Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 76

رحلة إلى الألماس (2)
PDF

رحلة إلى الألماس (2)

الفصل 76. رحلة إلى الألماس (2)
احتاج آلموند للفوز باثنتي عشرة مباراة للوصول إلى مباريات الترقية للبلاتيني 2.
في معركة واسعة، يعني الفوز ببساطة الوصول إلى المراكز العشرة الأولى على الأقل. يمكنه الوصول إلى مباريات الترقية في أربع مباريات فقط إن فاز بالمركز الأول فيها جميعًا. اثنتا عشرة مباراة في يوم واحد كثيرة، لكن أربع مباريات قابلة للتنفيذ.
‘ينبغي أن يكون الأمر سهلًا حتى مباريات الترقية.’
شعر آلموند بالثقة كالمعتاد. سيفوز بالمركز الأول في أربع مباريات متتالية.

“رأيتها شخصيًا أولًا قبل رؤيتها على شاشة التلفزيون. أظن أنها أجمل قليلًا في الواقع. لا يوجد فرق تقريبًا. الطبيبة ليست من المشاهير، لذا لا أريد التعليق عليها…” أتى معظم المشاهدين عادةً لمشاهدة طريقة لعب آلموند، لكن جو اليوم مختلف. تساءل عما إذا كان ذلك بسبب الحدث الكبير بالأمس أو الحفنة من المشاهدين الجدد. استمروا في السؤال عما حدث.

[تبرع السيف الياقوتي بـ 10,000 وون!]

— مرحبًا بالجميع، أنا مدير أعماله كيم جوهيوك. أمسك بي من رقبتي حقًا.

[المهمة: الوصول إلى مباريات الترقية مباشرة مقابل 100,000 وون.]

[تبرع السيف الياقوتي بـ 10,000 وون!]

أصبح هدفه أوضح بفضل مشاهده القديم.
“شكرًا لك على الـ 100,000 وون، السيف الياقوتي.”

[نعم أو لا: أظن أن جونجابا أقل مني.]

— ههههه إنه يشكر مسبقًا بالفعل.

— معلومات كثيرة

— إنها 10,000 وون فقط؟

“هذا صحيح. يستحيل أن تفعل فانتازيا ذلك أثناء الترويج لمنتجها الخاص، أليس كذلك؟ ولو أرادوا تزييفه، لأنهيت أسرع من جونجابا بـ 0.00001 ثانية.”

— هاهاها

 

— آلموند… كنت تقيم احتفالًا مقابل 100,000 وون في الماضي…

لم يسمع المشاهدون المتابعون لبث آلموند فقط الأخبار بعد. ‘أظن من الأفضل قضاء بعض الوقت والتحدث عن الأمر.’ بدأ بث علكة أيضًا بمقطع دردشة حيث تحدث بشكل عرضي للمشاهدين عما يفعله. بدا هذا وقتًا ممتازًا لآلموند للبدء في فعل الشيء ذاته لامتلاكه ثمانية آلاف مشاهد الآن. “همم… شكرًا لك على التبرع، أوسوي. أمسكت بمديري من رقبته حين اكتشفت أنه تعادل لظني أنه مُعد مسبقًا.”

“شكرًا لكم على التبرعات والمهام في البداية! لنبدأ!”
شغل معركة واسعة واستعد للعب.
دودودو!

“سيتحسن الأمر إن مارست الرياضة بانتظام.” مثلت تلك كذبة. لم تقل الطبيبة أبدًا إنه سيتحسن، لكن أقل ما يمكنه فعله ممارسة الرياضة وتناول طعام صحي أكثر. ‘سيتحسن الأمر.’ أمل آلموند ذلك فحسب. أحب هذه الوظيفة. يمكنه التفاعل مع الأشخاص الذين يحبونه ويمكنه إطلاق القوس بسعادة مجددًا في الألعاب. مثّلت هذه الوظيفة المثالية ليو سانغهيون الآن. أراد الاستمرار في فعل هذا لفترة طويلة دون أي مشاكل.

[تبرع حساء البصل بـ 100,000 وون!]

أصاب هذا المتبرع كبد الحقيقة. لم يعرف آلموند جونجابا جيدًا. مع ذلك، شاهد مؤخرًا بعض مقاطع الفيديو لجونجابا وهو يلعب اختبار ابقَ على قيد الحياة. جونجابا لاعب مذهل بالفعل. “سمعت باسمه، لكنني لست على دراية كبيرة به لأنني بدأت اللعب للتو. كنت سأدرسه قريبًا، لكنه لا يتحدث كثيرًا خلال بثوثه، أليس كذلك؟”

[أيها الزعيم! أخبرنا عن البث! أهايون جميلة في الواقع؟]

لم يسمع المشاهدون المتابعون لبث آلموند فقط الأخبار بعد. ‘أظن من الأفضل قضاء بعض الوقت والتحدث عن الأمر.’ بدأ بث علكة أيضًا بمقطع دردشة حيث تحدث بشكل عرضي للمشاهدين عما يفعله. بدا هذا وقتًا ممتازًا لآلموند للبدء في فعل الشيء ذاته لامتلاكه ثمانية آلاف مشاهد الآن. “همم… شكرًا لك على التبرع، أوسوي. أمسكت بمديري من رقبته حين اكتشفت أنه تعادل لظني أنه مُعد مسبقًا.”

‘همم؟’
لم يتلقَ تبرعًا يطلب منه التحدث من قبل لالتزامه الصارم باللعب فقط.
“إنها جميلة. جميلة حقًا.”

[محافظ أم ليبرالي؟]

— أيها الزعيم، أخبرنا بالمزيد!

أمكن سماع صوت بارد في غرفة مظلمة، “إلى متى سيتحدث؟” انتمى الصوت لفتاة كئيبة. وكأنه سمعها… “حسنًا، سأبدأ اللعب الآن.” بدأ آلموند أخيرًا اللعبة بعد التحدث مع المشاهدين لفترة طويلة. وصل بسهولة إلى مباريات الترقية للبلاتيني 2، لكنه فشل في الفوز بالمركز الأول في مباراة واحدة لعجزه عن العثور على قوس. مع ذلك، فاز بالمركز الأول في كل مباراة أخرى. ونتيجة لذلك، وصل إلى مباريات الترقية في يوم واحد. “سأنهي بثي هنا لهذا اليوم. سأواصل لعب مباريات الترقية غدًا.” “…” أطفأت الفتاة شاشة التلفزيون دون أن تنبس ببنت شفة وحركت كرسيها المتحرك خارج الغرفة.

— آلموند: 100,000 وون! أرى أنك فضولي حقًا!

— عمَ يتحدث؟ تعادل مع جونجابا؟

— تحدث إلينا اليوم!

أصاب هذا المتبرع كبد الحقيقة. لم يعرف آلموند جونجابا جيدًا. مع ذلك، شاهد مؤخرًا بعض مقاطع الفيديو لجونجابا وهو يلعب اختبار ابقَ على قيد الحياة. جونجابا لاعب مذهل بالفعل. “سمعت باسمه، لكنني لست على دراية كبيرة به لأنني بدأت اللعب للتو. كنت سأدرسه قريبًا، لكنه لا يتحدث كثيرًا خلال بثوثه، أليس كذلك؟”

— أخبرنا عن الطبيبة أيضًا!

أخيرًا! (مش متذكر من هي صراحة).

“رأيتها شخصيًا أولًا قبل رؤيتها على شاشة التلفزيون. أظن أنها أجمل قليلًا في الواقع. لا يوجد فرق تقريبًا. الطبيبة ليست من المشاهير، لذا لا أريد التعليق عليها…”
أتى معظم المشاهدين عادةً لمشاهدة طريقة لعب آلموند، لكن جو اليوم مختلف.
تساءل عما إذا كان ذلك بسبب الحدث الكبير بالأمس أو الحفنة من المشاهدين الجدد. استمروا في السؤال عما حدث.

“مرحبًا، جوهيوك! احظر جوهيوك!”

[تبرع أوسوي بـ 10,000 وون!]

[محافظ أم ليبرالي؟]

[كيف شعرت حيال التعادل مع جونجابا؟]

[تبرع المواطن المستيقظ بـ 1000 وون.]

[تبرع سوب بـ 1000 وون.]

— ههههه

[لِمَ حُملت بعيدًا بعد ذلك؟ ماذا قالت الطبيبة!؟]

— عديم الرحمة جدًا!

تدفقت موجة من التبرعات كهذه.
‘أمن الغريب تجاهل حدث كبير كهذا؟’
يمثل التعادل مع درجة جونجابا في هذه الصناعة أمرًا جللًا. يمكن المجادلة بعدم بذل جونجابا قصارى جهده آنذاك حين تعلق الأمر برقم آلموند القياسي في تحقيق البلاتيني. مع ذلك، مثلت درجة الاختبار مسألة مختلفة.

— حقًا، كيف يختار نعم حتى لو كان ذلك صحيحًا؟

— عمَ يتحدث؟ تعادل مع جونجابا؟

‘أرى. لم أعرف ذلك.’

— ماذا حدث…

— إنه ليس صوتًا سيعجب الفتيات كثيرًا.

— هل أنا الوحيد المرتبك؟ هل أنا وحيد؟!

سلام! اهتزت الكبسولة فجأة. “أوه… يعيش جوهيوك معي في الواقع. ضرب كبسولتي وغادر.”

لم يسمع المشاهدون المتابعون لبث آلموند فقط الأخبار بعد.
‘أظن من الأفضل قضاء بعض الوقت والتحدث عن الأمر.’
بدأ بث علكة أيضًا بمقطع دردشة حيث تحدث بشكل عرضي للمشاهدين عما يفعله.
بدا هذا وقتًا ممتازًا لآلموند للبدء في فعل الشيء ذاته لامتلاكه ثمانية آلاف مشاهد الآن.
“همم… شكرًا لك على التبرع، أوسوي. أمسكت بمديري من رقبته حين اكتشفت أنه تعادل لظني أنه مُعد مسبقًا.”

— حقًا؟

— ههههه

— تلك شخصيته.

— مستحيل.

تذكر آلموند التبرع الذي جاء لاحقًا. “آه، شكرًا لك على التبرع، سوب. رأيته متأخرًا جدًا! انجرفت أثناء البرنامج لعدم لياقتي الكافية للبقاء في الكبسولات لفترة طويلة.”

— معلومات كثيرة

— كيا

— صادق جدًا!

— كان ذلك فخًا. مستحيل أن يختار نعم.

— بدا حقًا وكأنه مُعد مسبقًا.

“احظره أيضًا!”

— أمسك به من رقبته ههههه

— متواضع جدًا!

— مرحبًا بالجميع، أنا مدير أعماله كيم جوهيوك. أمسك بي من رقبتي حقًا.

— مستحيل.

“مرحبًا، جوهيوك! احظر جوهيوك!”

“مرحبًا، جوهيوك! احظر جوهيوك!”

— جوهيوك يحظر جوهيوك هاهاها

— صادق جدًا!

— ههههه

— ههههه

— تبًا، لا بد أنه الحقيقي!

— تفكير آلموند: زيفوه!

— ظهر الحقيقي!

[تبرع بابابا بـ 2000 وون.]

سلام!
اهتزت الكبسولة فجأة.
“أوه… يعيش جوهيوك معي في الواقع. ضرب كبسولتي وغادر.”

[أيها الزعيم! أخبرنا عن البث! أهايون جميلة في الواقع؟]

— هاهاها، مستحيل.

— هاهاهاها

— أكان ذلك المدير حقًا؟ وضرب كبسولتك حقًا؟

— ههههه

— أمسك به من رقبته ههههههه

— هاهاها

— هاهاها

“رأيتها شخصيًا أولًا قبل رؤيتها على شاشة التلفزيون. أظن أنها أجمل قليلًا في الواقع. لا يوجد فرق تقريبًا. الطبيبة ليست من المشاهير، لذا لا أريد التعليق عليها…” أتى معظم المشاهدين عادةً لمشاهدة طريقة لعب آلموند، لكن جو اليوم مختلف. تساءل عما إذا كان ذلك بسبب الحدث الكبير بالأمس أو الحفنة من المشاهدين الجدد. استمروا في السؤال عما حدث.

— كيف يزيفون الأمر وأنت مخيف هكذا يا آلموند!

‘أرى. لم أعرف ذلك.’

“لكن الأمر لم يكن مُعدًا مسبقًا. شرح المهندس الأمر لي. أخبرني أنه حتى هو ظن الأمر غريبًا، لكن لم تتدخل أي عوامل خارجية أخرى.”

— ؟؟؟ آه، أرى… 1000 وون قليل جدًا.

— أووه، أرى.

“سيتحسن الأمر إن مارست الرياضة بانتظام.” مثلت تلك كذبة. لم تقل الطبيبة أبدًا إنه سيتحسن، لكن أقل ما يمكنه فعله ممارسة الرياضة وتناول طعام صحي أكثر. ‘سيتحسن الأمر.’ أمل آلموند ذلك فحسب. أحب هذه الوظيفة. يمكنه التفاعل مع الأشخاص الذين يحبونه ويمكنه إطلاق القوس بسعادة مجددًا في الألعاب. مثّلت هذه الوظيفة المثالية ليو سانغهيون الآن. أراد الاستمرار في فعل هذا لفترة طويلة دون أي مشاكل.

— أظن أن فانتازيا ليست شركة صغيرة.

الفصل 76. رحلة إلى الألماس (2) احتاج آلموند للفوز باثنتي عشرة مباراة للوصول إلى مباريات الترقية للبلاتيني 2. في معركة واسعة، يعني الفوز ببساطة الوصول إلى المراكز العشرة الأولى على الأقل. يمكنه الوصول إلى مباريات الترقية في أربع مباريات فقط إن فاز بالمركز الأول فيها جميعًا. اثنتا عشرة مباراة في يوم واحد كثيرة، لكن أربع مباريات قابلة للتنفيذ. ‘ينبغي أن يكون الأمر سهلًا حتى مباريات الترقية.’ شعر آلموند بالثقة كالمعتاد. سيفوز بالمركز الأول في أربع مباريات متتالية.

— من يزيف الأمور هذه الأيام؟ ليس الأمر وكأنها شبكة تلفزيونية قديمة.

يبدو أن المشاهير يحبون قراءة التعليقات عن أنفسهم بمجرد أن يصبحوا مشهورين. يختبر صانعو البث هذا في الوقت الفعلي. رأى تعليقات لا حصر لها لامتلاكه ثمانية آلاف مشاهد. ‘هذا ممتع تمامًا.’ مثّل هذا أحد امتيازات الجمهور الأكبر. وجدت بعض السلبيات، لكن الإيجابيات الأكبر تفوقت عليها.

— حقًا!

— تحدث إلينا اليوم!

“هذا صحيح. يستحيل أن تفعل فانتازيا ذلك أثناء الترويج لمنتجها الخاص، أليس كذلك؟ ولو أرادوا تزييفه، لأنهيت أسرع من جونجابا بـ 0.00001 ثانية.”

— أخبرنا عن الطبيبة أيضًا!

— حقًا!

— هاهاها

— صحيح.

أخيرًا! (مش متذكر من هي صراحة).

— أجل، أتفق.

أصبح هدفه أوضح بفضل مشاهده القديم. “شكرًا لك على الـ 100,000 وون، السيف الياقوتي.”

— تفكير آلموند: زيفوه!

— أكان ذلك المدير حقًا؟ وضرب كبسولتك حقًا؟

استطاع رؤية ردود أفعالهم المباشرة.
“عمَ تتحدثون؟ لم أطلب منهم تزييفه أبدًا.”

— مستحيل.

— ههههه

— هاهاها

— هاهاهاها

— أمسك به من رقبته ههههه

— هههههه

لم يسمع المشاهدون المتابعون لبث آلموند فقط الأخبار بعد. ‘أظن من الأفضل قضاء بعض الوقت والتحدث عن الأمر.’ بدأ بث علكة أيضًا بمقطع دردشة حيث تحدث بشكل عرضي للمشاهدين عما يفعله. بدا هذا وقتًا ممتازًا لآلموند للبدء في فعل الشيء ذاته لامتلاكه ثمانية آلاف مشاهد الآن. “همم… شكرًا لك على التبرع، أوسوي. أمسكت بمديري من رقبته حين اكتشفت أنه تعادل لظني أنه مُعد مسبقًا.”

— آ-آسف…

— صادق جدًا!

يبدو أن المشاهير يحبون قراءة التعليقات عن أنفسهم بمجرد أن يصبحوا مشهورين. يختبر صانعو البث هذا في الوقت الفعلي. رأى تعليقات لا حصر لها لامتلاكه ثمانية آلاف مشاهد.
‘هذا ممتع تمامًا.’
مثّل هذا أحد امتيازات الجمهور الأكبر. وجدت بعض السلبيات، لكن الإيجابيات الأكبر تفوقت عليها.

— مستحيل.

— اسمع! أخبرنا عن الفحص الطبي!

“هذا صحيح. يستحيل أن تفعل فانتازيا ذلك أثناء الترويج لمنتجها الخاص، أليس كذلك؟ ولو أرادوا تزييفه، لأنهيت أسرع من جونجابا بـ 0.00001 ثانية.”

— رد على التبرع الآخر أيضًا!

[كيف شعرت حيال التعادل مع جونجابا؟]

— ؟؟؟ آه، أرى… 1000 وون قليل جدًا.

***

— 1000 وون؟ منخفض جدًا!

[لِمَ حُملت بعيدًا بعد ذلك؟ ماذا قالت الطبيبة!؟]

تذكر آلموند التبرع الذي جاء لاحقًا.
“آه، شكرًا لك على التبرع، سوب. رأيته متأخرًا جدًا! انجرفت أثناء البرنامج لعدم لياقتي الكافية للبقاء في الكبسولات لفترة طويلة.”

لم يسمع المشاهدون المتابعون لبث آلموند فقط الأخبار بعد. ‘أظن من الأفضل قضاء بعض الوقت والتحدث عن الأمر.’ بدأ بث علكة أيضًا بمقطع دردشة حيث تحدث بشكل عرضي للمشاهدين عما يفعله. بدا هذا وقتًا ممتازًا لآلموند للبدء في فعل الشيء ذاته لامتلاكه ثمانية آلاف مشاهد الآن. “همم… شكرًا لك على التبرع، أوسوي. أمسكت بمديري من رقبته حين اكتشفت أنه تعادل لظني أنه مُعد مسبقًا.”

— ماذا يعني ذلك؟؟

— عمَ يتحدث؟ تعادل مع جونجابا؟

— أذلك بسبب فصيلة دمك؟

أصبح هدفه أوضح بفضل مشاهده القديم. “شكرًا لك على الـ 100,000 وون، السيف الياقوتي.”

— حقًا؟

“لكن الأمر لم يكن مُعدًا مسبقًا. شرح المهندس الأمر لي. أخبرني أنه حتى هو ظن الأمر غريبًا، لكن لم تتدخل أي عوامل خارجية أخرى.”

— كلا…

— هاهاها، مستحيل.

— أوبا، أنا قلقة!

— رد على التبرع الآخر أيضًا!

“لا داعي للقلق. لا أستطيع اللعب لفترات طويلة فحسب.”

— ههههه

— تبًا

— من يزيف الأمور هذه الأيام؟ ليس الأمر وكأنها شبكة تلفزيونية قديمة.

— إذن عليه الاحتفال بإنهاء البث.

— متواضع جدًا!

— أليس ذلك كسم الفئران لصانعي البث؟

[تبرع كعكة السمك بـ 2000 وون.]

“سيتحسن الأمر إن مارست الرياضة بانتظام.”
مثلت تلك كذبة. لم تقل الطبيبة أبدًا إنه سيتحسن، لكن أقل ما يمكنه فعله ممارسة الرياضة وتناول طعام صحي أكثر.
‘سيتحسن الأمر.’
أمل آلموند ذلك فحسب. أحب هذه الوظيفة. يمكنه التفاعل مع الأشخاص الذين يحبونه ويمكنه إطلاق القوس بسعادة مجددًا في الألعاب.
مثّلت هذه الوظيفة المثالية ليو سانغهيون الآن. أراد الاستمرار في فعل هذا لفترة طويلة دون أي مشاكل.

— ماذا يعني ذلك؟؟

[تبرع كعكة السمك بـ 2000 وون.]

— ماذا حدث…

[نعم أو لا: أنا أكثر موهبة من جونجابا.]

— حقًا، كيف يختار نعم حتى لو كان ذلك صحيحًا؟

“همم. من الصعب تحديد ماهية الموهبة، لذا سأقول لا فقط. أظن أن النتائج تحدد كل شيء.”

— عمَ يتحدث؟ تعادل مع جونجابا؟

— كيا

— أجل، أتفق.

— متواضع جدًا!

أصاب هذا المتبرع كبد الحقيقة. لم يعرف آلموند جونجابا جيدًا. مع ذلك، شاهد مؤخرًا بعض مقاطع الفيديو لجونجابا وهو يلعب اختبار ابقَ على قيد الحياة. جونجابا لاعب مذهل بالفعل. “سمعت باسمه، لكنني لست على دراية كبيرة به لأنني بدأت اللعب للتو. كنت سأدرسه قريبًا، لكنه لا يتحدث كثيرًا خلال بثوثه، أليس كذلك؟”

— كان ذلك فخًا. مستحيل أن يختار نعم.

[تبرع بابابا بـ 2000 وون.]

— حقًا، كيف يختار نعم حتى لو كان ذلك صحيحًا؟

— إنه فخ!

— ماذا حدث…

[تبرع بابابا بـ 2000 وون.]

— أيها الزعيم، أخبرنا بالمزيد!

[كن صريحًا. لا تعرف الكثير عن جونجابا، أليس كذلك؟]

أصاب هذا المتبرع كبد الحقيقة. لم يعرف آلموند جونجابا جيدًا. مع ذلك، شاهد مؤخرًا بعض مقاطع الفيديو لجونجابا وهو يلعب اختبار ابقَ على قيد الحياة. جونجابا لاعب مذهل بالفعل. “سمعت باسمه، لكنني لست على دراية كبيرة به لأنني بدأت اللعب للتو. كنت سأدرسه قريبًا، لكنه لا يتحدث كثيرًا خلال بثوثه، أليس كذلك؟”

أصاب هذا المتبرع كبد الحقيقة. لم يعرف آلموند جونجابا جيدًا. مع ذلك، شاهد مؤخرًا بعض مقاطع الفيديو لجونجابا وهو يلعب اختبار ابقَ على قيد الحياة. جونجابا لاعب مذهل بالفعل.
“سمعت باسمه، لكنني لست على دراية كبيرة به لأنني بدأت اللعب للتو. كنت سأدرسه قريبًا، لكنه لا يتحدث كثيرًا خلال بثوثه، أليس كذلك؟”

— من العدم؟ ههههه

— أجل، قال جونجابا إن صوته يمثل عقدته.

[المهمة: الوصول إلى مباريات الترقية مباشرة مقابل 100,000 وون.]

— تلك شخصيته.

— هل أنا الوحيد المرتبك؟ هل أنا وحيد؟!

— لكنه لا يزال يتحدث في المقابلات.

— أجل، أتفق.

— يعجبني صوته.

“شكرًا لكم على التبرعات والمهام في البداية! لنبدأ!” شغل معركة واسعة واستعد للعب. دودودو!

— إنه ليس صوتًا سيعجب الفتيات كثيرًا.

[أيها الزعيم! أخبرنا عن البث! أهايون جميلة في الواقع؟]

— يقول إنه عقدته، فماذا يمكنك أن تفعل؟

أصاب هذا المتبرع كبد الحقيقة. لم يعرف آلموند جونجابا جيدًا. مع ذلك، شاهد مؤخرًا بعض مقاطع الفيديو لجونجابا وهو يلعب اختبار ابقَ على قيد الحياة. جونجابا لاعب مذهل بالفعل. “سمعت باسمه، لكنني لست على دراية كبيرة به لأنني بدأت اللعب للتو. كنت سأدرسه قريبًا، لكنه لا يتحدث كثيرًا خلال بثوثه، أليس كذلك؟”

‘أرى. لم أعرف ذلك.’

— ههههه

[تبرع النحلة الهادئة بـ 1000 وون.]

— أوبا، أنا قلقة!

[نعم أو لا: أظن أن جونجابا أقل مني.]

“لا داعي للقلق. لا أستطيع اللعب لفترات طويلة فحسب.”

— ههههه

— تلك شخصيته.

— هاهاها

يبدو أن المشاهير يحبون قراءة التعليقات عن أنفسهم بمجرد أن يصبحوا مشهورين. يختبر صانعو البث هذا في الوقت الفعلي. رأى تعليقات لا حصر لها لامتلاكه ثمانية آلاف مشاهد. ‘هذا ممتع تمامًا.’ مثّل هذا أحد امتيازات الجمهور الأكبر. وجدت بعض السلبيات، لكن الإيجابيات الأكبر تفوقت عليها.

— تبًا ههههه

[تبرع النحلة الهادئة بـ 1000 وون.]

— هذا مضحك للغاية

— تبًا، لا بد أنه الحقيقي!

— من العدم؟ ههههه

“همم. من الصعب تحديد ماهية الموهبة، لذا سأقول لا فقط. أظن أن النتائج تحدد كل شيء.”

وضعه هذا الاستفزاز المفاجئ في موقف حرج، لكن هذه الأنواع من التبرعات مضحكة تمامًا أيضًا. مع ذلك، ستتطور إلى مشكلة لاحقًا إن تركها وشأنها. لن تكون هناك نهاية بمجرد أن يتشقق الجليد.
دون تردد، قمع آلموند المشاهد كما عُلم.
“جوهيوك، احظره.”

— عمَ يتحدث؟ تعادل مع جونجابا؟

— ههههه يتبرع ليُحظر.

— ههههه

— هاهاهاها

[محافظ أم ليبرالي؟]

— حظر بـ 2000 وون!

— هذا مضحك للغاية

— عديم الرحمة جدًا!

— ؟؟؟ آه، أرى… 1000 وون قليل جدًا.

درس آلموند بث علكة أكثر من تعلمه عن ألعاب الفيديو. عرف أن وظيفته الرئيسية تتمحور حول البث وليس الألعاب. بغض النظر، برع في ألعاب الفيديو على أي حال.

— حقًا، كيف يختار نعم حتى لو كان ذلك صحيحًا؟

[تبرع المواطن المستيقظ بـ 1000 وون.]

— صحيح.

[محافظ أم ليبرالي؟]

[نعم أو لا: أظن أن جونجابا أقل مني.]

“احظره أيضًا!”

[كيف شعرت حيال التعادل مع جونجابا؟]

***

— كان ذلك فخًا. مستحيل أن يختار نعم.

أمكن سماع صوت بارد في غرفة مظلمة، “إلى متى سيتحدث؟”
انتمى الصوت لفتاة كئيبة.
وكأنه سمعها…
“حسنًا، سأبدأ اللعب الآن.”
بدأ آلموند أخيرًا اللعبة بعد التحدث مع المشاهدين لفترة طويلة.
وصل بسهولة إلى مباريات الترقية للبلاتيني 2، لكنه فشل في الفوز بالمركز الأول في مباراة واحدة لعجزه عن العثور على قوس. مع ذلك، فاز بالمركز الأول في كل مباراة أخرى. ونتيجة لذلك، وصل إلى مباريات الترقية في يوم واحد.
“سأنهي بثي هنا لهذا اليوم. سأواصل لعب مباريات الترقية غدًا.”
“…”
أطفأت الفتاة شاشة التلفزيون دون أن تنبس ببنت شفة وحركت كرسيها المتحرك خارج الغرفة.

أُضيئت الأنوار مجددًا في الغرفة الفارغة في الساعة 3 مساءً. عرض التلفزيون بث آلموند. “اليوم هو مباريات الترقية للبلاتيني 2! سأترقى فورًا إن فزت بالمركز الأول، أليس كذلك؟ سأقوم بذلك.” ثومب، ثومب. سار رجل في منتصف العمر نحوها، “سيدتي، أتشاهدين ذلك اليوم أيضًا؟” “أجل…” أجابت بصراحة. واجه الكرسي المتحرك والرجل في منتصف العمر شاشة التلفزيون. “شكرًا لك مجددًا على المهمة، السيف الياقوتي!” عُرض بث مباشر على شاشة التلفزيون. لم يفاجئ هذا المشهد المعتاد الرجل في منتصف العمر. “يحتل هذا الشخص اهتمامك مؤخرًا؟” “أجل.” “أظن أنني أعرف من هو. إنه آلموند.” رمقت الفتاة الرجل في منتصف العمر بنظرة غاضبة. بدت منزعجة لتعرفه على آلموند ولم ترغب في طرحه لأي أسئلة. “أيها الخادم، أتفكر أيضًا مثلما يقول الآخرون؟” “الآخرون؟ بأنه سيلحق بجونجابا؟ هوهو،” ضحك الخادم في منتصف العمر. “لا يُنتزع لقب كهذا بهذه السرعة، يا سيدتي. حتى لو تُجاوزت الدرجة.” “تجاوز الدرجة بالفعل.” واصلت الفتاة الحديث مع التركيز على الشاشة. بدأ آلموند على التلفزيون في لعب معركة واسعة وواصل رحلته إلى الألماس. “ألم يتعادلا؟” “لم يتعادلا. درجة النظام العصبي الافتراضي الخاصة به أعلى وبلغ البلاتيني 2. تفوق بالفعل على جونجابا مرتين.” “ألم يقل هو نفسه إنه تعادل؟ النظام العصبي الافتراضي بلا معنى.” صمتت الفتاة. ارتدت تعبيرًا هادئًا، لكن الخادم استطاع رؤية نظرتها المحترقة. “أنت مستاءة لقوله ذلك، أليس كذلك؟” “أجل،” أومأت الفتاة. “يبدو مرتاحًا وكأنه يستطيع تحطيم الرقم القياسي متى شاء.” “وُجد عدد لا يحصى من الهواة المغرورين في الماضي، يا سيدتي. لكن هل تتذكرين أيًا من أسمائهم؟” “…” هزت الفتاة رأسها. هذا صحيح. عجزت عن تذكر أي منهم. يصعب البقاء على قيد الحياة حتى لعام واحد في هذه الصناعة. “لست قلقة.” “إذن لا توجد مشكلة. هوهو.” استدار الخادم وغادر للقيام بعمله. بقي الرجل على شاشة التلفزيون والفتاة فقط في الغرفة الكبيرة. بعد التحدث لفترة، نزل آلموند نحو جزيرة البقاء. سوووش—! توجه إلى الترسانة والتزم بالاستراتيجية ذاتها منذ مباريات تحديد مستواه الأخيرة. نجحت دائمًا. بدت الاستراتيجية حمقاء تمامًا، لكنه تغلب عليهم بمهاراته. سيفوز بالمركز الأول مجددًا كالمعتاد إن سارت الأمور وفقًا للخطة. ‘أتنجح مجددًا؟’ مع ذلك، بدت الفتاة متشككة. ‘سيختلف الأمر هذه المرة.’ لا تُقارن مباراة الترقية بمباراة عادية، خاصة بالنسبة لصانع بث. ————————

***

 

أُضيئت الأنوار مجددًا في الغرفة الفارغة في الساعة 3 مساءً. عرض التلفزيون بث آلموند.
“اليوم هو مباريات الترقية للبلاتيني 2! سأترقى فورًا إن فزت بالمركز الأول، أليس كذلك؟ سأقوم بذلك.”
ثومب، ثومب.
سار رجل في منتصف العمر نحوها، “سيدتي، أتشاهدين ذلك اليوم أيضًا؟”
“أجل…” أجابت بصراحة.
واجه الكرسي المتحرك والرجل في منتصف العمر شاشة التلفزيون.
“شكرًا لك مجددًا على المهمة، السيف الياقوتي!”
عُرض بث مباشر على شاشة التلفزيون. لم يفاجئ هذا المشهد المعتاد الرجل في منتصف العمر.
“يحتل هذا الشخص اهتمامك مؤخرًا؟”
“أجل.”
“أظن أنني أعرف من هو. إنه آلموند.”
رمقت الفتاة الرجل في منتصف العمر بنظرة غاضبة. بدت منزعجة لتعرفه على آلموند ولم ترغب في طرحه لأي أسئلة.
“أيها الخادم، أتفكر أيضًا مثلما يقول الآخرون؟”
“الآخرون؟ بأنه سيلحق بجونجابا؟ هوهو،” ضحك الخادم في منتصف العمر. “لا يُنتزع لقب كهذا بهذه السرعة، يا سيدتي. حتى لو تُجاوزت الدرجة.”
“تجاوز الدرجة بالفعل.” واصلت الفتاة الحديث مع التركيز على الشاشة.
بدأ آلموند على التلفزيون في لعب معركة واسعة وواصل رحلته إلى الألماس.
“ألم يتعادلا؟”
“لم يتعادلا. درجة النظام العصبي الافتراضي الخاصة به أعلى وبلغ البلاتيني 2. تفوق بالفعل على جونجابا مرتين.”
“ألم يقل هو نفسه إنه تعادل؟ النظام العصبي الافتراضي بلا معنى.”
صمتت الفتاة. ارتدت تعبيرًا هادئًا، لكن الخادم استطاع رؤية نظرتها المحترقة.
“أنت مستاءة لقوله ذلك، أليس كذلك؟”
“أجل،” أومأت الفتاة. “يبدو مرتاحًا وكأنه يستطيع تحطيم الرقم القياسي متى شاء.”
“وُجد عدد لا يحصى من الهواة المغرورين في الماضي، يا سيدتي. لكن هل تتذكرين أيًا من أسمائهم؟”
“…”
هزت الفتاة رأسها. هذا صحيح. عجزت عن تذكر أي منهم. يصعب البقاء على قيد الحياة حتى لعام واحد في هذه الصناعة.
“لست قلقة.”
“إذن لا توجد مشكلة. هوهو.”
استدار الخادم وغادر للقيام بعمله.
بقي الرجل على شاشة التلفزيون والفتاة فقط في الغرفة الكبيرة.
بعد التحدث لفترة، نزل آلموند نحو جزيرة البقاء.
سوووش—!
توجه إلى الترسانة والتزم بالاستراتيجية ذاتها منذ مباريات تحديد مستواه الأخيرة. نجحت دائمًا.
بدت الاستراتيجية حمقاء تمامًا، لكنه تغلب عليهم بمهاراته. سيفوز بالمركز الأول مجددًا كالمعتاد إن سارت الأمور وفقًا للخطة.
‘أتنجح مجددًا؟’
مع ذلك، بدت الفتاة متشككة.
‘سيختلف الأمر هذه المرة.’
لا تُقارن مباراة الترقية بمباراة عادية، خاصة بالنسبة لصانع بث.
————————

— أجل، أتفق.

أخيرًا! (مش متذكر من هي صراحة).

[تبرع حساء البصل بـ 100,000 وون!]

بذكر ذلك، أعرف أن الكثير تضايقه تعليقات المترجم في وسط الفصل، هل التعليقات في نهاية تلفصل أيضًا ممنوعة؟ والأهم، هل الشروحات والتوضيحات اللي أضعها في نصف الفصل ممنوعة كمان؟ .. عمومًا سأكمل على الوضع الحالي (لن أنشر الفصل هذا الآن على أية حال، يمكن بعد شهرين أو شيء..)

“هذا صحيح. يستحيل أن تفعل فانتازيا ذلك أثناء الترويج لمنتجها الخاص، أليس كذلك؟ ولو أرادوا تزييفه، لأنهيت أسرع من جونجابا بـ 0.00001 ثانية.”

 

أصاب هذا المتبرع كبد الحقيقة. لم يعرف آلموند جونجابا جيدًا. مع ذلك، شاهد مؤخرًا بعض مقاطع الفيديو لجونجابا وهو يلعب اختبار ابقَ على قيد الحياة. جونجابا لاعب مذهل بالفعل. “سمعت باسمه، لكنني لست على دراية كبيرة به لأنني بدأت اللعب للتو. كنت سأدرسه قريبًا، لكنه لا يتحدث كثيرًا خلال بثوثه، أليس كذلك؟”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

***

 

— هاهاها

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— من يزيف الأمور هذه الأيام؟ ليس الأمر وكأنها شبكة تلفزيونية قديمة.

— ههههه يتبرع ليُحظر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط