لم يعد نكرة بعد الآن (2)
الفصل 49. لم يعد نكرة بعد الآن (2)
بدأ آلموند في جمع الموارد بعد قتله لعدو على الفور. لاحظ الجميع، بمن فيهم هو نفسه، أن خطواته أصبحت أخف.
‘يبدو الأمر مختلفًا بالتأكيد.’
أصبح لاعبًا مختلفًا تمامًا مقارنة بأول تجربة لعب له. الأمر أشبه بتعلم ركوب الدراجة. اعتاد الأمر على الفور بمجرد معرفة كيفية القيام به. هكذا شعر الآن.
مع ذلك، بدأ آلموند من أساس مختلف مقارنة بالآخرين. جعل هذا معدل نموه يزداد بشكل كبير. بدا أشبه بمتسابق فورمولا 1 من كونه راكب دراجة.
عرف كيف يهرب من المواقف الصعبة بحركات مثالية.
— يا لها من فوضى عارمة.
[آلموند ← دودوري]
قرأ آلموند الدردشة وعاد إلى البندقية. حدق فيها لفترة واستدار.
[أُقصي!]
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
[91/100]
وجد بعض الضمادات ومشروبات الطاقة بعد جمع المزيد من العناصر. مع ذلك، لم يتمكن من العثور على سترة واقية من الرصاص أو خوذة. لم توجد أي عناصر جديرة بالملاحظة باستثناء صندوق الإسعافات الأولية السابق. “هل توجد طريقة خاصة للعثور على عناصر أو شيء من هذا القبيل؟”
ثواك!
حاول لاعب آخر الوقوف في طريقه بعد سقوط العدو الأول، لكن انتهى به المطاف أيضًا بسهم في جبهته.
أسقطه آلموند بسهولة ودون أي تردد.
ثود.
سقط الخصم دون أن يعرف حتى من أطلق عليه النار.
أنزل آلموند قوسه بعد تأكيد القتل. بدا كلاعب مخضرم بدلًا من مبتدئ. بدا وكأنه استخدم القوس مئات، لا، آلاف المرات.
[رغم ذلك، ينبغي أن تستمر في جمع الموارد. المناطق الزرقاء ليست بهذا السوء في البداية.]
— هل هذه جولته الثانية حقًا؟ يبدو كخبير.
— ما هذا…
— واو، كما هو متوقع من الحصول على قوس مبكرًا…
— آلموند الصغير لا يستطيع الرؤية جيدًا.
— أجل، الإصابات في الرأس دون خوذة مُرضية جدًا.
— هؤلاء الأغبياء ههههه
— إصابة ثانية في الرأس بالفعل؟
[مسكن ألم ×1]
— ما هذا…
— هاها، يا له من لقب.
— ألم يكن الفيديو مبالغًا فيه؟
— لطيف جدًا.
— يبدو وكأنه يطلق النار دون تصويب.
— ههههه
فاجأت إصابته الثانية في الرأس على التوالي المشاهدين الجدد. صدمتهم مفهومة لأن القوس المركب صُمم ليكون صعبًا. عمل بشكل مشابه للقوس الحقيقي، لذا توجب على الأشخاص المعتادين على البنادق فقط التدرب عليه.
استخدمه آلموند كخبير لأنه كذلك. منحته خبرته كرامي سهام محترف أفضلية على الجميع.
[أنتم القادمون الجدد لا تعرفون، لكن آلموند لا يصيب سوى الرأس.]
[تبرع سيف الياقوت بـ 5,000 وون]
[تتقلص المنطقة الزرقاء!]
[أنتم القادمون الجدد لا تعرفون، لكن آلموند لا يصيب سوى الرأس.]
توجب قراءة التبرع بنبرة شخص مهووس. “شكرًا لك يا فتىالنار. لا يهم إلى أين أذهب رغم ذلك.”
أعلن أحد مشاهدي آلموند الأوائل للقادمين الجدد.
— هؤلاء الرجال مجانين.
— هذا صحيح.
قرأ آلموند الدردشة وعاد إلى البندقية. حدق فيها لفترة واستدار.
— آه، لنرحب بالقادمين الجدد. يتفاجأ الجميع في البداية.
‘همم، ماذا أفعل؟’ واجه معضلة أخرى، لكنه أصر على استخدام القوس فقط هذه المرة. شعر بالثقة من الجولة الأولى ولن يتمكن حتى من استخدام بندقية بشكل صحيح إن حاول. لم يعرف كيف يقنع الجمهور رغم ذلك. سيشعرون بالتأكيد بالإحباط إن ترك البندقية وشأنها. كافح آلموند لإيجاد إجابة وقال أخيرًا، “آه… بندقية؟ لا أرى شيئًا من هذا القبيل.”
— اكتبوا صحيح في الدردشة إن كنتم لا تعرفون.
— لا تتصرفوا ببرود مع القادمين الجدد. آلموند مشغول بتسلق التصنيفات.
انضم المشاهدون القدامى إلى موجة السخرية من القادمين الجدد. أزعج ذلك القادمين الجدد، لكن ماذا عساهم أن يفعلوا؟ احتاجوا لمعرفة المزيد عن آلموند إن أرادوا الرد.
“سيف الياقوت، شكرًا على التبرع. لقد مر بعض الوقت. آه، أرجوك لا تضايق القادمين الجدد. سأتفقد أين تقع المنطقة الزرقاء أولًا. ستصل في غضون 30 ثانية.”
لم يحسن آلموند طريقة لعبه فحسب، بل أصبح أيضًا أكثر كفاءة في البث. قرأ التبرعات بسهولة، وشعر بالجو العام، ورد وفقًا لذلك.
[مسكن ألم ×1]
— صحيح.
— على الأقل وجدت صندوق إسعافات أولية.
— لا تتصرفوا ببرود مع القادمين الجدد. آلموند مشغول بتسلق التصنيفات.
— آلموند سينباي!
— من الأفضل له وجود أشخاص جدد!
ثواك! حاول لاعب آخر الوقوف في طريقه بعد سقوط العدو الأول، لكن انتهى به المطاف أيضًا بسهم في جبهته. أسقطه آلموند بسهولة ودون أي تردد. ثود. سقط الخصم دون أن يعرف حتى من أطلق عليه النار. أنزل آلموند قوسه بعد تأكيد القتل. بدا كلاعب مخضرم بدلًا من مبتدئ. بدا وكأنه استخدم القوس مئات، لا، آلاف المرات.
سيرفض المشاهدون الاستماع لاحقًا إن لم يخبرهم بالامتناع عن مضايقة بعضهم البعض الآن. تعلم هذه التقنية من مشاهدة بث علكة.
“كالمعتاد، المنطقة الزرقاء ليست في موقع رائع بالنسبة لي. همم، عليّ الركض لـ 4 كم على الأقل.”
ابتسامة بسيطة. أرضاه رد فعلهم وتوجه إلى موقع جمع الموارد التالي.
— واو، انظروا أين تقع المنطقة الزرقاء.
عرف آلموند النكتة، لكنه لم يمتلك وقتًا للرد.
— سيء الحظ جدًا.
كوونغ—؟ بدأت المنطقة الزرقاء في التقلص ولم يجمع ما يكفي من العناصر بعد. ‘سأتخطى جمع الموارد في المرة القادمة.’ تحسن آلموند مرة أخرى من هذا. تعلم أن جمع الموارد أثناء الاختباء لا يناسب أسلوب لعبه. فضل العثور على موقع متميز واستهداف الأعداء عند قدومهم.
— هل هذا جزء من مهارته أيضًا؟!
— سيء الحظ جدًا.
إنها جولته الثانية فقط، لكن الحظ لم يحالف آلموند أبدًا. كانت المنطقة الزرقاء بعيدة دائمًا حتى في جولته كفرقة فردية.
سأل آلموند بصدق، لكنهم سخروا منه فحسب. ‘تبًا…’ اضطر للاعتراف بكونه سيء الحظ تمامًا في جمع الموارد. “لا بأس بذلك. كل ما أحتاجه هو القوس،” طمأن آلموند نفسه. كما هو متوقع، ورد تبرع يسخر منه.
[تبرع باذنجان بـ 1,000 وون.]
[مشروب طاقة ×1]
[رغم ذلك، ينبغي أن تستمر في جمع الموارد. المناطق الزرقاء ليست بهذا السوء في البداية.]
— ههههه
“آه، شكرًا على التبرع يا باذنجان. هل ينبغي لي ذلك؟ يبدو أن المعدات الطبية مهمة تمامًا من تجربتي الأخيرة.”
أومأ آلموند ردًا على الملاحظات لافتقاره للمعرفة بعد. قرر أن يكون مرنًا في البداية وتوجه إلى منزل فارغ للحصول على المزيد من العناصر.
بدأت صحته في الانخفاض. لحسن الحظ، لم تلحق المنطقة الزرقاء الكثير من الضرر في البداية. خفضت صحته بنسبة 1% كل خمس ثوانٍ، لذا امتلك وقتًا للخروج. بلع. تناول آلموند مسكنات الألم. ‘ينبغي أن أتمكن من الصمود لفترة أطول بهذا.’ زاد مقاومته للضرر وتنهد بارتياح. ثم بدأ يركض مجددًا. ‘أدخل متأخرًا، لذا ينبغي أن يكون أكثر أمانًا قليلًا.’ أحيانًا، بدا الدخول بعد المنطقة الزرقاء أكثر أمانًا لأن الضباب بالخارج أخفى وجود المرء. مع ذلك، مثّل هذا خطأ في التقدير هذه المرة. كانت هذه الجولة الثانية فقط لآلموند، مما عنى أنه لا يزال يُجمع مع المبتدئين. بدأ بعض هؤلاء اللاعبين أيضًا في التحرك متأخرين بعد انتهاء مؤقت المنطقة الزرقاء. ‘ما هذا؟’ رأى العديد من اللاعبين يقومون بحركات غبية. “آآآرغ!” ركض لاعب للنجاة بحياته دون حتى تناول مسكن ألم. ركض لاعب آخر أيضًا من خلف آلموند بكثير. ركب أحدهم دراجة نارية وسقط بعد اصطدامه بصخرة. بووم! جذب انفجار الدراجة النارية انتباه وتصويب الجميع. ‘مستحيل؟’ حتى مبتدئ كآلموند عرف أنه من الأفضل الامتناع عن القتال خارج المنطقة. مع ذلك، لم يكترث هؤلاء الأشخاص بذلك. “تبًا! لا تقترب مني!” استدار الراكض في المقدمة بمسدسه. صرخ شخص آخر أمام آلموند في حيرة، “مرحبًا! ماذا تفعل ببدء قتال هنا؟” “اخرس!” بانغ! بانغ! لم يملك الخصم خيارًا سوى الرد ببندقيته بينما يتدحرج على الأرض لتفادي المسدس. بانغبانغبانغ! رشوا رصاصهم في كل مكان. تيديديدينغ! “…!” لم يملك آلموند خيارًا سوى الاحتماء من الرصاص. ‘هل يريدون فعل هذا حقًا؟’ صر على أسنانه وأخرج قوسه، مما جعل المشاهدين يبتهجون.
[مسكن ألم ×1]
— وداعًا…
[مشروب طاقة ×1]
— هاهاها
وجد مشروب طاقة ومسكن ألم.
“واو.”
وجد أيضًا عنصرًا آخر سيفيده لاحقًا.
[؟؟؟ أستطيع الذهاب إلى أي مكان طالما أمتلك سهامًا والنصر.]
[صندوق إسعافات أولية ×1]
— هل لن تستخدم البنادق حقًا؟
استطاع هذا الصندوق استعادة 30% من الصحة المفقودة. استقرت بندقية صيد مزدوجة الماسورة بجانبه أيضًا.
— آه، لنرحب بالقادمين الجدد. يتفاجأ الجميع في البداية.
— هل لن تستخدم البنادق حقًا؟
وجد مشروب طاقة ومسكن ألم. “واو.” وجد أيضًا عنصرًا آخر سيفيده لاحقًا.
— التقط البندقية!
[صندوق إسعافات أولية ×1]
— الماسورة المزدوجة جيدة حقًا.
عرف آلموند النكتة، لكنه لم يمتلك وقتًا للرد.
قرأ آلموند الدردشة وعاد إلى البندقية. حدق فيها لفترة واستدار.
— واو، إنه وسيم جدًا.
— ما هذا، هل يعاني من تأخر في الاستجابة؟
— هل هذه جولته الثانية حقًا؟ يبدو كخبير.
— طق، طق. مرحبًا؟
فاجأت إصابته الثانية في الرأس على التوالي المشاهدين الجدد. صدمتهم مفهومة لأن القوس المركب صُمم ليكون صعبًا. عمل بشكل مشابه للقوس الحقيقي، لذا توجب على الأشخاص المعتادين على البنادق فقط التدرب عليه. استخدمه آلموند كخبير لأنه كذلك. منحته خبرته كرامي سهام محترف أفضلية على الجميع.
— لِمَ ذُهل فجأة؟ ههههه
تاداداداك. ركض آلموند بكل قوته بينما تقلصت المنطقة الزرقاء سريعًا. “هوف. بوف.” بززت… تسببت المنطقة الزرقاء في وقوف شعر آلموند. ثم تجاوزته.
‘همم، ماذا أفعل؟’
واجه معضلة أخرى، لكنه أصر على استخدام القوس فقط هذه المرة. شعر بالثقة من الجولة الأولى ولن يتمكن حتى من استخدام بندقية بشكل صحيح إن حاول.
لم يعرف كيف يقنع الجمهور رغم ذلك. سيشعرون بالتأكيد بالإحباط إن ترك البندقية وشأنها.
كافح آلموند لإيجاد إجابة وقال أخيرًا، “آه… بندقية؟ لا أرى شيئًا من هذا القبيل.”
— صحيح.
— ههههه
— هذا صحيح.
— آه، لهذا السبب وقف ثابتًا.
— بالطبع، لا يستطيع آلموند رؤية أي شيء.
— اركض! اركض!
— آلموند الصغير لا يستطيع الرؤية جيدًا.
— آه، لهذا السبب وقف ثابتًا.
— هل سيتجاهلها؟!
— لا تتصرفوا ببرود مع القادمين الجدد. آلموند مشغول بتسلق التصنيفات.
— إنه عبقري بث.
— ههههه
ابتسامة بسيطة.
أرضاه رد فعلهم وتوجه إلى موقع جمع الموارد التالي.
“آه، شكرًا على التبرع يا باذنجان. هل ينبغي لي ذلك؟ يبدو أن المعدات الطبية مهمة تمامًا من تجربتي الأخيرة.” أومأ آلموند ردًا على الملاحظات لافتقاره للمعرفة بعد. قرر أن يكون مرنًا في البداية وتوجه إلى منزل فارغ للحصول على المزيد من العناصر.
— واو، إنه وسيم جدًا.
— ههههه
— آلموند! إياك أن تغتر لأنك وسيم!
[تبرع باذنجان بـ 1,000 وون.]
— ابتسم… ابتسم للأبد…
تاداداداك. ركض آلموند بكل قوته بينما تقلصت المنطقة الزرقاء سريعًا. “هوف. بوف.” بززت… تسببت المنطقة الزرقاء في وقوف شعر آلموند. ثم تجاوزته.
— بصرك ليس جيدًا، لكني سأتغاضى عن الأمر لأنك لطيف.
— هل هذا جزء من مهارته أيضًا؟!
سامحوه بفضل مظهره. كان ذلك فعالًا للغاية!
بدأت صحته في الانخفاض. لحسن الحظ، لم تلحق المنطقة الزرقاء الكثير من الضرر في البداية. خفضت صحته بنسبة 1% كل خمس ثوانٍ، لذا امتلك وقتًا للخروج. بلع. تناول آلموند مسكنات الألم. ‘ينبغي أن أتمكن من الصمود لفترة أطول بهذا.’ زاد مقاومته للضرر وتنهد بارتياح. ثم بدأ يركض مجددًا. ‘أدخل متأخرًا، لذا ينبغي أن يكون أكثر أمانًا قليلًا.’ أحيانًا، بدا الدخول بعد المنطقة الزرقاء أكثر أمانًا لأن الضباب بالخارج أخفى وجود المرء. مع ذلك، مثّل هذا خطأ في التقدير هذه المرة. كانت هذه الجولة الثانية فقط لآلموند، مما عنى أنه لا يزال يُجمع مع المبتدئين. بدأ بعض هؤلاء اللاعبين أيضًا في التحرك متأخرين بعد انتهاء مؤقت المنطقة الزرقاء. ‘ما هذا؟’ رأى العديد من اللاعبين يقومون بحركات غبية. “آآآرغ!” ركض لاعب للنجاة بحياته دون حتى تناول مسكن ألم. ركض لاعب آخر أيضًا من خلف آلموند بكثير. ركب أحدهم دراجة نارية وسقط بعد اصطدامه بصخرة. بووم! جذب انفجار الدراجة النارية انتباه وتصويب الجميع. ‘مستحيل؟’ حتى مبتدئ كآلموند عرف أنه من الأفضل الامتناع عن القتال خارج المنطقة. مع ذلك، لم يكترث هؤلاء الأشخاص بذلك. “تبًا! لا تقترب مني!” استدار الراكض في المقدمة بمسدسه. صرخ شخص آخر أمام آلموند في حيرة، “مرحبًا! ماذا تفعل ببدء قتال هنا؟” “اخرس!” بانغ! بانغ! لم يملك الخصم خيارًا سوى الرد ببندقيته بينما يتدحرج على الأرض لتفادي المسدس. بانغبانغبانغ! رشوا رصاصهم في كل مكان. تيديديدينغ! “…!” لم يملك آلموند خيارًا سوى الاحتماء من الرصاص. ‘هل يريدون فعل هذا حقًا؟’ صر على أسنانه وأخرج قوسه، مما جعل المشاهدين يبتهجون.
***
— هل هذا جزء من مهارته أيضًا؟!
وجد بعض الضمادات ومشروبات الطاقة بعد جمع المزيد من العناصر. مع ذلك، لم يتمكن من العثور على سترة واقية من الرصاص أو خوذة. لم توجد أي عناصر جديرة بالملاحظة باستثناء صندوق الإسعافات الأولية السابق.
“هل توجد طريقة خاصة للعثور على عناصر أو شيء من هذا القبيل؟”
سامحوه بفضل مظهره. كان ذلك فعالًا للغاية!
— ههههه
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— لا، أنت سيء الحظ فحسب.
— إنه عبقري بث.
— لطيف جدًا.
— يبدو وكأنه يطلق النار دون تصويب.
— لا ألومه.
وجد مشروب طاقة ومسكن ألم. “واو.” وجد أيضًا عنصرًا آخر سيفيده لاحقًا.
سأل آلموند بصدق، لكنهم سخروا منه فحسب.
‘تبًا…’
اضطر للاعتراف بكونه سيء الحظ تمامًا في جمع الموارد.
“لا بأس بذلك. كل ما أحتاجه هو القوس،” طمأن آلموند نفسه.
كما هو متوقع، ورد تبرع يسخر منه.
— هل هذا جزء من مهارته أيضًا؟!
[تبرع فتىالنار بـ 5,000 وون.]
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
[؟؟؟ أستطيع الذهاب إلى أي مكان طالما أمتلك سهامًا والنصر.]
[رغم ذلك، ينبغي أن تستمر في جمع الموارد. المناطق الزرقاء ليست بهذا السوء في البداية.]
توجب قراءة التبرع بنبرة شخص مهووس.
“شكرًا لك يا فتىالنار. لا يهم إلى أين أذهب رغم ذلك.”
— فرقة فردية مجددًا.
— هاهاها
— واو… إذن هذا هو التصنيف البرونزي…
— إنها نكتة يا أخي.
— واو، إنه وسيم جدًا.
— من لا يعرف ذلك؟
— إنها نكتة يا أخي.
— هاها، يا له من لقب.
كوونغ—؟ بدأت المنطقة الزرقاء في التقلص ولم يجمع ما يكفي من العناصر بعد. ‘سأتخطى جمع الموارد في المرة القادمة.’ تحسن آلموند مرة أخرى من هذا. تعلم أن جمع الموارد أثناء الاختباء لا يناسب أسلوب لعبه. فضل العثور على موقع متميز واستهداف الأعداء عند قدومهم.
— آلموند سينباي!
وجد بعض الضمادات ومشروبات الطاقة بعد جمع المزيد من العناصر. مع ذلك، لم يتمكن من العثور على سترة واقية من الرصاص أو خوذة. لم توجد أي عناصر جديرة بالملاحظة باستثناء صندوق الإسعافات الأولية السابق. “هل توجد طريقة خاصة للعثور على عناصر أو شيء من هذا القبيل؟”
— يمكننا الذهاب إلى أي مكان طالما نحن معًا! (جاد جدًا)
— لا تتصرفوا ببرود مع القادمين الجدد. آلموند مشغول بتسلق التصنيفات.
عرف آلموند النكتة، لكنه لم يمتلك وقتًا للرد.
الفصل 49. لم يعد نكرة بعد الآن (2) بدأ آلموند في جمع الموارد بعد قتله لعدو على الفور. لاحظ الجميع، بمن فيهم هو نفسه، أن خطواته أصبحت أخف. ‘يبدو الأمر مختلفًا بالتأكيد.’ أصبح لاعبًا مختلفًا تمامًا مقارنة بأول تجربة لعب له. الأمر أشبه بتعلم ركوب الدراجة. اعتاد الأمر على الفور بمجرد معرفة كيفية القيام به. هكذا شعر الآن. مع ذلك، بدأ آلموند من أساس مختلف مقارنة بالآخرين. جعل هذا معدل نموه يزداد بشكل كبير. بدا أشبه بمتسابق فورمولا 1 من كونه راكب دراجة. عرف كيف يهرب من المواقف الصعبة بحركات مثالية.
[تتقلص المنطقة الزرقاء!]
— الماسورة المزدوجة جيدة حقًا.
كوونغ—؟
بدأت المنطقة الزرقاء في التقلص ولم يجمع ما يكفي من العناصر بعد.
‘سأتخطى جمع الموارد في المرة القادمة.’
تحسن آلموند مرة أخرى من هذا. تعلم أن جمع الموارد أثناء الاختباء لا يناسب أسلوب لعبه. فضل العثور على موقع متميز واستهداف الأعداء عند قدومهم.
— هل هذه جولته الثانية حقًا؟ يبدو كخبير.
— اركض! اركض!
أطبق أسنانه على سهم دون أن يفقد ابتسامته وجهز سهمًا آخر على قوسه. كان هذا أسرع من إعادة تلقيم خصومه. تاانغ. بانغ! تردد صدى طلقات نارية وسهم يشق الهواء. ————————
— إنه ماراثون!
— التقط البندقية!
— على الأقل وجدت صندوق إسعافات أولية.
[أنتم القادمون الجدد لا تعرفون، لكن آلموند لا يصيب سوى الرأس.]
تاداداداك.
ركض آلموند بكل قوته بينما تقلصت المنطقة الزرقاء سريعًا.
“هوف. بوف.”
بززت…
تسببت المنطقة الزرقاء في وقوف شعر آلموند. ثم تجاوزته.
ابتسامة بسيطة. أرضاه رد فعلهم وتوجه إلى موقع جمع الموارد التالي.
[أنت في منطقة ملوثة.]
قرأ آلموند الدردشة وعاد إلى البندقية. حدق فيها لفترة واستدار.
[تحرك سريعًا!]
— سيء الحظ جدًا.
بدأت صحته في الانخفاض. لحسن الحظ، لم تلحق المنطقة الزرقاء الكثير من الضرر في البداية. خفضت صحته بنسبة 1% كل خمس ثوانٍ، لذا امتلك وقتًا للخروج.
بلع.
تناول آلموند مسكنات الألم.
‘ينبغي أن أتمكن من الصمود لفترة أطول بهذا.’
زاد مقاومته للضرر وتنهد بارتياح. ثم بدأ يركض مجددًا.
‘أدخل متأخرًا، لذا ينبغي أن يكون أكثر أمانًا قليلًا.’
أحيانًا، بدا الدخول بعد المنطقة الزرقاء أكثر أمانًا لأن الضباب بالخارج أخفى وجود المرء. مع ذلك، مثّل هذا خطأ في التقدير هذه المرة.
كانت هذه الجولة الثانية فقط لآلموند، مما عنى أنه لا يزال يُجمع مع المبتدئين. بدأ بعض هؤلاء اللاعبين أيضًا في التحرك متأخرين بعد انتهاء مؤقت المنطقة الزرقاء.
‘ما هذا؟’
رأى العديد من اللاعبين يقومون بحركات غبية.
“آآآرغ!”
ركض لاعب للنجاة بحياته دون حتى تناول مسكن ألم. ركض لاعب آخر أيضًا من خلف آلموند بكثير. ركب أحدهم دراجة نارية وسقط بعد اصطدامه بصخرة.
بووم!
جذب انفجار الدراجة النارية انتباه وتصويب الجميع.
‘مستحيل؟’
حتى مبتدئ كآلموند عرف أنه من الأفضل الامتناع عن القتال خارج المنطقة. مع ذلك، لم يكترث هؤلاء الأشخاص بذلك.
“تبًا! لا تقترب مني!”
استدار الراكض في المقدمة بمسدسه.
صرخ شخص آخر أمام آلموند في حيرة، “مرحبًا! ماذا تفعل ببدء قتال هنا؟”
“اخرس!”
بانغ! بانغ!
لم يملك الخصم خيارًا سوى الرد ببندقيته بينما يتدحرج على الأرض لتفادي المسدس.
بانغبانغبانغ!
رشوا رصاصهم في كل مكان.
تيديديدينغ!
“…!”
لم يملك آلموند خيارًا سوى الاحتماء من الرصاص.
‘هل يريدون فعل هذا حقًا؟’
صر على أسنانه وأخرج قوسه، مما جعل المشاهدين يبتهجون.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— يا لها من فوضى عارمة.
— لِمَ ذُهل فجأة؟ ههههه
— واو… إذن هذا هو التصنيف البرونزي…
— هاهاها
— تبًا ههههه
أعلن أحد مشاهدي آلموند الأوائل للقادمين الجدد.
— هؤلاء الرجال مجانين.
— هل سيتجاهلها؟!
— هذا هو الباتل رويال.
[صندوق إسعافات أولية ×1]
— هذا ما يجعله ممتعًا.
[؟؟؟ أستطيع الذهاب إلى أي مكان طالما أمتلك سهامًا والنصر.]
لم تشهد التصنيفات العليا في معركة واسعة أبدًا تبادلًا لإطلاق النار في وقت مبكر من اللعبة. لم يرغب اللاعبون في تعريض أنفسهم للخطر ولعبوا بتحفظ.
مع ذلك، اختلف الأمر هنا. ما يحدث هنا هو معركة طينية وفوضى عارمة تمامًا.
صرير…
سحب آلموند وتر قوسه وتمتم، “عليك اتباع قواعد الفوضى إن كنت في واحدة.”
بانغ!
حلّق السهم لولبيًا نحو اللاعب صاحب المسدس في المقدمة.
“أوه، آآر…”
ثواك!
‘سهم؟’ مات اللاعب دون حتى إنهاء فكرته حين اخترق السهم جبهته.
“!”
أخيرًا انتبه اللاعبون الآخرون لآلموند. تجاهلوه طوال هذا الوقت لامتلاكه قوسًا مركبًا فقط.
‘ما هذا؟’
‘كيف أطلق السهم هكذا؟’
‘يركض بأقصى سرعة أيضًا؟’
‘هذا مرعب بحق الجحيم.’
‘أولًا، هو…’
أشار الجميع لبعضهم البعض.
‘علينا قتله!’
شول كوك—؟
صُوبت أربع بنادق فجأة نحو آلموند وتدهور الموقف سريعًا.
“هذا مألوف.”
ابتسامة متكلفة.
فاض آلموند بالثقة.
— طق، طق. مرحبًا؟
— فرقة فردية مجددًا.
— ههههه
— وداعًا…
سأل آلموند بصدق، لكنهم سخروا منه فحسب. ‘تبًا…’ اضطر للاعتراف بكونه سيء الحظ تمامًا في جمع الموارد. “لا بأس بذلك. كل ما أحتاجه هو القوس،” طمأن آلموند نفسه. كما هو متوقع، ورد تبرع يسخر منه.
— 4 ضد 1 مجددًا؟!
[تبرع باذنجان بـ 1,000 وون.]
— هذا وضع فردي، صحيح؟
[91/100]
— هؤلاء الأغبياء ههههه
تاداداداك. ركض آلموند بكل قوته بينما تقلصت المنطقة الزرقاء سريعًا. “هوف. بوف.” بززت… تسببت المنطقة الزرقاء في وقوف شعر آلموند. ثم تجاوزته.
أطبق أسنانه على سهم دون أن يفقد ابتسامته وجهز سهمًا آخر على قوسه. كان هذا أسرع من إعادة تلقيم خصومه.
تاانغ.
بانغ!
تردد صدى طلقات نارية وسهم يشق الهواء.
————————
— آه، لنرحب بالقادمين الجدد. يتفاجأ الجميع في البداية.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
[تحرك سريعًا!]
أطبق أسنانه على سهم دون أن يفقد ابتسامته وجهز سهمًا آخر على قوسه. كان هذا أسرع من إعادة تلقيم خصومه. تاانغ. بانغ! تردد صدى طلقات نارية وسهم يشق الهواء. ————————
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
بدأت صحته في الانخفاض. لحسن الحظ، لم تلحق المنطقة الزرقاء الكثير من الضرر في البداية. خفضت صحته بنسبة 1% كل خمس ثوانٍ، لذا امتلك وقتًا للخروج. بلع. تناول آلموند مسكنات الألم. ‘ينبغي أن أتمكن من الصمود لفترة أطول بهذا.’ زاد مقاومته للضرر وتنهد بارتياح. ثم بدأ يركض مجددًا. ‘أدخل متأخرًا، لذا ينبغي أن يكون أكثر أمانًا قليلًا.’ أحيانًا، بدا الدخول بعد المنطقة الزرقاء أكثر أمانًا لأن الضباب بالخارج أخفى وجود المرء. مع ذلك، مثّل هذا خطأ في التقدير هذه المرة. كانت هذه الجولة الثانية فقط لآلموند، مما عنى أنه لا يزال يُجمع مع المبتدئين. بدأ بعض هؤلاء اللاعبين أيضًا في التحرك متأخرين بعد انتهاء مؤقت المنطقة الزرقاء. ‘ما هذا؟’ رأى العديد من اللاعبين يقومون بحركات غبية. “آآآرغ!” ركض لاعب للنجاة بحياته دون حتى تناول مسكن ألم. ركض لاعب آخر أيضًا من خلف آلموند بكثير. ركب أحدهم دراجة نارية وسقط بعد اصطدامه بصخرة. بووم! جذب انفجار الدراجة النارية انتباه وتصويب الجميع. ‘مستحيل؟’ حتى مبتدئ كآلموند عرف أنه من الأفضل الامتناع عن القتال خارج المنطقة. مع ذلك، لم يكترث هؤلاء الأشخاص بذلك. “تبًا! لا تقترب مني!” استدار الراكض في المقدمة بمسدسه. صرخ شخص آخر أمام آلموند في حيرة، “مرحبًا! ماذا تفعل ببدء قتال هنا؟” “اخرس!” بانغ! بانغ! لم يملك الخصم خيارًا سوى الرد ببندقيته بينما يتدحرج على الأرض لتفادي المسدس. بانغبانغبانغ! رشوا رصاصهم في كل مكان. تيديديدينغ! “…!” لم يملك آلموند خيارًا سوى الاحتماء من الرصاص. ‘هل يريدون فعل هذا حقًا؟’ صر على أسنانه وأخرج قوسه، مما جعل المشاهدين يبتهجون.
— التقط البندقية!
