مجرد حلم (3)
الفصل 71. مجرد حلم (3)
“30 دقيقة!!! تجاوز 30 دقيقة! 39 ثانية متبقية على رقم جونجابا القياسي!!!”
استدار جميع أفراد طاقم العمل بعد صراخ يو هايون.
‘مستحيل…’
‘حقا؟’
‘وصل إلى هذا الحد؟’
لم يتوقع أحد تجاوز آلموند لرقم جونجابا القياسي. لم يتخيل أحد ذلك لأنه كيف يمكن لشخص بدأ للتو في ألعاب الكبسولة تجاوز جونجابا؟ مهما بلغ من العبقرية، فجونجابا عبقري بين العباقرة. يصعب تخيل وجود عبقري آخر مثله.
لم يشك أحد في مهارات جونجابا. يمتلك أساسًا صلبًا سواء غطت الأعشاب الضارة أو التراب السطح. أساس لا يمكن لأي إنسان اختراقه.
مع ذلك، مرت ثلاثون دقيقة وأدرك الجميع ببطء أن الأساس مجرد سطح أملس وجليدي يمكن أن يتحطم في أي وقت.
سوووش!
كراك!
تفادى آلموند الأسلحة، وأشعة الليزر، والمشاعل المنبثقة من الأرض بغرائز إلهية.
“15 ثانية متبقية على تحطيم رقم جونجابا القياسي!!!”
تبقت خمس عشرة ثانية فقط.
صد آلموند الأسلحة بالدرع الذي التقطه سابقًا.
“س-سيدي! التزامن! مستوى التزامن غير طبيعي!!!” صرخ مساعد المهندس وركض نحوه سريعًا.
“ماذا؟”
“مستوى التزامن 97%!!”
“هذا غير ممكن…”
توقف المهندس في منتصف الجملة.
سيرتفع مستوى التزامن لو ارتفع مستوى التركيز أيضًا.
مع ذلك، يوجد حد. لا يستطيع الشخص السيطرة الكاملة لو كان عقله داخل جسد افتراضي. سيبلغ 85% في أحسن الأحوال. وحتى ذلك سيمثل رقمًا خطيرًا.
صحيح، رقم خطير. ستتزامن الصورة الرمزية الافتراضية واللاعب ببطء، ولكن بالكامل لو ارتفع الرقم عن ذلك. سيصبحان واحدًا.
شكل ذلك خطرًا حتى من الناحية النظرية وتوقعت التجارب ذلك. يُعد السماح بحدوث ذلك غير قانوني حاليًا. تُبرمج الكبسولات لفصل اللاعب تلقائيًا بمجرد بلوغ هذا الحد.
“لكن لِمَ لا يُفصل؟”
“ل-لأن هذه نسخة تجريبية، لذا لم يُضبط الحد…”
“أوه تبًا… صحيح!”
مثّل هذا حادث بث. استخدموا كبسولة نموذجية جديدة لاختبار ابقَ على قيد الحياة لرغبتهم في الترويج لها.
“7 ثوانٍ فقط متبقية! إنه أمام أعيننا! هل سيُعاد كتابة التاريخ اليوم!؟”
استطاع آلموند سماع صراخ يو هايون المتحمس وسط كل الضوضاء.
كراك!
بززت!
سوووش!
سلام!
استهدفت هجمات مختلفة آلموند دون توقف.
كاانغ!
صد هراوة بالدرع.
ويب.
حتى بعد صد الهراوة، حاولت السلسلة المتصلة بها الالتفاف حول آلموند كالثعبان.
ألقى آلموند الدرع بعيدًا.
ويب.
طار الدرع بعيدًا مع التفاف الهراوة حوله. استخدمه كتضحية بدلًا من نفسه.
مر آلموند بالفعل بعدة دروع كهذه وبحث عن آخر.
سوووش!
تفادى السيف العظيم الطائر نحوه.
بووم!!!
ثم طارت قذيفة مدفع نحوه. تفاداها أيضًا.
“5 ثوانٍ متبقية! قبل تحطيم الرقم القياسي!”
سوووش!
هذه المرة، طارت خمسة رماح كبيرة نحوه في الوقت ذاته ولم يجد مكانًا لتفاديها.
توهج البلاط تحته باللون الأحمر، مما يعني أن الحمم البركانية ستندفع من الأسفل وتذيب كل شيء.
تحرك آلموند سريعًا. شعر بموجة حرارة تضرب وجنتيه بينما اندفعت الحمم البركانية من حيث وقف سابقًا.
سوووش!
الآن يتوجب عليه تفادي الرماح. أجبر نفسه على المرور عبر فجوة في الرماح الثلاثة الأولى.
شييك…
لامست ملابسه ومزقتها. لم يكترث لأن جسده امتلأ بالفعل بالخدوش.
أطبق آلموند أسنانه ومد يده.
“ثلاث ثوانٍ متبقية!!!”
شوك.
بالكاد أمسك بأحد الرماح. طار رمحان آخران نحوه. توجب عليه صد أحدهما وتفادي الآخر.
تحرك سريعًا إلى البلاط التالي مع تقريب الرمح من جسده وتدويره.
تانغ!
صد أحد الرمحين وشعر بالصدمة في كتفيه. هبط الآخر على البلاط الذي وقف عليه سابقًا.
سلام!
اختفى البلاط في الفراغ.
اعتنى بالرمحين، لكن لم يجد وقتًا للاسترخاء.
بووم!
طارت قذيفة مدفع أخرى نحوه.
“ثانيتان…”
لتفاداها بسهولة لو عاد إلى البلاط السابق، لكن ذلك البلاط اختفى بالفعل.
توجب عليه صد واحدة أو اثنتين…
“!”
حينها، عبس آلموند فجأة.
“ثانية واحدة!!!”
‘ما هذا…’
يده اليمنى… شعر بتخدر في يده اليمنى.
كواااا!
أصبحت الشاشة بيضاء، تلاها ضوضاء تشبه مكبر صوت مكسور.
[انتهت اللعبة]
[00:30:31.3959400192……]
“إنه خطير جدًا! أطفئه! علينا إطفاؤه…؟ هاه؟” حدق المهندس بذهول في الشاشة في منتصف صراخه.
[انتهت اللعبة]
[00:30:31.3959400192……]
انتهت اللعبة.
أمسك المخرج رقبته ومسح عرقه وهو يحدق في الشاشة. دفع المهندس بعيدًا بعد أن استعاد وعيه وصرخ. “الرقم القياسي! ماذا حدث للرقم القياسي؟ يو هايون، لِمَ لا تقولين شيئًا…”
“إنه… تعادل! إنه تعادل في الدرجات!”
أمكن سماع صوت ناعم، يبلغ الجميع بالتعادل.
“تعادل؟!”
شييك…
خرجت يو هايون من الكبسولة.
“إنه تعادل، حتى الثانية! على الأقل في الدرجة المعروضة!”
في غضون ذلك، ركض المهندس إلى كبسولة آلموند. تبعه جوهيوك مباشرة.
“تحقق من السجل! تحقق منه!” صرخ المهندس وأمسك بمساعده.
“آآآه! حسنًا!”
كتب المساعد على لوحة مفاتيحه، مأخوذًا على حين غرة بسبب الإمساك بشعره المربوط. حسب السجل حتى الخانة العشرية الرابعة.
“مستحيل…”
“ماذا؟ أتعادل آخر؟”
“أجل…”
“تبًا! أليس أسرع حتى بـ 0.000001 ثانية؟”
“إيه، سأمدد الرقم.”
[00:30:31.3959400192……]
[انتهت اللعبة]
[00:30:31.3959400192……]
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
تطابقت الأرقام تمامًا كأنه خلل.
“كيف يكون هذا ممكنًا؟ أهو مثل باي أو شيء من هذا القبيل؟”
[انتهت اللعبة]
[[⌐☐=☐: باي π.]
[انتهت اللعبة]
شعر المساعد بالحيرة أيضًا. كيف يكون هذا ممكنًا ما لم تتعطل الآلة؟
حك رأسه. “حسنًا… في الوقت الحالي، ما حدث قد حدث.” كرر ما علمه معلمه. فجأة، حدثت ضجة عند الكبسولة.
“اسمع! يو سانغهيون!!!”
“هل أنت بخير!”
تردد صدى صوتي جوهيوك والمهندس. تمايل المدير أوه أيضًا نحوهم.
“مرحبًا، أيها المخرج! ألا توجد مشكلة ما؟!”
“عمَ تتحدث؟! أجرينا فحصًا مسبقًا!”
ركض المخرج نحو آلموند أيضًا.
شعر بالبلل.
“تنهيدة…”
استطاع سماع تنفسه الخفيف عبر الضباب. بقي على قيد الحياة بالتأكيد.
شعر بالاطمئنان لاكتشافه بقاءه على قيد الحياة. ألن يبدو ذلك واضحًا؟ توفي آخر شخص في كبسولة منذ خمس سنوات.
“مرحبًا! مرحبًا! استيقظ!” صرخ جوهيوك فيه.
“اتصلوا بالفريق الطبي الآن! اتصلوا بهم فحسب!”
“أيها المدير! لا يمكنك هزه هكذا!”
“ما هذا؟ سانغهيون! ما الذي يحدث؟! مرحبًا، أيها المخرج!!!”
“كـ-كلا! كلا! أجرينا فحصًا مسبقًا وكل شيء! هذا مجرد…”
بعد ذلك، بدأ صراخهم يختلط.
بدا المدير أوه غاضبًا.
ركزت رؤية سانغهيون ببطء مجددًا. مع انقشاع الضباب، استطاع رؤيتهم واحدًا تلو الآخر. صرخوا جميعًا في بعضهم البعض بوجوه حمراء.
سمع صوت فتاة مشرق، “إنه الفريق الطبي! الرجاء الابتعاد عن الطريق!”
اقتحمت موجة من الأشخاص المرتدين أثوابًا بيضاء المكان. انقسم الحشد لفتح طريق لسيارة الإسعاف.
أضاء مصباح يدوي على بؤبؤي عينيه. استطاع رؤية صورة ظلية لامرأة خلف الضوء الأبيض.
تحرك شعرها الأسود الطويل جيئة وذهابًا أمام رؤيته الضبابية. شعر بالراحة.
“هل تدركين أن الجميع يحدقون في ظهرك فحسب؟”
استطاع سماع صوتها بوضوح.
حرك سانغهيون شفتيه ونادى اسمًا، “هان سويون؟”
“سانغهيون؟ هل أنت مستيقظ؟”
سمع أخيرًا صوتًا حقيقيًا.
‘آه…’
مجرد خيال. بالطبع، لِمَ ستتواجد هنا؟
أراد إغلاق عينيه من الضوء، لكن الطبيبة أبقت عينيه مفتوحتين. أطفأت الضوء بعد التحقق من اتساع بؤبؤي عينيه.
“إنه واعي…”
تحررت أحباله الصوتية مجددًا واستطاع التحدث أخيرًا.
“!”
“فيوو!”
“يوووه، كنت قلقة جدًا…”
تردد صدى تنهيدة ارتياح في كل مكان.
سحب سانغهيون جسده المنهك. ظن أنه سيشعر ببعض آلام العضلات، لكنه لم يشعر بذلك لثبات جسده طوال الوقت.
بعد نهوضه، تمثل أول شيء فعله في النظر إلى يده اليمنى. شعر بوخز، تبعه الارتعاش المعتاد.
“سنجري فحصًا طبيًا. نحتاج لذلك الآن بناءً على حالته.”
دفع الممرضون والأطباء طريقهم عبر الحشد، ووضعوا سانغهيون على نقالة، وحملوه بعيدًا.
عاد المهندس لتحليل البيانات بعد أن أخذ الأطباء سانغهيون بعيدًا. لا يستطيع فعل أي شيء فيما يخص المساعدة الطبية. يسعه فقط محاولة إنهاء وظيفته.
‘رغم تطابق أوقاتهم…’
طابق وقت آلموند رقم جونجابا القياسي بدقة، لكن ذلك لم يعنِ تطابق تحليل جسده أيضًا.
‘قد تختلف هذه البيانات.’
نظم المهندس مجموعات البيانات المكتملة واحدة تلو الأخرى. ظهرت قيمة واحدة بمجرد إنهائه لحسابها.
يُمثل هذا رقم قدرة الواقع الافتراضي، أو (VNS)، باختصار. شابه ذلك الـ (APM) خلال أيام ألعاب الكمبيوتر.
“…!”
عجز المهندس عن إبعاد عينيه عن هذه القيمة.
‘عرفت ذلك!’
لا يعني تطابق أوقاتهم تطابق كل إحصائية. لم يسعه سوى الابتسام.
زيينغ.
توجه إلى المخرج بعد طباعة مجموعة البيانات.
“فيييوه… قريب جدًا. نحتاج لاختلاف الرقم القياسي ليتصدر التريند. سيلوموننا على تزييف الأمر إن تماثلت الدرجة…”
لا توجد هدية أفضل للمخرج، الذي شعر بالإحباط من النتيجة.
“أيها المخرج.”
ناوله المهندس الورقة.
“همم؟”
“انظر إلى هذا. تتطابق أوقاتهم فقط بالصدفة، لكن انظر إلى البيانات المحللة. سيضيف هذا بعض المصداقية.”
“هاه؟ وماذا إذن؟ ما هذا؟”
“إنه حساب النظام العصبي الافتراضي.”
لا يجيد المخرج التعامل مع الأرقام ولم يبدُ مهتمًا بشكل خاص. مع ذلك، لم يسعه سوى الشعور بالإثارة بعد رؤية الرقم.
“إنه… إنه بهذا الارتفاع!؟”
يبلغ النظام العصبي الافتراضي للشخص العادي 83. ويبلغ متوسطه لدى اللاعب المحترف حوالي 97. يمتلك من يتجاوز رقمه 100 إمكانات كبيرة كلاعب محترف. امتلك جونجابا درجة لا تصدق بلغت 291.
“أهذا حقيقي؟”
“أجل!”
تجاوز آلموند ذلك.
“إنه ليس تعادلًا لآلموند، على الأقل في هذه الحسابات.”
————————
أذكر تضايقت للغاية بسبب عدم تعديه الرقم القياسي لما كنت أقرأ الويبتون..
[انتهت اللعبة]
الفصل 71. مجرد حلم (3) “30 دقيقة!!! تجاوز 30 دقيقة! 39 ثانية متبقية على رقم جونجابا القياسي!!!” استدار جميع أفراد طاقم العمل بعد صراخ يو هايون. ‘مستحيل…’ ‘حقا؟’ ‘وصل إلى هذا الحد؟’ لم يتوقع أحد تجاوز آلموند لرقم جونجابا القياسي. لم يتخيل أحد ذلك لأنه كيف يمكن لشخص بدأ للتو في ألعاب الكبسولة تجاوز جونجابا؟ مهما بلغ من العبقرية، فجونجابا عبقري بين العباقرة. يصعب تخيل وجود عبقري آخر مثله. لم يشك أحد في مهارات جونجابا. يمتلك أساسًا صلبًا سواء غطت الأعشاب الضارة أو التراب السطح. أساس لا يمكن لأي إنسان اختراقه. مع ذلك، مرت ثلاثون دقيقة وأدرك الجميع ببطء أن الأساس مجرد سطح أملس وجليدي يمكن أن يتحطم في أي وقت. سوووش! كراك! تفادى آلموند الأسلحة، وأشعة الليزر، والمشاعل المنبثقة من الأرض بغرائز إلهية. “15 ثانية متبقية على تحطيم رقم جونجابا القياسي!!!” تبقت خمس عشرة ثانية فقط. صد آلموند الأسلحة بالدرع الذي التقطه سابقًا. “س-سيدي! التزامن! مستوى التزامن غير طبيعي!!!” صرخ مساعد المهندس وركض نحوه سريعًا. “ماذا؟” “مستوى التزامن 97%!!” “هذا غير ممكن…” توقف المهندس في منتصف الجملة. سيرتفع مستوى التزامن لو ارتفع مستوى التركيز أيضًا. مع ذلك، يوجد حد. لا يستطيع الشخص السيطرة الكاملة لو كان عقله داخل جسد افتراضي. سيبلغ 85% في أحسن الأحوال. وحتى ذلك سيمثل رقمًا خطيرًا. صحيح، رقم خطير. ستتزامن الصورة الرمزية الافتراضية واللاعب ببطء، ولكن بالكامل لو ارتفع الرقم عن ذلك. سيصبحان واحدًا. شكل ذلك خطرًا حتى من الناحية النظرية وتوقعت التجارب ذلك. يُعد السماح بحدوث ذلك غير قانوني حاليًا. تُبرمج الكبسولات لفصل اللاعب تلقائيًا بمجرد بلوغ هذا الحد. “لكن لِمَ لا يُفصل؟” “ل-لأن هذه نسخة تجريبية، لذا لم يُضبط الحد…” “أوه تبًا… صحيح!” مثّل هذا حادث بث. استخدموا كبسولة نموذجية جديدة لاختبار ابقَ على قيد الحياة لرغبتهم في الترويج لها. “7 ثوانٍ فقط متبقية! إنه أمام أعيننا! هل سيُعاد كتابة التاريخ اليوم!؟” استطاع آلموند سماع صراخ يو هايون المتحمس وسط كل الضوضاء. كراك! بززت! سوووش! سلام! استهدفت هجمات مختلفة آلموند دون توقف. كاانغ! صد هراوة بالدرع. ويب. حتى بعد صد الهراوة، حاولت السلسلة المتصلة بها الالتفاف حول آلموند كالثعبان. ألقى آلموند الدرع بعيدًا. ويب. طار الدرع بعيدًا مع التفاف الهراوة حوله. استخدمه كتضحية بدلًا من نفسه. مر آلموند بالفعل بعدة دروع كهذه وبحث عن آخر. سوووش! تفادى السيف العظيم الطائر نحوه. بووم!!! ثم طارت قذيفة مدفع نحوه. تفاداها أيضًا. “5 ثوانٍ متبقية! قبل تحطيم الرقم القياسي!” سوووش! هذه المرة، طارت خمسة رماح كبيرة نحوه في الوقت ذاته ولم يجد مكانًا لتفاديها. توهج البلاط تحته باللون الأحمر، مما يعني أن الحمم البركانية ستندفع من الأسفل وتذيب كل شيء. تحرك آلموند سريعًا. شعر بموجة حرارة تضرب وجنتيه بينما اندفعت الحمم البركانية من حيث وقف سابقًا. سوووش! الآن يتوجب عليه تفادي الرماح. أجبر نفسه على المرور عبر فجوة في الرماح الثلاثة الأولى. شييك… لامست ملابسه ومزقتها. لم يكترث لأن جسده امتلأ بالفعل بالخدوش. أطبق آلموند أسنانه ومد يده. “ثلاث ثوانٍ متبقية!!!” شوك. بالكاد أمسك بأحد الرماح. طار رمحان آخران نحوه. توجب عليه صد أحدهما وتفادي الآخر. تحرك سريعًا إلى البلاط التالي مع تقريب الرمح من جسده وتدويره. تانغ! صد أحد الرمحين وشعر بالصدمة في كتفيه. هبط الآخر على البلاط الذي وقف عليه سابقًا. سلام! اختفى البلاط في الفراغ. اعتنى بالرمحين، لكن لم يجد وقتًا للاسترخاء. بووم! طارت قذيفة مدفع أخرى نحوه. “ثانيتان…” لتفاداها بسهولة لو عاد إلى البلاط السابق، لكن ذلك البلاط اختفى بالفعل. توجب عليه صد واحدة أو اثنتين… “!” حينها، عبس آلموند فجأة. “ثانية واحدة!!!” ‘ما هذا…’ يده اليمنى… شعر بتخدر في يده اليمنى. كواااا! أصبحت الشاشة بيضاء، تلاها ضوضاء تشبه مكبر صوت مكسور.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
[00:30:31.3959400192……]
“إنه خطير جدًا! أطفئه! علينا إطفاؤه…؟ هاه؟” حدق المهندس بذهول في الشاشة في منتصف صراخه.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
