Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 172

الفصل 172 - إشعال النيران [2]
PDF

الفصل 172 - إشعال النيران [2]

الفصل 172 – إشعال النيران [2]

متكبر ومغرور.

“أعتقد أنني وجدتها…”

فهو لا يزال فرخًا حديث الولادة في النهاية…

واقفًا فوق سطح منزل مرتفع ومسطح، وبيده منظار، حدّق كيفن نحو البعيد. نحو منزل غير لافت للنظر إلى حدٍّ ما، بدا كأي منزل آخر موجود في المدينة.

أجل، حارس شخصي واحد فقط.

وبينما كان ينظر إلى المنزل في البعيد، بذل كيفن قصارى جهده لإخفاء وجوده. ورغم أنه كان بعيدًا عنه، فإنه لم يكن من الخطأ أبدًا توخي المزيد من الحذر.

…هل كان واثقًا إلى هذه الدرجة من أن أحدًا لن يستهدفه؟

كان السبب وراء توخي الحذر الشديد هو أنه وجد أخيرًا مكان وجود مخزن الطعام.

كان الأمر كما لو أن زورناراوغ لم يهتم إطلاقًا باحتمالية اغتياله.

ضيّق عينيه وهو ينظر من خلال المنظار الذي في يديه، ثم خفض رأسه قليلًا وهمس باتجاه ساعته.

كنت قد أعددت في الأصل الكثير من الاستعدادات لهذا الأمر، لأجد نفسي عاجزًا عن الكلام بسبب مدى عدم حذرهم.

“لقد وجدت مخزن الطعام…”

…ولكي يحدث ذلك، كنت بحاجة إلى موت زورناراوغ.

وكما أخبره رين قبل يومين، فقد تم بالفعل تخفيض رتبة سيلوغ وتكليفه بحراسة مخزن الإمدادات الغذائية.

من الخارج، بدا المنزل فخمًا ومخيفًا. وقد استُخدم خشب البلوط الداكن لبناء إطار المنزل، بينما برزت أنياب عظمية حادة من جانبيه، ورفرفت رايات حمراء كبيرة في الهواء، مضيفةً المزيد إلى الإحساس المهيب والمخيف.

…وهكذا، وبعد أن تتبع كيفن سيلوغ من مسافة بعيدة، تمكن بسرعة من العثور على موقع مخزن الطعام، ومن هناك قضى الأيام القليلة الماضية في المراقبة.

…زورناراوغ وحارسه الشخصي.

بدءًا من نمط سلوك سيلوغ، إلى الوقت الذي يقضيه في حراسة منطقة التخزين، بالإضافة إلى المدة التي تستغرقها استراحته ومن يحل محله أثناء فترات استراحته.

“أعتقد أنني وجدتها…”

كان يعرف كل شيء.

وكان ذلك منخفضًا للغاية بصراحة. فهو لا يتناسب مع مكانة الشخص الذي يحميه، الزعيم القادم.

توقفت أفكاره عند تلك النقطة، وعندما فكر في سيلوغ، لم يستطع كيفن إلا أن يُعجب بقدرات رين التحليلية.

[نعم…]

فمن مجرد بضعة أدلة، تمكن من استنتاج خفض رتبة سيلوغ.

…ولسوء حظهم، لم تكن وفاة زورناراوغ هي الشيء الوحيد الذي سيحدث اليوم.

…ومن هناك، استنتج في الأساس موقع مخزن الطعام المخفي الذي كان من المفترض أن يكون مجهولًا تقريبًا للجميع.

توقف كيفن لثانية، ثم سأل بحذر ليتأكد من أنه فهم ما عليه فعله.

كان الأمر مثيرًا للإعجاب حقًا… وكان كيفن يعلم أنه مقارنةً برين، كان أدنى منه بكثير في هذا الجانب.

ورغم أن كيفن لم يكن يعرف ما الذي قصده بذلك، فإنه كان يعلم أنه يجب عليه إتمام هذه المهمة دون أن يترك أي أثر لوجوده.

بعد وقفة قصيرة، أخرج صوت رين كيفن من أفكاره، إذ تردد صوته عبر مكبر صوت الساعة.

“المنطقة الجنوبية.”

[أوه؟ أين مخزن الطعام بالضبط؟]

أغلق كيفن ساعته، ثم أغمض عينيه ببطء وأخرج طائرة مسيّرة سوداء صغيرة من فضائه البعدي. وبعد ذلك، وضع المنظار جانبًا، وفَعّل مهارته [[F] تطهير العقل] بينما ألقى الطائرة المسيّرة في الهواء.

“المنطقة الجنوبية.”

أجل، كان الجزء التالي من خطتي يتضمن اغتيال زورناراوغ، زعيم الأورك القادم.

[المنطقة الجنوبية؟ همم… فهمت.]

أومأت برأسي وذكّرتها.

وبينما ظل يحدق في المنزل البعيد والمنظار بين يديه، سأل كيفن.

فهو لا يزال فرخًا حديث الولادة في النهاية…

“متى أتحرك؟”

…زورناراوغ وحارسه الشخصي.

بعد وقفة قصيرة، تردد صوت رين مجددًا عبر مكبر صوت الساعة.

خطوت إلى الأمام وتمتمت بهدوء.

[يمكنك فعل ذلك الآن ربما؟ لقد انتهيت تقريبًا من جانبي أيضًا، أم أنك تحتاج إلى مزيد من الوقت؟ يجب أن نتحرك معًا وإلا فقد لا ينجح الأمر.]

أجل، كان الجزء التالي من خطتي يتضمن اغتيال زورناراوغ، زعيم الأورك القادم.

“نعم، استعداداتي أوشكت على الانتهاء.”

[أوه؟ أين مخزن الطعام بالضبط؟]

توقف كيفن لثانية، ثم سأل بحذر ليتأكد من أنه فهم ما عليه فعله.

…وأي وقت أطول من ذلك سيخاطر باكتشاف سيلوغ له، وهو أمر لم يكن بوسعه تحمّله.

“…أنت تحتاج مني فقط أن أدمر مخزن الطعام، صحيح؟ وليس أن أتسلل إلى الداخل وآخذ شيئًا؟”

أجل، حارس شخصي واحد فقط.

[لا، فقط دمر مخزن الطعام.]

…ولكي يحدث ذلك، كنت بحاجة إلى موت زورناراوغ.

أومأ كيفن برأسه وأجاب.

وبينما ظل يحدق في المنزل البعيد والمنظار بين يديه، سأل كيفن.

“حسنًا، سأبدأ التنفيذ بعد ساعتين، وسأخبرك عندما أفعل.”

وكان اللون الأسود هو اللون الأكثر بروزًا، إذ ظهر أمام ناظري هيكل فريد إلى حدٍّ ما.

ساعتان.

وبينما ظل يحدق في المنزل البعيد والمنظار بين يديه، سأل كيفن.

وبينما كان يحدق في المبنى البعيد، قرر كيفن التحرك بعد مرور ساعتين أخريين.

بعد أن راقبت نمط سلوك زورناراوغ وروتينه خلال اليومين الماضيين، كنت قد فهمت الوضع إلى حدٍّ كبير.

وكان السبب هو أن ذلك كان الوقت الذي قدّر أن سيلوغ سيأخذ فيه استراحة.

“هل أنت مستعدة يا أنجيليكا؟”

وبعد أن شهد قوة سيلوغ بنفسه، عرف كيفن أن الأفضل أن يتحرك بمجرد مغادرته، إذ كان قويًا للغاية ببساطة.

“حان وقت تحركي…”

وبمجرد مغادرة سيلوغ، كان أمام كيفن نحو خمس عشرة إلى ثلاثين دقيقة للعمل.

بعد وقفة قصيرة، أجابت أنجيليكا.

…وأي وقت أطول من ذلك سيخاطر باكتشاف سيلوغ له، وهو أمر لم يكن بوسعه تحمّله.

عند سماع إجابتي، وافقت أنجيليكا.

خصوصًا أن رين أخبره تحديدًا بأنه لا يمكن أن يراه أحد، لأن ذلك سيُفسد جميع الخطط تقريبًا.

فمن مجرد بضعة أدلة، تمكن من استنتاج خفض رتبة سيلوغ.

ورغم أن كيفن لم يكن يعرف ما الذي قصده بذلك، فإنه كان يعلم أنه يجب عليه إتمام هذه المهمة دون أن يترك أي أثر لوجوده.

وبطبيعة الحال، كان قتل زورناراوغ هو السبب الرئيسي وراء إحضاري أنجيليكا معي.

وبعد أن سجّل كيفن موعد تحركه، تردد صوت رين مجددًا عبر مكبرات صوت الساعة.

…وعليّ أن أقول إنني شعرت بخيبة أمل إلى حدٍّ ما.

[رائع، ساعتان تبدوان مناسبتين… حظًا موفقًا.]

بعد أن يدركوا أن زعيمهم الشاب قد مات، فمن الطبيعي ألا يقف الأورك مكتوفي الأيدي.

“حسنًا، سأراسلك قريبًا.”

“…يبدو أن كيفن يشعر بالأمر نفسه.”

-تك!

[رائع، ساعتان تبدوان مناسبتين… حظًا موفقًا.]

أغلق كيفن ساعته، ثم أغمض عينيه ببطء وأخرج طائرة مسيّرة سوداء صغيرة من فضائه البعدي. وبعد ذلك، وضع المنظار جانبًا، وفَعّل مهارته [[F] تطهير العقل] بينما ألقى الطائرة المسيّرة في الهواء.

[…قتل الأورك الشاب باستخدام قواي.]

-فوووش!

ساعتان.

بعد وقت قصير من مغادرة الطائرة المسيّرة يده، اختفت في البعيد.

“لقد وجدت مخزن الطعام…”

حدّق في المنطقة التي كانت الطائرة المسيّرة موجودة فيها، وتمتم كيفن بهدوء.

وبينما كنت أتجه نحو المنزل الذي كنت أراقبه من المبنى الذي أقف عليه، رأيت هيئة أورك شاب برفقة أورك آخر يشقان طريقهما ببطء نحو المنزل.

“حان وقت تحركي…”

أما بالنسبة إلى حارسه، فمن خلال ما راقبته، فقدّرت أن قوته كانت في حدود الرتبة C+ إلى الرتبة B.

“حسنًا، سأبدأ التنفيذ بعد ساعتين، وسأخبرك عندما أفعل.”

في الجانب الشمالي من غود خودرور، كنت مستلقيًا بهدوء فوق سطح أحد المباني، وأنظر نحو مبنى معين في البعيد.

كنت قد أعددت في الأصل الكثير من الاستعدادات لهذا الأمر، لأجد نفسي عاجزًا عن الكلام بسبب مدى عدم حذرهم.

وكان اللون الأسود هو اللون الأكثر بروزًا، إذ ظهر أمام ناظري هيكل فريد إلى حدٍّ ما.

وبينما ظل يحدق في المنزل البعيد والمنظار بين يديه، سأل كيفن.

من الخارج، بدا المنزل فخمًا ومخيفًا. وقد استُخدم خشب البلوط الداكن لبناء إطار المنزل، بينما برزت أنياب عظمية حادة من جانبيه، ورفرفت رايات حمراء كبيرة في الهواء، مضيفةً المزيد إلى الإحساس المهيب والمخيف.

…ومن هناك، استنتج في الأساس موقع مخزن الطعام المخفي الذي كان من المفترض أن يكون مجهولًا تقريبًا للجميع.

“هُووو…”

-تك!

حدقت في المبنى أمامي وأخذت نفسًا عميقًا.

كانت هذه الخطوة الأكثر أهمية في خططي.

كان المبنى الذي كنت أنظر إليه حاليًا هو المكان الذي يعيش فيه الزعيم الشاب، زورناراوغ.

ولجعل الأمور أسوأ، فإن الحارس الشخصي لم يدخل منزل زورناراوغ أصلًا، بل انتظر في الخارج.

…وربما آخر مكان سيعيش فيه.

قد يفترضون أن أوركًا آخر قتله بدافع الحقد أو من أجل أن يصبح الزعيم التالي.

أجل، كان الجزء التالي من خطتي يتضمن اغتيال زورناراوغ، زعيم الأورك القادم.

“لقد وجدت مخزن الطعام…”

لن يسير كل شيء كما تصورت إلا باغتياله.

خصوصًا أن رين أخبره تحديدًا بأنه لا يمكن أن يراه أحد، لأن ذلك سيُفسد جميع الخطط تقريبًا.

بعد أن يدركوا أن زعيمهم الشاب قد مات، فمن الطبيعي ألا يقف الأورك مكتوفي الأيدي.

ربما يستطيع زعيم الأورك الحفاظ على رباطة جأشه بعد موت ابنه، لأنه لا يستطيع شن حرب على الشياطين بسبب مشاعره الشخصية… لكن ذلك فقط إذا كان موت ابنه هو الشيء الوحيد الذي حدث.

[…هل قتله يعني أنني أوفيت بجانبي من الصفقة؟]

…ولسوء حظهم، لم تكن وفاة زورناراوغ هي الشيء الوحيد الذي سيحدث اليوم.

خطوت إلى الأمام وتمتمت بهدوء.

حدقت نحو الجانب الجنوبي من غود خودرور، وظهرت ابتسامة خافتة على شفتي بينما تمتمت بهدوء.

ما كان يهمها أكثر في الوقت الحالي هو قوتها… وكل شيء آخر كان ثانويًا.

“سأترك الأمر لك يا كيفن…”

وبعد أن سجّل كيفن موعد تحركه، تردد صوت رين مجددًا عبر مكبرات صوت الساعة.

مع تولي كيفن أمر مخزن الإمدادات وقيامي باغتيال زورناراوغ في الوقت نفسه، كانت جميع القطع التي حركتها ستجتمع ببطء من أجل المسرحية الوحيدة التي كنت أبحث عنها… حرب شاملة بين الأورك والشياطين.

وبطبيعة الحال، كان قتل زورناراوغ هو السبب الرئيسي وراء إحضاري أنجيليكا معي.

توقفت أفكاري عند تلك النقطة، ونظرت إلى الحلقة في يدي وقلت بهدوء.

[…قتل الأورك الشاب باستخدام قواي.]

“هل أنت مستعدة يا أنجيليكا؟”

وبينما كنت غارقًا في أفكاري، شعرت فجأة بشيء في البعيد. وسرعان ما ظهرت ابتسامة على وجهي وأنا أقول.

[نعم…]

وبينما كان يحدق في المبنى البعيد، قرر كيفن التحرك بعد مرور ساعتين أخريين.

“أنت تعرفين ما عليك فعله، أليس كذلك؟”

“لقد وجدت مخزن الطعام…”

بعد وقفة قصيرة، أجابت أنجيليكا.

“أنت تعرفين ما عليك فعله، أليس كذلك؟”

[…قتل الأورك الشاب باستخدام قواي.]

…وهكذا، وبعد أن تتبع كيفن سيلوغ من مسافة بعيدة، تمكن بسرعة من العثور على موقع مخزن الطعام، ومن هناك قضى الأيام القليلة الماضية في المراقبة.

أومأت برأسي وذكّرتها.

“لامبالاة الملك.”

“أجل، تأكدي من أن تكشفي عن نفسك بمجرد أن تشرعي في قتله…”

“أعتقد أنني وجدتها…”

فقط عندما يعرفون أن شيطانًا هو من قتل زورناراوغ، سيبدأ كل شيء في أن يصبح منطقيًا.

بعد لحظة قصيرة من الصمت، سألت أنجيليكا.

…ولفعل ذلك، ما الطريقة الأفضل من أن يقتله شيطان بالفعل؟

…زورناراوغ وحارسه الشخصي.

بعد لحظة قصيرة من الصمت، سألت أنجيليكا.

“حسنًا، سأبدأ التنفيذ بعد ساعتين، وسأخبرك عندما أفعل.”

[…هل قتله يعني أنني أوفيت بجانبي من الصفقة؟]

أومأ كيفن برأسه وأجاب.

هززت رأسي وأجبت.

[لا، فقط دمر مخزن الطعام.]

“ثمانون بالمئة، سأحتاج إليك في شيء آخر بعد ذلك.”

-تك!

…لا يزال هناك دور آخر عليها القيام به. وبعد ذلك، لن أعود بحاجة إليها تقريبًا، لكن لا بأس… ففي النهاية، بمجرد أن تنتهي من أدوارها، ستغمر إيمورا نيران الحرب المستعرة.

كنت قد أعددت في الأصل الكثير من الاستعدادات لهذا الأمر، لأجد نفسي عاجزًا عن الكلام بسبب مدى عدم حذرهم.

…ولكي يحدث ذلك، كنت بحاجة إلى موت زورناراوغ.

خصوصًا أن رين أخبره تحديدًا بأنه لا يمكن أن يراه أحد، لأن ذلك سيُفسد جميع الخطط تقريبًا.

عند سماع إجابتي، وافقت أنجيليكا.

واحد.

[حسنًا.]

“هل أنت مستعدة يا أنجيليكا؟”

…وطالما استطاعت الوصول إلى رتبة الفيكونت، لم تكن أنجيليكا تمانع في قتل أورك أو حتى الشياطين.

[لا، فقط دمر مخزن الطعام.]

ما كان يهمها أكثر في الوقت الحالي هو قوتها… وكل شيء آخر كان ثانويًا.

“…يبدو أن كيفن يشعر بالأمر نفسه.”

“جيد…”

وبعد أن سجّل كيفن موعد تحركه، تردد صوت رين مجددًا عبر مكبرات صوت الساعة.

وعندما رأيت أن أنجيليكا وافقت، تعمقت الابتسامة على وجهي.

فهو لا يزال فرخًا حديث الولادة في النهاية…

وبطبيعة الحال، كان قتل زورناراوغ هو السبب الرئيسي وراء إحضاري أنجيليكا معي.

كان الأمر مثيرًا للإعجاب حقًا… وكان كيفن يعلم أنه مقارنةً برين، كان أدنى منه بكثير في هذا الجانب.

فبقتلها زورناراوغ باستخدام قوتها الشيطانية، سيُعزى كل شيء إلى الشياطين.

“حسنًا، سأراسلك قريبًا.”

…ورغم أن الأورك لم يتمكنوا من اكتشاف المانا، فلو كنت أنا الشخص المسؤول عن قتل زورناراوغ، لكانت احتمالية إلقائهم اللوم على الشياطين منخفضة.

“نعم، استعداداتي أوشكت على الانتهاء.”

قد يفترضون أن أوركًا آخر قتله بدافع الحقد أو من أجل أن يصبح الزعيم التالي.

[رائع، ساعتان تبدوان مناسبتين… حظًا موفقًا.]

والسبب في عدم ربطهم الأمر بالشياطين هو أنه عندما يقتل الشياطين، فإنهم غالبًا ما يتركون طاقة شيطانية متبقية مميزة في الهواء. أشبه بتوقيع يجعل من السهل معرفة أنهم هم بالفعل المسؤولون عن الحادثة.

بعد وقفة قصيرة، أجابت أنجيليكا.

…أما لو كنت أنا من قتل زورناراوغ، فقد يواجه الأورك صعوبة في ربط الأمر بالشياطين تحديدًا، لأنني لن أتمكن من ترك أي طاقة شيطانية.

كان السبب وراء توخي الحذر الشديد هو أنه وجد أخيرًا مكان وجود مخزن الطعام.

“همم؟”

فهو لا يزال فرخًا حديث الولادة في النهاية…

وبينما كنت غارقًا في أفكاري، شعرت فجأة بشيء في البعيد. وسرعان ما ظهرت ابتسامة على وجهي وأنا أقول.

بعد أن يدركوا أن زعيمهم الشاب قد مات، فمن الطبيعي ألا يقف الأورك مكتوفي الأيدي.

“أوه، إنه قادم… استعدي يا أنجيليكا، لقد حان وقت التحرك.”

-طنين!

وبينما كنت أتجه نحو المنزل الذي كنت أراقبه من المبنى الذي أقف عليه، رأيت هيئة أورك شاب برفقة أورك آخر يشقان طريقهما ببطء نحو المنزل.

[المنطقة الجنوبية؟ همم… فهمت.]

…زورناراوغ وحارسه الشخصي.

وكان اللون الأسود هو اللون الأكثر بروزًا، إذ ظهر أمام ناظري هيكل فريد إلى حدٍّ ما.

بعد أن راقبت نمط سلوك زورناراوغ وروتينه خلال اليومين الماضيين، كنت قد فهمت الوضع إلى حدٍّ كبير.

وبينما كان يحدق في المبنى البعيد، قرر كيفن التحرك بعد مرور ساعتين أخريين.

…وعليّ أن أقول إنني شعرت بخيبة أمل إلى حدٍّ ما.

…وعليّ أن أقول إنني شعرت بخيبة أمل إلى حدٍّ ما.

وكان السبب في ذلك يعود في الغالب إلى أن زورناراوغ لم يكن لديه سوى حارس شخصي واحد معه طوال الوقت.

[رائع، ساعتان تبدوان مناسبتين… حظًا موفقًا.]

واحد.

وكان السبب هو أن ذلك كان الوقت الذي قدّر أن سيلوغ سيأخذ فيه استراحة.

أجل، حارس شخصي واحد فقط.

أما بالنسبة إلى حارسه، فمن خلال ما راقبته، فقدّرت أن قوته كانت في حدود الرتبة C+ إلى الرتبة B.

كان من الصادم إلى حدٍّ ما أن زورناراوغ، زعيم الأورك القادم، لم يكن معه سوى حارس شخصي واحد.

[…قتل الأورك الشاب باستخدام قواي.]

…هل كان واثقًا إلى هذه الدرجة من أن أحدًا لن يستهدفه؟

[…قتل الأورك الشاب باستخدام قواي.]

ورغم أن قوته كانت تدور حول الرتبة D، وهو أمر مذهل لشخص في عمره، فإنه في الصورة الأكبر كان من بين أضعف الأفراد المقيمين في المدينة.

ضيّق عينيه وهو ينظر من خلال المنظار الذي في يديه، ثم خفض رأسه قليلًا وهمس باتجاه ساعته.

أما بالنسبة إلى حارسه، فمن خلال ما راقبته، فقدّرت أن قوته كانت في حدود الرتبة C+ إلى الرتبة B.

…ورغم أن الأورك لم يتمكنوا من اكتشاف المانا، فلو كنت أنا الشخص المسؤول عن قتل زورناراوغ، لكانت احتمالية إلقائهم اللوم على الشياطين منخفضة.

وكان ذلك منخفضًا للغاية بصراحة. فهو لا يتناسب مع مكانة الشخص الذي يحميه، الزعيم القادم.

[المنطقة الجنوبية؟ همم… فهمت.]

ولجعل الأمور أسوأ، فإن الحارس الشخصي لم يدخل منزل زورناراوغ أصلًا، بل انتظر في الخارج.

…زورناراوغ وحارسه الشخصي.

كان الأمر كما لو أن زورناراوغ لم يهتم إطلاقًا باحتمالية اغتياله.

…ولكي يحدث ذلك، كنت بحاجة إلى موت زورناراوغ.

…هل كان واثقًا إلى هذه الدرجة من قوته وخلفيته؟

“حسنًا، سأراسلك قريبًا.”

وبينما كنت أفكر في الأمر، هززت رأسي.

حدقت في المبنى أمامي وأخذت نفسًا عميقًا.

فهو لا يزال فرخًا حديث الولادة في النهاية…

كان السبب وراء توخي الحذر الشديد هو أنه وجد أخيرًا مكان وجود مخزن الطعام.

متكبر ومغرور.

كان المبنى الذي كنت أنظر إليه حاليًا هو المكان الذي يعيش فيه الزعيم الشاب، زورناراوغ.

…وصفتان تؤديان إلى الكارثة.

من الخارج، بدا المنزل فخمًا ومخيفًا. وقد استُخدم خشب البلوط الداكن لبناء إطار المنزل، بينما برزت أنياب عظمية حادة من جانبيه، ورفرفت رايات حمراء كبيرة في الهواء، مضيفةً المزيد إلى الإحساس المهيب والمخيف.

ورغم أن الأمر بدا كأنه تذمر من جانبي، فإنني كنت سعيدًا حقًا بهذا التطور، لأنه جعل حياتي أسهل.

فهو لا يزال فرخًا حديث الولادة في النهاية…

كنت قد أعددت في الأصل الكثير من الاستعدادات لهذا الأمر، لأجد نفسي عاجزًا عن الكلام بسبب مدى عدم حذرهم.

“هُووو…”

…وربما آخر مكان سيعيش فيه.

نظرت إلى الحلقة في إصبعي لبضع ثوانٍ، ثم زفرت.

“…يبدو أن كيفن يشعر بالأمر نفسه.”

“…أظن أن الوقت قد حان لأتحرك.”

توقفت أفكاره عند تلك النقطة، وعندما فكر في سيلوغ، لم يستطع كيفن إلا أن يُعجب بقدرات رين التحليلية.

-طنين!

“لقد وجدت مخزن الطعام…”

شعرت باهتزاز خفيف على معصمي، فنظرت إلى ساعتي، وعرفت أن الوقت قد حان للتحرك.

بعد وقفة قصيرة، أخرج صوت رين كيفن من أفكاره، إذ تردد صوته عبر مكبر صوت الساعة.

“…يبدو أن كيفن يشعر بالأمر نفسه.”

فهو لا يزال فرخًا حديث الولادة في النهاية…

كانت هذه الخطوة الأكثر أهمية في خططي.

بعد لحظة قصيرة من الصمت، سألت أنجيليكا.

لم يكن بإمكاني أن أخطئ…

أما بالنسبة إلى حارسه، فمن خلال ما راقبته، فقدّرت أن قوته كانت في حدود الرتبة C+ إلى الرتبة B.

كان موت زورناراوغ القطعة الأولى والأهم في خطتي… وبمجرد موته، سيبدأ كل شيء في الوقوع في مكانه.

…وعليّ أن أقول إنني شعرت بخيبة أمل إلى حدٍّ ما.

أغمضت عيني، فغطى وهج أبيض جسدي لجزء من الثانية قبل أن يختفي ببطء كما لو أن شيئًا لم يحدث قط.

“ثمانون بالمئة، سأحتاج إليك في شيء آخر بعد ذلك.”

وبقيت ثابتًا لبضع ثوانٍ، وحين فتحت عيني، فقد العالم من حولي ألوانه تدريجيًا.

ولجعل الأمور أسوأ، فإن الحارس الشخصي لم يدخل منزل زورناراوغ أصلًا، بل انتظر في الخارج.

انخفض معدل ضربات قلبي، واختفت جميع الأفكار المشتتة داخل ذهني، ولم يبقَ سوى هدف واحد مطبوع في داخله.

نظرت إلى الحلقة في إصبعي لبضع ثوانٍ، ثم زفرت.

…ضمان موت زورناراوغ.

أومأ كيفن برأسه وأجاب.

خطوت إلى الأمام وتمتمت بهدوء.

فمن مجرد بضعة أدلة، تمكن من استنتاج خفض رتبة سيلوغ.

“لامبالاة الملك.”

[أوه؟ أين مخزن الطعام بالضبط؟]

[…هل قتله يعني أنني أوفيت بجانبي من الصفقة؟]

…أما لو كنت أنا من قتل زورناراوغ، فقد يواجه الأورك صعوبة في ربط الأمر بالشياطين تحديدًا، لأنني لن أتمكن من ترك أي طاقة شيطانية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط