لم يعد نكرة بعد الآن (3)
الفصل 50. لم يعد نكرة بعد الآن (3)
بقي سانغهيون لفترة وجيزة فقط في قرية الرياضيين خلال أيامه كمحترف بسبب الحادث. في ذلك الوقت، أشاد به الجميع كأصغر حامل رقم قياسي في التاريخ الوطني. امتلك أيضًا ما يلزم ليصبح نجمًا وسيرتفع أكثر إن أبلى بلاءً حسنًا في الألعاب الأولمبية.
هل نبع ذلك من هذا؟ أم بسبب شخصية سانغهيون؟ غالبًا ما استدعاه كبار الرياضيين.
“مرحبًا، سانغهيون! لنلعب بعض كرة القدم خلال الغداء؟”
ماتت ثقافة الأقدمية السامة بالفعل منذ حوالي عشر سنوات بسبب الصراعات التي سببتها، لكن بقي التعامل مع كبار الرياضيين صعبًا.
مع ذلك، عشق هؤلاء كبار الرياضيين سانغهيون رغم أن طريقتهم في إظهار المودة كرياضيين جاءت عدوانية تمامًا.
‘لاعب كرة قدم وطني يطلب مني اللعب خلال الغداء… مجنون. مجنون فحسب.’
طلبه لاعبو كرة القدم ولاعبو كرة السلة على حد سواء دائمًا.
“مرحبًا سانغهيون، ما رأيك في كرة السلة خلال الغداء اليوم؟ تمتلك موهبة كحارس تسديد استنادًا إلى المرة الماضية. ربما نبع ذلك من كونك رامي سهام؟”
كاد سانغهيون أن يقول، ‘هذا لأنكم تتساهلون معي.’ بدلًا من ذلك، ظن أنه لن يحظى بمثل هذه الفرص مجددًا وأجاب، “بالتأكيد.”
أدى اللعب مع كبار الرياضيين دائمًا إلى استنفاد كل طاقته وقوته.
“اسمع، سانغهيون! هل تعبت بالفعل؟ كانت تسديدتك قريبة جدًا! عليك الدفاع. انهض!”
“رمية ثلاثية أخرى؟ حاول الحصول على واحدة حين لا توجد تغطية.”
أحنى سانغهيون رأسه مليئًا بالعرق.
“هوف… بوف… هل هذا ممكن حقًا؟”
لم يعرف ما إذا استمتع كبار الرياضيين بنموه أم بألمه وهم يواصلون دفعه.
“آه، هيا! جربها مجددًا!”
“انهض!!!”
أدى اللعب معهم دائمًا إلى إرهاقه. حتى أن مدربه أخبره بالاستراحة خلال وقت الغداء. مع ذلك، حملت مقتهم له بعض الجوانب الإيجابية.
تاداداداك.
‘هوف… بوف… أربعة مدافعين؟’
بحث سانغهيون عن مكان لتمرير الكرة وهو يراوغ داخل منطقة الجزاء. وقف أربعة مدافعين أمامه ولم يمتلك أي ثقة في اختراقهم. ناهيك عن كونهم جميعًا لاعبين وطنيين أيضًا.
“انظر! سانغهيون! لا يوجد مكان للتمرير! فقط اخترقهم!”
“هاه!؟ كيف!؟”
“فقط لوِ جسدك يا رجل! اخدع العدو. ألا تعرف كيف تراوغ؟ راوغهم!”
‘فقط… أراوغهم؟’
مثلت المراوغات مفهومًا جديدًا لسانغهيون، الذي لم يعرف سوى الرماية. لم تتطلب الرماية أي مراوغات. حينها فقط أدرك أن كبار الرياضيين فعلوا ذلك ضده باستمرار.
“هل ستحاول التمرير دون المحاولة حتى!؟ فقط اخترقهم وسدد!”
لا يزال سانغهيون مترددًا بينما صرخ كبير الرياضيين من خلفه. تذكر حركاتهم وكرة القدم الاحترافية التي شاهدها في الماضي. كيف راوغ اللاعبون لخداع الخصوم.
“!”
سوووش—؟
مال جسده بزاوية غريبة، لكن نصفه السفلي بقي في وضع يسمح له بركل الكرة.
“؟!”
انطلت الحيلة على المدافعين وانزلقا لأن هذه مرتهما الأولى في رؤية سانغهيون ينفذ مثل هذه الحركة.
‘ويحي.’
حتى كبير الرياضيين الذي صرخ من الخلف شعر بالمفاجأة. للحظة، بدا سانغهيون كلاعب كرة قدم محترف من أوروبا وهو ينفذ مراوغة مثالية. هل كانت مجرد صدفة؟
“تبًا!”
“ما هذا؟”
انزلق الاثنان الآخران أيضًا وتشكلت ثغرة.
لم يبدُ الأمر كصدفة. سقطت فكوك الخصوم من المفاجأة بينما تشكلت ابتسامة عريضة على وجه سانغهيون.
“لقد نجحت؟”
أخيرًا، رأى فرصة لتسديد الكرة.
بينما يرفع قدمه للركل، ظهر حارس المرمى بشكل غير متوقع من خلف مدافع وغطس للكرة. هكذا ببساطة، أخذ الحارس الكرة منه.
“آه…”
شعر سانغهيون بالفراغ حين اقترب كبير الرياضيين وربت على كتفه.
“اسمع، لقد أبليت بلاءً حسنًا. كانت تستحق المحاولة، صحيح؟”
“كنت قريبًا جدًا.”
“كنت مجنونًا. تذكر، نحن لاعبون محترفون أيضًا.”
“هاها…”
‘آه، صحيح. كانوا كذلك.’
ابتسم سانغهيون بحرج وحك رأسه. حدث الموقف ذاته حين لعب كرة السلة.
“للتو، لم يحظَ زميلنا في الفريق بفرصة لتغطيتك، صحيح؟ عليك المراوغة من خلالهم بمفردك في تلك اللحظة.”
“أنا لست بارعًا حقًا في المراوغة…”
“بالطبع، لن تغدو مراوغتك بجودتنا، لكن يمكن لأي شخص فعل ذلك للحظة. شاهد.”
جهز كبير لاعبي كرة السلة نفسه لرمية ثلاثية. بدا وكأنه سيطلق الكرة في أي لحظة. بدا شكله مثاليًا، لكن…
باونس!
سقطت كرة السلة فجأة على الأرض.
“؟”
انتقل من التسديد إلى المراوغة في لحظة.
“راوغ الخصم هكذا ويمكنك إيجاد ثغرة حتى لو كانوا يصدون.”
أشار كبير الرياضيين إلى رأسه.
“لا تحتاج إلى المراوغة جسديًا من خلالهم إن خدعتهم.”
“واو…”
“لكن الخصم محترف أيضًا. عليك الالتزام التام بالحركة إن أردت خداعهم. استخدم حركة جسدك، واتجاه عينيك، وكل ما تستطيع لخداعهم.”
‘واو… لكن لِمَ تخبرني بكل هذا؟’
لكان الأمر مفيدًا لو كان لاعب كرة سلة صاعدًا، لكنه لم يمتلك أي فائدة لذلك كرامي سهام.
ربما سيستخدم تلك المعلومات لرمي منفضة سجائر على المدير بارك حين يحين الوقت.
‘من كان ليظن أنني سأستخدمها في وقت كهذا.’ استرجع سانغهيون الماضي وابتسم. ركض أربعة لاعبين نحوه بالبنادق. لم يمتلك آلموند سوى قوس وسهام. تواجدوا أيضًا في المنطقة الزرقاء، مما عنى أن الجميع سيموتون إن طال هذا. توجب على آلموند اختراق أربعة مدافعين وهزيمتهم في الوقت ذاته.
***
— إنه مثل ميسي.
‘من كان ليظن أنني سأستخدمها في وقت كهذا.’ استرجع سانغهيون الماضي وابتسم.
ركض أربعة لاعبين نحوه بالبنادق. لم يمتلك آلموند سوى قوس وسهام. تواجدوا أيضًا في المنطقة الزرقاء، مما عنى أن الجميع سيموتون إن طال هذا.
توجب على آلموند اختراق أربعة مدافعين وهزيمتهم في الوقت ذاته.
مسح، مسح. نفض آلموند الرمل عنه. “تنهيدة… حمقى لعينون…” تمتم وهو يركض خارج المنطقة الزرقاء.
— تبًا! كيف سيخرج من هذا؟
— تبًا! كيف سيخرج من هذا؟
— واو، هؤلاء الحمقى.
***
— هل يريدون جميعًا الموت معًا؟
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— هذا كثير جدًا.
‘من كان ليظن أنني سأستخدمها في وقت كهذا.’ استرجع سانغهيون الماضي وابتسم. ركض أربعة لاعبين نحوه بالبنادق. لم يمتلك آلموند سوى قوس وسهام. تواجدوا أيضًا في المنطقة الزرقاء، مما عنى أن الجميع سيموتون إن طال هذا. توجب على آلموند اختراق أربعة مدافعين وهزيمتهم في الوقت ذاته.
صرير…؟
سحب آلموند وتر قوسه وصوب نحو عدو. شحذ نظره ووقف مستقيمًا، مستعدًا لإطلاق القوس المسحوب بالكامل.
‘إنه يصوب نحوي!’
‘علينا إقصاؤه!’
‘الآن!’
كليك—؟
أنزل آلموند قوسه وانحنى بينما يضغطون على زناد بنادقهم.
تودودودودونغ!!!
أطلقت البنادق الأربع جميعها، لكن آلموند انحنى بالفعل تحت الرمل. لم يصيبوا سوى بقعة فارغة.
“كيوغ!”
“تبًا!”
انتهى بهم المطاف بمحاصرة أنفسهم وأطلقوا النار نحو المنتصف، ليصيبوا بعضهم البعض.
[آلموند ← هوتشيهوتشي]
— ههههه ماذا يفعل هؤلاء الرجال؟
صرير…؟ سحب آلموند وتر قوسه وصوب نحو عدو. شحذ نظره ووقف مستقيمًا، مستعدًا لإطلاق القوس المسحوب بالكامل. ‘إنه يصوب نحوي!’ ‘علينا إقصاؤه!’ ‘الآن!’ كليك—؟ أنزل آلموند قوسه وانحنى بينما يضغطون على زناد بنادقهم. تودودودودونغ!!! أطلقت البنادق الأربع جميعها، لكن آلموند انحنى بالفعل تحت الرمل. لم يصيبوا سوى بقعة فارغة. “كيوغ!” “تبًا!” انتهى بهم المطاف بمحاصرة أنفسهم وأطلقوا النار نحو المنتصف، ليصيبوا بعضهم البعض.
— هاهاها
— إنه رائع جدًا… يبدو كفيلم الغرب المتوحش.
— هذا مضحك للغاية. سأسقط من سريري من الضحك.
— هذا هو التصنيف البرونزي.
بدوا كحمقى من منظور المشاهد. احتوى التصنيف البرونزي على مثل هؤلاء اللاعبين الحمقى وانطلت عليهم جميعًا حيلة آلموند.
— بحق.
— واو، كانت تلك خدعة جيدة.
— هذا مضحك للغاية. سأسقط من سريري من الضحك.
— أيها الحمقى. كان هذا ممكنًا فقط بسبب آلموند.
[المشاهدون الحاليون: 5205]
— أين تعلمت فعل ذلك؟ إنها جولتك الثانية فقط.
لم يمتلك سوى لاعبين من الطراز العالمي مثل هذه الموهبة. استطاع لاعب كرة قدم أسطوري التجاوز بسهولة عبر المدافعين والتسبب في انزلاقهم. ما شاهده الجمهور للتو شابه مثل هذا المراوغة.
لم يمتلك سوى لاعبين من الطراز العالمي مثل هذه الموهبة. استطاع لاعب كرة قدم أسطوري التجاوز بسهولة عبر المدافعين والتسبب في انزلاقهم. ما شاهده الجمهور للتو شابه مثل هذا المراوغة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— موهبة خالصة.
تعلم آلموند هذه الحركة التي تداخلت مع كرة القدم خلال وقته في قرية الرياضيين. ‘كما هو متوقع، ينجح هذا عليهم.’ انتقل كبار الرياضيين الذين علموه هذه المهارات إلى المستوى الوطني أو لعبوا في بطولات الدوري الأوروبية الآن. تعلم آلموند عن غير قصد من مثل هؤلاء الرياضيين العظماء. بالطبع، سينخدع هؤلاء اللاعبون البرونزيون. شتموا بعضهم البعض بانشغال بدلًا من الاعتراف بمراوغة آلموند لأنهم لم يكونوا فريقًا في البداية. “تبًا! لِمَ نطلق النار على بعضنا البعض!” “اخرس يا أخي!” مات اثنان من الأربعة بالفعل وواصل الاثنان المتبقيان الصراخ على بعضهما البعض، وإن لم يدم ذلك طويلًا. “أيها الأحمق…” ثواك! أطلق آلموند سهمًا في جبهته. ثود. اهتز العدو وسقط على الأرض. ‘التالي…’ جهز آلموند السهم الذي أطبق عليه بأسنانه وأطلق طلقة أخرى. سوووش—؟ اخترق سهم آخر جبهة العدو المتبقي فورًا. “كيوغ!!!” سقط العدو وكأن سلاحًا ثقيلًا أصابه.
— هذا جنون.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— إنه مثل ميسي.
[آلموند ← هوتشيهوتشي]
— مجنون.
[آلموند ← هوتشيهوتشي]
تعلم آلموند هذه الحركة التي تداخلت مع كرة القدم خلال وقته في قرية الرياضيين.
‘كما هو متوقع، ينجح هذا عليهم.’
انتقل كبار الرياضيين الذين علموه هذه المهارات إلى المستوى الوطني أو لعبوا في بطولات الدوري الأوروبية الآن. تعلم آلموند عن غير قصد من مثل هؤلاء الرياضيين العظماء. بالطبع، سينخدع هؤلاء اللاعبون البرونزيون.
شتموا بعضهم البعض بانشغال بدلًا من الاعتراف بمراوغة آلموند لأنهم لم يكونوا فريقًا في البداية.
“تبًا! لِمَ نطلق النار على بعضنا البعض!”
“اخرس يا أخي!”
مات اثنان من الأربعة بالفعل وواصل الاثنان المتبقيان الصراخ على بعضهما البعض، وإن لم يدم ذلك طويلًا.
“أيها الأحمق…”
ثواك!
أطلق آلموند سهمًا في جبهته.
ثود.
اهتز العدو وسقط على الأرض.
‘التالي…’
جهز آلموند السهم الذي أطبق عليه بأسنانه وأطلق طلقة أخرى.
سوووش—؟
اخترق سهم آخر جبهة العدو المتبقي فورًا.
“كيوغ!!!”
سقط العدو وكأن سلاحًا ثقيلًا أصابه.
صرير…؟ سحب آلموند وتر قوسه وصوب نحو عدو. شحذ نظره ووقف مستقيمًا، مستعدًا لإطلاق القوس المسحوب بالكامل. ‘إنه يصوب نحوي!’ ‘علينا إقصاؤه!’ ‘الآن!’ كليك—؟ أنزل آلموند قوسه وانحنى بينما يضغطون على زناد بنادقهم. تودودودودونغ!!! أطلقت البنادق الأربع جميعها، لكن آلموند انحنى بالفعل تحت الرمل. لم يصيبوا سوى بقعة فارغة. “كيوغ!” “تبًا!” انتهى بهم المطاف بمحاصرة أنفسهم وأطلقوا النار نحو المنتصف، ليصيبوا بعضهم البعض.
[آلموند ← هوتشيهوتشي]
— هذا هو التصنيف البرونزي.
[أُقصي!]
[أُقصي!]
[آلموند ← اكد01]
— هذا جنون.
[قتل مزدوج!]
— موهبة خالصة.
[74/100]
مسح، مسح.
نفض آلموند الرمل عنه.
“تنهيدة… حمقى لعينون…” تمتم وهو يركض خارج المنطقة الزرقاء.
تعلم آلموند هذه الحركة التي تداخلت مع كرة القدم خلال وقته في قرية الرياضيين. ‘كما هو متوقع، ينجح هذا عليهم.’ انتقل كبار الرياضيين الذين علموه هذه المهارات إلى المستوى الوطني أو لعبوا في بطولات الدوري الأوروبية الآن. تعلم آلموند عن غير قصد من مثل هؤلاء الرياضيين العظماء. بالطبع، سينخدع هؤلاء اللاعبون البرونزيون. شتموا بعضهم البعض بانشغال بدلًا من الاعتراف بمراوغة آلموند لأنهم لم يكونوا فريقًا في البداية. “تبًا! لِمَ نطلق النار على بعضنا البعض!” “اخرس يا أخي!” مات اثنان من الأربعة بالفعل وواصل الاثنان المتبقيان الصراخ على بعضهما البعض، وإن لم يدم ذلك طويلًا. “أيها الأحمق…” ثواك! أطلق آلموند سهمًا في جبهته. ثود. اهتز العدو وسقط على الأرض. ‘التالي…’ جهز آلموند السهم الذي أطبق عليه بأسنانه وأطلق طلقة أخرى. سوووش—؟ اخترق سهم آخر جبهة العدو المتبقي فورًا. “كيوغ!!!” سقط العدو وكأن سلاحًا ثقيلًا أصابه.
— تبًا.
— إنه رائع جدًا… يبدو كفيلم الغرب المتوحش.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— كيف يمكن لقوس أن يكون أسرع من مسدس؟!؟
[قتل مزدوج!]
— الطريقة التي أطبق بها على السهم في فمه…
— تبًا! كيف سيخرج من هذا؟
— مرحبًا، مرحبًا. هنا المقر الرئيسي. لا مهرب من سحر آلموند! نحن جميعًا هلكى!
[آلموند ← اكد01]
بززت…
دخل آلموند أخيرًا المنطقة الآمنة وتفقد صحته وهو يلتقط أنفاسه. بقي هادئًا، لكنه وجد صعوبة في الحفاظ على وجه خالٍ من التعابير.
“تنهيدة، عليّ استخدام صندوق الإسعافات الطبية بالفعل. ما الفائدة من جمع الموارد؟”
— واو، هؤلاء الحمقى.
— من كان يعلم بوجود أربعة حمقى؟ ههههه
مسح، مسح. نفض آلموند الرمل عنه. “تنهيدة… حمقى لعينون…” تمتم وهو يركض خارج المنطقة الزرقاء.
— هاهاهاها
[آلموند ← اكد01]
— لقد عدت إلى المربع الأول.
لم يستطع صندوق الإسعافات الأولية شفاءه تمامًا من كل الصحة التي فقدها في المنطقة الزرقاء. استحال كل الوقت الذي أمضاه في جمع الموارد بلا معنى. استخدم آلموند الصندوق وتوجه إلى الموقع التالي والقوس على ظهره. “هذه الجولة ليست سهلة…” رغم كلماته، بدت اللعبة أسهل بكثير هذه المرة.
— بحق.
[أُقصي!]
— هذا هو التصنيف البرونزي.
— لقد عدت إلى المربع الأول.
لم يستطع صندوق الإسعافات الأولية شفاءه تمامًا من كل الصحة التي فقدها في المنطقة الزرقاء. استحال كل الوقت الذي أمضاه في جمع الموارد بلا معنى.
استخدم آلموند الصندوق وتوجه إلى الموقع التالي والقوس على ظهره.
“هذه الجولة ليست سهلة…”
رغم كلماته، بدت اللعبة أسهل بكثير هذه المرة.
***
***
تعلم آلموند هذه الحركة التي تداخلت مع كرة القدم خلال وقته في قرية الرياضيين. ‘كما هو متوقع، ينجح هذا عليهم.’ انتقل كبار الرياضيين الذين علموه هذه المهارات إلى المستوى الوطني أو لعبوا في بطولات الدوري الأوروبية الآن. تعلم آلموند عن غير قصد من مثل هؤلاء الرياضيين العظماء. بالطبع، سينخدع هؤلاء اللاعبون البرونزيون. شتموا بعضهم البعض بانشغال بدلًا من الاعتراف بمراوغة آلموند لأنهم لم يكونوا فريقًا في البداية. “تبًا! لِمَ نطلق النار على بعضنا البعض!” “اخرس يا أخي!” مات اثنان من الأربعة بالفعل وواصل الاثنان المتبقيان الصراخ على بعضهما البعض، وإن لم يدم ذلك طويلًا. “أيها الأحمق…” ثواك! أطلق آلموند سهمًا في جبهته. ثود. اهتز العدو وسقط على الأرض. ‘التالي…’ جهز آلموند السهم الذي أطبق عليه بأسنانه وأطلق طلقة أخرى. سوووش—؟ اخترق سهم آخر جبهة العدو المتبقي فورًا. “كيوغ!!!” سقط العدو وكأن سلاحًا ثقيلًا أصابه.
“واو…”
ركز كيم جوهيوك بشدة على شاشة الحاسوب لدرجة نسيان إشعال الضوء. استمر في التحديق في الشاشة برهبة كشبح بينما يعكس ضوء الشاشة على وجهه الشاحب.
“…”
بالطبع، فاجأته طريقة اللعب بينما ينتقل آلموند من موقع إلى آخر ويتجنب الأعداء بحسن الحظ. مع ذلك، ركز جوهيوك أيضًا على الدردشة، وتحديدًا على رقم في الزاوية اليمنى السفلية.
[أُقصي!]
[المشاهدون الحاليون: 5205]
كان جدار الـ 5000 مشاهد صعبًا تجاوزه، لكنهم حققوه. من الآن فصاعدًا، استطاعوا الاكتفاء الذاتي بالبث فقط. استطاعوا حتى الدفع لمحررهم وامتلاك بعض الفائض. ‘واو… الآن وظيفتنا الوحيدة هي الصعود أعلى!’ حبس جوهيوك دموعه وشد قبضتيه. ومضت صورة والده في ذهنه. ————————
كان جدار الـ 5000 مشاهد صعبًا تجاوزه، لكنهم حققوه. من الآن فصاعدًا، استطاعوا الاكتفاء الذاتي بالبث فقط. استطاعوا حتى الدفع لمحررهم وامتلاك بعض الفائض.
‘واو… الآن وظيفتنا الوحيدة هي الصعود أعلى!’
حبس جوهيوك دموعه وشد قبضتيه. ومضت صورة والده في ذهنه.
————————
— هل يريدون جميعًا الموت معًا؟
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— كيف يمكن لقوس أن يكون أسرع من مسدس؟!؟
— موهبة خالصة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— تبًا.
— إنه رائع جدًا… يبدو كفيلم الغرب المتوحش.
