تفكيك وتحليل (1)
الفصل 66. تفكيك وتحليل (1)
مثّل تفكيك وتحليل اللاعبين تنسيقًا شائعًا نسبيًا ذو تاريخ حافل. تضمن ذلك دعوة اللاعبين، وإجراء فحوصات بدنية، واختبار مهاراتهم بدقة. اعتمد هذا التنسيق بشدة على الضيف.
الفصل 66. تفكيك وتحليل (1) مثّل تفكيك وتحليل اللاعبين تنسيقًا شائعًا نسبيًا ذو تاريخ حافل. تضمن ذلك دعوة اللاعبين، وإجراء فحوصات بدنية، واختبار مهاراتهم بدقة. اعتمد هذا التنسيق بشدة على الضيف.
— واو، دُعي آلموند للتفكيك؟؟
— وسيم جدًا!
— إنه من طراز عالمي الآن.
***
— ما هذا! ألهذا السبب ذهبت إلى فانتازيا؟
سيكتشفون قريبًا أي جانب سيفوز. ثود! ظهر شعار فانتازيا مع ضوضاء عالية. قريبًا، جذب صوت المذيعة المشرق انتباه الجمهور. “مرحبًا بالجميع! عدنا بتنسيق خاص آخر. سيغدو هذا المقطع الذي نفكك فيه آلموند ونحلله!” امتلكت قوامًا نحيفًا، لكنه مناسب. بدا تعبيرها لطيفًا وبدا صوتها مرغوبًا بنطق مثالي. اختفت جميع الخلافات بمجرد ظهور يو هايون. أُعجب سانغهيون بصمت. ‘إنها لا تمزح.’ أهذا ما يعنيه أن تكون مشهورًا؟ لتوخي الدقة، مثلت مذيعة. وي. وي. استطاع سانغهيون سماع صفير خفيف. جذب طاقم العمل انتباهه بالتلويح بعلامة إرشادية له. ‘آلموند، ستتجه الكاميرا نحوك قريبًا.’ تواجد سانغهيون خارج الكاميرا، لكنهم أخبروه أنها ستصغر لتأطيره. تحرك طاقم العمل سريعًا بعد إيماءة سانغهيون. زييينغ. تراجعت إحدى الكاميرات الرئيسية بضوضاء عالية. “وها هو آلموند!” واصلت يو هايون الحديث حتى قدمت آلموند بوضعية مشرقة. أضافت بعض إيماءات اليد كتميمة مشجعات. ابتسم سانغهيون بشكل طبيعي وتأثر بجهودها.
— تبًا…
— يا للعجب!
— إنه ينمو سريعًا جدًا…
— الأمر كله علاقات. مقزز.
— نكرة؟ ليس بعد الآن.
هتف معجبو آلموند له منذ البداية وشعروا جميعًا بالسعادة من أجله. عنى ذلك الكثير رؤية أحد صانعي البث المفضلين لديهم في البرنامج. بالطبع، حسده آخرون.
دعا هذا النوع من التنسيقات صانعي البث المشهورين فقط لضمان عدد المشاهدات. وكالبرامج الحوارية الشهيرة، دعوا عادةً اللاعبين المحترفين أو المشاهير البارعين في ألعاب الفيديو.
بدا من غير المعتاد ظهور صانع بث صغير وواعد مثل آلموند في هذا المقطع.
— نكرة؟ ليس بعد الآن.
— واو، آلموند! آمنَّا بك!؟
— وسيم جدًا!
— يا للعجب!
— ما الذي حدث للرجل البارد من قبل!؟
— أيها الزعيم! أنت تقتلني!
— هاهاهاها
— أوبا آلموند، أنت كبير جدًا الآن!
“أوه هو، إنه ليس كثيرًا. حدث ذلك من قبل. أوه، آسفة أيها المخرج. لم يحدث ذلك من قبل أبدًا؟ تبًا، لِمَ؟” “…” “أنا آسفة، آلموند. يبدو أن ذروة المشاهدة لهذا اليوم هنا!” شعر المشاهدون بالرضا حين سخرت يو هايون من آلموند.
— إنه يكبر سريعًا جدًا!
— واو، آلموند! آمنَّا بك!؟
هتف معجبو آلموند له منذ البداية وشعروا جميعًا بالسعادة من أجله. عنى ذلك الكثير رؤية أحد صانعي البث المفضلين لديهم في البرنامج. بالطبع، حسده آخرون.
— نونا!
— دُعي شخص يمتلك 4 آلاف مشاهد فقط؟
“بفت،” ضحكت يو هايون مع الدردشة. “آلموند، أمن المقبول الكشف عن عمرك هكذا في البداية؟ لم نبدأ المقابلة حتى.” “آه…” ملأ الضحك الدردشة حين حك آلموند رأسه. ضحكت يو هايون معهم وتدفقوا جميعًا معًا. ‘إنه بارع تمامًا.’ مثّل معظم اللاعبين المدعوين للبرنامج هواة لم يبرعوا في الحديث. بدا من الصعب على صانعي البث التكيف مع البثوث الكبيرة. مع ذلك، اختلف سانغهيون. تدفق بشكل طبيعي مع محادثات المشاهدين. “يوجد… الكثير من الناس.” “صحيح؟ هذه قوة فانتازيا!” تدفقت يو هايون بشكل طبيعي مع المحادثة أيضًا. “أيتواجد كل هذا العدد من المشاهدين مع ضيوف آخرين أيضًا؟” “بالطبع!” “آه…” ضحكت الدردشة مجددًا بعد رؤية نظرته المحبطة.
— سيغدو مملًا بحق الجحيم.
الفصل 66. تفكيك وتحليل (1) مثّل تفكيك وتحليل اللاعبين تنسيقًا شائعًا نسبيًا ذو تاريخ حافل. تضمن ذلك دعوة اللاعبين، وإجراء فحوصات بدنية، واختبار مهاراتهم بدقة. اعتمد هذا التنسيق بشدة على الضيف.
— الأمر كله علاقات. مقزز.
— هاهاهاها
— يتملق الأشخاص المناسبين.
— إنه مختلف كثيرًا عن بث هلام البلوط، أليس كذلك؟
— بحق الخالق؟ نكرة؟
— ثلاث مرات كثير جدًا.
— انتظر، أيحدث هذا حقًا؟ كيف يستقيم هذا؟
— مرحبًا آلموند، عد بعد أن تصبح أقوى!
الغيرة والاحتفال. الاحتفال والشتائم. بدأ البث بكل هذه المشاعر المعقدة.
— ههههه
[بدأ البث المباشر!]
— كيا، نحن هنا من أجل هذا!
سيكتشفون قريبًا أي جانب سيفوز.
ثود!
ظهر شعار فانتازيا مع ضوضاء عالية.
قريبًا، جذب صوت المذيعة المشرق انتباه الجمهور.
“مرحبًا بالجميع! عدنا بتنسيق خاص آخر. سيغدو هذا المقطع الذي نفكك فيه آلموند ونحلله!”
امتلكت قوامًا نحيفًا، لكنه مناسب. بدا تعبيرها لطيفًا وبدا صوتها مرغوبًا بنطق مثالي. اختفت جميع الخلافات بمجرد ظهور يو هايون.
أُعجب سانغهيون بصمت. ‘إنها لا تمزح.’
أهذا ما يعنيه أن تكون مشهورًا؟ لتوخي الدقة، مثلت مذيعة.
وي. وي.
استطاع سانغهيون سماع صفير خفيف.
جذب طاقم العمل انتباهه بالتلويح بعلامة إرشادية له.
‘آلموند، ستتجه الكاميرا نحوك قريبًا.’
تواجد سانغهيون خارج الكاميرا، لكنهم أخبروه أنها ستصغر لتأطيره.
تحرك طاقم العمل سريعًا بعد إيماءة سانغهيون.
زييينغ.
تراجعت إحدى الكاميرات الرئيسية بضوضاء عالية.
“وها هو آلموند!”
واصلت يو هايون الحديث حتى قدمت آلموند بوضعية مشرقة. أضافت بعض إيماءات اليد كتميمة مشجعات.
ابتسم سانغهيون بشكل طبيعي وتأثر بجهودها.
— رجل عجوز…
— واااااو!
— دُعي شخص يمتلك 4 آلاف مشاهد فقط؟
— يبدو رائعًا جدًا على الكاميرا!
هتف معجبو آلموند له منذ البداية وشعروا جميعًا بالسعادة من أجله. عنى ذلك الكثير رؤية أحد صانعي البث المفضلين لديهم في البرنامج. بالطبع، حسده آخرون.
— ما هذا!؟ لِمَ هو وسيم جدًا اليوم؟
— ههههه
— ؟! من هذا ولِمَ هو وسيم جدًا؟
— نونا!
— تبًا…
— أقال المخرج حقًا شيئًا ما؟ أظن أنها تتحدث إلى نفسها.
— يا للعجب.
— لم يبدأوا حتى والأمر مضحك بالفعل.
تلقى سانغهيون أيضًا ترحيبًا حارًا غير متوقع كيو هايون.
‘ردود الفعل أفضل مما ظننت.’
لم يدرك سانغهيون سمعته المتنامية تمامًا بعد. أخطره طاقم العمل، لكن رد فعل الجمهور لا يزال يفاجئه.
“آلموند؟ هل يمكنك إلقاء التحية على الجمهور؟” مررت يو هايون الحديث إلى آلموند بابتسامة.
فكر سانغهيون لفترة وجيزة فيما سيقوله وانحنى بملاحظة خفيفة، “أنا آلموند.”
— ما هذا!
— بسيط جدًا!
— أقال المخرج حقًا شيئًا ما؟ أظن أنها تتحدث إلى نفسها.
— بارد ووسيم!
— نكرة؟ ليس بعد الآن.
— وسيم جدًا!
— واو، آلموند! آمنَّا بك!؟
— تبًا! سأبدأ في مشاهدة بثوث الألعاب أيضًا!
— مرحبًا يا أخي، لا تكن جشعًا.
— لِمَ تبث؟ اظهر كآيدول فحسب!؟
— يا للعجب!
بدت جميع ردود الأفعال لطيفة. أذلك بسبب مظهره؟
ظن سانغهيون غير ذلك لعدم تلقيه ثناءً على مظهره بهذا القدر في حياته كلها. مثّل ذلك على الأرجح تآزر مظهره مع شخصية آلموند.
“لا أستطيع أن أصبح آيدولًا وأنا في الثلاثين من عمري بالفعل.” تحدث سانغهيون بالخطأ وكأنه بثه.
لم يحاول قيادة المحادثة، بل علق فقط حين رأى ذلك. ومن المضحك، مثلت هذه المرة الأولى التي يكشف فيها عن عمره. لم يكشف عنه أبدًا في بثه.
— ههههه
— ههههه
— إنه من طراز عالمي الآن.
— رجل عجوز…
— بحق الخالق؟ نكرة؟
— تبًا، 30؟!
— ما هذا!
— هاهاهاها
— أنا متحمس جدًا لاختبار آلموند البدني!
— تتشكل الدموع…
تلقى سانغهيون أيضًا ترحيبًا حارًا غير متوقع كيو هايون. ‘ردود الفعل أفضل مما ظننت.’ لم يدرك سانغهيون سمعته المتنامية تمامًا بعد. أخطره طاقم العمل، لكن رد فعل الجمهور لا يزال يفاجئه. “آلموند؟ هل يمكنك إلقاء التحية على الجمهور؟” مررت يو هايون الحديث إلى آلموند بابتسامة. فكر سانغهيون لفترة وجيزة فيما سيقوله وانحنى بملاحظة خفيفة، “أنا آلموند.”
— فضح نفسه فجأة…
— من يقول الحقيقة؟
— ما هذا!
دعا هذا النوع من التنسيقات صانعي البث المشهورين فقط لضمان عدد المشاهدات. وكالبرامج الحوارية الشهيرة، دعوا عادةً اللاعبين المحترفين أو المشاهير البارعين في ألعاب الفيديو. بدا من غير المعتاد ظهور صانع بث صغير وواعد مثل آلموند في هذا المقطع.
“بفت،” ضحكت يو هايون مع الدردشة. “آلموند، أمن المقبول الكشف عن عمرك هكذا في البداية؟ لم نبدأ المقابلة حتى.”
“آه…”
ملأ الضحك الدردشة حين حك آلموند رأسه.
ضحكت يو هايون معهم وتدفقوا جميعًا معًا. ‘إنه بارع تمامًا.’
مثّل معظم اللاعبين المدعوين للبرنامج هواة لم يبرعوا في الحديث. بدا من الصعب على صانعي البث التكيف مع البثوث الكبيرة.
مع ذلك، اختلف سانغهيون. تدفق بشكل طبيعي مع محادثات المشاهدين.
“يوجد… الكثير من الناس.”
“صحيح؟ هذه قوة فانتازيا!” تدفقت يو هايون بشكل طبيعي مع المحادثة أيضًا.
“أيتواجد كل هذا العدد من المشاهدين مع ضيوف آخرين أيضًا؟”
“بالطبع!”
“آه…”
ضحكت الدردشة مجددًا بعد رؤية نظرته المحبطة.
— هاهاهاها
— ههههه
— هايون لطيفة جدًا!
— مرحبًا يا أخي، لا تكن جشعًا.
الغيرة والاحتفال. الاحتفال والشتائم. بدأ البث بكل هذه المشاعر المعقدة.
— هاها، هايون عديمة الرحمة!
— تبًا…
— جشع آلموند لا حدود له.
— هاهاهاها
“لكن لا تشعر بخيبة أمل، آلموند. قد يتضاعف عدد المشاهدين مرتين أو ثلاثًا بمجرد بدء مقابلتنا والاختبارات، أليس كذلك؟” تحدثت وكأنه سؤال، لكن لم يجب أحد.
— جشع آلموند لا حدود له.
— مع من تتحدثين؟؟؟
“هاه، عمَ تتحدث؟ أستطيع سماعهم عبر سماعة أذني.” “…” واصلت يو هايون الكذب وتركت آلموند عاجزًا عن الكلام. جعل تعبيره الأمر يستحق العناء.
— هايون لطيفة جدًا!
— هاها، هايون عديمة الرحمة!
— نونا!
— ما هذا!
— هاهاهاها
— إنه من طراز عالمي الآن.
— ثلاث مرات كثير جدًا.
— ههههه
— أظن أنها ظنت الأمر كثيرًا أيضًا، لذا غيرته إلى سؤال. ههههه
— هذا هو!
“أوه هو، إنه ليس كثيرًا. حدث ذلك من قبل. أوه، آسفة أيها المخرج. لم يحدث ذلك من قبل أبدًا؟ تبًا، لِمَ؟”
“…”
“أنا آسفة، آلموند. يبدو أن ذروة المشاهدة لهذا اليوم هنا!”
شعر المشاهدون بالرضا حين سخرت يو هايون من آلموند.
في غضون ذلك، راقب المدير أوه من مسافة خارج الاستوديو وأعجب به. “واو، إنه بارع حقًا. أنا سعيد لأنني أتيت للمشاهدة.” رافق آلموند إلى الاستوديو. مثل مرافقته لآلموند امتيازًا بالنظر لمسؤولية المدير أوه عن صانعي البث الكبار مثل علكة. انحنى جوهيوك له، “شكرًا لك على اعتنائك بنا.” “هاه؟ أوه لا. أتيت إلى هنا لأنني أردت مشاهدته.” “رغم ذلك…” “هوهو، هذا الرجل. على أي حال، يبلي آلموند بلاءً حسنًا تمامًا! أتوقعت هذا؟” أومأ جوهيوك بابتسامة، “انه مجنون.” ضحك المدير أوه على إيماءة جوهيوك بوضع برغي عبر رأسه. “لانفجر لو واصل كرياضي. يمتلك ما يلزم ليصبح نجمًا.” “آه… هاها. أجل، على الأرجح.” “آه، صحيح. سأكون حذرًا فيما أقوله بخصوص ذلك،” اعتذر المدير أوه سريعًا وكأنه داس على لغم أرضي. “شكرًا لك على تفهمك.” “كلا، بالطبع. إنه أمر مفروغ منه.” انشغل جوهيوك بمطالبة الجميع بالصمت حول ماضي آلموند. لحسن الحظ، حُذفت معظم أسئلة المقابلة المتعلقة بماضي آلموند بفضل جهوده. أدرك المدير أوه الموقف تمامًا وبقي لضمان عدم تسريب أي شيء. اقترب من طاقم العمل وتحدث إلى الرجل مرتدي النظارات الشمسية. “كيف حاله أيها المخرج؟” هذا الرجل هو مخرج البرنامج. “كيف حاله؟ أولًا، عليك أن تخبرني أين وجدت رجلًا كهذا،” أجاب المخرج بابتسامة. بدوا مقربين استنادًا لطريقة حديثهما العفوية مع بعضهما البعض. “هاها، صحيح. لقد ظهر فحسب.” “لا بد أنه حظك ككبير.” “كبير؟ أنا في منتصف العمر!” “أأنت قزم؟” “واهاهاها!” ضحك المدير أوه بطريقته الفريدة. “لكن توجد مشكلة صغيرة واحدة. أليس كتومًا جدًا؟” “كتوم؟” “أجل، حُذفت جميع الأسئلة المتعلقة بماضيه. لا يوجد ما يمكن كسبه من المقابلة.” “آه.” “نجح الكتمان في الماضي، لكن ليس الآن. يتعلق الأمر كله بالانفتاح والصدق هذه الأيام، والضحك عليه، والسماح للناس بالسخرية منك. يجب أن يتصرف المشاهير كملعب للناس.” بدا المخرج مدركًا تمامًا للاتجاهات الحالية رغم عمره. “هذا صحيح، لكن لم يكن لدينا خيار لأن هذا طلب شخصي.” “هوو…” “آه، بالإضافة لذلك، لا تمثل المقابلة الحدث الرئيسي لذلك الزميل.” “إذن ماذا… الاختبار البدني؟” “أجل، نحاول رؤية إن صُنف شرعيًا في البلاتيني 3 أم لا. على الأقل نكتشف إن استحق ذلك.” “بفف. الاختبار ليس ممتعًا. الإحصائيات تقول ذلك بالفعل.” أنهى سانغهيون ويو هايون مقابلتهما بينما كان المخرج يتمتم. دخل سانغهيون الكبسولة من أجل الاختبارات. “حسنًا، ربما جهزوا شيئًا مثيرًا هذه المرة.” ارتسمت ابتسامة متحمسة على وجه المخرج.
— ههههه
— هاهاها، انظروا إلى تعبيره.
— كيا، نحن هنا من أجل هذا!
— إنه من طراز عالمي الآن.
— هذا هو!
— انظروا إليه يطيع هايون بالفعل.
— هاهاهاها
— يبدو رائعًا جدًا على الكاميرا!
— أحب ذلك!
— أظن أنها ظنت الأمر كثيرًا أيضًا، لذا غيرته إلى سؤال. ههههه
— ههههه! لِمَ!؟
— أقال المخرج حقًا شيئًا ما؟ أظن أنها تتحدث إلى نفسها.
ووونغ. ظهرت صورتا سانغهيون وهايون الرمزيتان في مساحة فانتازيا الافتراضية. ‘التصميم مختلف بالتأكيد.’ فكر سانغهيون في نفسه وهو يتحسس يديه. بدا تواجد عدد مشاهدين أكبر من مقابلته استنادًا إلى الدردشة.
تدخل آلموند، “هذا صحيح. لم يقل المخرج شيئًا.”
— في الوقت المناسب!
— هاهاهاها
“أوه هو، إنه ليس كثيرًا. حدث ذلك من قبل. أوه، آسفة أيها المخرج. لم يحدث ذلك من قبل أبدًا؟ تبًا، لِمَ؟” “…” “أنا آسفة، آلموند. يبدو أن ذروة المشاهدة لهذا اليوم هنا!” شعر المشاهدون بالرضا حين سخرت يو هايون من آلموند.
— آلموند لا يتراجع!
— الأمر كله علاقات. مقزز.
— من يقول الحقيقة؟
— لم يبدأوا حتى والأمر مضحك بالفعل.
— لا تكذبوا علينا!
— هاهاهاها
— معركة متقاربة!
— هاهاهاها
— تبًا.
— حان وقت الحكم.
— لم يبدأوا حتى والأمر مضحك بالفعل.
— مع من تتحدثين؟؟؟
“هاه، عمَ تتحدث؟ أستطيع سماعهم عبر سماعة أذني.”
“…”
واصلت يو هايون الكذب وتركت آلموند عاجزًا عن الكلام. جعل تعبيره الأمر يستحق العناء.
— تبًا، 30؟!
— هاهاهاها
***
— هذا ما يبدو عليه البث الكبير يا آلموند!
— ههههه
— هذا ما تسميه بثًا من طراز عالمي!
— جشع آلموند لا حدود له.
— مرحبًا آلموند، عد بعد أن تصبح أقوى!
دعا هذا النوع من التنسيقات صانعي البث المشهورين فقط لضمان عدد المشاهدات. وكالبرامج الحوارية الشهيرة، دعوا عادةً اللاعبين المحترفين أو المشاهير البارعين في ألعاب الفيديو. بدا من غير المعتاد ظهور صانع بث صغير وواعد مثل آلموند في هذا المقطع.
— إنه مختلف كثيرًا عن بث هلام البلوط، أليس كذلك؟
— أحب ذلك!
— هاهاها، انظروا إلى تعبيره.
— معركة متقاربة!
اختلف الأمر عن بث هلام البلوط. لم يختلف التوتر والجو فحسب، بل دوره كضيف أيضًا.
‘إذن لهذا السبب يُسمى التفكيك.’
لم يجلسوا مع الضيوف فحسب، بل سخروا منهم أيضًا.
“حسنًا، هل نبدأ بمقابلة سهلة إذن؟”
أومأ آلموند سريعًا. ظن أن الانتقال إلى المقابلة سيغدو أفضل من السخرية منه.
— يا للعجب!
— هاها، آلموند خاضع!
— لِمَ تبث؟ اظهر كآيدول فحسب!؟
— انظروا إليه يطيع هايون بالفعل.
— تبًا، 30؟!
— هاهاها
واصل عدد المشاهدين الارتفاع ووصلوا إلى حوالي 40,000 مشاهد. تجاوزوا بالفعل متوسط عدد مشاهدين فانتازيا. الآن، سيبدأ الاختبار الأول. “حسنًا، آلموند. أنت أكثر ثقة بالقوس، أليس كذلك؟” “أجل.” أعدوا هذا الاختبار تحديدًا بالقوس لسانغهيون. “لذا جهزناه من أجلك! تا-دا!” سوووش—! تغيرت المناطق المحيطة الافتراضية وتحولت المنطقة المربعة إلى بيئة خضراء زاهية. هب نسيم خفيف عبر الحقل الأخضر الشاسع ووقف هدف ملون في النهاية. ظهر ملعب رماية أولمبي فجأة. بدا حقيقيًا للغاية. لم يلاحظ أحد ارتعاش ذراع آلموند اليمنى. ————————
— ما الذي حدث للرجل البارد من قبل!؟
— تبًا.
***
— أحب ذلك!
في غضون ذلك، راقب المدير أوه من مسافة خارج الاستوديو وأعجب به.
“واو، إنه بارع حقًا. أنا سعيد لأنني أتيت للمشاهدة.”
رافق آلموند إلى الاستوديو.
مثل مرافقته لآلموند امتيازًا بالنظر لمسؤولية المدير أوه عن صانعي البث الكبار مثل علكة.
انحنى جوهيوك له، “شكرًا لك على اعتنائك بنا.”
“هاه؟ أوه لا. أتيت إلى هنا لأنني أردت مشاهدته.”
“رغم ذلك…”
“هوهو، هذا الرجل. على أي حال، يبلي آلموند بلاءً حسنًا تمامًا! أتوقعت هذا؟”
أومأ جوهيوك بابتسامة، “انه مجنون.”
ضحك المدير أوه على إيماءة جوهيوك بوضع برغي عبر رأسه.
“لانفجر لو واصل كرياضي. يمتلك ما يلزم ليصبح نجمًا.”
“آه… هاها. أجل، على الأرجح.”
“آه، صحيح. سأكون حذرًا فيما أقوله بخصوص ذلك،” اعتذر المدير أوه سريعًا وكأنه داس على لغم أرضي.
“شكرًا لك على تفهمك.”
“كلا، بالطبع. إنه أمر مفروغ منه.”
انشغل جوهيوك بمطالبة الجميع بالصمت حول ماضي آلموند. لحسن الحظ، حُذفت معظم أسئلة المقابلة المتعلقة بماضي آلموند بفضل جهوده.
أدرك المدير أوه الموقف تمامًا وبقي لضمان عدم تسريب أي شيء. اقترب من طاقم العمل وتحدث إلى الرجل مرتدي النظارات الشمسية.
“كيف حاله أيها المخرج؟”
هذا الرجل هو مخرج البرنامج.
“كيف حاله؟ أولًا، عليك أن تخبرني أين وجدت رجلًا كهذا،” أجاب المخرج بابتسامة.
بدوا مقربين استنادًا لطريقة حديثهما العفوية مع بعضهما البعض.
“هاها، صحيح. لقد ظهر فحسب.”
“لا بد أنه حظك ككبير.”
“كبير؟ أنا في منتصف العمر!”
“أأنت قزم؟”
“واهاهاها!” ضحك المدير أوه بطريقته الفريدة.
“لكن توجد مشكلة صغيرة واحدة. أليس كتومًا جدًا؟”
“كتوم؟”
“أجل، حُذفت جميع الأسئلة المتعلقة بماضيه. لا يوجد ما يمكن كسبه من المقابلة.”
“آه.”
“نجح الكتمان في الماضي، لكن ليس الآن. يتعلق الأمر كله بالانفتاح والصدق هذه الأيام، والضحك عليه، والسماح للناس بالسخرية منك. يجب أن يتصرف المشاهير كملعب للناس.”
بدا المخرج مدركًا تمامًا للاتجاهات الحالية رغم عمره.
“هذا صحيح، لكن لم يكن لدينا خيار لأن هذا طلب شخصي.”
“هوو…”
“آه، بالإضافة لذلك، لا تمثل المقابلة الحدث الرئيسي لذلك الزميل.”
“إذن ماذا… الاختبار البدني؟”
“أجل، نحاول رؤية إن صُنف شرعيًا في البلاتيني 3 أم لا. على الأقل نكتشف إن استحق ذلك.”
“بفف. الاختبار ليس ممتعًا. الإحصائيات تقول ذلك بالفعل.”
أنهى سانغهيون ويو هايون مقابلتهما بينما كان المخرج يتمتم.
دخل سانغهيون الكبسولة من أجل الاختبارات.
“حسنًا، ربما جهزوا شيئًا مثيرًا هذه المرة.”
ارتسمت ابتسامة متحمسة على وجه المخرج.
***
***
ووونغ.
ظهرت صورتا سانغهيون وهايون الرمزيتان في مساحة فانتازيا الافتراضية.
‘التصميم مختلف بالتأكيد.’ فكر سانغهيون في نفسه وهو يتحسس يديه.
بدا تواجد عدد مشاهدين أكبر من مقابلته استنادًا إلى الدردشة.
— ثلاث مرات كثير جدًا.
— أوه تبًا، أيبدأ الأمر؟
— مرحبًا آلموند، عد بعد أن تصبح أقوى!
— حان وقت الحكم.
— مرحبًا يا أخي، لا تكن جشعًا.
— يا للعجب، انتظرت هذا!
— في الوقت المناسب!
دعا هذا النوع من التنسيقات صانعي البث المشهورين فقط لضمان عدد المشاهدات. وكالبرامج الحوارية الشهيرة، دعوا عادةً اللاعبين المحترفين أو المشاهير البارعين في ألعاب الفيديو. بدا من غير المعتاد ظهور صانع بث صغير وواعد مثل آلموند في هذا المقطع.
— أنا متحمس جدًا لاختبار آلموند البدني!
الغيرة والاحتفال. الاحتفال والشتائم. بدأ البث بكل هذه المشاعر المعقدة.
[المشاهدون الحاليون: 38 ألف]
ووونغ. ظهرت صورتا سانغهيون وهايون الرمزيتان في مساحة فانتازيا الافتراضية. ‘التصميم مختلف بالتأكيد.’ فكر سانغهيون في نفسه وهو يتحسس يديه. بدا تواجد عدد مشاهدين أكبر من مقابلته استنادًا إلى الدردشة.
واصل عدد المشاهدين الارتفاع ووصلوا إلى حوالي 40,000 مشاهد. تجاوزوا بالفعل متوسط عدد مشاهدين فانتازيا.
الآن، سيبدأ الاختبار الأول.
“حسنًا، آلموند. أنت أكثر ثقة بالقوس، أليس كذلك؟”
“أجل.”
أعدوا هذا الاختبار تحديدًا بالقوس لسانغهيون.
“لذا جهزناه من أجلك! تا-دا!”
سوووش—!
تغيرت المناطق المحيطة الافتراضية وتحولت المنطقة المربعة إلى بيئة خضراء زاهية. هب نسيم خفيف عبر الحقل الأخضر الشاسع ووقف هدف ملون في النهاية.
ظهر ملعب رماية أولمبي فجأة. بدا حقيقيًا للغاية.
لم يلاحظ أحد ارتعاش ذراع آلموند اليمنى.
————————
— ؟! من هذا ولِمَ هو وسيم جدًا؟
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— أنا متحمس جدًا لاختبار آلموند البدني!
— ثلاث مرات كثير جدًا.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— تبًا…
— ههههه
