سلطعون هيتاغي — الفصل الثامن و الأخير
إذن، فالأمر صحيح!
008
إذن، فالأمر صحيح!
الخاتمة… أو ربما المزحة الختامية لهذه القصة.
مع ذلك، كانت كل خطوة أخطوها تنبض بالوجع. وحتى أثناء نزولي على الدرج، تملكني خوف حقيقي من أن أهوي متدحرجًا إن لم أتوخَّ الحذر الشديد. كان ذهني صافيًا تمامًا، ولسنا في موسم الإنفلونزا… فما الذي يحدث بحق السماء؟
في اليوم التالي، عندما أيقظتني شقيقتاي الصغيرتان، كارين وتسوكيهي، كالمعتاد، شعرت بثقل مزعج يرزح على جسدي. كان إرغام نفسي على الاستواء جالسًا ثم النهوض واقفًا بمثابة مهمة شاقة؛ مفاصلي تئنّ تحت وطأة ألم حاد يشبه ذاك الذي يرافق الحمى العالية. وبما أنه لم ينشب أي عراك طاحن أو شجار يتسم بالدموية — كما حدث في حالتي أو حالة هانيكاوا — فمن المستحيل أن يكون هذا ألمًا عضليًا ناجمًا عن الإجهاد.
يبدو أن الحُكّام كائنات تتسم بالمهانة وعدم الدقة حقًا!
مع ذلك، كانت كل خطوة أخطوها تنبض بالوجع. وحتى أثناء نزولي على الدرج، تملكني خوف حقيقي من أن أهوي متدحرجًا إن لم أتوخَّ الحذر الشديد. كان ذهني صافيًا تمامًا، ولسنا في موسم الإنفلونزا… فما الذي يحدث بحق السماء؟
انحرفتُ باتجاه الحمام وأنا في طريقي إلى المطبخ، حيث يقبع الميزان المنزلي.
توقفتُ لأفكر مليًا، قبل أن يلوح في أفق ذهني احتمال مفاجئ وغير متوقع.
«…مهلًا، مهلًا لحظة!»
انحرفتُ باتجاه الحمام وأنا في طريقي إلى المطبخ، حيث يقبع الميزان المنزلي.
توقفتُ لأفكر مليًا، قبل أن يلوح في أفق ذهني احتمال مفاجئ وغير متوقع.
صعدتُ فوقه ببطء…
انحرفتُ باتجاه الحمام وأنا في طريقي إلى المطبخ، حيث يقبع الميزان المنزلي.
للمعلومية، وزني الاعتيادي هو خمسة وخمسون كيلوغرامًا.
الخاتمة… أو ربما المزحة الختامية لهذه القصة.
لكن مؤشر الميزان استقر بوضوح عند: مئة كيلوغرام!
الخاتمة… أو ربما المزحة الختامية لهذه القصة.
«…مهلًا، مهلًا لحظة!»
«…مهلًا، مهلًا لحظة!»
إذن، فالأمر صحيح!
008
يبدو أن الحُكّام كائنات تتسم بالمهانة وعدم الدقة حقًا!
توقفتُ لأفكر مليًا، قبل أن يلوح في أفق ذهني احتمال مفاجئ وغير متوقع.
