جمهور غير متوقع (2)
الفصل 52. جمهور غير متوقع (2)
اتسعت عينا علكة بعد رؤية سجل القتل. “!” انفجرت الدردشة بينما سقط فكه.
[آلموند ← قناصعلكة]
— هاه؟ هل هذا خطأ برمجي؟
[أُقصي!]
— مستحيل…
[20/100]
[تتقلص المنطقة الزرقاء!]
—؟؟؟
— مستحيل…
— ماذا…؟
— ما ذلك؟ ههههه
—؟؟؟؟؟؟؟
— بحق الجحيم…
ملأت علامات الاستفهام الدردشة.
بدا لعب آلموند مذهلًا لدرجة شعورهم بالحيرة بدلًا من الحماس.
— رجل الـ 0.4%!
— هل صَد القنبلة اليدوية للتو بسهم؟
— مستحيل، هل سيفوز علكة؟
— يا للعجب.
ابتلع علكة ريقه مع بقاء اثنين فقط من اللاعبين الثلاثة الراكضين. ‘الـ، التالي…’ صوب نحو الهدف التالي بيديه المرتجفتين وسحب الزناد مجددًا. تانغ! سقط شخص آخر مع دوي الطلقة. ثود.
— بدت القنبلة الصامتة مبهرة، لكن التصدي لها…
بدا علكة لا يُقهر عمليًا بقناصه على ارتفاع أعلى. بدا إعلانه بأنه سيقنص اللاعبين من هنا منطقيًا، لكن مشاهديه سخروا منه فحسب.
— بدا ذلك جنونيًا.
ملأت علامات الاستفهام الدردشة. بدا لعب آلموند مذهلًا لدرجة شعورهم بالحيرة بدلًا من الحماس.
— واو… كما هو متوقع من آلموند!
حتى مشاهدو علكة اعترفوا بامتلاكه لأفضلية ضخمة. بقي خمسة لاعبين فقط وظهر ثلاثة في مرمى بصره. سيصبح الموقف 1 ضد 1 بمجرد إقصائه لهم. لم يمتلك الثلاثة الراكضون أي فكرة عن علكة.
— إنه ليس مزحة.
— أظن ذلك.
بدا لعب القنبلة الصامتة مبهرة لعجز لاعب برونزي عن امتلاك مثل هذه الدقة. استخدم اللاعبون ذوو التصنيف العالي عادة هذه المسرحية المسماة اغتيال القنبلة اليدوية. بدا الموقع والتوقيت دقيقين جدًا ليكونا مجرد صدفة. وحدهم اللاعبون في تصنيف الألماس استطاعوا تنفيذها باستمرار، مما جعل تصدي آلموند مبهرًا أكثر.
لم يصدق أحد تصدي آلموند لمثل هذه التقنية عالية المستوى بمثالية أثناء قراءة الدردشة.
“واو، لقد حصلت أخيرًا على خوذة. رغم أنها نادرة فقط.”
شعر آلموند بالسعادة لاكتسابه خوذة. ولم يشعر بشيء تجاه العدو الذي هزمه للتو.
‘لا ينبغي أن أنظر إلى الدردشة طويلًا،’ كرر لنفسه وارتدى الخوذة.
شوك.
— 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%!
[ستتقلص المنطقة الزرقاء في غضون 30 ثانية.]
أنكر ذلك في البداية، لكنه حدث مجددًا. بانغ!
ألقى نظرة خاطفة على الخريطة المصغرة بدلًا من الدردشة.
“كما هو متوقع، إنها في أبعد نقطة.”
اقتربت المنطقة الزرقاء عند نقطة بعيدة عن آلموند كالمعتاد.
— بحق الجحيم…
— هاهاها
— انتظر، أظنه حقيقيًا.
— الآن ليس هذا مفاجئًا…
ابتلع علكة ريقه مع بقاء اثنين فقط من اللاعبين الثلاثة الراكضين. ‘الـ، التالي…’ صوب نحو الهدف التالي بيديه المرتجفتين وسحب الزناد مجددًا. تانغ! سقط شخص آخر مع دوي الطلقة. ثود.
— ما هذا الهدوء…
— إنها المنطقة الزرقاء ضد آلموند.
— أسناني تؤلمني!
لم يتبق سوى 30 ثانية.
“سأذهب فورًا.”
توجب على آلموند التحرك أسرع من الآخرين بسبب المنطقة الزرقاء اللعينة. وحدها المنطقة الزرقاء استطاعت إقصاء آلموند. ازداد عدد اللاعبين المهزومين بسهام آلموند مع تقلص المنطقة.
انتهى به المطاف في المركز الثالث حتى مع كل ذلك الجمع للموارد. بات النصر في متناول يده، لكنه فقده. أُعقد لسان علكة وحاول الضحك على الموقف. “واو، يا رفاق! المركز الثالث لا يزال جيدًا.”
[آلموند ← فوزأحمر]
هتف مشاهدو علكة بنسبة فوزه البالغة 0.4%. “تنهيدة… من أخذ قتلتي…” حمل الشخص الذي سرق قتلته قوسًا مركبًا. “إنه ذلك الرجل. لِمَ يستخدم قوسًا؟ سأقتله وأفوز بهذا.” نادرًا ما استخدم اللاعبون قوسًا حين بلغت اللعبة آخر 20 لاعبًا. لا بد من تخييمه وكشفه عن نفسه مؤخرًا فقط. ينبغي أن يغدو قتله سهلًا. ‘أنا في أفضلية.’ سيظل علكة يمتلك اليد العليا حتى لو أخطأ بضع طلقات لامتلاك الخصم قوسًا فقط. جهز نفسه وصوب نحو آخر لاعب يركض. حين استقر تصويبه… “!” تواصل بصريًا فجأة مع الخصم، لكن ذلك ينبغي أن يستحيل في هذه المسافة. ‘كيف عرف؟’ استخدم علكة منظارًا ذي قوة تكبير 8x وارتدى حتى بدلة تمويه. كيف رصده ذلك الرجل؟ ‘أيًا يكن، ماذا يستطيع فعله؟ سأ…’ استطاعت بندقية القنص إطلاق النار أبعد بكثير من القوس المركب. استطاعت أيضًا إطلاق النار فورًا وبشكل متكرر، مما منحها الأفضلية. سينتهي كل شيء بمجرد إطلاقه للنار. أيضًا، وقف الخصم ثابتًا. “توقف؟” صرير…؟ صوب الخصم نحو علكة من مسافة سخيفة. كيف سيصيب بسهم من مسافة بعيدة هكذا؟ “يا رفاق، إنه لا يعرف حتى المسافة. سأقتل ذلك المبتدئ.” أعلن علكة بثقة وسحب الزناد. تاانغ! أطلق رصاصته وأطلق الخصم سهمًا أيضًا. “!؟” كانغ! تحطم السهم في الهواء تلاه صوت غريب. بقي اللاعب بخير تمامًا. “ماذا رأيت للتو؟”
[أُقصي!]
—؟؟؟
[19/100]
— بدا هذا سخيفًا.
[آلموند ← دحرجة128]
[20/100]
[أُقصي!]
ارتدى خوذة، لكنها لم تبلغ فئة الأبطال ولم تغطِ وجهه. حُسب ذلك السهم كإصابة في الرأس وانتهت اللعبة بالنسبة له.
[7/100]
—؟؟؟
[آلموند ← ثووور]
— أسناني تؤلمني!
[أُقصي!]
— من أنت؟!
[5/100]
انتهى به المطاف في المركز الثالث حتى مع كل ذلك الجمع للموارد. بات النصر في متناول يده، لكنه فقده. أُعقد لسان علكة وحاول الضحك على الموقف. “واو، يا رفاق! المركز الثالث لا يزال جيدًا.”
بقي خمسة لاعبين فقط بعد قتال آلموند واللاعبين الآخرين. أحد اللاعبين المتبقين هو صانع البث الشهير علكة.
اتسعت عينا علكة بعد رؤية سجل القتل. “!” انفجرت الدردشة بينما سقط فكه.
[ستتقلص المنطقة الزرقاء في غضون 30 ثانية.]
ملأت علامات الاستفهام الدردشة. “هاها، أخبرتكم يا رفاق أنني سأفعل ذلك.” شعر علكة بثقة كبيرة لدرجة بصقه على الأرض.
تفقد آلموند خريطته المصغرة بعد الإعلان. كما هو متوقع، توجب عليه التحرك مجددًا.
“لننهِ هذا.”
ستنتهي اللعبة على الأرجح في غضون خمس دقائق مع بقاء خمسة لاعبين.
— سريعًا!
***
— ثلاث مرات؟ لا بد من كونها مهارات.؟
[تتقلص المنطقة الزرقاء!]
— بدت القنبلة الصامتة مبهرة، لكن التصدي لها…
صوب علكة، لاعب برونزي عادي، منظاره ذي قوة تكبير 8x بعينه اليمنى بعد انتهاء الإعلان.
“حسنًا، للجميع. سأقنص أي شخص يعبر المنطقة الزرقاء بهذا القناص!”
ضحك المشاهدون من نبرته الواثقة.
صوب علكة، لاعب برونزي عادي، منظاره ذي قوة تكبير 8x بعينه اليمنى بعد انتهاء الإعلان. “حسنًا، للجميع. سأقنص أي شخص يعبر المنطقة الزرقاء بهذا القناص!” ضحك المشاهدون من نبرته الواثقة.
— هاهاها. انطلق يا قناص علكة!
— الآن يمكننا رؤيته يستنفد كل ذخيرته ويخبر نفسه أنه سيء الحظ!
— هل هذه نكتة جديدة؟
— جامع الأخطاء البرمجية علكة.
— تمتلك فرصة أفضل بقبضتيك.
— بحق الجحيم…
— رأيت موت قناصعلكة سابقًا في سجل القتل.
[أُقصي!]
— لِمَ يوجد قناص علكة آخر!؟
[أُقصي!]
بدا علكة لا يُقهر عمليًا بقناصه على ارتفاع أعلى. بدا إعلانه بأنه سيقنص اللاعبين من هنا منطقيًا، لكن مشاهديه سخروا منه فحسب.
[20/100]
[تبرع كل1 بـ 1000 وون.]
— ههههه
[هاهاهاهاهاها]
— لِمَ سقط فجأة؟
ملأت ملاحظته الدردشة والتبرعات بالضحك.
“مرحبًا، ألا تصدقونني يا رفاق؟ سأحصل على المركز الأول. فقط شاهدوا.”
انفجرت الدردشة بالضحك مرة أخرى. واصلوا الضحك لسبب بسيط واحد.
— هل هذا التصنيف البرونزي؟
[تبرع أورك بـ 2000 وون.]
بصراحة، فشل علكة تمامًا في هذه اللعبة. ندُر حقًا امتلاك لاعب لنسبة فوز تبلغ 0.04%. “انظروا، سأريكم!” مهما الأمر، ضحك علكة وركز على اللعبة. بشكل مفاجئ، استطاع التركيز جيدًا. حتى أنه وصل إلى حد حبس أنفاسه أثناء التصويب. ‘أخيرًا، أستطيع الحصول على المركز الأول مجددًا.’ بدا موقعه الحالي على ارتفاع عالٍ في وسط المنطقة الزرقاء ممتازًا. امتلك بندقية قنص مزودة بمنظار ذي قوة تكبير 8x وارتدى أيضًا بدلة تمويه. سارت المنطقة الزرقاء وجمعه للموارد بمثالية هذه الجولة. إنه محظوظ. “أوه، إنهم قادمون.” استطاع تمييز بعض الأشخاص من بعيد. بززت. ركضوا هربًا من المنطقة الزرقاء.
[حقيقة: نسبة فوز علكة هي 0.04%.]
انتهى به المطاف في المركز الثالث حتى مع كل ذلك الجمع للموارد. بات النصر في متناول يده، لكنه فقده. أُعقد لسان علكة وحاول الضحك على الموقف. “واو، يا رفاق! المركز الثالث لا يزال جيدًا.”
بصراحة، فشل علكة تمامًا في هذه اللعبة. ندُر حقًا امتلاك لاعب لنسبة فوز تبلغ 0.04%.
“انظروا، سأريكم!”
مهما الأمر، ضحك علكة وركز على اللعبة. بشكل مفاجئ، استطاع التركيز جيدًا. حتى أنه وصل إلى حد حبس أنفاسه أثناء التصويب.
‘أخيرًا، أستطيع الحصول على المركز الأول مجددًا.’
بدا موقعه الحالي على ارتفاع عالٍ في وسط المنطقة الزرقاء ممتازًا. امتلك بندقية قنص مزودة بمنظار ذي قوة تكبير 8x وارتدى أيضًا بدلة تمويه. سارت المنطقة الزرقاء وجمعه للموارد بمثالية هذه الجولة. إنه محظوظ.
“أوه، إنهم قادمون.”
استطاع تمييز بعض الأشخاص من بعيد.
بززت.
ركضوا هربًا من المنطقة الزرقاء.
[أُقصي!]
— واو، إنهم قادمون.
— آه، أجل. بالطبع.
— ثلاثة منهم؟!
شعر ما يقرب من 50,000 مشاهد بالنشوة حيال الموقف. “سأطلق النار مجددًا. إنه قادم نحوي مباشرة.” جهز علكة نفسه سريعًا وصوب لأسفل. تعثر تصويبه قليلًا من الصدمة السابقة. مع ذلك… ‘هاه؟ المسافة الآن…’ حين ظن اقتراب المسافة… بانغ! انكسر منظاره ذي قوة تكبير 8x. ثواك. اخترق سهم المنظار واستقر في عين علكة اليمنى. “كيوغ!” سقطت صورة علكة الرمزية وصرخ ألمًا.
— بحق الجحيم…
— مستحيل…
— ألن يصبح الموقف 1 ضد 1 فورًا إن قتلتهم جميعًا؟
— أرجوك، يا مدير معركة واسعة، اقتل علكة!
— مستحيل، هل سيفوز علكة؟
— 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%!
حتى مشاهدو علكة اعترفوا بامتلاكه لأفضلية ضخمة.
بقي خمسة لاعبين فقط وظهر ثلاثة في مرمى بصره. سيصبح الموقف 1 ضد 1 بمجرد إقصائه لهم.
لم يمتلك الثلاثة الراكضون أي فكرة عن علكة.
— ثلاثة منهم؟!
— الآن يمكننا رؤيته يستنفد كل ذخيرته ويخبر نفسه أنه سيء الحظ!
ملأت علامات الاستفهام الدردشة. “هاها، أخبرتكم يا رفاق أنني سأفعل ذلك.” شعر علكة بثقة كبيرة لدرجة بصقه على الأرض.
— أرجوك، يا مدير معركة واسعة، اقتل علكة!
— سريعًا!
امتلأت الدردشة بالدعوات لخسارته. شعر علكة بالتوتر وأخذ نفسًا قصيرًا.
“فيوو…”
صوب مجددًا بعد استعادة أنفاسه. بمجرد استقرار التركيز في اتجاه الهدف…
‘الآن.’
خفق قلبه بشدة وسحب الزناد.
دوى صوت يصم الآذان، تلاه سقوط عدو.
ثود.
—؟؟؟
—؟؟؟
— هل صَد القنبلة اليدوية للتو بسهم؟
— لِمَ سقط فجأة؟
— ما الذي يحدث؟
— هل أصابه علكة؟ في محاولته الأولى؟
— أعيدوا لنا علكة!
— مستحيل.
[تبرع كل1 بـ 1000 وون.]
—؟؟؟
— الميدالية البرونزية لا تزال جيدة!
صوب علكة بندقية القنص الخاصة به وأطلق النار على الهدف. قتل العدو بوضوح، لكن الدردشة لم تصدق إصابته بمهاراته.
“ما… ما هذا. هل أصبت حقًا؟”
عجز هو نفسه عن تصديق ذلك.
— مستحيل…
[علكة ← حياةبلاعمل]
— ألن يصبح الموقف 1 ضد 1 فورًا إن قتلتهم جميعًا؟
[أُقصي!]
— سريعًا!
[4/100]
— إنها المنطقة الزرقاء ضد آلموند.
اتسعت عينا علكة بعد رؤية سجل القتل.
“!”
انفجرت الدردشة بينما سقط فكه.
— لِمَ سقط فجأة؟
— واو…
— هاهاهاها
— إنه قناص علكة!
— هاه؟
— هل يمكنه فعلها حقًا؟
— جامع الأخطاء البرمجية علكة.
— من أنت؟!
— 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%!
— ما الذي يحدث؟
— هل هذا التصنيف البرونزي؟
— هاه؟ هل هذا خطأ برمجي؟
—؟؟؟
— هاهاهاها
اتسعت عينا علكة بعد رؤية سجل القتل. “!” انفجرت الدردشة بينما سقط فكه.
— أعيدوا لنا علكة!
— عرفت ذلك.
ابتلع علكة ريقه مع بقاء اثنين فقط من اللاعبين الثلاثة الراكضين.
‘الـ، التالي…’
صوب نحو الهدف التالي بيديه المرتجفتين وسحب الزناد مجددًا.
تانغ!
سقط شخص آخر مع دوي الطلقة.
ثود.
— مستحيل.
—؟؟؟
— ما هذا الهدوء…
— هاه؟
بدا لعب القنبلة الصامتة مبهرة لعجز لاعب برونزي عن امتلاك مثل هذه الدقة. استخدم اللاعبون ذوو التصنيف العالي عادة هذه المسرحية المسماة اغتيال القنبلة اليدوية. بدا الموقع والتوقيت دقيقين جدًا ليكونا مجرد صدفة. وحدهم اللاعبون في تصنيف الألماس استطاعوا تنفيذها باستمرار، مما جعل تصدي آلموند مبهرًا أكثر. لم يصدق أحد تصدي آلموند لمثل هذه التقنية عالية المستوى بمثالية أثناء قراءة الدردشة. “واو، لقد حصلت أخيرًا على خوذة. رغم أنها نادرة فقط.” شعر آلموند بالسعادة لاكتسابه خوذة. ولم يشعر بشيء تجاه العدو الذي هزمه للتو. ‘لا ينبغي أن أنظر إلى الدردشة طويلًا،’ كرر لنفسه وارتدى الخوذة. شوك.
— ما هذا…
— هاهاها
— تبًا.
— بسهم؟
—؟؟؟؟؟؟
لم يتبق سوى 30 ثانية. “سأذهب فورًا.” توجب على آلموند التحرك أسرع من الآخرين بسبب المنطقة الزرقاء اللعينة. وحدها المنطقة الزرقاء استطاعت إقصاء آلموند. ازداد عدد اللاعبين المهزومين بسهام آلموند مع تقلص المنطقة.
ملأت علامات الاستفهام الدردشة.
“هاها، أخبرتكم يا رفاق أنني سأفعل ذلك.”
شعر علكة بثقة كبيرة لدرجة بصقه على الأرض.
—؟؟؟
[آلموند ← نبضليمون]
— إنه ليس مزحة.
[أُقصي!]
صر المشاهدون على أسنانهم في هذا الموقف المثير. حاول علكة تغيير الموضوع سريعًا. “آه، بالتأكيد. مَن رجل القوس ذاك سابقًا؟ سأشاهده كمتفرج.” قرر مشاهدة اللاعب الذي قتله للتو. شاهد حوالي 50,000 لاعب من بث علكة نهائي آلموند الأول في الوضع الفردي. ————————
[3/100]
[آلموند ← فوزأحمر]
مع ذلك، أُعقد لسانه بعد النظر إلى سجل القتل.
“هاه؟”
‘لم أقتله؟’
حول علكة انتباهه إلى آخر لاعب يركض، المسؤول عن القتلة.
ملأ الضحك الدردشة.
شعر ما يقرب من 50,000 مشاهد بالنشوة حيال الموقف. “سأطلق النار مجددًا. إنه قادم نحوي مباشرة.” جهز علكة نفسه سريعًا وصوب لأسفل. تعثر تصويبه قليلًا من الصدمة السابقة. مع ذلك… ‘هاه؟ المسافة الآن…’ حين ظن اقتراب المسافة… بانغ! انكسر منظاره ذي قوة تكبير 8x. ثواك. اخترق سهم المنظار واستقر في عين علكة اليمنى. “كيوغ!” سقطت صورة علكة الرمزية وصرخ ألمًا.
— هاهاهاها
[تبرع أورك بـ 2000 وون.]
— عرفت ذلك.
ألقى نظرة خاطفة على الخريطة المصغرة بدلًا من الدردشة. “كما هو متوقع، إنها في أبعد نقطة.” اقتربت المنطقة الزرقاء عند نقطة بعيدة عن آلموند كالمعتاد.
— يستحيل أن يكون علكة!
ابتلع علكة ريقه مع بقاء اثنين فقط من اللاعبين الثلاثة الراكضين. ‘الـ، التالي…’ صوب نحو الهدف التالي بيديه المرتجفتين وسحب الزناد مجددًا. تانغ! سقط شخص آخر مع دوي الطلقة. ثود.
— أخطأت الست طلقات جميعها.؟
— بدا ذلك جنونيًا.
— 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%!
— ثلاث مرات؟ لا بد من كونها مهارات.؟
— رجل الـ 0.4%!
هتف مشاهدو علكة بنسبة فوزه البالغة 0.4%. “تنهيدة… من أخذ قتلتي…” حمل الشخص الذي سرق قتلته قوسًا مركبًا. “إنه ذلك الرجل. لِمَ يستخدم قوسًا؟ سأقتله وأفوز بهذا.” نادرًا ما استخدم اللاعبون قوسًا حين بلغت اللعبة آخر 20 لاعبًا. لا بد من تخييمه وكشفه عن نفسه مؤخرًا فقط. ينبغي أن يغدو قتله سهلًا. ‘أنا في أفضلية.’ سيظل علكة يمتلك اليد العليا حتى لو أخطأ بضع طلقات لامتلاك الخصم قوسًا فقط. جهز نفسه وصوب نحو آخر لاعب يركض. حين استقر تصويبه… “!” تواصل بصريًا فجأة مع الخصم، لكن ذلك ينبغي أن يستحيل في هذه المسافة. ‘كيف عرف؟’ استخدم علكة منظارًا ذي قوة تكبير 8x وارتدى حتى بدلة تمويه. كيف رصده ذلك الرجل؟ ‘أيًا يكن، ماذا يستطيع فعله؟ سأ…’ استطاعت بندقية القنص إطلاق النار أبعد بكثير من القوس المركب. استطاعت أيضًا إطلاق النار فورًا وبشكل متكرر، مما منحها الأفضلية. سينتهي كل شيء بمجرد إطلاقه للنار. أيضًا، وقف الخصم ثابتًا. “توقف؟” صرير…؟ صوب الخصم نحو علكة من مسافة سخيفة. كيف سيصيب بسهم من مسافة بعيدة هكذا؟ “يا رفاق، إنه لا يعرف حتى المسافة. سأقتل ذلك المبتدئ.” أعلن علكة بثقة وسحب الزناد. تاانغ! أطلق رصاصته وأطلق الخصم سهمًا أيضًا. “!؟” كانغ! تحطم السهم في الهواء تلاه صوت غريب. بقي اللاعب بخير تمامًا. “ماذا رأيت للتو؟”
هتف مشاهدو علكة بنسبة فوزه البالغة 0.4%.
“تنهيدة… من أخذ قتلتي…”
حمل الشخص الذي سرق قتلته قوسًا مركبًا.
“إنه ذلك الرجل. لِمَ يستخدم قوسًا؟ سأقتله وأفوز بهذا.”
نادرًا ما استخدم اللاعبون قوسًا حين بلغت اللعبة آخر 20 لاعبًا. لا بد من تخييمه وكشفه عن نفسه مؤخرًا فقط. ينبغي أن يغدو قتله سهلًا.
‘أنا في أفضلية.’
سيظل علكة يمتلك اليد العليا حتى لو أخطأ بضع طلقات لامتلاك الخصم قوسًا فقط. جهز نفسه وصوب نحو آخر لاعب يركض.
حين استقر تصويبه…
“!”
تواصل بصريًا فجأة مع الخصم، لكن ذلك ينبغي أن يستحيل في هذه المسافة.
‘كيف عرف؟’
استخدم علكة منظارًا ذي قوة تكبير 8x وارتدى حتى بدلة تمويه. كيف رصده ذلك الرجل؟
‘أيًا يكن، ماذا يستطيع فعله؟ سأ…’
استطاعت بندقية القنص إطلاق النار أبعد بكثير من القوس المركب. استطاعت أيضًا إطلاق النار فورًا وبشكل متكرر، مما منحها الأفضلية. سينتهي كل شيء بمجرد إطلاقه للنار. أيضًا، وقف الخصم ثابتًا.
“توقف؟”
صرير…؟
صوب الخصم نحو علكة من مسافة سخيفة.
كيف سيصيب بسهم من مسافة بعيدة هكذا؟
“يا رفاق، إنه لا يعرف حتى المسافة. سأقتل ذلك المبتدئ.” أعلن علكة بثقة وسحب الزناد.
تاانغ!
أطلق رصاصته وأطلق الخصم سهمًا أيضًا.
“!؟”
كانغ!
تحطم السهم في الهواء تلاه صوت غريب.
بقي اللاعب بخير تمامًا.
“ماذا رأيت للتو؟”
[آلموند ← علكة]
—؟؟؟
— لكن من ذلك؟ لنذهب ونشاهده!
— هل صُدت الرصاصة للتو؟
— أظن ذلك.
— مستحيل…
—؟؟؟
— ههههه
بدا لعب القنبلة الصامتة مبهرة لعجز لاعب برونزي عن امتلاك مثل هذه الدقة. استخدم اللاعبون ذوو التصنيف العالي عادة هذه المسرحية المسماة اغتيال القنبلة اليدوية. بدا الموقع والتوقيت دقيقين جدًا ليكونا مجرد صدفة. وحدهم اللاعبون في تصنيف الألماس استطاعوا تنفيذها باستمرار، مما جعل تصدي آلموند مبهرًا أكثر. لم يصدق أحد تصدي آلموند لمثل هذه التقنية عالية المستوى بمثالية أثناء قراءة الدردشة. “واو، لقد حصلت أخيرًا على خوذة. رغم أنها نادرة فقط.” شعر آلموند بالسعادة لاكتسابه خوذة. ولم يشعر بشيء تجاه العدو الذي هزمه للتو. ‘لا ينبغي أن أنظر إلى الدردشة طويلًا،’ كرر لنفسه وارتدى الخوذة. شوك.
— جامع الأخطاء البرمجية علكة.
— مستحيل، هل سيفوز علكة؟
— ما ذلك؟ ههههه
حتى ذلك الحين، ظن الجميع ذلك صدفة أو خطأ برمجيًا في اللعبة.
“تبًا، سيء الحظ جدًا.”
غالبًا ما واجه علكة هذه الحوادث الغريبة، لذا ضحك عليها كالمعتاد.
“مجددًا…”
ركض الخصم نحو علكة موجهًا قوسه نحوه.
سحب علكة الزناد مرة أخرى.
تااانغ!
زأرت البندقية.
“هل نجح ذلك؟”
شعر بإصابتها هذه المرة، بالتأكيد.
بانغ!
مع ذلك، اختفت رصاصته في الهواء مجددًا مع شرارة ولا يزال الخصم يركض نحوه.
“هاه؟”
لم يصدق علكة حدوث ذلك مرتين ومتتاليتين.
“هل أصاب رصاصتي للتو؟ ذلك الرجل؟”
— هاهاهاها
— مستحيل…
ابتلع علكة ريقه مع بقاء اثنين فقط من اللاعبين الثلاثة الراكضين. ‘الـ، التالي…’ صوب نحو الهدف التالي بيديه المرتجفتين وسحب الزناد مجددًا. تانغ! سقط شخص آخر مع دوي الطلقة. ثود.
— أظن ذلك.
—؟؟؟؟؟؟؟
— بسهم؟
[أُقصي!]
— بدا ذلك جنونيًا.
— 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%! 0.04%!
أنكر ذلك في البداية، لكنه حدث مجددًا.
بانغ!
— أعيدوا لنا علكة!
— انتظر، أظنه حقيقيًا.
— رجل الـ 0.4%!
— أجل، لا بد من ذلك.
[أُقصي!]
— بدا هذا جنونيًا.
— أعيدوا لنا علكة!
— ثلاث مرات؟ لا بد من كونها مهارات.؟
[4/100]
— أظنه خطأً برمجيًا.
— مستحيل…
— واو…
[الثالث]
— هل هذا التصنيف البرونزي؟
[7/100]
— بدا هذا سخيفًا.
— الآن يمكننا رؤيته يستنفد كل ذخيرته ويخبر نفسه أنه سيء الحظ!
شعر ما يقرب من 50,000 مشاهد بالنشوة حيال الموقف.
“سأطلق النار مجددًا. إنه قادم نحوي مباشرة.”
جهز علكة نفسه سريعًا وصوب لأسفل. تعثر تصويبه قليلًا من الصدمة السابقة.
مع ذلك…
‘هاه؟ المسافة الآن…’
حين ظن اقتراب المسافة…
بانغ!
انكسر منظاره ذي قوة تكبير 8x.
ثواك.
اخترق سهم المنظار واستقر في عين علكة اليمنى.
“كيوغ!”
سقطت صورة علكة الرمزية وصرخ ألمًا.
— واو…
[آلموند ← علكة]
— واو…
[أُقصي!]
ملأت ملاحظته الدردشة والتبرعات بالضحك. “مرحبًا، ألا تصدقونني يا رفاق؟ سأحصل على المركز الأول. فقط شاهدوا.” انفجرت الدردشة بالضحك مرة أخرى. واصلوا الضحك لسبب بسيط واحد.
[2/100]
[آلموند ← ثووور]
ارتدى خوذة، لكنها لم تبلغ فئة الأبطال ولم تغطِ وجهه. حُسب ذلك السهم كإصابة في الرأس وانتهت اللعبة بالنسبة له.
— مستحيل…
[الثالث]
بدا لعب القنبلة الصامتة مبهرة لعجز لاعب برونزي عن امتلاك مثل هذه الدقة. استخدم اللاعبون ذوو التصنيف العالي عادة هذه المسرحية المسماة اغتيال القنبلة اليدوية. بدا الموقع والتوقيت دقيقين جدًا ليكونا مجرد صدفة. وحدهم اللاعبون في تصنيف الألماس استطاعوا تنفيذها باستمرار، مما جعل تصدي آلموند مبهرًا أكثر. لم يصدق أحد تصدي آلموند لمثل هذه التقنية عالية المستوى بمثالية أثناء قراءة الدردشة. “واو، لقد حصلت أخيرًا على خوذة. رغم أنها نادرة فقط.” شعر آلموند بالسعادة لاكتسابه خوذة. ولم يشعر بشيء تجاه العدو الذي هزمه للتو. ‘لا ينبغي أن أنظر إلى الدردشة طويلًا،’ كرر لنفسه وارتدى الخوذة. شوك.
انتهى به المطاف في المركز الثالث حتى مع كل ذلك الجمع للموارد. بات النصر في متناول يده، لكنه فقده.
أُعقد لسان علكة وحاول الضحك على الموقف.
“واو، يا رفاق! المركز الثالث لا يزال جيدًا.”
— هاهاها. انطلق يا قناص علكة!
— هاهاها
— رأيت موت قناصعلكة سابقًا في سجل القتل.
— آه، أجل. بالطبع.
—؟؟؟
— الميدالية البرونزية لا تزال جيدة!
— هاهاهاها
— لكن من ذلك؟ لنذهب ونشاهده!
[3/100]
— أيها الزعيم، اذهب وشاهده كمتفرج.
— تمتلك فرصة أفضل بقبضتيك.
— تنهيدة… لن أقول أكثر من ذلك.
—؟؟؟
— سريعًا!
اتسعت عينا علكة بعد رؤية سجل القتل. “!” انفجرت الدردشة بينما سقط فكه.
— أسناني تؤلمني!
— تبًا.
صر المشاهدون على أسنانهم في هذا الموقف المثير. حاول علكة تغيير الموضوع سريعًا.
“آه، بالتأكيد. مَن رجل القوس ذاك سابقًا؟ سأشاهده كمتفرج.”
قرر مشاهدة اللاعب الذي قتله للتو.
شاهد حوالي 50,000 لاعب من بث علكة نهائي آلموند الأول في الوضع الفردي.
————————
— أسناني تؤلمني!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
انتهى به المطاف في المركز الثالث حتى مع كل ذلك الجمع للموارد. بات النصر في متناول يده، لكنه فقده. أُعقد لسان علكة وحاول الضحك على الموقف. “واو، يا رفاق! المركز الثالث لا يزال جيدًا.”
مع ذلك، أُعقد لسانه بعد النظر إلى سجل القتل. “هاه؟” ‘لم أقتله؟’ حول علكة انتباهه إلى آخر لاعب يركض، المسؤول عن القتلة. ملأ الضحك الدردشة.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— أخطأت الست طلقات جميعها.؟
— أخطأت الست طلقات جميعها.؟
