Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 69

مجرد حلم (1)
PDF

مجرد حلم (1)

الفصل 69. مجرد حلم (1)
سلام!
شطر فأس حاد الأرضية التي وقف عليها آلموند.
“واو…”
تفادى آلموند الفأس سريعًا نحو الجانب، وبدا مرتاحًا حتى بعد هذا الهجوم الخاطف.
همس آلموند لنفسه كما يفعل في بثه، “من الوقاحة قليلًا أن تبدأ بمجرد إضاءة الأنوار.”
سوووش!
طار رمح طويل نحوه في محاولة لتحطيم ثقته.
“أورك!”
فويب—!
ألقى آلموند بجسده إلى الجانب وتفاداه.
سلام!
شطر الرمح الأرض أيضًا واستقر بجوار الفأس. لم ينتهِ الأمر عند هذا الحد.
سوووش، سوووش، سوووش!
طارت عدة شفرات نحوه في الوقت ذاته.
“…!”
تجمد آلموند للحظة. ‘أين النقطة العمياء؟’
طارت المقذوفات معًا، لكن النقطة العمياء لطالما وُجدت. احتوى مقطع الفيديو الذي يعرض طريقة لعب جونجابا دائمًا على ثغرة كأي لعبة فيديو.
‘هناك.’
تشاك—!
اكتشف سانغهيون النقطة العمياء وألقى بنفسه نحوها. تدحرج إلى تلك النقطة.
كااانغ!
أصدرت الشفرات شررًا عند اصطدامها في الهواء.
نجح في تفاديها، وتردد صدى ضحكة عالية من فوقه.
“واو! كما هو متوقع من آلموند، لا تتراجع بسهولة!” تردد صدى صوت عالٍ. أصبحت يو هايون ضخمة جدًا لدرجة أنها نظرت لأسفل نحو الملعب.

— ههههه

— واو!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— يو هايون، لئيمة جدًا!

بدا وكأن بعض البلاط اختفى فجأة، لكن هذا مثل تلميحًا أيضًا. ‘يوجد تحذير صغير.’ اختفى فقط البلاط الذي ضربته الأسلحة. ثانيًا، اهتز البلاط قليلًا قبل اختفائه كاهتزاز وحدة التحكم. “لنقم بذلك بجدية!” تردد صدى صوت يو هايون المشرق بعد سقوط بعض البلاط في الفراغ. بررر… ‘إنها قادمة!’ تفادى آلموند سريعًا بعد شعوره بالاهتزازات. سلام! سلام! ظل البلاط الذي وقف عليه آلموند حتى بينما تفكك البلاط الآخر بشكل فوضوي.

— فجأة هكذا؟ دون كلمة؟!

في غضون ذلك، في غرفة المهندس الذي تتبع بيانات آلموند… “إيه… سيدي؟ هل هذه الحسابات صحيحة؟” سأل أحد المساعدين المهندس. لم يكن ابقَ على قيد الحياة اختبارًا لقياس المدة التي يمكن للاعب النجاة فيها. كان من المفترض أن يظهر قدرات اللاعب في الواقع الافتراضي عن طريق حساب نظامه العصبي الافتراضي (VNS) بينما ينجو من عقبات مختلفة. مع ذلك، حدثت مشكلة. تجاوز أحد الرسوم البيانية الخاصة بالاختبار المعدلات الطبيعية. شعر المهندس بالحيرة أيضًا، “إيه… لست متأكدًا. هذا مرتفع جدًا، لكن لا يوجد خطأ في الآلة.” عرض الرسم البياني مستوى تركيز اللاعب وكاد يبلغ الحد الأقصى على الشاشة. بدأ المهندس يفرك ذقنه. ‘يجب أن يكون كل شيء آخر مرتفعًا أيضًا إن كان هذا مرتفعًا.’ تحكم التركيز في كل شيء في عالم الانغماس التام. سترتفع القدرات البدنية للاعب أيضًا إن امتلك تركيزًا عاليًا. أمكن قياس معظم المهارات والقدرات في الواقع الافتراضي من هذا. بالطبع، لم يمثل التركيز كل شيء. شكلت العوامل الثانوية الأخرى أهمية أيضًا. ‘إن كان الأمر كذلك، فيجب أن يتجاوز النظام العصبي الافتراضي 250.’ حسب رقمًا تقريبيًا في رأسه، لكنه لم يبدُ منطقيًا. لم يرَ رقمًا كهذا سوى لشخص واحد آخر. ‘إنه في نفس مستوى جونجابا؟’ اللاعب الافتراضي الأول في البلاد، جونجابا. لم يمثل الأفضل في البلاد فحسب، بل سيطر على العالم أيضًا. طابقت رسوم جونجابا البيانية ما يراه المهندس حاليًا. سأل المساعد مجددًا، “أمن الممكن امتلاك إحصائيات عالية هكذا؟” “همم… إنه ليس مستحيلًا. كان جونجابا هكذا أيضًا.” “آه… أ-أرى.” “يستحيل أن تعرف لأنك لم تكن هناك. إنها حالة نادرة جدًا، لذا لا ندرب الأشخاص عليها حتى.” وضع المهندس وجهه بالقرب من شاشة اللعبة. “لكن… لا أصدق أنني أرى هذا الرقم مجددًا. هذا مثير للاهتمام.” واصل آلموند تفادي المقذوفات والبلاط المتساقط على الشاشة. تفاداها بمثالية دون أي خطأ واحد. لم يمثل التفادي الجيد أمرًا غريبًا لتمكن معظم اللاعبين المحترفين من النجاة حتى هذه النقطة. مع ذلك، اختلف شيء آخر. أظهر آلموند مستوى آخر من الثقة. بدت طريقة تفاديه أكثر سلاسة بكثير. ‘مثير للاهتمام.’ انبهر المهندس بسلاسة حركة آلموند. لم يمتلك آلموند أي حركات زائدة وتفادى وكأنه يعرف مسار المقذوف. لم يجعله أي مختبِر آخر يشعر هكذا باستثناء جونجابا. بدا مشاهدة طريقة لعب آلموند عن كثب مذهلًا. ‘أيغدو خليفة جونجابا حقًا؟’ لم يمثل ظهور عبقري آخر أمرًا غير معتاد لظهور جونجابا. مع ذلك، لم يؤهله الأداء الجيد في هذا الاختبار كعبقري تمامًا كما لم يُمكن تسمية شخص يتمتع بمعدل ذكاء مرتفع بعبقري تلقائيًا. “لكن أليس هذا الشخص يبلغ من العمر 29 عامًا؟” بلغ من العمر 29 عامًا وسيكمل 30 قريبًا. كيف يُظهر رجل يقترب من الثلاثين هذا المستوى من التركيز؟ بلغ جونجابا 23 عامًا حين أجرى هذا الاختبار. مثل بالفعل لاعبًا محترفًا وفي ذروة عطائه، لكن شخصًا بدأ اللعب للتو يُظهر هذه الأرقام؟ لم يبدُ ذلك منطقيًا. ماذا فعل هذا الرجل في الماضي؟ “أجل، يبلغ 30 عامًا. أهذا ممكن؟” “همم. حسنًا، إنه يحدث أمام أعيننا الآن.” لم يرغب في الاعتراف بذلك، لكنه عجز كمهندس عن إنكار ما يراه. ما حدث كان حقيقيًا. شكل جزءًا من الإحصائيات. حينها توجب عليه إيجاد سبب. كيف أو لِمَ كان ذلك ممكنًا؟ مثلت تلك وظيفته. واجه المهندس مأزقًا. تمتم بشيء بعد فترة ووصل إلى استنتاج مفاجئ، “تدريب التصور.” “عفوًا؟” “يغدو الأمر ممكنًا إن أجرى تدريب التصور بشكل متكرر.” بدا المساعد مرتبكًا. تدريب التصور؟ بالطبع، ساعد تدريب التصور في الانغماس التام. مع ذلك… “مستحيل…” لم يمثل تدريب التصور أهمية كافية للتأثير على الأداء إلى هذا الحد. لو كان ذلك صحيحًا، لتدرب كل لاعب محترف على تدريب التصور. “دعني أنهِ. عشر سنوات.” “عفوًا؟!” “يجب أن تمارس تدريب التصور لعشر سنوات على الأقل إن أردت تحقيق سرعة رد الفعل تلك في الانغماس التام. إنها حسابات بسيطة.” “عشر سنوات؟!” “أجل، كل يوم دون تفويت يوم واحد… في الوقت ذاته، الروتين ذاته، كل يوم. يكاد يتوجب عليك أن تحلم به أيضًا. حينها، سيغدو الأمر ممكنًا نظريًا… لتحقيق ذلك المستوى من التركيز.” بالطبع، عرف المهندس جيدًا أن ذلك غير ممكن. لم يُصدر الانغماس التام حتى لعشر سنوات. مرت ثماني سنوات فقط منذ أن أصبح الانغماس التام متاحًا للجمهور. استحال على أي شخص التدرب على الانغماس التام قبل عامين من إصداره. حتى لو استطاعوا، فلماذا يفعلون ذلك؟ عمل آلموند سابقًا كموظف في شركة كبرى. لِمَ يمارس تدريب التصور كل يوم لعشر سنوات؟ ليس ذلك فحسب، بل يجب أن يكون نوعًا محددًا وصعبًا للغاية من تدريب التصور. التدريب بأعلى مستوى كل يوم لعشر سنوات؟ استحال على إرادة الشخص العادي تحمل ذلك. تجاوز الأمر الطيف الطبيعي. بدا أقرب للجنون. سيفضل المرء تحريك جسده بدلًا من تدريب التصور إلى هذا الحد. ‘لِمَ؟’ لِمَ سيفعل آلموند شيئًا كهذا؟ لتقديم أداء جيد في الواقع الافتراضي؟ إن كان الأمر كذلك، فقد أجاب ذلك على سؤال لِمَ مارس تدريب التصور فقط. “مستحيل! من يفعل ذلك! ربما يعمل دماغهم بشكل مختلف منذ الولادة. ربما هم عباقرة!” “همم… هذا ممكن، لكن…” “لكن؟” “هذه ليست إجابة ممتعة جدًا. إنه هكذا منذ الولادة. منذ البداية. الدماغ هكذا. هذا غير منطقي.” “آه… صحيح.” في غضون ذلك… “أووه… مرت 15 دقيقة.” بلغ آلموند بالفعل منتصف الطريق نحو رقم جونجابا ولا تزال عيناه مليئتين بالثقة. ————————

— كما هو متوقع، ابقَ على قيد الحياة!

مرت خمس دقائق هكذا. ‘تغير النمط.’ الآن اختفى أيضًا البلاط الذي لم تتضرر من الأسلحة. كوجوجونغ! لم يعد بإمكانه التنبؤ بالبلاط الذي سيختفي. اضطر للتصرف بناءً على الاهتزازات التي شعر بها فقط. أصبحت خطوات آلموند أبطأ قليلًا. مرت ثلاث دقائق أخرى. “مذهل! ثماني دقائق! لقد نجا بسهولة لثماني دقائق! إنه بالفعل ضمن أفضل 11%! هل أنت متأكد من أنه لم يمضِ سوى ثلاثة أسابيع منذ استخدامك للكبسولة لأول مرة؟!” في تلك اللحظة… سوووش!!! طار فأس بدقة نحو آلموند وهو يناور حول البلاط المختفي. ‘بدأ يتحد مع الأسلحة الطائرة.’ زاد آلموند سرعته لتفادي الفأس. كواكوانغ! سقط البلاط بضوضاء غريبة. ‘الآن البلاط الذي يضربه سلاح سيسقط على الفور.’ أدرك آلموند النمط الجديد سريعًا. ‘تفادى الأسلحة، البلاط المهتز، والبلاط الذي تضربه الأسلحة.’ كرر تلك القواعد الثلاث في رأسه وتعلم أنماط المقذوفات أثناء تحركه حول البلاط المتساقط. لم يكن هذا ممكنًا في الواقع، لكنه غدا ممكنًا بفضل الغوص الكامل. “مرت عشر دقائق! آلموند الآن ضمن أفضل 9%!” ‘يبدو طويلًا بشكل مثير للاشمئزاز.’ بلغ ثلث رقم جونجابا القياسي البالغ ثلاثين دقيقة فقط.

— إنها ضخمة جدًا… وجميلة!

في غضون ذلك، في غرفة المهندس الذي تتبع بيانات آلموند… “إيه… سيدي؟ هل هذه الحسابات صحيحة؟” سأل أحد المساعدين المهندس. لم يكن ابقَ على قيد الحياة اختبارًا لقياس المدة التي يمكن للاعب النجاة فيها. كان من المفترض أن يظهر قدرات اللاعب في الواقع الافتراضي عن طريق حساب نظامه العصبي الافتراضي (VNS) بينما ينجو من عقبات مختلفة. مع ذلك، حدثت مشكلة. تجاوز أحد الرسوم البيانية الخاصة بالاختبار المعدلات الطبيعية. شعر المهندس بالحيرة أيضًا، “إيه… لست متأكدًا. هذا مرتفع جدًا، لكن لا يوجد خطأ في الآلة.” عرض الرسم البياني مستوى تركيز اللاعب وكاد يبلغ الحد الأقصى على الشاشة. بدأ المهندس يفرك ذقنه. ‘يجب أن يكون كل شيء آخر مرتفعًا أيضًا إن كان هذا مرتفعًا.’ تحكم التركيز في كل شيء في عالم الانغماس التام. سترتفع القدرات البدنية للاعب أيضًا إن امتلك تركيزًا عاليًا. أمكن قياس معظم المهارات والقدرات في الواقع الافتراضي من هذا. بالطبع، لم يمثل التركيز كل شيء. شكلت العوامل الثانوية الأخرى أهمية أيضًا. ‘إن كان الأمر كذلك، فيجب أن يتجاوز النظام العصبي الافتراضي 250.’ حسب رقمًا تقريبيًا في رأسه، لكنه لم يبدُ منطقيًا. لم يرَ رقمًا كهذا سوى لشخص واحد آخر. ‘إنه في نفس مستوى جونجابا؟’ اللاعب الافتراضي الأول في البلاد، جونجابا. لم يمثل الأفضل في البلاد فحسب، بل سيطر على العالم أيضًا. طابقت رسوم جونجابا البيانية ما يراه المهندس حاليًا. سأل المساعد مجددًا، “أمن الممكن امتلاك إحصائيات عالية هكذا؟” “همم… إنه ليس مستحيلًا. كان جونجابا هكذا أيضًا.” “آه… أ-أرى.” “يستحيل أن تعرف لأنك لم تكن هناك. إنها حالة نادرة جدًا، لذا لا ندرب الأشخاص عليها حتى.” وضع المهندس وجهه بالقرب من شاشة اللعبة. “لكن… لا أصدق أنني أرى هذا الرقم مجددًا. هذا مثير للاهتمام.” واصل آلموند تفادي المقذوفات والبلاط المتساقط على الشاشة. تفاداها بمثالية دون أي خطأ واحد. لم يمثل التفادي الجيد أمرًا غريبًا لتمكن معظم اللاعبين المحترفين من النجاة حتى هذه النقطة. مع ذلك، اختلف شيء آخر. أظهر آلموند مستوى آخر من الثقة. بدت طريقة تفاديه أكثر سلاسة بكثير. ‘مثير للاهتمام.’ انبهر المهندس بسلاسة حركة آلموند. لم يمتلك آلموند أي حركات زائدة وتفادى وكأنه يعرف مسار المقذوف. لم يجعله أي مختبِر آخر يشعر هكذا باستثناء جونجابا. بدا مشاهدة طريقة لعب آلموند عن كثب مذهلًا. ‘أيغدو خليفة جونجابا حقًا؟’ لم يمثل ظهور عبقري آخر أمرًا غير معتاد لظهور جونجابا. مع ذلك، لم يؤهله الأداء الجيد في هذا الاختبار كعبقري تمامًا كما لم يُمكن تسمية شخص يتمتع بمعدل ذكاء مرتفع بعبقري تلقائيًا. “لكن أليس هذا الشخص يبلغ من العمر 29 عامًا؟” بلغ من العمر 29 عامًا وسيكمل 30 قريبًا. كيف يُظهر رجل يقترب من الثلاثين هذا المستوى من التركيز؟ بلغ جونجابا 23 عامًا حين أجرى هذا الاختبار. مثل بالفعل لاعبًا محترفًا وفي ذروة عطائه، لكن شخصًا بدأ اللعب للتو يُظهر هذه الأرقام؟ لم يبدُ ذلك منطقيًا. ماذا فعل هذا الرجل في الماضي؟ “أجل، يبلغ 30 عامًا. أهذا ممكن؟” “همم. حسنًا، إنه يحدث أمام أعيننا الآن.” لم يرغب في الاعتراف بذلك، لكنه عجز كمهندس عن إنكار ما يراه. ما حدث كان حقيقيًا. شكل جزءًا من الإحصائيات. حينها توجب عليه إيجاد سبب. كيف أو لِمَ كان ذلك ممكنًا؟ مثلت تلك وظيفته. واجه المهندس مأزقًا. تمتم بشيء بعد فترة ووصل إلى استنتاج مفاجئ، “تدريب التصور.” “عفوًا؟” “يغدو الأمر ممكنًا إن أجرى تدريب التصور بشكل متكرر.” بدا المساعد مرتبكًا. تدريب التصور؟ بالطبع، ساعد تدريب التصور في الانغماس التام. مع ذلك… “مستحيل…” لم يمثل تدريب التصور أهمية كافية للتأثير على الأداء إلى هذا الحد. لو كان ذلك صحيحًا، لتدرب كل لاعب محترف على تدريب التصور. “دعني أنهِ. عشر سنوات.” “عفوًا؟!” “يجب أن تمارس تدريب التصور لعشر سنوات على الأقل إن أردت تحقيق سرعة رد الفعل تلك في الانغماس التام. إنها حسابات بسيطة.” “عشر سنوات؟!” “أجل، كل يوم دون تفويت يوم واحد… في الوقت ذاته، الروتين ذاته، كل يوم. يكاد يتوجب عليك أن تحلم به أيضًا. حينها، سيغدو الأمر ممكنًا نظريًا… لتحقيق ذلك المستوى من التركيز.” بالطبع، عرف المهندس جيدًا أن ذلك غير ممكن. لم يُصدر الانغماس التام حتى لعشر سنوات. مرت ثماني سنوات فقط منذ أن أصبح الانغماس التام متاحًا للجمهور. استحال على أي شخص التدرب على الانغماس التام قبل عامين من إصداره. حتى لو استطاعوا، فلماذا يفعلون ذلك؟ عمل آلموند سابقًا كموظف في شركة كبرى. لِمَ يمارس تدريب التصور كل يوم لعشر سنوات؟ ليس ذلك فحسب، بل يجب أن يكون نوعًا محددًا وصعبًا للغاية من تدريب التصور. التدريب بأعلى مستوى كل يوم لعشر سنوات؟ استحال على إرادة الشخص العادي تحمل ذلك. تجاوز الأمر الطيف الطبيعي. بدا أقرب للجنون. سيفضل المرء تحريك جسده بدلًا من تدريب التصور إلى هذا الحد. ‘لِمَ؟’ لِمَ سيفعل آلموند شيئًا كهذا؟ لتقديم أداء جيد في الواقع الافتراضي؟ إن كان الأمر كذلك، فقد أجاب ذلك على سؤال لِمَ مارس تدريب التصور فقط. “مستحيل! من يفعل ذلك! ربما يعمل دماغهم بشكل مختلف منذ الولادة. ربما هم عباقرة!” “همم… هذا ممكن، لكن…” “لكن؟” “هذه ليست إجابة ممتعة جدًا. إنه هكذا منذ الولادة. منذ البداية. الدماغ هكذا. هذا غير منطقي.” “آه… صحيح.” في غضون ذلك… “أووه… مرت 15 دقيقة.” بلغ آلموند بالفعل منتصف الطريق نحو رقم جونجابا ولا تزال عيناه مليئتين بالثقة. ————————

— ههههه

— كما هو متوقع، ابقَ على قيد الحياة!

— لطيفة جدًا.

— أوه تبًا، الأرضية تتفكك!

— ضخمة جدًا!

لم يكن هذا في مقطع فيديو طريقة لعب جونجابا. أضافوا تغييرًا حتى لا يتمكن اللاعبون من حفظ الأنماط.

— ما رقم جونجابا القياسي؟

— واو!

— رقم جونجابا القياسي؟

— لاااا

“يطلب الكثيرون رقم جونجابا… ها هو!”
سلام!
رفعت يو هايون العملاقة لافتة كُتب عليها:

— ؟؟؟ نونا!! سأموت حقًا!!!

[30 دقيقة و39 ثانية]

— ههههه

نجا جونجابا لمدة ثلاثين دقيقة مذهلة. بدا الأمر جنونيًا حتى بعد رؤية وقته مجددًا. تفادي أشياء طائرة كهذه لثلاثين دقيقة؟

— كيف من المفترض أن يتفاداها فجأة؟

— تبًا.

— لمات علكة خمس مرات بالفعل.

— هوهو.

— كما هو متوقع، ابقَ على قيد الحياة!

“كيف يبدو؟ أليس جنونيًا؟ عذرًا آلموند، لكن رقم جونجابا بعيد المنال، أليس كذلك؟”
تفادى آلموند الأسلحة الطائرة نحوه بانشغال بينما استفزته يو هايون. تحرك بخفة على قدميه.
ثومب! ثومب!
لم تلامس الأسلحة آلموند حتى بينما حطمت الأرض من حوله.
“واو… أنت مختلف بالتأكيد! لخرج 71% من المستخدمين بالفعل.”
فوجئ آلموند بأن 71% من المستخدمين سيخرجون بالفعل.
‘من هذا؟’
عجز عن تخيل خروج اللاعبين من هذا فقط. لم يكن هذا شيئًا مقارنة بما شاهده في مقاطع الفيديو.
كما هو متوقع…
“حسنًا، الجزء السهل انتهى الآن!”
بدا وكأن موجة جديدة ستبدأ.

— كيف من المفترض أن يتفاداها فجأة؟

— سهل جدًا

في غضون ذلك، في غرفة المهندس الذي تتبع بيانات آلموند… “إيه… سيدي؟ هل هذه الحسابات صحيحة؟” سأل أحد المساعدين المهندس. لم يكن ابقَ على قيد الحياة اختبارًا لقياس المدة التي يمكن للاعب النجاة فيها. كان من المفترض أن يظهر قدرات اللاعب في الواقع الافتراضي عن طريق حساب نظامه العصبي الافتراضي (VNS) بينما ينجو من عقبات مختلفة. مع ذلك، حدثت مشكلة. تجاوز أحد الرسوم البيانية الخاصة بالاختبار المعدلات الطبيعية. شعر المهندس بالحيرة أيضًا، “إيه… لست متأكدًا. هذا مرتفع جدًا، لكن لا يوجد خطأ في الآلة.” عرض الرسم البياني مستوى تركيز اللاعب وكاد يبلغ الحد الأقصى على الشاشة. بدأ المهندس يفرك ذقنه. ‘يجب أن يكون كل شيء آخر مرتفعًا أيضًا إن كان هذا مرتفعًا.’ تحكم التركيز في كل شيء في عالم الانغماس التام. سترتفع القدرات البدنية للاعب أيضًا إن امتلك تركيزًا عاليًا. أمكن قياس معظم المهارات والقدرات في الواقع الافتراضي من هذا. بالطبع، لم يمثل التركيز كل شيء. شكلت العوامل الثانوية الأخرى أهمية أيضًا. ‘إن كان الأمر كذلك، فيجب أن يتجاوز النظام العصبي الافتراضي 250.’ حسب رقمًا تقريبيًا في رأسه، لكنه لم يبدُ منطقيًا. لم يرَ رقمًا كهذا سوى لشخص واحد آخر. ‘إنه في نفس مستوى جونجابا؟’ اللاعب الافتراضي الأول في البلاد، جونجابا. لم يمثل الأفضل في البلاد فحسب، بل سيطر على العالم أيضًا. طابقت رسوم جونجابا البيانية ما يراه المهندس حاليًا. سأل المساعد مجددًا، “أمن الممكن امتلاك إحصائيات عالية هكذا؟” “همم… إنه ليس مستحيلًا. كان جونجابا هكذا أيضًا.” “آه… أ-أرى.” “يستحيل أن تعرف لأنك لم تكن هناك. إنها حالة نادرة جدًا، لذا لا ندرب الأشخاص عليها حتى.” وضع المهندس وجهه بالقرب من شاشة اللعبة. “لكن… لا أصدق أنني أرى هذا الرقم مجددًا. هذا مثير للاهتمام.” واصل آلموند تفادي المقذوفات والبلاط المتساقط على الشاشة. تفاداها بمثالية دون أي خطأ واحد. لم يمثل التفادي الجيد أمرًا غريبًا لتمكن معظم اللاعبين المحترفين من النجاة حتى هذه النقطة. مع ذلك، اختلف شيء آخر. أظهر آلموند مستوى آخر من الثقة. بدت طريقة تفاديه أكثر سلاسة بكثير. ‘مثير للاهتمام.’ انبهر المهندس بسلاسة حركة آلموند. لم يمتلك آلموند أي حركات زائدة وتفادى وكأنه يعرف مسار المقذوف. لم يجعله أي مختبِر آخر يشعر هكذا باستثناء جونجابا. بدا مشاهدة طريقة لعب آلموند عن كثب مذهلًا. ‘أيغدو خليفة جونجابا حقًا؟’ لم يمثل ظهور عبقري آخر أمرًا غير معتاد لظهور جونجابا. مع ذلك، لم يؤهله الأداء الجيد في هذا الاختبار كعبقري تمامًا كما لم يُمكن تسمية شخص يتمتع بمعدل ذكاء مرتفع بعبقري تلقائيًا. “لكن أليس هذا الشخص يبلغ من العمر 29 عامًا؟” بلغ من العمر 29 عامًا وسيكمل 30 قريبًا. كيف يُظهر رجل يقترب من الثلاثين هذا المستوى من التركيز؟ بلغ جونجابا 23 عامًا حين أجرى هذا الاختبار. مثل بالفعل لاعبًا محترفًا وفي ذروة عطائه، لكن شخصًا بدأ اللعب للتو يُظهر هذه الأرقام؟ لم يبدُ ذلك منطقيًا. ماذا فعل هذا الرجل في الماضي؟ “أجل، يبلغ 30 عامًا. أهذا ممكن؟” “همم. حسنًا، إنه يحدث أمام أعيننا الآن.” لم يرغب في الاعتراف بذلك، لكنه عجز كمهندس عن إنكار ما يراه. ما حدث كان حقيقيًا. شكل جزءًا من الإحصائيات. حينها توجب عليه إيجاد سبب. كيف أو لِمَ كان ذلك ممكنًا؟ مثلت تلك وظيفته. واجه المهندس مأزقًا. تمتم بشيء بعد فترة ووصل إلى استنتاج مفاجئ، “تدريب التصور.” “عفوًا؟” “يغدو الأمر ممكنًا إن أجرى تدريب التصور بشكل متكرر.” بدا المساعد مرتبكًا. تدريب التصور؟ بالطبع، ساعد تدريب التصور في الانغماس التام. مع ذلك… “مستحيل…” لم يمثل تدريب التصور أهمية كافية للتأثير على الأداء إلى هذا الحد. لو كان ذلك صحيحًا، لتدرب كل لاعب محترف على تدريب التصور. “دعني أنهِ. عشر سنوات.” “عفوًا؟!” “يجب أن تمارس تدريب التصور لعشر سنوات على الأقل إن أردت تحقيق سرعة رد الفعل تلك في الانغماس التام. إنها حسابات بسيطة.” “عشر سنوات؟!” “أجل، كل يوم دون تفويت يوم واحد… في الوقت ذاته، الروتين ذاته، كل يوم. يكاد يتوجب عليك أن تحلم به أيضًا. حينها، سيغدو الأمر ممكنًا نظريًا… لتحقيق ذلك المستوى من التركيز.” بالطبع، عرف المهندس جيدًا أن ذلك غير ممكن. لم يُصدر الانغماس التام حتى لعشر سنوات. مرت ثماني سنوات فقط منذ أن أصبح الانغماس التام متاحًا للجمهور. استحال على أي شخص التدرب على الانغماس التام قبل عامين من إصداره. حتى لو استطاعوا، فلماذا يفعلون ذلك؟ عمل آلموند سابقًا كموظف في شركة كبرى. لِمَ يمارس تدريب التصور كل يوم لعشر سنوات؟ ليس ذلك فحسب، بل يجب أن يكون نوعًا محددًا وصعبًا للغاية من تدريب التصور. التدريب بأعلى مستوى كل يوم لعشر سنوات؟ استحال على إرادة الشخص العادي تحمل ذلك. تجاوز الأمر الطيف الطبيعي. بدا أقرب للجنون. سيفضل المرء تحريك جسده بدلًا من تدريب التصور إلى هذا الحد. ‘لِمَ؟’ لِمَ سيفعل آلموند شيئًا كهذا؟ لتقديم أداء جيد في الواقع الافتراضي؟ إن كان الأمر كذلك، فقد أجاب ذلك على سؤال لِمَ مارس تدريب التصور فقط. “مستحيل! من يفعل ذلك! ربما يعمل دماغهم بشكل مختلف منذ الولادة. ربما هم عباقرة!” “همم… هذا ممكن، لكن…” “لكن؟” “هذه ليست إجابة ممتعة جدًا. إنه هكذا منذ الولادة. منذ البداية. الدماغ هكذا. هذا غير منطقي.” “آه… صحيح.” في غضون ذلك… “أووه… مرت 15 دقيقة.” بلغ آلموند بالفعل منتصف الطريق نحو رقم جونجابا ولا تزال عيناه مليئتين بالثقة. ————————

— ههههه

— واو!

— الجزء السهل فقط؟!

— واو، إنه مرتاح جدًا.

— كومف

— واو، هذا جنون.

— المسكين آلموند…

في غضون ذلك، في غرفة المهندس الذي تتبع بيانات آلموند… “إيه… سيدي؟ هل هذه الحسابات صحيحة؟” سأل أحد المساعدين المهندس. لم يكن ابقَ على قيد الحياة اختبارًا لقياس المدة التي يمكن للاعب النجاة فيها. كان من المفترض أن يظهر قدرات اللاعب في الواقع الافتراضي عن طريق حساب نظامه العصبي الافتراضي (VNS) بينما ينجو من عقبات مختلفة. مع ذلك، حدثت مشكلة. تجاوز أحد الرسوم البيانية الخاصة بالاختبار المعدلات الطبيعية. شعر المهندس بالحيرة أيضًا، “إيه… لست متأكدًا. هذا مرتفع جدًا، لكن لا يوجد خطأ في الآلة.” عرض الرسم البياني مستوى تركيز اللاعب وكاد يبلغ الحد الأقصى على الشاشة. بدأ المهندس يفرك ذقنه. ‘يجب أن يكون كل شيء آخر مرتفعًا أيضًا إن كان هذا مرتفعًا.’ تحكم التركيز في كل شيء في عالم الانغماس التام. سترتفع القدرات البدنية للاعب أيضًا إن امتلك تركيزًا عاليًا. أمكن قياس معظم المهارات والقدرات في الواقع الافتراضي من هذا. بالطبع، لم يمثل التركيز كل شيء. شكلت العوامل الثانوية الأخرى أهمية أيضًا. ‘إن كان الأمر كذلك، فيجب أن يتجاوز النظام العصبي الافتراضي 250.’ حسب رقمًا تقريبيًا في رأسه، لكنه لم يبدُ منطقيًا. لم يرَ رقمًا كهذا سوى لشخص واحد آخر. ‘إنه في نفس مستوى جونجابا؟’ اللاعب الافتراضي الأول في البلاد، جونجابا. لم يمثل الأفضل في البلاد فحسب، بل سيطر على العالم أيضًا. طابقت رسوم جونجابا البيانية ما يراه المهندس حاليًا. سأل المساعد مجددًا، “أمن الممكن امتلاك إحصائيات عالية هكذا؟” “همم… إنه ليس مستحيلًا. كان جونجابا هكذا أيضًا.” “آه… أ-أرى.” “يستحيل أن تعرف لأنك لم تكن هناك. إنها حالة نادرة جدًا، لذا لا ندرب الأشخاص عليها حتى.” وضع المهندس وجهه بالقرب من شاشة اللعبة. “لكن… لا أصدق أنني أرى هذا الرقم مجددًا. هذا مثير للاهتمام.” واصل آلموند تفادي المقذوفات والبلاط المتساقط على الشاشة. تفاداها بمثالية دون أي خطأ واحد. لم يمثل التفادي الجيد أمرًا غريبًا لتمكن معظم اللاعبين المحترفين من النجاة حتى هذه النقطة. مع ذلك، اختلف شيء آخر. أظهر آلموند مستوى آخر من الثقة. بدت طريقة تفاديه أكثر سلاسة بكثير. ‘مثير للاهتمام.’ انبهر المهندس بسلاسة حركة آلموند. لم يمتلك آلموند أي حركات زائدة وتفادى وكأنه يعرف مسار المقذوف. لم يجعله أي مختبِر آخر يشعر هكذا باستثناء جونجابا. بدا مشاهدة طريقة لعب آلموند عن كثب مذهلًا. ‘أيغدو خليفة جونجابا حقًا؟’ لم يمثل ظهور عبقري آخر أمرًا غير معتاد لظهور جونجابا. مع ذلك، لم يؤهله الأداء الجيد في هذا الاختبار كعبقري تمامًا كما لم يُمكن تسمية شخص يتمتع بمعدل ذكاء مرتفع بعبقري تلقائيًا. “لكن أليس هذا الشخص يبلغ من العمر 29 عامًا؟” بلغ من العمر 29 عامًا وسيكمل 30 قريبًا. كيف يُظهر رجل يقترب من الثلاثين هذا المستوى من التركيز؟ بلغ جونجابا 23 عامًا حين أجرى هذا الاختبار. مثل بالفعل لاعبًا محترفًا وفي ذروة عطائه، لكن شخصًا بدأ اللعب للتو يُظهر هذه الأرقام؟ لم يبدُ ذلك منطقيًا. ماذا فعل هذا الرجل في الماضي؟ “أجل، يبلغ 30 عامًا. أهذا ممكن؟” “همم. حسنًا، إنه يحدث أمام أعيننا الآن.” لم يرغب في الاعتراف بذلك، لكنه عجز كمهندس عن إنكار ما يراه. ما حدث كان حقيقيًا. شكل جزءًا من الإحصائيات. حينها توجب عليه إيجاد سبب. كيف أو لِمَ كان ذلك ممكنًا؟ مثلت تلك وظيفته. واجه المهندس مأزقًا. تمتم بشيء بعد فترة ووصل إلى استنتاج مفاجئ، “تدريب التصور.” “عفوًا؟” “يغدو الأمر ممكنًا إن أجرى تدريب التصور بشكل متكرر.” بدا المساعد مرتبكًا. تدريب التصور؟ بالطبع، ساعد تدريب التصور في الانغماس التام. مع ذلك… “مستحيل…” لم يمثل تدريب التصور أهمية كافية للتأثير على الأداء إلى هذا الحد. لو كان ذلك صحيحًا، لتدرب كل لاعب محترف على تدريب التصور. “دعني أنهِ. عشر سنوات.” “عفوًا؟!” “يجب أن تمارس تدريب التصور لعشر سنوات على الأقل إن أردت تحقيق سرعة رد الفعل تلك في الانغماس التام. إنها حسابات بسيطة.” “عشر سنوات؟!” “أجل، كل يوم دون تفويت يوم واحد… في الوقت ذاته، الروتين ذاته، كل يوم. يكاد يتوجب عليك أن تحلم به أيضًا. حينها، سيغدو الأمر ممكنًا نظريًا… لتحقيق ذلك المستوى من التركيز.” بالطبع، عرف المهندس جيدًا أن ذلك غير ممكن. لم يُصدر الانغماس التام حتى لعشر سنوات. مرت ثماني سنوات فقط منذ أن أصبح الانغماس التام متاحًا للجمهور. استحال على أي شخص التدرب على الانغماس التام قبل عامين من إصداره. حتى لو استطاعوا، فلماذا يفعلون ذلك؟ عمل آلموند سابقًا كموظف في شركة كبرى. لِمَ يمارس تدريب التصور كل يوم لعشر سنوات؟ ليس ذلك فحسب، بل يجب أن يكون نوعًا محددًا وصعبًا للغاية من تدريب التصور. التدريب بأعلى مستوى كل يوم لعشر سنوات؟ استحال على إرادة الشخص العادي تحمل ذلك. تجاوز الأمر الطيف الطبيعي. بدا أقرب للجنون. سيفضل المرء تحريك جسده بدلًا من تدريب التصور إلى هذا الحد. ‘لِمَ؟’ لِمَ سيفعل آلموند شيئًا كهذا؟ لتقديم أداء جيد في الواقع الافتراضي؟ إن كان الأمر كذلك، فقد أجاب ذلك على سؤال لِمَ مارس تدريب التصور فقط. “مستحيل! من يفعل ذلك! ربما يعمل دماغهم بشكل مختلف منذ الولادة. ربما هم عباقرة!” “همم… هذا ممكن، لكن…” “لكن؟” “هذه ليست إجابة ممتعة جدًا. إنه هكذا منذ الولادة. منذ البداية. الدماغ هكذا. هذا غير منطقي.” “آه… صحيح.” في غضون ذلك… “أووه… مرت 15 دقيقة.” بلغ آلموند بالفعل منتصف الطريق نحو رقم جونجابا ولا تزال عيناه مليئتين بالثقة. ————————

— لاااا

[30 دقيقة و39 ثانية]

— ؟؟؟ نونا!! سأموت حقًا!!!

“إنه الاختبار الحقيقي الآن! المرحلة الثانية! لننطلق!”

— أهناك قاعدة؟

***

— أوه تبًا، الأرضية تتفكك!

بعد أن صرخت يو هايون…
كوكوكوكوونغ!!!
بدأت الأرضية التي وقف عليها آلموند بالاهتزاز. تفككت الأرضية المربعة المحطمة بسبب كل الهجمات وظهر فراغ فارغ تحتها. سيموت أي لاعب حتمًا إن سقط.

— واو، الأرضية تتفكك!

— واو، الأرضية تتفكك!

— البطل الرئيسي لا يموت أبدًا!

— لااا!

— لااا!

— لا تمت يا آلموند!!!

— واو!

— واو، هذا جنون.

— فجأة هكذا؟ دون كلمة؟!

— أوه، هذا مختلف عما كان عليه الأمر حين لعب جونجابا.

— هوهو.

لم يكن هذا في مقطع فيديو طريقة لعب جونجابا. أضافوا تغييرًا حتى لا يتمكن اللاعبون من حفظ الأنماط.

— الجزء السهل فقط؟!

— كيف من المفترض أن يتفاداها فجأة؟

في غضون ذلك، في غرفة المهندس الذي تتبع بيانات آلموند… “إيه… سيدي؟ هل هذه الحسابات صحيحة؟” سأل أحد المساعدين المهندس. لم يكن ابقَ على قيد الحياة اختبارًا لقياس المدة التي يمكن للاعب النجاة فيها. كان من المفترض أن يظهر قدرات اللاعب في الواقع الافتراضي عن طريق حساب نظامه العصبي الافتراضي (VNS) بينما ينجو من عقبات مختلفة. مع ذلك، حدثت مشكلة. تجاوز أحد الرسوم البيانية الخاصة بالاختبار المعدلات الطبيعية. شعر المهندس بالحيرة أيضًا، “إيه… لست متأكدًا. هذا مرتفع جدًا، لكن لا يوجد خطأ في الآلة.” عرض الرسم البياني مستوى تركيز اللاعب وكاد يبلغ الحد الأقصى على الشاشة. بدأ المهندس يفرك ذقنه. ‘يجب أن يكون كل شيء آخر مرتفعًا أيضًا إن كان هذا مرتفعًا.’ تحكم التركيز في كل شيء في عالم الانغماس التام. سترتفع القدرات البدنية للاعب أيضًا إن امتلك تركيزًا عاليًا. أمكن قياس معظم المهارات والقدرات في الواقع الافتراضي من هذا. بالطبع، لم يمثل التركيز كل شيء. شكلت العوامل الثانوية الأخرى أهمية أيضًا. ‘إن كان الأمر كذلك، فيجب أن يتجاوز النظام العصبي الافتراضي 250.’ حسب رقمًا تقريبيًا في رأسه، لكنه لم يبدُ منطقيًا. لم يرَ رقمًا كهذا سوى لشخص واحد آخر. ‘إنه في نفس مستوى جونجابا؟’ اللاعب الافتراضي الأول في البلاد، جونجابا. لم يمثل الأفضل في البلاد فحسب، بل سيطر على العالم أيضًا. طابقت رسوم جونجابا البيانية ما يراه المهندس حاليًا. سأل المساعد مجددًا، “أمن الممكن امتلاك إحصائيات عالية هكذا؟” “همم… إنه ليس مستحيلًا. كان جونجابا هكذا أيضًا.” “آه… أ-أرى.” “يستحيل أن تعرف لأنك لم تكن هناك. إنها حالة نادرة جدًا، لذا لا ندرب الأشخاص عليها حتى.” وضع المهندس وجهه بالقرب من شاشة اللعبة. “لكن… لا أصدق أنني أرى هذا الرقم مجددًا. هذا مثير للاهتمام.” واصل آلموند تفادي المقذوفات والبلاط المتساقط على الشاشة. تفاداها بمثالية دون أي خطأ واحد. لم يمثل التفادي الجيد أمرًا غريبًا لتمكن معظم اللاعبين المحترفين من النجاة حتى هذه النقطة. مع ذلك، اختلف شيء آخر. أظهر آلموند مستوى آخر من الثقة. بدت طريقة تفاديه أكثر سلاسة بكثير. ‘مثير للاهتمام.’ انبهر المهندس بسلاسة حركة آلموند. لم يمتلك آلموند أي حركات زائدة وتفادى وكأنه يعرف مسار المقذوف. لم يجعله أي مختبِر آخر يشعر هكذا باستثناء جونجابا. بدا مشاهدة طريقة لعب آلموند عن كثب مذهلًا. ‘أيغدو خليفة جونجابا حقًا؟’ لم يمثل ظهور عبقري آخر أمرًا غير معتاد لظهور جونجابا. مع ذلك، لم يؤهله الأداء الجيد في هذا الاختبار كعبقري تمامًا كما لم يُمكن تسمية شخص يتمتع بمعدل ذكاء مرتفع بعبقري تلقائيًا. “لكن أليس هذا الشخص يبلغ من العمر 29 عامًا؟” بلغ من العمر 29 عامًا وسيكمل 30 قريبًا. كيف يُظهر رجل يقترب من الثلاثين هذا المستوى من التركيز؟ بلغ جونجابا 23 عامًا حين أجرى هذا الاختبار. مثل بالفعل لاعبًا محترفًا وفي ذروة عطائه، لكن شخصًا بدأ اللعب للتو يُظهر هذه الأرقام؟ لم يبدُ ذلك منطقيًا. ماذا فعل هذا الرجل في الماضي؟ “أجل، يبلغ 30 عامًا. أهذا ممكن؟” “همم. حسنًا، إنه يحدث أمام أعيننا الآن.” لم يرغب في الاعتراف بذلك، لكنه عجز كمهندس عن إنكار ما يراه. ما حدث كان حقيقيًا. شكل جزءًا من الإحصائيات. حينها توجب عليه إيجاد سبب. كيف أو لِمَ كان ذلك ممكنًا؟ مثلت تلك وظيفته. واجه المهندس مأزقًا. تمتم بشيء بعد فترة ووصل إلى استنتاج مفاجئ، “تدريب التصور.” “عفوًا؟” “يغدو الأمر ممكنًا إن أجرى تدريب التصور بشكل متكرر.” بدا المساعد مرتبكًا. تدريب التصور؟ بالطبع، ساعد تدريب التصور في الانغماس التام. مع ذلك… “مستحيل…” لم يمثل تدريب التصور أهمية كافية للتأثير على الأداء إلى هذا الحد. لو كان ذلك صحيحًا، لتدرب كل لاعب محترف على تدريب التصور. “دعني أنهِ. عشر سنوات.” “عفوًا؟!” “يجب أن تمارس تدريب التصور لعشر سنوات على الأقل إن أردت تحقيق سرعة رد الفعل تلك في الانغماس التام. إنها حسابات بسيطة.” “عشر سنوات؟!” “أجل، كل يوم دون تفويت يوم واحد… في الوقت ذاته، الروتين ذاته، كل يوم. يكاد يتوجب عليك أن تحلم به أيضًا. حينها، سيغدو الأمر ممكنًا نظريًا… لتحقيق ذلك المستوى من التركيز.” بالطبع، عرف المهندس جيدًا أن ذلك غير ممكن. لم يُصدر الانغماس التام حتى لعشر سنوات. مرت ثماني سنوات فقط منذ أن أصبح الانغماس التام متاحًا للجمهور. استحال على أي شخص التدرب على الانغماس التام قبل عامين من إصداره. حتى لو استطاعوا، فلماذا يفعلون ذلك؟ عمل آلموند سابقًا كموظف في شركة كبرى. لِمَ يمارس تدريب التصور كل يوم لعشر سنوات؟ ليس ذلك فحسب، بل يجب أن يكون نوعًا محددًا وصعبًا للغاية من تدريب التصور. التدريب بأعلى مستوى كل يوم لعشر سنوات؟ استحال على إرادة الشخص العادي تحمل ذلك. تجاوز الأمر الطيف الطبيعي. بدا أقرب للجنون. سيفضل المرء تحريك جسده بدلًا من تدريب التصور إلى هذا الحد. ‘لِمَ؟’ لِمَ سيفعل آلموند شيئًا كهذا؟ لتقديم أداء جيد في الواقع الافتراضي؟ إن كان الأمر كذلك، فقد أجاب ذلك على سؤال لِمَ مارس تدريب التصور فقط. “مستحيل! من يفعل ذلك! ربما يعمل دماغهم بشكل مختلف منذ الولادة. ربما هم عباقرة!” “همم… هذا ممكن، لكن…” “لكن؟” “هذه ليست إجابة ممتعة جدًا. إنه هكذا منذ الولادة. منذ البداية. الدماغ هكذا. هذا غير منطقي.” “آه… صحيح.” في غضون ذلك… “أووه… مرت 15 دقيقة.” بلغ آلموند بالفعل منتصف الطريق نحو رقم جونجابا ولا تزال عيناه مليئتين بالثقة. ————————

— أوه تبًا، الأرضية تتفكك!

— فجأة هكذا؟ دون كلمة؟!

— أهناك قاعدة؟

— كيف يفعل ذلك؟

— تبًا!

“كيف يبدو؟ أليس جنونيًا؟ عذرًا آلموند، لكن رقم جونجابا بعيد المنال، أليس كذلك؟” تفادى آلموند الأسلحة الطائرة نحوه بانشغال بينما استفزته يو هايون. تحرك بخفة على قدميه. ثومب! ثومب! لم تلامس الأسلحة آلموند حتى بينما حطمت الأرض من حوله. “واو… أنت مختلف بالتأكيد! لخرج 71% من المستخدمين بالفعل.” فوجئ آلموند بأن 71% من المستخدمين سيخرجون بالفعل. ‘من هذا؟’ عجز عن تخيل خروج اللاعبين من هذا فقط. لم يكن هذا شيئًا مقارنة بما شاهده في مقاطع الفيديو. كما هو متوقع… “حسنًا، الجزء السهل انتهى الآن!” بدا وكأن موجة جديدة ستبدأ.

بدا وكأن بعض البلاط اختفى فجأة، لكن هذا مثل تلميحًا أيضًا.
‘يوجد تحذير صغير.’
اختفى فقط البلاط الذي ضربته الأسلحة. ثانيًا، اهتز البلاط قليلًا قبل اختفائه كاهتزاز وحدة التحكم.
“لنقم بذلك بجدية!” تردد صدى صوت يو هايون المشرق بعد سقوط بعض البلاط في الفراغ.
بررر…
‘إنها قادمة!’
تفادى آلموند سريعًا بعد شعوره بالاهتزازات.
سلام! سلام!
ظل البلاط الذي وقف عليه آلموند حتى بينما تفكك البلاط الآخر بشكل فوضوي.

— أهناك قاعدة؟

— واو، أحفظ ذلك من مكان ما؟

— ههههه

— كيف يفعل ذلك؟

بالغت يو هايون قليلًا، لكنها لم تخطئ. برررر! وجد آلموند البلاط الطبيعي بسهولة وقفز إليه حتى بينما تفكك العديد منه في موجات. لم يظهر أي أثر للذعر على وجهه. بالأحرى، بدا آلموند يشعر بالملل مع تفكك الأرضية تحته.

— يحفظه من أين؟ لم يكن هذا موجودًا حتى حين لعب جونجابا.

— المسكين آلموند…

ارتاب الجمهور لاستمراره في تفادي البلاط الذي لم يسقط بمثالية.
تدخلت يو هايون سريعًا، “لم يحفظ أي شيء! لم نمنحه أي معلومات قبل الاختبار على الإطلاق! على أي حال، آلموند مذهل! يتفادى كل شيء! يبدو كشخصية في فيلم على جسر ينهار!!!”

— لاااا

— لول، يا للتشبيه.

— تبًا.

— ههههه

— تبًا.

— حقًا.

— سهل جدًا

— البطل الرئيسي لا يموت أبدًا!

— واو، الأرضية تتفكك!

بالغت يو هايون قليلًا، لكنها لم تخطئ.
برررر!
وجد آلموند البلاط الطبيعي بسهولة وقفز إليه حتى بينما تفكك العديد منه في موجات. لم يظهر أي أثر للذعر على وجهه.
بالأحرى، بدا آلموند يشعر بالملل مع تفكك الأرضية تحته.

— البطل الرئيسي لا يموت أبدًا!

— تبًا.

— واو، أحفظ ذلك من مكان ما؟

— واو، إنه مرتاح جدًا.

— سهل جدًا

— لمات علكة خمس مرات بالفعل.

— كيف من المفترض أن يتفاداها فجأة؟

— لكنت سأصرخ لو كنت مكانه.

بعد أن صرخت يو هايون… كوكوكوكوونغ!!! بدأت الأرضية التي وقف عليها آلموند بالاهتزاز. تفككت الأرضية المربعة المحطمة بسبب كل الهجمات وظهر فراغ فارغ تحتها. سيموت أي لاعب حتمًا إن سقط.

مرت خمس دقائق هكذا.
‘تغير النمط.’
الآن اختفى أيضًا البلاط الذي لم تتضرر من الأسلحة.
كوجوجونغ!
لم يعد بإمكانه التنبؤ بالبلاط الذي سيختفي. اضطر للتصرف بناءً على الاهتزازات التي شعر بها فقط. أصبحت خطوات آلموند أبطأ قليلًا.
مرت ثلاث دقائق أخرى.
“مذهل! ثماني دقائق! لقد نجا بسهولة لثماني دقائق! إنه بالفعل ضمن أفضل 11%! هل أنت متأكد من أنه لم يمضِ سوى ثلاثة أسابيع منذ استخدامك للكبسولة لأول مرة؟!”
في تلك اللحظة…
سوووش!!!
طار فأس بدقة نحو آلموند وهو يناور حول البلاط المختفي.
‘بدأ يتحد مع الأسلحة الطائرة.’
زاد آلموند سرعته لتفادي الفأس.
كواكوانغ!
سقط البلاط بضوضاء غريبة.
‘الآن البلاط الذي يضربه سلاح سيسقط على الفور.’
أدرك آلموند النمط الجديد سريعًا.
‘تفادى الأسلحة، البلاط المهتز، والبلاط الذي تضربه الأسلحة.’
كرر تلك القواعد الثلاث في رأسه وتعلم أنماط المقذوفات أثناء تحركه حول البلاط المتساقط. لم يكن هذا ممكنًا في الواقع، لكنه غدا ممكنًا بفضل الغوص الكامل.
“مرت عشر دقائق! آلموند الآن ضمن أفضل 9%!”
‘يبدو طويلًا بشكل مثير للاشمئزاز.’
بلغ ثلث رقم جونجابا القياسي البالغ ثلاثين دقيقة فقط.

نجا جونجابا لمدة ثلاثين دقيقة مذهلة. بدا الأمر جنونيًا حتى بعد رؤية وقته مجددًا. تفادي أشياء طائرة كهذه لثلاثين دقيقة؟

***

— ما رقم جونجابا القياسي؟

في غضون ذلك، في غرفة المهندس الذي تتبع بيانات آلموند…
“إيه… سيدي؟ هل هذه الحسابات صحيحة؟” سأل أحد المساعدين المهندس.
لم يكن ابقَ على قيد الحياة اختبارًا لقياس المدة التي يمكن للاعب النجاة فيها. كان من المفترض أن يظهر قدرات اللاعب في الواقع الافتراضي عن طريق حساب نظامه العصبي الافتراضي (VNS) بينما ينجو من عقبات مختلفة.
مع ذلك، حدثت مشكلة. تجاوز أحد الرسوم البيانية الخاصة بالاختبار المعدلات الطبيعية.
شعر المهندس بالحيرة أيضًا، “إيه… لست متأكدًا. هذا مرتفع جدًا، لكن لا يوجد خطأ في الآلة.”
عرض الرسم البياني مستوى تركيز اللاعب وكاد يبلغ الحد الأقصى على الشاشة.
بدأ المهندس يفرك ذقنه. ‘يجب أن يكون كل شيء آخر مرتفعًا أيضًا إن كان هذا مرتفعًا.’
تحكم التركيز في كل شيء في عالم الانغماس التام. سترتفع القدرات البدنية للاعب أيضًا إن امتلك تركيزًا عاليًا. أمكن قياس معظم المهارات والقدرات في الواقع الافتراضي من هذا.
بالطبع، لم يمثل التركيز كل شيء. شكلت العوامل الثانوية الأخرى أهمية أيضًا.
‘إن كان الأمر كذلك، فيجب أن يتجاوز النظام العصبي الافتراضي 250.’
حسب رقمًا تقريبيًا في رأسه، لكنه لم يبدُ منطقيًا. لم يرَ رقمًا كهذا سوى لشخص واحد آخر.
‘إنه في نفس مستوى جونجابا؟’
اللاعب الافتراضي الأول في البلاد، جونجابا. لم يمثل الأفضل في البلاد فحسب، بل سيطر على العالم أيضًا.
طابقت رسوم جونجابا البيانية ما يراه المهندس حاليًا.
سأل المساعد مجددًا، “أمن الممكن امتلاك إحصائيات عالية هكذا؟”
“همم… إنه ليس مستحيلًا. كان جونجابا هكذا أيضًا.”
“آه… أ-أرى.”
“يستحيل أن تعرف لأنك لم تكن هناك. إنها حالة نادرة جدًا، لذا لا ندرب الأشخاص عليها حتى.”
وضع المهندس وجهه بالقرب من شاشة اللعبة.
“لكن… لا أصدق أنني أرى هذا الرقم مجددًا. هذا مثير للاهتمام.”
واصل آلموند تفادي المقذوفات والبلاط المتساقط على الشاشة. تفاداها بمثالية دون أي خطأ واحد.
لم يمثل التفادي الجيد أمرًا غريبًا لتمكن معظم اللاعبين المحترفين من النجاة حتى هذه النقطة. مع ذلك، اختلف شيء آخر. أظهر آلموند مستوى آخر من الثقة. بدت طريقة تفاديه أكثر سلاسة بكثير.
‘مثير للاهتمام.’
انبهر المهندس بسلاسة حركة آلموند. لم يمتلك آلموند أي حركات زائدة وتفادى وكأنه يعرف مسار المقذوف.
لم يجعله أي مختبِر آخر يشعر هكذا باستثناء جونجابا. بدا مشاهدة طريقة لعب آلموند عن كثب مذهلًا.
‘أيغدو خليفة جونجابا حقًا؟’
لم يمثل ظهور عبقري آخر أمرًا غير معتاد لظهور جونجابا. مع ذلك، لم يؤهله الأداء الجيد في هذا الاختبار كعبقري تمامًا كما لم يُمكن تسمية شخص يتمتع بمعدل ذكاء مرتفع بعبقري تلقائيًا.
“لكن أليس هذا الشخص يبلغ من العمر 29 عامًا؟”
بلغ من العمر 29 عامًا وسيكمل 30 قريبًا. كيف يُظهر رجل يقترب من الثلاثين هذا المستوى من التركيز؟
بلغ جونجابا 23 عامًا حين أجرى هذا الاختبار. مثل بالفعل لاعبًا محترفًا وفي ذروة عطائه، لكن شخصًا بدأ اللعب للتو يُظهر هذه الأرقام؟
لم يبدُ ذلك منطقيًا. ماذا فعل هذا الرجل في الماضي؟
“أجل، يبلغ 30 عامًا. أهذا ممكن؟”
“همم. حسنًا، إنه يحدث أمام أعيننا الآن.”
لم يرغب في الاعتراف بذلك، لكنه عجز كمهندس عن إنكار ما يراه. ما حدث كان حقيقيًا. شكل جزءًا من الإحصائيات.
حينها توجب عليه إيجاد سبب. كيف أو لِمَ كان ذلك ممكنًا؟ مثلت تلك وظيفته.
واجه المهندس مأزقًا.
تمتم بشيء بعد فترة ووصل إلى استنتاج مفاجئ، “تدريب التصور.”
“عفوًا؟”
“يغدو الأمر ممكنًا إن أجرى تدريب التصور بشكل متكرر.”
بدا المساعد مرتبكًا.
تدريب التصور؟ بالطبع، ساعد تدريب التصور في الانغماس التام.
مع ذلك…
“مستحيل…”
لم يمثل تدريب التصور أهمية كافية للتأثير على الأداء إلى هذا الحد. لو كان ذلك صحيحًا، لتدرب كل لاعب محترف على تدريب التصور.
“دعني أنهِ. عشر سنوات.”
“عفوًا؟!”
“يجب أن تمارس تدريب التصور لعشر سنوات على الأقل إن أردت تحقيق سرعة رد الفعل تلك في الانغماس التام. إنها حسابات بسيطة.”
“عشر سنوات؟!”
“أجل، كل يوم دون تفويت يوم واحد… في الوقت ذاته، الروتين ذاته، كل يوم. يكاد يتوجب عليك أن تحلم به أيضًا. حينها، سيغدو الأمر ممكنًا نظريًا… لتحقيق ذلك المستوى من التركيز.”
بالطبع، عرف المهندس جيدًا أن ذلك غير ممكن. لم يُصدر الانغماس التام حتى لعشر سنوات. مرت ثماني سنوات فقط منذ أن أصبح الانغماس التام متاحًا للجمهور.
استحال على أي شخص التدرب على الانغماس التام قبل عامين من إصداره. حتى لو استطاعوا، فلماذا يفعلون ذلك؟
عمل آلموند سابقًا كموظف في شركة كبرى. لِمَ يمارس تدريب التصور كل يوم لعشر سنوات؟ ليس ذلك فحسب، بل يجب أن يكون نوعًا محددًا وصعبًا للغاية من تدريب التصور.
التدريب بأعلى مستوى كل يوم لعشر سنوات؟ استحال على إرادة الشخص العادي تحمل ذلك. تجاوز الأمر الطيف الطبيعي. بدا أقرب للجنون. سيفضل المرء تحريك جسده بدلًا من تدريب التصور إلى هذا الحد.
‘لِمَ؟’
لِمَ سيفعل آلموند شيئًا كهذا؟
لتقديم أداء جيد في الواقع الافتراضي؟ إن كان الأمر كذلك، فقد أجاب ذلك على سؤال لِمَ مارس تدريب التصور فقط.
“مستحيل! من يفعل ذلك! ربما يعمل دماغهم بشكل مختلف منذ الولادة. ربما هم عباقرة!”
“همم… هذا ممكن، لكن…”
“لكن؟”
“هذه ليست إجابة ممتعة جدًا. إنه هكذا منذ الولادة. منذ البداية. الدماغ هكذا. هذا غير منطقي.”
“آه… صحيح.”
في غضون ذلك…
“أووه… مرت 15 دقيقة.”
بلغ آلموند بالفعل منتصف الطريق نحو رقم جونجابا ولا تزال عيناه مليئتين بالثقة.
————————

— سهل جدًا

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— إنها ضخمة جدًا… وجميلة!

 

مرت خمس دقائق هكذا. ‘تغير النمط.’ الآن اختفى أيضًا البلاط الذي لم تتضرر من الأسلحة. كوجوجونغ! لم يعد بإمكانه التنبؤ بالبلاط الذي سيختفي. اضطر للتصرف بناءً على الاهتزازات التي شعر بها فقط. أصبحت خطوات آلموند أبطأ قليلًا. مرت ثلاث دقائق أخرى. “مذهل! ثماني دقائق! لقد نجا بسهولة لثماني دقائق! إنه بالفعل ضمن أفضل 11%! هل أنت متأكد من أنه لم يمضِ سوى ثلاثة أسابيع منذ استخدامك للكبسولة لأول مرة؟!” في تلك اللحظة… سوووش!!! طار فأس بدقة نحو آلموند وهو يناور حول البلاط المختفي. ‘بدأ يتحد مع الأسلحة الطائرة.’ زاد آلموند سرعته لتفادي الفأس. كواكوانغ! سقط البلاط بضوضاء غريبة. ‘الآن البلاط الذي يضربه سلاح سيسقط على الفور.’ أدرك آلموند النمط الجديد سريعًا. ‘تفادى الأسلحة، البلاط المهتز، والبلاط الذي تضربه الأسلحة.’ كرر تلك القواعد الثلاث في رأسه وتعلم أنماط المقذوفات أثناء تحركه حول البلاط المتساقط. لم يكن هذا ممكنًا في الواقع، لكنه غدا ممكنًا بفضل الغوص الكامل. “مرت عشر دقائق! آلموند الآن ضمن أفضل 9%!” ‘يبدو طويلًا بشكل مثير للاشمئزاز.’ بلغ ثلث رقم جونجابا القياسي البالغ ثلاثين دقيقة فقط.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— لول، يا للتشبيه.

“يطلب الكثيرون رقم جونجابا… ها هو!” سلام! رفعت يو هايون العملاقة لافتة كُتب عليها:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط