Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 201

الفصل 201: مواجهة «ودّية» للغاية... الجزء-3
PDF

الفصل 201: مواجهة «ودّية» للغاية... الجزء-3

الفصل 201: مواجهة «ودّية» للغاية… الجزء-3

كان كوندا هلاك المدينة المنسية الذي دمر كل شيء، وضاع إرث الملك الأول مع مر السنين.

كان الشيء الذي يبحث عنه كل من جيريث وصهيون شيئًا فريدًا للغاية.

في الأصل، كان صهيون مكتئبًا جدًا واستسلم للحياة لأنه لم يستطع رؤية أي أمل للبشرية أو لنفسه، ولكن الآن بعد أن ظهر هذا الأمل الأخير، لا يمكن لـ صهيون أن يدعه يختفي.

لقد صنعه الملك الأول عبر محاكاة القوة المتبقية من الضوء الذهبي.

“صهيون ريد، «قاهر الضوء الإلهي»، يتحداك في نزال!”

كان عنصرًا يعيد الأمل إلى عالم هذه المدينة التي تقع تحت الأرض، حيث كانت الظلمة قد غرست مخالبها في أطرافها.

كان الشيء الذي يبحث عنه كل من جيريث وصهيون شيئًا فريدًا للغاية.

كان رمزًا لحكمة الملك الأول المذهلة والهائلة؛ وشيئًا يشعر كل جنس البشر بالخفر والاعتزاز عند النظر إليه.

كان كوندا هلاك المدينة المنسية الذي دمر كل شيء، وضاع إرث الملك الأول مع مر السنين.

كان ذلك العنصر هو «الشمس الاصطناعية» للمدينة المنسية.

هذا هو السبب في أن معرفتك بموتك هي واحدة من أقسى أشكال التعذيب؛ فهي تبقيك على شفا الجنون باستمرار وتعذبك طوال حياتك.

صنع سترار أولبياتري «الشمس» لمدينته الواقعة تحت الأرض؛ وكانت تمتلك القدرة على قمع الظلام، والمياسما، والفساد إلى درجة عالية جدًا.

اتبع كل من جيريث وصهيون الإتيكيت والآداب المناسبة للقتال المقدس.

كانت تستخدم سحر الضوء في جوهرها لتنير المدينة المنسية بأكملها، وكانت معجزة في حد ذاتها.

عندما جاء كوندا، كانت أول خطيئة ارتكبها هي ابتلاع الشمس الاصطناعية في فمه، مما جعل كل شيء يغرق في الظلام الدامس في المدينة المنسية.

ولكن الآن بعد أن رحل كوندا إلى الأبد، يمكن لـ صهيون بالتأكيد تطهير كل المياسما في المدينة التي تحت الأرض ثم استخدام البقايا المكسورة للشمس الاصطناعية لإنشاء ملاذ آمن جديد للبشرية.

كان كوندا هلاك المدينة المنسية الذي دمر كل شيء، وضاع إرث الملك الأول مع مر السنين.

“لا، لن أدعك تأخذه بغض النظر عن أي شيء…”

بعد أن تعفن جسد كوندا بفعل الفساد ولم يتبقَ سوى عظامه سليمة، وضع بقايا الشمس الاصطناعية المكسورة في الغرفة السرية القريبة من المكان الذي سُجن فيه في المسمار الذهبي.

وشهد كل لحظة خطيرة واجهها العالم.

تقع عقدة ختم القبة الزائفة حرفيًا في منتصف ساحة الزعيم كوندا، وتقع الشمس الاصطناعية بجوار الساحة مباشرة في غرفة سرية.

هذا هو السبب في أن معرفتك بموتك هي واحدة من أقسى أشكال التعذيب؛ فهي تبقيك على شفا الجنون باستمرار وتعذبك طوال حياتك.

في البداية، حتى لو تمكن صهيون من الاستيلاء على هذه الشمس، فلن تكون ذات فائدة، لأن كوندا كان سيستمر في إطلاق المزيد من المياسما في المدينة التي تحت الأرض.

تنهد جيريث بمرارة وشعر أنه من المؤسف حدوث ذلك.

الزعماء الثلاثة في نهاية اللعبة هم تقريبًا في نفس مستوى القوة؛ ولا يمكن لأي من الثلاثة قتل الآخر، ولهذا السبب كان صهيون غير قادر على التعامل مع كوندا.

كانت دفاعات ومقاومات كوندا عالية جدًا ببساطة.

كان رمزًا لحكمة الملك الأول المذهلة والهائلة؛ وشيئًا يشعر كل جنس البشر بالخفر والاعتزاز عند النظر إليه.

حتى جيريث كان بحاجة إلى مساعدة «قوانين» العالم لقتال الطرف الآخر في النهاية عبر وضعه في فخ؛ وإلا لكان الأمر مستحيلاً.

أخرج صهيون عصاه السحرية من خاتمه المكتنز وتحدث بنبرة باردة.

ولكن الآن بعد أن رحل كوندا إلى الأبد، يمكن لـ صهيون بالتأكيد تطهير كل المياسما في المدينة التي تحت الأرض ثم استخدام البقايا المكسورة للشمس الاصطناعية لإنشاء ملاذ آمن جديد للبشرية.

لقد صنعه الملك الأول عبر محاكاة القوة المتبقية من الضوء الذهبي.

في الأصل، كان صهيون مكتئبًا جدًا واستسلم للحياة لأنه لم يستطع رؤية أي أمل للبشرية أو لنفسه، ولكن الآن بعد أن ظهر هذا الأمل الأخير، لا يمكن لـ صهيون أن يدعه يختفي.

كان ذلك العنصر هو «الشمس الاصطناعية» للمدينة المنسية.

فهو يعتقد أنه إذا أنشأ مكانًا آمنًا تحت الأرض، فحتى لو ابتلع بحر المياسما الكوكب، فإن السطح فقط هو الذي سيتأثر.

“جيريث أياد، «وارث النيران الحقيقية»، يقبل تحديك!”

كان جيريث يعرف القصة الخلفية لـ صهيون وعملية تفكيره؛ وبالتالي اكتشف جيريث بسهولة ما كان صهيون يخطط له.

أخرج جيريث كتاب تعاويذه أيضًا وأجاب ببرود.

“جيريث، يا صديقي، إسدِ لي معروفًا؛ اترك لي هذه القطع المكسورة من الشمس؛ سأخلق «الأمل» للبشرية… بغض النظر عن مدى بؤس الناس في هذا العالم…”

صنع سترار أولبياتري «الشمس» لمدينته الواقعة تحت الأرض؛ وكانت تمتلك القدرة على قمع الظلام، والمياسما، والفساد إلى درجة عالية جدًا.

“بغض النظر عن مدى قسوة وسوء هذا العالم، لا أحد يستحق الإبادة الكاملة؛ هناك أطفال أبرياء، وهناك أناس ضعفاء، وهناك أناس أنقياء القلوب في هذا العالم…”

عند سماع كلمات جيريث، اختفت الابتسامة من وجه صهيون، وظهرت نظرة باردة على وجهه.

“إذا ابتلعهم بحر المياسما، فسيعاني الجميع بشكل مروع إلى الأبد وسيضيع كل شيء…”

“لا، لن أدعك تأخذه بغض النظر عن أي شيء…”

“ما أحاول فعله هو منع حدوث هذا. أنا أقاتل من أجل قضية أسمى، وهدفي هو مقاومة بحر المياسما…”

كان الشيء الذي يبحث عنه كل من جيريث وصهيون شيئًا فريدًا للغاية.

“ما رأيك، يا صديقي؟ لنمر في هذا الطريق معًا؛ لننقذ العالم وكل ما يعيش فيه معًا. يمكنني الشعور بذلك؛ أنت تمتلك بالتأكيد القوة لمساعدتي…”

مد صهيون يده مرة أخرى، لكنه في هذه المرة كان يمد يده بالصداقة لـ جيريث.

مد صهيون يده مرة أخرى، لكنه في هذه المرة كان يمد يده بالصداقة لـ جيريث.

قفز كلاهما إلى الخلف وصنعا مسافة معينة عن بعضهما البعض بينما كانا يحدقان في عيون بعضهما البعض.

أراد صهيون من جيريث أن يمسك بيده ويساعده في إنقاذ العالم معًا.

وبخلاف جيريث، فإن صهيون ليس شخصًا أنانيًا؛ فهو لن يفكر في ترك أناس هذا العالم خلفه والهرب بمفرده.

بفضل قوة صهيون وجيريث، يمكن لكليهما بالتأكيد الوصول إلى حل من أجل العالم.

الزعماء الثلاثة في نهاية اللعبة هم تقريبًا في نفس مستوى القوة؛ ولا يمكن لأي من الثلاثة قتل الآخر، ولهذا السبب كان صهيون غير قادر على التعامل مع كوندا.

حتى جيريث تأثر قليلاً بهذا الخطاب، لكنه هز رأسه مع ذلك وأجاب بنبرة مهيبة،

“ما رأيك، يا صديقي؟ لنمر في هذا الطريق معًا؛ لننقذ العالم وكل ما يعيش فيه معًا. يمكنني الشعور بذلك؛ أنت تمتلك بالتأكيد القوة لمساعدتي…”

“بحر المياسما يمتلك قوة «قانون» «المياسما» التي تدعمه؛ وفي اللحظة التي يحتك فيها بهذا الكوكب، سينفجر الكوكب بأكمله ويتشقق فوراً مثل بيضة تضربها صخرة…”

جيريث وصهيون نوعان متضادان تمامًا من البشر. صهيون هو في الأساس التجسيد الملموس للبطل الذي فقد كل أمل في الفوز؛ إنه بطل قصص ذات نهايات سيئة.

“إنقاذ هذا العالم أمر مستحيل… إنه بلا أمل؛ استيقظ على الواقع، يا صهيون ريد؛ تقبل الحقيقة؛ ولا تكذب على نفسك…”

عندما جاء كوندا، كانت أول خطيئة ارتكبها هي ابتلاع الشمس الاصطناعية في فمه، مما جعل كل شيء يغرق في الظلام الدامس في المدينة المنسية.

عند سماع كلمات جيريث، اختفت الابتسامة من وجه صهيون، وظهرت نظرة باردة على وجهه.

ولقد وصل إلى استنتاج مفاده أن قانون المانا في هذا المكان يتم قمعه بشدة بواسطة قانون المياسما.

” إذن، في النهاية، ستظل تعارضني؟ لم أكن أريد تحويل شخص قوي مثلك إلى عدو… ولكن سامحني؛ لا يمكنني أن أدعك تأخذ «أمل» العالم مني…”

“ما أحاول فعله هو منع حدوث هذا. أنا أقاتل من أجل قضية أسمى، وهدفي هو مقاومة بحر المياسما…”

“سآخذ هذه البقايا معي بالتأكيد اليوم… سأقوي القوة السحرية للشمس الاصطناعية للغاية حتى تكون قوية بما يكفي للحفاظ على الكوكب سليمًا!”

الزعماء الثلاثة في نهاية اللعبة هم تقريبًا في نفس مستوى القوة؛ ولا يمكن لأي من الثلاثة قتل الآخر، ولهذا السبب كان صهيون غير قادر على التعامل مع كوندا.

“طالما أعمل بجد على ذلك، ستكون هناك طريقة بالتأكيد للخروج من هذه المشكلة! لن أستسلم الآن بعد أن أصبحت لدي مهمة في عقلي!”

صهيون في اللعبة لم يكن يملك شيئًا في الحياة ليعيش من أجله.

صهيون في اللعبة لم يكن يملك شيئًا في الحياة ليعيش من أجله.

كان الشيء الذي يبحث عنه كل من جيريث وصهيون شيئًا فريدًا للغاية.

لقد شهد حبيبته تموت بين ذراعيه؛ وشهد مدينته ومسقط رأسه يتدمرا أمامه؛ وشهد قسوة هذا العالم لعدة آلاف من السنين.

يُقال إن «قانون» «المانا» نفسه يشرف على هذا النزال المقدس، ويجب عليك عدم عدم احترام هذا الطقس المقدس.

وشهد كل لحظة خطيرة واجهها العالم.

عند سماع كلمات جيريث، هز صهيون رأسه ورفض،

مر الوقت شيئًا فشيئًا، وكان موعد انكسار الختم وقتله في النهاية يقترب أكثر فأكثر.

“هذا العالم بلا أمل، لذا لا تقف في طريقي، يا صهيون ريد. على الرغم من أن العالم لا يمكنه البقاء، إلا أنه يمكنني استخدام هذا العنصر للبقاء على قيد الحياة وحمل ذكريات هذا المكان في رأسي في مكان آخر…”

بحلول الوقت الذي التقى فيه ألين بهذا الشخص في اللعبة، كان صهيون قد غرق بالفعل في حفرة من الاكتئاب والوحدة؛ ولم يتبقَ في عقله سوى الغضب والكراهية في تلك النقطة.

وبالتالي، طالما كان بحر المياسما موجودًا، فلن يتمكن أحد في هذا المكان من تجاوز مستوى شبه الدرجة 0، وسيبقى جميعهم عالقين إلى الأبد.

الناس لا يخافون من موتهم المحتوم في العادة، لأنهم لا يعرفون متى سيموتون في الحياة، ولكن إذا كنت تعرف تاريخ موتك مسبقًا منذ البداية، فسوف يفقد كل شيء معناه في الحياة.

سيكون كل تركيزك على ذلك التاريخ النهائي الفردي، وسوف تسقط أكثر فأكثر في حفر الظلام كلما اقترب ذلك التاريخ.

سيكون كل تركيزك على ذلك التاريخ النهائي الفردي، وسوف تسقط أكثر فأكثر في حفر الظلام كلما اقترب ذلك التاريخ.

وبالتالي، طالما كان بحر المياسما موجودًا، فلن يتمكن أحد في هذا المكان من تجاوز مستوى شبه الدرجة 0، وسيبقى جميعهم عالقين إلى الأبد.

هذا هو السبب في أن معرفتك بموتك هي واحدة من أقسى أشكال التعذيب؛ فهي تبقيك على شفا الجنون باستمرار وتعذبك طوال حياتك.

كان بإمكان صهيون رؤية أن تاريخ انكسار ذلك الختم كان يقترب أكثر فأكثر، وبالتالي كان يعلم أن موته لم يكن بعيدًا جدًا.

فهي تمنعك من العيش بشكل صحيح، وتجعل حياتك جحيمًا حرفيًا!

لقد صنعه الملك الأول عبر محاكاة القوة المتبقية من الضوء الذهبي.

كان بإمكان صهيون رؤية أن تاريخ انكسار ذلك الختم كان يقترب أكثر فأكثر، وبالتالي كان يعلم أن موته لم يكن بعيدًا جدًا.

وبالتالي، طالما كان بحر المياسما موجودًا، فلن يتمكن أحد في هذا المكان من تجاوز مستوى شبه الدرجة 0، وسيبقى جميعهم عالقين إلى الأبد.

علاوة على ذلك، وحتى بعد قرون من العمل الشاق، لم يستطع إصلاح الختم ولم يتجاوز قط مستوى شبه الدرجة 0… لم يحقق قط المجال الجديد، مجال الدرجة 0 الحقيقي.

عند سماع كلمات جيريث، هز صهيون رأسه ورفض،

ولقد وصل إلى استنتاج مفاده أن قانون المانا في هذا المكان يتم قمعه بشدة بواسطة قانون المياسما.

أراد صهيون من جيريث أن يمسك بيده ويساعده في إنقاذ العالم معًا.

وبالتالي، طالما كان بحر المياسما موجودًا، فلن يتمكن أحد في هذا المكان من تجاوز مستوى شبه الدرجة 0، وسيبقى جميعهم عالقين إلى الأبد.

لقد شهد حبيبته تموت بين ذراعيه؛ وشهد مدينته ومسقط رأسه يتدمرا أمامه؛ وشهد قسوة هذا العالم لعدة آلاف من السنين.

لكن الأمور تغيرت عندما اختفى كوندا؛ ويمكنه الآن رؤية أمل أخير للبقاء، لذا فهو يتشبث به بالتأكيد.

“لا، لن أدعك تأخذه بغض النظر عن أي شيء…”

وبخلاف جيريث، فإن صهيون ليس شخصًا أنانيًا؛ فهو لن يفكر في ترك أناس هذا العالم خلفه والهرب بمفرده.

تقع عقدة ختم القبة الزائفة حرفيًا في منتصف ساحة الزعيم كوندا، وتقع الشمس الاصطناعية بجوار الساحة مباشرة في غرفة سرية.

جيريث وصهيون نوعان متضادان تمامًا من البشر. صهيون هو في الأساس التجسيد الملموس للبطل الذي فقد كل أمل في الفوز؛ إنه بطل قصص ذات نهايات سيئة.

بفضل قوة صهيون وجيريث، يمكن لكليهما بالتأكيد الوصول إلى حل من أجل العالم.

وجيريث، من ناحية أخرى، شرير مستعد للتخلي عن العالم من أجل مصلحته الخاصة؛ إنه مستعد لاستخدام العناصر الثمينة التي يمكنها إنقاذ العالم لإنقاذ حياته الخاصة.

أخرج صهيون عصاه السحرية من خاتمه المكتنز وتحدث بنبرة باردة.

كلاهما يحتاج إلى نفس الأثر السحري بالضبط لأهدافهما ودوافعهما الخاصة.

” إذن، في النهاية، ستظل تعارضني؟ لم أكن أريد تحويل شخص قوي مثلك إلى عدو… ولكن سامحني؛ لا يمكنني أن أدعك تأخذ «أمل» العالم مني…”

أفكارهما وأيدولوجياتهما مختلفة تمامًا.

بحلول الوقت الذي التقى فيه ألين بهذا الشخص في اللعبة، كان صهيون قد غرق بالفعل في حفرة من الاكتئاب والوحدة؛ ولم يتبقَ في عقله سوى الغضب والكراهية في تلك النقطة.

اتبع كل من جيريث وصهيون الإتيكيت والآداب المناسبة للقتال المقدس.

ورؤيةً لأن صهيون لن يتراجع، تنهد جيريث وتحدث بنبرة باردة.

صهيون في اللعبة لم يكن يملك شيئًا في الحياة ليعيش من أجله.

“هذا العالم بلا أمل، لذا لا تقف في طريقي، يا صهيون ريد. على الرغم من أن العالم لا يمكنه البقاء، إلا أنه يمكنني استخدام هذا العنصر للبقاء على قيد الحياة وحمل ذكريات هذا المكان في رأسي في مكان آخر…”

أخرج جيريث كتاب تعاويذه أيضًا وأجاب ببرود.

عند سماع كلمات جيريث، هز صهيون رأسه ورفض،

“إنقاذ هذا العالم أمر مستحيل… إنه بلا أمل؛ استيقظ على الواقع، يا صهيون ريد؛ تقبل الحقيقة؛ ولا تكذب على نفسك…”

“لا، لن أدعك تأخذه بغض النظر عن أي شيء…”

علاوة على ذلك، وحتى بعد قرون من العمل الشاق، لم يستطع إصلاح الختم ولم يتجاوز قط مستوى شبه الدرجة 0… لم يحقق قط المجال الجديد، مجال الدرجة 0 الحقيقي.

تنهد جيريث بمرارة وشعر أنه من المؤسف حدوث ذلك.

الناس لا يخافون من موتهم المحتوم في العادة، لأنهم لا يعرفون متى سيموتون في الحياة، ولكن إذا كنت تعرف تاريخ موتك مسبقًا منذ البداية، فسوف يفقد كل شيء معناه في الحياة.

“إذن هناك شيء واحد فقط يمكنه حل هذا النزاع…”

والفائز هو من سيحدد الأفكار التي تستحق الاعتبار حقيقية.

“بالفعل…”

مر الوقت شيئًا فشيئًا، وكان موعد انكسار الختم وقتله في النهاية يقترب أكثر فأكثر.

كان كل من جيريث وصهيون يعلمان ما سيحدث بعد ذلك وكأنهما يستطيعان قراءة أفكار بعضهما البعض.

الزعماء الثلاثة في نهاية اللعبة هم تقريبًا في نفس مستوى القوة؛ ولا يمكن لأي من الثلاثة قتل الآخر، ولهذا السبب كان صهيون غير قادر على التعامل مع كوندا.

قفز كلاهما إلى الخلف وصنعا مسافة معينة عن بعضهما البعض بينما كانا يحدقان في عيون بعضهما البعض.

لقد صنعه الملك الأول عبر محاكاة القوة المتبقية من الضوء الذهبي.

أخرج صهيون عصاه السحرية من خاتمه المكتنز وتحدث بنبرة باردة.

أراد صهيون من جيريث أن يمسك بيده ويساعده في إنقاذ العالم معًا.

“صهيون ريد، «قاهر الضوء الإلهي»، يتحداك في نزال!”

وبالتالي، طالما كان بحر المياسما موجودًا، فلن يتمكن أحد في هذا المكان من تجاوز مستوى شبه الدرجة 0، وسيبقى جميعهم عالقين إلى الأبد.

أخرج جيريث كتاب تعاويذه أيضًا وأجاب ببرود.

كان الشيء الذي يبحث عنه كل من جيريث وصهيون شيئًا فريدًا للغاية.

“جيريث أياد، «وارث النيران الحقيقية»، يقبل تحديك!”

حتى جيريث تأثر قليلاً بهذا الخطاب، لكنه هز رأسه مع ذلك وأجاب بنبرة مهيبة،

اتبع كل من جيريث وصهيون الإتيكيت والآداب المناسبة للقتال المقدس.

سيكون كل تركيزك على ذلك التاريخ النهائي الفردي، وسوف تسقط أكثر فأكثر في حفر الظلام كلما اقترب ذلك التاريخ.

عندما يتقاتل ساحران لإثبات أفكارهما، ومكانتهما في العالم، وإتقانهما لمسار السحر، فإن هذا الحدث يُسمى «النزال المقدس».

كان كوندا هلاك المدينة المنسية الذي دمر كل شيء، وضاع إرث الملك الأول مع مر السنين.

يُقال إن «قانون» «المانا» نفسه يشرف على هذا النزال المقدس، ويجب عليك عدم عدم احترام هذا الطقس المقدس.

أراد صهيون من جيريث أن يمسك بيده ويساعده في إنقاذ العالم معًا.

السحرة أشخاص أنانيون، لذا فإن أي نوع من التكتيكات الخسيسة أو أي وسائل غير عادلة قانونية تمامًا في هذا النزال؛ القاعدة الوحيدة هي أنه لا يمكنك استخدام مساعدة الآخرين أو أن «قانون» «المانا» لن يفضل بعد الآن.

صنع سترار أولبياتري «الشمس» لمدينته الواقعة تحت الأرض؛ وكانت تمتلك القدرة على قمع الظلام، والمياسما، والفساد إلى درجة عالية جدًا.

بعيدًا عن هذا القيد الوحيد، يمكنك استخدام أي شيء تحت تصرفك للقتال والفوز.

وبخلاف جيريث، فإن صهيون ليس شخصًا أنانيًا؛ فهو لن يفكر في ترك أناس هذا العالم خلفه والهرب بمفرده.

والفائز هو من سيحدد الأفكار التي تستحق الاعتبار حقيقية.

الناس لا يخافون من موتهم المحتوم في العادة، لأنهم لا يعرفون متى سيموتون في الحياة، ولكن إذا كنت تعرف تاريخ موتك مسبقًا منذ البداية، فسوف يفقد كل شيء معناه في الحياة.

سيكون كل تركيزك على ذلك التاريخ النهائي الفردي، وسوف تسقط أكثر فأكثر في حفر الظلام كلما اقترب ذلك التاريخ.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط