Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

احمل خاتم إلدن 87

تحديث المهمة
PDF

تحديث المهمة

 

وبينما كان رولاند يرقب تموضع قواته، تساءل في عقله شاكياً للنظام عن غياب المهام الخاصة بمدينة موين، فاستجاب النظام فوراً وقام بتحديث سجل المهام:

استدعى رولاند أولاً ثلاثة وعشرين من فرسان الأراضي المفقودة في ميدان التدريب، غير أن النظام أصدر تنبيهاً يذكره بأنه قد وصل مؤقتاً إلى الحد الأقصى المسموح به لاستدعائهم:

وباتت مدينة لايتون مغلقة تماماً، مما جعل العالم الخارجي يجهل تماماً حقيقة زوال كارثة الموتى الأحياء هناك على يد جيش رولاند. أما جنود لوسيان، فقد كانوا غارقين في الاختباء والفرار لدرجة تمنعهم من نشر أخبار استدعاء رولاند لعمالقة الترول. وعلاوة على ذلك، وبسبب الأوامر السابقة لـ لوسيان، أضمر السكان الباقون ضغينة وحقداً دفيناً لهؤلاء الجنود الفارين، بينما ساهمت رعاية جنود رولاند لهؤلاء السكان المنهكين في كسب ولائهم المطلق لرولاند، مما جعل التستر على جنود لوسيان داخل لايتون أمراً مستحيلاً.

 

ومع هؤلاء التجار، تدفق المرتزقة الذين اشتموا رائحة الحرب الوشيكة. وخلال اليومين اللذين غاب فيهما رولاند، تلقى كينيث هايد العديد من الرسائل من قادة فصائل المرتزقة، يطالبون فيها بمكافآت باهظة دون أن يوضحوا مدى استعدادهم للقتال دفاعاً عن مدينة موين. وبصرف النظر عن سكان المنطقة الحدودية الذين جرى استدعاؤهم، لم يكن أحد يعتقد أن مدينة موين قادرة على الصمود وتحقيق النصر أمام تحالف الممالك الثلاث المكون من إمبراطورية تشارلز، ومجلس السحرة، وأقزام قلعة قلب الحجر.

【 إشعار النظام: تم الوصول إلى الحد الأقصى لاستدعاء فرسان الأراضي المفقودة مؤقتاً 】

ولأن الأعداء هذه المرة جاءوا بقوات جبارة تضم ثلاثة من فرسان التنانين وغولم كيميائيين لمواجهة حراس الغولم، فإن رولاند، ورغم ثقته في النصر، لم يشأ تعريض مدينة موين لأي دمار. وكان مشهد احتراق مدينة بنيران التنينين سالزبوري وأوريون لا يزال حياً في مخيلته كالجحيم. وبما أنه لن يسمح بتكرار هذا السيناريو، فقد تقرر خوض المعركة خارج المدينة.

 

 

وباحتساب فرسان الأراضي المفقودة السبعة الذين جرى استدعاؤهم سابقاً، يبدو أن استدعاء ثلاثين فارساً يمثل الحد الأقصى للمرحلة الحالية. ومع ذلك، فإن ثلاثين من فرسان الأراضي المفقودة يمثلون قوة كافية تماماً للتعامل مع المعارك الوشيكة؛ فبالنظر إلى الأداء القتالي الخارق الذي أبداه كل من وايت وفالكون سابقاً، فإن قوة بهذا الحجم قادرة بلا شك على إحداث الفارق وتغيير مسار الحرب بالكامل.

 

 

 

بعد ذلك، استدعى رولاند ستمائة فارس إضافي من فرسان غودريك، ليشكلوا مع أكثر من أربعمائة فارس السابقين وحارس الشجرة فيلق فرسان ثقيل متكامل يبلغ ألف فارس. وتلا ذلك استدعاء خمسمائة من جنود غودريك وألف من الجنود المنفيين؛ حيث فضّل رولاند هذه المرة استدعاء عدد أكبر من الجنود المنفيين لتأمين حماية أسوار ودفاعات مدينة موين. أما بالنسبة لجنود غودريك، فقد خطط لإرسال معظمهم كحامية عسكرية لتأمين أمن واستقرار مدينة لايتون، مع إبقاء جزء منهم تحت قيادة كينيث هايد لحراسة قلعة هايد.

 

 

 

وبعد أن احتفظ برصيد كافٍ من طاقة السحر لاستدعاء عشرين إضافيين من فرسان الترول، وجّه رولاند ما تبقى من طاقة السحر لاستدعاء الرعايا العاديين من سكان المنطقة الحدودية، والذين طالما تطلع كينيث هايد لقدومهم لتسيير شؤون المدينة. وبناءً على الإحصاء والاستقصاء الذي أجراه كينيث هايد بداخل المدينة، وجد بالفعل العديد من الحدادين وأصحاب الحرف المهرة، كالكتبة ومعلمي اللغات، والآداب والأعراف، وموظفين إداريين للمساعدة في الشؤون العامة وإدارة شؤون البلاد.

المهمة الأولى: الدفاع بنجاح عن مدينة موين. مكافأة المهمة: فتح جزء من حصن ستورمفيل (3/8).

 

 

وقد أولى رولاند اهتماماً كبيراً لهؤلاء الإداريين والمعلمين؛ لكون نقل الحضارة والثقافة أمراً بالغ الأهمية، فإذا لم يجري نقل ثقافة المنطقة الحدودية عاجلاً إلى هذا العالم الجديد، فإن مصير رولاند ورعاياه قد ينتهي بالذوبان والاندماج الكامل بداخل ثقافة القارة الأصلية على المدى الطويل. من جانبهم، لاحظ السكان الأصليون في قارة ساليد تدفق أعداد متزايدة من البشر ذوي الأعين الذهبية المشعة ببركات الشجرة الذهبية إلى مدينة موين. وقد أعلن رولاند أمامهم أن هؤلاء الوافدين هم رعايا تابعون للسلالة الذهبية قطعوا مسافات شاسعة قادمين من أطراف الغابة اللانهائية، مما حال دون إثارة أي شكوك في نفوس السكان.

وجثا الرجل فوق الأرض الطيبة، ودفن وجهه بين الحشائش الخضراء والدموع تبلل لحيته، وهو يرجف بكامله من فرط التأثر والحماسة.

 

المهمة الثانية (اختيارية): إبرام تحالف مع الأقزام. فرغم جشعهم وعنادهم، إلا أنهم حلفاء أوفياء وكرماء للغاية بمجرد كسب ثقتهم. مكافأة المهمة: إتاحة استدعاء فارس كلاب الصيد (داريل) والنصل نصف الذئب (بليد).

ومع استدعاء عدد كبير من الحدادين العاديين، بات بمقدور رولاند صيانة الأسلحة والدروع. فعلى الرغم من الجودة الفائقة للأسلحة المصنوعة في المنطقة الحدودية، إلا أن أسلحة ودروع اوائل الجنود الذين تم استدعاؤهم في البدايات بدأت تظهر عليها آثار الاهتراء والإنهاك جراء توالي المعارك الطويلة والشرسة. وعلى سبيل المثال، فإن سيوف فاروجا وأفراد فرقته قد تعرضت للالتواء والانثناء الطفيف، ولو لم يتوفر لهم من يعتني بأسلحتهم بمهارة، لربما استحال عليهم القتال بها في المعارك المقبلة.

 

 

بعد ذلك، استدعى رولاند ستمائة فارس إضافي من فرسان غودريك، ليشكلوا مع أكثر من أربعمائة فارس السابقين وحارس الشجرة فيلق فرسان ثقيل متكامل يبلغ ألف فارس. وتلا ذلك استدعاء خمسمائة من جنود غودريك وألف من الجنود المنفيين؛ حيث فضّل رولاند هذه المرة استدعاء عدد أكبر من الجنود المنفيين لتأمين حماية أسوار ودفاعات مدينة موين. أما بالنسبة لجنود غودريك، فقد خطط لإرسال معظمهم كحامية عسكرية لتأمين أمن واستقرار مدينة لايتون، مع إبقاء جزء منهم تحت قيادة كينيث هايد لحراسة قلعة هايد.

علاوة على ذلك، ساهم مجيء هؤلاء الحدادين في حل المعضلة المزمنة التي طالما واجهت رولاند والمتمثلة في الاستهلاك المفرط لاسهم؛ وهو السبب الذي جعل جنود الجيش غودريك يمتنعون سابقاً عن إمطار خطوط الأعداء بسهام قبل الالتحام. ففي السابق، كانت المدينة تفتقر لوجود حدادين قادرين على صوغ اسهم بمواصفات مطابقة لمعايير الجودة العالية للجيش. ولم يكن ذلك ناتجاً عن تطلّب زائد أو ترف لدى جنود غودريك؛ بل لأن الاسهم ذات الجودة المتوسطة كانت تتحطم وتتكسر نصالها فور تحميلها وإطلاقها من الأقواس العظمى والمنجنيقية الثقيلة للجيش، لعجز نصالها الخشبية العادية عن تحمل قوة سحب وضغط الأقواس. ومع توفر هؤلاء الحدادين المهرة، بات بمقدور الجيش الاستهلاك بسخاء ودون قلق في الحرب الوشيكة.

ومر يومان كاملان قبل أن يعود رولاند إلى مدينة موين.

 

وفي الوقت ذاته، تطلّع رولاند لتأسيس مدرسة متخصصة لتدريس السحر والصلوات. غير أنه لم ينجح فتح هذه المدرسة  التي تعني تدريس جوهر السحر والقوى المقدسة للمنطقة الحدودية للعامة بصورة مباشرة؛ بل قرر حدها في البداية على رعايا المنطقة الحدودية الذين جرى استدعاؤهم. فبينما كان الجنود في اللعبة مجرد كائنات عسكرية بخصائص وأرقام ثابتة لا تقبل التطور أو التعلم، إلا أن الواقع في هذا العالم كان مختلفاً تماماً؛ ولذلك اعتزم رولاند تدريب وتأهيل جنوده في كافة الجوانب القتالية والفكرية. وبنظرة تفاؤلية، فإنه مع وتيرة التطور الحالية، قد يتمكن رولاند في غضون ثلاثة أشهر من استدعاء أساتذة السحر الكبار من بحيرة ليورنيا لتدريس المناهج السحرية بداخل الجامعة.

أما بالنسبة للمعلمين، فقد خصص لهم رولاند مقراً ضخماً مستقلاً في مدينة موين. حيث كانت أعمال الترميم قد انتهت بالفعل في أطلال قصر السيد القديم بمدينة دوغو بالمدينة. وبالطبع، لم يجرِ ترميم الأجنحة الترفيهية الفاخرة الملحقة بالقصر؛ بل اكتفى رولاند بإرسال البنائين لترميم الطوابق الأربعة الأولى فقط. ولم يكن رولاند قد حدد في عقله مسبقاً الغرض من ترميم قصر السيد القديم؛ نظراً لكونه يقيم حالياً في قصر السيد الجديد لمدينة موين، ولذلك ظل المبنى القديم مهجوراً وخالياً.

 

 

ولأن الأعداء هذه المرة جاءوا بقوات جبارة تضم ثلاثة من فرسان التنانين وغولم كيميائيين لمواجهة حراس الغولم، فإن رولاند، ورغم ثقته في النصر، لم يشأ تعريض مدينة موين لأي دمار. وكان مشهد احتراق مدينة بنيران التنينين سالزبوري وأوريون لا يزال حياً في مخيلته كالجحيم. وبما أنه لن يسمح بتكرار هذا السيناريو، فقد تقرر خوض المعركة خارج المدينة.

وهكذا، قرر هذه المرة تحويل ذلك المكان إلى مدرسة عامة، ووجّه هؤلاء النخبة من المثقفين والعلماء المستدعين من المنطقة الحدودية لإلقاء المحاضرات وتدريس المناهج التعليمية فيه، لإتاحة الفرصة للسكان المحليين والوافدين الراغبين في التعلم للاطلاع على تاريخ وثقافة المنطقة الحدودية وفهمها.

أما بالنسبة للمعلمين، فقد خصص لهم رولاند مقراً ضخماً مستقلاً في مدينة موين. حيث كانت أعمال الترميم قد انتهت بالفعل في أطلال قصر السيد القديم بمدينة دوغو بالمدينة. وبالطبع، لم يجرِ ترميم الأجنحة الترفيهية الفاخرة الملحقة بالقصر؛ بل اكتفى رولاند بإرسال البنائين لترميم الطوابق الأربعة الأولى فقط. ولم يكن رولاند قد حدد في عقله مسبقاً الغرض من ترميم قصر السيد القديم؛ نظراً لكونه يقيم حالياً في قصر السيد الجديد لمدينة موين، ولذلك ظل المبنى القديم مهجوراً وخالياً.

 

 

وقد وفر رولاند فئتين من الفصول الدراسية؛ خُصصت الأولى للبالغين وتركزت بصورة أساسية على سرد الروايات التاريخية المعدلة لثقافة وتاريخ المنطقة الحدودية. وكان السبب وراء هذا التعديل والصياغة الخاصة هو استحالة التصريح علناً بأن الشجرة الذهبية تنتمي لعالم آخر خارج هذا الوجود. ولذلك، وبتوجيه مباشر من رولاند، جرى تصوير الشجرة الذهبية كرمز مقدس لسلالة حاكمة عظيمة سادت في العصور قديمة. وبناءً على ذلك، أعيدت صياغة وتدوين تاريخ الفتوحات والمعارك التي خاضتها السلالة الذهبية لبسط سيطرتها على أرجاء المنطقة الحدودية بداخل الكتب التاريخية الجديدة. وبعد أن حدد رولاند الخطوط العريضة والصياغة العامة للتعديلات، ترك التفاصيل السردية البسيطة للمعلمين والعلماء لصياغتها وعرضها بداخل الفصول.

 

 

 

وقد جرى إطلاق اسم جامعة الشجرة الذهبية على نظام التعليمي بناءً على اقتراح كينيث هايد. ورغم أن رولاند رأى أن الاسم يفتقر للفخامة والهيبة، إلا أنه حاز على موافقته لكونه بسيطاً، مباشراً، وواضحاً للعامة. ومع بدء أعمال الدراسة بداخل الجامعة، قرر رولاند إعفاء المنتسبين الجدد من الرسوم الدراسية مؤقتاً، بتقديم منحة تعليم مجانية لثلاثة أشهر، على أن يجري تحصيل الرسوم الدراسية بدءاً من الفصل الدراسي الثاني.

 

 

 

وفي الوقت ذاته، تطلّع رولاند لتأسيس مدرسة متخصصة لتدريس السحر والصلوات. غير أنه لم ينجح فتح هذه المدرسة  التي تعني تدريس جوهر السحر والقوى المقدسة للمنطقة الحدودية للعامة بصورة مباشرة؛ بل قرر حدها في البداية على رعايا المنطقة الحدودية الذين جرى استدعاؤهم. فبينما كان الجنود في اللعبة مجرد كائنات عسكرية بخصائص وأرقام ثابتة لا تقبل التطور أو التعلم، إلا أن الواقع في هذا العالم كان مختلفاً تماماً؛ ولذلك اعتزم رولاند تدريب وتأهيل جنوده في كافة الجوانب القتالية والفكرية. وبنظرة تفاؤلية، فإنه مع وتيرة التطور الحالية، قد يتمكن رولاند في غضون ثلاثة أشهر من استدعاء أساتذة السحر الكبار من بحيرة ليورنيا لتدريس المناهج السحرية بداخل الجامعة.

وقد خطط هؤلاء المرتزقة لخيانة المدينة فور سقوطها، وعقد صفقات مع إمبراطورية تشارلز لتحقيق المكاسب من الطرفين. ولذلك، رفض رولاند عروض المرتزقة مباشرة، وأمر جنوده بطردهم خارج أسوار مدينة موين؛ مفضلاً إبقاء هذه القنابل الموقوتة خارجاً لتفادي تآمرهم مع العدو من الداخل وإثارة القلاقل. وتمركزت فصائل المرتزقة على مقربة من أسوار المدينة ، متربصين بنهب الغنائم وتمزيق أشلاء موين فور سقوطها.

 

【 المهمة الرابعة (اختيارية): (محذوف)… مكافأة المهمة: إتاحة استدعاء “المتمرد” بيرنال (مرتبة شبه ملك) 】

وبعد الانتهاء من ترتيبات الجامعة، انتقل رولاند بخفة  الأرض إلى موقع الشجرة الذهبية في الغابة اللانهائية. وهناك، استدعى عشرين إضافيين من فرسان الترول، ليستهلك بذلك معظم طاقة السحر التي جمعها من معركة مدينة لايتون. ومع ذلك، فإن إسقاط الشجرة الذهبية في لايتون ظل يمتص أطراف طاقة السحر باستمرار؛ وهي الطاقة المنبعثة من هلاك وتطهير ما تبقى من جنود لوسيان الذين عجزوا عن الفرار، وكذا كائنات الموتى الأحياء المتربصة بالظلال بداخل أرجاء المدينة.

استدعى رولاند أولاً ثلاثة وعشرين من فرسان الأراضي المفقودة في ميدان التدريب، غير أن النظام أصدر تنبيهاً يذكره بأنه قد وصل مؤقتاً إلى الحد الأقصى المسموح به لاستدعائهم:

 

 

وبات حجم الشجرة الذهبية الآن عملاقاً للغاية؛ حتى أن قبتها الذهبية الباهية غدت مرئية بوضوح عند أطراف الغابة اللانهائية. ولم يكن هذا التطور بمثابة خبر سار بالكامل لـ رولاند؛ إذ يعني أن معقله الحقيقي والآمن سيصبح قريباً مكشوفاً تماماً أمام أنظار القوى الكبرى في العالم، لا سيما عندما تكتمل مراحل نمو الشجرة الذهبية لتصل لارتفاعات شاهقة تُرى من كافة الاتجاهات. وبالطبع، لو وصلت الشجرة الذهبية لحجمها الأصلي والقديم الذي كانت عليه في المنطقة الحدودية، فإن قوة رولاند ستتجاوز قدرات أي إمبراطورية أو مملكة على أرض قارة ساليد بأكملها.

 

 

 

وبينما غمرت الفرحة والامتنان قلب رولاند وهو يرقب النمو الطبيعي للشجرة الذهبية، إلا أنه استشعر في الوقت ذاته وطأة المسؤولية والقلق حيال ما يخبئه له المستقبل. علاوة على ذلك، استشعر رولاند يقيناً وجود أسرار قديمة غامضة مخفية بداخل أعماق الغابة اللانهائية، غير أنه لم يجد متسعاً من الوقت في الآونة الأخيرة للذهاب واستكشافها. وخشية منه على سلامة جنوده وتفادياً لخسارة أي أرواح بلا داعٍ، لم يرسل رولاند أحداً الى أعماق الغابة اللانهائية. ولم يكن الأمر نسياناً منه؛ بل قرر إرجاء هذه المسألة بأكملها حتى ينجح أولاً في ترسيخ أقدامه وتثبيت حكمه في العالم الخارجي.

المهمة الأولى: الدفاع بنجاح عن مدينة موين. مكافأة المهمة: فتح جزء من حصن ستورمفيل (3/8).

 

بعد ذلك، استدعى رولاند ستمائة فارس إضافي من فرسان غودريك، ليشكلوا مع أكثر من أربعمائة فارس السابقين وحارس الشجرة فيلق فرسان ثقيل متكامل يبلغ ألف فارس. وتلا ذلك استدعاء خمسمائة من جنود غودريك وألف من الجنود المنفيين؛ حيث فضّل رولاند هذه المرة استدعاء عدد أكبر من الجنود المنفيين لتأمين حماية أسوار ودفاعات مدينة موين. أما بالنسبة لجنود غودريك، فقد خطط لإرسال معظمهم كحامية عسكرية لتأمين أمن واستقرار مدينة لايتون، مع إبقاء جزء منهم تحت قيادة كينيث هايد لحراسة قلعة هايد.

وفي الختام، أمر رولاند فرسان الترول المستدعين حديثاً بالتخييم فوق الجبل القريب من الشجرة الذهبية. وامتثل العمالقة الأوفياء لأوامر ملكهم بمنتهى الطاعة والأدب؛ حيث شرعوا في قطع الأخشاب وجمع الصخور لتشييد مساكنهم الخاصة فوق التل الصغير المجاور للشجرة الذهبية.

 

 

أما بالنسبة للتنين أغيل، فبمجرد استشعاره عودة رولاند، هرع بلهفة للاستلقاء بجانبه. وقبل أن يغادر رولاند محيط الشجرة الذهبية، نبّه التنين وذكّره بألا يحلق منفرداً في أعماق الغابة اللانهائية. وامتثل أغيل لتعليمات رولاند، على الرغم من الفضول الكبير الذي انتابه لاستكشاف تلك المناظر الطبيعية الساحرة والخلابة التي لم يشهد مثلها من قبل. ولكنه كبقية التنانين، فضّل الاستلقاء والنوم بعمق بالقرب من الشجرة الذهبية.

ومع هؤلاء التجار، تدفق المرتزقة الذين اشتموا رائحة الحرب الوشيكة. وخلال اليومين اللذين غاب فيهما رولاند، تلقى كينيث هايد العديد من الرسائل من قادة فصائل المرتزقة، يطالبون فيها بمكافآت باهظة دون أن يوضحوا مدى استعدادهم للقتال دفاعاً عن مدينة موين. وبصرف النظر عن سكان المنطقة الحدودية الذين جرى استدعاؤهم، لم يكن أحد يعتقد أن مدينة موين قادرة على الصمود وتحقيق النصر أمام تحالف الممالك الثلاث المكون من إمبراطورية تشارلز، ومجلس السحرة، وأقزام قلعة قلب الحجر.

 

 

ومر يومان كاملان قبل أن يعود رولاند إلى مدينة موين.

وعلى وجهه، ارتسمت ملامح مختلطة بين البكاء والضحك الهستيري والجنوني، وهمس وعيناه تفيضان بدموع الفرح والحرقة والإثارة: “لورد رولاند… إذن لم يكن كلامك مجرد وهم أو خيال! لقد ذهبت حقاً لعالم جديد… عالم لم تطأه بعد أقدام تلك الإرادة العظمى اللعينة! ممتاز، ممتاز للغاية! دعني، أنا بيرنال، أمد لك يد العون لتشييد مجدك… كاهنتي الراحلة، أخيراً حانت الفرصة لألقاكِ مجدداً…”.

 

 

وفي هذه الأثناء، جلب العديد من التجار الوافدين من خارج المدينة أخباراً تفيد بزحف جيش من المخلوقات الضخمة والجنود باتجاه المدينة. وقالوا إن هذا الجيش يتكون من محاربين أقزام ذوي دروع ثقيلة، وسحرة يرتدون رداءات مزخرفة، وجنود نخبة من إمبراطورية تشارلز، يرافقهم ثلاثة من فرسان التنانين الأسطوريين وتنانينهم التي تحلق في الأعالي وتزفر نيراناً تحرق هواء الخريف وتتسبب في فرار الطيور والوحوش في ذعر شديد.

لا سيما وأن أخبار مدينة لايتون لم تكن قد انتشرت بعد؛ ويعود الفضل في ذلك لـ الماركيز فولكنر (الذي لم يعد له وجود الآن على هذه الأرض). فقد تسببت كارثة الموتى الأحياء التي قادها في إبادة وتطهير كافة القرى والبلدات الواقعة على بعد عشرات الأميال من لايتون، مما منع المدن المجاورة من الاقتراب أو استقصاء ما يحدث حتى بادرت قوات السلالة الذهبية بالدخول. ولذلك، لم تكن أخبار الشجرة الذهبية المشعة قد تسربت للأنظار.

 

 

ومع هؤلاء التجار، تدفق المرتزقة الذين اشتموا رائحة الحرب الوشيكة. وخلال اليومين اللذين غاب فيهما رولاند، تلقى كينيث هايد العديد من الرسائل من قادة فصائل المرتزقة، يطالبون فيها بمكافآت باهظة دون أن يوضحوا مدى استعدادهم للقتال دفاعاً عن مدينة موين. وبصرف النظر عن سكان المنطقة الحدودية الذين جرى استدعاؤهم، لم يكن أحد يعتقد أن مدينة موين قادرة على الصمود وتحقيق النصر أمام تحالف الممالك الثلاث المكون من إمبراطورية تشارلز، ومجلس السحرة، وأقزام قلعة قلب الحجر.

 

 

وقد وفر رولاند فئتين من الفصول الدراسية؛ خُصصت الأولى للبالغين وتركزت بصورة أساسية على سرد الروايات التاريخية المعدلة لثقافة وتاريخ المنطقة الحدودية. وكان السبب وراء هذا التعديل والصياغة الخاصة هو استحالة التصريح علناً بأن الشجرة الذهبية تنتمي لعالم آخر خارج هذا الوجود. ولذلك، وبتوجيه مباشر من رولاند، جرى تصوير الشجرة الذهبية كرمز مقدس لسلالة حاكمة عظيمة سادت في العصور قديمة. وبناءً على ذلك، أعيدت صياغة وتدوين تاريخ الفتوحات والمعارك التي خاضتها السلالة الذهبية لبسط سيطرتها على أرجاء المنطقة الحدودية بداخل الكتب التاريخية الجديدة. وبعد أن حدد رولاند الخطوط العريضة والصياغة العامة للتعديلات، ترك التفاصيل السردية البسيطة للمعلمين والعلماء لصياغتها وعرضها بداخل الفصول.

وبالطبع، لا يمكن لومهم على ذلك؛ فلو وضع رولاند نفسه مكان أي مراقب خارجي، لما اعتقد أبداً أن السلالة ناشئة لم يُسمع بها في كتب التاريخ قادرة على الصمود أمام إمبراطورية قوية ومهابة في قارة ساليد لقرابة قرن من الزمان.

ومر يومان كاملان قبل أن يعود رولاند إلى مدينة موين.

 

【 مهمة النظام: معركة مدينة موين 】

لا سيما وأن أخبار مدينة لايتون لم تكن قد انتشرت بعد؛ ويعود الفضل في ذلك لـ الماركيز فولكنر (الذي لم يعد له وجود الآن على هذه الأرض). فقد تسببت كارثة الموتى الأحياء التي قادها في إبادة وتطهير كافة القرى والبلدات الواقعة على بعد عشرات الأميال من لايتون، مما منع المدن المجاورة من الاقتراب أو استقصاء ما يحدث حتى بادرت قوات السلالة الذهبية بالدخول. ولذلك، لم تكن أخبار الشجرة الذهبية المشعة قد تسربت للأنظار.

وهكذا، قرر هذه المرة تحويل ذلك المكان إلى مدرسة عامة، ووجّه هؤلاء النخبة من المثقفين والعلماء المستدعين من المنطقة الحدودية لإلقاء المحاضرات وتدريس المناهج التعليمية فيه، لإتاحة الفرصة للسكان المحليين والوافدين الراغبين في التعلم للاطلاع على تاريخ وثقافة المنطقة الحدودية وفهمها.

 

 

وباتت مدينة لايتون مغلقة تماماً، مما جعل العالم الخارجي يجهل تماماً حقيقة زوال كارثة الموتى الأحياء هناك على يد جيش رولاند. أما جنود لوسيان، فقد كانوا غارقين في الاختباء والفرار لدرجة تمنعهم من نشر أخبار استدعاء رولاند لعمالقة الترول. وعلاوة على ذلك، وبسبب الأوامر السابقة لـ لوسيان، أضمر السكان الباقون ضغينة وحقداً دفيناً لهؤلاء الجنود الفارين، بينما ساهمت رعاية جنود رولاند لهؤلاء السكان المنهكين في كسب ولائهم المطلق لرولاند، مما جعل التستر على جنود لوسيان داخل لايتون أمراً مستحيلاً.

وفي الوقت ذاته، تطلّع رولاند لتأسيس مدرسة متخصصة لتدريس السحر والصلوات. غير أنه لم ينجح فتح هذه المدرسة  التي تعني تدريس جوهر السحر والقوى المقدسة للمنطقة الحدودية للعامة بصورة مباشرة؛ بل قرر حدها في البداية على رعايا المنطقة الحدودية الذين جرى استدعاؤهم. فبينما كان الجنود في اللعبة مجرد كائنات عسكرية بخصائص وأرقام ثابتة لا تقبل التطور أو التعلم، إلا أن الواقع في هذا العالم كان مختلفاً تماماً؛ ولذلك اعتزم رولاند تدريب وتأهيل جنوده في كافة الجوانب القتالية والفكرية. وبنظرة تفاؤلية، فإنه مع وتيرة التطور الحالية، قد يتمكن رولاند في غضون ثلاثة أشهر من استدعاء أساتذة السحر الكبار من بحيرة ليورنيا لتدريس المناهج السحرية بداخل الجامعة.

 

 

وباختصار، من منظور الغرباء، كان على رولاند مواجهة تحالف الممالك الثلاث، بالإضافة إلى عشرين ألف جندي بقيادة لوسيان. وبحسب المعلومات المتداولة في موين، فإن القوات المدافعة داخل المدينة لا تتجاوز ألفي جندي، وبناءً عليه، ما لم يكن كل جندي في جيش رولاند مقاتلاً أسطورياً، فإن الهزيمة محتومة.

 

 

 

وقد خطط هؤلاء المرتزقة لخيانة المدينة فور سقوطها، وعقد صفقات مع إمبراطورية تشارلز لتحقيق المكاسب من الطرفين. ولذلك، رفض رولاند عروض المرتزقة مباشرة، وأمر جنوده بطردهم خارج أسوار مدينة موين؛ مفضلاً إبقاء هذه القنابل الموقوتة خارجاً لتفادي تآمرهم مع العدو من الداخل وإثارة القلاقل. وتمركزت فصائل المرتزقة على مقربة من أسوار المدينة ، متربصين بنهب الغنائم وتمزيق أشلاء موين فور سقوطها.

وعلى وجهه، ارتسمت ملامح مختلطة بين البكاء والضحك الهستيري والجنوني، وهمس وعيناه تفيضان بدموع الفرح والحرقة والإثارة: “لورد رولاند… إذن لم يكن كلامك مجرد وهم أو خيال! لقد ذهبت حقاً لعالم جديد… عالم لم تطأه بعد أقدام تلك الإرادة العظمى اللعينة! ممتاز، ممتاز للغاية! دعني، أنا بيرنال، أمد لك يد العون لتشييد مجدك… كاهنتي الراحلة، أخيراً حانت الفرصة لألقاكِ مجدداً…”.

 

 

ومع اقتراب جيوش الأعداء، شرع التجار في رفع الأسعار داخل المدينة، غير أن رولاند تحرك بحسم ونفذ حكم الإعدام في عدد من التجار الجشعين، مما أعاد الاستقرار للأسعار. ومع ذلك، كان هذا بمثابة إنذار لرولاند؛ لكون غالبية سكان موين يفتقرون للخبرة في معايشة الحروب، وظل قلقاً حيال ردود أفعالهم إذا وصلت نيران المعركة لبيوتهم.

 

 

استدعى رولاند أولاً ثلاثة وعشرين من فرسان الأراضي المفقودة في ميدان التدريب، غير أن النظام أصدر تنبيهاً يذكره بأنه قد وصل مؤقتاً إلى الحد الأقصى المسموح به لاستدعائهم:

ولأن الأعداء هذه المرة جاءوا بقوات جبارة تضم ثلاثة من فرسان التنانين وغولم كيميائيين لمواجهة حراس الغولم، فإن رولاند، ورغم ثقته في النصر، لم يشأ تعريض مدينة موين لأي دمار. وكان مشهد احتراق مدينة بنيران التنينين سالزبوري وأوريون لا يزال حياً في مخيلته كالجحيم. وبما أنه لن يسمح بتكرار هذا السيناريو، فقد تقرر خوض المعركة خارج المدينة.

 

 

ومع استدعاء عدد كبير من الحدادين العاديين، بات بمقدور رولاند صيانة الأسلحة والدروع. فعلى الرغم من الجودة الفائقة للأسلحة المصنوعة في المنطقة الحدودية، إلا أن أسلحة ودروع اوائل الجنود الذين تم استدعاؤهم في البدايات بدأت تظهر عليها آثار الاهتراء والإنهاك جراء توالي المعارك الطويلة والشرسة. وعلى سبيل المثال، فإن سيوف فاروجا وأفراد فرقته قد تعرضت للالتواء والانثناء الطفيف، ولو لم يتوفر لهم من يعتني بأسلحتهم بمهارة، لربما استحال عليهم القتال بها في المعارك المقبلة.

واصطحب رولاند كينيث هايد إلى تلة إستراتيجية تقع غرب مدينة موين، وقام باستدعاء وتجسيد قلعة هايد في ذلك الموقع. وعقب تأسيس بركة نقاط الانتقال السريع للمباركة داخل القلعة، بدأ جنوده بالتدفق والتموضع فيها، مما أصاب المرتزقة بالذهول الشديد لرؤية قلعة كاملة تظهر فجأة من العدم، دون أن يغير ذلك من قناعتهم بانتصار جيش التحالف وتنانينه الثلاثة.

 

 

ومر يومان كاملان قبل أن يعود رولاند إلى مدينة موين.

وبينما كان رولاند يرقب تموضع قواته، تساءل في عقله شاكياً للنظام عن غياب المهام الخاصة بمدينة موين، فاستجاب النظام فوراً وقام بتحديث سجل المهام:

 

 

المهمة الأولى: الدفاع بنجاح عن مدينة موين. مكافأة المهمة: فتح جزء من حصن ستورمفيل (3/8).

【 مهمة النظام: معركة مدينة موين 】

المهمة الثانية (اختيارية): إبرام تحالف مع الأقزام. فرغم جشعهم وعنادهم، إلا أنهم حلفاء أوفياء وكرماء للغاية بمجرد كسب ثقتهم. مكافأة المهمة: إتاحة استدعاء فارس كلاب الصيد (داريل) والنصل نصف الذئب (بليد).

 

 

المهمة الأولى: الدفاع بنجاح عن مدينة موين. مكافأة المهمة: فتح جزء من حصن ستورمفيل (3/8).

ومع اقتراب جيوش الأعداء، شرع التجار في رفع الأسعار داخل المدينة، غير أن رولاند تحرك بحسم ونفذ حكم الإعدام في عدد من التجار الجشعين، مما أعاد الاستقرار للأسعار. ومع ذلك، كان هذا بمثابة إنذار لرولاند؛ لكون غالبية سكان موين يفتقرون للخبرة في معايشة الحروب، وظل قلقاً حيال ردود أفعالهم إذا وصلت نيران المعركة لبيوتهم.

المهمة الثانية (اختيارية): إبرام تحالف مع الأقزام. فرغم جشعهم وعنادهم، إلا أنهم حلفاء أوفياء وكرماء للغاية بمجرد كسب ثقتهم. مكافأة المهمة: إتاحة استدعاء فارس كلاب الصيد (داريل) والنصل نصف الذئب (بليد).

وقد خطط هؤلاء المرتزقة لخيانة المدينة فور سقوطها، وعقد صفقات مع إمبراطورية تشارلز لتحقيق المكاسب من الطرفين. ولذلك، رفض رولاند عروض المرتزقة مباشرة، وأمر جنوده بطردهم خارج أسوار مدينة موين؛ مفضلاً إبقاء هذه القنابل الموقوتة خارجاً لتفادي تآمرهم مع العدو من الداخل وإثارة القلاقل. وتمركزت فصائل المرتزقة على مقربة من أسوار المدينة ، متربصين بنهب الغنائم وتمزيق أشلاء موين فور سقوطها.

المهمة الثالثة (اختيارية): القضاء على سحرة مجلس السحرة الجشعين الذين يطمعون في محاصيل السلالة الذهبية. مكافأة المهمة: إتاحة استدعاء تجسيد النذير الملعون (مارغيت).

وباتت مدينة لايتون مغلقة تماماً، مما جعل العالم الخارجي يجهل تماماً حقيقة زوال كارثة الموتى الأحياء هناك على يد جيش رولاند. أما جنود لوسيان، فقد كانوا غارقين في الاختباء والفرار لدرجة تمنعهم من نشر أخبار استدعاء رولاند لعمالقة الترول. وعلاوة على ذلك، وبسبب الأوامر السابقة لـ لوسيان، أضمر السكان الباقون ضغينة وحقداً دفيناً لهؤلاء الجنود الفارين، بينما ساهمت رعاية جنود رولاند لهؤلاء السكان المنهكين في كسب ولائهم المطلق لرولاند، مما جعل التستر على جنود لوسيان داخل لايتون أمراً مستحيلاً.

المهمة الرابعة (اختيارية): إبادة جنود إمبراطورية تشارلز الذين يصرون على معاداتك والسعي لإبادتك. عطل، عطل! خلل في تسجيل المكافأة!

 

 

أما بالنسبة للتنين أغيل، فبمجرد استشعاره عودة رولاند، هرع بلهفة للاستلقاء بجانبه. وقبل أن يغادر رولاند محيط الشجرة الذهبية، نبّه التنين وذكّره بألا يحلق منفرداً في أعماق الغابة اللانهائية. وامتثل أغيل لتعليمات رولاند، على الرغم من الفضول الكبير الذي انتابه لاستكشاف تلك المناظر الطبيعية الساحرة والخلابة التي لم يشهد مثلها من قبل. ولكنه كبقية التنانين، فضّل الاستلقاء والنوم بعمق بالقرب من الشجرة الذهبية.

وعندما تعالت صافرة الإنذار، سأل رولاند النظام بقلق عما يحدث، فطمأنه النظام موضحاً وجود تداخل برمجى غير متوقع أدى لاستبدال مكافأة استدعاء حراس الشجرة بشخصية أخرى تُدعى بيرنال. وجاء التحديث كالتالي:

 

 

 

【 المهمة الرابعة (اختيارية): (محذوف)… مكافأة المهمة: إتاحة استدعاء “المتمرد” بيرنال (مرتبة شبه ملك) 】

 

واصطحب رولاند كينيث هايد إلى تلة إستراتيجية تقع غرب مدينة موين، وقام باستدعاء وتجسيد قلعة هايد في ذلك الموقع. وعقب تأسيس بركة نقاط الانتقال السريع للمباركة داخل القلعة، بدأ جنوده بالتدفق والتموضع فيها، مما أصاب المرتزقة بالذهول الشديد لرؤية قلعة كاملة تظهر فجأة من العدم، دون أن يغير ذلك من قناعتهم بانتصار جيش التحالف وتنانينه الثلاثة.

وفي تلك الأثناء، في أرجاء المنطقة الحدودية المهجورة، وقف رجل مهيب يرتدي درعاً ثقيل النقوش ومزيناً برأس وحش، وهو يرقب الفراغ الشاسع والمياه التي تتدفق لملء الفجوة التي خلفتها القلعة المستدعاة.

 

 

وبالطبع، لا يمكن لومهم على ذلك؛ فلو وضع رولاند نفسه مكان أي مراقب خارجي، لما اعتقد أبداً أن السلالة ناشئة لم يُسمع بها في كتب التاريخ قادرة على الصمود أمام إمبراطورية قوية ومهابة في قارة ساليد لقرابة قرن من الزمان.

وعلى وجهه، ارتسمت ملامح مختلطة بين البكاء والضحك الهستيري والجنوني، وهمس وعيناه تفيضان بدموع الفرح والحرقة والإثارة: “لورد رولاند… إذن لم يكن كلامك مجرد وهم أو خيال! لقد ذهبت حقاً لعالم جديد… عالم لم تطأه بعد أقدام تلك الإرادة العظمى اللعينة! ممتاز، ممتاز للغاية! دعني، أنا بيرنال، أمد لك يد العون لتشييد مجدك… كاهنتي الراحلة، أخيراً حانت الفرصة لألقاكِ مجدداً…”.

وقد خطط هؤلاء المرتزقة لخيانة المدينة فور سقوطها، وعقد صفقات مع إمبراطورية تشارلز لتحقيق المكاسب من الطرفين. ولذلك، رفض رولاند عروض المرتزقة مباشرة، وأمر جنوده بطردهم خارج أسوار مدينة موين؛ مفضلاً إبقاء هذه القنابل الموقوتة خارجاً لتفادي تآمرهم مع العدو من الداخل وإثارة القلاقل. وتمركزت فصائل المرتزقة على مقربة من أسوار المدينة ، متربصين بنهب الغنائم وتمزيق أشلاء موين فور سقوطها.

 

 

وجثا الرجل فوق الأرض الطيبة، ودفن وجهه بين الحشائش الخضراء والدموع تبلل لحيته، وهو يرجف بكامله من فرط التأثر والحماسة.

 

 

 

وعلى وجهه، ارتسمت ملامح مختلطة بين البكاء والضحك الهستيري والجنوني، وهمس وعيناه تفيضان بدموع الفرح والحرقة والإثارة: “لورد رولاند… إذن لم يكن كلامك مجرد وهم أو خيال! لقد ذهبت حقاً لعالم جديد… عالم لم تطأه بعد أقدام تلك الإرادة العظمى اللعينة! ممتاز، ممتاز للغاية! دعني، أنا بيرنال، أمد لك يد العون لتشييد مجدك… كاهنتي الراحلة، أخيراً حانت الفرصة لألقاكِ مجدداً…”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط