Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 72

السجل (1)
PDF

السجل (1)

الفصل 72. السجل (1)
“لا توجد أي مشاكل.”
نهض سانغهيون أخيرًا بعد ساعة من التقييمات. شعر بالتخدر لتقييده كسجين أثناء اختباراتهم.
“جيد.”
“فيوو.” تنهد جوهيوك بارتياح.
فعل المدير أوه والمخرج الشيء ذاته. تصالحا بالفعل بعد شجارهما السابق.
“لِمَ الجميع هنا؟ لا توجد مشاكل تقريبًا.”
حاول سانغهيون تجاهل الأمر، لكن جوهيوك وبخه، “لا تأخذ الأمر بخفة هكذا.”
“حسنًا، قالوا بعدم وجود أي مشاكل.”
استعد سانغهيون لمغادرة المستوصف حين…
“إيه… سيدي؟”
أمسكته الطبيبة من كتفه.
“؟”
“أريد التحدث إليك على انفراد للحظة.”
يتحدث الأطباء عادة إلى مرضاهم على انفراد. شعر الآخرون بالراحة لمعرفتهم بعدم وجود خطب ما ولم يفكروا في الأمر كثيرًا.
احتفظ كيم جوهيوك والمدير أوه وحدهما بتعبيرات داكنة لتوقعهما لما ستقوله الطبيبة.
“بالتأكيد.”
تبع سانغهيون الطبيبة.
وصل سانغهيون والطبيبة إلى غرفة الاستشارة.
“تفضل بالجلوس.”
حدقا في بعضهما البعض بصمت لفترة وجيزة. كسرت الطبيبة الصمت أولًا وهي تربط شعرها.
“تمتلك على الأرجح فكرة جيدة عما سأقوله.”
“أجل.” أومأ سانغهيون.
مر باختبارات مختلفة وسيكتشف الطب الحديث الأمر حتمًا.
“تعاني من مشاكل في ذراعك اليمنى، صحيح؟”
“هذا صحيح.”
كما هو متوقع، يتعلق الأمر بذراعه اليمنى.
“أتعلم أن المشكلة في ذراعك اليمنى لا تكمن في الذراع نفسها تحديدًا؟”
“أجل،” أجاب سانغهيون بخفة.
ارتسمت على وجه الطبيبة نظرة شفقة.
شرحت له بعناية، “سانغهيون، المشكلة في ذراعك اليمنى ناتجة عن دماغك. والكبسولة آلة تتداخل مع الدماغ. همم… ببساطة، لهذا السبب تخرج منهكًا جدًا بعد كل جلسة انغماس تام.”
“كما هو متوقع، هذا هو السبب.”
يتعرق بغزارة دائمًا ويشعر بالإرهاق في كل مرة ينهي فيها اللعب، مما أدى إلى جلسات لعبه القصيرة.
اشتبه سانغهيون في علاقة الأمر بإعاقته، لكنه لم يرغب في الاعتراف بذلك أبدًا. أراد فقط الاعتقاد بأن ذراعه اليمنى لن تسبب أي مشاكل أخرى.
“الظاهرة التي تختبرها الآن نوع من الاضطرابات العصبية المشابهة للشلل الدماغي المكتسب.”
“أنا أدرك ذلك.”
“أنت محظوظ لتأثيرها على ذراعك اليمنى فقط. تُصاب أجساد العديد بالشلل النصفي في حالات كثيرة بدلًا من ذلك.”
“أجل…”
أخبره الطبيب آنذاك أيضًا بأنه محظوظ.
‘محظوظ…’
لم يظن سانغهيون أنه محظوظ على الإطلاق. تمثل يده اليمنى الشيء الوحيد الذي يحتاج للعمل سواء فقد بصره، أو سمعه، أو حاسة شمه. بدلًا من ذلك، غدت الشيء الوحيد المتأثر بشكل دائم.
لم يشعر بأنه محظوظ. بدا وكأن الإعاقة ذاتها ستقف في طريقه مجددًا. لا بد من وجود مشكلة لطلب الطبيبة إياه.
“أتوجد مشكلة ما؟”
هزت الطبيبة رأسها، “لا شيء بعد. لتوخي الدقة، لسنا متأكدين. مع ذلك، توجد دائمًا فرصة لحدوث شيء ما.”
“ما مدى الاحتمالية؟”
“تتحرك ذراعك اليمنى جيدًا في الواقع الافتراضي، أليس كذلك؟”
“أجل.”
“أفكرت يومًا في السبب؟ لا يُفترض تحركها هناك أيضًا إن وجدت مشكلة في الدماغ.”
“أليس ذلك بسبب… عدم وجود مشكلة في إرسال الإشارات من الدماغ، بل لوجود ضرر جسدي؟ لا يوجد ذلك الضرر الجسدي في الواقع الافتراضي…”
“كلا، ستوجد مشاكل في إرسال الإشارات أيضًا لو وجد ضرر في الدماغ وسيؤثر ذلك أيضًا على العالم الافتراضي. تستطيع الكبسولة صنع ذراع أخرى، لكنها لا تستطيع استبدال الدماغ.”
“…”
عُقد لسان سانغهيون. شعر بالارتباك في البداية لمعرفته بتضرر دماغه، لكن ذراعه اليمنى تتحرك جيدًا في الواقع الافتراضي. لم يفكر في الأمر كثيرًا بعد ذلك لعملها بشكل جيد.
أهم ما في الأمر تمكنه من استخدام القوس مجددًا.
“لِمَ هذا؟”
“تحرك الأجزاء الأخرى من دماغك ذراعك نيابة عنك.”
“…؟”
“لو كان دماغك مكتبًا، فكأن موظفًا من قسم مختلف تمامًا يعمل وقتًا إضافيًا بدلًا من زميل مريض.”
“آه…”
“يُعد هذا ممكنًا فقط لتواجدك في بيئة تعمل بنسبة 100% بالعقل. إنه مستحيل في العالم الحقيقي بسبب القيود الجسدية.”
فهم الآن. في الواقع، تضرر الجزء من دماغه المتحكم في ذراعه اليمنى. مع ذلك، عوضت أجزاء أخرى من دماغه عن ذلك في الواقع الافتراضي.
“سيشعر الموظف بتعب أكبر لو عمل وقتًا إضافيًا، أليس كذلك؟ سيصابون في النهاية بالإرهاق. لهذا السبب تتعرق كثيرًا وتشعر بالإرهاق مقارنة باللاعبين الآخرين.”
“أرى.”
“لا تمثل مشكلة كبيرة في الوقت الحالي، لكن… لا نعرف ما سيحدث على المدى الطويل أو لو لعبت لفترة طويلة.”
ابتلع سانغهيون ريقه.
‘وعدت بالوصول إلى الألماس.’
خطط للتو لإطالة وقت لعبه.
“إذن ماذا أفعل؟ أريد إطالة وقت لعبي.”
“قد يبدو هذا عامًا، لكن ممارسة الرياضة بانتظام وعادات الأكل الصحية أمران لا بد منهما. بخلاف ذلك، نحتاج لتقييم البيانات والتحقق منها باستمرار.”
أيعني ذلك ضرورة استمراره في زيارة المستشفى؟
“حسنًا.”
قلق بشأن رسوم المستشفى، لكنه قرر الاستفسار عنها. استعد للمغادرة مع أخذ ذلك في الاعتبار حين…
شوك.
ناولته الطبيبة شيئًا. بطاقة عملها.
‘سونغ هانا.’
حملت اسمًا غير رسمي رغم اللقب الثقيل لطبيبة.
“من الأفضل على الأرجح فحصك بواسطتي. لا أتفاخر، لكن لا يوجد سوى حفنة منا في البلاد.”
ذكر جوهيوك أيضًا تخصص حفنة من الأطباء فقط في تحليل الدماغ وطريقة لعب الكبسولة. سيغدو ذلك أكثر تكلفة على الأرجح.
تساءل سانغهيون عن إمكانية ذهابه إلى مستشفى عام بدلًا من ذلك.
“سأفعل ذلك مجانًا.”
“عفوًا؟”
عجز عن تصديق ذلك لأن وقت الطبيب لا يُقدر بثمن.
“أريد أيضًا… التجربة…”
أشاحت سونغ هانا بنظرها. بدت محرجة لتمسكها به لأغراض أخرى.
“التجربة؟”
“أجل…”
“تجربة ماذا؟”
“ما أخبرتك به للتو عن العمال المختلفين. إنها ظاهرة نادرة جدًا. لتوخي الدقة، أراها للمرة الأولى. إنها غير ممكنة في الواقع.”
‘أرى.’
شكل حالة نادرة. لم يعرف سانغهيون إن وجب عليه الشعور بالسعادة أم لا.
“أليس ذلك ممكنًا لكونه واقعًا افتراضيًا؟”
“إنها المرة الأولى في الواقع الافتراضي أيضًا. المرة الأولى التي أشهد فيها إمكانية ذلك.”
“وتريدين التجربة لمعرفة إن كان ذلك ممكنًا في الواقع؟”
“أجل، لا تنزعج من كلمة تجربة. سأعاملك بالطريقة ذاتها كغيرك من المرضى. في البداية، لكننا سنضيف تجارب مختلفة ببطء.”
“حسنًا.”
“هل… توافق؟”
“دعني أتحدث إلى مديري أولًا، لكن يثير شيء ما فضولي.”
تذكر سانغهيون ما شعر به في نهاية اللعبة سابقًا.
“اسألني أي شيء.”
“في وقت سابق من اللعبة، شعرت بتخدر يدي اليمنى. تمامًا… كما في الحياة الواقعية.”
اتسعت عينا سونغ هانا، “حقًا؟”
“لِمَ حدث ذلك؟”
“همم… حسنًا، لو فكرنا في الأمر ببساطة، فقد أصيب العامل على الأرجح بالإرهاق واستسلم…”
كما يفعل الأطباء غالبًا، واصلت الحديث أثناء خربشة الملاحظات.
“لكن يبدو ذلك عامًا جدًا. سأناقش الأمر بمزيد من التفصيل مع المهندس وأتصل بك بخصوصه.”
“حسنًا.”
نهض سانغهيون في منتصف الطريق وتذكر شيئًا آخر.
“آه، شيء آخر.”
“؟”
“لم يخبرني أحد بعد، لكن هل حطمت رقم جونجابا القياسي؟”
“آه… يبدو أنه تعادل.”
عبس سانغهيون بعد سماع ذلك.
نهض جوهيوك سريعًا حين خرجت هانا وسانغهيون من غرفة الاستشارة. بدا وكأنه ينتظر.
حيته هانا بخفة وتجاوزتهما. توجهت نحو المهندس.
“مرحبًا، ماذا قالت؟” سأل جوهيوك سانغهيون وأمسك به.
“…”
بقي سانغهيون صامتًا.
“مرحبًا، ما الخطب؟ أهو سيئ؟”
“أجل.”
“حقا!؟”
“هووه… تبًا.”
“؟!”
شعر جوهيوك بالمفاجأة لسماع سانغهيون يشتم. ماذا يُعقل قول الطبيبة؟
“هاه، ما الخطب!؟ قل شيئًا!”
“سمعت أنني لم أحطم الرقم القياسي.”
“…؟”
“لِمَ تبدو مرتبكًا؟ سمعت من الطبيبة بتعادل الدرجة.”
“ألهذا السبب أنت مستاء؟”
“كيف يُعقل ذلك؟ تعادل؟ حتى الثانية؟”
“ا-انتظر ثانية. إذن أنت غاضب بسبب الدرجة؟”
“ألست غاضبًا!؟” صرخ سانغهيون.
من غير المعتاد رؤيته مستاءً هكذا حيال شيء ما. هكذا أراد بشدة تحطيم الرقم القياسي.
“احتجت فقط للنجاة لـ 0.000001 ثانية أخرى! بالطبع، أنا غاضب! كيف يتماثل تمامًا؟ أهذا مُعد مسبقًا؟”
“أأنت مجنون؟! حياتك على المحك! من يكترث للدرجة؟! أخبرني فقط بما قالته الطبيبة!”
“حياتي؟ لا تبالغ في رد فعلك! الآن، الدرجة العالية أكثر أهمية…”
كادا يمسكان ببعضهما من الرقبة حين…
“إيه… آلموند؟”
نادى أصغر أفراد طاقم العمل على آلموند بنظرة ذعر.
“أنت، عليك العودة الآن…”
“عفوًا؟”
شكك سانغهيون في أذنيه.
البث؟ ألا يزالون يبثون؟
نظر إلى جوهيوك وسأل، “ألم ينتهِ البث بعد؟”
“هذا صحيح.”
ظن مغادرة معظم المشاهدين الآن لاستغراق الفحص الطبي أكثر من ساعة ونصف. لدهشته، لا يزالون على الهواء.
سأل سانغهيوك طاقم العمل، “ألا يزال يوجد مشاهدون؟”
“ألقِ نظرة.”
أخرج الموظف هاتفه.

“…” عُقد لسان سانغهيون للحظة وسخر جوهيوك. لا بد من شعوره بالمفاجأة. من لن يُفاجأ لو اكتشف تحطيمه للرقم القياسي العالمي؟ مع ذلك، سمع جوهيوك كلماته التالية وصنع التعبير الأكثر حيرة. “ما هذا؟” تبعت لحظة صمت. ‘آه… صحيح. لا يمتلك على الأرجح أي فكرة عما يعنيه ذلك.’ يعرف معظم اللاعبين، لكن آلموند بالكاد يمثل أحدهم بعد. مرت ثلاثة أسابيع فقط منذ بدايته. اضطر جوهيوك لتذكير نفسه بمن يتحدث، لكن ما أهمية ذلك؟ هذا آلموند. “أسرع واجلس بجوار تلك النونا الجميلة. ستشرح لك الأمر.” “نونا؟ تبدو أصغر مني.” “اخرس الـ…” ركض سانغهيون سريعًا بعيدًا عن جوهيوك وتوجه إلى الاستوديو. جُهز كل شيء بالفعل لسانغهيون في الاستوديو. أثارت يو هايون حماس المشاهدين بعد لمحها إياه، “أيها الجميع! آلموند، آلموند قادم…” صرخت وكأن شخصًا مذهلًا كالبطل يظهر. ————————

[المشاهدون الحاليون: 71 ألف]

بقي أكثر من 70 ألف مشاهد في الانتظار. شعر سانغهيون بالحيرة بدلًا من السعادة. “انتظر… لِمَ؟” لم يسعه سوى أن يسأل. لِمَ انتظر الكثيرون كل هذا الوقت؟ لم يتجاوز حتى الرقم القياسي وعجز عن الفهم من وجهة نظره. “ماذا تعني بـ لِمَ؟ ينتظرون رؤيتك. أول شخص يحطم رقم جونجابا القياسي.” أخبره جوهيوك وهو يرتب قميصه المجعد. “…؟” بدأ تعبير سانغهيون يتغير. ماذا يعني جوهيوك بتحطيمه للرقم القياسي؟ “ظننت تماثله، حتى بالملي ثانية.” “ليس ذلك.” شوك. أشار جوهيوك إلى لافتة النيون الكبيرة في الاستوديو. كُتب على اللافتة:

بقي أكثر من 70 ألف مشاهد في الانتظار.
شعر سانغهيون بالحيرة بدلًا من السعادة.
“انتظر… لِمَ؟”
لم يسعه سوى أن يسأل. لِمَ انتظر الكثيرون كل هذا الوقت؟ لم يتجاوز حتى الرقم القياسي وعجز عن الفهم من وجهة نظره.
“ماذا تعني بـ لِمَ؟ ينتظرون رؤيتك. أول شخص يحطم رقم جونجابا القياسي.” أخبره جوهيوك وهو يرتب قميصه المجعد.
“…؟”
بدأ تعبير سانغهيون يتغير. ماذا يعني جوهيوك بتحطيمه للرقم القياسي؟
“ظننت تماثله، حتى بالملي ثانية.”
“ليس ذلك.”
شوك.
أشار جوهيوك إلى لافتة النيون الكبيرة في الاستوديو.
كُتب على اللافتة:

[المشاهدون الحاليون: 71 ألف]

[لأول مرة! تجاوز جدار النظام العصبي الافتراضي البالغ 300!]

أها، صح. ثم فرحت لما رأيت الرقم القياسي هذا.. ياخي مجنون يا أودا.

[صاحب الرقم القياسي: آلموند]

(بالمناسبة على ما يبدو المهندس كان رجل بالفعل، وهذه الدكتورة هي الأنثى.. عمومًا.. لا فارق لنا..)

“…”
عُقد لسان سانغهيون للحظة وسخر جوهيوك.
لا بد من شعوره بالمفاجأة. من لن يُفاجأ لو اكتشف تحطيمه للرقم القياسي العالمي؟
مع ذلك، سمع جوهيوك كلماته التالية وصنع التعبير الأكثر حيرة.
“ما هذا؟”
تبعت لحظة صمت.
‘آه… صحيح. لا يمتلك على الأرجح أي فكرة عما يعنيه ذلك.’
يعرف معظم اللاعبين، لكن آلموند بالكاد يمثل أحدهم بعد. مرت ثلاثة أسابيع فقط منذ بدايته.
اضطر جوهيوك لتذكير نفسه بمن يتحدث، لكن ما أهمية ذلك؟ هذا آلموند.
“أسرع واجلس بجوار تلك النونا الجميلة. ستشرح لك الأمر.”
“نونا؟ تبدو أصغر مني.”
“اخرس الـ…”
ركض سانغهيون سريعًا بعيدًا عن جوهيوك وتوجه إلى الاستوديو.
جُهز كل شيء بالفعل لسانغهيون في الاستوديو.
أثارت يو هايون حماس المشاهدين بعد لمحها إياه، “أيها الجميع! آلموند، آلموند قادم…”
صرخت وكأن شخصًا مذهلًا كالبطل يظهر.
————————

“…” عُقد لسان سانغهيون للحظة وسخر جوهيوك. لا بد من شعوره بالمفاجأة. من لن يُفاجأ لو اكتشف تحطيمه للرقم القياسي العالمي؟ مع ذلك، سمع جوهيوك كلماته التالية وصنع التعبير الأكثر حيرة. “ما هذا؟” تبعت لحظة صمت. ‘آه… صحيح. لا يمتلك على الأرجح أي فكرة عما يعنيه ذلك.’ يعرف معظم اللاعبين، لكن آلموند بالكاد يمثل أحدهم بعد. مرت ثلاثة أسابيع فقط منذ بدايته. اضطر جوهيوك لتذكير نفسه بمن يتحدث، لكن ما أهمية ذلك؟ هذا آلموند. “أسرع واجلس بجوار تلك النونا الجميلة. ستشرح لك الأمر.” “نونا؟ تبدو أصغر مني.” “اخرس الـ…” ركض سانغهيون سريعًا بعيدًا عن جوهيوك وتوجه إلى الاستوديو. جُهز كل شيء بالفعل لسانغهيون في الاستوديو. أثارت يو هايون حماس المشاهدين بعد لمحها إياه، “أيها الجميع! آلموند، آلموند قادم…” صرخت وكأن شخصًا مذهلًا كالبطل يظهر. ————————

أها، صح. ثم فرحت لما رأيت الرقم القياسي هذا.. ياخي مجنون يا أودا.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

(بالمناسبة على ما يبدو المهندس كان رجل بالفعل، وهذه الدكتورة هي الأنثى.. عمومًا.. لا فارق لنا..)

 

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

 

 

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

الفصل 72. السجل (1) “لا توجد أي مشاكل.” نهض سانغهيون أخيرًا بعد ساعة من التقييمات. شعر بالتخدر لتقييده كسجين أثناء اختباراتهم. “جيد.” “فيوو.” تنهد جوهيوك بارتياح. فعل المدير أوه والمخرج الشيء ذاته. تصالحا بالفعل بعد شجارهما السابق. “لِمَ الجميع هنا؟ لا توجد مشاكل تقريبًا.” حاول سانغهيون تجاهل الأمر، لكن جوهيوك وبخه، “لا تأخذ الأمر بخفة هكذا.” “حسنًا، قالوا بعدم وجود أي مشاكل.” استعد سانغهيون لمغادرة المستوصف حين… “إيه… سيدي؟” أمسكته الطبيبة من كتفه. “؟” “أريد التحدث إليك على انفراد للحظة.” يتحدث الأطباء عادة إلى مرضاهم على انفراد. شعر الآخرون بالراحة لمعرفتهم بعدم وجود خطب ما ولم يفكروا في الأمر كثيرًا. احتفظ كيم جوهيوك والمدير أوه وحدهما بتعبيرات داكنة لتوقعهما لما ستقوله الطبيبة. “بالتأكيد.” تبع سانغهيون الطبيبة. وصل سانغهيون والطبيبة إلى غرفة الاستشارة. “تفضل بالجلوس.” حدقا في بعضهما البعض بصمت لفترة وجيزة. كسرت الطبيبة الصمت أولًا وهي تربط شعرها. “تمتلك على الأرجح فكرة جيدة عما سأقوله.” “أجل.” أومأ سانغهيون. مر باختبارات مختلفة وسيكتشف الطب الحديث الأمر حتمًا. “تعاني من مشاكل في ذراعك اليمنى، صحيح؟” “هذا صحيح.” كما هو متوقع، يتعلق الأمر بذراعه اليمنى. “أتعلم أن المشكلة في ذراعك اليمنى لا تكمن في الذراع نفسها تحديدًا؟” “أجل،” أجاب سانغهيون بخفة. ارتسمت على وجه الطبيبة نظرة شفقة. شرحت له بعناية، “سانغهيون، المشكلة في ذراعك اليمنى ناتجة عن دماغك. والكبسولة آلة تتداخل مع الدماغ. همم… ببساطة، لهذا السبب تخرج منهكًا جدًا بعد كل جلسة انغماس تام.” “كما هو متوقع، هذا هو السبب.” يتعرق بغزارة دائمًا ويشعر بالإرهاق في كل مرة ينهي فيها اللعب، مما أدى إلى جلسات لعبه القصيرة. اشتبه سانغهيون في علاقة الأمر بإعاقته، لكنه لم يرغب في الاعتراف بذلك أبدًا. أراد فقط الاعتقاد بأن ذراعه اليمنى لن تسبب أي مشاكل أخرى. “الظاهرة التي تختبرها الآن نوع من الاضطرابات العصبية المشابهة للشلل الدماغي المكتسب.” “أنا أدرك ذلك.” “أنت محظوظ لتأثيرها على ذراعك اليمنى فقط. تُصاب أجساد العديد بالشلل النصفي في حالات كثيرة بدلًا من ذلك.” “أجل…” أخبره الطبيب آنذاك أيضًا بأنه محظوظ. ‘محظوظ…’ لم يظن سانغهيون أنه محظوظ على الإطلاق. تمثل يده اليمنى الشيء الوحيد الذي يحتاج للعمل سواء فقد بصره، أو سمعه، أو حاسة شمه. بدلًا من ذلك، غدت الشيء الوحيد المتأثر بشكل دائم. لم يشعر بأنه محظوظ. بدا وكأن الإعاقة ذاتها ستقف في طريقه مجددًا. لا بد من وجود مشكلة لطلب الطبيبة إياه. “أتوجد مشكلة ما؟” هزت الطبيبة رأسها، “لا شيء بعد. لتوخي الدقة، لسنا متأكدين. مع ذلك، توجد دائمًا فرصة لحدوث شيء ما.” “ما مدى الاحتمالية؟” “تتحرك ذراعك اليمنى جيدًا في الواقع الافتراضي، أليس كذلك؟” “أجل.” “أفكرت يومًا في السبب؟ لا يُفترض تحركها هناك أيضًا إن وجدت مشكلة في الدماغ.” “أليس ذلك بسبب… عدم وجود مشكلة في إرسال الإشارات من الدماغ، بل لوجود ضرر جسدي؟ لا يوجد ذلك الضرر الجسدي في الواقع الافتراضي…” “كلا، ستوجد مشاكل في إرسال الإشارات أيضًا لو وجد ضرر في الدماغ وسيؤثر ذلك أيضًا على العالم الافتراضي. تستطيع الكبسولة صنع ذراع أخرى، لكنها لا تستطيع استبدال الدماغ.” “…” عُقد لسان سانغهيون. شعر بالارتباك في البداية لمعرفته بتضرر دماغه، لكن ذراعه اليمنى تتحرك جيدًا في الواقع الافتراضي. لم يفكر في الأمر كثيرًا بعد ذلك لعملها بشكل جيد. أهم ما في الأمر تمكنه من استخدام القوس مجددًا. “لِمَ هذا؟” “تحرك الأجزاء الأخرى من دماغك ذراعك نيابة عنك.” “…؟” “لو كان دماغك مكتبًا، فكأن موظفًا من قسم مختلف تمامًا يعمل وقتًا إضافيًا بدلًا من زميل مريض.” “آه…” “يُعد هذا ممكنًا فقط لتواجدك في بيئة تعمل بنسبة 100% بالعقل. إنه مستحيل في العالم الحقيقي بسبب القيود الجسدية.” فهم الآن. في الواقع، تضرر الجزء من دماغه المتحكم في ذراعه اليمنى. مع ذلك، عوضت أجزاء أخرى من دماغه عن ذلك في الواقع الافتراضي. “سيشعر الموظف بتعب أكبر لو عمل وقتًا إضافيًا، أليس كذلك؟ سيصابون في النهاية بالإرهاق. لهذا السبب تتعرق كثيرًا وتشعر بالإرهاق مقارنة باللاعبين الآخرين.” “أرى.” “لا تمثل مشكلة كبيرة في الوقت الحالي، لكن… لا نعرف ما سيحدث على المدى الطويل أو لو لعبت لفترة طويلة.” ابتلع سانغهيون ريقه. ‘وعدت بالوصول إلى الألماس.’ خطط للتو لإطالة وقت لعبه. “إذن ماذا أفعل؟ أريد إطالة وقت لعبي.” “قد يبدو هذا عامًا، لكن ممارسة الرياضة بانتظام وعادات الأكل الصحية أمران لا بد منهما. بخلاف ذلك، نحتاج لتقييم البيانات والتحقق منها باستمرار.” أيعني ذلك ضرورة استمراره في زيارة المستشفى؟ “حسنًا.” قلق بشأن رسوم المستشفى، لكنه قرر الاستفسار عنها. استعد للمغادرة مع أخذ ذلك في الاعتبار حين… شوك. ناولته الطبيبة شيئًا. بطاقة عملها. ‘سونغ هانا.’ حملت اسمًا غير رسمي رغم اللقب الثقيل لطبيبة. “من الأفضل على الأرجح فحصك بواسطتي. لا أتفاخر، لكن لا يوجد سوى حفنة منا في البلاد.” ذكر جوهيوك أيضًا تخصص حفنة من الأطباء فقط في تحليل الدماغ وطريقة لعب الكبسولة. سيغدو ذلك أكثر تكلفة على الأرجح. تساءل سانغهيون عن إمكانية ذهابه إلى مستشفى عام بدلًا من ذلك. “سأفعل ذلك مجانًا.” “عفوًا؟” عجز عن تصديق ذلك لأن وقت الطبيب لا يُقدر بثمن. “أريد أيضًا… التجربة…” أشاحت سونغ هانا بنظرها. بدت محرجة لتمسكها به لأغراض أخرى. “التجربة؟” “أجل…” “تجربة ماذا؟” “ما أخبرتك به للتو عن العمال المختلفين. إنها ظاهرة نادرة جدًا. لتوخي الدقة، أراها للمرة الأولى. إنها غير ممكنة في الواقع.” ‘أرى.’ شكل حالة نادرة. لم يعرف سانغهيون إن وجب عليه الشعور بالسعادة أم لا. “أليس ذلك ممكنًا لكونه واقعًا افتراضيًا؟” “إنها المرة الأولى في الواقع الافتراضي أيضًا. المرة الأولى التي أشهد فيها إمكانية ذلك.” “وتريدين التجربة لمعرفة إن كان ذلك ممكنًا في الواقع؟” “أجل، لا تنزعج من كلمة تجربة. سأعاملك بالطريقة ذاتها كغيرك من المرضى. في البداية، لكننا سنضيف تجارب مختلفة ببطء.” “حسنًا.” “هل… توافق؟” “دعني أتحدث إلى مديري أولًا، لكن يثير شيء ما فضولي.” تذكر سانغهيون ما شعر به في نهاية اللعبة سابقًا. “اسألني أي شيء.” “في وقت سابق من اللعبة، شعرت بتخدر يدي اليمنى. تمامًا… كما في الحياة الواقعية.” اتسعت عينا سونغ هانا، “حقًا؟” “لِمَ حدث ذلك؟” “همم… حسنًا، لو فكرنا في الأمر ببساطة، فقد أصيب العامل على الأرجح بالإرهاق واستسلم…” كما يفعل الأطباء غالبًا، واصلت الحديث أثناء خربشة الملاحظات. “لكن يبدو ذلك عامًا جدًا. سأناقش الأمر بمزيد من التفصيل مع المهندس وأتصل بك بخصوصه.” “حسنًا.” نهض سانغهيون في منتصف الطريق وتذكر شيئًا آخر. “آه، شيء آخر.” “؟” “لم يخبرني أحد بعد، لكن هل حطمت رقم جونجابا القياسي؟” “آه… يبدو أنه تعادل.” عبس سانغهيون بعد سماع ذلك. نهض جوهيوك سريعًا حين خرجت هانا وسانغهيون من غرفة الاستشارة. بدا وكأنه ينتظر. حيته هانا بخفة وتجاوزتهما. توجهت نحو المهندس. “مرحبًا، ماذا قالت؟” سأل جوهيوك سانغهيون وأمسك به. “…” بقي سانغهيون صامتًا. “مرحبًا، ما الخطب؟ أهو سيئ؟” “أجل.” “حقا!؟” “هووه… تبًا.” “؟!” شعر جوهيوك بالمفاجأة لسماع سانغهيون يشتم. ماذا يُعقل قول الطبيبة؟ “هاه، ما الخطب!؟ قل شيئًا!” “سمعت أنني لم أحطم الرقم القياسي.” “…؟” “لِمَ تبدو مرتبكًا؟ سمعت من الطبيبة بتعادل الدرجة.” “ألهذا السبب أنت مستاء؟” “كيف يُعقل ذلك؟ تعادل؟ حتى الثانية؟” “ا-انتظر ثانية. إذن أنت غاضب بسبب الدرجة؟” “ألست غاضبًا!؟” صرخ سانغهيون. من غير المعتاد رؤيته مستاءً هكذا حيال شيء ما. هكذا أراد بشدة تحطيم الرقم القياسي. “احتجت فقط للنجاة لـ 0.000001 ثانية أخرى! بالطبع، أنا غاضب! كيف يتماثل تمامًا؟ أهذا مُعد مسبقًا؟” “أأنت مجنون؟! حياتك على المحك! من يكترث للدرجة؟! أخبرني فقط بما قالته الطبيبة!” “حياتي؟ لا تبالغ في رد فعلك! الآن، الدرجة العالية أكثر أهمية…” كادا يمسكان ببعضهما من الرقبة حين… “إيه… آلموند؟” نادى أصغر أفراد طاقم العمل على آلموند بنظرة ذعر. “أنت، عليك العودة الآن…” “عفوًا؟” شكك سانغهيون في أذنيه. البث؟ ألا يزالون يبثون؟ نظر إلى جوهيوك وسأل، “ألم ينتهِ البث بعد؟” “هذا صحيح.” ظن مغادرة معظم المشاهدين الآن لاستغراق الفحص الطبي أكثر من ساعة ونصف. لدهشته، لا يزالون على الهواء. سأل سانغهيوك طاقم العمل، “ألا يزال يوجد مشاهدون؟” “ألقِ نظرة.” أخرج الموظف هاتفه.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط