Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 147

الفصل 147 - بعد التصفيات [1]
PDF

الفصل 147 - بعد التصفيات [1]

الفصل 147 – بعد التصفيات [1]

“ذلك هو جين هورتون سيدي”

-فووووااا

“هواااام…”

بينما انفتح أعلى الكبسولة وارتفع البخار ببطء في الهواء، وقفت بثبات ومددت رقبتي. عابسًا قليلًا، لم أستطع منع نفسي من التفكير.

كان رائعًا.

‘…هل ربما بالغت؟’

على الرغم من أننا فزنا، لم أكن سعيدًا.

مشابكًا أصابعي ورافعًا يديّ في الهواء بينما كنت أمدد جسدي لزيادة الدورة الدموية، نظرت إلى الوراء إلى اللعبة التي لعبناها للتو.

على الرغم من أننا فزنا، لم أكن سعيدًا.

في الواقع، كان الخطأ خطئي.

هذه اللعبة سلطت الضوء مرة أخرى على الأشياء التي كان عليّ العمل عليها.

الفصل 147 – بعد التصفيات [1]

….نعم، كل شيء سار وفق ما توقعته. على الأقل من ناحية كيفية تصرف الفريق المقابل…ليس بنفس القدر من جهتي.

“إنه مذهل!”

محرّكًا رأسي والنظر بإيجاز نحو أماندا التي كانت رأسها منحنيًا إلى الأسفل، قلت لها بلطف.

“حسب البيانات، حلقة الانتقام على الرغم من كونها مصنفة بثلاث نجوم من ناحية الدفاع، يمكن القول إنها أربع نجوم. مع ذلك، بسبب نقص القدرات الهجومية ومدى صعوبة ممارستها، صُنّفت بثلاث نجوم. أما بخصوص الخطوات المنجرفة، فهو فن حركة لا بأس به لا يناسب القتال بل التنقل بسرعات عالية.”

“أحسنتِ”

“ذلك الشاب على الشاشة 9”

رافعةً رأسها قليلًا ومحدقةً بي، أومأت أماندا برأسها بضعف وخرجت من الكبسولة. بعد ذلك، مشت نحو مخرج أرض الواقع الافتراضي.

محدقًا بظهر أماندا، متنهدًا في داخلي، لم أقل شيئًا آخر. كان واضحًا أنها كانت تحمّل نفسها المسؤولية عن كونها كادت أن تخسر.

من دون النظر إلى الشاشة وتذكّر أي مجموعة كانت معروضة على الشاشة 9، رد المساعد بشكل غريزي.

في الواقع، كان الخطأ خطئي.

سامعًا هذا الجزء من السؤال، بابتسامة محرجة على وجهه، قال المساعد بلطف.

كان أنا.

بينما انفتح أعلى الكبسولة وارتفع البخار ببطء في الهواء، وقفت بثبات ومددت رقبتي. عابسًا قليلًا، لم أستطع منع نفسي من التفكير.

كنت قد ارتكبت بضعة أخطاء في حساباتي في خططي.

كلما ارتكبت أخطاء أكثر، تعلمت أكثر. هذا فقط من كنت عليه.

…على الرغم من أنني لم أضع أملًا كبيرًا في أن تهزم أماندا شخصين، لم أتوقع أن تكاد تخسر تمامًا. كانت الخطة أن تصدهما… ظننت أنها كانت قادرة على إنجاز مهمة كهذه بالنظر إلى قوتها…لكنني كنت مخطئًا.

كانت كل ضربة سيف له لطيفة ومهيمنة في آن واحد، وفي كل مرة كان سيفه يصطدم بأحد خصومه كانوا يترنحون خطوات إلى الوراء بنظرة عدم تصديق على وجوههم.

ربما كنت واثقًا بها أكثر من اللازم…أو ربما كنت عديم الخبرة أكثر من اللازم. في النهاية، كادت الخطة أن تفشل.

…على الرغم من أنني لم أضع أملًا كبيرًا في أن تهزم أماندا شخصين، لم أتوقع أن تكاد تخسر تمامًا. كانت الخطة أن تصدهما… ظننت أنها كانت قادرة على إنجاز مهمة كهذه بالنظر إلى قوتها…لكنني كنت مخطئًا.

بالنظر إلى الأمر الآن، كانت هناك أشياء كثيرة لم آخذها بعين الاعتبار عندما وضعت الاستراتيجية. أشياء مثل قوة الفريق المقابل، عقلية زملاء الفريق، التناغم بين الأعضاء، التناغم بين أعضاء الفريق المقابل، تشكيلة الفريق المقابل، وما إلى ذلك…

-فووووااا

كنت قد أهملت عوامل كثيرة.

“ذلك هو جين هورتون سيدي”

…في النهاية، كان لا يزال هناك مجال كبير لي لأتحسن كشخص قبل أن أتمكن من التخطيط أو المكيدة بثقة من دون أي ثغرات في تفكيري.

“ذلك هو جين هورتون سيدي”

مع ذلك، لم أكن محبطًا. هذا كان بمثابة درس جيد للخطط والاستراتيجيات المستقبلية. كان نقطة مرجعية جيدة لي في المستقبل عندما أخطط لوضع استراتيجيات وخطط مشابهة.

“من هو؟”

كلما ارتكبت أخطاء أكثر، تعلمت أكثر. هذا فقط من كنت عليه.

كان رائعًا.

…لم أُولد كاملًا.

“مفهوم”

مثل معظم البشر، كنت عرضة للفشل…كان ذلك طبيعيًا. كان ذلك ما جعلني إنسانًا.

“كيف فعل ذلك؟”

مع ذلك، من تلك الإخفاقات أيضًا تعلمت أن أنمو وأتحسن.

كنت قد أهملت عوامل كثيرة.

الأخطاء كانت لا بأس بها.

عابسًا قليلًا، يمسح لحيته الرمادية القصيرة، أومأ تشارلز برأسه بخفوت فهمًا بينما تمتم لنفسه بلطف.

…طالما أن الأخطاء التي ارتكبتها لم تكن نفس الأخطاء التي ارتكبتها من قبل، كان ذلك يعني أنني كنت أنمو…وفقط عندما لم أعد أكرر أيًا من أخطائي السابقة وكذلك لم أرتكب أي أخطاء جديدة عرفت أنني نضجت أخيرًا.

مستديرًا ومشيرًا نحو الشاشة الثانية، الرجل العجوز، تشارلز مانديغروف، أحد الأشخاص الرئيسيين المسؤولين عن تقييم ما إذا كان الطلاب يمتلكون المؤهلات لدخول البطولة أم لا، نظر نحو يساره حيث كان يقف شاب يرتدي بذلة رمادية.

“هواااام…”

“ذلك هو جين هورتون سيدي”

متثائبًا بصوت عالٍ، خطوت خارج الكبسولة. بينما فعلت ذلك، أقسمت لنفسي.

‘…هل ربما بالغت؟’

‘في المرة القادمة، لن أرتكب نفس الخطأ مجددًا. في المرة القادمة…سأتأكد من سحق خصمي تمامًا بأقل نسبة ممكنة من الفشل’

“ذلك الشاب على الشاشة 9”

رافعةً رأسها قليلًا ومحدقةً بي، أومأت أماندا برأسها بضعف وخرجت من الكبسولة. بعد ذلك، مشت نحو مخرج أرض الواقع الافتراضي.

داخل غرفة خاصة مصنوعة من الزجاج تطل على أرضية الحلبة أدناه، يمكن رؤية شاشات متعددة تعرض معارك مختلفة داخل الغرفة.

“مع ذلك، ضع اسمه ضمن أسماء الطلاب الذين اجتازوا التصفيات. على الرغم من أن موهبته سيئة، ذلك لا يهم حقًا في السنة الأولى. يجب أن يكون لائقًا بما فيه الكفاية لألعاب المبتدئين”

واقفةً خلف الشاشات، كانت مجموعة من حوالي عشرة بالغين تحدق حاليًا بتمعن في الشاشات أمامها بمشاعر مختلفة ظاهرة على وجوهها.

بعد ذلك، بعد بضع ثوانٍ من تلقي خبر موهبة الشاب، هربت كلمة واحدة من فمه بينما كان يحدق بالشاب على الشاشة.

“كيف فعل ذلك؟”

على الرغم من أن الشاب لم يكن بارزًا مثل بعض الشباب الآخرين الذين رآهم على الشاشة، إلا أن ظهوره وحده غيّر ميزان الموقف…من الطريقة التي أخرج بها أولًا أحد الخصوم على حين غرة ثم شتت انتباه آخر وغطّى على زميله في الفريق…كان مؤسفًا حقًا أنه لن يحقق سوى الرتبة D طوال حياته.

“هل رأيت ذلك؟”

كان أنا.

“انظر إليه، هذا ليس سيئًا”

“ذلك هو جين هورتون سيدي”

المشرفون الحاضرون كان كل منهم قد اختير مسبقًا من قبل الأكاديمية لتقييم الطلاب وتحديد من هو مؤهل للمشاركة في البطولة.

إذا نظر المرء عن كثب، على الرغم من وجود شاشات متعددة أمامهم، كان انتباه الجميع حاليًا مُجمّعًا نحو شاشة واحدة محددة. وبشكل أكثر تحديدًا، نحو شاب معين معروض على الشاشة.

…بالطبع، من أجل إزالة أي تحيز، المشرفون الحاضرون في الغرفة جاؤوا جميعًا من أقسام مختلفة ولم يكونوا يدرّسون أيًا من طلاب السنة الأولى.

كنت قد أهملت عوامل كثيرة.

إذا نظر المرء عن كثب، على الرغم من وجود شاشات متعددة أمامهم، كان انتباه الجميع حاليًا مُجمّعًا نحو شاشة واحدة محددة. وبشكل أكثر تحديدًا، نحو شاب معين معروض على الشاشة.

“حلقة الانتقام والخطوات المنجرفة؟ ثلاث نجوم…مه، أعتقد أن هذا منطقي الآن. ما هو تقييم موهبة الطالب؟”

من وقت لآخر، مع كل ثانية يقضونها في مشاهدة الشاب، لم يستطع بعض المشرفين منع أنفسهم من الهمس بحماس للشخص الذي بجانبهم. حملت أصواتهم مجموعة متنوعة من المشاعر، من عدم التصديق إلى الصدمة، الدهشة، الحسد، وأكثر من ذلك بكثير.

إذا نظر المرء عن كثب، على الرغم من وجود شاشات متعددة أمامهم، كان انتباه الجميع حاليًا مُجمّعًا نحو شاشة واحدة محددة. وبشكل أكثر تحديدًا، نحو شاب معين معروض على الشاشة.

كان الجميع مذهولين.

“أحسنتِ”

“…كيف يكون ذلك ممكنًا حتى؟”

“كيف فعل ذلك؟”

“إنه مذهل!”

“يا له من شاب موهوب حقًا”

“أن نفكر أنه ليس فقط رتبته عالية، بل كفاءته في فنونه أيضًا…”

الفصل 147 – بعد التصفيات [1]

“عندما كنت في عمره حينها لم أكن حتى قريبًا من مستواه”

“ذلك الشاب على الشاشة 9”

كل واحد من المشرفين الحاضرين لم يستطع أن يبعد عينيه عن الشاب على الشاشة وهو يقاتل ضد ثلاثة خصوم في الوقت نفسه. في كل مرة كان الشاب يضرب أو يقطع بسيفه، كان أحد المشرفين يُطلق لهثة إعجاب لا إرادية.

“مذهل…”

“مذهل…”

مشابكًا أصابعي ورافعًا يديّ في الهواء بينما كنت أمدد جسدي لزيادة الدورة الدموية، نظرت إلى الوراء إلى اللعبة التي لعبناها للتو.

“يا لهذه الكفاءة العالية”

“من هو؟”

“يا لهذه الموهبة المذهلة!”

“ذلك هو جين هورتون سيدي”

بين كل ضربة سيف وأخرى، كان سيف الشاب يتصل بسلاسة بحركته التالية من دون كشف أي ثغرة في فروسيته بالسيف.

كان أنا.

كانت كل ضربة سيف له لطيفة ومهيمنة في آن واحد، وفي كل مرة كان سيفه يصطدم بأحد خصومه كانوا يترنحون خطوات إلى الوراء بنظرة عدم تصديق على وجوههم.

…في النهاية، كان لا يزال هناك مجال كبير لي لأتحسن كشخص قبل أن أتمكن من التخطيط أو المكيدة بثقة من دون أي ثغرات في تفكيري.

بالنسبة للمشرفين، أكثر من كون هذا معركة، بدا لهم أشبه بعرض أداء.

‘…هل ربما بالغت؟’

…كانت فروسيته بالسيف ببساطة جيدة للغاية.

كنت قد ارتكبت بضعة أخطاء في حساباتي في خططي.

الشاب على الشاشة كان كيفن فوس، وإذا كان هناك شيء واحد فهمه كل واحد من المشرفين الحاضرين في الغرفة من مشاهدته يقاتل، فهو أنه وضع كمية لا نهائية من الدم والعرق والدموع في صقل فروسيته بالسيف إلى هذه النقطة.

“هل رأيت ذلك؟”

بغض النظر عن مدى موهبة شخص ما، ما لم يتدرب بجد، لن يمتلك أبدًا فروسية بالسيف بهذا الصقل والإتقان. علاوة على ذلك، من الطريقة التي كان يقاتل بها، كان واضحًا أنه كان ذا خبرة كبيرة في القتال.

“هواااام…”

“يا له من شاب موهوب حقًا”

هازًّا رأسه ومشيرًا نحو الشاشة، تردد صوت تشارلز العميق بخفوت في أذني المساعد.

واقفًا في مقدمة المشرفين الحاضرين في الغرفة، وقف رجل عجوز إلى حد ما لكن مهيب مع يديه خلف ظهره. كانت عيناه العميقتان والضبابيتان تتناوبان بين شاشات مختلفة في الوقت نفسه حتى ركزت عيناه أخيرًا على شاشتين معينتين.

‘في المرة القادمة، لن أرتكب نفس الخطأ مجددًا. في المرة القادمة…سأتأكد من سحق خصمي تمامًا بأقل نسبة ممكنة من الفشل’

واحدة تعرض كيفن يقاتل…وأخرى كانت مركزة حاليًا على شاب وسيم بشعر أشقر يستخدم خنجرين. واحد في كل يد.

مع ذلك، لم أكن محبطًا. هذا كان بمثابة درس جيد للخطط والاستراتيجيات المستقبلية. كان نقطة مرجعية جيدة لي في المستقبل عندما أخطط لوضع استراتيجيات وخطط مشابهة.

الشاب الأشقر كان يقاتل حاليًا ضد طالبين، ومثل كيفن، كان مسيطرًا على خصومه.

محرّكًا رأسي والنظر بإيجاز نحو أماندا التي كانت رأسها منحنيًا إلى الأسفل، قلت لها بلطف.

مع ذلك، على عكس كيفن الذي كان يقمع خصومه من خلال تقنية سيفه المذهلة، كان الشاب الأشقر يمتلك أسلوب قتال مختلفًا تمامًا. كان شكله يذوب باستمرار داخل الظلال ويظهر مجددًا خلف خصومه بسرعات خاطفة جعلت من الصعب عليهم الرد. كان الأمر شبه ضرب من جانب واحد.

كانت كل ضربة سيف له لطيفة ومهيمنة في آن واحد، وفي كل مرة كان سيفه يصطدم بأحد خصومه كانوا يترنحون خطوات إلى الوراء بنظرة عدم تصديق على وجوههم.

…كانت سرعته شيئًا لاحظه معظم الأشخاص الحاضرين في الغرفة. مجرد الطريقة التي كان يتحرك بها بين الخصوم جعلت بعض المشرفين الحاضرين يظهرون ردود فعل مشابهة لتلك التي أظهروها مع كيفن.

“مع ذلك، ضع اسمه ضمن أسماء الطلاب الذين اجتازوا التصفيات. على الرغم من أن موهبته سيئة، ذلك لا يهم حقًا في السنة الأولى. يجب أن يكون لائقًا بما فيه الكفاية لألعاب المبتدئين”

كان رائعًا.

-فووووااا

“همم؟”

كنت قد ارتكبت بضعة أخطاء في حساباتي في خططي.

بينما كان يشاهد الشاشة التي تعرض الشاب الأشقر يقاتل ضد خصمين، تغير المشهد فجأة وانجذبت عينا الرجل العجوز فورًا نحو شاب معين معروض على الشاشة.

“ذلك الشاب على الشاشة 9”

“من هو؟”

“هل رأيت ذلك؟”

مستديرًا ومشيرًا نحو الشاشة الثانية، الرجل العجوز، تشارلز مانديغروف، أحد الأشخاص الرئيسيين المسؤولين عن تقييم ما إذا كان الطلاب يمتلكون المؤهلات لدخول البطولة أم لا، نظر نحو يساره حيث كان يقف شاب يرتدي بذلة رمادية.

بينما كان يشاهد الشاشة التي تعرض الشاب الأشقر يقاتل ضد خصمين، تغير المشهد فجأة وانجذبت عينا الرجل العجوز فورًا نحو شاب معين معروض على الشاشة.

من دون مراوغة، مشيرًا نحو الشاشة، سأل تشارلز مرة أخرى.

بالنظر إلى الأمر الآن، كانت هناك أشياء كثيرة لم آخذها بعين الاعتبار عندما وضعت الاستراتيجية. أشياء مثل قوة الفريق المقابل، عقلية زملاء الفريق، التناغم بين الأعضاء، التناغم بين أعضاء الفريق المقابل، تشكيلة الفريق المقابل، وما إلى ذلك…

“أخبرني من هو ذلك الشاب”

“ذلك الشاب على الشاشة 9”

محدقًا بتشارلز، انحنى المساعد أقرب وسأل بحذر.

“عندما كنت في عمره حينها لم أكن حتى قريبًا من مستواه”

“من؟”

متثائبًا بصوت عالٍ، خطوت خارج الكبسولة. بينما فعلت ذلك، أقسمت لنفسي.

“ذلك الشاب على الشاشة 9”

محرّكًا رأسي والنظر بإيجاز نحو أماندا التي كانت رأسها منحنيًا إلى الأسفل، قلت لها بلطف.

من دون النظر إلى الشاشة وتذكّر أي مجموعة كانت معروضة على الشاشة 9، رد المساعد بشكل غريزي.

“…كيف يكون ذلك ممكنًا حتى؟”

“ذلك هو جين هورتون سيدي”

“حلقة الانتقام والخطوات المنجرفة؟ ثلاث نجوم…مه، أعتقد أن هذا منطقي الآن. ما هو تقييم موهبة الطالب؟”

هازًّا رأسه ومشيرًا نحو الشاشة، تردد صوت تشارلز العميق بخفوت في أذني المساعد.

“…يا للأسف”

“لا، ليس ذلك الشاب. الشاب ذو الشعر الأسود والعينين الزرقاوين الذي على الشاشة الآن”

“إنه مذهل!”

مندهشًا ومحدقًا بالشاشة التاسعة حيث كان يقف شاب بشعر أسود وعينين زرقاوين، رسم المساعد ابتسامة محرجة بينما شغّل جهازه اللوحي. بعد ذلك، بعد بضع ثوانٍ، وجد قريبًا صورة تطابق صورة الشاب على الشاشة وقال ببطء.

“مفهوم”

“رتبة الطالب 197، رين دوفر”

“كيف فعل ذلك؟”

محدقًا برين، انجذب انتباه تشارلز نحو الحلقات الغريبة التي كان يتحكم بها. بدافع الفضول، سأل.

كان أنا.

“أي فن يمارسه؟”

…كانت سرعته شيئًا لاحظه معظم الأشخاص الحاضرين في الغرفة. مجرد الطريقة التي كان يتحرك بها بين الخصوم جعلت بعض المشرفين الحاضرين يظهرون ردود فعل مشابهة لتلك التي أظهروها مع كيفن.

نقرًا مرة أخرى على الجهاز اللوحي في يديه، ومتصفحًا عددًا كبيرًا من البيانات، بعد بضع دقائق، تحدث المساعد.

متثائبًا بصوت عالٍ، خطوت خارج الكبسولة. بينما فعلت ذلك، أقسمت لنفسي.

“بالمقارنة مع قاعدة بيانات الأكاديمية، يبدو أن الطالب يستخدم [حلقة الانتقام] و[الخطوات المنجرفة]. كلاهما دليلان بثلاث نجوم.”

“مفهوم”

“حسب البيانات، حلقة الانتقام على الرغم من كونها مصنفة بثلاث نجوم من ناحية الدفاع، يمكن القول إنها أربع نجوم. مع ذلك، بسبب نقص القدرات الهجومية ومدى صعوبة ممارستها، صُنّفت بثلاث نجوم. أما بخصوص الخطوات المنجرفة، فهو فن حركة لا بأس به لا يناسب القتال بل التنقل بسرعات عالية.”

“أي فن يمارسه؟”

عابسًا قليلًا، يمسح لحيته الرمادية القصيرة، أومأ تشارلز برأسه بخفوت فهمًا بينما تمتم لنفسه بلطف.

بينما انفتح أعلى الكبسولة وارتفع البخار ببطء في الهواء، وقفت بثبات ومددت رقبتي. عابسًا قليلًا، لم أستطع منع نفسي من التفكير.

“حلقة الانتقام والخطوات المنجرفة؟ ثلاث نجوم…مه، أعتقد أن هذا منطقي الآن. ما هو تقييم موهبة الطالب؟”

من دون مراوغة، مشيرًا نحو الشاشة، سأل تشارلز مرة أخرى.

سامعًا هذا الجزء من السؤال، بابتسامة محرجة على وجهه، قال المساعد بلطف.

على الرغم من أن الشاب لم يكن بارزًا مثل بعض الشباب الآخرين الذين رآهم على الشاشة، إلا أن ظهوره وحده غيّر ميزان الموقف…من الطريقة التي أخرج بها أولًا أحد الخصوم على حين غرة ثم شتت انتباه آخر وغطّى على زميله في الفريق…كان مؤسفًا حقًا أنه لن يحقق سوى الرتبة D طوال حياته.

“تقييم الموهبة الرتبة D”

ربما كنت واثقًا بها أكثر من اللازم…أو ربما كنت عديم الخبرة أكثر من اللازم. في النهاية، كادت الخطة أن تفشل.

سامعًا تقييم الموهبة ‘الرتبة D’، حدق تشارلز بعمق في الشاشة لبضع ثوانٍ قبل أن يتوقف عن الكلام.

…طالما أن الأخطاء التي ارتكبتها لم تكن نفس الأخطاء التي ارتكبتها من قبل، كان ذلك يعني أنني كنت أنمو…وفقط عندما لم أعد أكرر أيًا من أخطائي السابقة وكذلك لم أرتكب أي أخطاء جديدة عرفت أنني نضجت أخيرًا.

بعد ذلك، بعد بضع ثوانٍ من تلقي خبر موهبة الشاب، هربت كلمة واحدة من فمه بينما كان يحدق بالشاب على الشاشة.

“كيف فعل ذلك؟”

“…يا للأسف”

في الواقع، كان الخطأ خطئي.

شعر تشارلز حقًا أن الأمر كان مؤسفًا.

…طالما أن الأخطاء التي ارتكبتها لم تكن نفس الأخطاء التي ارتكبتها من قبل، كان ذلك يعني أنني كنت أنمو…وفقط عندما لم أعد أكرر أيًا من أخطائي السابقة وكذلك لم أرتكب أي أخطاء جديدة عرفت أنني نضجت أخيرًا.

على الرغم من أن الشاب لم يكن بارزًا مثل بعض الشباب الآخرين الذين رآهم على الشاشة، إلا أن ظهوره وحده غيّر ميزان الموقف…من الطريقة التي أخرج بها أولًا أحد الخصوم على حين غرة ثم شتت انتباه آخر وغطّى على زميله في الفريق…كان مؤسفًا حقًا أنه لن يحقق سوى الرتبة D طوال حياته.

كان موهوبًا بلا شك. بعد أن رأى العديد من الشباب خلال إقامته في الأكاديمية، كان تشارلز واثقًا من حكمه…مع ذلك، في النهاية، شاب كهذا سيُنسى إلى الأبد بسبب الجدار المستعصي المعروف بالموهبة…أسف حقيقي.

كان موهوبًا بلا شك. بعد أن رأى العديد من الشباب خلال إقامته في الأكاديمية، كان تشارلز واثقًا من حكمه…مع ذلك، في النهاية، شاب كهذا سيُنسى إلى الأبد بسبب الجدار المستعصي المعروف بالموهبة…أسف حقيقي.

كان موهوبًا بلا شك. بعد أن رأى العديد من الشباب خلال إقامته في الأكاديمية، كان تشارلز واثقًا من حكمه…مع ذلك، في النهاية، شاب كهذا سيُنسى إلى الأبد بسبب الجدار المستعصي المعروف بالموهبة…أسف حقيقي.

متنهدًا في داخله ومحدقًا بمساعده بجانبه، بعد التفكير لبضع ثوانٍ، قال تشارلز بلطف.

‘في المرة القادمة، لن أرتكب نفس الخطأ مجددًا. في المرة القادمة…سأتأكد من سحق خصمي تمامًا بأقل نسبة ممكنة من الفشل’

“مع ذلك، ضع اسمه ضمن أسماء الطلاب الذين اجتازوا التصفيات. على الرغم من أن موهبته سيئة، ذلك لا يهم حقًا في السنة الأولى. يجب أن يكون لائقًا بما فيه الكفاية لألعاب المبتدئين”

….نعم، كل شيء سار وفق ما توقعته. على الأقل من ناحية كيفية تصرف الفريق المقابل…ليس بنفس القدر من جهتي.

“مفهوم”

محدقًا بظهر أماندا، متنهدًا في داخلي، لم أقل شيئًا آخر. كان واضحًا أنها كانت تحمّل نفسها المسؤولية عن كونها كادت أن تخسر.

مومئًا برأسه بخفوت، من دون التشكيك في قرار تشارلز، نقر المساعد على ملف الطالب الشخصي وسحبه نحو أحد المجلدات الذي كُتب عليه ‘مؤهل’

“مفهوم”

كل واحد من المشرفين الحاضرين لم يستطع أن يبعد عينيه عن الشاب على الشاشة وهو يقاتل ضد ثلاثة خصوم في الوقت نفسه. في كل مرة كان الشاب يضرب أو يقطع بسيفه، كان أحد المشرفين يُطلق لهثة إعجاب لا إرادية.

“تقييم الموهبة الرتبة D”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط