الفصل 202: مواجهة «ودّية» للغاية... الجزء-4
الفصل 202: مواجهة «ودّية» للغاية… الجزء-4
وكأن كليهما يستطيع قراءة عقل الآخر، ألقيا سحرهما في نفس اللحظة بالضبط، واستخدما السحر الأساسي كحركة أولى!
[سحر أساسي: شعاع المانا!]
[هجومك القادم سيتعزز بمقدار 500 مرة!]
[سحر أساسي: درع الانحراف!]
[سحر ناري من الدرجة 3: جدار النيران الحقيقية!]
وكأن كليهما يستطيع قراءة عقل الآخر، ألقيا سحرهما في نفس اللحظة بالضبط، واستخدما السحر الأساسي كحركة أولى!
[دينغ! لقد استخدمت «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)»!]
أطلق جيريث شعاع مانا، بينما استخدم صهيون سحره الأساسي لحرف ذلك الشعاع. أصاب شعاع المانا الدرع وطار بعيدًا في اتجاه مختلف، وكأنه شعاع ضوء انعکس بسهولة بواسطة مرآة.
ما كان إدراك صهيون يستشعره كتهديد هو «بطاقة تعزيز الهجوم» الخاصة بـ جيريث؛ كان بإمكانه الشعور بتهديدها بحدسه، وكان يحاول إنهاء المعركة بسرعة حتى لا تتاح لـ جيريث الفرصة لاستخدامها.
لم ينفعل جيريث كثيرًا جراء ذلك؛ فقد قاتل هذا الشخص من قبل، ويعلم كم أن أسلوب قتاله مزعج ومؤرّق للغاية.
صوّب صهيون عصاه نحو جيريث الذي كان يطير في السماء، ثم ألقى تعويذة سحرية أخرى.
لم يستخدم جيريث مهارة «دون إلقاء»، لأن السحر يصبح أضعف إذا لم تستخدم التعاويذ لتقويته، وفي قتال بين أعتى الأقوياء مثلهما، حتى أضعف موضع ضعف يُعد قاضيًا.
يمتلك هذا النوع من الأساليب عيبًا قاتلاً؛ فلا يمكنك استخدامه عندما يكون خصمك في حالة ذهن مثالية ويمتلك السيطرة الكاملة على المانا.
[سحر أساسي: الطفو!]
ورغم ذلك، وبسبب تأخير جزء من جزء من الثانية، ضربت القنبلة النووية مصغرة النطاق جيريث، مما تسبب في فقده لبصره لجزء من الثانية.
[سحر أساسي: درع المانا!]
انتشرت موجة صادمة قوية للغاية في جميع الاتجاهات، وأصبح كل شيء مشرقًا وساخنًا جدًا لدرجة أنه لو لم يغطِ جيريث عينيه، لكان قد أصيب بالعمى في لحظة.
ألقى جيريث سحر الطفو وحلق في الهواء، ثم استخدم درع المانا لحماية نفسه.
مد صهيون يده إلى الأعلى، مما أدى إلى تجسد دائرة سحرية عملاقة. انتهت تعويذتها بسرعة، مبتدئة وابلاً من أشعة الضوء الهائلة.
على الجانب الآخر، وجه صهيون يده نحو نفسه قبل إلقاء سحره.
جسده قوي بقدر محارب في ذروة الدرجة 2، لذا استعاد عافيته بسرعة، ولم يستغرق الأمر منه سوى ثانية واحدة للتعافي الكامل.
[سحر ضوئي من الدرجة 5: بركة الضوء الإلهي!]
أضاء كتاب التعاويذ الخاص بـ جيريث، وغطى نفسه بالنيران. أصابته أشعة الضوء مباشرة لكنها لم تتمكن من إلحاق أي ضرر؛ فقد امتصتها نيرانه الحقيقية جميعها بسهولة، ثم أعاد جيريث توجيهها نحو صهيون!
بدأ جسد صهيون يتوهج بإشعاع فضي بينما قفز إلى السماء وبدأ يطير بسرعة عالية للغاية.
[سحر أساسي: درع الانحراف!]
لقد بارك جسده بالضوء، وبما أن الضوء يمكنه الانتقال بسهولة عبر السماء، فقد أصبح قادرًا على فعل ذلك. في الواقع، كانت سرعته فائقة لدرجة أنه كان بإمکانه الوصول إلى سرعة ماخ 10 بسهولة تنفس الهواء!
وكأن كوكبين قد اصطدما ببعضهما البعض، كان الانفجار قويًا لدرجة أن مستوى الوعي لم يعد يقوى على تحمله، وتحطم المسمار الذهبي شبه المكسور في مكانه وتحول إلى مسحوق كامل.
حتى جيريث اندهش من تلك السرعة، لأنه حتى مع تفرد المانا، لا يزال سحر الطفو الخاص به ليس بهذا القدر من السرعة.
[سحر ضوئي من الدرجة 2: نوع الانفجار: الموجة الصادمة للضوء المدمر!]
’هذا هو الجزء الأكثر إزعاجًا في سحر الضوء؛ فهذا النوع من السحر سريع للغاية!’
كان بإمكان جيريث مواجهة تلك التعويذة لولا قوة «القانون».
ليس فقط سرعة الهجمات، بل إن سرعة إلقاء سحر الضوء فائقة للغاية؛ فهي أسرع بكثير من أي نوع آخر من السحر.
ظهرت دائرة سحرية بحجم نطاحة سحاب، واندفعت كرة عملاقة مصنوعة من عناصر الضوء المكثفة خارج الدائرة السحرية.
يمكنك إلقاء تعاويذ الضوء من الدرجة 1 في وقت أقل بخمس مرات من أنواع التعاويذ السحرية الأخرى؛ هذا هو هول ساحر من نوع الضوء!
وبما أنه هو نفسه لا يمتلك تعويذة سحرية من الدرجة 1 في ترسانته، فقد كان من العبث استخدام أي تعويذة أخرى لمواجهتها.
[سحر ضوئي من الدرجة 3: القصف الضوئي الإلهي السماوي!]
كان الأمر وكأن قنبلة نووية قد انفجرت بالقرب منه.
بوم! بوم!
في اللحظة الأخيرة، استخدم «قانون» «الضوء» لحماية نفسه بالكاد من الموت؛ وإلا لكان هجوم جيريث قد قتله في مكانه.
مد صهيون يده إلى الأعلى، مما أدى إلى تجسد دائرة سحرية عملاقة. انتهت تعويذتها بسرعة، مبتدئة وابلاً من أشعة الضوء الهائلة.
[سحر ناري من الدرجة 4: نيران الامتصاص!]
علاوة على ذلك، كانت هذه الأشعة تستهدف جيريث جميعها، وبما أن سرعتها فائقة للغاية، فمن الصعب حقًا منافستها.
هذا في الأساس تبادل يتم بواسطة المانا ومع عدوك دون طلب أي إذن أو موافقة.
[سحر ناري من الدرجة 4: نيران الامتصاص!]
[سحر أساسي: الطفو!]
أضاء كتاب التعاويذ الخاص بـ جيريث، وغطى نفسه بالنيران. أصابته أشعة الضوء مباشرة لكنها لم تتمكن من إلحاق أي ضرر؛ فقد امتصتها نيرانه الحقيقية جميعها بسهولة، ثم أعاد جيريث توجيهها نحو صهيون!
على الجانب الآخر، وجه صهيون يده نحو نفسه قبل إلقاء سحره.
باغتت حركة جيريث صهيون لثانية، لكنه أردف يضغط على أسنانه وظهرت نظرة تركيز على وجهه.
أطلق جيريث شعاع مانا، بينما استخدم صهيون سحره الأساسي لحرف ذلك الشعاع. أصاب شعاع المانا الدرع وطار بعيدًا في اتجاه مختلف، وكأنه شعاع ضوء انعکس بسهولة بواسطة مرآة.
بوم!
وبالتالي، كانت تلك التعويذة في مستوى «شبه الدرجة 0» بينما لا تزال تمتلك قوة «قانون» جنبًا إلى جنب معها!
لوّح صهيون بيده وإزاح أشعة الضوء جانبًا، صاده إياها مباشرة ببدن يديه المجردتين!
إن تمديد تعويذة السحر عمداً هو أسلوب يُستخدم لتعزيز قوة وضرر سحرك.
ظهر خدش صغير فقط على ذراعه، وتمزق كم معطفه بسب ذلك الهجوم، لكن ذلك لم يكن له تأثير كبير عليه.
في اللحظة الأخيرة، استخدم «قانون» «الضوء» لحماية نفسه بالكاد من الموت؛ وإلا لكان هجوم جيريث قد قتله في مكانه.
“أتجرؤ على استخدام تعاويذي ضدي يا جيريث؟ لن ينفع ذلك معي!”
ظهر خدش صغير فقط على ذراعه، وتمزق كم معطفه بسب ذلك الهجوم، لكن ذلك لم يكن له تأثير كبير عليه.
[سحر ضوئي من الدرجة 2: نوع الانفجار: الموجة الصادمة للضوء المدمر!]
ليس فقط سرعة الهجمات، بل إن سرعة إلقاء سحر الضوء فائقة للغاية؛ فهي أسرع بكثير من أي نوع آخر من السحر.
صوّب صهيون عصاه نحو جيريث الذي كان يطير في السماء، ثم ألقى تعويذة سحرية أخرى.
إن تمديد تعويذة السحر عمداً هو أسلوب يُستخدم لتعزيز قوة وضرر سحرك.
ظهرت دائرة سحرية بحجم نطاحة سحاب، واندفعت كرة عملاقة مصنوعة من عناصر الضوء المكثفة خارج الدائرة السحرية.
’نعم’
وبالنظر إلى تلك الكرة الضوئية الضخمة، ألقى جيريث على الفور تدبيره المضاد.
يمكن لـ صهيون أن يشعر أن جيريث يمتلك بالتأكيد شيئًا عليه يمكنه تشكيل تهديد قاتل لحياته، وهو لا يريد منح جيريث الفرصة لاستخدام ذلك العنصر للفوز بهذه المعركة.
[سحر ناري من الدرجة 3: جدار النيران الحقيقية!]
غطى جيريث عينيه بسرعة واختبأ خلف جدار النيران الحقيقية المكثفة.
غطى جيريث عينيه بسرعة واختبأ خلف جدار النيران الحقيقية المكثفة.
كان جيريث يعلم أنه حتى مع تفرد المانا والمانا الخالصة، فإن درع المانا الخاص بـ جيريث بالتأكيد لا يمكنه الدفاع ضد ذلك الهجوم من صهيون.
ومع ذلك، تسبب تأخير جزء من جزء من الثانية في انفجار تلك الكرة الضوئية الضخمة، مما جعل المنطقة بأكملها مشرقة بشكل لا يُصدق.
[سحر أساسي: شعاع المانا!]
كان الأمر وكأن قنبلة نووية قد انفجرت بالقرب منه.
ليس فقط سرعة الهجمات، بل إن سرعة إلقاء سحر الضوء فائقة للغاية؛ فهي أسرع بكثير من أي نوع آخر من السحر.
انتشرت موجة صادمة قوية للغاية في جميع الاتجاهات، وأصبح كل شيء مشرقًا وساخنًا جدًا لدرجة أنه لو لم يغطِ جيريث عينيه، لكان قد أصيب بالعمى في لحظة.
بوم! بوم!
ورغم ذلك، وبسبب تأخير جزء من جزء من الثانية، ضربت القنبلة النووية مصغرة النطاق جيريث، مما تسبب في فقده لبصره لجزء من الثانية.
قُذف جيريث وصهيون كلاهما خارج مستوى الوعي إلى جانب العنصر المخفي الواقع في الغرفة السرية.
جسده قوي بقدر محارب في ذروة الدرجة 2، لذا استعاد عافيته بسرعة، ولم يستغرق الأمر منه سوى ثانية واحدة للتعافي الكامل.
استهلكت كمية هائلة من المانا، ومجرد وجود تلك التعويذة جعل مستوى الوعي يهتز بجنون.
لكن في قتال بين أعتى الأقوياء، فإن ثانية واحدة هي بالفطرة ثغرة كبيرة؛ مجرد ثانية واحدة من التأخير تُعد قاضية للغاية.
حتى جيريث اندهش من تلك السرعة، لأنه حتى مع تفرد المانا، لا يزال سحر الطفو الخاص به ليس بهذا القدر من السرعة.
حرّك صهيون عصاه ونحت تنينًا بالمانا في الهواء.
في اللحظة الأخيرة، استخدم «قانون» «الضوء» لحماية نفسه بالكاد من الموت؛ وإلا لكان هجوم جيريث قد قتله في مكانه.
[بتعويذة أو دون تعويذة، باضمحلال أو دون اضمحلال!]
يمكنك إلقاء تعاويذ الضوء من الدرجة 1 في وقت أقل بخمس مرات من أنواع التعاويذ السحرية الأخرى؛ هذا هو هول ساحر من نوع الضوء!
[سحر ضوئي من الدرجة 1: تنين الضوء والخواء!]
استهلكت كمية هائلة من المانا، ومجرد وجود تلك التعويذة جعل مستوى الوعي يهتز بجنون.
إن تمديد تعويذة السحر عمداً هو أسلوب يُستخدم لتعزيز قوة وضرر سحرك.
الآن بعد أن أصبحت معززة بمقدار 500 مرة، كانت قوية لدرجة أن مجرد وجودها كان يسبب تشققات في مستوى الوعي.
هذا النوع من الأساليب لا يمكن استخدامه إلا من قِبل أشخاص في الدرجة 1 أو أعلى، ويخلق حالة من التبادل المكافئ في المعركة.
[بتعويذة أو دون تعويذة، باضمحلال أو دون اضمحلال!]
أنت تزيد من طول التعويذة عمداً، مما يمنحك الفرصة للهرب والتفاعل مع خصمك مقابل ضرر وقوة إضافيين لتعويذتك.
ضربت التعاويذ بعضها البعض، وحدث تصادم هائل.
هذا في الأساس تبادل يتم بواسطة المانا ومع عدوك دون طلب أي إذن أو موافقة.
[سحر ضوئي من الدرجة 1: تنين الضوء والخواء!]
يمتلك هذا النوع من الأساليب عيبًا قاتلاً؛ فلا يمكنك استخدامه عندما يكون خصمك في حالة ذهن مثالية ويمتلك السيطرة الكاملة على المانا.
لكن جيريث وصهيون لم يهتما؛ فقد زاد كلاهما من ناتج المانا وسكبا تقريبًا كل المانا الخاصة بهما في هجوميهما.
لكن جيريث الآن كان قد فقد حالته الذهنية المثالية بسبب القصف المفاجئ للضوء الساطع لثانية واحدة، واستخدم صهيون ذلك الوقت لتقوية تعويذته عمداً.
لهذا السبب استخدم هذا السحر رفيع المستوى في وقت مبكر جدًا من القتال.
ظهرت دائرة سحرية كبيرة جدًا لدرجة أنها بدت وكأنها لمست حافة مستوى الوعي أمام صهيون.
جسده قوي بقدر محارب في ذروة الدرجة 2، لذا استعاد عافيته بسرعة، ولم يستغرق الأمر منه سوى ثانية واحدة للتعافي الكامل.
استهلكت كمية هائلة من المانا، ومجرد وجود تلك التعويذة جعل مستوى الوعي يهتز بجنون.
تكثفت المانا إلى درجة أنها أصبحت صلبة كالصخر، وخرجت عنقاء عملاقة من الدائرة السحرية التي أنشأها جيريث لمواجهة هجوم صهيون.
المسمار الذهبي مكسور بالفعل، لذا فإن مستوى الوعي غير مستقر. واستخدام الكثير من السحر هنا سيضر بمستوى الوعي وقد يتسبب حتى في تحطمه بالكامل.
وبالنظر إلى تلك الكرة الضوئية الضخمة، ألقى جيريث على الفور تدبيره المضاد.
لكن صهيون لم يكن لديه أي خيار آخر؛ ففي حياته كلها، لم يلتقِ قط بشخص كان يمنح إحساسًا مجنونًا بـ «الموت» لـ صهيون كما يفعل جيريث.
على الرغم من أن صهيون استخدم تعويذة من الدرجة 1 فقط، إلا أنه لم يقتصر على استخدام الأسلوب القوي لتكبير التعويذة، بل استخدم حتى قوة «قانون» «الضوء» مع تلك التعويذة «جزئيًا».
يمتلك صهيون قدرة إدراك مجنونة، خلافًا للوحوش فاقدة العقل مثل كوندا الكيانات الأقل تركيزًا على الإدراك مثل السايكلوب الذي قاتله جيريث من قبل.
جسده قوي بقدر محارب في ذروة الدرجة 2، لذا استعاد عافيته بسرعة، ولم يستغرق الأمر منه سوى ثانية واحدة للتعافي الكامل.
يمكن لـ صهيون أن يشعر أن جيريث يمتلك بالتأكيد شيئًا عليه يمكنه تشكيل تهديد قاتل لحياته، وهو لا يريد منح جيريث الفرصة لاستخدام ذلك العنصر للفوز بهذه المعركة.
غطى جيريث عينيه بسرعة واختبأ خلف جدار النيران الحقيقية المكثفة.
ما كان إدراك صهيون يستشعره كتهديد هو «بطاقة تعزيز الهجوم» الخاصة بـ جيريث؛ كان بإمكانه الشعور بتهديدها بحدسه، وكان يحاول إنهاء المعركة بسرعة حتى لا تتاح لـ جيريث الفرصة لاستخدامها.
تكثفت المانا إلى درجة أنها أصبحت صلبة كالصخر، وخرجت عنقاء عملاقة من الدائرة السحرية التي أنشأها جيريث لمواجهة هجوم صهيون.
لهذا السبب استخدم هذا السحر رفيع المستوى في وقت مبكر جدًا من القتال.
بوم!
خرج تنين عملاق مصنوع من عناصر الضوء من الدائرة السحرية وفتح فكه الضخم لابتلاع جيريث وتدميره بالكامل.
حتى جيريث اندهش من تلك السرعة، لأنه حتى مع تفرد المانا، لا يزال سحر الطفو الخاص به ليس بهذا القدر من السرعة.
وكأنه يستشعر تهديد تلك التعويذة، لم يضيع جيريث أي وقت أيضًا.
كان جيريث يعلم أنه حتى مع تفرد المانا والمانا الخالصة، فإن درع المانا الخاص بـ جيريث بالتأكيد لا يمكنه الدفاع ضد ذلك الهجوم من صهيون.
[هل أنت متأكد من أنك تريد استخدام «بطاقة تعزيز الهجوم»؟]
على الجانب الآخر، وجه صهيون يده نحو نفسه قبل إلقاء سحره.
[نعم أو لا!]
لكن جيريث الآن كان قد فقد حالته الذهنية المثالية بسبب القصف المفاجئ للضوء الساطع لثانية واحدة، واستخدم صهيون ذلك الوقت لتقوية تعويذته عمداً.
’نعم’
أنت تزيد من طول التعويذة عمداً، مما يمنحك الفرصة للهرب والتفاعل مع خصمك مقابل ضرر وقوة إضافيين لتعويذتك.
[دينغ! لقد استخدمت «بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)»!]
صوّب صهيون عصاه نحو جيريث الذي كان يطير في السماء، ثم ألقى تعويذة سحرية أخرى.
[هجومك القادم سيتعزز بمقدار 500 مرة!]
كان بإمكان جيريث مواجهة تلك التعويذة لولا قوة «القانون».
كان جيريث يعلم أنه حتى مع تفرد المانا والمانا الخالصة، فإن درع المانا الخاص بـ جيريث بالتأكيد لا يمكنه الدفاع ضد ذلك الهجوم من صهيون.
ليس فقط سرعة الهجمات، بل إن سرعة إلقاء سحر الضوء فائقة للغاية؛ فهي أسرع بكثير من أي نوع آخر من السحر.
وبما أنه هو نفسه لا يمتلك تعويذة سحرية من الدرجة 1 في ترسانته، فقد كان من العبث استخدام أي تعويذة أخرى لمواجهتها.
[سحر ناري من الدرجة 2: تحليق العنقاء الأبدية!]
على الرغم من أن صهيون استخدم تعويذة من الدرجة 1 فقط، إلا أنه لم يقتصر على استخدام الأسلوب القوي لتكبير التعويذة، بل استخدم حتى قوة «قانون» «الضوء» مع تلك التعويذة «جزئيًا».
جسده قوي بقدر محارب في ذروة الدرجة 2، لذا استعاد عافيته بسرعة، ولم يستغرق الأمر منه سوى ثانية واحدة للتعافي الكامل.
وبالتالي، كانت تلك التعويذة في مستوى «شبه الدرجة 0» بينما لا تزال تمتلك قوة «قانون» جنبًا إلى جنب معها!
جسده قوي بقدر محارب في ذروة الدرجة 2، لذا استعاد عافيته بسرعة، ولم يستغرق الأمر منه سوى ثانية واحدة للتعافي الكامل.
كان بإمكان جيريث مواجهة تلك التعويذة لولا قوة «القانون».
بوم!
على الرغم من أن تعاويذه الخاصة مباركة بـ «قانون» «النيران الحقيقية» الآن، إلا أنه تعلم هذه القوة مؤخرًا فقط، ومن الناحية الأخرى فإن صهيون يمارسها منذ قرون!
بوم!
وبالتالي، اتخذ جيريث قرارًا سريعًا؛ فقد حسب كل شيء في غضون أجزاء من المليثانية واكتشف المواجهة المثالية مباشرة.
تكثفت المانا إلى درجة أنها أصبحت صلبة كالصخر، وخرجت عنقاء عملاقة من الدائرة السحرية التي أنشأها جيريث لمواجهة هجوم صهيون.
[أمر المانا: تدفق المانا الأقصى!]
صوّب صهيون عصاه نحو جيريث الذي كان يطير في السماء، ثم ألقى تعويذة سحرية أخرى.
[سحر ناري من الدرجة 2: تحليق العنقاء الأبدية!]
خرج تنين عملاق مصنوع من عناصر الضوء من الدائرة السحرية وفتح فكه الضخم لابتلاع جيريث وتدميره بالكامل.
تكثفت المانا إلى درجة أنها أصبحت صلبة كالصخر، وخرجت عنقاء عملاقة من الدائرة السحرية التي أنشأها جيريث لمواجهة هجوم صهيون.
يمكنك إلقاء تعاويذ الضوء من الدرجة 1 في وقت أقل بخمس مرات من أنواع التعاويذ السحرية الأخرى؛ هذا هو هول ساحر من نوع الضوء!
الآن بعد أن أصبحت معززة بمقدار 500 مرة، كانت قوية لدرجة أن مجرد وجودها كان يسبب تشققات في مستوى الوعي.
ومع ذلك، تسبب تأخير جزء من جزء من الثانية في انفجار تلك الكرة الضوئية الضخمة، مما جعل المنطقة بأكملها مشرقة بشكل لا يُصدق.
لم يستطع مستوى الوعي تحمل الوجود الهائل لتعويذتين من مستوى شبه الدرجة 0 في نفس الوقت، وبدأ في الانهيار على الفور.
انتشرت موجة صادمة قوية للغاية في جميع الاتجاهات، وأصبح كل شيء مشرقًا وساخنًا جدًا لدرجة أنه لو لم يغطِ جيريث عينيه، لكان قد أصيب بالعمى في لحظة.
لكن جيريث وصهيون لم يهتما؛ فقد زاد كلاهما من ناتج المانا وسكبا تقريبًا كل المانا الخاصة بهما في هجوميهما.
المسمار الذهبي مكسور بالفعل، لذا فإن مستوى الوعي غير مستقر. واستخدام الكثير من السحر هنا سيضر بمستوى الوعي وقد يتسبب حتى في تحطمه بالكامل.
ضربت التعاويذ بعضها البعض، وحدث تصادم هائل.
هذا في الأساس تبادل يتم بواسطة المانا ومع عدوك دون طلب أي إذن أو موافقة.
وكأن كوكبين قد اصطدما ببعضهما البعض، كان الانفجار قويًا لدرجة أن مستوى الوعي لم يعد يقوى على تحمله، وتحطم المسمار الذهبي شبه المكسور في مكانه وتحول إلى مسحوق كامل.
ومع ذلك، تسبب تأخير جزء من جزء من الثانية في انفجار تلك الكرة الضوئية الضخمة، مما جعل المنطقة بأكملها مشرقة بشكل لا يُصدق.
قُذف جيريث وصهيون كلاهما خارج مستوى الوعي إلى جانب العنصر المخفي الواقع في الغرفة السرية.
كان النصف الأيمن من جسد صهيون متفحمًا بالكامل باللون الأسود، وكانت نظرة ألم شديد منقوشة على وجهه.
كان النصف الأيمن من جسد صهيون متفحمًا بالكامل باللون الأسود، وكانت نظرة ألم شديد منقوشة على وجهه.
وبما أنه هو نفسه لا يمتلك تعويذة سحرية من الدرجة 1 في ترسانته، فقد كان من العبث استخدام أي تعويذة أخرى لمواجهتها.
في اللحظة الأخيرة، استخدم «قانون» «الضوء» لحماية نفسه بالكاد من الموت؛ وإلا لكان هجوم جيريث قد قتله في مكانه.
إن تمديد تعويذة السحر عمداً هو أسلوب يُستخدم لتعزيز قوة وضرر سحرك.
لم يكن جيريث بأفضل حال أيضًا؛ فقد تحطم درع المانا الخاص به، وانفجر تنين الضوء العملاق في اللحظة الأخيرة، مطلقًا أشعة ضوئية عملاقة.
على الرغم من أن صهيون استخدم تعويذة من الدرجة 1 فقط، إلا أنه لم يقتصر على استخدام الأسلوب القوي لتكبير التعويذة، بل استخدم حتى قوة «قانون» «الضوء» مع تلك التعويذة «جزئيًا».
تلقى جيريث عدة ضربات، مما أدى إلى إصابات بالغة في جميع أنحاء جسده، بما في ذلك فقدان ذراعه اليسرى، التي كانت تتدفق منها الدماء بغزارة في تلك اللحظة.
لكن في قتال بين أعتى الأقوياء، فإن ثانية واحدة هي بالفطرة ثغرة كبيرة؛ مجرد ثانية واحدة من التأخير تُعد قاضية للغاية.
ورغم ذلك، وبسبب تأخير جزء من جزء من الثانية، ضربت القنبلة النووية مصغرة النطاق جيريث، مما تسبب في فقده لبصره لجزء من الثانية.
