Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 199

الفصل 199: مواجهة «ودّية» للغاية... الجزء-1
PDF

الفصل 199: مواجهة «ودّية» للغاية... الجزء-1

الفصل 199: مواجهة «ودّية» للغاية… الجزء-1

بينما كان يتلو الكلمات السرية، وضع جيريث يده على العمود المكسور وغرس المانا الخاصة به فيه.

مؤخرًا فقط غادر كوندا هذا المكان، وبالتالي فإن الزيادة المستمرة في المياسما قد توقفت أخيراً.

[تحت السماوات وفوق أعماق الجحيم،

بعبارة أخرى، لم يجد اللاعبون في الواقع الطريقة الشرعية الحقيقية للوصول إلى ساحة الزعيم كوندا؛ بل كانوا يستخدمون الأخطاء والعيوب البرمجية للذهاب إلى ساحة الزعيم الخاصة به لعدم وجود طريق مناسب.

وحده «سيف الأقدار الموعودة» سيحكم العالم!]

لاحقًا، أُعجب العديد من اللاعبين بمدى الجهد الذي بذله مطورو اللعبة في وضع مثل هذه التفاصيل الدقيقة على تمثال الملك الأول.

في اللعبة، يتعين عليك فك شفرة لغز صعب للغاية للعثور على هذه التعويذة السرية الخفية.

’بعد كل شيء، كسر كوندا المسمار الذهبي الذي سمح بالدخول إلى بعده المخفي فقط؛ ومن المرجح أنه لم يكن هو من كسر عقدة الختم.’

لقد بذل مطورو اللعبة قصارى جهدهم لإنشاء هذا اللغز.

عندما فتح عينيه، كان كل ما ظهر في مرآه هو ظلام دامس في كل مكان.

فقد استأجروا حرفيًا جنديًا عسكريًا متقاعدًا وطلبوا منه كتابة نوع من الشفرات المشفرة، ثم استأجروا نحاتًا محترفًا لتصميم تمثال لـ «الملك الأول سترار أولبياتري».

’ربما كان الملك الأول يعلم أن كوندا لا يمكنه إلحاق الضرر بعقدة ختم القبة الزائفة، لذلك لم يقلق حقًا بشأن سلامته…’

لم يكن تمثالاً عاديًا؛ فقد أُمر النحات المحترف بإخفاء تلك الشفرات المشفرة فيه أثناء نحته يدويًا.

’ربما كان الملك الأول يعلم أن كوندا لا يمكنه إلحاق الضرر بعقدة ختم القبة الزائفة، لذلك لم يقلق حقًا بشأن سلامته…’

ثم قام مصممو اللعبة بإجراء مسح ضوئي ثلاثي الأبعاد للتمثال وأضافوه في النهاية إلى اللعبة، ثم وضعوا ذلك التمثال في ساحة واحد من الزعماء الثلاثة في الأراضي العليا الذين تحتاج إلى قتلهم للحصول على قطعة الميدالية.

’ما الذي يفعله هذا اللعين هنا!؟ ألا يمكنني الحصول على بعض الوقت السهل ولو لمرة واحدة على الأقل!!!’

بعبارة أخرى، من السهل جدًا تفويت هذه التفاصيل، لأن معظم اللاعبين الذين يصلون إلى مذبح الهاوية هم من محطمي الأرقام القياسية (Speedrunners) على أي حال.

مشى في خط مستقيم واتبع المشاعل لعدة دقائق جيدة قبل أن يصل أخيراً إلى ساحة الزعيم.

ليسوا من نوع الأشخاص الذين سيحدقون في تمثال عشوائي من مئة زاوية مختلفة لعدة ساعات متواصلة لمجرد العثور على الشفرة المشفرة.

’حسناً، ليس كوندا هو الشيء الوحيد المجهوز المكتنز داخل هذا المكان… الشيء الذي جئت أبحث عنه مخزون هنا أيضاً…’

تحتاج حرفيًا إلى العثور على جندي من الجيش أو شخص لديه معرفة بفك الشفرات العسكرية لمجرد العثور على المعنى المخفي وراء هذه الشفرات.

ما لم يتمكن جيريث من التلاعب بجميع هذه القوانين، فلا يمكنه إصلاح عقدة ختم القبة الزائفة تلك.

ولزيادة الطين بلة، أخفى النحات الشفرات المشفرة على التماثيل في تفاصيل صغيرة مختلفة؛ وبالتالي تحتاج إلى شخص خبير لمجرد العثور على الشفرات المشفرة على التمثال.

ورؤيةً لذلك الرجل، اختفت التعبيرات السعيدة من وجه جيريث في لحظة، وظهرت تعبيرات باردة على وجهه فوراً.

وهذا ليس كل شيء.

لو أنهم أصلحوا الأخطاء البرمجية في اللعبة، لما اكتسبت اللعبة سمعتها السيئة بكونها تُسمى «لعبة المازوخيين».

فالوحش الزعيم الذي تحتاج إلى هزيمته قد يكسر التمثال بالخطأ أثناء القتال لأنه عنصر قابل للكسر وجزء من ساحة الزعيم، مما يجعل من المستحيل عليك حتى رؤية الشفرة المشفرة.

علاوة على ذلك، وبما أن جيريث قد قتل كوندا بالفعل، فإن منطقة الزعيم ستكون فارغة، ويمكن لجيريث المرور عبرها مباشرة دون أي متاعب.

زاد هذا من الصعوبة بشكل أكبر.

تحتاج حرفيًا إلى العثور على جندي من الجيش أو شخص لديه معرفة بفك الشفرات العسكرية لمجرد العثور على المعنى المخفي وراء هذه الشفرات.

في الواقع، لم يكتشف اللاعبون قط هذه التفاصيل الخفية حتى كشف عنها المطورون أنفسهم على مواقعهم وقنواتهم الرسمية.

’حسناً، ليس كوندا هو الشيء الوحيد المجهوز المكتنز داخل هذا المكان… الشيء الذي جئت أبحث عنه مخزون هنا أيضاً…’

في الحقيقة، كان محطمو الأرقام القياسية قد وجدوا خطأً برمجيًا (Glitch) في الخريطة، ينقلك مباشرة إلى منطقة الزعيم كوندا عندما تلمس العمود، ولن تحتاج حتى إلى الرمز السري من أجله.

في اللعبة، يمنعك الحاجز الخفي من الانحراف عن الطريق، وتُجبر على اتباع المشاعل التي تقود طريقك.

بعبارة أخرى، لم يجد اللاعبون في الواقع الطريقة الشرعية الحقيقية للوصول إلى ساحة الزعيم كوندا؛ بل كانوا يستخدمون الأخطاء والعيوب البرمجية للذهاب إلى ساحة الزعيم الخاصة به لعدم وجود طريق مناسب.

في الحقيقة، كان محطمو الأرقام القياسية قد وجدوا خطأً برمجيًا (Glitch) في الخريطة، ينقلك مباشرة إلى منطقة الزعيم كوندا عندما تلمس العمود، ولن تحتاج حتى إلى الرمز السري من أجله.

في الأصل، ظن اللاعبون أن المطورين قد أضافوا قتال الزعيم هذا كمزحة فقط.

سويش!

ومع ذلك، ورؤيةً لأن اللاعبين قد فشلوا في ملاحظة الشفرة المشفرة، تقدم مطورو اللعبة وأخبروا الجميع بأنفسهم.

في النهاية، تسربت المياسما إلى المدينة المنسية بأكملها وانتشرت في كل مكان؛ القصر الذهبي هو جوهر كل شيء؛ بدأت الكارثة بأكملها من هنا.

وبهذه الطريقة لم يعد الناس بحاجة إلى الاعتماد على الخطأ البرمجي بعد الآن، وأصبحت الأمور أسهل قليلاً بالنسبة للاعبين.

السبب الرئيسي في أن عمود القصر كان ينفث مياسما هائلة إلى الخارج نحو القصر والمدينة المحرمة هو أن كوندا كان موجودًا هنا في هذا الفراغ الخالي.

كانت هذه واحدة من المناسبات النادرة القليلة التي تقدم فيها المطورون بالفعل لمساعدة اللاعبين؛ وإلا فإنهم كانوا يعذبون اللاعبين معظم الوقت ويستمتعون بتذمرهم بابتهاج.

بدا الرجل وسيماً للغاية؛ وكان شعره الفضي وحدقتاه يلمعان من وقت لآخر بينما كانت المانا تتدفق خلالهما.

لاحقًا، أُعجب العديد من اللاعبين بمدى الجهد الذي بذله مطورو اللعبة في وضع مثل هذه التفاصيل الدقيقة على تمثال الملك الأول.

السبب الرئيسي في أن عمود القصر كان ينفث مياسما هائلة إلى الخارج نحو القصر والمدينة المحرمة هو أن كوندا كان موجودًا هنا في هذا الفراغ الخالي.

المشكلة الوحيدة هي أن المطورين كانوا يبذلون الكثير من الجهد في أشياء غير ذات صلة تمامًا؛ كان ينبغي عليهم بذل هذا الجهد في إصلاح الأخطاء البرمجية في اللعبة بدلاً من ذلك.

كان هناك مشعل على اليسار وآخر على اليمين، وكلما خطا جيريث خطوة إلى الأمام، أضاءت المزيد من المشاعل الزرقاء لتنير طريقه.

لو أنهم أصلحوا الأخطاء البرمجية في اللعبة، لما اكتسبت اللعبة سمعتها السيئة بكونها تُسمى «لعبة المازوخيين».

ألقى نظرة حوله ولم يستطع التمييز إلى أي مدى كان الظلام ممتدًا.

كانت هذه الأخطاء البرمجية هي التي أدت إلى سقوط اللعبة في النهاية، وتلاشى رونقها ورواجها في نهاية المطاف.

في تلك اللحظة، أضاءت مشاعل طافية بلهب مائل إلى الزرقة بالقرب منه.

استقال معظم اللاعبين من اللعبة لأن المطورين لم يكلفوا أنفسهم عناء إصلاح تلك الأخطاء المزعجة في اللعبة.

من المرجح أن الملك الأول قد ختم كوندا بداخله لحماية شعبه منه.

’حسناً، ليس كوندا هو الشيء الوحيد المجهوز المكتنز داخل هذا المكان… الشيء الذي جئت أبحث عنه مخزون هنا أيضاً…’

بمجرد أن نطق جيريث بالرمز السري، أضاءت دوائر المانا على العمود المكسور قليلاً بضوء ساطع، وشعر جيريث بشعور من انعدام الوزن.

تحتاج حرفيًا إلى العثور على جندي من الجيش أو شخص لديه معرفة بفك الشفرات العسكرية لمجرد العثور على المعنى المخفي وراء هذه الشفرات.

عندما فتح عينيه، كان كل ما ظهر في مرآه هو ظلام دامس في كل مكان.

الفصل 199: مواجهة «ودّية» للغاية… الجزء-1

في تلك اللحظة، أضاءت مشاعل طافية بلهب مائل إلى الزرقة بالقرب منه.

كان الاستعادة الكاملة لتلك العقدة خارج نطاق قدراته تمامًا، لأنها تتضمن معرفة هائلة بـ «قوانين» الفضاء، والزمن، والواقع، والعدم، والوجود، والافتراضية.

كان هناك مشعل على اليسار وآخر على اليمين، وكلما خطا جيريث خطوة إلى الأمام، أضاءت المزيد من المشاعل الزرقاء لتنير طريقه.

ورؤيةً لذلك الرجل، اختفت التعبيرات السعيدة من وجه جيريث في لحظة، وظهرت تعبيرات باردة على وجهه فوراً.

’يبدو هذا المكان أكثر شؤمًا مما كان عليه في اللعبة…’

العنصر الذي جاء يبحث عنه يقع مباشرة بعد ساحة الزعيم، وبعد ذلك يمكنه أخيراً ترك هذا الجحيم خلفه.

المكان الذي يتواجد فيه جيريث الآن يقع على الحد الفاصل بين الواقع والعدم؛ هذا المكان هو في الأساس بعد صغير منفصل خاص به يقع داخل ذلك العمود.

زاد هذا من الصعوبة بشكل أكبر.

ذلك العمود ليس عنصرًا عاديًا أيضًا؛ فهو يُسمى «المسمار الذهبي الإلهي». كان هناك ثمانية منها في الماضي، والتي استخدمها الملك الذهبي لإلقاء ختم القبة الزائفة.

على الرغم من أن الملك الأول قد ختم كوندا في المسمار الذهبي، إلا أن المياسما دمرت ببطء المدينة بأكملها تحت الأرض إلى حد الدمار الشامل.

كان أحدها قد كُسر بالفعل خلال زمن طائفة ثيراث منذ قرون؛ والآن كُسر هذا العمود من قِبل أعضاء طائفة القبة الزائفة، لذا لم يتبقَ سوى ستة من هذه المسامير الذهبية سليمة.

جيريث ممتن لأنه لم يضطر لمواجهة ذلك الوحش هنا على الإطلاق.

يمكن اعتبار هذا البعد المنفصل «مستوى الوعي» للمسمار الذهبي حيث يُقفل عقدة «ختم القبة الزائفة» في داخله.

كان الاستعادة الكاملة لتلك العقدة خارج نطاق قدراته تمامًا، لأنها تتضمن معرفة هائلة بـ «قوانين» الفضاء، والزمن، والواقع، والعدم، والوجود، والافتراضية.

من المرجح أن الملك الأول قد ختم كوندا بداخله لحماية شعبه منه.

ليسوا من نوع الأشخاص الذين سيحدقون في تمثال عشوائي من مئة زاوية مختلفة لعدة ساعات متواصلة لمجرد العثور على الشفرة المشفرة.

’ربما كان الملك الأول يعلم أن كوندا لا يمكنه إلحاق الضرر بعقدة ختم القبة الزائفة، لذلك لم يقلق حقًا بشأن سلامته…’

وحده «سيف الأقدار الموعودة» سيحكم العالم!]

’ربما تمتلك طائفة القبة الزائفة فقط طريقة لكسر عقدة الختم.’

كانت هذه الأخطاء البرمجية هي التي أدت إلى سقوط اللعبة في النهاية، وتلاشى رونقها ورواجها في نهاية المطاف.

’بعد كل شيء، كسر كوندا المسمار الذهبي الذي سمح بالدخول إلى بعده المخفي فقط؛ ومن المرجح أنه لم يكن هو من كسر عقدة الختم.’

بحلول الآن، استخدم جيريث ما يقرب من ثمانين بالمئة من جرعات استعادة المانا الخاصة به لمجرد الوصول إلى هذا المكان؛ لو كان عليه قتال كوندا في هذا المكان الخالي من المانا، لكان بالتأكيد قد خسر اليوم.

لم تكن لدى جيريث طريقة لإثبات تخميناته، حيث لم يكن هناك شيء هنا يمكنه إثبات نظرياته، ولكنه لم يهتم كثيرًا بذلك أيضًا.

مؤخرًا فقط غادر كوندا هذا المكان، وبالتالي فإن الزيادة المستمرة في المياسما قد توقفت أخيراً.

ألقى نظرة حوله ولم يستطع التمييز إلى أي مدى كان الظلام ممتدًا.

كان أحدها قد كُسر بالفعل خلال زمن طائفة ثيراث منذ قرون؛ والآن كُسر هذا العمود من قِبل أعضاء طائفة القبة الزائفة، لذا لم يتبقَ سوى ستة من هذه المسامير الذهبية سليمة.

في اللعبة، يمنعك الحاجز الخفي من الانحراف عن الطريق، وتُجبر على اتباع المشاعل التي تقود طريقك.

علاوة على ذلك، وبما أن جيريث قد قتل كوندا بالفعل، فإن منطقة الزعيم ستكون فارغة، ويمكن لجيريث المرور عبرها مباشرة دون أي متاعب.

لكن الآن، جيريث متأكد من أنه يمكنه بالتأكيد الذهاب في أي اتجاه يريده أيضًا؛ السبب الوحيد لخروجه عن الذهاب في اتجاهات عشوائية هو أنه بمجرد أن يفقد طريقه في هذا المكان، لن يتمكن من العثور عليه مرة أخرى.

’حسناً، ليس كوندا هو الشيء الوحيد المجهوز المكتنز داخل هذا المكان… الشيء الذي جئت أبحث عنه مخزون هنا أيضاً…’

هذا المكان يشبه الفراغ الخالي؛ لا يوجد شيء هنا على الإطلاق.

في الواقع، لم يكتشف اللاعبون قط هذه التفاصيل الخفية حتى كشف عنها المطورون أنفسهم على مواقعهم وقنواتهم الرسمية.

لا توجد مانا، ولا مياسما، ولا شيء؛ إنه فارغ تمامًا؛ فقط هذه المشاعل التي تضيء بالضوء الأزرق هي التي تجلب بعض الضوء إلى هذا المكان المظلم.

في الأصل، ظن اللاعبون أن المطورين قد أضافوا قتال الزعيم هذا كمزحة فقط.

السبب الرئيسي في أن عمود القصر كان ينفث مياسما هائلة إلى الخارج نحو القصر والمدينة المحرمة هو أن كوندا كان موجودًا هنا في هذا الفراغ الخالي.

كانت هذه الأخطاء البرمجية هي التي أدت إلى سقوط اللعبة في النهاية، وتلاشى رونقها ورواجها في نهاية المطاف.

هذا الفراغ الخالي لا يسمح للمياسما بالبقاء هنا، وبما أن كوندا كان محبوسًا هنا، فإن المياسما التي كان ينتجها لمجرد وجوده هنا كانت هائلة.

بعبارة أخرى، لم يجد اللاعبون في الواقع الطريقة الشرعية الحقيقية للوصول إلى ساحة الزعيم كوندا؛ بل كانوا يستخدمون الأخطاء والعيوب البرمجية للذهاب إلى ساحة الزعيم الخاصة به لعدم وجود طريق مناسب.

لذا اختار بحر الوعي مباشرة طرد كل المياسما إلى الخارج، وبما أن المسمار الذهبي كان يقع في القصر مباشرة، فإن المياسما المتدفقة منه ملأت القصر بمياسما هائلة.

’يبدو هذا المكان أكثر شؤمًا مما كان عليه في اللعبة…’

في النهاية، تسربت المياسما إلى المدينة المنسية بأكملها وانتشرت في كل مكان؛ القصر الذهبي هو جوهر كل شيء؛ بدأت الكارثة بأكملها من هنا.

في الأصل، ظن اللاعبون أن المطورين قد أضافوا قتال الزعيم هذا كمزحة فقط.

على الرغم من أن الملك الأول قد ختم كوندا في المسمار الذهبي، إلا أن المياسما دمرت ببطء المدينة بأكملها تحت الأرض إلى حد الدمار الشامل.

مشى في خط مستقيم واتبع المشاعل لعدة دقائق جيدة قبل أن يصل أخيراً إلى ساحة الزعيم.

مؤخرًا فقط غادر كوندا هذا المكان، وبالتالي فإن الزيادة المستمرة في المياسما قد توقفت أخيراً.

بحلول الآن، استخدم جيريث ما يقرب من ثمانين بالمئة من جرعات استعادة المانا الخاصة به لمجرد الوصول إلى هذا المكان؛ لو كان عليه قتال كوندا في هذا المكان الخالي من المانا، لكان بالتأكيد قد خسر اليوم.

’حسناً، ليس كوندا هو الشيء الوحيد المجهوز المكتنز داخل هذا المكان… الشيء الذي جئت أبحث عنه مخزون هنا أيضاً…’

كان هناك مشعل على اليسار وآخر على اليمين، وكلما خطا جيريث خطوة إلى الأمام، أضاءت المزيد من المشاعل الزرقاء لتنير طريقه.

على الرغم من أن الرحلة للوصول إلى هذا الموقع كانت طويلة وصعبة للغاية، إلا أن جيريث يشعر بالسعادة والاسترخاء الشديدين في هذه اللحظة لأن كل شيء يصل أخيراً إلى نهايته.

فالوحش الزعيم الذي تحتاج إلى هزيمته قد يكسر التمثال بالخطأ أثناء القتال لأنه عنصر قابل للكسر وجزء من ساحة الزعيم، مما يجعل من المستحيل عليك حتى رؤية الشفرة المشفرة.

العنصر الذي جاء يبحث عنه يقع مباشرة بعد ساحة الزعيم، وبعد ذلك يمكنه أخيراً ترك هذا الجحيم خلفه.

لكن ذلك لم يكن الشيء الأكثر لفتًا للانتباه؛ فقد كان هناك رجل يقف بالفعل بالقرب من نسيج الزمكان الهائج ويراقبه بنظرة تأمل على وجهه.

علاوة على ذلك، وبما أن جيريث قد قتل كوندا بالفعل، فإن منطقة الزعيم ستكون فارغة، ويمكن لجيريث المرور عبرها مباشرة دون أي متاعب.

’ربما كان الملك الأول يعلم أن كوندا لا يمكنه إلحاق الضرر بعقدة ختم القبة الزائفة، لذلك لم يقلق حقًا بشأن سلامته…’

’على الرغم من أنني كنت أشعر بقلة الحظ الشديدة لأنني اضطررت لقتال كوندا في ذلك اليوم وأنا غير مستعد تمامًا، إلا أنه من الجيد أنني تعاملت مع ذلك الشخص مبكرًا…’

’يبدو هذا المكان أكثر شؤمًا مما كان عليه في اللعبة…’

بحلول الآن، استخدم جيريث ما يقرب من ثمانين بالمئة من جرعات استعادة المانا الخاصة به لمجرد الوصول إلى هذا المكان؛ لو كان عليه قتال كوندا في هذا المكان الخالي من المانا، لكان بالتأكيد قد خسر اليوم.

كانت هذه واحدة من المناسبات النادرة القليلة التي تقدم فيها المطورون بالفعل لمساعدة اللاعبين؛ وإلا فإنهم كانوا يعذبون اللاعبين معظم الوقت ويستمتعون بتذمرهم بابتهاج.

جيريث ممتن لأنه لم يضطر لمواجهة ذلك الوحش هنا على الإطلاق.

هذا الفراغ الخالي لا يسمح للمياسما بالبقاء هنا، وبما أن كوندا كان محبوسًا هنا، فإن المياسما التي كان ينتجها لمجرد وجوده هنا كانت هائلة.

مشى في خط مستقيم واتبع المشاعل لعدة دقائق جيدة قبل أن يصل أخيراً إلى ساحة الزعيم.

كانت عقدة الختم مكسورة، وبالتالي فإن نسيج الزمكان حول مركز الساحة كان فوضويًا للغاية في هذه اللحظة، وبلمحة واحدة فقط، كان بإمكان جيريث معرفة أنه لا يمكنه إصلاح هذا على الإطلاق.

سويش!

وهذا ليس كل شيء.

أضاءت مئات المشاعل حول ساحة الزعيم الدائرية لتنير المنطقة. بدا المشهد وكأنه شيء خارج للتو من فيلم خيالي أو شيء من هذا القبيل.

في اللعبة، يمنعك الحاجز الخفي من الانحراف عن الطريق، وتُجبر على اتباع المشاعل التي تقود طريقك.

كانت ساحة الزعيم وحدها بعرض عدة كيلومترات، وكان بإمكان جيريث حتى الشعور بالتقلبات المكانية المهتزة القادمة من مركز الساحة.

بعبارة أخرى، لم يجد اللاعبون في الواقع الطريقة الشرعية الحقيقية للوصول إلى ساحة الزعيم كوندا؛ بل كانوا يستخدمون الأخطاء والعيوب البرمجية للذهاب إلى ساحة الزعيم الخاصة به لعدم وجود طريق مناسب.

كانت عقدة الختم مكسورة، وبالتالي فإن نسيج الزمكان حول مركز الساحة كان فوضويًا للغاية في هذه اللحظة، وبلمحة واحدة فقط، كان بإمكان جيريث معرفة أنه لا يمكنه إصلاح هذا على الإطلاق.

على الرغم من أن الملك الأول قد ختم كوندا في المسمار الذهبي، إلا أن المياسما دمرت ببطء المدينة بأكملها تحت الأرض إلى حد الدمار الشامل.

كان الاستعادة الكاملة لتلك العقدة خارج نطاق قدراته تمامًا، لأنها تتضمن معرفة هائلة بـ «قوانين» الفضاء، والزمن، والواقع، والعدم، والوجود، والافتراضية.

كانت عقدة الختم مكسورة، وبالتالي فإن نسيج الزمكان حول مركز الساحة كان فوضويًا للغاية في هذه اللحظة، وبلمحة واحدة فقط، كان بإمكان جيريث معرفة أنه لا يمكنه إصلاح هذا على الإطلاق.

ما لم يتمكن جيريث من التلاعب بجميع هذه القوانين، فلا يمكنه إصلاح عقدة ختم القبة الزائفة تلك.

هذا الفراغ الخالي لا يسمح للمياسما بالبقاء هنا، وبما أن كوندا كان محبوسًا هنا، فإن المياسما التي كان ينتجها لمجرد وجوده هنا كانت هائلة.

لكن ذلك لم يكن الشيء الأكثر لفتًا للانتباه؛ فقد كان هناك رجل يقف بالفعل بالقرب من نسيج الزمكان الهائج ويراقبه بنظرة تأمل على وجهه.

كان هناك مشعل على اليسار وآخر على اليمين، وكلما خطا جيريث خطوة إلى الأمام، أضاءت المزيد من المشاعل الزرقاء لتنير طريقه.

بدا الرجل وسيماً للغاية؛ وكان شعره الفضي وحدقتاه يلمعان من وقت لآخر بينما كانت المانا تتدفق خلالهما.

بينما كان يتلو الكلمات السرية، وضع جيريث يده على العمود المكسور وغرس المانا الخاصة به فيه.

ورؤيةً لذلك الرجل، اختفت التعبيرات السعيدة من وجه جيريث في لحظة، وظهرت تعبيرات باردة على وجهه فوراً.

’يبدو هذا المكان أكثر شؤمًا مما كان عليه في اللعبة…’

’ما الذي يفعله هذا اللعين هنا!؟ ألا يمكنني الحصول على بعض الوقت السهل ولو لمرة واحدة على الأقل!!!’

في تلك اللحظة، أضاءت مشاعل طافية بلهب مائل إلى الزرقة بالقرب منه.

’حسناً، ليس كوندا هو الشيء الوحيد المجهوز المكتنز داخل هذا المكان… الشيء الذي جئت أبحث عنه مخزون هنا أيضاً…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط