Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 74

السجل (3)
PDF

السجل (3)

الفصل 74. السجل (3)

— واو، لكن أليس آلموند رائعًا بحق؟

— إنه لأمر مؤسف.

— على أي حال، سبب كونه محبوبًا لا يكمن في انتقاده لكرة القدم.

— هذا ممكن.

أتت من هلام البلوط. بالتفكير في الأمر، لم يتواصلا منذ ذلك الحين. من الجيد التواصل بعد وقت طويل. أعاد ذلك ذكريات بداية بث سانغهيون. ابتسم وأرسل ردًا.

— لانتهائها بالتعادل. يشبه الأمر تلقي المواساة لامتلاك استحواذ أكبر على الكرة في مباراة كرة قدم…

***

بدا كل ما قاله الرجل ذو المظهر العادي على الشاشة سخيفًا.
“كيا، يا له من رجل! يا! له! من رجل!” ضحك جوهيوك بصوت عالٍ وهو يشرب جعة.
سخر بسعادة من سانغهيون وأعاد مشاهدة البث مرارًا وتكرارًا.
من النادر رؤية سانغهيون محرجًا، لذا لن يفوت جوهيوك الأمر.
“أورغ.”
عجز سانغهيون عن النظر إلى الشاشة وتصفح هاتفه. استدار على الأريكة، لكنه استطاع سماع الأمر.
‘كيف قلت كل تلك الأشياء؟’
لا يميل سانغهيون لمراقبة كلماته، لكنه ظن مبالغة آلموند المتحدث على الشاشة قليلًا. بدا جادًا ومنزعجًا للغاية.
حتى أنه عجز عن فهم سبب غضب لاعب مبتدئ لتعادله مع أفضل لاعب في العالم.
“تبًا، كل كلمة تقولها استثنائية! هاه؟ إنها استثنائية حقًا!”
بالغ سانغهيون في كل ما قاله.
‘كنت متوترًا للغاية.’
اعترف سانغهيون بمبالغته في رد فعله عند سماعه للكلمات: رقم قياسي عالمي. تجاوز حدوده كلاعب جديد، لكنه أراد التغلب على جونجابا بشدة.
لم يكن سانغهيون موظفًا في الثلاثين من عمره في تلك اللحظة، بل رامي سهام في الثامنة عشرة يهدف للرقم القياسي العالمي. وقف ذلك المبتدئ الذي لا يخشى قول أي شيء في المقابلة.
“كومف… على الأقل لم تسخر من كرة القدم الكورية تحديدًا. لا يزال لديك بعض المنطق؟ هاه؟ هاهاهاهاها!”
استمر جوهيوك في إعادة مشاهدة مشهد معين.

لمن لديه فضول، اليوم هو ١٦ أغسطس، ترجمت من الفصل ٧٨ حتى هذا الفصل (٦ف).. آخر مرة ترجمت كانت يوم ١١ أغسطس، من الفصل ٦٤ حتى ٦٧ (٤ف). بالمناسبة.. بدأت ترجمة الرواية يوم ١٥ يوليو.

— لانتهائها بالتعادل. يشبه الأمر تلقي المواساة لامتلاك استحواذ أكبر على الكرة في مباراة كرة قدم…

[كلا، شكرًا لك! لم أكن لأصبح صانع بث شريكًا لولا بثنا معًا!]

هذا التصريح المثير للجدل مضحك للغاية.
“اسمع، النتائج جيدة. لا تقلق.”
“أقلت شيئًا؟ أقول إنك قمت بعمل جيد! عمل جيد!” واصل جوهيوك، المحمر من الجعة، الضحك.
بالحديث عن كرة القدم، أراد سانغهيون ركل جوهيوك في وجهه. فكر في جعل ذلك حدثه الخاص بمليون مشترك.
“كوهـ…”
دفع سانغهيون الأفكار العنيفة بعيدًا وعاد إلى هاتفه. تصفح مجتمعات الألعاب.
لحسن الحظ، تفاعل الجمهور بشكل إيجابي. كما قال سابقًا، النتائج جيدة.

┘ بالتأكيد

[مجموعة من تصريحات آلموند]

[هلام البلوط: سانغهيون، رأيت البث! أنت استثنائي! بفضلك، يكتسب مقطع الفيديو المشترك الخاص بنا شعبية مجددًا. أردت فقط أن أشكرك!]

بدا الأمر إيجابيًا استنادًا للتعليقات على المنشور الأعلى.

— كل من لا يستطيع المقاومة، تجمعوا!

— واو، لكن أليس آلموند رائعًا بحق؟

في اليوم التالي، نهض سانغهيون كالمعتاد وأكل الحبوب سريعًا للإفطار. تصفح الإنترنت على هاتفه ورأى انتشار ما حدث بالأمس في كل مكان بالفعل. “واو…” شعر سانغهيون بالصدمة والملعقة لا تزال في فمه. ‘تصنيف البحث؟’ ظهر اسم آلموند على محرك البحث الأكثر شعبية في البلاد، جيفر. تضمنت عمليات البحث ذات الصلة باسمه النظام العصبي الافتراضي وجونجابا أيضًا. لم يمثل تصنيفًا مرتفعًا، لكنه لا يزال يجعل رأسه يدور. أدرك فجأة إمكانية تحول هذا إلى قضية كبرى. ‘أأحتاج لإنشاء ملف تعريف شخصي على بوابة جيفر لنفسي أو شيء من هذا القبيل…’ فكر في ذلك بعد ظهور كيس من اللوز (آلموند) عند بحثه عن اسمه. ‘من ظن أنني سأحتاج لأشياء كهذه.’ ملف تعريف بوابة جيفر؟ يمتلك السياسيون أو المشاهير فقط ذلك. بالكاد يرفع أي صانع بث ملفه الشخصي مهما بلغ من الشعبية. في أحسن الأحوال، سيضطرون لامتلاك شعبية كشعبية علكة للظهور. بززت. اهتز هاتفه بعد تلقيه رسالة.

┘ بالتأكيد

[مجموعة من تصريحات آلموند]

┘ أتفق

┘ حقًا. سبب ظهوره بمظهر رائع للغاية تركيزه فقط على نتائج المباراة ولا يكترث بالعوامل الأخرى.؟

┘ إنه مظهره…

┘ اصمت. هايون لا تعرف عما تتحدث.

— نحتاج إلى شخص مثله في كوريا. يتظاهر الجميع باللطف ويتصرفون بتواضع.

┘ إنه مظهره…

┘ بالتأكيد

[كلا، شكرًا لك! لم أكن لأصبح صانع بث شريكًا لولا بثنا معًا!]

┘ متفق.

┘ اصمت. هايون لا تعرف عما تتحدث.

— لكن إن استمر هذا، سيتجاوز جونجابا تمامًا كما قالت هايون.

بدا كل ما قاله الرجل ذو المظهر العادي على الشاشة سخيفًا. “كيا، يا له من رجل! يا! له! من رجل!” ضحك جوهيوك بصوت عالٍ وهو يشرب جعة. سخر بسعادة من سانغهيون وأعاد مشاهدة البث مرارًا وتكرارًا. من النادر رؤية سانغهيون محرجًا، لذا لن يفوت جوهيوك الأمر. “أورغ.” عجز سانغهيون عن النظر إلى الشاشة وتصفح هاتفه. استدار على الأريكة، لكنه استطاع سماع الأمر. ‘كيف قلت كل تلك الأشياء؟’ لا يميل سانغهيون لمراقبة كلماته، لكنه ظن مبالغة آلموند المتحدث على الشاشة قليلًا. بدا جادًا ومنزعجًا للغاية. حتى أنه عجز عن فهم سبب غضب لاعب مبتدئ لتعادله مع أفضل لاعب في العالم. “تبًا، كل كلمة تقولها استثنائية! هاه؟ إنها استثنائية حقًا!” بالغ سانغهيون في كل ما قاله. ‘كنت متوترًا للغاية.’ اعترف سانغهيون بمبالغته في رد فعله عند سماعه للكلمات: رقم قياسي عالمي. تجاوز حدوده كلاعب جديد، لكنه أراد التغلب على جونجابا بشدة. لم يكن سانغهيون موظفًا في الثلاثين من عمره في تلك اللحظة، بل رامي سهام في الثامنة عشرة يهدف للرقم القياسي العالمي. وقف ذلك المبتدئ الذي لا يخشى قول أي شيء في المقابلة. “كومف… على الأقل لم تسخر من كرة القدم الكورية تحديدًا. لا يزال لديك بعض المنطق؟ هاه؟ هاهاهاهاها!” استمر جوهيوك في إعادة مشاهدة مشهد معين.

┘ أظن أن يو هايون وقعت في حب آلموند فقط ههههه

┘ اصمت. هايون لا تعرف عما تتحدث.

[سيبدأ البث قريبًا.]

┘ اخرس أيها الخاسر. عُد إلى قبو والدتك.

┘ حقًا. سبب ظهوره بمظهر رائع للغاية تركيزه فقط على نتائج المباراة ولا يكترث بالعوامل الأخرى.؟

┘ ههههه، يبصق الحقائق.

[أمكنه الشعور بالسعادة والادعاء بكونه الأفضل في العالم بدرجة النظام العصبي الافتراضي تلك. بصراحة، لتفاعل معظم الناس هكذا. لو استخدم شخص الكبسولة لثلاثة أسابيع فقط وحقق تلك الدرجة، لشعر بالحماس لاكتشاف ذلك وتباهى به حتى. لكن أظهر هذا كون آلموند رجلًا حقيقيًا وأصيلًا. الجزء الذي قارنه فيه باستمناء فريق كرة القدم الكوري لامتلاك استحواذ أكبر على الكرة رغم انتهاء النتيجة بالتعادل…؟ وكأنه يقول، ‘من المحزن الاستمناء هكذا لانتهاء الأمر بالتعادل.’ رجل حقيقي. محبوب جدًا.] لسبب أو لآخر، حظي تصريحه بالكثير من التعاطف من عامة الناس. “لم أقل أبدًا كرة القدم الكورية.” بالطبع، عجز عن منع تشويه القصة قليلًا. شعر بالرضا للاعتراف بمشاعره الصادقة هكذا.

┘ توقف! لقد مات بالفعل!

[أمكنه الشعور بالسعادة والادعاء بكونه الأفضل في العالم بدرجة النظام العصبي الافتراضي تلك. بصراحة، لتفاعل معظم الناس هكذا. لو استخدم شخص الكبسولة لثلاثة أسابيع فقط وحقق تلك الدرجة، لشعر بالحماس لاكتشاف ذلك وتباهى به حتى. لكن أظهر هذا كون آلموند رجلًا حقيقيًا وأصيلًا. الجزء الذي قارنه فيه باستمناء فريق كرة القدم الكوري لامتلاك استحواذ أكبر على الكرة رغم انتهاء النتيجة بالتعادل…؟ وكأنه يقول، ‘من المحزن الاستمناء هكذا لانتهاء الأمر بالتعادل.’ رجل حقيقي. محبوب جدًا.] لسبب أو لآخر، حظي تصريحه بالكثير من التعاطف من عامة الناس. “لم أقل أبدًا كرة القدم الكورية.” بالطبع، عجز عن منع تشويه القصة قليلًا. شعر بالرضا للاعتراف بمشاعره الصادقة هكذا.

— لديه ما يلزم ليكون من طراز عالمي! مظهره، ومهاراته، وشخصيته!

بدا كل ما قاله الرجل ذو المظهر العادي على الشاشة سخيفًا. “كيا، يا له من رجل! يا! له! من رجل!” ضحك جوهيوك بصوت عالٍ وهو يشرب جعة. سخر بسعادة من سانغهيون وأعاد مشاهدة البث مرارًا وتكرارًا. من النادر رؤية سانغهيون محرجًا، لذا لن يفوت جوهيوك الأمر. “أورغ.” عجز سانغهيون عن النظر إلى الشاشة وتصفح هاتفه. استدار على الأريكة، لكنه استطاع سماع الأمر. ‘كيف قلت كل تلك الأشياء؟’ لا يميل سانغهيون لمراقبة كلماته، لكنه ظن مبالغة آلموند المتحدث على الشاشة قليلًا. بدا جادًا ومنزعجًا للغاية. حتى أنه عجز عن فهم سبب غضب لاعب مبتدئ لتعادله مع أفضل لاعب في العالم. “تبًا، كل كلمة تقولها استثنائية! هاه؟ إنها استثنائية حقًا!” بالغ سانغهيون في كل ما قاله. ‘كنت متوترًا للغاية.’ اعترف سانغهيون بمبالغته في رد فعله عند سماعه للكلمات: رقم قياسي عالمي. تجاوز حدوده كلاعب جديد، لكنه أراد التغلب على جونجابا بشدة. لم يكن سانغهيون موظفًا في الثلاثين من عمره في تلك اللحظة، بل رامي سهام في الثامنة عشرة يهدف للرقم القياسي العالمي. وقف ذلك المبتدئ الذي لا يخشى قول أي شيء في المقابلة. “كومف… على الأقل لم تسخر من كرة القدم الكورية تحديدًا. لا يزال لديك بعض المنطق؟ هاه؟ هاهاهاهاها!” استمر جوهيوك في إعادة مشاهدة مشهد معين.

┘ شخصيته ههههه

في اليوم التالي، نهض سانغهيون كالمعتاد وأكل الحبوب سريعًا للإفطار. تصفح الإنترنت على هاتفه ورأى انتشار ما حدث بالأمس في كل مكان بالفعل. “واو…” شعر سانغهيون بالصدمة والملعقة لا تزال في فمه. ‘تصنيف البحث؟’ ظهر اسم آلموند على محرك البحث الأكثر شعبية في البلاد، جيفر. تضمنت عمليات البحث ذات الصلة باسمه النظام العصبي الافتراضي وجونجابا أيضًا. لم يمثل تصنيفًا مرتفعًا، لكنه لا يزال يجعل رأسه يدور. أدرك فجأة إمكانية تحول هذا إلى قضية كبرى. ‘أأحتاج لإنشاء ملف تعريف شخصي على بوابة جيفر لنفسي أو شيء من هذا القبيل…’ فكر في ذلك بعد ظهور كيس من اللوز (آلموند) عند بحثه عن اسمه. ‘من ظن أنني سأحتاج لأشياء كهذه.’ ملف تعريف بوابة جيفر؟ يمتلك السياسيون أو المشاهير فقط ذلك. بالكاد يرفع أي صانع بث ملفه الشخصي مهما بلغ من الشعبية. في أحسن الأحوال، سيضطرون لامتلاك شعبية كشعبية علكة للظهور. بززت. اهتز هاتفه بعد تلقيه رسالة.

— ألا يبدو آلموند متوترًا؟ أكثر من المعتاد.

[مرحبًا! هذا دجاج الشواء الذهبي! نتواصل مع…]

┘ إنه منزعج لعدم تحطيمه الرقم القياسي.

┘ أتفق

┘ أجل، إنه مجنون.

┘ صحيح…

┘ هذا صحيح. يبدو أنه غاضب حقًا. لطيف جدًا!

— تبًا أجل!

┘ 22222 ظننت أنه لطيف أيضًا.

حدث ذلك سريعًا. سريعًا بشكل لا يصدق. يتجمع المشاهدون عادة سريعًا، لكن هذا… ‘ليس هكذا…’ لم يرَ شيئًا كهذا من قبل قط. ————————

ردود الأفعال إيجابية بشكل غريب. ظن انتقاد معظهم له بسبب نتائجه، لكن نسبة صغيرة فقط فعلت ذلك. انحاز الجمهور إليه بشكل غير متوقع بسبب تصريحه الأخير.
حمل أحد المنشورات الثلاثة الأولى الأكثر تداولًا عنوان:

[هلام البلوط: توقف عن التواضع! لا تتحدث عن كرة القدم الكورية مجددًا، حسنًا؟ لنتناول مشروبًا المرة القادمة!]

[سبب كون آلموند محبوبًا جدًا]

حدث ذلك سريعًا. سريعًا بشكل لا يصدق. يتجمع المشاهدون عادة سريعًا، لكن هذا… ‘ليس هكذا…’ لم يرَ شيئًا كهذا من قبل قط. ————————

[أمكنه الشعور بالسعادة والادعاء بكونه الأفضل في العالم بدرجة النظام العصبي الافتراضي تلك. بصراحة، لتفاعل معظم الناس هكذا.
لو استخدم شخص الكبسولة لثلاثة أسابيع فقط وحقق تلك الدرجة، لشعر بالحماس لاكتشاف ذلك وتباهى به حتى.
لكن أظهر هذا كون آلموند رجلًا حقيقيًا وأصيلًا. الجزء الذي قارنه فيه باستمناء فريق كرة القدم الكوري لامتلاك استحواذ أكبر على الكرة رغم انتهاء النتيجة بالتعادل…؟
وكأنه يقول، ‘من المحزن الاستمناء هكذا لانتهاء الأمر بالتعادل.’
رجل حقيقي. محبوب جدًا.]
لسبب أو لآخر، حظي تصريحه بالكثير من التعاطف من عامة الناس.
“لم أقل أبدًا كرة القدم الكورية.”
بالطبع، عجز عن منع تشويه القصة قليلًا. شعر بالرضا للاعتراف بمشاعره الصادقة هكذا.

بدا الأمر إيجابيًا استنادًا للتعليقات على المنشور الأعلى.

— حقًا.

— نحتاج إلى شخص مثله في كوريا. يتظاهر الجميع باللطف ويتصرفون بتواضع.

— مرحبًا، لم يقل كرة القدم الكورية أبدًا. فريق كرة القدم لدينا يبلي بلاءً حسنًا الآن!

┘ شخصيته ههههه

┘ لم يقل كرة القدم الكورية أبدًا، ومع ذلك عرف الجميع عما يتحدث! إنه السحر!

— إنه لأمر مؤسف.

┘ العاطفة! الهيكل! المرونة! كرة القدم الكورية!

[مرحبًا، هذه شركة الأزياء آموموسينسا. نتصل بك بعد مشاهدة بث آلموند! بالطبع، أنت على الأرجح…]

— على أي حال، سبب كونه محبوبًا لا يكمن في انتقاده لكرة القدم.

— ألا يبدو آلموند متوترًا؟ أكثر من المعتاد.

┘ حقًا. سبب ظهوره بمظهر رائع للغاية تركيزه فقط على نتائج المباراة ولا يكترث بالعوامل الأخرى.؟

┘ متفق.

┘ صحيح…

— ألا يبدو آلموند متوترًا؟ أكثر من المعتاد.

— سيصبح هذا الرجل عظيمًا.

┘ 22222 ظننت أنه لطيف أيضًا.

┘ أجل، أعني انظروا إلى وجهه…

— واو! أتبدأ مبكرًا اليوم؟

— لو كنت مكانه، لوقفت أمام منزله بلافتة ههههه

هذا التصريح المثير للجدل مضحك للغاية. “اسمع، النتائج جيدة. لا تقلق.” “أقلت شيئًا؟ أقول إنك قمت بعمل جيد! عمل جيد!” واصل جوهيوك، المحمر من الجعة، الضحك. بالحديث عن كرة القدم، أراد سانغهيون ركل جوهيوك في وجهه. فكر في جعل ذلك حدثه الخاص بمليون مشترك. “كوهـ…” دفع سانغهيون الأفكار العنيفة بعيدًا وعاد إلى هاتفه. تصفح مجتمعات الألعاب. لحسن الحظ، تفاعل الجمهور بشكل إيجابي. كما قال سابقًا، النتائج جيدة.

وجد الأمر مذهلًا. أتى اليوم الذي يُعترف فيه بحقيقة يو سانغهيون. لطالما جُهل ورُفض…
تمثل الصدق في هذا المجتمع سُمًا. شكّلت حقيقته عيبًا أخفاه كيده اليمنى في جيبه.
‘ربما هذا هو طريقي.’
أصبح ذلك ميزة في هذه الصناعة، مما صدمه.
“ياااون. اسمع، سأنام الآن. الجعة تجعلني أشعر بالنعاس.”
أنهى جوهيوك مشاهدة جميع البثوث ونهض من الأريكة. أظلم المنظر خارج النافذة. مر الوقت وتأخر الليل بالفعل.
“عليّ النوم أيضًا.”
تاك.
اختفى جوهيوك وسانغهيون من الانعكاس المظلم.

┘ بالتأكيد

***

— هذا ممكن.

في اليوم التالي، نهض سانغهيون كالمعتاد وأكل الحبوب سريعًا للإفطار. تصفح الإنترنت على هاتفه ورأى انتشار ما حدث بالأمس في كل مكان بالفعل.
“واو…”
شعر سانغهيون بالصدمة والملعقة لا تزال في فمه.
‘تصنيف البحث؟’
ظهر اسم آلموند على محرك البحث الأكثر شعبية في البلاد، جيفر. تضمنت عمليات البحث ذات الصلة باسمه النظام العصبي الافتراضي وجونجابا أيضًا.
لم يمثل تصنيفًا مرتفعًا، لكنه لا يزال يجعل رأسه يدور. أدرك فجأة إمكانية تحول هذا إلى قضية كبرى.
‘أأحتاج لإنشاء ملف تعريف شخصي على بوابة جيفر لنفسي أو شيء من هذا القبيل…’ فكر في ذلك بعد ظهور كيس من اللوز (آلموند) عند بحثه عن اسمه.
‘من ظن أنني سأحتاج لأشياء كهذه.’
ملف تعريف بوابة جيفر؟ يمتلك السياسيون أو المشاهير فقط ذلك. بالكاد يرفع أي صانع بث ملفه الشخصي مهما بلغ من الشعبية. في أحسن الأحوال، سيضطرون لامتلاك شعبية كشعبية علكة للظهور.
بززت.
اهتز هاتفه بعد تلقيه رسالة.

— كيا!

[هلام البلوط: سانغهيون، رأيت البث! أنت استثنائي! بفضلك، يكتسب مقطع الفيديو المشترك الخاص بنا شعبية مجددًا. أردت فقط أن أشكرك!]

وجد الأمر مذهلًا. أتى اليوم الذي يُعترف فيه بحقيقة يو سانغهيون. لطالما جُهل ورُفض… تمثل الصدق في هذا المجتمع سُمًا. شكّلت حقيقته عيبًا أخفاه كيده اليمنى في جيبه. ‘ربما هذا هو طريقي.’ أصبح ذلك ميزة في هذه الصناعة، مما صدمه. “ياااون. اسمع، سأنام الآن. الجعة تجعلني أشعر بالنعاس.” أنهى جوهيوك مشاهدة جميع البثوث ونهض من الأريكة. أظلم المنظر خارج النافذة. مر الوقت وتأخر الليل بالفعل. “عليّ النوم أيضًا.” تاك. اختفى جوهيوك وسانغهيون من الانعكاس المظلم.

أتت من هلام البلوط. بالتفكير في الأمر، لم يتواصلا منذ ذلك الحين. من الجيد التواصل بعد وقت طويل. أعاد ذلك ذكريات بداية بث سانغهيون.
ابتسم وأرسل ردًا.

“يبدو جيدًا!” ظهر جوهيوك فجأة من الخلف وسخر منه بترديد رسالته. “أوه، فزعتني!” أسقط سانغهيون هاتفه من المفاجأة. “أهذا هلام البلوط؟” “أجل، اصنع بعض الضوضاء حين تأتي.” “يبدو جيدًا!” سخر جوهيوك منه مجددًا وتوجه إلى المطبخ. بزززت. بززت. استمر هاتف في الرنين. تحقق سانغهيون وأدرك أنه ليس هاتفه. “اسمع، جوهيوك! هاتفك يرن.” “أجل، أعلم.” “ألن ترد عليه؟” “إنها ليست مكالمة هاتفية.” “إذن؟” “كلها رسائل بريد إلكتروني ورسائل نصية.” بززززت… بززت! جميع الاهتزازات من هاتفه رسائل نصية؟ شعر سانغهيون بالحيرة. “أاقترضت مالًا أو شيء من هذا القبيل؟” “ماذا تعني باقتراض مال؟ نحن كبار الآن.” “لم نحسب الأرباح بشكل صحيح بعد.” “أعطوني 1.2 مليون وون كحصتي من بث الأمس فقط!” “إذن ما هذه الإشعارات؟” “ألقِ نظرة.” شوك. ترك جوهيوك هاتفه على الطاولة. “أمسموح لي بذلك؟” رغم كلماته، التقط سانغهيون الهاتف سريعًا وألقى نظرة. كما هو متوقع من جوهيوك، لا يمتلك كلمة مرور. “!” غطت رسائل نصية لا حصر لها الشاشة حين شغل الهاتف.

[كلا، شكرًا لك! لم أكن لأصبح صانع بث شريكًا لولا بثنا معًا!]

 

[هلام البلوط: توقف عن التواضع! لا تتحدث عن كرة القدم الكورية مجددًا، حسنًا؟ لنتناول مشروبًا المرة القادمة!]

— سيصبح هذا الرجل عظيمًا.

[كرة القدم الكورية ههههه. حسنًا، يبدو جيدًا!]

[سبب كون آلموند محبوبًا جدًا]

“يبدو جيدًا!” ظهر جوهيوك فجأة من الخلف وسخر منه بترديد رسالته.
“أوه، فزعتني!”
أسقط سانغهيون هاتفه من المفاجأة.
“أهذا هلام البلوط؟”
“أجل، اصنع بعض الضوضاء حين تأتي.”
“يبدو جيدًا!” سخر جوهيوك منه مجددًا وتوجه إلى المطبخ.
بزززت.
بززت.
استمر هاتف في الرنين. تحقق سانغهيون وأدرك أنه ليس هاتفه.
“اسمع، جوهيوك! هاتفك يرن.”
“أجل، أعلم.”
“ألن ترد عليه؟”
“إنها ليست مكالمة هاتفية.”
“إذن؟”
“كلها رسائل بريد إلكتروني ورسائل نصية.”
بززززت… بززت!
جميع الاهتزازات من هاتفه رسائل نصية؟ شعر سانغهيون بالحيرة.
“أاقترضت مالًا أو شيء من هذا القبيل؟”
“ماذا تعني باقتراض مال؟ نحن كبار الآن.”
“لم نحسب الأرباح بشكل صحيح بعد.”
“أعطوني 1.2 مليون وون كحصتي من بث الأمس فقط!”
“إذن ما هذه الإشعارات؟”
“ألقِ نظرة.”
شوك.
ترك جوهيوك هاتفه على الطاولة.
“أمسموح لي بذلك؟”
رغم كلماته، التقط سانغهيون الهاتف سريعًا وألقى نظرة. كما هو متوقع من جوهيوك، لا يمتلك كلمة مرور.
“!”
غطت رسائل نصية لا حصر لها الشاشة حين شغل الهاتف.

[كرة القدم الكورية ههههه. حسنًا، يبدو جيدًا!]

[مرحبًا، هذه شركة الأزياء آموموسينسا. نتصل بك بعد مشاهدة بث آلموند! بالطبع، أنت على الأرجح…]

— هذا ممكن.

[مرحبًا، نحن مبدعو العديد من ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول وألعاب البقاء على قيد الحياة الشهيرة…]

— واو! أتبدأ مبكرًا اليوم؟

[مرحبًا! هذا دجاج الشواء الذهبي! نتواصل مع…]

— واو! أتبدأ مبكرًا اليوم؟

[مرحبًا! نحن فريق التسويق الخاص بحساء كيمتشي الجحيم الأصلي الشهير، حساء كيمتشي أوه كانغوو…]

[أمكنه الشعور بالسعادة والادعاء بكونه الأفضل في العالم بدرجة النظام العصبي الافتراضي تلك. بصراحة، لتفاعل معظم الناس هكذا. لو استخدم شخص الكبسولة لثلاثة أسابيع فقط وحقق تلك الدرجة، لشعر بالحماس لاكتشاف ذلك وتباهى به حتى. لكن أظهر هذا كون آلموند رجلًا حقيقيًا وأصيلًا. الجزء الذي قارنه فيه باستمناء فريق كرة القدم الكوري لامتلاك استحواذ أكبر على الكرة رغم انتهاء النتيجة بالتعادل…؟ وكأنه يقول، ‘من المحزن الاستمناء هكذا لانتهاء الأمر بالتعادل.’ رجل حقيقي. محبوب جدًا.] لسبب أو لآخر، حظي تصريحه بالكثير من التعاطف من عامة الناس. “لم أقل أبدًا كرة القدم الكورية.” بالطبع، عجز عن منع تشويه القصة قليلًا. شعر بالرضا للاعتراف بمشاعره الصادقة هكذا.

جميع الرسائل النصية تخص تعاونات أو إعلانات.
“مـ-ما هذا…”
لا ألعاب فحسب، بل تلقى أيضًا عروضًا من شركات ملابس وسلاسل مطاعم.
“كل هذا من هذا الصباح؟”
“أجل.”
“ألا ينهون عملهم أبدًا؟”
كل صباح، يرى سانغهيون دائمًا موظفي التسويق هناك بالفعل حين يصل إلى العمل.
“صحيح، لا يغادرون أبدًا.”
ينام قسم التسويق غالبًا في الشركة، ويعملون ليلًا ونهارًا.
“يريدون على الأرجح عقدًا معنا ما دمنا لا نزال رخيصين.”
شييك.
شرح جوهيوك وهو يقلب بيضه.
“يستثمرون حين يكون السهم منخفضًا، ليتمكنوا من صرفه لاحقًا.”
“آه…”
فهم سانغهيون سريعًا. ليس أحمق. فقط متفاجئ لتكهن الكثير من الشركات بارتفاع السهم المسمى آلموند في المستقبل.
“مرحبًا! لم أخبرك، لكننا تلقينا الكثير من العروض في الماضي من علامات تجارية عشوائية.”
“حقًا؟ لِمَ لم تقبلها؟”
“لِمَ؟ لعدم استحقاق الأمر العناء. نبيع السهم فقط حين يكون مرتفعًا. ما الجدوى من البيع حين تكون منخفضة؟ بالإضافة لذلك، فإنه يدمر صورتنا فحسب إن وافقنا على شيء غريب.”
“…”
عُقد لسان سانغهيون. حدق بذهول في ظهر جوهيوك.
‘ذلك الرجل… كان متأكدًا من ارتفاع سهم آلموند؟’
أدرك مجددًا مدى إيمان جوهيوك به.
تُعد معدلات الإعلانات مرتفعة، لكن جوهيوك رفضها جميعًا. يحتاج للمال أكثر من أي شخص آخر، لكنه لا يزال يرفض كل شيء. إنه شخص يستطيع رؤية الصورة الكبيرة حقًا.
“إذن ماذا ستفعل الآن؟ أليست بعض العلامات التجارية هنا مشهورة جدًا؟”
“همم… هذا صحيح، لكننا سنتجاهلها في الوقت الحالي.”
تاك.
وضع جوهيوك أرزه المقلي بالبيض والكيمتشي على الطاولة.
التفت سانغهيون نحو الطعام.
‘متى أصبح جيدًا هكذا في الطبخ؟’
“لِمَ؟ أتريد البعض؟”
“أجل…”
“كلا، كله لي.”
“أظن أن هذا يكفي لثلاثة.”
“إنه لشخص واحد إن أكله شخص واحد.”
“هييه…”
أنهى جوهيوك كل شيء بمفرده.
“همم. على أي حال، سننتظر الإعلانات. نحن في هذا على المدى الطويييل، لذا علينا أن نكون محددين في اختيار الإعلانات. ليس الأمر وكأننا لا نمتلك دخلًا الآن.”
“حسنًا… لا أمانع.”
لا يكذب سانغهيون. لم يدخل هذا السوق لكسب المال. يرضيه إطلاق القوس في الواقع الافتراضي وسيكفي ذلك إن شعر مشاهدوه بالسعادة. لا يمتلك مشاكل ما دام يستطيع الأكل.
‘لكن جوهيوك مختلف…’
دخل جوهيوك على الأرجح المشهد باحثًا عن نجاح كبير.
“ألا يهمك هذا؟”
سيمثل إجراء بعض الإعلانات من أجل القليل من المال تصرفًا ذكيًا.
مع ذلك، هز جوهيوك رأسه. “لا بأس. أنا في هذا على المدى الطويييل! ركز فقط على بث اليوم. أمتلك إعلانًا في ذهني بالفعل.”
“حقًا؟”
“لن أخبرك لئلا تسبق الأحداث.”
“حسنًا.”
‘من الجيد أنه يمتلك خطة.’ خرج سانغهيون للركض بتلك الفكرة.
“اسمع! أهم شيء بالنسبة لنا هو الحصول على الألماس! الألماس!” صرخ جوهيوك بينما يغادر سانغهيون.
‘أجل، عليّ العمل بجد اليوم أيضًا.’
يتمثل الشيء المهم في وعده للمشاهدين. توجب على سانغهيون لعب معركة واسعة لبث اليوم وسيبذل قصارى جهده.
تُعد ممارسة الرياضة بانتظام وعادات الأكل الجيدة أمرًا ضروريًا كما نصحت الطبيبة.
أغلق سحاب سترته لمنع الرياح الباردة ونزل الدرج ببطء.

لا يزال البث في الثالثة مساءً مبكرًا قليلًا. شييك. مع ذلك، دخل سانغهيون الكبسولة. “فيوو.” شعر ببعض التوتر، على غير العادة. امتلك سانغهيون فكرة تقريبية عما يتوقعه. بالأمس، وصل حتى إلى تصنيفات البحث في الوقت الفعلي. لم تُرفع النسخة المحررة من برنامج فانتازيا بعد، لكن البث المباشر أحدث تأثيرًا كبيرًا. سيظهر المزيد من المشاهدين بالتأكيد. حتى لو مثّل ذلك مجرد ضخ مؤقت، سيزداد عدد المشاهدين بلا شك. ‘أحتاج فقط للبث بهدوء كالمعتاد.’ طمأن سانغهيون نفسه بعدم القلق حيال عدد المشاهدين.

***

[مجموعة من تصريحات آلموند]

لا يزال البث في الثالثة مساءً مبكرًا قليلًا.
شييك.
مع ذلك، دخل سانغهيون الكبسولة.
“فيوو.”
شعر ببعض التوتر، على غير العادة. امتلك سانغهيون فكرة تقريبية عما يتوقعه.
بالأمس، وصل حتى إلى تصنيفات البحث في الوقت الفعلي. لم تُرفع النسخة المحررة من برنامج فانتازيا بعد، لكن البث المباشر أحدث تأثيرًا كبيرًا.
سيظهر المزيد من المشاهدين بالتأكيد. حتى لو مثّل ذلك مجرد ضخ مؤقت، سيزداد عدد المشاهدين بلا شك.
‘أحتاج فقط للبث بهدوء كالمعتاد.’
طمأن سانغهيون نفسه بعدم القلق حيال عدد المشاهدين.

لا يزال البث في الثالثة مساءً مبكرًا قليلًا. شييك. مع ذلك، دخل سانغهيون الكبسولة. “فيوو.” شعر ببعض التوتر، على غير العادة. امتلك سانغهيون فكرة تقريبية عما يتوقعه. بالأمس، وصل حتى إلى تصنيفات البحث في الوقت الفعلي. لم تُرفع النسخة المحررة من برنامج فانتازيا بعد، لكن البث المباشر أحدث تأثيرًا كبيرًا. سيظهر المزيد من المشاهدين بالتأكيد. حتى لو مثّل ذلك مجرد ضخ مؤقت، سيزداد عدد المشاهدين بلا شك. ‘أحتاج فقط للبث بهدوء كالمعتاد.’ طمأن سانغهيون نفسه بعدم القلق حيال عدد المشاهدين.

[سيبدأ البث قريبًا.]

┘ العاطفة! الهيكل! المرونة! كرة القدم الكورية!

كما هو الحال دائمًا، عُزفت موسيقى البداية وبدأ المشاهدون في التجمع.

***

— واو! أتبدأ مبكرًا اليوم؟

┘ حقًا. سبب ظهوره بمظهر رائع للغاية تركيزه فقط على نتائج المباراة ولا يكترث بالعوامل الأخرى.؟

— تبًا أجل!

[أمكنه الشعور بالسعادة والادعاء بكونه الأفضل في العالم بدرجة النظام العصبي الافتراضي تلك. بصراحة، لتفاعل معظم الناس هكذا. لو استخدم شخص الكبسولة لثلاثة أسابيع فقط وحقق تلك الدرجة، لشعر بالحماس لاكتشاف ذلك وتباهى به حتى. لكن أظهر هذا كون آلموند رجلًا حقيقيًا وأصيلًا. الجزء الذي قارنه فيه باستمناء فريق كرة القدم الكوري لامتلاك استحواذ أكبر على الكرة رغم انتهاء النتيجة بالتعادل…؟ وكأنه يقول، ‘من المحزن الاستمناء هكذا لانتهاء الأمر بالتعادل.’ رجل حقيقي. محبوب جدًا.] لسبب أو لآخر، حظي تصريحه بالكثير من التعاطف من عامة الناس. “لم أقل أبدًا كرة القدم الكورية.” بالطبع، عجز عن منع تشويه القصة قليلًا. شعر بالرضا للاعتراف بمشاعره الصادقة هكذا.

— لا أستطيع المقاومة!

[مرحبًا! هذا دجاج الشواء الذهبي! نتواصل مع…]

— كل من لا يستطيع المقاومة، تجمعوا!

[مرحبًا، نحن مبدعو العديد من ألعاب التصويب من منظور الشخص الأول وألعاب البقاء على قيد الحياة الشهيرة…]

— واو، أهذا هو الجدول الجديد الآن؟

— لانتهائها بالتعادل. يشبه الأمر تلقي المواساة لامتلاك استحواذ أكبر على الكرة في مباراة كرة قدم…

— كيا!

┘ أظن أن يو هايون وقعت في حب آلموند فقط ههههه

— لهذا السبب لم أبحث عن وظيفة! هاها!

بدا كل ما قاله الرجل ذو المظهر العادي على الشاشة سخيفًا. “كيا، يا له من رجل! يا! له! من رجل!” ضحك جوهيوك بصوت عالٍ وهو يشرب جعة. سخر بسعادة من سانغهيون وأعاد مشاهدة البث مرارًا وتكرارًا. من النادر رؤية سانغهيون محرجًا، لذا لن يفوت جوهيوك الأمر. “أورغ.” عجز سانغهيون عن النظر إلى الشاشة وتصفح هاتفه. استدار على الأريكة، لكنه استطاع سماع الأمر. ‘كيف قلت كل تلك الأشياء؟’ لا يميل سانغهيون لمراقبة كلماته، لكنه ظن مبالغة آلموند المتحدث على الشاشة قليلًا. بدا جادًا ومنزعجًا للغاية. حتى أنه عجز عن فهم سبب غضب لاعب مبتدئ لتعادله مع أفضل لاعب في العالم. “تبًا، كل كلمة تقولها استثنائية! هاه؟ إنها استثنائية حقًا!” بالغ سانغهيون في كل ما قاله. ‘كنت متوترًا للغاية.’ اعترف سانغهيون بمبالغته في رد فعله عند سماعه للكلمات: رقم قياسي عالمي. تجاوز حدوده كلاعب جديد، لكنه أراد التغلب على جونجابا بشدة. لم يكن سانغهيون موظفًا في الثلاثين من عمره في تلك اللحظة، بل رامي سهام في الثامنة عشرة يهدف للرقم القياسي العالمي. وقف ذلك المبتدئ الذي لا يخشى قول أي شيء في المقابلة. “كومف… على الأقل لم تسخر من كرة القدم الكورية تحديدًا. لا يزال لديك بعض المنطق؟ هاه؟ هاهاهاهاها!” استمر جوهيوك في إعادة مشاهدة مشهد معين.

حدث ذلك سريعًا. سريعًا بشكل لا يصدق. يتجمع المشاهدون عادة سريعًا، لكن هذا…
‘ليس هكذا…’
لم يرَ شيئًا كهذا من قبل قط.
————————

ردود الأفعال إيجابية بشكل غريب. ظن انتقاد معظهم له بسبب نتائجه، لكن نسبة صغيرة فقط فعلت ذلك. انحاز الجمهور إليه بشكل غير متوقع بسبب تصريحه الأخير. حمل أحد المنشورات الثلاثة الأولى الأكثر تداولًا عنوان:

أعتقد يكفيني اليوم.. أتكلم عن جدول الترجمة، ليس النشر.

┘ صحيح…

لمن لديه فضول، اليوم هو ١٦ أغسطس، ترجمت من الفصل ٧٨ حتى هذا الفصل (٦ف).. آخر مرة ترجمت كانت يوم ١١ أغسطس، من الفصل ٦٤ حتى ٦٧ (٤ف). بالمناسبة.. بدأت ترجمة الرواية يوم ١٥ يوليو.

— حقًا.

 

— واو، أهذا هو الجدول الجديد الآن؟

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— كل من لا يستطيع المقاومة، تجمعوا!

 

هذا التصريح المثير للجدل مضحك للغاية. “اسمع، النتائج جيدة. لا تقلق.” “أقلت شيئًا؟ أقول إنك قمت بعمل جيد! عمل جيد!” واصل جوهيوك، المحمر من الجعة، الضحك. بالحديث عن كرة القدم، أراد سانغهيون ركل جوهيوك في وجهه. فكر في جعل ذلك حدثه الخاص بمليون مشترك. “كوهـ…” دفع سانغهيون الأفكار العنيفة بعيدًا وعاد إلى هاتفه. تصفح مجتمعات الألعاب. لحسن الحظ، تفاعل الجمهور بشكل إيجابي. كما قال سابقًا، النتائج جيدة.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

┘ أظن أن يو هايون وقعت في حب آلموند فقط ههههه

┘ توقف! لقد مات بالفعل!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط