جمهور غير متوقع (1)
الفصل 51. جمهور غير متوقع (1)
وحده التسويق الناجح استطاع تحقيق إنجاز كهذا ببلوغ 5000 مشاهد بهذه السرعة. بدأت خبرة جوهيوك في العمل بالشركات الكبرى تؤتي ثمارها.
‘بفضل خبرتي.’
كان جوهيوك مقربًا من فريق التسويق رغم عدم كونه جزءًا منه. أثار عملهم اهتمامه دائمًا.
‘التسويق الاستفزازي سلاح ذو حدين، لكنه الأفضل لمن لا يملكون شيئًا ليخسروه.’
اعتادوا قول ذلك دائمًا.
‘انظروا إلى معارك الهجاء في الهيب هوب. إنها دائمًا أفضل لمن هم أقل شهرة.’
صب نزاع آلموند مع فريق الإدارة في صالحهم بشدة. جاءت زيادة عدد مشاهديهم كنتيجة مباشرة لذلك.
[آلموند ← أخلاق شريرة]
[المشاهدون الحاليون: 5391]
— هل كان ذبابة؟
لم يخططوا لاستغلال الموقف هكذا، لكنه أدى إلى نجاح باهر بشكل غير متوقع.
استطاع جوهيوك رؤية على قاعدة بياناته أن معظم المشاهدين انضموا للمرة الأولى وأتوا من رابط محدد، مما أدى إلى هذه الزيادة المفاجئة.
‘الآن الأمر متروك لنا للحفاظ على هذا.’
وجه مؤشره نحو آلموند الذي يركض عبر الصحراء الافتراضية.
‘الأمر متروك لك الآن.’
لم يضمن استمرار الأمر هكذا لمجرد بلوغهم 5000 مشاهد الآن. فاق احتمال تلاشيهم كالتريندات الأخرى.
اعتمد الأمر على آلموند لاستغلال هذه الفرصة والاحتفاظ بالمشاهدين.
‘إن كنت أنت، فيمكنك فعل ذلك.’
كالمعتاد، سينجز آلموند الأمر دون أي عناء.
ويُعد غالبًا نوعًا من الغش؛ لأن القنّاص يحصل على معلومات لا يفترض أن يعرفها أثناء اللعب.
***
[تبرع مزارع نهاية العالم بـ 10,000 وون.]
هل وصلت أمنية جوهيوك إلى آلموند؟
انطلق آلموند في هياج لا يوقف بعد انتصاره 1 ضد 4.
ثواك!
طار سهمه سريعًا واخترق رأس عدو.
[هذا هو آلموند، الذي تخلى عن جمع الموارد!]
— قتلة أخرى!؟
[تبرع معضلة صغيرة بـ 1000 وون.]
— مجددًا!
— جمع موارد على طريقة آلموند.
— كم مرة هذه!؟
[إذن، هل الـ 23 لاعبًا المتبقون أكثر أمانًا مع أو دون خوذة؟]
تواجد هؤلاء اللاعبون في التصنيف البرونزي كأقصى حد. أصبحوا عاجزين بمجرد فقدانهم فرصتهم الوجيزة لقتل آلموند.
“حسنًا، سأنهب الجثث الآن.”
اكتشف آلموند استراتيجيات اللعب في هذا المستوى.
[تبرع قاتل الخوذ بـ 5000 وون.]
[تبرع مزارع نهاية العالم بـ 10,000 وون.]
— اهربوا من صيد آلموند!
[ما الفائدة من جمع الموارد حين يمكنك فقط قتلهم وأخذ كل شيء!]
[22/100]
[تبرع مزرعة كبيرة بـ 1000 وون.]
— ما كان ذلك؟
[هذا هو آلموند، الذي تخلى عن جمع الموارد!]
بدا قتل اللاعبين ونهب عناصرهم أكثر كفاءة من جمع الموارد. جعلت الفجوة المهارية بين آلموند واللاعبين في هذا المستوى من هذه الاستراتيجية الأفضل. افتقروا إلى دقة التصويب والشعور باللعبة.
حفيف، حفيف.
نهب جثثهم سريعًا.
[آلموند ← أخلاق شريرة]
[صندوق إسعافات أولية ×1]
[المشاهدون الحاليون: 5549]
[ضمادات ×2]
— هذا غريب الآن بعد أن ذكرت ذلك.؟
مثّل صندوق الإسعافات الأولية اكتشافًا رائعًا، لكن آلموند لم ينبهر كثيرًا.
“أحتاج إلى إيجاد خوذة. لا يبدو أنني أستطيع العثور على واحدة.”
وجد صندوقين بالفعل، لكن دون خوذة بعد. مثّل هذا كل ما احتاجه لإكمال مجموعته.
— 12 قتلة بالفعل!
— هذا المستوى قمامة، لذا أظن أن اللاعبين الآخرين لا يجيدون جمع الموارد جيدًا.
[أُقصي!]
— لا أحد يمتلك خوذة ههههه؟
— أنت في عداد الموتى إن ظهرت أمام آلموند دون خوذة.
— هل كان ذبابة؟
— 12 قتلة بالفعل!
[تبرع قاتل الخوذ بـ 5000 وون.]
سواء أكان ذلك حظًا أم لا، لم يرتدِ أي عدو واجهه خوذة. بفضل ذلك، أقصى بسهولة 12 لاعبًا بطلقة واحدة في الرأس لكل منهم.
“أريد إيجاد خوذة…”
ظن أن العثور على بعض الحماية أمر ضروري لأن القتل لم يعنِ كل شيء في لعبة النجاة هذه.
[ضمادات ×2]
[تبرع قاتل الخوذ بـ 5000 وون.]
مثّل ‘قنص بث علكة’ تريند شائع في تريفي. صنف أولئك الذين لم يبرعوا في اللعبة، لكنهم توفقوا مع علكة لمضايقته. تعمد بعض هؤلاء اللاعبين التعرض لسلسلة هزائم لانتظار علكة في التصنيفات الدنيا. تجول مستخدم يُدعى قناصعلكة، “آه… أين علكة… إنه في مكان ما هنا استنادًا إلى البث.” إنه قناص بث لئيم؛ ساعد علكة في الوصول إلى النهائي لقتله فقط وبدا أكثر من قادر على فعل ذلك كلاعب في تصنيف الألماس. فاق في مهارته حتى فريق أنا أحب أيام الإثنين الذي اعتاد التواجد في تصنيفات الألماس الدنيا. ‘هل هذا هو؟’ شعر بوجود شخص واختبأ. تباينت ردود أفعاله وحكمه في مستوى مختلف تمامًا عن اللاعبين الآخرين في هذا التصنيف. تادادانغ! كما هو متوقع، تردد صدى طلقات نارية. ‘ما هذا؟’ لم تدم الطلقات النارية طويلًا. هل ماتوا بالفعل؟ نظرت عيناه الحادتان حوله واكتشف آلموند ينهب الجثة. ‘إنه ليس علكة. إذن عليّ التخلص منه.’ ألقى نظرة خاطفة على معدات آلموند: قوس مركب، سترة واقية من الرصاص، لكن دون خوذة. ‘ينبغي أن تفي قنبلة يدوية واحدة بالغرض.’ أخرج قناصعلكة قنبلة يدوية ببطء ونزع المسمار بأسنانه. تينغ—؟ رن صوت معدني خافت. تمثل أحد تخصصاته في اغتيال عدو بدحرجة قنبلة يدوية نحوه. ‘الجميع باستثناء علكة يجب أن يموتوا.’ أمسك القنبلة اليدوية برقة كبيضة وأفلتها ببطء. بهذا المعدل، ستنفجر في 10 ثوانٍ. ‘1… 2… 3…’ أفلتها تمامًا في الثانية الرابعة دون القلق حتى من انفجارها في يده. ‘4!’ تدحرجت… تدحرجت القنبلة اليدوية أهدأ من المعتاد. ‘حوالي ثانيتين أخريين.’ امتلك العدو ثانيتين بالضبط للتصرف فقط إن اكتشف القنبلة اليدوية على الفور. بدت بعيدة جدًا لركلها وقريبة جدًا لتفاديها، ببساطة المسافة المثالية. تاك. لم يتبق سوى ثانيتين. ماذا أمكن للاعب في هذا التصنيف أن يفعل؟ ‘لقد انتهى الأمر…’ قبل أن يتمكن من إنهاء فكرته، استدار العدو أسرع مما توقع. ‘ما هذا؟’ جاء رد فعل آلموند أبطأ من المعتاد لغوصه في التفكير، لكنه بدا كاستجابة شبه مثالية من منظور قناصعلكة. ‘لا يزال لن يتمكن من تفاديها. سيتلقى الكثير من الضرر حتى لو فعل، لذا سيسهل القضاء عليه.’ حتى مع مثل هذه الاستجابة السريعة، جعلت دقة قناصعلكة الموقف مستحيل التعامل معه. مع ذلك… “!؟” تينغ! استطاع سماع القنبلة اليدوية ترتد مجددًا ونحوه هذه المرة. ‘ما هذا، استخدام سهم؟!’ أطلق آلموند السهم بزاوية غريبة وتسبب في ارتداد القنبلة اليدوية. لانفجرت القنبلة اليدوية لو صوب مباشرة نحوها ولما حدث شيء لو أصاب بعيدًا جدًا. رغم كل هذه المتغيرات، أصابها آلموند بمثالية بزاوية 45 درجة أرسلتها ترتد بعيدًا. فعل كل هذا أثناء إطلاق النار والتدحرج للخلف. سوووش—؟ عادت القنبلة اليدوية إلى قناصعلكة، الذي لم يتبق له سوى 0.2 ثانية للرد. “لعبة لعينة. لا بد أن هذا خطأ برمجي…” بووم! طار قناصعلكة واصطدم بأقرب جدار دون حتى إنهاء جملته. ثود! “كيوغ!” أصبحت رؤيته ضبابية بسبب الاصطدام، لكنه لا يزال يستطيع سماع صوت. “أوه، هذا يمتلك خوذة.” “ماذا؟؟؟” ثواك! اخترق سهم عنقه قبل أن يتمكن من التحدث. ————————
[لِمَ تبحث عن خوذة من لاعب؟ ألا تبحث عنها عادة في المنازل؟]
— كم مرة هذه!؟
— هذا صحيح ههههه
— إنهم هالكون! ههههه
— هاها، إنه ليس مخطئًا.
— 12 قتلة بالفعل!
— هذا غريب الآن بعد أن ذكرت ذلك.؟
— القول إنه صاخب بعد إطلاق النار عليه ههههه
“آه، قاتل الخوذ، شكرًا على تبرع الـ 5000 وون. قررت ألا أجمع الموارد لأنني أنتهي بلا شيء على أي حال. سأجد شخصًا يمتلك واحدة وأقتله فحسب.”
[المشاهدون الحاليون: 5391]
— زراعة البشر.
— هاها، إنه ليس مخطئًا.
— جمع موارد على طريقة آلموند.
***
— جمع موارد جنوني.
مثّل ‘قنص بث علكة’ تريند شائع في تريفي. صنف أولئك الذين لم يبرعوا في اللعبة، لكنهم توفقوا مع علكة لمضايقته. تعمد بعض هؤلاء اللاعبين التعرض لسلسلة هزائم لانتظار علكة في التصنيفات الدنيا. تجول مستخدم يُدعى قناصعلكة، “آه… أين علكة… إنه في مكان ما هنا استنادًا إلى البث.” إنه قناص بث لئيم؛ ساعد علكة في الوصول إلى النهائي لقتله فقط وبدا أكثر من قادر على فعل ذلك كلاعب في تصنيف الألماس. فاق في مهارته حتى فريق أنا أحب أيام الإثنين الذي اعتاد التواجد في تصنيفات الألماس الدنيا. ‘هل هذا هو؟’ شعر بوجود شخص واختبأ. تباينت ردود أفعاله وحكمه في مستوى مختلف تمامًا عن اللاعبين الآخرين في هذا التصنيف. تادادانغ! كما هو متوقع، تردد صدى طلقات نارية. ‘ما هذا؟’ لم تدم الطلقات النارية طويلًا. هل ماتوا بالفعل؟ نظرت عيناه الحادتان حوله واكتشف آلموند ينهب الجثة. ‘إنه ليس علكة. إذن عليّ التخلص منه.’ ألقى نظرة خاطفة على معدات آلموند: قوس مركب، سترة واقية من الرصاص، لكن دون خوذة. ‘ينبغي أن تفي قنبلة يدوية واحدة بالغرض.’ أخرج قناصعلكة قنبلة يدوية ببطء ونزع المسمار بأسنانه. تينغ—؟ رن صوت معدني خافت. تمثل أحد تخصصاته في اغتيال عدو بدحرجة قنبلة يدوية نحوه. ‘الجميع باستثناء علكة يجب أن يموتوا.’ أمسك القنبلة اليدوية برقة كبيضة وأفلتها ببطء. بهذا المعدل، ستنفجر في 10 ثوانٍ. ‘1… 2… 3…’ أفلتها تمامًا في الثانية الرابعة دون القلق حتى من انفجارها في يده. ‘4!’ تدحرجت… تدحرجت القنبلة اليدوية أهدأ من المعتاد. ‘حوالي ثانيتين أخريين.’ امتلك العدو ثانيتين بالضبط للتصرف فقط إن اكتشف القنبلة اليدوية على الفور. بدت بعيدة جدًا لركلها وقريبة جدًا لتفاديها، ببساطة المسافة المثالية. تاك. لم يتبق سوى ثانيتين. ماذا أمكن للاعب في هذا التصنيف أن يفعل؟ ‘لقد انتهى الأمر…’ قبل أن يتمكن من إنهاء فكرته، استدار العدو أسرع مما توقع. ‘ما هذا؟’ جاء رد فعل آلموند أبطأ من المعتاد لغوصه في التفكير، لكنه بدا كاستجابة شبه مثالية من منظور قناصعلكة. ‘لا يزال لن يتمكن من تفاديها. سيتلقى الكثير من الضرر حتى لو فعل، لذا سيسهل القضاء عليه.’ حتى مع مثل هذه الاستجابة السريعة، جعلت دقة قناصعلكة الموقف مستحيل التعامل معه. مع ذلك… “!؟” تينغ! استطاع سماع القنبلة اليدوية ترتد مجددًا ونحوه هذه المرة. ‘ما هذا، استخدام سهم؟!’ أطلق آلموند السهم بزاوية غريبة وتسبب في ارتداد القنبلة اليدوية. لانفجرت القنبلة اليدوية لو صوب مباشرة نحوها ولما حدث شيء لو أصاب بعيدًا جدًا. رغم كل هذه المتغيرات، أصابها آلموند بمثالية بزاوية 45 درجة أرسلتها ترتد بعيدًا. فعل كل هذا أثناء إطلاق النار والتدحرج للخلف. سوووش—؟ عادت القنبلة اليدوية إلى قناصعلكة، الذي لم يتبق له سوى 0.2 ثانية للرد. “لعبة لعينة. لا بد أن هذا خطأ برمجي…” بووم! طار قناصعلكة واصطدم بأقرب جدار دون حتى إنهاء جملته. ثود! “كيوغ!” أصبحت رؤيته ضبابية بسبب الاصطدام، لكنه لا يزال يستطيع سماع صوت. “أوه، هذا يمتلك خوذة.” “ماذا؟؟؟” ثواك! اخترق سهم عنقه قبل أن يتمكن من التحدث. ————————
— قاتل خوذ حقيقي.
[؟؟؟ فقط مت بهدوء إن كنت فاشلًا في اللعبة!]
أحدثت ثقة آلموند ضجة في الدردشة. مثل هذا نوع العبقري الذي أراد الجمهور رؤيته. نبع رضاهم من مشاهدة لاعب ذي قوة مفرطة يكسر القواعد.
“على أي حال، سأستهدف من يمتلكون خوذة فقط من الآن فصاعدًا. سأتجاهل أي شخص آخر.”
أصر آلموند على استراتيجيته الجديدة وبدأ في التحرك بعد التحقق من المنطقة الزرقاء.
قنص البث (Stream Sniping) هو أن يشاهد شخصٌ البث المباشر للاعب، ثم يستخدم المعلومات الظاهرة فيه—مثل موقعه أو خطته—للعثور عليه داخل اللعبة ومهاجمته أو مضايقته عمدًا.
[تبرع معضلة صغيرة بـ 1000 وون.]
[تبرع معضلة صغيرة بـ 1000 وون.]
[إذن، هل الـ 23 لاعبًا المتبقون أكثر أمانًا مع أو دون خوذة؟]
قنص البث (Stream Sniping) هو أن يشاهد شخصٌ البث المباشر للاعب، ثم يستخدم المعلومات الظاهرة فيه—مثل موقعه أو خطته—للعثور عليه داخل اللعبة ومهاجمته أو مضايقته عمدًا.
— إنهم هالكون! ههههه
[أوه… ألم تقل قبل 5 ثوانٍ للتو أنك ستدعهم يعيشون إن لم يمتلكوا خوذة؟]
— إنها معضلة مهما فعلوا.
امتلك فجأة أكثر من 5500 مشاهد. تردد في أذنه ما قاله له جوهيوك ذات مرة، ‘سمعت أنه من الممكن البث كمهنة بمجرد تجاوزك 5000 مشاهد… بأرباح شهرية تبلغ حوالي 7-8,000,000 وون…’ مر برأسه الراتب، والفوائد، والتملق الذي اضطر لتحمله أثناء العمل في شركة. ‘واو…’ ارتعش فم آلموند وكأنه على أفعوانية. قاوم الرغبة في الابتسام وحافظ على هدوئه. ‘ما كان ينبغي لي أن أنظر إليه.’ مثّل عدم تفقد عدد المشاهدات أثناء البث الخيار الأفضل. كرر آلموند هذا في رأسه وركز على اللعبة. هل ترك ثغرة بينما كان يفكر؟ يتدحرج… استدار آلموند عند الصوت المقلق واستقبلته قنبلة يدوية. حدقت القنبلة اليدوية فيه وكأنها تقول، ‘مرحبًا؟’ تقلصت حدقتا آلموند كحبتي فاصوليا. ‘؟!’ توجب عليه اتخاذ قرار سريع في هذه اللحظة. متى رُميت؟ هل نُزع المسمار بالفعل؟ هل يمكنه الركض أسرع منها؟ بدت المسافة مريبة. هل سيموت إن ذهب لركلها؟ أو— ‘هذا هو.’ أخرج آلموند سهمًا وتدحرج في اللحظة الأخيرة.
— مأزقهم الأكبر.
[ضمادات ×2]
— دون خوذة، بالتأكيد.
— قاتل خوذ حقيقي.
— اهربوا من صيد آلموند!
— جمع موارد جنوني.
“شكرًا على التبرع. همم، لست متأكدًا. أوه؟ شخص ما هناك.”
ثواك!
كأنه يسحق ذبابة…
— أنت في عداد الموتى إن ظهرت أمام آلموند دون خوذة.
[آلموند ← أخلاق شريرة]
هل وصلت أمنية جوهيوك إلى آلموند؟ انطلق آلموند في هياج لا يوقف بعد انتصاره 1 ضد 4. ثواك! طار سهمه سريعًا واخترق رأس عدو.
[أُقصي!]
لم يخططوا لاستغلال الموقف هكذا، لكنه أدى إلى نجاح باهر بشكل غير متوقع. استطاع جوهيوك رؤية على قاعدة بياناته أن معظم المشاهدين انضموا للمرة الأولى وأتوا من رابط محدد، مما أدى إلى هذه الزيادة المفاجئة. ‘الآن الأمر متروك لنا للحفاظ على هذا.’ وجه مؤشره نحو آلموند الذي يركض عبر الصحراء الافتراضية. ‘الأمر متروك لك الآن.’ لم يضمن استمرار الأمر هكذا لمجرد بلوغهم 5000 مشاهد الآن. فاق احتمال تلاشيهم كالتريندات الأخرى. اعتمد الأمر على آلموند لاستغلال هذه الفرصة والاحتفاظ بالمشاهدين. ‘إن كنت أنت، فيمكنك فعل ذلك.’ كالمعتاد، سينجز آلموند الأمر دون أي عناء.
[22/100]
[تبرع مزارع نهاية العالم بـ 10,000 وون.]
تادادانغ!
سقط العدو وهو يضغط على الزناد وأطلق رصاصاته في الهواء.
“صاخب جدًا… لا يمتلك خوذة حتى…” تمتم آلموند لنفسه، منزعجًا من كل الضوضاء التي أحدثها العدو.
— مجددًا!
— تبًا.
مثّل صندوق الإسعافات الأولية اكتشافًا رائعًا، لكن آلموند لم ينبهر كثيرًا. “أحتاج إلى إيجاد خوذة. لا يبدو أنني أستطيع العثور على واحدة.” وجد صندوقين بالفعل، لكن دون خوذة بعد. مثّل هذا كل ما احتاجه لإكمال مجموعته.
— ما كان ذلك؟
— أنت في عداد الموتى إن ظهرت أمام آلموند دون خوذة.
— هل كان ذبابة؟
— هذا صحيح ههههه
— القول إنه صاخب بعد إطلاق النار عليه ههههه
[المشاهدون الحاليون: 5391]
— يا له من مسكين.
[تبرع أخلاق الجوز بـ 5000 وون.]
— ما كان ذلك؟
[؟؟؟ فقط مت بهدوء إن كنت فاشلًا في اللعبة!]
مثّل صندوق الإسعافات الأولية اكتشافًا رائعًا، لكن آلموند لم ينبهر كثيرًا. “أحتاج إلى إيجاد خوذة. لا يبدو أنني أستطيع العثور على واحدة.” وجد صندوقين بالفعل، لكن دون خوذة بعد. مثّل هذا كل ما احتاجه لإكمال مجموعته.
[تبرع قاتل الخوذ بـ 5000 وون.]
[صندوق إسعافات أولية ×1]
[أوه… ألم تقل قبل 5 ثوانٍ للتو أنك ستدعهم يعيشون إن لم يمتلكوا خوذة؟]
— قتلة أخرى!؟
تسبب السؤال في حك آلموند لرأسه.
“آه… هل قلت ذلك؟ هاها…”
واصل آلموند جمع الموارد وهو يضحك. امتلأت الدردشة بالضحك أيضًا.
‘توجد الكثير من التبرعات اليوم.’ فكر آلموند في نفسه وهو يجد مشروب طاقة في حقيبة ظهر العدو.
لم يتلقَ آلموند الكثير من التبرعات كصانع بث لألعاب الفيديو. اختبر صانعو بثوث مشابهون مثل هلام البلوط الأمر ذاته. بدا عدد التبرعات أقل بكثير مقارنة بعدد المشاهدين الذين امتلكوهم.
بسبب ذلك، شعر آلموند بالمفاجأة حين رأى الرقم في الزاوية اليمنى السفلية من شاشته.
‘ما… ما هذا!؟’
بدا الرقم سخيفًا جدًا لدرجة تساءل معها عن كيفية الحفاظ على هدوئه.
امتلك فجأة أكثر من 5500 مشاهد. تردد في أذنه ما قاله له جوهيوك ذات مرة، ‘سمعت أنه من الممكن البث كمهنة بمجرد تجاوزك 5000 مشاهد… بأرباح شهرية تبلغ حوالي 7-8,000,000 وون…’ مر برأسه الراتب، والفوائد، والتملق الذي اضطر لتحمله أثناء العمل في شركة. ‘واو…’ ارتعش فم آلموند وكأنه على أفعوانية. قاوم الرغبة في الابتسام وحافظ على هدوئه. ‘ما كان ينبغي لي أن أنظر إليه.’ مثّل عدم تفقد عدد المشاهدات أثناء البث الخيار الأفضل. كرر آلموند هذا في رأسه وركز على اللعبة. هل ترك ثغرة بينما كان يفكر؟ يتدحرج… استدار آلموند عند الصوت المقلق واستقبلته قنبلة يدوية. حدقت القنبلة اليدوية فيه وكأنها تقول، ‘مرحبًا؟’ تقلصت حدقتا آلموند كحبتي فاصوليا. ‘؟!’ توجب عليه اتخاذ قرار سريع في هذه اللحظة. متى رُميت؟ هل نُزع المسمار بالفعل؟ هل يمكنه الركض أسرع منها؟ بدت المسافة مريبة. هل سيموت إن ذهب لركلها؟ أو— ‘هذا هو.’ أخرج آلموند سهمًا وتدحرج في اللحظة الأخيرة.
[المشاهدون الحاليون: 5549]
— دون خوذة، بالتأكيد.
امتلك فجأة أكثر من 5500 مشاهد.
تردد في أذنه ما قاله له جوهيوك ذات مرة، ‘سمعت أنه من الممكن البث كمهنة بمجرد تجاوزك 5000 مشاهد… بأرباح شهرية تبلغ حوالي 7-8,000,000 وون…’
مر برأسه الراتب، والفوائد، والتملق الذي اضطر لتحمله أثناء العمل في شركة.
‘واو…’
ارتعش فم آلموند وكأنه على أفعوانية. قاوم الرغبة في الابتسام وحافظ على هدوئه.
‘ما كان ينبغي لي أن أنظر إليه.’
مثّل عدم تفقد عدد المشاهدات أثناء البث الخيار الأفضل. كرر آلموند هذا في رأسه وركز على اللعبة.
هل ترك ثغرة بينما كان يفكر؟
يتدحرج…
استدار آلموند عند الصوت المقلق واستقبلته قنبلة يدوية.
حدقت القنبلة اليدوية فيه وكأنها تقول، ‘مرحبًا؟’
تقلصت حدقتا آلموند كحبتي فاصوليا.
‘؟!’
توجب عليه اتخاذ قرار سريع في هذه اللحظة.
متى رُميت؟ هل نُزع المسمار بالفعل؟ هل يمكنه الركض أسرع منها؟ بدت المسافة مريبة. هل سيموت إن ذهب لركلها؟
أو—
‘هذا هو.’
أخرج آلموند سهمًا وتدحرج في اللحظة الأخيرة.
[تبرع معضلة صغيرة بـ 1000 وون.]
***
ويُعد غالبًا نوعًا من الغش؛ لأن القنّاص يحصل على معلومات لا يفترض أن يعرفها أثناء اللعب.
مثّل ‘قنص بث علكة’ تريند شائع في تريفي. صنف أولئك الذين لم يبرعوا في اللعبة، لكنهم توفقوا مع علكة لمضايقته. تعمد بعض هؤلاء اللاعبين التعرض لسلسلة هزائم لانتظار علكة في التصنيفات الدنيا.
تجول مستخدم يُدعى قناصعلكة، “آه… أين علكة… إنه في مكان ما هنا استنادًا إلى البث.”
إنه قناص بث لئيم؛ ساعد علكة في الوصول إلى النهائي لقتله فقط وبدا أكثر من قادر على فعل ذلك كلاعب في تصنيف الألماس. فاق في مهارته حتى فريق أنا أحب أيام الإثنين الذي اعتاد التواجد في تصنيفات الألماس الدنيا.
‘هل هذا هو؟’
شعر بوجود شخص واختبأ. تباينت ردود أفعاله وحكمه في مستوى مختلف تمامًا عن اللاعبين الآخرين في هذا التصنيف.
تادادانغ!
كما هو متوقع، تردد صدى طلقات نارية.
‘ما هذا؟’
لم تدم الطلقات النارية طويلًا. هل ماتوا بالفعل؟
نظرت عيناه الحادتان حوله واكتشف آلموند ينهب الجثة.
‘إنه ليس علكة. إذن عليّ التخلص منه.’
ألقى نظرة خاطفة على معدات آلموند: قوس مركب، سترة واقية من الرصاص، لكن دون خوذة.
‘ينبغي أن تفي قنبلة يدوية واحدة بالغرض.’
أخرج قناصعلكة قنبلة يدوية ببطء ونزع المسمار بأسنانه.
تينغ—؟
رن صوت معدني خافت.
تمثل أحد تخصصاته في اغتيال عدو بدحرجة قنبلة يدوية نحوه.
‘الجميع باستثناء علكة يجب أن يموتوا.’
أمسك القنبلة اليدوية برقة كبيضة وأفلتها ببطء. بهذا المعدل، ستنفجر في 10 ثوانٍ.
‘1… 2… 3…’
أفلتها تمامًا في الثانية الرابعة دون القلق حتى من انفجارها في يده.
‘4!’
تدحرجت…
تدحرجت القنبلة اليدوية أهدأ من المعتاد.
‘حوالي ثانيتين أخريين.’
امتلك العدو ثانيتين بالضبط للتصرف فقط إن اكتشف القنبلة اليدوية على الفور. بدت بعيدة جدًا لركلها وقريبة جدًا لتفاديها، ببساطة المسافة المثالية.
تاك.
لم يتبق سوى ثانيتين. ماذا أمكن للاعب في هذا التصنيف أن يفعل؟
‘لقد انتهى الأمر…’
قبل أن يتمكن من إنهاء فكرته، استدار العدو أسرع مما توقع.
‘ما هذا؟’
جاء رد فعل آلموند أبطأ من المعتاد لغوصه في التفكير، لكنه بدا كاستجابة شبه مثالية من منظور قناصعلكة.
‘لا يزال لن يتمكن من تفاديها. سيتلقى الكثير من الضرر حتى لو فعل، لذا سيسهل القضاء عليه.’
حتى مع مثل هذه الاستجابة السريعة، جعلت دقة قناصعلكة الموقف مستحيل التعامل معه.
مع ذلك…
“!؟”
تينغ!
استطاع سماع القنبلة اليدوية ترتد مجددًا ونحوه هذه المرة.
‘ما هذا، استخدام سهم؟!’
أطلق آلموند السهم بزاوية غريبة وتسبب في ارتداد القنبلة اليدوية.
لانفجرت القنبلة اليدوية لو صوب مباشرة نحوها ولما حدث شيء لو أصاب بعيدًا جدًا. رغم كل هذه المتغيرات، أصابها آلموند بمثالية بزاوية 45 درجة أرسلتها ترتد بعيدًا.
فعل كل هذا أثناء إطلاق النار والتدحرج للخلف.
سوووش—؟
عادت القنبلة اليدوية إلى قناصعلكة، الذي لم يتبق له سوى 0.2 ثانية للرد.
“لعبة لعينة. لا بد أن هذا خطأ برمجي…”
بووم!
طار قناصعلكة واصطدم بأقرب جدار دون حتى إنهاء جملته.
ثود!
“كيوغ!”
أصبحت رؤيته ضبابية بسبب الاصطدام، لكنه لا يزال يستطيع سماع صوت.
“أوه، هذا يمتلك خوذة.”
“ماذا؟؟؟”
ثواك!
اخترق سهم عنقه قبل أن يتمكن من التحدث.
————————
— زراعة البشر.
قنص البث (Stream Sniping) هو أن يشاهد شخصٌ البث المباشر للاعب، ثم يستخدم المعلومات الظاهرة فيه—مثل موقعه أو خطته—للعثور عليه داخل اللعبة ومهاجمته أو مضايقته عمدًا.
[لِمَ تبحث عن خوذة من لاعب؟ ألا تبحث عنها عادة في المنازل؟]
ويُعد غالبًا نوعًا من الغش؛ لأن القنّاص يحصل على معلومات لا يفترض أن يعرفها أثناء اللعب.
لم يخططوا لاستغلال الموقف هكذا، لكنه أدى إلى نجاح باهر بشكل غير متوقع. استطاع جوهيوك رؤية على قاعدة بياناته أن معظم المشاهدين انضموا للمرة الأولى وأتوا من رابط محدد، مما أدى إلى هذه الزيادة المفاجئة. ‘الآن الأمر متروك لنا للحفاظ على هذا.’ وجه مؤشره نحو آلموند الذي يركض عبر الصحراء الافتراضية. ‘الأمر متروك لك الآن.’ لم يضمن استمرار الأمر هكذا لمجرد بلوغهم 5000 مشاهد الآن. فاق احتمال تلاشيهم كالتريندات الأخرى. اعتمد الأمر على آلموند لاستغلال هذه الفرصة والاحتفاظ بالمشاهدين. ‘إن كنت أنت، فيمكنك فعل ذلك.’ كالمعتاد، سينجز آلموند الأمر دون أي عناء.
[صندوق إسعافات أولية ×1]
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— قاتل خوذ حقيقي.
ويُعد غالبًا نوعًا من الغش؛ لأن القنّاص يحصل على معلومات لا يفترض أن يعرفها أثناء اللعب.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
[لِمَ تبحث عن خوذة من لاعب؟ ألا تبحث عنها عادة في المنازل؟]
[تبرع أخلاق الجوز بـ 5000 وون.]
