرة السحرية؛ هذه الدائرة السحرية غير صالحة للاستخدام تمامًا الآن… حتى إنهم نشروا المياسما عمداً في دائرتها السحرية لتدميرها بالكامل!”

خطا جيريث على الباب الساقط، وقفز فوق حطام الحجارة الذي يسد مدخل القاعة، ودخل أخيرًا القاعة الكبرى.

ظهرت نظرة خيبة أمل على وجه جيريث بعد رؤية أن المذبح كان عديم الفائدة تمامًا.

على الرغم من أن الساعات لا تعمل في منطقة مذبح الهاوية، إلا أن جيريث كان يشعر بمرور يومين أو ثلاثة أيام على الأقل منذ دخوله منطقة مذبح الهاوية.

كان يفكر في الواقع في استخدام هذا المذبح للانتقال مباشرة إلى المقر الرئيسي لـ ’طائفة القبة الزائفة’ ثم حصار ديارهم؛ لكان قد ذبح كل عضو في الطائفة لو كان قادرًا على الذهاب إلى هناك.

تقسمت العنقاء إلى عدة نسخ أصغر، وذهبت جميعها في اتجاهات مختلفة.

ولكن للأسف، اتخذ أعضاء الطائفة احتياطاتهم ضد هذا؛ فمن المرجح أنهم دمروا عقدة الختم، وبعد إكمال كل عملهم، دمروا المذبح أيضًا.

تقسمت العنقاء إلى عدة نسخ أصغر، وذهبت جميعها في اتجاهات مختلفة.

’ولكن انتظر، لا بد أن شخصًا ما من مجموعتهم قد بقى خلفهم لتدمير الدائرة السحرية على المذبح بعد أن غادر الجميع المكان…’

’تنهيدة… لنرَ ما المميز جدًا بشأن هذا المذبح…’

’وبما أن هذا المذبح ذو جودة عالية جدًا… فلن يتمكن سوى ساحر من الدرجة 2 أو أعلى من تدميره بالكامل هكذا…’

’أنا لا أفهم أبدًا لماذا يمتلك المطورون هذا الهوس بصنع مثل هذه الألغاز السخيفة…’

’وبما أن أعضاء الطائفة مصابون بالمياسما على الأرجح، فإن البقاء هنا بمفردهم ليس بالشيء الجلل…’

{في بعض الأحيان، تكون أكثر الأماكن إشراقًا ونقاءً في العالم هي تلك التي تخفي أحلك وأشرس الأسرار…}

’ومعنى هذا… قد أظل قادرًا على العثور على ذلك العضو الأخير في حظرهم…’

“تبًا! لقد دمروا بالفعل العقد الرئيسية للدائرة السحرية؛ هذه الدائرة السحرية غير صالحة للاستخدام تمامًا الآن… حتى إنهم نشروا المياسما عمداً في دائرتها السحرية لتدميرها بالكامل!”

نهض جيريث وتوقف عن مراقبة المذبح؛ وظهرت نيران حقيقية على يده بينما خنق على الفور روحًا شريرة كانت تسترق النظر إليه وأحرقها.

حتى مع معرفته بكل شيء مسبقًا، كان على جيريث مواجهة الكثير من المتاعب طوال الطريق.

وبينما كان يحرق تلك الروح الشريرة ويفكر في العثور على العضو الأخير، ظهرت ابتسامة شريرة على وجهه.

{في بعض الأحيان، تكون أكثر الأماكن إشراقًا ونقاءً في العالم هي تلك التي تخفي أحلك وأشرس الأسرار…}

’أرى ذلك… يمكنني الشعور بك، أيها الصغير… لقد بقيت خلفهم، ولكن يمكنني الشعور بتقلبات المياسما الفريدة التي تركتها خلفك… لن تتمكن من الهرب من قبضتي… هيهي…’

خطا جيريث على الباب الساقط، وقفز فوق حطام الحجارة الذي يسد مدخل القاعة، ودخل أخيرًا القاعة الكبرى.

متجاهلاً أمر المذبح في الوقت الحالي، عاد جيريث إلى غرفة العرش وأمسك بتلك المقاعد العشرين ليصفها جميعًا في خط مستقيم.

أفضل طريقة للتخلص منها هي استخدام ’سحر الضوء’ لإشعاع ضوء مطهر ساطع في كل مكان وتطهيرها جميعًا مباشرة دون ترك مكان واحد لها لتختبئ فيه.

وبمجرد محاذاة الكراسي في خط مستقيم واحد، اهتزت الأرض فجأة، وظهر درج يؤدي إلى الأسفل في القاعة الكبرى.

حتى مع وجود العديد من الحيل تحت تصرفه، إلا أن الأمر استغرق منه كل هذا الوقت للوصول إلى القصر؛ وهذا يوضح فقط مدى الاتساع الهائل لمنطقة مذبح الهاوية في الواقع.

’أنا لا أفهم أبدًا لماذا يمتلك المطورون هذا الهوس بصنع مثل هذه الألغاز السخيفة…’

’انسَ الأمر، لِنستخدم حركتي التي اكتسبتها مؤخرًا…’

تنهد جيريث بينه وبين نفسه وهو يفكر في اللعبة؛ وألقى نظرة أخرى على القاعة الكبرى ثم نزل إلى الأسفل دون تردد.

والطريقة الثانية الأفضل هي استخدام مهارة أسطورية وسحقها بقوة قانون من قوانين العالم.

كلما نزل أعمق، كلما أصبحت المياسما أكثر كثافة، وأصبحت البيئة أكثر شؤمًا.

وكأن طائرة تسقط قنابل على الأرض، زادت طيور العنقاء من سرعتها وصدمت الأجسام شبه الشفافة للأرواح الشريرة وكأنها تقوم بهجوم كاميكازي (انتحاري).

لا أحد فوق الأرض يعلم بذلك، لكن المدخل الوحيد لعقدة ختم القبة الزائفة والمكان الذي سُجن فيه كوندا يقع أسفل غرفة عرش الملك الأول مباشرة.

’أرى ذلك… يمكنني الشعور بك، أيها الصغير… لقد بقيت خلفهم، ولكن يمكنني الشعور بتقلبات المياسما الفريدة التي تركتها خلفك… لن تتمكن من الهرب من قبضتي… هيهي…’

إنها لمفارقة عجيبة أن المكان الذي ظن الناس أنه الجنة قد بُني هو نفسه فوق الجحيم، حيث كان الشر الهائل يختبئ في الظلام.

هناك طرق أخرى أيضًا، لكنها أقل فعالية من الطريقتين المذكورتين أعلاه.

وكما يقولون،

كان عدد الأشخاص الذين وصلوا إلى القصر الذهبي كليًا قليلين جدًا؛ وكان معظمهم من محطمي الأرقام القياسية (Speedrunners) واللاعبين المحترفين الذين لا يهتمون إلا بإنهاء اللعبة في أقصر وقت ممكن.

{في بعض الأحيان، تكون أكثر الأماكن إشراقًا ونقاءً في العالم هي تلك التي تخفي أحلك وأشرس الأسرار…}

والطريقة الثانية الأفضل هي استخدام مهارة أسطورية وسحقها بقوة قانون من قوانين العالم.

كان جيريث يعلم منذ فترة طويلة كم يحب مطورو هذه اللعبة جعل القصة مفارقة قدر الإمكان.

بوم! بوم!

تقريبًا كل المواقع والأماكن الجميلة في هذا العالم تخفي أسرارًا شريرة ومظلمة أسفلها، وإذا كان المكان يبدو مظلمًا وشريرًا من الخارج منذ البداية، فإن السر الذي يخفيه يكون أكثر ظلامًا.

إذا حاولت الاقتراب منها، فسوف تهرب وتتجنبك بجنون، لذا فإن الإمساك بها أمر في غاية الصعوبة.

علاوة على ذلك، كان جيريث يحمي دماغه بتفرد المانا، لذا لم يتأثر كثيراً بموجات الضرر العقلي أيضاً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط