Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من منظور المؤلف 177

الفصل 177 - سيتين [1]
PDF

الفصل 177 - سيتين [1]

الفصل 177 – سيتين [1]

أما الجزء الصعب، فمن الطبيعي أنه سيأتي في الوقت المناسب.

“حسنًا، كان هذا أسهل مما توقعت.”

استدارت ونظرت إليّ، ورفعت حاجبها الرقيق وهي تسأل:

ما إن وطئت قدماه سيتين، حتى ألقى كيفن نظرة حوله وهو يجيب.

حدقت في المسافة حيث كان يقف قصر أسود كبير مخيف ومهيب، وكنت أعلم أن دخول ذلك المكان هو المفتاح لتحقيق أهدافي.

“…أجل، كان هذا سهلًا أكثر مما ينبغي بالنسبة إلى ذوقي أيضًا.”

كان اكتشاف أشياء لم أكن أعرفها أنا، بصفتي المؤلف، أمرًا مثيرًا للاهتمام حقًا.

ألقيت نظرة عابرة حول أرجاء المدينة، وأومأت برأسي ثم أضفت:

ألقيت نظرة عابرة حول أرجاء المدينة، وأومأت برأسي ثم أضفت:

“حسنًا، هذا طبيعي بالنظر إلى تخطيط المدينة.”

يكفي إهانة واحدة حتى ينفجروا غضبًا.

“أظن ذلك…”

استمع كيفن إليّ، وألقى نظرة على سيلوغ الذي ظل صامتًا طوال الوقت، ثم أومأ برأسه وسأل مجددًا:

لم يكن دخول مدينة سيتين صعبًا، فمع ضخامة المدينة وحقيقة عدم وجود جدران خارجية تحيط بالمكان، تمكّن كيفن وسيلوغ وأنا من دخول المدينة دون أي صعوبات.

استدارت ونظرت إليّ، ورفعت حاجبها الرقيق وهي تسأل:

ومع ذلك، رغم أننا دخلنا المدينة بسهولة إلى حدّ ما، فهذا لا يعني أنه كان بإمكاننا أن نخفض حذرنا.

كان ذلك اسم المكان، وكان أيضًا المكان الذي يقيم فيه الماركيز أزيرووث. أحد الشياطين الثلاثة من رتبة الماركيز المقيمين في إيمورا.

كانت المدينة مليئة بالشياطين، وخطوة واحدة خاطئة قد تؤدي إلى موتنا.

لقد كنا نسافر دون توقف خلال الأيام القليلة الماضية، ولذلك كنا بحاجة إلى العثور على مكان نحصل فيه على راحة مناسبة، لأن الأمور كانت ستصبح صعبة قريبًا.

…لذا، لم يكن دخولنا يعني شيئًا. ربما كانت هذه أسهل مهمة.

تنهدت في داخلي وأنا أحدّق في المدينة أمامي، وقررت العثور على مكان منعزل للراحة.

أما الجزء الصعب، فمن الطبيعي أنه سيأتي في الوقت المناسب.

حدقت في كيفن وأجبته بغموض:

وبينما كان كيفن ينظر إلى اليسار واليمين في المدينة، معجبًا بالمباني التي أمامه، قال:

تجسدت أنجيليكا أمامي، وألقت نظرة حولها ثم نظرت نحو السماء وقالت:

“أظن أن حقيقة أن الأورك ليسوا جيدين جدًا في التسلل إلى الأماكن لعبت دورًا أيضًا في كون المدينة غير محروسة بشكل كبير.”

“هممم… لقد اشتقت إلى هذه الرائحة المألوفة.”

عند سماع وجهة نظر كيفن، لم أستطع سوى أن أوافقه تمامًا.

“أنتما انتظرا هنا، لديّ شيء أفعله… سأراكما بعد نحو ساعة.”

“أجل، هذا صحيح.”

-فوا!

وفي الوقت نفسه، اتجهت أنظار كيفن ونظري نحو يميننا، حيث توقفت عينانا على جسد سيلوغ الضخم. وبعد السفر معه طوال الطريق إلى سيتين، أصبحنا نفهم تمامًا سبب عدم تأمين سيتين بشكل كبير.

بعد أن ابتعدت مسافة كافية عن المكان الذي كان فيه كيفن وسيلوغ، استدعيت أنجيليكا بينما ارتجفت يدي اليسرى قليلًا.

لم يكن هناك أي سبيل لشخص ضخم مثله أن يدخل المدينة دون أن يلاحظه أحد. خصوصًا أن الأورك يميلون إلى أن يكونوا شديدي الانفعال.

لقد خطرت في ذهني فكرة مثيرة للاهتمام حقًا…

يكفي إهانة واحدة حتى ينفجروا غضبًا.

إذا حدث ذلك، فسينهار كل شيء عملت جاهدًا من أجله خلال ثوانٍ معدودة.

ولولا أنني ظللت أغري سيلوغ بإمكانية الانتقام، لكنا قد اكتُشفنا منذ وقت طويل.

“أجل، هذا صحيح.”

تنهدت في داخلي وأنا أحدّق في المدينة أمامي، وقررت العثور على مكان منعزل للراحة.

إذا نجحت الخطة التي خطرت لي، فستنتج عنها حالة مثيرة للاهتمام للغاية.

لقد كنا نسافر دون توقف خلال الأيام القليلة الماضية، ولذلك كنا بحاجة إلى العثور على مكان نحصل فيه على راحة مناسبة، لأن الأمور كانت ستصبح صعبة قريبًا.

ضيقت أنجيليكا عينيها ونظرت إليّ بريبة، ثم قالت:

…خصوصًا بالنظر إلى ما كان علينا فعله بعد ذلك.

…وكلما فكرت فيها أكثر، لم أستطع سوى أن أجد أطراف شفتيّ ترتفع إلى الأعلى.

“هنا، أظن أن هذا المكان سيفي بالغرض في الوقت الحالي.”

كيفن، لأنه سبق أن قاتلها، وشرح الأمور له سيكون مزعجًا.

بعد فترة، وصلنا أمام منزل يبدو غير لافت للنظر إلى حدّ ما، ويبدو مهجورًا. وبعد أن تحققت من عدم وجود أحد، حثثت كيفن وسيلوغ على الدخول.

“رغم أنك قد لا تحتاج إلى المساعدة، فإن سيلوغ سيكون هنا لحمايتك… بقوته، لن يكون عليك القلق حقًا بشأن دخول الشياطين إلى هنا وكشف موقعكما. لذا، في حال جاء شيطان وعثر عليكما، ما عليك سوى أن تطلب من سيلوغ أن يقضي عليه. أوه، وتأكد من أن يفعل ذلك بهدوء، لا تدعا نفسيكما تُكتشفان، لأن ذلك سيفسد كل شيء تقريبًا.”

وذلك بعدما تمكنت من التأكد من أن المكان مهجور بالفعل.

ومع نهب الشياطين لإيمورا بأكملها، كانت معظم كنوزهم وأغراضهم محفوظة في مكان ما بطبيعة الحال.

لم يكن الجزء الداخلي من المنزل مميزًا بأي شكل، إذ كان الغبار وشباك العنكبوت يغطيان المكان. وظهرت سجاجيد ممزقة وبالية على الأرض، وباستثناء طاولة خشبية كبيرة وبعض الكراسي في وسط الغرفة، لم يكن هناك شيء آخر داخل المنزل.

إذا حدث ذلك، فسينهار كل شيء عملت جاهدًا من أجله خلال ثوانٍ معدودة.

…كان من الواضح أن هذا منزل قديم كان أحد الأورك يستخدمه قبل غزو الشياطين.

…في الواقع، وبسبب بُعد المدينتين الأخريين، بودكود وزروزِد، فإن التعزيزات لن تصل في أي وقت قريب، ما يعني أنه عندما يأتي زعيم الأورك، لن يكون أمام الماركيز أزيرووث خيار سوى مغادرة القصر الشيطاني الذي يقيم فيه.

وبينما كنت أحدّق في سيلوغ وكيفن، اللذين جلسا على الكراسي الخشبية في الغرفة، اتجهت نحو مدخل المنزل.

إذا نجحت الخطة التي خطرت لي، فستنتج عنها حالة مثيرة للاهتمام للغاية.

“أنتما انتظرا هنا، لديّ شيء أفعله… سأراكما بعد نحو ساعة.”

لقد حان الوقت لبدء الجزء التالي من خطتي.

استدار كيفن ونظر إليّ بحيرة.

“أجل…”

“ماذا تفعل؟”

وفي اللحظة التي يغادر فيها الماركيز أزيرووث قصره، ستكون تلك اللحظة التي أعرف فيها أن عليّ التحرك.

“عليّ أن أفعل شيئًا.”

…في الواقع، وبسبب بُعد المدينتين الأخريين، بودكود وزروزِد، فإن التعزيزات لن تصل في أي وقت قريب، ما يعني أنه عندما يأتي زعيم الأورك، لن يكون أمام الماركيز أزيرووث خيار سوى مغادرة القصر الشيطاني الذي يقيم فيه.

رغم أنني كنت أرغب في الراحة، كان لا يزال لديّ شيء أفعله للأسف.

…لقد حان الوقت لأبدأ الجزء التالي من خطتي.

استدار كيفن ونظر إليّ بحيرة.

ألقيت نظرة على سيلوغ الذي كان يجلس مقابل كيفن، ثم عدت بنظري إلى كيفن وقلت:

حدقت أنجيليكا فيّ لبضع ثوانٍ، ثم هزت رأسها.

“رغم أنك قد لا تحتاج إلى المساعدة، فإن سيلوغ سيكون هنا لحمايتك… بقوته، لن يكون عليك القلق حقًا بشأن دخول الشياطين إلى هنا وكشف موقعكما. لذا، في حال جاء شيطان وعثر عليكما، ما عليك سوى أن تطلب من سيلوغ أن يقضي عليه. أوه، وتأكد من أن يفعل ذلك بهدوء، لا تدعا نفسيكما تُكتشفان، لأن ذلك سيفسد كل شيء تقريبًا.”

“حسنًا…”

استمع كيفن إليّ، وألقى نظرة على سيلوغ الذي ظل صامتًا طوال الوقت، ثم أومأ برأسه وسأل مجددًا:

استمع كيفن إليّ، وألقى نظرة على سيلوغ الذي ظل صامتًا طوال الوقت، ثم أومأ برأسه وسأل مجددًا:

“حسنًا، لكن ماذا ستفعل؟”

“حسنًا…”

حدقت في كيفن وأجبته بغموض:

“ممم… سترى قريبًا بما يكفي.”

“ممم… سترى قريبًا بما يكفي.”

“على أي حال، أنجيليكا، أطلقي هالتك من فضلك.”

أبقيت الإجابة غامضة عن قصد.

لقد حان الوقت لبدء الجزء التالي من خطتي.

بما أن خطتي التالية تتضمن أنجيليكا مرة أخرى، فمن المؤكد أنني لم أستطع السماح لهما بمعرفة وجودها.

لم يكن دخول مدينة سيتين صعبًا، فمع ضخامة المدينة وحقيقة عدم وجود جدران خارجية تحيط بالمكان، تمكّن كيفن وسيلوغ وأنا من دخول المدينة دون أي صعوبات.

كيفن، لأنه سبق أن قاتلها، وشرح الأمور له سيكون مزعجًا.

وبينما كنت أتحدث، حاولت كبح قلبي النابض الذي كان نتيجة حماسي.

…سيلوغ.

لم يكن الجزء الداخلي من المنزل مميزًا بأي شكل، إذ كان الغبار وشباك العنكبوت يغطيان المكان. وظهرت سجاجيد ممزقة وبالية على الأرض، وباستثناء طاولة خشبية كبيرة وبعض الكراسي في وسط الغرفة، لم يكن هناك شيء آخر داخل المنزل.

حسنًا، بالتأكيد لم يكن من الممكن السماح له بمعرفة وجود أنجيليكا.

حدقت في المسافة حيث كان يقف قصر أسود كبير مخيف ومهيب، وكنت أعلم أن دخول ذلك المكان هو المفتاح لتحقيق أهدافي.

فإذا اكتشف أن هناك شيطانًا معنا، فقد يربط الأمور ببعضها ويدرك أن الوضع برمته نشأ بسبب ما فعله كيفن وأنا.

“على أي حال، أنجيليكا، أطلقي هالتك من فضلك.”

…وببساطة، لم يكن ذلك ممكنًا.

كانت المدينة مليئة بالشياطين، وخطوة واحدة خاطئة قد تؤدي إلى موتنا.

إذا حدث ذلك، فسينهار كل شيء عملت جاهدًا من أجله خلال ثوانٍ معدودة.

لقد خطرت في ذهني فكرة مثيرة للاهتمام حقًا…

وبينما توقفت أفكاري عند تلك النقطة، نظرت إلى كيفن وسيلوغ ولوّحت لهما.

…وكلما فكرت فيها أكثر، لم أستطع سوى أن أجد أطراف شفتيّ ترتفع إلى الأعلى.

“حسنًا، سأغادر.”

كانت المدينة مليئة بالشياطين، وخطوة واحدة خاطئة قد تؤدي إلى موتنا.

استدرت، وفتحت الباب، وغادرت المبنى.

كانت هذه خطوة حاسمة في خطتي، وذلك لأن…

لقد حان الوقت لبدء الجزء التالي من خطتي.

“أوه، يا للعجب، تحدث عن قصر مخيف.”

….وعندما أقول مثيرة للاهتمام، فأنا أعني مثيرة للاهتمام حقًا.

“أنجيليكا، اخرجي.”

لم يكن هناك أي سبيل لشخص ضخم مثله أن يدخل المدينة دون أن يلاحظه أحد. خصوصًا أن الأورك يميلون إلى أن يكونوا شديدي الانفعال.

بعد أن ابتعدت مسافة كافية عن المكان الذي كان فيه كيفن وسيلوغ، استدعيت أنجيليكا بينما ارتجفت يدي اليسرى قليلًا.

مثير للاهتمام.

-فوا!

“اهدئي… أنت تعرفينني، إذا اضطررت إلى أن أطلب منك شيئًا، فسأمنحك بطبيعة الحال المكافآت المناسبة مقابل ذلك. أنا لست رجلًا بخيلًا!”

تجسدت أنجيليكا أمامي، وألقت نظرة حولها ثم نظرت نحو السماء وقالت:

…وببساطة، لم يكن ذلك ممكنًا.

“هممم… لقد اشتقت إلى هذه الرائحة المألوفة.”

حدقت أنجيليكا فيّ لبضع ثوانٍ، ثم هزت رأسها.

“حسنًا…”

“حسنًا، سأغادر.”

عند سماع تعليق أنجيليكا، شعرت ببعض الغرابة، لكنني فهمت إلى حد ما ما كانت تشعر به. فمع امتلاء هذا المكان بالطاقة الشيطانية، كانت أنجيليكا كسمكة في الماء.

“رغم أنك قد لا تحتاج إلى المساعدة، فإن سيلوغ سيكون هنا لحمايتك… بقوته، لن يكون عليك القلق حقًا بشأن دخول الشياطين إلى هنا وكشف موقعكما. لذا، في حال جاء شيطان وعثر عليكما، ما عليك سوى أن تطلب من سيلوغ أن يقضي عليه. أوه، وتأكد من أن يفعل ذلك بهدوء، لا تدعا نفسيكما تُكتشفان، لأن ذلك سيفسد كل شيء تقريبًا.”

“على أي حال، أنجيليكا، أطلقي هالتك من فضلك.”

“هممم… لقد اشتقت إلى هذه الرائحة المألوفة.”

استدارت ونظرت إليّ، ورفعت حاجبها الرقيق وهي تسأل:

لقد كنا نسافر دون توقف خلال الأيام القليلة الماضية، ولذلك كنا بحاجة إلى العثور على مكان نحصل فيه على راحة مناسبة، لأن الأمور كانت ستصبح صعبة قريبًا.

“أطلق هالتي؟”

وفي اللحظة التي يغادر فيها الماركيز أزيرووث قصره، ستكون تلك اللحظة التي أعرف فيها أن عليّ التحرك.

أومأت برأسي وأجبت باقتضاب:

تنهدت لنفسي وأنا أحدق في القصر البعيد، ولم أشعر قط بأنني قريب جدًا وبعيد جدًا عن هدفي في الوقت نفسه.

“أجل…”

“أطلق هالتي؟”

كانت هذه آخر مهمة يتعين على أنجيليكا إكمالها.

ورغم أن الشياطين لم تكن لها فائدة لمعظم الأشياء الموجودة هناك، فهذا لا يعني أنها عديمة الفائدة، إذ كان بإمكان الشياطين إغراء الأورك الآخرين للانضمام إليهم باستخدام تلك الأشياء.

إطلاق هالتها.

كانت هذه خطوة بالغة الأهمية، لأن الأشياء التي أريدها كانت موجودة هناك.

وبما أن أنجيليكا تركت أثرًا مميزًا من طاقتها الشيطانية على جسد زورناراوغ، كان بإمكان زعيم الأورك بطبيعة الحال أن يشعر بها إذا أطلقتها.

كانت هذه آخر مهمة يتعين على أنجيليكا إكمالها.

والسبب في رغبتي في أن تفعل ذلك هو أنني أردت استدراج أقوى شيطان بعيدًا عن سيتين.

الفصل 177 – سيتين [1]

وبما أن أوموغولغ سيستهدف سيتين مباشرةً بسبب قدرته على استشعار أثر الطاقة الشيطانية المميز لأنجيليكا إلى حد ما، فمن الطبيعي أن يتحرك إلى سيتين، ونتيجة لذلك، سيجبر الشياطين الأقوى في سيتين على الخروج والدفاع عن المدينة.

بما أن خطتي التالية تتضمن أنجيليكا مرة أخرى، فمن المؤكد أنني لم أستطع السماح لهما بمعرفة وجودها.

ورغم أن أوموغولغ يكره جميع الشياطين، فإنه سيرغب بطبيعة الحال في استهداف قاتل ابنه أولًا.

استدار كيفن ونظر إليّ بحيرة.

كانت هذه خطوة حاسمة في خطتي، وذلك لأن…

ضيقت أنجيليكا عينيها ونظرت إليّ بريبة، ثم قالت:

حدقت في المسافة حيث كان يقف قصر أسود كبير مخيف ومهيب، وكنت أعلم أن دخول ذلك المكان هو المفتاح لتحقيق أهدافي.

بما أنني لم أتطرق قط إلى موضوع عقود الشياطين في روايتي من قبل، لم تكن لدي أي فكرة عن أن الطرفين لم يكونا بحاجة إلى الحضور معًا عند توقيع العقد.

وبينما ألقيت نظرة أقرب على القصر، لم أستطع سوى التمتمة لنفسي:

وبينما ألقيت نظرة أقرب على القصر، لم أستطع سوى التمتمة لنفسي:

“أوه، يا للعجب، تحدث عن قصر مخيف.”

…وقد كان ذلك مفاجأة سارة، إذ أضاءت فكرة فجأة في ذهني.

كان القصر أمامي مخيفًا ومهيبًا للغاية.

“أنجيليكا، اخرجي.”

خصوصًا بسبب تصميمه، إذ شكّلت اثنا عشر برجًا دائريًا ضيقًا حاجزًا واقيًا حول القصر بأكمله، وكانت متصلة بجدران عالية وضيقة مصنوعة من الحجر الأسود. وعلى جانب القصر، كانت هناك نوافذ باهتة متناثرة بشكل ضئيل حول الجدران في أنماط متناظرة إلى حدّ ما، إلى جانب رايات وأعلام ضخمة ترفرف فوق القصر.

وبما أن أنجيليكا تركت أثرًا مميزًا من طاقتها الشيطانية على جسد زورناراوغ، كان بإمكان زعيم الأورك بطبيعة الحال أن يشعر بها إذا أطلقتها.

وفي مقدمة القصر، كانت هناك بوابة سوداء هائلة متصلة بسلاسل معدنية سميكة وثقيلة، وبجوارها ظهرت تماثيل مختلفة ذات مظهر مهيب… مما أضاف أكثر إلى الشعور المخيف الذي غطى القصر.

“على أي حال، أنجيليكا، أطلقي هالتك من فضلك.”

‘قصر أزيروث.’

…في الواقع، وبسبب بُعد المدينتين الأخريين، بودكود وزروزِد، فإن التعزيزات لن تصل في أي وقت قريب، ما يعني أنه عندما يأتي زعيم الأورك، لن يكون أمام الماركيز أزيرووث خيار سوى مغادرة القصر الشيطاني الذي يقيم فيه.

كان ذلك اسم المكان، وكان أيضًا المكان الذي يقيم فيه الماركيز أزيرووث. أحد الشياطين الثلاثة من رتبة الماركيز المقيمين في إيمورا.

وبما أن أوموغولغ سيستهدف سيتين مباشرةً بسبب قدرته على استشعار أثر الطاقة الشيطانية المميز لأنجيليكا إلى حد ما، فمن الطبيعي أن يتحرك إلى سيتين، ونتيجة لذلك، سيجبر الشياطين الأقوى في سيتين على الخروج والدفاع عن المدينة.

ولحسن الحظ، وبما أن سيتين كانت أقرب مدينة إلى غود خودرور، فمع إطلاق أنجيليكا لهالتها هنا، كان من الطبيعي أن يأتي الأورك إلى هنا أولًا.

“حسنًا، لكن ماذا ستفعل؟”

…في الواقع، وبسبب بُعد المدينتين الأخريين، بودكود وزروزِد، فإن التعزيزات لن تصل في أي وقت قريب، ما يعني أنه عندما يأتي زعيم الأورك، لن يكون أمام الماركيز أزيرووث خيار سوى مغادرة القصر الشيطاني الذي يقيم فيه.

…لذا، لم يكن دخولنا يعني شيئًا. ربما كانت هذه أسهل مهمة.

وفي اللحظة التي يغادر فيها الماركيز أزيرووث قصره، ستكون تلك اللحظة التي أعرف فيها أن عليّ التحرك.

وبينما كنت أحدّق في سيلوغ وكيفن، اللذين جلسا على الكراسي الخشبية في الغرفة، اتجهت نحو مدخل المنزل.

كانت هذه خطوة بالغة الأهمية، لأن الأشياء التي أريدها كانت موجودة هناك.

…لقد حان الوقت لأبدأ الجزء التالي من خطتي.

ومع نهب الشياطين لإيمورا بأكملها، كانت معظم كنوزهم وأغراضهم محفوظة في مكان ما بطبيعة الحال.

ولحسن الحظ، وبما أن سيتين كانت أقرب مدينة إلى غود خودرور، فمع إطلاق أنجيليكا لهالتها هنا، كان من الطبيعي أن يأتي الأورك إلى هنا أولًا.

…وكان أحد تلك الأماكن بطبيعة الحال في سيتين، أو بشكل أكثر تحديدًا في قصر أزيرووث، حيث يقيم أحد أقوى الكائنات على الكوكب.

كانت هذه آخر مهمة يتعين على أنجيليكا إكمالها.

ورغم أن الشياطين لم تكن لها فائدة لمعظم الأشياء الموجودة هناك، فهذا لا يعني أنها عديمة الفائدة، إذ كان بإمكان الشياطين إغراء الأورك الآخرين للانضمام إليهم باستخدام تلك الأشياء.

بما أنني لم أتطرق قط إلى موضوع عقود الشياطين في روايتي من قبل، لم تكن لدي أي فكرة عن أن الطرفين لم يكونا بحاجة إلى الحضور معًا عند توقيع العقد.

…تمامًا مثل الأشرار.

استدار كيفن ونظر إليّ بحيرة.

وإذا لم تكن ذاكرتي تخونني، فإن معظم الأشياء التي أبحث عنها كانت مقفلة داخل قبو المبنى.

فإذا اكتشف أن هناك شيطانًا معنا، فقد يربط الأمور ببعضها ويدرك أن الوضع برمته نشأ بسبب ما فعله كيفن وأنا.

داخل خزينة… بما في ذلك علاج لعنة كاسر العقل.

كانت هذه آخر مهمة يتعين على أنجيليكا إكمالها.

تنهد

“ممم… سترى قريبًا بما يكفي.”

تنهدت لنفسي وأنا أحدق في القصر البعيد، ولم أشعر قط بأنني قريب جدًا وبعيد جدًا عن هدفي في الوقت نفسه.

حسنًا، بالتأكيد لم يكن من الممكن السماح له بمعرفة وجود أنجيليكا.

…لو لم تكن الأمور معقدة إلى هذا الحد.

استمع كيفن إليّ، وألقى نظرة على سيلوغ الذي ظل صامتًا طوال الوقت، ثم أومأ برأسه وسأل مجددًا:

وبينما كنت منشغلًا بدراسة القصر البعيد، تذكرت شيئًا، فاستدرت نحو أنجيليكا وسألتها:

…وكلما فكرت فيها أكثر، لم أستطع سوى أن أجد أطراف شفتيّ ترتفع إلى الأعلى.

“مرحبًا، أنجيليكا، أريد أن أسألك… عندما يعقد الشياطين عهدًا مع شخص ما، هل يجب أن يكون الطرفان حاضرين في الوقت نفسه، أم يمكنهما عقد العهد من مسافة بعيدة؟”

استدرت، وفتحت الباب، وغادرت المبنى.

حدقت أنجيليكا فيّ لبضع ثوانٍ، ثم هزت رأسها.

كانت المدينة مليئة بالشياطين، وخطوة واحدة خاطئة قد تؤدي إلى موتنا.

“لا، طالما أننا نوقّع العقد الذي يربط أرواحنا، فلا يتعين علينا أن نكون حاضرين. ما عليك سوى توقيع العقد، وسيُحسم كل شيء.”

حدقت في المسافة حيث كان يقف قصر أسود كبير مخيف ومهيب، وكنت أعلم أن دخول ذلك المكان هو المفتاح لتحقيق أهدافي.

“فهمت…”

يكفي إهانة واحدة حتى ينفجروا غضبًا.

مثير للاهتمام.

لم يكن هناك أي سبيل لشخص ضخم مثله أن يدخل المدينة دون أن يلاحظه أحد. خصوصًا أن الأورك يميلون إلى أن يكونوا شديدي الانفعال.

كان اكتشاف أشياء لم أكن أعرفها أنا، بصفتي المؤلف، أمرًا مثيرًا للاهتمام حقًا.

استمع كيفن إليّ، وألقى نظرة على سيلوغ الذي ظل صامتًا طوال الوقت، ثم أومأ برأسه وسأل مجددًا:

بما أنني لم أتطرق قط إلى موضوع عقود الشياطين في روايتي من قبل، لم تكن لدي أي فكرة عن أن الطرفين لم يكونا بحاجة إلى الحضور معًا عند توقيع العقد.

…خصوصًا بالنظر إلى ما كان علينا فعله بعد ذلك.

…وقد كان ذلك مفاجأة سارة، إذ أضاءت فكرة فجأة في ذهني.

إذا نجحت الخطة التي خطرت لي، فستنتج عنها حالة مثيرة للاهتمام للغاية.

ضيقت أنجيليكا عينيها ونظرت إليّ بريبة، ثم قالت:

“فهمت…”

“لماذا تسأل؟”

وذلك بعدما تمكنت من التأكد من أن المكان مهجور بالفعل.

ألقيت نظرة على أنجيليكا التي كانت تنظر إليّ بحذر، وهززت رأسي وقلت بلا مبالاة:

حدقت أنجيليكا فيّ لبضع ثوانٍ، ثم هزت رأسها.

“لا شيء.”

كانت هذه خطوة حاسمة في خطتي، وذلك لأن…

ولم تصدق أنجيليكا كلامي ولو قليلًا، بل أصبحت أكثر حذرًا.

أبقيت الإجابة غامضة عن قصد.

“…أيها البشري، من الأفضل ألا تكون بصدد تدبير أي حيل ضدي.”

ألقيت نظرة على أنجيليكا التي كانت تنظر إليّ بحذر، وهززت رأسي وقلت بلا مبالاة:

“اهدئي… أنت تعرفينني، إذا اضطررت إلى أن أطلب منك شيئًا، فسأمنحك بطبيعة الحال المكافآت المناسبة مقابل ذلك. أنا لست رجلًا بخيلًا!”

ضيقت أنجيليكا عينيها ونظرت إليّ بريبة، ثم قالت:

وبينما كنت أتحدث، حاولت كبح قلبي النابض الذي كان نتيجة حماسي.

استدار كيفن ونظر إليّ بحيرة.

لقد خطرت في ذهني فكرة مثيرة للاهتمام حقًا…

“حسنًا، كان هذا أسهل مما توقعت.”

…وكلما فكرت فيها أكثر، لم أستطع سوى أن أجد أطراف شفتيّ ترتفع إلى الأعلى.

“…أجل، كان هذا سهلًا أكثر مما ينبغي بالنسبة إلى ذوقي أيضًا.”

إذا نجحت الخطة التي خطرت لي، فستنتج عنها حالة مثيرة للاهتمام للغاية.

…سيلوغ.

….وعندما أقول مثيرة للاهتمام، فأنا أعني مثيرة للاهتمام حقًا.

عند سماع وجهة نظر كيفن، لم أستطع سوى أن أوافقه تمامًا.

وبينما كان كيفن ينظر إلى اليسار واليمين في المدينة، معجبًا بالمباني التي أمامه، قال:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط