Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 129

إلى الأعلى.
PDF

إلى الأعلى.

داو الخالد العجيب

​في تلك اللحظة، واقتراناً بتأثير حبة الدواء، صرخ لي هووانغ المتفحم بألم وحسرة مزقت السماء، وكأن السماء نفسها قد انشقت لصرخته.

ترجمة الخالد المجنون

​وما إن قالت ذلك، حتى رفع الستة قبضاتهم في الهواء، مما جعل النيران التي تلف لي هووانغ تسحبه وتضغط عليه نحو الأرض.

 

​لكن صرخة لي هووانغ المتفجرة كتمت أصواتهم جميعاً: “يجب أن يتم الأمر الآن! لم أحصل على ما اتفقنا عليه! لذا، لا تحلموا بالحصول على ما تريدونه إطلاقاً!”

​الفصل 129 – إلى الأعلى.

​وهتف الشيخ الآخر: “توقف عن هذا العبث! أرجع الرموز الدموية فوراً!”

 

​وما إن قالت ذلك، حتى رفع الستة قبضاتهم في الهواء، مما جعل النيران التي تلف لي هووانغ تسحبه وتضغط عليه نحو الأرض.

​”أمي، ادفعيني إلى الخلف قليلاً. قد أصدر بعض الضوضاء بعد قليل، لكن تحمليني؛ سأعود لزيارتكِ فور تفرغي. وأخبريني إن نفد منكِ المال.”

​أعاد لي هووانغ تساؤله بشك ورعب: “هل قتلت حقاً كل هؤلاء الناس في هذه البلدة؟” لكن لم تكن هناك حاجة للإجابة؛ فلو لم تكن تشبه يانغ نانا الصغيرة، لما أبقى على حياتها ورحمها.

​في تلك اللحظة، كان لي هووانغ محاطاً بألسنة اللهب، وابتسامة غريبة ترتسم على وجهه المتفحم وهو يخاطب الفراغ.

​وبعد برهة، تحدث الشيخ يان جيانكسي أولاً: “أيها الشاب، ما هي نواياك؟”

​عند رؤية ذلك، قطب شو سان حاجبيه وتراجع خطوة أخرى إلى الخلف: “كان الشيخ على حق. هذا الفتى يختلف عن بقية الضالين الذين قابلناهم، والسيطرة عليه أمر بالغ الصعوبة.”

​وبصورة أدق، لم يكن الأمر مجرد قتل عادي؛ إذ لم تكن هناك أسباب واضحة، بل كانت أجساد الناس من حوله تنفجر فجأة، أو تشتعل فيها النيران، أو تتهشم رؤوسهم وتغور للداخل.

​وبينما كان في حيرة من أمره، شعر فجأة بحركة خلفه.

 

​وما إن التفت، حتى تشنجت تعابير وجهه وسرعان ما خمدت النيران المحيطة بجسده قبل أن تتسلل عائدة إلى داخله.

​صرخ أحد الشيوخ مستسلماً: “توقف! سنساعدك في التخلص من دان يانغزي الآن!”

​رحب شو سان متأدباً وهو يحيي كبار الطائفة: “الشيخ يان جيانكسي، الشيخة أر تينغنو، الشيخ بي شيوآي، الشيخ شه تشانغشي، الشيخ يي جيانيو، الشيخ شين بينيو… ما سبب نزول الشيوخ من الجبل؟”

​وبينما كان في حيرة من أمره، شعر فجأة بحركة خلفه.

​سأل الشيخ شين بينيو ذو الوجه المربع بنبرة استياء: “ما هو الوضع الآن؟”

 

​أشار شو سان بإصبعه المتفحمة نحو لي هووانغ وقال بضيق: “هذا الضال واقف هناك فحسب. وكما ترون، فهو لا يسير وفق خطتنا ولا يتبع أساليبنا.”

​ولم يقتصر الأمر على العشرات، بل شمل الآلاف!

​تبادل الشيوخ الستة النظرات فيما بينهم، ثم تقدمت امرأة طويلة القامة من بينهم وقالت: “لقد اقترب من الوصول. كل ما نحتاجه هو إعطاؤه دفعة أخرى.”

​ولم يقتصر الأمر على العشرات، بل شمل الآلاف!

​وما إن قالت ذلك، حتى رفع الستة قبضاتهم في الهواء، مما جعل النيران التي تلف لي هووانغ تسحبه وتضغط عليه نحو الأرض.

​وبينما كان في حيرة من أمره، شعر فجأة بحركة خلفه.

​واصل لي هووانغ الهمس لنفسه وهو يحدق في القمر بالسماء الليل: “أمي، هل يمكنكِ الدفع بسرعة أكبر قليلاً؟ أشعر أن هناك خطباً ما. وأيضاً، تذكري أن تغطي فمي.”

​هتف شو سان بحماس بالغ رغم الخوف الجسدي الملموس الذي يلف جسده: “أخيراً!”

​قالت الشيخة أر تينغنو، التي كانت ترتدي ثياباً تشبه ثياب فتاة لهو: “سأتولى أنا الأمر.” ثم قامت بإشارة بأصابعها ومدت يدها إلى شعرها، قبل أن تقبض ببطء وتسحب نحو الخارج.

​حذرها يان جيانكسي: “ما الذي حقنته به؟ لا تحقنيه بأشياء عشوائية؛ قد تفسدين الأمر.”

​وتدريجياً، بدأت إبرة فضية تلمع ببريق بارد تخرج من رأسها، حتى وصل طول الجزء المكشوف منها إلى قرابة الإنش، مما يوضح مدى عمق انغراسها في رأس المرأة.

​هتف شو سان بحماس بالغ رغم الخوف الجسدي الملموس الذي يلف جسده: “أخيراً!”

​وما إن أخرجتها، حتى نقرت عليها برفق، لتنطلق الإبرة الفضية الملطخة بالدماء مخلفة أثراً خاطفاً قبل أن تغرز مباشرة في رأس لي هووانغ المتفحم.

​وبينما كان في حيرة من أمره، شعر فجأة بحركة خلفه.

​حذرها يان جيانكسي: “ما الذي حقنته به؟ لا تحقنيه بأشياء عشوائية؛ قد تفسدين الأمر.”

​وتدريجياً، بدأت إبرة فضية تلمع ببريق بارد تخرج من رأسها، حتى وصل طول الجزء المكشوف منها إلى قرابة الإنش، مما يوضح مدى عمق انغراسها في رأس المرأة.

​ردت أر تينغنو وابتسامة متغطرسة ترتسم على شفتيها الحمراء كالدماء: “مجرد جزء من ذكريات الماضي قبل أربع سنوات. خفت أن يكون قلبه لم يعاني بما فيه الكفاية، فأضفت له القليل فقط، ههه.”

​وبهذه الطريقة فقط، استطاعوا “رؤية” با-هوي على حقيقته.

​في تلك اللحظة، وفور اختراق الإبرة الطويلة لرأس لي هووانغ، عاد بوعيه من العالم الآخر. وفي الوقت نفسه، تجسدت مشاهد دموية مروعة في ذهنه، مما جعله يعتصر بطنه بيده ويلتوي ليبدأ بالتقيؤ بشدة.

 

​في تلك المشاهد، كان يرى بوضوح أنه هو بالفعل—كان يضحك بجنون وهستيرية بينما يقتل الناس في تلك البلدة الصغيرة بلا رحمة.

​وعندما يعجز أي كائن عن تحمل الألم والعذاب الذي يمر به، فإنه يفكر فوراً في طريقة للفرار والتخلص منه. ولذا، أخرج جميع أتباع الطائفة أسلحة حادة متناثرة ووجهوها نحو رقابهم للإجهاز على أنفسهم.

​وبصورة أدق، لم يكن الأمر مجرد قتل عادي؛ إذ لم تكن هناك أسباب واضحة، بل كانت أجساد الناس من حوله تنفجر فجأة، أو تشتعل فيها النيران، أو تتهشم رؤوسهم وتغور للداخل.

​في تلك اللحظة، كان لي هووانغ محاطاً بألسنة اللهب، وابتسامة غريبة ترتسم على وجهه المتفحم وهو يخاطب الفراغ.

​ولم يقتصر الأمر على العشرات، بل شمل الآلاف!

​وفي تلك اللحظة، كان انتباه الجميع منصباً بالكامل على لي هووانغ؛ ولم يلاحظ أحد من الحاضرين أن با-هوي كان يرمق لي هووانغ بنظرة خاطفة.

​رجالاً ونساءً، صغاراً وكباراً، لقي كل من في البلدة المصير المأساوي نفسه.

​رحب شو سان متأدباً وهو يحيي كبار الطائفة: “الشيخ يان جيانكسي، الشيخة أر تينغنو، الشيخ بي شيوآي، الشيخ شه تشانغشي، الشيخ يي جيانيو، الشيخ شين بينيو… ما سبب نزول الشيوخ من الجبل؟”

​ولم ينجُ سوى شخص واحد—يينغزي، التي كانت تشبه يانغ نانا في صغرها نوعاً ما.

​ردت أر تينغنو وابتسامة متغطرسة ترتسم على شفتيها الحمراء كالدماء: “مجرد جزء من ذكريات الماضي قبل أربع سنوات. خفت أن يكون قلبه لم يعاني بما فيه الكفاية، فأضفت له القليل فقط، ههه.”

​انفجرت مشاهد موت عشرات الآلاف بسبب أفعاله داخل رأسه، وهو أمر لم يكن بمقدور لي هووانغ تحمله أو استيعابه.

​وتدريجياً، بدأت إبرة فضية تلمع ببريق بارد تخرج من رأسها، حتى وصل طول الجزء المكشوف منها إلى قرابة الإنش، مما يوضح مدى عمق انغراسها في رأس المرأة.

​أعاد لي هووانغ تساؤله بشك ورعب: “هل قتلت حقاً كل هؤلاء الناس في هذه البلدة؟” لكن لم تكن هناك حاجة للإجابة؛ فلو لم تكن تشبه يانغ نانا الصغيرة، لما أبقى على حياتها ورحمها.

​هتف شو سان بحماس بالغ رغم الخوف الجسدي الملموس الذي يلف جسده: “أخيراً!”

​في تلك اللحظة، واقتراناً بتأثير حبة الدواء، صرخ لي هووانغ المتفحم بألم وحسرة مزقت السماء، وكأن السماء نفسها قد انشقت لصرخته.

​وما إن قالت ذلك، حتى رفع الستة قبضاتهم في الهواء، مما جعل النيران التي تلف لي هووانغ تسحبه وتضغط عليه نحو الأرض.

​رفع الجميع أبصارهم نحو اعماق السماء؛ وهناك في الأعماق السحيقة المظلمة، حيث تدور عوالم وشموس سوداء لا حصر لها، كان هناك كيان غريب يتحرك.

​وتدريجياً، بدأت إبرة فضية تلمع ببريق بارد تخرج من رأسها، حتى وصل طول الجزء المكشوف منها إلى قرابة الإنش، مما يوضح مدى عمق انغراسها في رأس المرأة.

​في الوقت نفسه، شعر كل الحاضرين بحواسهم الخمس تتداخل وتندمج معاً؛ حيث اندمجت حواس البصر، والذوق، والشم، والسماع لتشكل إدراكاً فريداً كلياً لا يمكن للبشر العاديين فهمه مطلقاً.

​وفي الوقت نفسه، سقط جميع أتباع طائفة أوجينغ على الأرض وهم يصرخون صرخات بائسة؛ فقد فاقت هذه المعاناة حدة تعذيبهم المعتاد لأنفسهم بأضعاف.

​وبهذه الطريقة فقط، استطاعوا “رؤية” با-هوي على حقيقته.

 

​هتف شو سان بحماس بالغ رغم الخوف الجسدي الملموس الذي يلف جسده: “أخيراً!”

​في الوقت نفسه، شعر كل الحاضرين بحواسهم الخمس تتداخل وتندمج معاً؛ حيث اندمجت حواس البصر، والذوق، والشم، والسماع لتشكل إدراكاً فريداً كلياً لا يمكن للبشر العاديين فهمه مطلقاً.

​ثم صرخ مشجعاً: “ابدأوا بسرعة! الجميع، استعدوا!”

​وبصورة أدق، لم يكن الأمر مجرد قتل عادي؛ إذ لم تكن هناك أسباب واضحة، بل كانت أجساد الناس من حوله تنفجر فجأة، أو تشتعل فيها النيران، أو تتهشم رؤوسهم وتغور للداخل.

​وفور نطق تلك الكلمات، بدأ بقية أتباع الطائفة الجالسين حول لي هووانغ بتشويه أنفسهم بطرق بشعة ومختلفة. وفي الوقت نفسه، التفتوا جميعاً بـ “أبصارهم” نحو با-هوي في أعالي السماء، وعيونهم مليئة برغبة وشوق مرضي.

​وما إن قالت ذلك، حتى رفع الستة قبضاتهم في الهواء، مما جعل النيران التي تلف لي هووانغ تسحبه وتضغط عليه نحو الأرض.

​وسرعان ما سالت الدماء الحمراء من أجسادهم لتشكل رموزاً معقدة على هيئة خطاطيف فوق الأرض. وببطء، تناغمت الرموز الدموية مع بعضها لتشكل دائرة عملاقة.

​وفي الوقت نفسه، سقط جميع أتباع طائفة أوجينغ على الأرض وهم يصرخون صرخات بائسة؛ فقد فاقت هذه المعاناة حدة تعذيبهم المعتاد لأنفسهم بأضعاف.

​وعندما كادت الدائرة أن تكتمل، رفع لي هووانغ—الذي يتوسط الدائرة—رأسه ببطء. وفي اللحظة نفسها، ارتفعت كل الرموز الدموية عن الأرض وأخذت تدور ببطء حول جسده.

​قالت الشيخة أر تينغنو، التي كانت ترتدي ثياباً تشبه ثياب فتاة لهو: “سأتولى أنا الأمر.” ثم قامت بإشارة بأصابعها ومدت يدها إلى شعرها، قبل أن تقبض ببطء وتسحب نحو الخارج.

​لقد استُدعي با-هوي بواسطة لي هووانغ، ولهذا السبب حصل مؤقتاً—على الأقل في هذه اللحظة—على جزء من قوة با-هوي.

​وفور نطق تلك الكلمات، بدأ بقية أتباع الطائفة الجالسين حول لي هووانغ بتشويه أنفسهم بطرق بشعة ومختلفة. وفي الوقت نفسه، التفتوا جميعاً بـ “أبصارهم” نحو با-هوي في أعالي السماء، وعيونهم مليئة برغبة وشوق مرضي.

​وعندما رأى الشيوخ الستة أن مخططهم قد تعرقل، حدقوا جميعاً في لي هووانغ بغضب حارق.

​في الوقت نفسه، شعر كل الحاضرين بحواسهم الخمس تتداخل وتندمج معاً؛ حيث اندمجت حواس البصر، والذوق، والشم، والسماع لتشكل إدراكاً فريداً كلياً لا يمكن للبشر العاديين فهمه مطلقاً.

​وبعد برهة، تحدث الشيخ يان جيانكسي أولاً: “أيها الشاب، ما هي نواياك؟”

​واصل لي هووانغ الهمس لنفسه وهو يحدق في القمر بالسماء الليل: “أمي، هل يمكنكِ الدفع بسرعة أكبر قليلاً؟ أشعر أن هناك خطباً ما. وأيضاً، تذكري أن تغطي فمي.”

​كان لي هووانغ يجثو على الأرض عاجزاً، وجسده يترنح وكأنه قد يسقط في أي لحظة، ولا أثر للحياة في عينيه.

​وبعد برهة، تحدث الشيخ يان جيانكسي أولاً: “أيها الشاب، ما هي نواياك؟”

​ونتيجة لتحمله هذا العذاب النفسي والجسدي الأليم، امتلات روحه بالرغبة في الموت. وفي الوقت الحالي، كان التفكير صعباً جداً بالنسبة له، ومع ذلك قاوم وتمتم بصوت خافت: “لقد قمت بدوري… الان جاء دوركم.”

​أعاد لي هووانغ تساؤله بشك ورعب: “هل قتلت حقاً كل هؤلاء الناس في هذه البلدة؟” لكن لم تكن هناك حاجة للإجابة؛ فلو لم تكن تشبه يانغ نانا الصغيرة، لما أبقى على حياتها ورحمها.

​صرخ أحد الشيوخ بغضب: “الآن؟ هل جُننت؟ هل تعلم كم انتظرنا هذه اللحظة؟”

​صرخ أحد الشيوخ مستسلماً: “توقف! سنساعدك في التخلص من دان يانغزي الآن!”

​وهتف الشيخ الآخر: “توقف عن هذا العبث! أرجع الرموز الدموية فوراً!”

​وبعد برهة، تحدث الشيخ يان جيانكسي أولاً: “أيها الشاب، ما هي نواياك؟”

​وزمجر شيخ ثالث: “من تظن نفسك؟! ألتجرؤ على تهديدنا؟”

​عندما سمع ذلك، ارتسمت ابتسامة شاحبة على وجه لي هووانغ الذي كان يرتجف من ألم التعذيب.

​لكن صرخة لي هووانغ المتفجرة كتمت أصواتهم جميعاً: “يجب أن يتم الأمر الآن! لم أحصل على ما اتفقنا عليه! لذا، لا تحلموا بالحصول على ما تريدونه إطلاقاً!”

​ولم ينجُ سوى شخص واحد—يينغزي، التي كانت تشبه يانغ نانا في صغرها نوعاً ما.

​ورغم حالته المزرية، كان لي هووانغ يدرك تماماً أنه لا توجد أي صداقة أو ثقة بينه وبين طائفة أوجينغ. وهو أيضاً يعتبر ضالاً بالنسبة لهم. وإن لم يستغل هذه الفرصة للمساومة بينما يحوز زمام القوة، فلن يتبقى له أي مجال للمفاوضة بمجرد زوال قوة با-هوي عنه.

​كان لي هووانغ يجثو على الأرض عاجزاً، وجسده يترنح وكأنه قد يسقط في أي لحظة، ولا أثر للحياة في عينيه.

​أكمل لي هووانغ بشرار أخير وهو يستجمع ما تبقى من قوته: “يمكنكم قتلي الآن! وسيتلاشى كل عملكم وسعيكم سدى! طالما… ساعدتموني في التخلص من دان يانغزي! …فلن أبالي بما تفعلونه بعد ذلك!”

​وفي الوقت نفسه، سقط جميع أتباع طائفة أوجينغ على الأرض وهم يصرخون صرخات بائسة؛ فقد فاقت هذه المعاناة حدة تعذيبهم المعتاد لأنفسهم بأضعاف.

​ثم بدأ جسده يرتجف بشدة مع انتشار آلامه الجسدية والنفسية في كل الاتجاهات.

​وبعد برهة، تحدث الشيخ يان جيانكسي أولاً: “أيها الشاب، ما هي نواياك؟”

​وفي الوقت نفسه، سقط جميع أتباع طائفة أوجينغ على الأرض وهم يصرخون صرخات بائسة؛ فقد فاقت هذه المعاناة حدة تعذيبهم المعتاد لأنفسهم بأضعاف.

​كان لي هووانغ يجثو على الأرض عاجزاً، وجسده يترنح وكأنه قد يسقط في أي لحظة، ولا أثر للحياة في عينيه.

​وعندما يعجز أي كائن عن تحمل الألم والعذاب الذي يمر به، فإنه يفكر فوراً في طريقة للفرار والتخلص منه. ولذا، أخرج جميع أتباع الطائفة أسلحة حادة متناثرة ووجهوها نحو رقابهم للإجهاز على أنفسهم.

​وفور نطق تلك الكلمات، بدأ بقية أتباع الطائفة الجالسين حول لي هووانغ بتشويه أنفسهم بطرق بشعة ومختلفة. وفي الوقت نفسه، التفتوا جميعاً بـ “أبصارهم” نحو با-هوي في أعالي السماء، وعيونهم مليئة برغبة وشوق مرضي.

​صرخ أحد الشيوخ مستسلماً: “توقف! سنساعدك في التخلص من دان يانغزي الآن!”

​وفي تلك اللحظة، كان انتباه الجميع منصباً بالكامل على لي هووانغ؛ ولم يلاحظ أحد من الحاضرين أن با-هوي كان يرمق لي هووانغ بنظرة خاطفة.

​عندما سمع ذلك، ارتسمت ابتسامة شاحبة على وجه لي هووانغ الذي كان يرتجف من ألم التعذيب.

​لكن صرخة لي هووانغ المتفجرة كتمت أصواتهم جميعاً: “يجب أن يتم الأمر الآن! لم أحصل على ما اتفقنا عليه! لذا، لا تحلموا بالحصول على ما تريدونه إطلاقاً!”

​وفي تلك اللحظة، كان انتباه الجميع منصباً بالكامل على لي هووانغ؛ ولم يلاحظ أحد من الحاضرين أن با-هوي كان يرمق لي هووانغ بنظرة خاطفة.

​وفور نطق تلك الكلمات، بدأ بقية أتباع الطائفة الجالسين حول لي هووانغ بتشويه أنفسهم بطرق بشعة ومختلفة. وفي الوقت نفسه، التفتوا جميعاً بـ “أبصارهم” نحو با-هوي في أعالي السماء، وعيونهم مليئة برغبة وشوق مرضي.

 

​كان لي هووانغ يجثو على الأرض عاجزاً، وجسده يترنح وكأنه قد يسقط في أي لحظة، ولا أثر للحياة في عينيه.

​نهاية الفصل.

​نهاية الفصل.

 

​كان لي هووانغ يجثو على الأرض عاجزاً، وجسده يترنح وكأنه قد يسقط في أي لحظة، ولا أثر للحياة في عينيه.

​وبهذه الطريقة فقط، استطاعوا “رؤية” با-هوي على حقيقته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط