Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 48

لم يعد نكرة بعد الآن (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

لم يعد نكرة بعد الآن (1)

الفصل 48. لم يعد نكرة بعد الآن (1)
‘يجب أن يغدو المرء أكثر هدوءًا وتواضعًا كلما حقق نجاحًا أكبر.’ كرر سانغهيون تلك الكلمات لنفسه كل يوم، لكنه انهار أمام الأرقام. ذُعر داخل الكبسولة وضرب رأسه بالغطاء.
شيك—؟
تسبب الاصطدام المفاجئ في فتح غطاء الكبسولة وأوقف البث مؤقتًا.
“هاه؟ ما هذا؟ لِمَ خرجت؟” سأل جوهيوك وهو يفتح حاسوبه المحمول.
“آه… لا شيء. حدث خطب ما فقط أثناء تحركي.”
“تحركك؟”
لم توجد حاجة للتحرك في الكبسولة لأن كل شيء حدث في الواقع الافتراضي.
“أحم. حسنًا، سأعود للداخل.”
عاد سانغهيون للداخل وكأن شيئًا لم يحدث.
‘لم يعقل أن يكون ذلك خطأً، صحيح؟’
هل ذُعر من لا شيء؟
‘لكن الرقم كان…’
دينغ—؟
عاد البث للعمل. لحسن الحظ، لم ينقطع الاتصال بالخادم.

[ستبدأ اللعبة الآن.]

— واو، ماذا حدث للتو؟

امتلك آلموند مباراة واحدة فقط لإظهار مهاراته، لذا وُجد المشككون حتمًا. مثّلت معركة واسعة لعبة لا يمكن التنبؤ بها سواء كنت في التصنيفات العليا أو الدنيا. جاءت النتائج غير متوقعة دائمًا. لا يزال آلموند يمتلك الكثير ليثبته.

— انقطع الاتصال فجأة من العدم.

قرأ سانغهيون الدردشة ببطء ورأى عدد المشاهدين مجددًا.

— لقد عاد!

واصل آلموند محادثته طبيعيًا باستخدام الموارد التي قدمها جوهيوك. هذه ليست مرتهما الأولى في تقديم شيء معًا. “كما ترون هنا، عُلق حسابي لأنني اتُهمت بكوني محترفًا بحساب مبتدئ.”

— فهمت.

حمل هذا السلاح الكثير من المعاني بالنسبة له.

— آلهلا!

— أوه، لهذا السبب أخذ استراحة.

— واو، يوجد الكثير من الناس اليوم.

— تحدي قوس آخر!؟

قرأ سانغهيون الدردشة ببطء ورأى عدد المشاهدين مجددًا.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

[المشاهدون الحاليون: 2319]

— واو.

لم يمثل ذلك خطأً.
في الواقع، زاد الرقم بمقدار 200 منذ أن تفحصه في المرة الأولى.
‘ألفان!’
بلغ ألفي مشاهد مباشر للمرة الأولى قبل أن يبدأ اللعب حتى. فقد حوالي 700-800 مشاهد بعد الانتقال إلى معركة واسعة.
‘لقد بلغ 2000 قبل أن أبدأ حتى.’
لم ينتهِ عزف موسيقى المقدمة بعد حتى.

[المشاهدون الحاليون: 3709]

[جوهيوك: ههههه هل هذا سبب خروجك؟ كنت تتصرف ببرود تام.]

— ما هذا؟ لم أره حتى وهو يطلقه.

أرسل له جوهيوك رسالة ساخرة. لقد رأى عدد المشاهدين للتو أيضًا.

تجمع ما يقرب من 3000 مشاهد. ‘تنهيدة…’ كصبي، حلم دائمًا بحمل القوس أمام مثل هذا الحشد. اندمج انعكاس ذاته الأصغر مع الشاشة أمامه. أبدى تعبيرًا مختلفًا الآن، لكن هذا الموقف بدا متشابهًا أساسًا. ‘إنه يبدأ.’ دو-دوم! انتهت أغنية المقدمة مع دوي طبل. دينغ—؟ ظهر وجه آلموند في إحدى زوايا الشاشة وبدأ البث رسميًا. بدا وجهه كالمعتاد من منظور الجمهور. لم يلاحظ أحد العاصفة التي تعتمل بداخله. الترقب، الحماس، التوتر، الطموح… تجمعت عاصفة من المشاعر وتأججت. ابتسامة متكلفة. شكلت ابتسامة على وجهه. “مرحبًا، تريفي!”

[اخرس.]

— مرحبًا أوبا!

[جوهيوك: أظن أنه يبدأ حقًا الآن. حظًا موفقًا.]

— عليك التقاطه إن كنت آلموند.

لم يسبق لجوهيوك أن تمنى له التوفيق من قبل فيما تعلق بالبث.
بلع.
أخذ سانغهيون، لا، آلموند لحظة للتركيز مجددًا. ستعمل كاميرا وجهه قريبًا.
‘لنقم بهذا.’
سنحت فرصة. فرصة نادرة لأن مشاهدي يوتيوب أتوا لمشاهدته مباشرة. أثبت هذا أن آلموند يكتسب شعبية بين الجماهير.

— واو.

[المشاهدون الحاليون: 2910]

حمل هذا السلاح الكثير من المعاني بالنسبة له.

تجمع ما يقرب من 3000 مشاهد.
‘تنهيدة…’
كصبي، حلم دائمًا بحمل القوس أمام مثل هذا الحشد. اندمج انعكاس ذاته الأصغر مع الشاشة أمامه. أبدى تعبيرًا مختلفًا الآن، لكن هذا الموقف بدا متشابهًا أساسًا.
‘إنه يبدأ.’
دو-دوم!
انتهت أغنية المقدمة مع دوي طبل.
دينغ—؟
ظهر وجه آلموند في إحدى زوايا الشاشة وبدأ البث رسميًا.
بدا وجهه كالمعتاد من منظور الجمهور. لم يلاحظ أحد العاصفة التي تعتمل بداخله. الترقب، الحماس، التوتر، الطموح… تجمعت عاصفة من المشاعر وتأججت.
ابتسامة متكلفة.
شكلت ابتسامة على وجهه.
“مرحبًا، تريفي!”

— كيا!

— كيا!

— هل هذه حفلة توظيف؟

— مرحبًا أوبا!

لم يمثل ذلك خطأً. في الواقع، زاد الرقم بمقدار 200 منذ أن تفحصه في المرة الأولى. ‘ألفان!’ بلغ ألفي مشاهد مباشر للمرة الأولى قبل أن يبدأ اللعب حتى. فقد حوالي 700-800 مشاهد بعد الانتقال إلى معركة واسعة. ‘لقد بلغ 2000 قبل أن أبدأ حتى.’ لم ينتهِ عزف موسيقى المقدمة بعد حتى.

— هيهي

[اخرس.]

— مرحبًا!

— لم يعد مبتدئًا بعد الآن هاها

— آلهلا!

الفصل 48. لم يعد نكرة بعد الآن (1) ‘يجب أن يغدو المرء أكثر هدوءًا وتواضعًا كلما حقق نجاحًا أكبر.’ كرر سانغهيون تلك الكلمات لنفسه كل يوم، لكنه انهار أمام الأرقام. ذُعر داخل الكبسولة وضرب رأسه بالغطاء. شيك—؟ تسبب الاصطدام المفاجئ في فتح غطاء الكبسولة وأوقف البث مؤقتًا. “هاه؟ ما هذا؟ لِمَ خرجت؟” سأل جوهيوك وهو يفتح حاسوبه المحمول. “آه… لا شيء. حدث خطب ما فقط أثناء تحركي.” “تحركك؟” لم توجد حاجة للتحرك في الكبسولة لأن كل شيء حدث في الواقع الافتراضي. “أحم. حسنًا، سأعود للداخل.” عاد سانغهيون للداخل وكأن شيئًا لم يحدث. ‘لم يعقل أن يكون ذلك خطأً، صحيح؟’ هل ذُعر من لا شيء؟ ‘لكن الرقم كان…’ دينغ—؟ عاد البث للعمل. لحسن الحظ، لم ينقطع الاتصال بالخادم.

— وسيم جدًا!

لعب آلموند بالفعل بشكل مختلف عن أول تجربة لعب له. لاحظ المشاهدون ذلك وآلموند أيضًا. ‘يبدو الأمر مختلفًا. أنا مرتاح أكثر بكثير.’ أحيانًا، شعر اللاعبون وكأنهم واحد مع الفأرة. كان آلموند يختبر ذلك حاليًا مع اللعبة. تاداداك. ركض سريعًا إلى منزل وفتح الباب. مثّل البحث عن العناصر قبل شخص آخر أمرًا بالغ الأهمية في البداية. ‘هل هذا أنا فقط؟’ اختار بقعة جيدة وكان الوحيد حولها. تحركت عيناه في أرجاء المنزل ومسحتا المكان. “واو.” رأى عنصرًا طالما أثار حماسه.

— واو، أيها الزعيم. ما خطب عدد المشاهدين اليوم؟

أنهى الشرح وأدرك الجميع ما حدث.

— هل حدث شيء ما؟

قبلها آلموند على الفور وشكر المشاهد. “أؤمن‌بك، شكرًا جزيلًا لك. مبلغ هائل قدره 300,000 وون… سأبذل قصارى جهدي للحصول عليه!”

— أخبرنا بما حدث!

— ببغاوات عصر المملكة، أهز رأسي.

— هل اعتذرت معركة واسعة؟

[المشاهدون الحاليون: 2319]

ارتفعت الدردشة سريعًا وهم يردون على تحية آلموند. شعر البعض بالفضول حيال الحادث، ورأى آخرون آلموند للمرة الأولى، ووصل جمهوره المعتاد. أتى تنوع من المتحدثين لمشاهدته اليوم.
بدت الدردشة دائمًا كجماعة في الماضي، لكن وجدت فئات مختلفة من المشاهدين اليوم. مثّل هذا الفارق الرئيسي بين تريفي ويوتيوب. اقتصرت الديموغرافية الخاصة بتريفي على العمر والهواية، لكن يوتيوب ليس كذلك. شاهد الجميع تقريبًا يوتيوب بغض النظر عن العمر أو الجنس.
‘إنهم قادمون بالتأكيد من يوتيوب.’
شعر بيقين أكبر الآن بأنهم جميعًا أتوا من يوتيوب.
‘بما أنه قد يتواجد أشخاص لا يعرفون من أنا…’
ظن آلموند أنه يحتاج إلى شرح غياب الأمس. لم تتابع مجموعة صغيرة من المشاهدين الأحداث وتواجدوا لمشاهدة البث فحسب. لم يستطع مجرد تركهم معلقين.
“لقد نشرت عن الحادث في صفحة المجتمع الخاصة بي. حدثت مشكلة صغيرة أمس. عُلًق حسابي في معركة واسعة.”
دينغ—
أحضر جوهيوك لقطات الشاشة حين أنهى سانغهيون حديثه. أتاح برنامج إضافي للمدير المساعدة أثناء البث.

— واو، نصر في اللعبة الأولى.

— واو، تَكنولوجيا!

لم يتردد آلموند اليوم على الإطلاق ولم يشعر أبدًا بالحيرة. لعب وكأنه يعرف ما سيحدث. بدا الأمر لا يصدق، لكن كل شيء حدث أمام المشاهدين. أصبح آلموند أقوى. ————————

— واو.

“شكرًا لك، اشرق. أجل، هذا ما أحاول قوله لنفسي أيضًا. لحسن الحظ، تواصل شريكي بانك معهم بالفعل وعولجت الأمور سريعًا.” اكتفى آلموند بقول الحقيقة، لكن الدردشة ذُعرت.

— هل هذه حفلة توظيف؟

ماذا يقولون؟ هل سمعوا شيئًا آخر؟ شعر آلموند بالحيرة، لكنه مضى قدمًا لاحتياجه لبدء اللعب. ‘3700؟’

— ما الذي يحدث؟

— لقد عاد!

— تبًا، يبدو هذا احترافيًا.

— أراهن أنه سيكون من العشرة الأوائل على الأقل لأن القوس شائع جدًا.

واصل آلموند محادثته طبيعيًا باستخدام الموارد التي قدمها جوهيوك. هذه ليست مرتهما الأولى في تقديم شيء معًا.
“كما ترون هنا، عُلق حسابي لأنني اتُهمت بكوني محترفًا بحساب مبتدئ.”

— لا، لا تعرف أبدًا ما تتوقعه في هذه اللعبة.

***

— اختارت معركة واسعة الرجل الخطأ!

أنهى الشرح وأدرك الجميع ما حدث.

[أراهن أنه سيفوز. أضع مهمة الآن.]

— أوه، لهذا السبب أخذ استراحة.

[تا-دا! إنها اللعبة القمامة، عصر المملكة!]

— تبًا… كيف أمكن حدوث ذلك في اليوم الأول.

— أخمّن 20 قتلة على الأقل.

— هذا سيء.

***

— هل تلقيت اعتذارًا على الأقل؟

لحسن الحظ، اختار آلموند الوضع الفردي. ازداد حماس المشاهدين حيال كيفية أدائه. اكتسح آلموند ساحة المعركة بمفرده في وضع الفرق. كيف سيبلي في الوضع الفردي؟

[تبرع اشرق بـ 10,000 وون.]

امتلك آلموند مباراة واحدة فقط لإظهار مهاراته، لذا وُجد المشككون حتمًا. مثّلت معركة واسعة لعبة لا يمكن التنبؤ بها سواء كنت في التصنيفات العليا أو الدنيا. جاءت النتائج غير متوقعة دائمًا. لا يزال آلموند يمتلك الكثير ليثبته.

[أيها الزعيم، لقد حصلت على الأقل على المزيد من المشاهدين! لنكن إيجابيين!]

— تبًا، إذن كان الخاتم الصغير يقول الحقيقة؟

“شكرًا لك، اشرق. أجل، هذا ما أحاول قوله لنفسي أيضًا. لحسن الحظ، تواصل شريكي بانك معهم بالفعل وعولجت الأمور سريعًا.”
اكتفى آلموند بقول الحقيقة، لكن الدردشة ذُعرت.

— يا لها من طريقة غريبة لقول الشكر.

— ؟!؟!؟

[أراهن أنه سيفوز. أضع مهمة الآن.]

— تبًا، إذن كان الخاتم الصغير يقول الحقيقة؟

ارتفعت الدردشة سريعًا وهم يردون على تحية آلموند. شعر البعض بالفضول حيال الحادث، ورأى آخرون آلموند للمرة الأولى، ووصل جمهوره المعتاد. أتى تنوع من المتحدثين لمشاهدته اليوم. بدت الدردشة دائمًا كجماعة في الماضي، لكن وجدت فئات مختلفة من المشاهدين اليوم. مثّل هذا الفارق الرئيسي بين تريفي ويوتيوب. اقتصرت الديموغرافية الخاصة بتريفي على العمر والهواية، لكن يوتيوب ليس كذلك. شاهد الجميع تقريبًا يوتيوب بغض النظر عن العمر أو الجنس. ‘إنهم قادمون بالتأكيد من يوتيوب.’ شعر بيقين أكبر الآن بأنهم جميعًا أتوا من يوتيوب. ‘بما أنه قد يتواجد أشخاص لا يعرفون من أنا…’ ظن آلموند أنه يحتاج إلى شرح غياب الأمس. لم تتابع مجموعة صغيرة من المشاهدين الأحداث وتواجدوا لمشاهدة البث فحسب. لم يستطع مجرد تركهم معلقين. “لقد نشرت عن الحادث في صفحة المجتمع الخاصة بي. حدثت مشكلة صغيرة أمس. عُلًق حسابي في معركة واسعة.” دينغ— أحضر جوهيوك لقطات الشاشة حين أنهى سانغهيون حديثه. أتاح برنامج إضافي للمدير المساعدة أثناء البث.

— واو…

— قد يكون الأمر واضحًا، لكنه تحسن بالتأكيد.

— هذا جنون.

— انقطع الاتصال فجأة من العدم.

ماذا يقولون؟ هل سمعوا شيئًا آخر؟
شعر آلموند بالحيرة، لكنه مضى قدمًا لاحتياجه لبدء اللعب.
‘3700؟’

— كيا!

[المشاهدون الحاليون: 3709]

— ما خطب هذا التوقيت ههههه

كاد عدد المشاهدين يبلغ 4000. لم يستطع مجرد الجلوس والتحدث بعد الآن. احتاج لبدء اللعب للحفاظ على انتباههم.
‘لا بد أن بعضهم يعرف معركة واسعة، صحيح؟’
أتى معظم المشاهدين على الأرجح بمعرفة مسبقة عن معركة واسعة. وإلا، لما عرفوا عن الجدل.
“حسنًا، هذا يكفي من الشرح. سأبدأ اللعب الآن. اليوم، سنلعب—”

— واو!

[تبرع ببغاء‌المملكة بـ 1,000 وون.]

— أوه واو، لقد أصاب هذه المرة.

[تا-دا! إنها اللعبة القمامة، عصر المملكة!]

— هيهي

قاطعه تبرع فجأة وبدا مليئًا بالحماس.

[قُبلت المهمة.]

— ما خطب هذا التوقيت ههههه

— لقد اختار بشكل صحيح ههههه

— عصر المملكة!

لعب آلموند بالفعل بشكل مختلف عن أول تجربة لعب له. لاحظ المشاهدون ذلك وآلموند أيضًا. ‘يبدو الأمر مختلفًا. أنا مرتاح أكثر بكثير.’ أحيانًا، شعر اللاعبون وكأنهم واحد مع الفأرة. كان آلموند يختبر ذلك حاليًا مع اللعبة. تاداداك. ركض سريعًا إلى منزل وفتح الباب. مثّل البحث عن العناصر قبل شخص آخر أمرًا بالغ الأهمية في البداية. ‘هل هذا أنا فقط؟’ اختار بقعة جيدة وكان الوحيد حولها. تحركت عيناه في أرجاء المنزل ومسحتا المكان. “واو.” رأى عنصرًا طالما أثار حماسه.

— توقيت التبرع، هاها.

طلب المشاهدون منه التحقق مجددًا مما إذا كان قد اختار وضع اللعبة الصحيح هذه المرة.

— ببغاوات عصر المملكة، أهز رأسي.

[المشاهدون الحاليون: 2910]

— اخرجوا من هنا يا رفاق!

***

— اقرأوا الغرفة!

— لا، لا تعرف أبدًا ما تتوقعه في هذه اللعبة.

[تبدأ معركة واسعة.]

— توقيت التبرع، هاها.

فوتت مجموعة البث السابق، لكن آلموند ضحك على الأمر وشغل معركة واسعة.
“معركة واسعة!”

— عليك التقاطه إن كنت آلموند.

***

— هاهاها

دو-دون!
دودودو—؟
اشتغلت موسيقى الخلفية المميزة لمعركة واسعة حين ظهرت صورة آلموند الرمزية على الشاطئ. انتظر اللاعبون في ردهة البداية قبل بدء المباراة.

— لقد اخترت وضع اللعبة الصحيح هذه المرة.

— لقد اخترت وضع اللعبة الصحيح هذه المرة.

— واو!

— أتكلم بجدية، إن لعبت كفرقة فردية مجددًا…

[جوهيوك: أظن أنه يبدأ حقًا الآن. حظًا موفقًا.]

— أريد مشاهدته ينجزها مجددًا هاها.

— ؟!؟!؟

طلب المشاهدون منه التحقق مجددًا مما إذا كان قد اختار وضع اللعبة الصحيح هذه المرة.

— أوه واو، لقد أصاب هذه المرة.

— لقد اختار بشكل صحيح ههههه

— توقيت التبرع، هاها.

— أوه واو، لقد أصاب هذه المرة.

فوتت مجموعة البث السابق، لكن آلموند ضحك على الأمر وشغل معركة واسعة. “معركة واسعة!”

— واو، إذن سيفوز بسهولة، أليس كذلك؟

دو-دون! دودودو—؟ اشتغلت موسيقى الخلفية المميزة لمعركة واسعة حين ظهرت صورة آلموند الرمزية على الشاطئ. انتظر اللاعبون في ردهة البداية قبل بدء المباراة.

لحسن الحظ، اختار آلموند الوضع الفردي. ازداد حماس المشاهدين حيال كيفية أدائه. اكتسح آلموند ساحة المعركة بمفرده في وضع الفرق. كيف سيبلي في الوضع الفردي؟

امتلك آلموند مباراة واحدة فقط لإظهار مهاراته، لذا وُجد المشككون حتمًا. مثّلت معركة واسعة لعبة لا يمكن التنبؤ بها سواء كنت في التصنيفات العليا أو الدنيا. جاءت النتائج غير متوقعة دائمًا. لا يزال آلموند يمتلك الكثير ليثبته.

— أخمّن 20 قتلة على الأقل.

 

— لا، لا تعرف أبدًا ما تتوقعه في هذه اللعبة.

— واو!

— مهما كنت بارعًا، يمكنك أن تخسر في أول 5 ثوانٍ إن كنت سيء الحظ.

— واو، إذن سيفوز بسهولة، أليس كذلك؟

— أراهن أنه سيكون الأخير إن لم يتمكن من الحصول على قوس.

[تبرع ببغاء‌المملكة بـ 1,000 وون.]

— أراهن أنه سيكون من العشرة الأوائل على الأقل لأن القوس شائع جدًا.

لم يسبق لجوهيوك أن تمنى له التوفيق من قبل فيما تعلق بالبث. بلع. أخذ سانغهيون، لا، آلموند لحظة للتركيز مجددًا. ستعمل كاميرا وجهه قريبًا. ‘لنقم بهذا.’ سنحت فرصة. فرصة نادرة لأن مشاهدي يوتيوب أتوا لمشاهدته مباشرة. أثبت هذا أن آلموند يكتسب شعبية بين الجماهير.

امتلك آلموند مباراة واحدة فقط لإظهار مهاراته، لذا وُجد المشككون حتمًا.
مثّلت معركة واسعة لعبة لا يمكن التنبؤ بها سواء كنت في التصنيفات العليا أو الدنيا. جاءت النتائج غير متوقعة دائمًا.
لا يزال آلموند يمتلك الكثير ليثبته.

[أُقصي!]

[أعطاك أؤمن‌بك مهمة. فز في الجولة الأولى مقابل 300,000 وون.]

— تبًا لذلك. لكان الأمر مضحكًا للغاية لو تدحرج.

[أراهن أنه سيفوز. أضع مهمة الآن.]

— هل اعتذرت معركة واسعة؟

— كيا

— لقد أصبح أفضل حتى!

— واو، نصر في اللعبة الأولى.

— واو، ماذا حدث للتو؟

— تبًا…

انتقلت الشاشة من الردهة إلى استعداء اللاعبين في المروحية. تودودودودودو—؟ زأرت المروحة في أذنيه وتبعها صراخ من حوله. “اقفزوا! اخرجوا الآن أيها الأوغاد!” “أورك!” “اقفزوا!” سيطرت الصيحات العسكرية على محيطهم. عض آلموند شفتيه ونظر لأسفل. لم تعد هذه جولته الأولى. ‘عليّ تجنب المناطق التنافسية حاليًا.’ لم ينوِ القفز بعد رغم كل الصراخ. سيتصرف ببطء وفقًا للخطة. “مرحبًا، أنت! ماذا تفعل واقفًا هناك! اقفز بحق الخالق!!!” صرخ القائد وبصق في وجهه. بقي آلموند ثابتًا ونظر لأسفل بهدوء. ‘الآن.’ “اقفز! اقفز الآن!” بينما يتردد صدى صوت القائد… تاك—؟ قفز آلموند. سوووووووش! سقط عبر الهواء وهبط على الأرض بعد استخدام المظلة.

تلقى حتى مهمة بـ 300,000 وون من مشاهد.

— ما هذا؟ لم أره حتى وهو يطلقه.

[قُبلت المهمة.]

[تا-دا! إنها اللعبة القمامة، عصر المملكة!]

قبلها آلموند على الفور وشكر المشاهد.
“أؤمن‌بك، شكرًا جزيلًا لك. مبلغ هائل قدره 300,000 وون… سأبذل قصارى جهدي للحصول عليه!”

— هذا سيء.

— هل أنت ممتن حقًا؟ ههههه

— واو، لقد تحسن من تلك اللعبة الواحدة في اليوم الآخر فقط.

— يا لها من طريقة غريبة لقول الشكر.

— هل اعتذرت معركة واسعة؟

— هاهاها

— تبًا لذلك. لكان الأمر مضحكًا للغاية لو تدحرج.

— سيكون الأمر أكثر تسلية إن فاز.

— واو، لقد تحسن من تلك اللعبة الواحدة في اليوم الآخر فقط.

مهمة نصر في مرته الأولى في لعب الوضع الفردي مع 4000 مشاهد يتابعونه؟
‘حسنًا، كل شيء مُعد بمثالية.’
توفرت جميع معايير الانفجار واكتساب شهرة أكبر. احتاج فقط للبلاء حسنًا في هذه اللعبة. اعتمد كل شيء عليه. سيشعر البعض بالارتباك، لكن ليس آلموند.
‘هذا ما أردته.’
استمتع آلموند بذلك. لم يزدد إلا قوة إلى جانب الضغط. أصبح أكثر تركيزًا ودقة وحدة.

— تحدي قوس آخر!؟

[تجمع الجميع.]

— انقطع الاتصال فجأة من العدم.

[ستبدأ اللعبة الآن.]

[تا-دا! إنها اللعبة القمامة، عصر المملكة!]

انتقلت الشاشة من الردهة إلى استعداء اللاعبين في المروحية.
تودودودودودو—؟
زأرت المروحة في أذنيه وتبعها صراخ من حوله.
“اقفزوا! اخرجوا الآن أيها الأوغاد!”
“أورك!”
“اقفزوا!”
سيطرت الصيحات العسكرية على محيطهم.
عض آلموند شفتيه ونظر لأسفل. لم تعد هذه جولته الأولى.
‘عليّ تجنب المناطق التنافسية حاليًا.’
لم ينوِ القفز بعد رغم كل الصراخ. سيتصرف ببطء وفقًا للخطة.
“مرحبًا، أنت! ماذا تفعل واقفًا هناك! اقفز بحق الخالق!!!” صرخ القائد وبصق في وجهه.
بقي آلموند ثابتًا ونظر لأسفل بهدوء.
‘الآن.’
“اقفز! اقفز الآن!”
بينما يتردد صدى صوت القائد…
تاك—؟
قفز آلموند.
سوووووووش!
سقط عبر الهواء وهبط على الأرض بعد استخدام المظلة.

— هل اعتذرت معركة واسعة؟

***

— هل حدث شيء ما؟

ثومب.؟
هبط بمثالية على عكس ما حدث سابقًا حين تدحرج.

— لقد عاد!

— أوه…

— تبًا لذلك. لكان الأمر مضحكًا للغاية لو تدحرج.

— لم يعد مبتدئًا بعد الآن هاها

— لا، لا تعرف أبدًا ما تتوقعه في هذه اللعبة.

— تبًا لذلك. لكان الأمر مضحكًا للغاية لو تدحرج.

***

— واو، لقد تحسن من تلك اللعبة الواحدة في اليوم الآخر فقط.

— لم يعد مبتدئًا بعد الآن هاها

لعب آلموند بالفعل بشكل مختلف عن أول تجربة لعب له. لاحظ المشاهدون ذلك وآلموند أيضًا.
‘يبدو الأمر مختلفًا. أنا مرتاح أكثر بكثير.’
أحيانًا، شعر اللاعبون وكأنهم واحد مع الفأرة. كان آلموند يختبر ذلك حاليًا مع اللعبة.
تاداداك.
ركض سريعًا إلى منزل وفتح الباب. مثّل البحث عن العناصر قبل شخص آخر أمرًا بالغ الأهمية في البداية.
‘هل هذا أنا فقط؟’
اختار بقعة جيدة وكان الوحيد حولها. تحركت عيناه في أرجاء المنزل ومسحتا المكان.
“واو.”
رأى عنصرًا طالما أثار حماسه.

[ستبدأ اللعبة الآن.]

[قوس مركب]

— واو، تَكنولوجيا!

حمل هذا السلاح الكثير من المعاني بالنسبة له.

— سيكون الأمر أكثر تسلية إن فاز.

— واو، مجددًا؟

— كيا!

— تحدي قوس آخر!؟

[المشاهدون الحاليون: 3709]

— عليك التقاطه إن كنت آلموند.

[ستبدأ اللعبة الآن.]

لَتردد لاعب آخر، لكن ليس آلموند. شعر بالعكس والتقط القوس فورًا. ثم تجمد فجأة وكأن الوقت قد توقف.
“…!”
استطاع سماع خطوات.
‘في الخارج.’
حدد آلموند اتجاه العدو سريعًا بسمعه.
“سأقضي على واحد قبل المغادرة،” أعلن آلموند بثقة وركض نحو الباب وقوسه مسحوب.
صدم ظهوره المفاجئ الخصم.
“هاه؟”
انعكس آلموند، بقوسه المسحوب بالكامل، في حدقتي العدو المتسعتين.
أفلت السهم فورًا والذي طارد فريسته.
ثواك!
اخترق جبهة العدو مباشرة.

— تحدي قوس آخر!؟

[آلموند؟ ← تومز]

— اقرأوا الغرفة!

[أُقصي!]

— لم يعد مبتدئًا بعد الآن هاها

[99/100]

[تبرع اشرق بـ 10,000 وون.]

— واو!

[أراهن أنه سيفوز. أضع مهمة الآن.]

— ما هذا؟ لم أره حتى وهو يطلقه.

الفصل 48. لم يعد نكرة بعد الآن (1) ‘يجب أن يغدو المرء أكثر هدوءًا وتواضعًا كلما حقق نجاحًا أكبر.’ كرر سانغهيون تلك الكلمات لنفسه كل يوم، لكنه انهار أمام الأرقام. ذُعر داخل الكبسولة وضرب رأسه بالغطاء. شيك—؟ تسبب الاصطدام المفاجئ في فتح غطاء الكبسولة وأوقف البث مؤقتًا. “هاه؟ ما هذا؟ لِمَ خرجت؟” سأل جوهيوك وهو يفتح حاسوبه المحمول. “آه… لا شيء. حدث خطب ما فقط أثناء تحركي.” “تحركك؟” لم توجد حاجة للتحرك في الكبسولة لأن كل شيء حدث في الواقع الافتراضي. “أحم. حسنًا، سأعود للداخل.” عاد سانغهيون للداخل وكأن شيئًا لم يحدث. ‘لم يعقل أن يكون ذلك خطأً، صحيح؟’ هل ذُعر من لا شيء؟ ‘لكن الرقم كان…’ دينغ—؟ عاد البث للعمل. لحسن الحظ، لم ينقطع الاتصال بالخادم.

— كم تحسنت يا آلموند…

— فهمت.

— لقد أصبح أفضل حتى!

— أوه واو، لقد أصاب هذه المرة.

— اختارت معركة واسعة الرجل الخطأ!

[تبرع ببغاء‌المملكة بـ 1,000 وون.]

— قد يكون الأمر واضحًا، لكنه تحسن بالتأكيد.

انتقلت الشاشة من الردهة إلى استعداء اللاعبين في المروحية. تودودودودودو—؟ زأرت المروحة في أذنيه وتبعها صراخ من حوله. “اقفزوا! اخرجوا الآن أيها الأوغاد!” “أورك!” “اقفزوا!” سيطرت الصيحات العسكرية على محيطهم. عض آلموند شفتيه ونظر لأسفل. لم تعد هذه جولته الأولى. ‘عليّ تجنب المناطق التنافسية حاليًا.’ لم ينوِ القفز بعد رغم كل الصراخ. سيتصرف ببطء وفقًا للخطة. “مرحبًا، أنت! ماذا تفعل واقفًا هناك! اقفز بحق الخالق!!!” صرخ القائد وبصق في وجهه. بقي آلموند ثابتًا ونظر لأسفل بهدوء. ‘الآن.’ “اقفز! اقفز الآن!” بينما يتردد صدى صوت القائد… تاك—؟ قفز آلموند. سوووووووش! سقط عبر الهواء وهبط على الأرض بعد استخدام المظلة.

— واو، الإعلان عن قتلاتك مسبقًا… هذا جنون.

— أراهن أنه سيكون الأخير إن لم يتمكن من الحصول على قوس.

لم يتردد آلموند اليوم على الإطلاق ولم يشعر أبدًا بالحيرة. لعب وكأنه يعرف ما سيحدث. بدا الأمر لا يصدق، لكن كل شيء حدث أمام المشاهدين.
أصبح آلموند أقوى.
————————

[ستبدأ اللعبة الآن.]

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— توقيت التبرع، هاها.

 

— كم تحسنت يا آلموند…

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

[جوهيوك: ههههه هل هذا سبب خروجك؟ كنت تتصرف ببرود تام.]

— آلهلا!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط