Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 68

تفكيك وتحليل (3)
PDF

تفكيك وتحليل (3)

الفصل 68. تفكيك وتحليل (3)
“ا-انتظر… هذا…” أُعجب المدير أوه لدرجة عجز معها عن التوقف عن التصفيق. “كيف يكون هذا ممكنًا؟ واو…”
بالنسبة للكوريين، يمثل مشهد الرماية أمرًا مألوفًا في موسم الألعاب الأولمبية.
ثواك!
مع ذلك، شعر الجميع بشيء مختلف وهم يشاهدون كل سهم يصيب منتصف الهدف.
‘عبقري…’
تذكر جوهيوك سماعه أن سانغهيون رامي سهام عبقري. بدا ذلك منطقيًا لكونه أصغر فائز على الإطلاق.
يُعتبر أصغر فائز في أولمبياد الرياضيات عبقريًا، لكن ما مدى أهمية ذلك بالنسبة للأشخاص العاديين؟
هل تهتم الأخبار بهم على الإطلاق؟ غالبًا، تُذكر أسماؤهم بضع مرات في أحسن الأحوال ويُتذكرون بذكائهم. وعادة، يفقدون مهاراتهم بمجرد بلوغهم.
ينطبق الشيء ذاته على الرياضيين العباقرة. تختفي موهبتهم يومًا ما ويصبحون مجرد رياضيين عاديين.
صنف المدير أوه سانغهيون دون وعي في تلك المجموعة. ليس لرغبته في السلبية، بل لأن أي شخص عاش لفترة كافية سيفكر بالطريقة نفسها. تتراكم الخبرة كالبيانات.
مع ذلك، شكل سانغهيون سوء تقدير.
طفرة.
استثناء.
حالة شاذة.
لقد كسر الأعراف.
“هذا عبقري حقيقي.”
إنه عبقري حقيقي.
استطاع المدير أوه سماع المخرج وهو يشتكي من مستوى الموهبة.
“آه… انتظر، لا يُفترض أن تسير الأمور هكذا. يُفترض أن يتعثر لواقعية الأمر الشديدة… هذا ما أردناه…”
“أهذه استراتيجية الإعلان؟”
“أجل، لأن نظام البيئة هذا يختلف تمامًا عن المساحات الافتراضية السابقة! إن أردنا تعزيز ذلك، يجب أن يفشل شخص بارع في ألعاب الفيديو في الألعاب الواقعية!”
“أوه لا. ماذا سنفعل؟ لقد أُفسد كل شيء.”
هز المخرج رأسه بينما دحضه المدير أوه مازحًا.
“تبًا. ما هذا…”
مع ذلك، عرف المدير أوه المخرج جيدًا بما يكفي ورأى ذلك في عينيه.
‘يبدو أنه يعجبه أيضًا.’
لقد وقع المخرج في حب صانع البث آلموند. افترض دوره تقييم البث بأكمله، لكنه ركز فقط على آلموند. لا بد أنه شعر بالحماس لمشاهدة مثل هذا العبقري.
“لكننا نحصل بشكل غريب على عدد مشاهدات أكبر… همم…”
لقد أفسد الضيف الخطة، لكنهم ما زالوا ناجحين.
أرجع المخرج شعره الطويل للخلف وهو يشاهد آلموند وتمتم، “بعد أن ينتهي هذا… فكر في القيام ببعض عمليات التصوير الإضافية.”
أجاب المدير أوه بابتسامة عريضة، “من قال إننا سنفعل ذلك؟”

“حسنًا، الاختلاف هو اختلاف. سيبدأ الاختبار سيئ السمعة، ابقَ على قيد الحياة، قريبًا. هل لديك أي كلمات لنا؟” فكر آلموند للحظة بعد مناولتها إياه الميكروفون. يحاول التقرير ما إذا يجب التحدث بصدق أم لا. “هل أتحدث بصدق؟” “بالطبع!” “أظن أنه سيكون سهلًا.” “!؟” تبع تعبير يو هايون المتفاجئ ضحك في الدردشة.

***

[لِمَ يبرع شخص جيد في الألعاب في الواقع أيضًا؟]

نظر جوهيوك وحده إلى مكان آخر بينما ركز الجميع على آلموند. أدرك حصول آلموند على النقاط العشر جميعها بعد رؤية الطلقة الأولى، لذا ظن أن قراءة ردود أفعال المجتمع بصفته المدير خيار أكثر كفاءة.
“دعنا نرى…” تمتم كرجل عجوز ومرر لأسفل.

[بحق الجحيم؟ قلتم إن هذا مشابه للواقع]

[بث مباشر: رامي سهام محترف يتلبس آلموند]

— آلموند يدمركِ عمدًا يا هايون!

[بالتأكيد، يمكنه البروز تمامًا في ألعاب الفيديو، لكن أليس هذا جنونيًا؟ هذه رماية حقيقية ضد المحترفين]

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

[هذا ما أقوله]

“حسنًا، الاختلاف هو اختلاف. سيبدأ الاختبار سيئ السمعة، ابقَ على قيد الحياة، قريبًا. هل لديك أي كلمات لنا؟” فكر آلموند للحظة بعد مناولتها إياه الميكروفون. يحاول التقرير ما إذا يجب التحدث بصدق أم لا. “هل أتحدث بصدق؟” “بالطبع!” “أظن أنه سيكون سهلًا.” “!؟” تبع تعبير يو هايون المتفاجئ ضحك في الدردشة.

سارت ردود الأفعال الحالية على هذا النحو.

— واو…

[لِمَ يجعلون شخصًا بارعًا في الألعاب يطلق بعض السهام؟]

[فانتازيا تهرب ههههه]

لم يسع جوهيوك سوى أن يتفق معهم.
لم تخبرهم فانتازيا عن هذا الاختبار مسبقًا. ‘لا عجب في صعوبة الوثوق بالشبكات التلفزيونية…’
لقد حالفهم الحظ هذه المرة.
‘هذا تخصصه.’
مثل هذا الاختبار حفلة عيد ميلاد مفاجئة لآلموند. لقد أعدوا له بشكل أساسي بوفيهًا ضخمًا.
اضطر جوهيوك لاستخدام جميع عضلاته لمنع نفسه من الابتسام حين كشفوا عن ساحة الرماية.
ثواك!
سقطت سهام آلموند على الهدف واحدًا تلو الآخر.
‘عرفت ذلك. حان الوقت الآن.’
تفاعلت صفحات المجتمع ببطء مع البث.

— أعطى إجابة مباشرة لدرجة صدمتها هاها.

[ماذا؟؟؟؟]

[هذا ما أقوله]

[بحق الجحيم؟ قلتم إن هذا مشابه للواقع]

[لِمَ يجعلون شخصًا بارعًا في الألعاب يطلق بعض السهام؟]

[فشل تسويقي لفانتازيا!]

[ما هذا، هل هذا كل شيء؟]

[لِمَ يبرع شخص جيد في الألعاب في الواقع أيضًا؟]

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

[أرادوا القول إن واقعهم الافتراضي واقعي! لكن مهارات آلموند هي ذاتها! ههههه]

الفصل 68. تفكيك وتحليل (3) “ا-انتظر… هذا…” أُعجب المدير أوه لدرجة عجز معها عن التوقف عن التصفيق. “كيف يكون هذا ممكنًا؟ واو…” بالنسبة للكوريين، يمثل مشهد الرماية أمرًا مألوفًا في موسم الألعاب الأولمبية. ثواك! مع ذلك، شعر الجميع بشيء مختلف وهم يشاهدون كل سهم يصيب منتصف الهدف. ‘عبقري…’ تذكر جوهيوك سماعه أن سانغهيون رامي سهام عبقري. بدا ذلك منطقيًا لكونه أصغر فائز على الإطلاق. يُعتبر أصغر فائز في أولمبياد الرياضيات عبقريًا، لكن ما مدى أهمية ذلك بالنسبة للأشخاص العاديين؟ هل تهتم الأخبار بهم على الإطلاق؟ غالبًا، تُذكر أسماؤهم بضع مرات في أحسن الأحوال ويُتذكرون بذكائهم. وعادة، يفقدون مهاراتهم بمجرد بلوغهم. ينطبق الشيء ذاته على الرياضيين العباقرة. تختفي موهبتهم يومًا ما ويصبحون مجرد رياضيين عاديين. صنف المدير أوه سانغهيون دون وعي في تلك المجموعة. ليس لرغبته في السلبية، بل لأن أي شخص عاش لفترة كافية سيفكر بالطريقة نفسها. تتراكم الخبرة كالبيانات. مع ذلك، شكل سانغهيون سوء تقدير. طفرة. استثناء. حالة شاذة. لقد كسر الأعراف. “هذا عبقري حقيقي.” إنه عبقري حقيقي. استطاع المدير أوه سماع المخرج وهو يشتكي من مستوى الموهبة. “آه… انتظر، لا يُفترض أن تسير الأمور هكذا. يُفترض أن يتعثر لواقعية الأمر الشديدة… هذا ما أردناه…” “أهذه استراتيجية الإعلان؟” “أجل، لأن نظام البيئة هذا يختلف تمامًا عن المساحات الافتراضية السابقة! إن أردنا تعزيز ذلك، يجب أن يفشل شخص بارع في ألعاب الفيديو في الألعاب الواقعية!” “أوه لا. ماذا سنفعل؟ لقد أُفسد كل شيء.” هز المخرج رأسه بينما دحضه المدير أوه مازحًا. “تبًا. ما هذا…” مع ذلك، عرف المدير أوه المخرج جيدًا بما يكفي ورأى ذلك في عينيه. ‘يبدو أنه يعجبه أيضًا.’ لقد وقع المخرج في حب صانع البث آلموند. افترض دوره تقييم البث بأكمله، لكنه ركز فقط على آلموند. لا بد أنه شعر بالحماس لمشاهدة مثل هذا العبقري. “لكننا نحصل بشكل غريب على عدد مشاهدات أكبر… همم…” لقد أفسد الضيف الخطة، لكنهم ما زالوا ناجحين. أرجع المخرج شعره الطويل للخلف وهو يشاهد آلموند وتمتم، “بعد أن ينتهي هذا… فكر في القيام ببعض عمليات التصوير الإضافية.” أجاب المدير أوه بابتسامة عريضة، “من قال إننا سنفعل ذلك؟”

[واو… لكنني سمعت أن الحكومة تناقش هذا لواقعيته الشديدة. أليس مجنونًا فحسب باستخدام القوس؟]

تجاوز عدد المشاهدين العدد المعتاد لفانتازيا بكثير. ثواك! أصاب السهم الأخير منتصف الهدف وانهارت المساحة الافتراضية.

[كل ما تقوله فانتازيا كذبة]

[5]

رأى البعض هذا كفشل تسويقي لفانتازيا واعتقد آخرون بامتلاك آلموند مهارات رماية مذهلة ببساطة. أيًا تكن الحالة، جلب كلا الجانبين الكثير من الاهتمام وبلغ البث ذروته.

“حسنًا، الاختلاف هو اختلاف. سيبدأ الاختبار سيئ السمعة، ابقَ على قيد الحياة، قريبًا. هل لديك أي كلمات لنا؟” فكر آلموند للحظة بعد مناولتها إياه الميكروفون. يحاول التقرير ما إذا يجب التحدث بصدق أم لا. “هل أتحدث بصدق؟” “بالطبع!” “أظن أنه سيكون سهلًا.” “!؟” تبع تعبير يو هايون المتفاجئ ضحك في الدردشة.

[المشاهدون الحاليون: 52 ألف]

[هذا ما أقوله]

تجاوز عدد المشاهدين العدد المعتاد لفانتازيا بكثير.
ثواك!
أصاب السهم الأخير منتصف الهدف وانهارت المساحة الافتراضية.

— هل احتقرتمونا؟ فانتازيا!

[فانتازيا تهرب ههههه]

[1]

[ما هذا، هل هذا كل شيء؟]

— فقط شغلوا استراحة إعلانية، فانتازيا!

[واو، هذا مستوى آلموند]

[أراهن أن آلموند راهن على هبوط أسهم فانتازيا]

[كم مرة دُمرت فانتازيا بواسطة آلموند]

 

[أراهن أن آلموند راهن على هبوط أسهم فانتازيا]

[أراهن أن آلموند راهن على هبوط أسهم فانتازيا]

حاولت يو هايون التغطية على الأمر سريعًا، “أيها الجميع! تعلمون أنه مجرد اختبار للمتعة، أليس كذلك؟”
حاولت الانتقال إلى الاختبار التالي.
ضحك جوهيوك بصمت، على عكس طاقم العمل المذعور.
‘أداء رائع يا آلموند.’
الآن يحتاج فقط إلى البلاء الحسن في الاختبار التالي. لا يتعلق الاختبار القادم بالقوس ومهارات آلموند، لكن جوهيوك أدرك الأمر بالفعل.
‘سيبلي بلاءً حسنًا.’
أدرك درجة البرنامج التعليمي لآلموند وشاهد المونتاجات مرارًا وتكرارًا. يعرف مهارات آلموند أفضل من أي شخص آخر.
في الواقع، تتجسد موهبة يو سانغهيون في مهاراته في الرماية. مع ذلك، يختلف الأمر في ألعاب الفيديو. لديه الكثير ليقدمه هناك.
“يُسمى هذا الاختبار، ابقَ على قيد الحياة!”

— ههههه! إعلان، أنا منسحب!

— وااااااو!

[واو… لكنني سمعت أن الحكومة تناقش هذا لواقعيته الشديدة. أليس مجنونًا فحسب باستخدام القوس؟]

— ههههه

— فشل في البث!

— مجددًا؟ هذا الاختبار جيد.

[بالتأكيد، يمكنه البروز تمامًا في ألعاب الفيديو، لكن أليس هذا جنونيًا؟ هذه رماية حقيقية ضد المحترفين]

— أووه، أسيقوم آلموند بهذا؟

— كما هو متوقع من آلموند.

— أليس هذا ما فعله جونجابا منذ وقت طويل؟

[بث مباشر: رامي سهام محترف يتلبس آلموند]

— واو…؟

لم يسع جوهيوك سوى أن يتفق معهم. لم تخبرهم فانتازيا عن هذا الاختبار مسبقًا. ‘لا عجب في صعوبة الوثوق بالشبكات التلفزيونية…’ لقد حالفهم الحظ هذه المرة. ‘هذا تخصصه.’ مثل هذا الاختبار حفلة عيد ميلاد مفاجئة لآلموند. لقد أعدوا له بشكل أساسي بوفيهًا ضخمًا. اضطر جوهيوك لاستخدام جميع عضلاته لمنع نفسه من الابتسام حين كشفوا عن ساحة الرماية. ثواك! سقطت سهام آلموند على الهدف واحدًا تلو الآخر. ‘عرفت ذلك. حان الوقت الآن.’ تفاعلت صفحات المجتمع ببطء مع البث.

***

[واو… لكنني سمعت أن الحكومة تناقش هذا لواقعيته الشديدة. أليس مجنونًا فحسب باستخدام القوس؟]

ابقَ على قيد الحياة! هذا اسم الاختبار التالي. أبلغوا سانغهيون مسبقًا بهذا الاختبار.
‘أهذا الاختبار الذي سجل فيه جونجابا رقمًا قياسيًا؟’
نظر سانغهيون حول المساحة الافتراضية الجديدة. ظهرت ساحة تدريب فارغة مع أسلحة حوله.
‘أردت إطلاق المزيد. اللعنة.’
شعر بالحزن قليلًا لاختفاء ساحة الرماية.
رغم ذلك، بدأ في تقييم المناطق المحيطة لأهمية هذا الاختبار التالي. استطاع رؤية أشياء غريبة تشبه المدافع من بعيد. ليس على الأرض فقط، بل في الهواء أيضًا. من المرجح انطلاق السكاكين والفؤوس من المدافع.
وجدت العديد من الفخاخ الأخرى إلى جانب ذلك بأنماطها الخاصة، وتأثيراتها الصوتية، وتغيرات ألوانها. اختلفت الفئات جميعها، لكن الهجمات ستتحد في عاصفة.
تتجسد مهمته في البقاء على قيد الحياة لأطول فترة ممكنة أثناء تفاديها.
“آلموند! كيف يبدو الأمر؟ هل تستطيع الشعور بانتهاء الإعداد الواقعي الآن؟” سألته يو هايون من أجل الإعلان. لم يمثل ذلك سؤالًا بلا معنى.
حدق سانغهيون في يده اليمنى وفكر، ‘يبدو الأمر حقًا كلعبة فيديو الآن.’
اختفى الشعور الواقعي السابق تمامًا. وعاد إلى جودة ألعاب الكبسولة المعتادة. استطاع الشعور بوضوح بالاختلاف، والذي يمكن اعتباره أسوأ.
“أجل، يبدو هذا مجرد لعبة مقارنة بالسابق.”
“صحيح؟ تبدو الرسوم المتحركة التي شاهدناها كأطفال سخيفة جدًا الآن، أليس كذلك؟ هذا ما تشعر به حين تختبر المساحة الافتراضية فائقة الواقعية لفانتازيا!”
هاجم الجمهور لأسلوبها الترويجي.

— ههههه

— ما هذا، لقد خدعتنا! هذا إعلان!

[بحق الجحيم؟ قلتم إن هذا مشابه للواقع]

— المسكينة نونا…

[ما هذا، هل هذا كل شيء؟]

— ههههه! إعلان، أنا منسحب!

ارتسمت على وجه يو هايون نظرة محرجة. “أهاهاها!” انفجرت في الضحك لتتجاوز الأمر. “إذن يا آلموند، هل شاهدت مقطع فيديو جونجابا أيضًا؟” “أجل.” “وتقول إنه يبدو سهلًا بعد مشاهدة ذلك؟”

— فقط شغلوا استراحة إعلانية، فانتازيا!

— أليس هذا ما فعله جونجابا منذ وقت طويل؟

— لكنه يبدو شرعيًا من وجه آلموند.

[كل ما تقوله فانتازيا كذبة]

— يمكنك رؤية الاختلاف من الرسوميات.

— ما تريد يو هايون سماعه: جونجابا لا شيء!

“حسنًا، الاختلاف هو اختلاف. سيبدأ الاختبار سيئ السمعة، ابقَ على قيد الحياة، قريبًا. هل لديك أي كلمات لنا؟”
فكر آلموند للحظة بعد مناولتها إياه الميكروفون. يحاول التقرير ما إذا يجب التحدث بصدق أم لا.
“هل أتحدث بصدق؟”
“بالطبع!”
“أظن أنه سيكون سهلًا.”
“!؟”
تبع تعبير يو هايون المتفاجئ ضحك في الدردشة.

[بالتأكيد، يمكنه البروز تمامًا في ألعاب الفيديو، لكن أليس هذا جنونيًا؟ هذه رماية حقيقية ضد المحترفين]

— ههههه

— المسكينة نونا…

— كما هو متوقع من آلموند.

— ملك الاستفزاز.

— لقد ابتلع الطعم!

— ثقة من المرتبة الأولى!

— المسكينة نونا…

— هذا هو آلموند!

— ملك الاستفزاز.

يقول الناس عادةً، ‘سأبذل قصارى جهدي!’ وخاصة بعد جونجابا، يمثل الرد الافتراضي، ‘لست بارعًا كجونجابا، لكنني سأبذل قصارى جهدي!’
إجابة غير متوقعة كهذه جعلت دماء المشاهدين تغلي.
لعقت يو هايون شفتيها الجافتين وسألته بمزيد من التفصيل، “هل تعرف عن هذا الاختبار؟”
“أجل، بالطبع… أخبرتموني يا رفاق بمشاهدته مسبقًا.”

— هذا هو آلموند!

— يو هايون: ليس من المفترض قول ذلك!

— آلموند يدمركِ عمدًا يا هايون!

— هههههه

— وااااااو!

— فشل في البث!

— لقد ابتلع الطعم!

— أورك!

[ما هذا، هل هذا كل شيء؟]

— هل احتقرتمونا؟ فانتازيا!

— ملك الاستفزاز.

— آلموند يدمركِ عمدًا يا هايون!

— واو!

ارتسمت على وجه يو هايون نظرة محرجة.
“أهاهاها!” انفجرت في الضحك لتتجاوز الأمر. “إذن يا آلموند، هل شاهدت مقطع فيديو جونجابا أيضًا؟”
“أجل.”
“وتقول إنه يبدو سهلًا بعد مشاهدة ذلك؟”

— كما هو متوقع من آلموند.

— إنها تحاصره هاها.

— فقط شغلوا استراحة إعلانية، فانتازيا!

— يو هايون تلقي له الطعم.

— المسكينة نونا…

— تصطاده!

— يمكنك رؤية الاختلاف من الرسوميات.

— ملكة الصيد، يو هايون.

[واو… لكنني سمعت أن الحكومة تناقش هذا لواقعيته الشديدة. أليس مجنونًا فحسب باستخدام القوس؟]

— ما تريد يو هايون سماعه: جونجابا لا شيء!

لم يسع جوهيوك سوى أن يتفق معهم. لم تخبرهم فانتازيا عن هذا الاختبار مسبقًا. ‘لا عجب في صعوبة الوثوق بالشبكات التلفزيونية…’ لقد حالفهم الحظ هذه المرة. ‘هذا تخصصه.’ مثل هذا الاختبار حفلة عيد ميلاد مفاجئة لآلموند. لقد أعدوا له بشكل أساسي بوفيهًا ضخمًا. اضطر جوهيوك لاستخدام جميع عضلاته لمنع نفسه من الابتسام حين كشفوا عن ساحة الرماية. ثواك! سقطت سهام آلموند على الهدف واحدًا تلو الآخر. ‘عرفت ذلك. حان الوقت الآن.’ تفاعلت صفحات المجتمع ببطء مع البث.

— عبقري تلفزيوني.

— أورك!

— مشاهدة شجار هذين الاثنين أكثر متعة من الاختبارات هاها.

— فقط شغلوا استراحة إعلانية، فانتازيا!

— عبقري تلفزيوني ضد عبقري رماية

[أرادوا القول إن واقعهم الافتراضي واقعي! لكن مهارات آلموند هي ذاتها! ههههه]

سألت يو هايون السؤال بتوتر. يمثل تحدي جونجابا عملًا مثيرًا للتوتر. هل سيقولها حقًا؟ ظنت تراجع سانغهيون بالتأكيد.
لكن؟
“أجل، أظنني سأحصل على درجة أعلى.”
دو-دوم!
كادت تسمع تأثيرًا صوتيًا.

[فشل تسويقي لفانتازيا!]

— واو!

***

— ملك الحديث الاستفزازي.

— يو هايون تلقي له الطعم.

— تبًا! لقد قالها حقًا!

[أراهن أن آلموند راهن على هبوط أسهم فانتازيا]

— واو…

— واو!

— ؟؟؟ يمكنني التغلب على النكرة المُصنف فقط في الذهبي 1.

[ماذا؟؟؟؟]

— تبًا…

— مشاهدة شجار هذين الاثنين أكثر متعة من الاختبارات هاها.

— يو هايون تُصاب بالذعر!

[أراهن أن آلموند راهن على هبوط أسهم فانتازيا]

— أعطى إجابة مباشرة لدرجة صدمتها هاها.

— يو هايون تلقي له الطعم.

— لقد ابتلع الطعم!

[أرادوا القول إن واقعهم الافتراضي واقعي! لكن مهارات آلموند هي ذاتها! ههههه]

— السمكة واثقة!

— ملك الاستفزاز.

“واو… هذه ثقة لا تُصدق! إذن سأبدأ الاختبار! ابقَ على قيد الحياة، اختبار، تشغيل!!!”
تشااك.
طفت صورة يو هايون الرمزية بعيدًا وانطفأت جميع الأضواء.
لم يتبق سوى صورة آلموند الرمزية.
يبرز الشيء الوحيد القابل للرؤية في الظلام في هذه العبارة:

— هل احتقرتمونا؟ فانتازيا!

[سيبدأ الاختبار في 5 ثوانٍ.]

— يو هايون: ليس من المفترض قول ذلك!

[5]

— أووه، أسيقوم آلموند بهذا؟

[4]

— لقد ابتلع الطعم!

[3]

 

[2]

[2]

[1]

— آلموند يدمركِ عمدًا يا هايون!

فلاش!
بعد عودة الأضواء للعمل…
سوووش—!
طار فأس نحو آلموند من بعيد.
————————

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— واو…؟

 

الفصل 68. تفكيك وتحليل (3) “ا-انتظر… هذا…” أُعجب المدير أوه لدرجة عجز معها عن التوقف عن التصفيق. “كيف يكون هذا ممكنًا؟ واو…” بالنسبة للكوريين، يمثل مشهد الرماية أمرًا مألوفًا في موسم الألعاب الأولمبية. ثواك! مع ذلك، شعر الجميع بشيء مختلف وهم يشاهدون كل سهم يصيب منتصف الهدف. ‘عبقري…’ تذكر جوهيوك سماعه أن سانغهيون رامي سهام عبقري. بدا ذلك منطقيًا لكونه أصغر فائز على الإطلاق. يُعتبر أصغر فائز في أولمبياد الرياضيات عبقريًا، لكن ما مدى أهمية ذلك بالنسبة للأشخاص العاديين؟ هل تهتم الأخبار بهم على الإطلاق؟ غالبًا، تُذكر أسماؤهم بضع مرات في أحسن الأحوال ويُتذكرون بذكائهم. وعادة، يفقدون مهاراتهم بمجرد بلوغهم. ينطبق الشيء ذاته على الرياضيين العباقرة. تختفي موهبتهم يومًا ما ويصبحون مجرد رياضيين عاديين. صنف المدير أوه سانغهيون دون وعي في تلك المجموعة. ليس لرغبته في السلبية، بل لأن أي شخص عاش لفترة كافية سيفكر بالطريقة نفسها. تتراكم الخبرة كالبيانات. مع ذلك، شكل سانغهيون سوء تقدير. طفرة. استثناء. حالة شاذة. لقد كسر الأعراف. “هذا عبقري حقيقي.” إنه عبقري حقيقي. استطاع المدير أوه سماع المخرج وهو يشتكي من مستوى الموهبة. “آه… انتظر، لا يُفترض أن تسير الأمور هكذا. يُفترض أن يتعثر لواقعية الأمر الشديدة… هذا ما أردناه…” “أهذه استراتيجية الإعلان؟” “أجل، لأن نظام البيئة هذا يختلف تمامًا عن المساحات الافتراضية السابقة! إن أردنا تعزيز ذلك، يجب أن يفشل شخص بارع في ألعاب الفيديو في الألعاب الواقعية!” “أوه لا. ماذا سنفعل؟ لقد أُفسد كل شيء.” هز المخرج رأسه بينما دحضه المدير أوه مازحًا. “تبًا. ما هذا…” مع ذلك، عرف المدير أوه المخرج جيدًا بما يكفي ورأى ذلك في عينيه. ‘يبدو أنه يعجبه أيضًا.’ لقد وقع المخرج في حب صانع البث آلموند. افترض دوره تقييم البث بأكمله، لكنه ركز فقط على آلموند. لا بد أنه شعر بالحماس لمشاهدة مثل هذا العبقري. “لكننا نحصل بشكل غريب على عدد مشاهدات أكبر… همم…” لقد أفسد الضيف الخطة، لكنهم ما زالوا ناجحين. أرجع المخرج شعره الطويل للخلف وهو يشاهد آلموند وتمتم، “بعد أن ينتهي هذا… فكر في القيام ببعض عمليات التصوير الإضافية.” أجاب المدير أوه بابتسامة عريضة، “من قال إننا سنفعل ذلك؟”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

 

— هذا هو آلموند!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط