الفصل 148 - بعد التصفيات [2]
الفصل 148 – بعد التصفيات [2]
“هووو…
القسم B، مكتب دونا
الفصل 148 – بعد التصفيات [2]
جالسةً على مكتبها، مُمرّرةً يدها إلى اليمين، تصفحت دونا مقاطع فيديو المعارك الخاصة بتصفيات ما بين الأكاديميات التي حدثت اليوم.
بعد ذلك، تبعًا للأرجحة الأولى، مُرجحةً يدها اليسرى، تحركت إيما حول أرض التدريب كأنها كانت ترقص تقريبًا. مع كل خطوة اتخذتها، كان طرف سيفها القصير يرقص باستمرار ويقطع الهواء حولها خالقًا مشهدًا مذهلًا حقًا لكنه قاتل.
على الرغم من أنها شاهدت كل شيء عبر الشاشات المعروضة في الحلبة، لأنها كانت قادرة على رؤيته مرة واحدة فقط، لم تستطع تحليل أداء طلابها بشكل صحيح.
على الرغم من أنها شاهدت كل شيء عبر الشاشات المعروضة في الحلبة، لأنها كانت قادرة على رؤيته مرة واحدة فقط، لم تستطع تحليل أداء طلابها بشكل صحيح.
بشكل عام، كانت راضية إلى حد ما عن الأداء العام للفريقين اللذين جاءا من صفها. بما أن كلا الفريقين فازا، كانت دونا سعيدة بشكل طبيعي.
مُبتعدةً عن أماندا ومُتخذةً وضعية استعداد، زفرت إيما ببطء. بعد ذلك أرجحت ذراعها اليمنى ببطء. بينما أرجحت، انشق الهواء.
…مع ذلك، على الرغم من أنها كانت سعيدة، لم يعنِ ذلك أنها كانت راضية تمامًا عن أداء الجميع.
…كلتاهما أدتا بمعايير أقل بكثير مما كانتا قادرتين عليه حقًا.
بينما كانت تراجع مقاطع الفيديو، كانت دونا مستاءة بشكل خاص من أداء شخصين.
…بعد التصفيات، شعرت إيما بانخفاض ثقتها بشكل كبير.
أماندا وإيما.
مجرد الطريقة التي كان يعمل بها خصماها معًا لإسقاطها جعلتها تدرك أخيرًا أن هذه لم تكن أفضل أكاديمية بشرية في نطاق البشر من دون سبب.
…كلتاهما أدتا بمعايير أقل بكثير مما كانتا قادرتين عليه حقًا.
على الرغم من أنها شاهدت كل شيء عبر الشاشات المعروضة في الحلبة، لأنها كانت قادرة على رؤيته مرة واحدة فقط، لم تستطع تحليل أداء طلابها بشكل صحيح.
اتخذت أماندا سلسلة من الخيارات غير العقلانية بينما كانت إيما مُطغى عليها تمامًا من قبل كيفن حيث تركته يفعل كل شيء.
بعد ذلك، تبعًا للأرجحة الأولى، مُرجحةً يدها اليسرى، تحركت إيما حول أرض التدريب كأنها كانت ترقص تقريبًا. مع كل خطوة اتخذتها، كان طرف سيفها القصير يرقص باستمرار ويقطع الهواء حولها خالقًا مشهدًا مذهلًا حقًا لكنه قاتل.
كانت هناك أوقات كان بإمكانها فيها مساعدته وبالتالي كان بإمكانها إنهاء المعركة بشكل أسرع، لكنها فقط وقفت بخمول جانبًا وسمحت لكيفن بفعل ما يفعله.
غير منزعجة من عدم استجابة أماندا، أخرجت إيما سيفيها العريضين، ورخّت رقبتها. محدقةً بأماندا أمامها لبضع ثوانٍ، بعد تردد لثانية، تنهدت إيما وهي تفصح عما يجول في بالها.
“…مخيّب للأمل”
القسم B، مكتب دونا
مُعيدةً تشغيل الفيديو مرارًا وتكرارًا، كانت تلك هي الكلمات التي خرجت من فم دونا وهي تحدق بفريق كيفن.
مومئةً برأسها، سحبت أماندا وتر قوسها إلى الخلف. بعد ذلك، غير مبالية بحضور إيما، أطلقت أماندا وتر القوس، واخترق السهم الهواء مرة أخرى وهو يشق طريقه نحو الهدف في المسافة.
كان مشهدًا مخيّبًا للأمل حقًا
مُتوقفةً للحظة، عضّت إيما شفتيها وحدقت بالأرض تحتها. بعد وقفة قصيرة، واصلت الكلام. كلما تحدثت أكثر، ازدادت إيما عاطفية.
بصرف النظر عن كيفن، كان فريقه بأكمله مخيّبًا للأمل إلى حد ما. كان الأمر مفهومًا بالنسبة لميليسا لأنها لم تكن متخصصة بشكل خاص في القتال، لكن الآخرين…أدوا بشكل مُرضٍ فقط في أفضل الأحوال. لا شيء جيد، لا شيء سيئ.
[قوة الإطلاق: 150 كغ – دقة الإطلاق: 89% – قوة الاختراق: 15 سم – النقاط: 9]
مُرضٍ.
اتخذت أماندا سلسلة من الخيارات غير العقلانية بينما كانت إيما مُطغى عليها تمامًا من قبل كيفن حيث تركته يفعل كل شيء.
بالنسبة لدونا، بدا الأمر أشبه بعرض لشخص واحد أكثر منه أداءً جماعيًا. باستثناء كيفن، كل ما كان على الأعضاء الخمسة الآخرين فعله هو الاعتناء بالثلاثة رجال المتبقين في الفريق المقابل…ومع ذلك، تمكن كيفن من هزيمة خصومه أسرع منهم.
“أشعر بنفس الشيء…منذ التصفيات لم أعد قادرة على التركيز. يبدو الأمر كأن ثقتي انخفضت بشكل كبير. مهما فعلت، أتذكر دائمًا ما حدث في التصفيات…”
…بصرف النظر عن كلمة مُرضٍ، ما هي الكلمات الأخرى التي كان بإمكانها استخدامها لوصف شعورها بأفضل شكل وهي تشاهد المباراة؟
مُفكّرةً إلى هذا الحد، ضامّةً شفتيها بإحكام، عائدةً نحو قسم الرماية، استعدت أماندا مرة أخرى للتدريب. مع ذلك، بالضبط عندما كانت على وشك استئناف جلسة تدريبها مرة أخرى، من العدم، دخل صوت رنّان ولطيف أذنيها.
تنهيدة
“هووو…”
متنهدةً بصوت عالٍ، أعادت دونا تشغيل فيديو مباراة الفريق الآخر. بينما شاهدت، تحسّن مزاجها قليلًا.
كانت هناك أوقات كان بإمكانها فيها مساعدته وبالتالي كان بإمكانها إنهاء المعركة بشكل أسرع، لكنها فقط وقفت بخمول جانبًا وسمحت لكيفن بفعل ما يفعله.
كان الفريق الثاني أفضل بكثير فيما يتعلق بالأداء الجماعي، مع ذلك، اقتربوا تقريبًا من الخسارة في نقطة معينة. لو ماتت أماندا، لكان الموقف قد تحول لصالح الفريق المقابل.
بعد ثوانٍ من مغادرة السهم قوس أماندا، ظاهرًا مباشرة أمام الهدف، أصاب السهم الهدف مباشرة في المنتصف بينما حفر جسده مباشرة في الهدف.؟ بعد ذلك، وكأن الهدف كان مصنوعًا من القطن، كقطعة من العلكة، تمدد الهدف إلى الخلف بالكامل بينما استمر السهم في دفع نفسه داخل الهدف.
لحسن الحظ، لم تسر الأمور بهذه الطريقة…وكان ذلك بسبب طالب واحد.
ارتفع صوت صافر في أرض التدريب بينما اخترق السهم الهواء بسرعة لا تُصدق. بسبب سرعة السهم الهائلة، كان يمكن رؤية خط أزرق شبه شفاف يتتبع مسار السهم في الهواء.
محدقةً بشخصية رين في الفيديو الهولوغرافي أمامها، انحنت شفتا دونا قليلًا. بيدها تسند جانب خدها، تمتمت دونا بلطف.
“أتساءل إن مررتِ بموقف مشابه لموقفي…”
“يبدو أنني سأفي قريبًا بجانبي من الاتفاق…”
مُبتسمةً بمرح أكثر، مسحت إيما ذيل حصانها إلى الجانب. محدقةً بأماندا التي بقيت هادئة طوال الوقت، قالت إيما بلطف
…
-سووووش!
في نفس الوقت تقريبًا الذي كانت فيه دونا تراجع أداء الفريق في مكتبها، مبنى ليفياثان، أرض التدريب
-فييييو
واقفةً بظهر مستقيم وقوسها مشدود، بقيت عينا أماندا مثبتتين على الأهداف التي كانت على بُعد خمسمائة متر عنها.
بعد ثوانٍ من مغادرة السهم قوس أماندا، ظاهرًا مباشرة أمام الهدف، أصاب السهم الهدف مباشرة في المنتصف بينما حفر جسده مباشرة في الهدف.؟ بعد ذلك، وكأن الهدف كان مصنوعًا من القطن، كقطعة من العلكة، تمدد الهدف إلى الخلف بالكامل بينما استمر السهم في دفع نفسه داخل الهدف.
الأهداف الواقفة على الجهة المقابلة لها، تألفت من صندوق أسود كبير مع 10 حلقات متحدة المركز متباعدة بشكل متساوٍ تدل على نقاط مختلفة يمكن أن يصيبها السهم.
…أرادتا أن تصبحا أقوى.
مُضيّقةً عينيها قليلًا ومحدقةً بالهدف أمامها، ببطء، ظهر سهم أزرق على أطراف أصابعها بينما بدأ بريق أزرق من الطاقة السحرية ينبض ببطء خارجًا من جسدها.
أماندا وإيما.
“هووو…
على الرغم من أنها شاهدت كل شيء عبر الشاشات المعروضة في الحلبة، لأنها كانت قادرة على رؤيته مرة واحدة فقط، لم تستطع تحليل أداء طلابها بشكل صحيح.
آخذةً نفسًا عميقًا وموجّهةً نحو الهدف في المسافة، أطلقت أماندا وتر قوسها ببطء. بعد ذلك، وكأن السهم لم يكن موجودًا هناك من قبل، اختفى من يدها.
تنهيدة
-سووش!
تنهيدة
ارتفع صوت صافر في أرض التدريب بينما اخترق السهم الهواء بسرعة لا تُصدق. بسبب سرعة السهم الهائلة، كان يمكن رؤية خط أزرق شبه شفاف يتتبع مسار السهم في الهواء.
تنهيدة
-بام!
مُبتعدةً عن أماندا ومُتخذةً وضعية استعداد، زفرت إيما ببطء. بعد ذلك أرجحت ذراعها اليمنى ببطء. بينما أرجحت، انشق الهواء.
بعد ثوانٍ من مغادرة السهم قوس أماندا، ظاهرًا مباشرة أمام الهدف، أصاب السهم الهدف مباشرة في المنتصف بينما حفر جسده مباشرة في الهدف.؟ بعد ذلك، وكأن الهدف كان مصنوعًا من القطن، كقطعة من العلكة، تمدد الهدف إلى الخلف بالكامل بينما استمر السهم في دفع نفسه داخل الهدف.
…بعد التصفيات، شعرت إيما بانخفاض ثقتها بشكل كبير.
-بلاك!
-سووش!
استمرت هذه الظاهرة لبضع ثوانٍ قبل أن يفقد السهم ببطء زخمه ويسقط في النهاية على الأرض. بعد فترة وجيزة، عاد الهدف إلى وضعه الأصلي كأنه لم يتمدد إطلاقًا.
مُرضٍ.
-دينغ!
مُرضٍ.
بعد ثوانٍ من سقوط السهم على الأرض، شاعرةً باهتزاز صغير على معصمها، مُديرةً معصمها، ونظرةً على ساعتها، نظرت أماندا إلى البيانات المعروضة على الشاشة.
بالنسبة لدونا، بدا الأمر أشبه بعرض لشخص واحد أكثر منه أداءً جماعيًا. باستثناء كيفن، كل ما كان على الأعضاء الخمسة الآخرين فعله هو الاعتناء بالثلاثة رجال المتبقين في الفريق المقابل…ومع ذلك، تمكن كيفن من هزيمة خصومه أسرع منهم.
[قوة الإطلاق: 150 كغ – دقة الإطلاق: 89% – قوة الاختراق: 15 سم – النقاط: 9]
أماندا وإيما.
بعد التحديق في ساعتها لبضع ثوانٍ، مُغمضةً عينيها، عضّت أماندا شفتيها.
…
…مقارنة بالأسبوع الماضي، انخفضت قيمها بشكل كبير. منذ التصفيات، شعرت أماندا بانخفاض ثقتها بنفسها مما أدى إلى انخفاض أدائها جنبًا إلى جنب مع ثقتها.
…مع ذلك، على الرغم من أنها كانت سعيدة، لم يعنِ ذلك أنها كانت راضية تمامًا عن أداء الجميع.
فقط بعد ما حدث في التصفيات أدركت أماندا أخيرًا كم أصبحت مُتراخية ومتغطرسة.
“هووو…”
كانت لا تزال غير ناضجة للغاية.
غير منزعجة من عدم استجابة أماندا، أخرجت إيما سيفيها العريضين، ورخّت رقبتها. محدقةً بأماندا أمامها لبضع ثوانٍ، بعد تردد لثانية، تنهدت إيما وهي تفصح عما يجول في بالها.
كانت تعلم جيدًا أنها كان بإمكانها التعامل مع الموقف بشكل أفضل.
“خاصة بعد تذكّر شخصية كيفن وهو يقاتل ثلاثة طلاب بمفرده…لأول مرة منذ فترة أدركت حقًا الفجوة بيني وبينه.”
عالمةً مسبقًا أنها ستتعرض لكمين، كان بإمكانها ابتكار إجراءات مضادة حتى تتمكن من إبعاد نفسها بسرعة عن خصومها ومن ثم السيطرة على الموقف…ولتفاقم الأمور، كانت قد استخفت بشكل واضح بخصومها.
هذا العيب الحرج في أفكارها كاد أن يُكلّف فريقها الخسارة…لولا أن رين أنقذها في الوقت المناسب، كانت أماندا قد تخيلت بالفعل فريقها يخسر.
مجرد الطريقة التي كان يعمل بها خصماها معًا لإسقاطها جعلتها تدرك أخيرًا أن هذه لم تكن أفضل أكاديمية بشرية في نطاق البشر من دون سبب.
…أرادتا أن تصبحا أقوى.
…فقط لأنهم لم يكونوا مشهورين أو كانت رتبتهم منخفضة لم يعنِ ذلك أنهم كانوا ضعفاء. لا، في الواقع، كانوا أقوياء.
مُديرةً رأسها نحو اتجاه الصوت، سرعان ما رصدت أماندا إيما تمشي في اتجاهها. مرتديةً ملابس رياضية سوداء ضيقة مع خطوط وردية على الجانب، ورباط شعر في فمها ويداها على شعرها، اقتربت إيما ببطء من أماندا.
مقارنة بغالبية كبيرة من المراهقين الآخرين في العالم، كانوا قمة القمة. أشخاص يبرزون من بين الجمهور.
يبدو أنها لم تكن الوحيدة التي شعرت بذلك.
هذا العيب الحرج في أفكارها كاد أن يُكلّف فريقها الخسارة…لولا أن رين أنقذها في الوقت المناسب، كانت أماندا قد تخيلت بالفعل فريقها يخسر.
“مه”
مُفكّرةً إلى هذا الحد، ضامّةً شفتيها بإحكام، عائدةً نحو قسم الرماية، استعدت أماندا مرة أخرى للتدريب. مع ذلك، بالضبط عندما كانت على وشك استئناف جلسة تدريبها مرة أخرى، من العدم، دخل صوت رنّان ولطيف أذنيها.
بعد ثوانٍ من مغادرة السهم قوس أماندا، ظاهرًا مباشرة أمام الهدف، أصاب السهم الهدف مباشرة في المنتصف بينما حفر جسده مباشرة في الهدف.؟ بعد ذلك، وكأن الهدف كان مصنوعًا من القطن، كقطعة من العلكة، تمدد الهدف إلى الخلف بالكامل بينما استمر السهم في دفع نفسه داخل الهدف.
“أماندا، هل تتدربين هنا اليوم؟”
مُتوقفةً للحظة، عضّت إيما شفتيها وحدقت بالأرض تحتها. بعد وقفة قصيرة، واصلت الكلام. كلما تحدثت أكثر، ازدادت إيما عاطفية.
مُديرةً رأسها نحو اتجاه الصوت، سرعان ما رصدت أماندا إيما تمشي في اتجاهها. مرتديةً ملابس رياضية سوداء ضيقة مع خطوط وردية على الجانب، ورباط شعر في فمها ويداها على شعرها، اقتربت إيما ببطء من أماندا.
بينما كانتا تتدربان، على الرغم من أن الثنائي لم يقل شيئًا، تقاطر العرق على وجهي الفتاتين وهما تتدربان من دون توقف.
بينما اقتربت أكثر، رابطةً شعرها بنجاح في ذيل حصان، نظرت إيما بفضول إلى أماندا بينما قالت.
“هووو…”
“لا تستطيعين التركيز؟
مُبتسمةً بمرح أكثر، مسحت إيما ذيل حصانها إلى الجانب. محدقةً بأماندا التي بقيت هادئة طوال الوقت، قالت إيما بلطف
“مه”
غير منزعجة من عدم استجابة أماندا، أخرجت إيما سيفيها العريضين، ورخّت رقبتها. محدقةً بأماندا أمامها لبضع ثوانٍ، بعد تردد لثانية، تنهدت إيما وهي تفصح عما يجول في بالها.
مومئةً برأسها، سحبت أماندا وتر قوسها إلى الخلف. بعد ذلك، غير مبالية بحضور إيما، أطلقت أماندا وتر القوس، واخترق السهم الهواء مرة أخرى وهو يشق طريقه نحو الهدف في المسافة.
متوقفةً فجأة في منتصف الجملة، نظرت إيما إلى أماندا باعتذار وهي تقول
-سووووش!
“خاصة بعد تذكّر شخصية كيفن وهو يقاتل ثلاثة طلاب بمفرده…لأول مرة منذ فترة أدركت حقًا الفجوة بيني وبينه.”
غير منزعجة من عدم استجابة أماندا، أخرجت إيما سيفيها العريضين، ورخّت رقبتها. محدقةً بأماندا أمامها لبضع ثوانٍ، بعد تردد لثانية، تنهدت إيما وهي تفصح عما يجول في بالها.
على الرغم من أنها شاهدت كل شيء عبر الشاشات المعروضة في الحلبة، لأنها كانت قادرة على رؤيته مرة واحدة فقط، لم تستطع تحليل أداء طلابها بشكل صحيح.
“أشعر بنفس الشيء…منذ التصفيات لم أعد قادرة على التركيز. يبدو الأمر كأن ثقتي انخفضت بشكل كبير. مهما فعلت، أتذكر دائمًا ما حدث في التصفيات…”
بينما اقتربت أكثر، رابطةً شعرها بنجاح في ذيل حصان، نظرت إيما بفضول إلى أماندا بينما قالت.
“خاصة بعد تذكّر شخصية كيفن وهو يقاتل ثلاثة طلاب بمفرده…لأول مرة منذ فترة أدركت حقًا الفجوة بيني وبينه.”
“…أرى، لست وحدي”
مُتوقفةً للحظة، عضّت إيما شفتيها وحدقت بالأرض تحتها. بعد وقفة قصيرة، واصلت الكلام. كلما تحدثت أكثر، ازدادت إيما عاطفية.
بالنسبة لدونا، بدا الأمر أشبه بعرض لشخص واحد أكثر منه أداءً جماعيًا. باستثناء كيفن، كل ما كان على الأعضاء الخمسة الآخرين فعله هو الاعتناء بالثلاثة رجال المتبقين في الفريق المقابل…ومع ذلك، تمكن كيفن من هزيمة خصومه أسرع منهم.
“…لا يعجبني ذلك. لا يعجبني شعور أن أكون عاجزة وعبئًا على فريقي..أكره حقًا ذلك الشعور بمجرد مشاهدة شخص آخر يقوم بكل العمل من أجلي بينما أجلس في الخلف وأعتني بالفتات-“
الأهداف الواقفة على الجهة المقابلة لها، تألفت من صندوق أسود كبير مع 10 حلقات متحدة المركز متباعدة بشكل متساوٍ تدل على نقاط مختلفة يمكن أن يصيبها السهم.
متوقفةً فجأة في منتصف الجملة، نظرت إيما إلى أماندا باعتذار وهي تقول
هكذا، للساعة التالية أو نحو ذلك، تردد صدى صوت سيفيها القصيرين وهما يشقان الهواء عبر أرض التدريب. بجانبها، كان يمكن سماع أصوات مشابهة من جهة أماندا وهي تطلق سهامها باستمرار نحو الأهداف في المسافة.
“آه…آسفة، لم أقصد إضاعة وقتك بثرثرتي. فقط أردت إعلامك بشعوري. ربما كنت حقًا بحاجة لشخص أُفرّغ عليه إحباطي، لكن بطريقة ما أشعر بتحسن كبير. شكرًا لكِ”
بعد ثوانٍ من سقوط السهم على الأرض، شاعرةً باهتزاز صغير على معصمها، مُديرةً معصمها، ونظرةً على ساعتها، نظرت أماندا إلى البيانات المعروضة على الشاشة.
مُبتسمةً بمرح أكثر، مسحت إيما ذيل حصانها إلى الجانب. محدقةً بأماندا التي بقيت هادئة طوال الوقت، قالت إيما بلطف
…
“أتساءل إن مررتِ بموقف مشابه لموقفي…”
كرهت ذلك الشعور حقًا. شعور عدم القدرة على فعل أي شيء.
بينما غادرت كلمات إيما فمها، خيّم الصمت على المكان مرة أخرى. مُنتظرةً ردها، واجهت إيما أماندا بوجه عازم. بعد لحظة صمت قصيرة، ملاحظةً العزم في صوت إيما، أومأت أماندا برأسها في النهاية.
كانت لا تزال غير ناضجة للغاية.
“نعم”
فقط بعد ما حدث في التصفيات أدركت أماندا أخيرًا كم أصبحت مُتراخية ومتغطرسة.
سامعةً رد أماندا، ظهرت نظرة ارتياح على وجه إيما بينما انحنت شفتاها قليلًا
في النهاية، بصرف النظر عن صوت الهواء وهو ينشق، لم يكن هناك أي صوت آخر يمكن سماعه في أرض التدريب التي كانت مشغولة حاليًا بالفتاتين.
“…أرى، لست وحدي”
بصرف النظر عن كيفن، كان فريقه بأكمله مخيّبًا للأمل إلى حد ما. كان الأمر مفهومًا بالنسبة لميليسا لأنها لم تكن متخصصة بشكل خاص في القتال، لكن الآخرين…أدوا بشكل مُرضٍ فقط في أفضل الأحوال. لا شيء جيد، لا شيء سيئ.
يبدو أنها لم تكن الوحيدة التي شعرت بذلك.
-فييييو
…بعد التصفيات، شعرت إيما بانخفاض ثقتها بشكل كبير.
مُعيدةً تشغيل الفيديو مرارًا وتكرارًا، كانت تلك هي الكلمات التي خرجت من فم دونا وهي تحدق بفريق كيفن.
مُتذكّرةً كم شعرت بأنها عديمة الفائدة وهي فقط تشاهد كيفن يقوم بكل العمل، ازدادت قبضة إيما على سيفيها القصيرين.
بعد ثوانٍ من سقوط السهم على الأرض، شاعرةً باهتزاز صغير على معصمها، مُديرةً معصمها، ونظرةً على ساعتها، نظرت أماندا إلى البيانات المعروضة على الشاشة.
كرهت ذلك الشعور حقًا. شعور عدم القدرة على فعل أي شيء.
فقط بعد ما حدث في التصفيات أدركت أماندا أخيرًا كم أصبحت مُتراخية ومتغطرسة.
“هووو…”
بعد ثوانٍ من سقوط السهم على الأرض، شاعرةً باهتزاز صغير على معصمها، مُديرةً معصمها، ونظرةً على ساعتها، نظرت أماندا إلى البيانات المعروضة على الشاشة.
مُبتعدةً عن أماندا ومُتخذةً وضعية استعداد، زفرت إيما ببطء. بعد ذلك أرجحت ذراعها اليمنى ببطء. بينما أرجحت، انشق الهواء.
مُبتسمةً بمرح أكثر، مسحت إيما ذيل حصانها إلى الجانب. محدقةً بأماندا التي بقيت هادئة طوال الوقت، قالت إيما بلطف
-فييييو
مُضيّقةً عينيها قليلًا ومحدقةً بالهدف أمامها، ببطء، ظهر سهم أزرق على أطراف أصابعها بينما بدأ بريق أزرق من الطاقة السحرية ينبض ببطء خارجًا من جسدها.
بعد ذلك، تبعًا للأرجحة الأولى، مُرجحةً يدها اليسرى، تحركت إيما حول أرض التدريب كأنها كانت ترقص تقريبًا. مع كل خطوة اتخذتها، كان طرف سيفها القصير يرقص باستمرار ويقطع الهواء حولها خالقًا مشهدًا مذهلًا حقًا لكنه قاتل.
-فييييو
-سووش! -سووش!
مُرضٍ.
هكذا، للساعة التالية أو نحو ذلك، تردد صدى صوت سيفيها القصيرين وهما يشقان الهواء عبر أرض التدريب. بجانبها، كان يمكن سماع أصوات مشابهة من جهة أماندا وهي تطلق سهامها باستمرار نحو الأهداف في المسافة.
مُضيّقةً عينيها قليلًا ومحدقةً بالهدف أمامها، ببطء، ظهر سهم أزرق على أطراف أصابعها بينما بدأ بريق أزرق من الطاقة السحرية ينبض ببطء خارجًا من جسدها.
في النهاية، بصرف النظر عن صوت الهواء وهو ينشق، لم يكن هناك أي صوت آخر يمكن سماعه في أرض التدريب التي كانت مشغولة حاليًا بالفتاتين.
واقفةً بظهر مستقيم وقوسها مشدود، بقيت عينا أماندا مثبتتين على الأهداف التي كانت على بُعد خمسمائة متر عنها.
بينما كانتا تتدربان، على الرغم من أن الثنائي لم يقل شيئًا، تقاطر العرق على وجهي الفتاتين وهما تتدربان من دون توقف.
مُديرةً رأسها نحو اتجاه الصوت، سرعان ما رصدت أماندا إيما تمشي في اتجاهها. مرتديةً ملابس رياضية سوداء ضيقة مع خطوط وردية على الجانب، ورباط شعر في فمها ويداها على شعرها، اقتربت إيما ببطء من أماندا.
على الرغم من أن الفتاتين لم تقولا شيئًا، تشاركتا نفس الشعور.
بينما غادرت كلمات إيما فمها، خيّم الصمت على المكان مرة أخرى. مُنتظرةً ردها، واجهت إيما أماندا بوجه عازم. بعد لحظة صمت قصيرة، ملاحظةً العزم في صوت إيما، أومأت أماندا برأسها في النهاية.
…أرادتا أن تصبحا أقوى.
آخذةً نفسًا عميقًا وموجّهةً نحو الهدف في المسافة، أطلقت أماندا وتر قوسها ببطء. بعد ذلك، وكأن السهم لم يكن موجودًا هناك من قبل، اختفى من يدها.
“…لا يعجبني ذلك. لا يعجبني شعور أن أكون عاجزة وعبئًا على فريقي..أكره حقًا ذلك الشعور بمجرد مشاهدة شخص آخر يقوم بكل العمل من أجلي بينما أجلس في الخلف وأعتني بالفتات-“
في نفس الوقت تقريبًا الذي كانت فيه دونا تراجع أداء الفريق في مكتبها، مبنى ليفياثان، أرض التدريب
