رحلة إلى الألماس (1)
الفصل 75. رحلة إلى الألماس (1)
في غضون ذلك، احتسى بعض الموظفين في بانك الشراب منذ وقت الغداء.
منح المديرون قسمًا معينًا إجازة في المساء وسمحوا لهم بالبدء في الشرب مبكرًا.
مثّل هذا حدثًا نادرًا. ولم يكن الرجل الذي جعل هذا ممكنًا سوى المدير أوه، الأعلى صوتًا والأكثر امتلاءً في الغرفة.
“كيف ترون الأمر؟ هاه؟ أنا من جلب آلموند! أهاهاها!”
بلوب! بلوب!
أطلق ضحكته المميزة بصوت جهوري وهو يربت على بطنه.
“هيا، اشربوا! اشربوا! أنا قادم إليكم!”
تجول ومعه الزجاجة وكأنه في مهرجان.
علق كل من تلقى مشروبًا منه.
“تبًا، أيها المدير أوه. أنت محظوظ جدًا.”
“في البداية، تساءلنا لِمَ جلبت نكرة مثله. فنحن بانك في النهاية.”
“سمعت أن جميع المطورين ينحنون لنا للحصول على فرصة لتصوير إعلان مع آلموند.”
“شخص متميز مثله سيصنع إعلانات معنا مجانًا لكونه صانع بث شريك لنا، أليس كذلك؟ تبًا… أيها المدير أوه، أراهن على ترقيتك.”
“واو… صانع بث يُقارن بجونجابا. هذا كل ما تحتاج لمعرفته…”
“صعب تجنيده في البداية، أليس كذلك؟”
شكل تجنيد آلموند إنجازًا مليئًا بالتحديات. ظن الجميع أن المدير أوه فقد عقله، حتى أن الشائعات سرت بأن آلموند ابن أخت المدير أوه سرًا.
مع ذلك، تغيرت مواقفهم بمقدار 180 درجة. فبعد بث فانتازيا، استطاع أي شخص رؤية امتلاك آلموند ما يلزم ليصبح نجمًا.
لم يقتصر الأمر على مهارته في ألعاب الفيديو فحسب. بل امتلك أيضًا موهبة استعراضية فطرية.
تركت صورة قراءته للدردشة ورده عليها أثناء النجاة في اللعبة انطباعًا رائعًا لدى الموظفين.
“أدركت تميز هذا الفتى حين رأيته يقرأ الدردشة! هاهاها!”
“لنبقِ هذا بيننا، ألم يتفوق تقنيًا على جونجابا؟ هاه؟ آلموند خاصتنا بدأ للتو وفعل ذلك وهو يقرأ الدردشة!؟”
“منذ متى وهو آلموند خاصتنا؟! هاهاها!”
راقب موظفو بانك جونجابا دائمًا لكونه صانع بث كبير من شركة مختلفة. ولهذا السبب تحول آلموند إلى كنز بالنسبة لهم.
“تنحَّ يا جونجابا! آلموند في طريقه!”
بدا أن آلموند سيتجاوز جونجابا.
“كومف!”
“هؤلاء الفتية ثملون للغاية، هاه؟ هاهاها!”
ابتسم المدير أوه برضا وهو يراقبهم.
‘استحق الأمر العناء.’
رؤية الخام النقي الذي استخرجه من النظرة الأولى يلمع بهذا السطوع الآن… لم يشعر قط بمثل هذا الفخر بعمله من قبل.
“فيوو، أيها المدير أوه! عمل رائع!”
رفع أحد المساعدين الثملين كأسه.
“بصراحة، حتى نحن انتابنا الشك… حين سمعنا أنك ذاهب إلى الاستوديو من أجل آلموند فقط… قلنا إنه ابن أختك بالتأكيد! أو طفل سري من حبك الأول! و…”
عند سماع ذلك، انفجر القسم بأكمله ضاحكًا. وضحك المدير أوه بأعلى صوت.
“مرحبًا! احتجت للتواجد هناك حتى لا يعبث أولئك الأشخاص من فانتازيا. وانظروا الآن إلى النتائج. كيف ترونها؟”
“إنها مذهلة! أنت… مـ-محق!” صرخ المساعد وهو يرفع كأسه.
“أوووووه… آه! آه! نخب آلموند!”
“نخب آلموووووند!”
كلانك!
رفعوا كؤوسهم الممتلئة واستمرت الاحتفالات حتى الساعة الثالثة مساءً.
“فلنشرب طوال اليوم فحسب! سمعت أن المدير قال إنه يمكننا أخذ الغد إجازة أيضًا!”
“هاه؟ ا-انتظروا.”
نهض المدير أوه من مقعده وهو يشعر ببعض الثمل.
— حقًا.
[بدأ بث آلموند.]
[تبرع رئيس م.ع.م التنفيذي بـ 1000 وون.]
تلقى إشعار بدء بث آلموند.
“اسمعوا، اسمعوا. سأخرج لتدخين سيجارة.”
“هاه؟ انتظر، عليك أن تقرر إلى أين سنذهب الليلة! لِمَ تخرج للتدخين بمفردك؟”
“والمرحاض أيضًا! الأمر طارئ وكبير!”
“إيوو! نحن نأكل!”
بعد ذلك، خرج المدير أوه سريعًا لمشاهدة البث.
‘من الأفضل مشاهدة هذا بمفردي…’
أصبح كل هذا ممكنًا بفضل آلموند، لذا بدا من المنطقي فقط مشاهدة بثه. ومع ذلك، لم يرغب المدير أوه في إفساد الأجواء السعيدة.
وجدت فرصة ضئيلة لانخفاض نسبة مشاهدة آلموند. بدا الأمر مستبعدًا، لكنه محتمل نظرًا لاحتواء هذه الصناعة على العديد من المتغيرات العشوائية.
تأتي الشهرة وتذهب بسرعة خاصة في هذا العصر. فبث جيد واحد لا يضمن نسبة مشاهدة عالية.
استنشق المدير أوه سيجارته للحظة.
“فيوو. دعنا نرى إن استطاع التحول إلى النجم الذي نظنه.”
نفث الدخان وانتظر بتوتر انتهاء موسيقى بداية آلموند. فلن يتمكن من رؤية عدد المشاهدين إلا بمجرد بدء البث رسميًا.
‘كم عددهم؟ كم…’
في السابق، وصلت بثوث آلموند إلى 4000-5000 مشاهد. ولأنه لا يزال جديدًا نسبيًا، يمكنه واقعيًا توقع متوسط 2000-3000 مشاهد.
‘لنأمل أن نحصل على ستة آلاف مشاهد على الأقل. ستة آلاف!’
أمل المدير أوه في مضاعفة العدد المعتاد.
سيرتقي آلموند إلى لقب صانع بث شريك لبانك إن حافظ على متوسط 6000 مشاهد. وسيمثل ذلك رقمًا مبهرًا بالنظر إلى أنه يبث منذ شهر واحد فقط.
‘كلا، فلنستهدف سبعة آلاف. سبعة آلاف…’
بدأ جشع المدير أوه يزداد قليلًا.
‘أريد الترقية حقًا هذه المرة! سانغهيون، أرجوك!’
بينما أغمض المدير أوه عينيه…
تينغ!
انتهت موسيقى المقدمة وظهر وجه سانغهيون.
“مرحبًا يا تريفي!”
أمكن سماع صوت مشرق ومألوف، تلته الدردشة.
وظهر عدد المشاهدين.
الفصل 75. رحلة إلى الألماس (1) في غضون ذلك، احتسى بعض الموظفين في بانك الشراب منذ وقت الغداء. منح المديرون قسمًا معينًا إجازة في المساء وسمحوا لهم بالبدء في الشرب مبكرًا. مثّل هذا حدثًا نادرًا. ولم يكن الرجل الذي جعل هذا ممكنًا سوى المدير أوه، الأعلى صوتًا والأكثر امتلاءً في الغرفة. “كيف ترون الأمر؟ هاه؟ أنا من جلب آلموند! أهاهاها!” بلوب! بلوب! أطلق ضحكته المميزة بصوت جهوري وهو يربت على بطنه. “هيا، اشربوا! اشربوا! أنا قادم إليكم!” تجول ومعه الزجاجة وكأنه في مهرجان. علق كل من تلقى مشروبًا منه. “تبًا، أيها المدير أوه. أنت محظوظ جدًا.” “في البداية، تساءلنا لِمَ جلبت نكرة مثله. فنحن بانك في النهاية.” “سمعت أن جميع المطورين ينحنون لنا للحصول على فرصة لتصوير إعلان مع آلموند.” “شخص متميز مثله سيصنع إعلانات معنا مجانًا لكونه صانع بث شريك لنا، أليس كذلك؟ تبًا… أيها المدير أوه، أراهن على ترقيتك.” “واو… صانع بث يُقارن بجونجابا. هذا كل ما تحتاج لمعرفته…” “صعب تجنيده في البداية، أليس كذلك؟” شكل تجنيد آلموند إنجازًا مليئًا بالتحديات. ظن الجميع أن المدير أوه فقد عقله، حتى أن الشائعات سرت بأن آلموند ابن أخت المدير أوه سرًا. مع ذلك، تغيرت مواقفهم بمقدار 180 درجة. فبعد بث فانتازيا، استطاع أي شخص رؤية امتلاك آلموند ما يلزم ليصبح نجمًا. لم يقتصر الأمر على مهارته في ألعاب الفيديو فحسب. بل امتلك أيضًا موهبة استعراضية فطرية. تركت صورة قراءته للدردشة ورده عليها أثناء النجاة في اللعبة انطباعًا رائعًا لدى الموظفين. “أدركت تميز هذا الفتى حين رأيته يقرأ الدردشة! هاهاها!” “لنبقِ هذا بيننا، ألم يتفوق تقنيًا على جونجابا؟ هاه؟ آلموند خاصتنا بدأ للتو وفعل ذلك وهو يقرأ الدردشة!؟” “منذ متى وهو آلموند خاصتنا؟! هاهاها!” راقب موظفو بانك جونجابا دائمًا لكونه صانع بث كبير من شركة مختلفة. ولهذا السبب تحول آلموند إلى كنز بالنسبة لهم. “تنحَّ يا جونجابا! آلموند في طريقه!” بدا أن آلموند سيتجاوز جونجابا. “كومف!” “هؤلاء الفتية ثملون للغاية، هاه؟ هاهاها!” ابتسم المدير أوه برضا وهو يراقبهم. ‘استحق الأمر العناء.’ رؤية الخام النقي الذي استخرجه من النظرة الأولى يلمع بهذا السطوع الآن… لم يشعر قط بمثل هذا الفخر بعمله من قبل. “فيوو، أيها المدير أوه! عمل رائع!” رفع أحد المساعدين الثملين كأسه. “بصراحة، حتى نحن انتابنا الشك… حين سمعنا أنك ذاهب إلى الاستوديو من أجل آلموند فقط… قلنا إنه ابن أختك بالتأكيد! أو طفل سري من حبك الأول! و…” عند سماع ذلك، انفجر القسم بأكمله ضاحكًا. وضحك المدير أوه بأعلى صوت. “مرحبًا! احتجت للتواجد هناك حتى لا يعبث أولئك الأشخاص من فانتازيا. وانظروا الآن إلى النتائج. كيف ترونها؟” “إنها مذهلة! أنت… مـ-محق!” صرخ المساعد وهو يرفع كأسه. “أوووووه… آه! آه! نخب آلموند!” “نخب آلموووووند!” كلانك! رفعوا كؤوسهم الممتلئة واستمرت الاحتفالات حتى الساعة الثالثة مساءً. “فلنشرب طوال اليوم فحسب! سمعت أن المدير قال إنه يمكننا أخذ الغد إجازة أيضًا!” “هاه؟ ا-انتظروا.” نهض المدير أوه من مقعده وهو يشعر ببعض الثمل.
[المشاهدون الحاليون: 8.3 ألف]
***
“…!”
سلام!
رمى المدير أوه سيجارته سريعًا وعاد إلى الداخل.
“انتظروا! انتظروا! انظروا إلى البث المباشر الآن! البث!” صرخ بينما حدق موظفوه فيه بذهول. “آلموند! فتح بثه للتو!”
— هاهاها
***
‘الكثير من المبتدئين دفعة واحدة…’ حيا المشاهدون الجدد سانغهيون حين ذكرهم. رأى حفنة من أسماء المستخدمين الجديدة جعلته يظن تواجده في بث مختلف. ‘هذا يثير التوتر تمامًا.’ إنه بثه في بيئة مألوفة، لكنه شعر وكأنه يبث في مكان آخر. إلى هذا الحد بلغ تأثير المشاهدين والدردشة. ‘ماذا يجب أن أقول؟’ عُقد لسان آلموند للحظة.
جولب.
راقب جوهيوك الشاشة بتوتر.
“واو… اللعنة… هذا سريع.”
تزايد عدد المشاهدين بشكل كبير منذ البداية. وبمجرد أن تجاوز الرقم ثمانية آلاف…
“!”
وقف جوهيوك وصرخ كالوحش، “كيااااااااووووه!”
خرج صوت غريب منه، لكن من يكترث؟ يتواجد الاثنان فقط هنا وسانغهيون في بيئة ذات عزل صوتي مثالي.
عجز جوهيوك عن إدراك أي شيء آخر.
“ثمانية… ثمانية آلاف مشاهد في الثالثة مساءً؟ تبًا…”
“آه، لعبة اليوم هي؟؟؟”
[[⌐☐=☐: مش الفجر.. ٣ قبل العصر. الفكرة أن أغلب في العمل أو الأكاديميات (شيء مشهور في كوريا للطلاب (زي الدروس الخصوصية كدا، تكون بعد المدرسة).]
— هاي هاي!
قد يشعر بعض هؤلاء المشاهدين بالفضول فقط بشأن المقالات الإخبارية، لكن الاهتمام يظل اهتمامًا سواء أتوا لمشاهدة أسلوب لعب آلموند أو لرؤية وجه الرجل الذي سجل رقمًا قياسيًا جديدًا.
سيمهد آلموند لنفسه طريق النجاح إن حافظ على نسبة المشاهدة هذه.
‘جيد، جيد جدًا…’
شعر جوهيوك بسعادة غامرة. فسيصلان قريبًا إلى الوجهة التي سعى إليها العديد من صانعي البث الجدد. وشعر بالسعادة كمدير يبدأ مسيرته أيضًا.
مع ذلك، تسرب قلق طفيف عبر الشقوق كالمعتاد.
‘ليست تخصصًا، بل صدمة.’
ماضي سانغهيون المتعلق بالرماية وذراعه اليمنى. اتسم رفضه القاسي لهذين الموضوعين بالغرابة. حتى أثناء شجارهما وغضبه الغريب بعد استشارة الطبيبة…
جعلت هذه المواضيع سانغهيون غير مستقر.
‘لا بد أنها تركت ندبة عميقة فيه.’
أثرت القضيتان على سانغهيون أكثر بكثير مما يتخيله جوهيوك. لم يعرف ما مر به سانغهيون، لكنه خمن أن الأمر أشبه بفقدان شريك مدى الحياة.
‘أيريد حقًا ألا يكتشف أحد الأمر؟’
لكان جوهيوك الماضي قد فكر في استخدام ماضي سانغهيون كنقطة ترويجية، لكن ليس بعد الآن.
أراد سانغهيون بصدق ترك ماضيه وراءه واحترم جوهيوك ذلك.
‘إن لم تكن مستعدًا…’
رأى جوهيوك عدم وجود ضرورة إن لم يكن سانغهيون مستعدًا.
بالإضافة إلى ذلك، سار كل شيء على ما يرام. وإثارة ماضيه الآن لن تجدي نفعًا. وقد تتحول حتى إلى شوكة في طريقهما.
‘أجل، أظن وجود بعض الذكريات التي لا يمكنك بيعها فحسب.’
اتصل بالموظف المسؤول عن قناة فانتازيا.
“آه، نعم. هذا أنا، جوهيوك، مدير أعمال آلموند. أردت فقط التحدث بشأن اللقطات المحررة.”
“نعم؟ ما خطب اللقطات المحررة؟”
“يرجى حذف جزء الرماية في المونتاج.”
“عفوًا؟”
“سيظل المقطع جيدًا بدونه.”
“آه… أهذا رأي آلموند؟”
“نعم، بالطبع. يرغب في إزالته لأنه لا يريد استفزاز أي من رماة السهام المحترفين.”
“إيه… رأيه مهم… لكن توجد شروط في العقد… وصورنا بالفعل…”
“شروط العقد؟ آه! من الجيد أنك ذكرت ذلك! ألم ننص في العقد على قدرتنا على إزالة أي لقطات نريدها؟ والجزء ليس بالمهم حتى.”
“آه، حسنًا! سأنقل الرسالة.”
تاك.
انتهت المكالمة.
“هذه الشبكات التلفزيونية…”
عجز عن فعل أي شيء حيال اللقطات الأولية، لكن مقاطع الفيديو المحررة حصدت في المتوسط مشاهدات أكثر بعشرين ضعفًا. وسيكفي إيقاف الجزء المحرر.
بززت.
تلقى مكالمة هاتفية أخرى على الفور.
***
[مدير أعمال علكة: بارك سونغتاي]
— اقتصادية ههههه
هذه المرة، شخص آخر.
“معركة واسعة!”
***
— هل يمكنك لعبها مجددًا يومًا ما؟ أرجوك؟
ثمانية آلاف مشاهد… حدق سانغهيون بذهول في الدردشة فحسب.
— واو! مذهل!
— واو، آلموند من طراز عالمي!
— هل يمكنك لعبها مجددًا يومًا ما؟ أرجوك؟
— هل أصبح آلموند كبيرًا جدًا عليّ الآن؟ 🙁
[المشاهدون يتضاعفون! هاه؟! ]
— تبًا، انظروا إلى عدد الأشخاص هنا الآن.
— أظن ذلك لتغلبه على جونجابا.
— واو، أحدث بث الأمس تأثيرًا بالتأكيد.
— مرحبًا آلموند!
— حقًا.
— يا للعجب!
— مرحبًا آلموند!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ذكر جمهور آلموند عدد المشاهدين المرتفع بدلًا منه. عادة، يُفضل عدم ذكر الرقم. ومع ذلك، سيبدو تجاهل مثل هذا الرقم الكبير تمامًا غير طبيعي.
يشبه الأمر تجاهل تصادم ثلاثين سيارة أمامه والمرور بجانبه. سيبدو تجاهل مثل هذا الموقف الواضح أكثر غرابة.
“مضى وقت طويل، أيها الجميع! لكن… يبدو أن لدينا حشدًا كبيرًا اليوم!” أعلن آلموند بإشراق.
“آه، لعبة اليوم هي؟؟؟”
— كيا، طراز عالمي!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— مرحبًا من إندونيسيا!
“…!” سلام! رمى المدير أوه سيجارته سريعًا وعاد إلى الداخل. “انتظروا! انتظروا! انظروا إلى البث المباشر الآن! البث!” صرخ بينما حدق موظفوه فيه بذهول. “آلموند! فتح بثه للتو!”
— أيوجد أجانب حقيقيون هنا!؟
— أصبحت معجبًا بعد مشاهدة فانتازيا!
— طراز عالمي حرفيًا.
جولب. راقب جوهيوك الشاشة بتوتر. “واو… اللعنة… هذا سريع.” تزايد عدد المشاهدين بشكل كبير منذ البداية. وبمجرد أن تجاوز الرقم ثمانية آلاف… “!” وقف جوهيوك وصرخ كالوحش، “كيااااااااووووه!” خرج صوت غريب منه، لكن من يكترث؟ يتواجد الاثنان فقط هنا وسانغهيون في بيئة ذات عزل صوتي مثالي. عجز جوهيوك عن إدراك أي شيء آخر. “ثمانية… ثمانية آلاف مشاهد في الثالثة مساءً؟ تبًا…”
— أظن ذلك لتغلبه على جونجابا.
ذكر جمهور آلموند عدد المشاهدين المرتفع بدلًا منه. عادة، يُفضل عدم ذكر الرقم. ومع ذلك، سيبدو تجاهل مثل هذا الرقم الكبير تمامًا غير طبيعي. يشبه الأمر تجاهل تصادم ثلاثين سيارة أمامه والمرور بجانبه. سيبدو تجاهل مثل هذا الموقف الواضح أكثر غرابة. “مضى وقت طويل، أيها الجميع! لكن… يبدو أن لدينا حشدًا كبيرًا اليوم!” أعلن آلموند بإشراق.
— هاي هاي!
— ههههه
— أصبحت معجبًا بعد مشاهدة فانتازيا!
— أيوجد أجانب حقيقيون هنا!؟
‘الكثير من المبتدئين دفعة واحدة…’
حيا المشاهدون الجدد سانغهيون حين ذكرهم. رأى حفنة من أسماء المستخدمين الجديدة جعلته يظن تواجده في بث مختلف.
‘هذا يثير التوتر تمامًا.’
إنه بثه في بيئة مألوفة، لكنه شعر وكأنه يبث في مكان آخر. إلى هذا الحد بلغ تأثير المشاهدين والدردشة.
‘ماذا يجب أن أقول؟’
عُقد لسان آلموند للحظة.
[المشاهدون الحاليون: 8.3 ألف]
[تبرع السيف الياقوتي بـ 5000 وون.]
تبرع اسم مستخدم مألوف آخر. “شكرًا لك على التبرع المبكر يا باذنجان. أنت محق، المشاهدون يتضاعفون، هاها.” ضحك بشكل طبيعي وشعر براحة أكبر، وكأنه عاد إلى منزله، بفضل المستخدمين القدامى الملازمين له منذ اليوم الأول. تلاشى توتره ببطء بمجرد تذكره وقوفهم جميعًا معه. “الأمور تسير على ما يرام منذ البداية!” وجد وتيرته وواصل البث بشكل طبيعي. “فلنبدأ اللعب الآن.” شعر آلموند بالاسترخاء وكأنه يبث أمام ألف مشاهد فقط.
[أصبحت فجأة من طراز عالمي…]
— متعصبو عصر المملكة هؤلاء مثابرون للغاية.
تلقى تبرعًا من اسم مستخدم مألوف.
رد آلموند بشكل طبيعي، “آه، السيف الياقوتي! شكرًا لك كالعادة. ماذا تعني بطراز عالمي؟ ما زلت في الدرجة الاقتصادية.”
— معركة واسعة، صحيح؟
— اقتصادية ههههه
— طراز عالمي حرفيًا.
— هاهاها
— اقتصادية ههههه
— ليس ذلك الطراز…
— واو، إنه يفي بوعده.
[تبرع الباذنجان بـ 5000 وون.]
هذه المرة، شخص آخر.
[المشاهدون يتضاعفون! هاه؟! ]
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
تبرع اسم مستخدم مألوف آخر.
“شكرًا لك على التبرع المبكر يا باذنجان. أنت محق، المشاهدون يتضاعفون، هاها.”
ضحك بشكل طبيعي وشعر براحة أكبر، وكأنه عاد إلى منزله، بفضل المستخدمين القدامى الملازمين له منذ اليوم الأول. تلاشى توتره ببطء بمجرد تذكره وقوفهم جميعًا معه.
“الأمور تسير على ما يرام منذ البداية!”
وجد وتيرته وواصل البث بشكل طبيعي.
“فلنبدأ اللعب الآن.”
شعر آلموند بالاسترخاء وكأنه يبث أمام ألف مشاهد فقط.
ذكر جمهور آلموند عدد المشاهدين المرتفع بدلًا منه. عادة، يُفضل عدم ذكر الرقم. ومع ذلك، سيبدو تجاهل مثل هذا الرقم الكبير تمامًا غير طبيعي. يشبه الأمر تجاهل تصادم ثلاثين سيارة أمامه والمرور بجانبه. سيبدو تجاهل مثل هذا الموقف الواضح أكثر غرابة. “مضى وقت طويل، أيها الجميع! لكن… يبدو أن لدينا حشدًا كبيرًا اليوم!” أعلن آلموند بإشراق.
— ماذا ستلعب اليوم؟
— يا للعجب!
— ألعاب!
[المشاهدون الحاليون: 8.3 ألف]
— معركة واسعة، صحيح؟
‘الكثير من المبتدئين دفعة واحدة…’ حيا المشاهدون الجدد سانغهيون حين ذكرهم. رأى حفنة من أسماء المستخدمين الجديدة جعلته يظن تواجده في بث مختلف. ‘هذا يثير التوتر تمامًا.’ إنه بثه في بيئة مألوفة، لكنه شعر وكأنه يبث في مكان آخر. إلى هذا الحد بلغ تأثير المشاهدين والدردشة. ‘ماذا يجب أن أقول؟’ عُقد لسان آلموند للحظة.
“آه، لعبة اليوم هي؟؟؟”
— هاي هاي!
[تبرع رئيس م.ع.م التنفيذي بـ 1000 وون.]
جولب. راقب جوهيوك الشاشة بتوتر. “واو… اللعنة… هذا سريع.” تزايد عدد المشاهدين بشكل كبير منذ البداية. وبمجرد أن تجاوز الرقم ثمانية آلاف… “!” وقف جوهيوك وصرخ كالوحش، “كيااااااااووووه!” خرج صوت غريب منه، لكن من يكترث؟ يتواجد الاثنان فقط هنا وسانغهيون في بيئة ذات عزل صوتي مثالي. عجز جوهيوك عن إدراك أي شيء آخر. “ثمانية… ثمانية آلاف مشاهد في الثالثة مساءً؟ تبًا…”
[عصر المملكة! أرجوك…]
[المشاهدون الحاليون: 8.3 ألف]
“معركة واسعة!”
“معركة واسعة!”
— ههههه
[المشاهدون يتضاعفون! هاه؟! ]
— م.ع.م هههههه
“وعدت بالوصول إلى الألماس في معركة واسعة، أليس كذلك؟ بالطبع سألعب معركة واسعة.”
— متعصبو عصر المملكة هؤلاء مثابرون للغاية.
— معركة واسعة، صحيح؟
— هاهاها أنا أبكي!
— اقتصادية ههههه
— هل يمكنك لعبها مجددًا يومًا ما؟ أرجوك؟
جولب. راقب جوهيوك الشاشة بتوتر. “واو… اللعنة… هذا سريع.” تزايد عدد المشاهدين بشكل كبير منذ البداية. وبمجرد أن تجاوز الرقم ثمانية آلاف… “!” وقف جوهيوك وصرخ كالوحش، “كيااااااااووووه!” خرج صوت غريب منه، لكن من يكترث؟ يتواجد الاثنان فقط هنا وسانغهيون في بيئة ذات عزل صوتي مثالي. عجز جوهيوك عن إدراك أي شيء آخر. “ثمانية… ثمانية آلاف مشاهد في الثالثة مساءً؟ تبًا…”
“وعدت بالوصول إلى الألماس في معركة واسعة، أليس كذلك؟ بالطبع سألعب معركة واسعة.”
بدأت الرحلة إلى الألماس مع مشاهدة ثمانية آلاف شخص، بمن فيهم مشاهدو البدايات. ————————
— واو، إنه يفي بوعده.
— ألعاب!
— واو! مذهل!
تلقى تبرعًا من اسم مستخدم مألوف. رد آلموند بشكل طبيعي، “آه، السيف الياقوتي! شكرًا لك كالعادة. ماذا تعني بطراز عالمي؟ ما زلت في الدرجة الاقتصادية.”
— أسيقوم بذلك حقًا؟
[المشاهدون يتضاعفون! هاه؟! ]
— يا للعجب!
[تبرع السيف الياقوتي بـ 5000 وون.]
بدأت الرحلة إلى الألماس مع مشاهدة ثمانية آلاف شخص، بمن فيهم مشاهدو البدايات.
————————
[المشاهدون الحاليون: 8.3 ألف]
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— هل يمكنك لعبها مجددًا يومًا ما؟ أرجوك؟
تلقى إشعار بدء بث آلموند. “اسمعوا، اسمعوا. سأخرج لتدخين سيجارة.” “هاه؟ انتظر، عليك أن تقرر إلى أين سنذهب الليلة! لِمَ تخرج للتدخين بمفردك؟” “والمرحاض أيضًا! الأمر طارئ وكبير!” “إيوو! نحن نأكل!” بعد ذلك، خرج المدير أوه سريعًا لمشاهدة البث. ‘من الأفضل مشاهدة هذا بمفردي…’ أصبح كل هذا ممكنًا بفضل آلموند، لذا بدا من المنطقي فقط مشاهدة بثه. ومع ذلك، لم يرغب المدير أوه في إفساد الأجواء السعيدة. وجدت فرصة ضئيلة لانخفاض نسبة مشاهدة آلموند. بدا الأمر مستبعدًا، لكنه محتمل نظرًا لاحتواء هذه الصناعة على العديد من المتغيرات العشوائية. تأتي الشهرة وتذهب بسرعة خاصة في هذا العصر. فبث جيد واحد لا يضمن نسبة مشاهدة عالية. استنشق المدير أوه سيجارته للحظة. “فيوو. دعنا نرى إن استطاع التحول إلى النجم الذي نظنه.” نفث الدخان وانتظر بتوتر انتهاء موسيقى بداية آلموند. فلن يتمكن من رؤية عدد المشاهدين إلا بمجرد بدء البث رسميًا. ‘كم عددهم؟ كم…’ في السابق، وصلت بثوث آلموند إلى 4000-5000 مشاهد. ولأنه لا يزال جديدًا نسبيًا، يمكنه واقعيًا توقع متوسط 2000-3000 مشاهد. ‘لنأمل أن نحصل على ستة آلاف مشاهد على الأقل. ستة آلاف!’ أمل المدير أوه في مضاعفة العدد المعتاد. سيرتقي آلموند إلى لقب صانع بث شريك لبانك إن حافظ على متوسط 6000 مشاهد. وسيمثل ذلك رقمًا مبهرًا بالنظر إلى أنه يبث منذ شهر واحد فقط. ‘كلا، فلنستهدف سبعة آلاف. سبعة آلاف…’ بدأ جشع المدير أوه يزداد قليلًا. ‘أريد الترقية حقًا هذه المرة! سانغهيون، أرجوك!’ بينما أغمض المدير أوه عينيه… تينغ! انتهت موسيقى المقدمة وظهر وجه سانغهيون. “مرحبًا يا تريفي!” أمكن سماع صوت مشرق ومألوف، تلته الدردشة. وظهر عدد المشاهدين.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
تلقى إشعار بدء بث آلموند. “اسمعوا، اسمعوا. سأخرج لتدخين سيجارة.” “هاه؟ انتظر، عليك أن تقرر إلى أين سنذهب الليلة! لِمَ تخرج للتدخين بمفردك؟” “والمرحاض أيضًا! الأمر طارئ وكبير!” “إيوو! نحن نأكل!” بعد ذلك، خرج المدير أوه سريعًا لمشاهدة البث. ‘من الأفضل مشاهدة هذا بمفردي…’ أصبح كل هذا ممكنًا بفضل آلموند، لذا بدا من المنطقي فقط مشاهدة بثه. ومع ذلك، لم يرغب المدير أوه في إفساد الأجواء السعيدة. وجدت فرصة ضئيلة لانخفاض نسبة مشاهدة آلموند. بدا الأمر مستبعدًا، لكنه محتمل نظرًا لاحتواء هذه الصناعة على العديد من المتغيرات العشوائية. تأتي الشهرة وتذهب بسرعة خاصة في هذا العصر. فبث جيد واحد لا يضمن نسبة مشاهدة عالية. استنشق المدير أوه سيجارته للحظة. “فيوو. دعنا نرى إن استطاع التحول إلى النجم الذي نظنه.” نفث الدخان وانتظر بتوتر انتهاء موسيقى بداية آلموند. فلن يتمكن من رؤية عدد المشاهدين إلا بمجرد بدء البث رسميًا. ‘كم عددهم؟ كم…’ في السابق، وصلت بثوث آلموند إلى 4000-5000 مشاهد. ولأنه لا يزال جديدًا نسبيًا، يمكنه واقعيًا توقع متوسط 2000-3000 مشاهد. ‘لنأمل أن نحصل على ستة آلاف مشاهد على الأقل. ستة آلاف!’ أمل المدير أوه في مضاعفة العدد المعتاد. سيرتقي آلموند إلى لقب صانع بث شريك لبانك إن حافظ على متوسط 6000 مشاهد. وسيمثل ذلك رقمًا مبهرًا بالنظر إلى أنه يبث منذ شهر واحد فقط. ‘كلا، فلنستهدف سبعة آلاف. سبعة آلاف…’ بدأ جشع المدير أوه يزداد قليلًا. ‘أريد الترقية حقًا هذه المرة! سانغهيون، أرجوك!’ بينما أغمض المدير أوه عينيه… تينغ! انتهت موسيقى المقدمة وظهر وجه سانغهيون. “مرحبًا يا تريفي!” أمكن سماع صوت مشرق ومألوف، تلته الدردشة. وظهر عدد المشاهدين.
— ألعاب!
