آلموند مع التدريب (1)
الفصل 87. آلموند مع التدريب (1)
[الرماية المستخدمة في الحروب الحقيقية]
“سأصل إلى الألماس خلال أسبوعين.”
كما توقع، لم يتخيل الأشياء. حظي بقدر جنوني من الاهتمام.
مر أسبوع منذ أدلى بذلك التصريح المثير للجدل.
“سأصل إلى الألماس خلال أسبوعين.”
ظهرت بعض المنشورات عنه في منتديات المجتمع.
[اسمعوا، وغد آلموند هذا كذب بشأن وصوله إلى الألماس خلال أسبوعين!]
أظهرت مجتمعات مختلفة كثيرة مودة جديدة تجاهه.
مع ذلك، كشف الضغط على المنشور الحقيقة.
تساءل عن كيفية الإطلاق بسرعة مع الحفاظ على الدقة.
[سيفعلها خلال أسبوع واحد، اللعنة!]
تشيييك…!
— ههههه صحيح جدًا.
قلد سانغهيون وضعيته بعناية. اختلفت كثيرًا عن الرماية الرياضية. احتاج المرء إلى التصويب نحو الهدف بسرعة وكفاءة، بينما تمنح الرماية الرياضية وقتًا للتصويب بدقة باستخدام منظار.
— آلموند هذا! خدعنا!
تفقد سانغهيون الوقت. بلغت الساعة 1 مساءً. تدرب طوال اليوم دون تناول الطعام.
— حقيقة لعينة!
— آلموند؟ إنه أفضل رامٍ أعرفه…
— فعلًا.
أطلق أسرع من السابق، لكنه لم يشعر بالرضا حين تفقد الهدف. انحرفت السهام قليلًا عن الهدف. أصاب سهم واحد فقط مركز الهدف وسقط الباقي بالقرب منه.
— لقد كذب حقًا. هذا الرجل!
أظهرت مجتمعات مختلفة كثيرة مودة جديدة تجاهه.
— آلموند يحتاج إلى ضربة على مؤخرته!
ثومب. ثومب.
في الواقع، جاء المنشور إيجابيًا وليس سلبيًا. وظهرت منشورات أخرى بمحتوى مشابه.
حدث كل شيء بتوقيت مثالي. حظي آلموند بالفعل باهتمام كبير خلال رحلته نحو الألماس. طبيعيًا، ركز الجميع على تصنيفه. لربما أربكت موجة مفاجئة من الاهتمام كهذه معظم الناس.
[من الرجل الذي أوشك على الوصول إلى الألماس خلال أسبوع واحد؟!]
— أحبك، آلموند!
[واو، هل هذا ممكن حقًا؟]
— هذه أول مرة أراه، لكنه لطيف جدًا! لماذا مقابلته قصيرة للغاية…
[ألم تنتهِ اللعبة بمجرد وصوله إلى البلاتيني 3؟]
[المشاهدون الحاليون: 9.3 ألف]
[آه، آمنت بآلموند منذ اليوم الأول!!! كان ينبغي أن أراهن عليه أو شيء من هذا القبيل!]
خطط للتدرب أثناء مشاهدة بعض المقاطع اليوم.
[من هذا؟! من راهن ضد آلموند ويختبئ الآن؟!]
—:o جنوني…
بالطبع، ظهرت بعض المنشورات الخبيثة كالمعتاد.
— إنه وسيم جدًا!
[اسمعوا، هذا أصعب جزء في الطريق إلى الألماس]
‘لدي الكثير من الوقت.’
[فعلًا. البلاتيني 2 و3 لا يعنيان شيئًا. البلاتيني 1 هو المهم. أنتم لا تعرفون شيئًا!]
— واو، لم أكن أعرف شيئًا عن آلموند، لكن هذا الرجل مجنون!
[لن يكون غريبًا إن استغرق أسبوعًا من هذه النقطة.]
دوى صوت الطبل.
[سيتدحرج إلى الأسفل مجددًا بمجرد أن يخسر. هؤلاء المتعصبون يستبقون الأحداث.]
جاء هذا الدافع من العدد الهائل من المشاهدين الجدد الذين رآهم يتعرفون ببطء على آلموند. تساءل عن نوع الهتافات التي سيتلقاها بعد بلوغ الألماس. حفزته مثل هذه الأفكار أكثر.
[غدًا، سيعود على الأرجح إلى البلاتيني 3.]
←↓↑→
معظم هؤلاء إما من معجبي جونجابا، أو يغارون من آلموند، أو يكرهون العالم فحسب.
حدث كل شيء بتوقيت مثالي. حظي آلموند بالفعل باهتمام كبير خلال رحلته نحو الألماس. طبيعيًا، ركز الجميع على تصنيفه. لربما أربكت موجة مفاجئة من الاهتمام كهذه معظم الناس.
مع ذلك، بقي شيء واحد مؤكدًا رغم انقسام الطرفين. حظيت رحلة آلموند نحو الألماس باهتمام هائل. احتوت منشورات لا حصر لها في مجتمعات مختلفة على اسم آلموند.
غير سانغهيون وضعيته من المقطع غريزيًا. حاول دمج الرماية الرياضية مع رماية المعارك. لم يضمن دمجهما نتيجة أفضل، مثل خلط القهوة الساخنة والباردة.
“واو…”
دخل إلى قناة فانتازيا على يوتيوب ورأى المقطعين الجديدين اللذين رفعوهما.
شعر سانغهيون بالدهشة بعد استيقاظه ورؤية ردود أفعال المجتمع. رأى منشورات لا حصر لها تتحدث عنه.
مع ذلك، كشف الضغط على المنشور الحقيقة.
‘إنها السابعة صباحًا.’
[المشاهدون الحاليون: 9.3 ألف]
ظن أنه لا يزال يحلم، ففرك عينيه ليستيقظ. بدأت رؤيته الضبابية تتضح.
ثومب. ثومب.
[لن يكون غريبًا إن استغرق أسبوعًا من هذه النقطة.]
مع ذلك، بقي شيء واحد مؤكدًا رغم انقسام الطرفين. حظيت رحلة آلموند نحو الألماس باهتمام هائل. احتوت منشورات لا حصر لها في مجتمعات مختلفة على اسم آلموند.
[سيتدحرج إلى الأسفل مجددًا بمجرد أن يخسر. هؤلاء المتعصبون يستبقون الأحداث.]
— واو! بدأ بثه!!!
[غدًا، سيعود على الأرجح إلى البلاتيني 3.]
[تحليل آلموند الحلقة.1 – أجل! إنه آلموند!]
كما توقع، لم يتخيل الأشياء. حظي بقدر جنوني من الاهتمام.
[واو، هل هذا ممكن حقًا؟]
‘هل محتواي جيد إلى هذه الدرجة؟ مستحيل،’ هز سانغهيون رأسه.
مر أسبوع منذ أدلى بذلك التصريح المثير للجدل.
شابهت رحلته نحو الألماس رحلات صانعي البث الآخرين. استهدف الجميع الوصول إلى مراتب أعلى وحققوا سلاسل انتصارات أيضًا، فلماذا حظي بكل هذا الاهتمام؟
[ألم تنتهِ اللعبة بمجرد وصوله إلى البلاتيني 3؟]
‘بسبب هذا.’
←↓↑→
أشار أحد المنشورات إلى السبب.
بدأ سانغهيون بتمارين التمدد حتى الساعة 3 مساءً.
[هل شاهدتم آلموند على قناة فانتازيا؟ شخصيًا، أفضل النسخة غير المحررة.]
[غدًا، سيعود على الأرجح إلى البلاتيني 3.]
دخل إلى قناة فانتازيا على يوتيوب ورأى المقطعين الجديدين اللذين رفعوهما.
شغل سانغهيون البرنامج التعليمي التدريبي بدلًا من البث. سيبدأ البث الساعة 3 مساءً كالمعتاد.
[تحليل آلموند الحلقة.1 – أجل! إنه آلموند!]
‘اليوم…’
[تحليل آلموند الحلقة.2 – رقم قياسي؟ ما هذا؟]
“هاه؟ انتظر، ستدخل فورًا؟” نهض جوهيوك بالفعل وسأل بدهشة.
أحدثت المقاطع المحررة أثرًا أكبر من البث المباشر، وجاء عدد المشاهدات على مستوى مختلف تمامًا.
“هاه؟ انتظر، ستدخل فورًا؟” نهض جوهيوك بالفعل وسأل بدهشة.
[241 ألف مشاهدة]
‘سأصل إلى الألماس اليوم.’
بلغ أحدهما بالفعل 241,000 مشاهدة وصعب تصديق رفعه هذا الصباح. على الأرجح، واصل الجميع ذكر آلموند بسبب هذه المقاطع. امتلكت قناة فانتازيا 600,000 مشترك تعرفوا للتو على آلموند.
[سيفعلها خلال أسبوع واحد، اللعنة!]
— واو، لم أكن أعرف شيئًا عن آلموند، لكن هذا الرجل مجنون!
[لن يكون غريبًا إن استغرق أسبوعًا من هذه النقطة.]
— آلموند؟ إنه أفضل رامٍ أعرفه…
[لن يكون غريبًا إن استغرق أسبوعًا من هذه النقطة.]
—:o جنوني…
[سمعت أن آلموند يتحدى رقمًا قياسيًا آخر لجونجابا.]
— هايون تشان لطيفة جدًا!
— لنصل إلى ألملوز!!
— إنه وسيم جدًا!
— إنه وسيم جدًا!
— هذه أول مرة أراه، لكنه لطيف جدًا! لماذا مقابلته قصيرة للغاية…
[واو، يسعدني جدًا أن لديه المزيد من المعجبين الآن]
— حذفوا مشهد رمايته. أردت مشاهدته مجددًا… بدا رائعًا جدًا فيه.
— إنه وسيم جدًا!
└ 2222 مثلي!
└ 333 وأنا أيضًا! مؤسف أنه غير موجود.
شعر بذلك. احتاج إلى تعلم رماية مناسبة للمعارك.
تعرف عدد من الناس على آلموند للمرة الأولى. في الواقع، اكتشفه معظمهم للتو.
[هل نستطيع أخيرًا التوقف عن التجنيد الآن؟ ههه]
اشتهر آلموند بين اللاعبين في العشرينيات من أعمارهم، لكن تراوحت أعمار مشتركي فانتازيا بين 10-50 عامًا. بالنسبة لهم، مثّل آلموند وجهًا جديدًا.
أخذ سانغهيون نفسًا عميقًا وصعد الجدار الافتراضي. طار في الهواء وأطلق بسرعة.
[أصبحت من معجبيه بعد رؤيته على قناة فانتازيا.]
أخذ سانغهيون نفسًا عميقًا وصعد الجدار الافتراضي. طار في الهواء وأطلق بسرعة.
[هذه أول مرة أرى آلموند، لكن مقاطعه ممتعة أيضًا. يبدو أنه مشهور بالفعل.]
دو-دون…
[واو، يسعدني جدًا أن لديه المزيد من المعجبين الآن]
— لنصل إلى ألملوز!!
[هل نستطيع أخيرًا التوقف عن التجنيد الآن؟ ههه]
[جارٍ الاتصال بيوتيوب.]
أظهرت مجتمعات مختلفة كثيرة مودة جديدة تجاهه.
أحب سانغهيون الرياضة بسبب هذه القشعريرة. لم يستطع اختبار هذا الشعور سوى مرة أو مرتين في العام بصفته رياضيًا، لكنه شعر به يوميًا منذ بدأ البث.
[سمعت أن آلموند يتحدى رقمًا قياسيًا آخر لجونجابا.]
بعد اتخاذه ذلك القرار، استطاع سماع هتافات حشد غير موجود حوله.
[قال إنه سيصل إلى الألماس خلال أسبوعين!]
—:o جنوني…
[يبدو أنه سيفعلها خلال أسبوع واحد ههه]
تشيييك—!
حدث كل شيء بتوقيت مثالي. حظي آلموند بالفعل باهتمام كبير خلال رحلته نحو الألماس. طبيعيًا، ركز الجميع على تصنيفه. لربما أربكت موجة مفاجئة من الاهتمام كهذه معظم الناس.
لن يهم الأمر اليوم. شعر بذلك. أحس بقدرته على قضاء اليوم كله داخل الكبسولة. وثق بأنه سيظل قادرًا على البث بعد التدريب.
‘أين المتعة إن لم تكن المخاطر عالية؟’
— إنه وسيم جدًا!
استمتع سانغهيون بهذا الشعور. عرف أنهم سيهتفون بقوة أكبر إن ارتفعت المخاطر. أثارته الفكرة وهو يتخيل كل الشك والغيرة والغضب الموجه نحوه يتحول إلى انبهار. أرسلت قشعريرة عبر جسده كله.
خطط للتدرب أثناء مشاهدة بعض المقاطع اليوم.
أحب سانغهيون الرياضة بسبب هذه القشعريرة. لم يستطع اختبار هذا الشعور سوى مرة أو مرتين في العام بصفته رياضيًا، لكنه شعر به يوميًا منذ بدأ البث.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
‘ربما أنا مناسب للبث فعلًا.’
— واو، هذه أول مرة أشاهده مباشرة ههه. سيصبح الأمر جنونيًا إن وصل إلى الألماس.
فكر بجدية في أن البث قد يناسبه أكثر من الرياضة.
أحب سانغهيون الرياضة بسبب هذه القشعريرة. لم يستطع اختبار هذا الشعور سوى مرة أو مرتين في العام بصفته رياضيًا، لكنه شعر به يوميًا منذ بدأ البث.
‘هل أتوق إلى الاهتمام؟’
[فعلًا. البلاتيني 2 و3 لا يعنيان شيئًا. البلاتيني 1 هو المهم. أنتم لا تعرفون شيئًا!]
أجل. اشتهاه كالمخدرات. جذب ذلك التوق جسده طبيعيًا من السرير هذا الصباح.
دخل إلى قناة فانتازيا على يوتيوب ورأى المقطعين الجديدين اللذين رفعوهما.
لم يستيقظ سانغهيون بالكامل عند الساعة 8 صباحًا بعد، لكن عقله فعل. توجه مباشرة نحو الكبسولة.
— آلموند! آلموند! آلموند! آلموند! آلموند! آلموند!
“هاه؟ انتظر، ستدخل فورًا؟” نهض جوهيوك بالفعل وسأل بدهشة.
“التالي هو الرمية المنحنية.”
مع ذلك، لم يرد سانغهيون. لم يرَ أو يسمع شيئًا. سار نحو الكبسولة وكأنه منوم مغناطيسيًا.
شعر سانغهيون بالدهشة بعد استيقاظه ورؤية ردود أفعال المجتمع. رأى منشورات لا حصر لها تتحدث عنه.
‘سأصل إلى الألماس اليوم.’
شعر بإحساس مختلف من وتر القوس.
بعد اتخاذه ذلك القرار، استطاع سماع هتافات حشد غير موجود حوله.
— آلموند يحتاج إلى ضربة على مؤخرته!
تشيييك…!
سيتغير الأسلوب الذي تعلمه عبر السنين ببطء، لكنه شعر بالسعادة ما دام يستطيع إطلاق السهام. لم يهم إن كانت رماية معارك أم رماية رياضية. المهم استخدام نوع الرماية الأنسب للموقف. لم يكترث بأي طريقة محددة للإطلاق.
انفتحت الكبسولة ودخل سانغهيون كالمعتاد.
[آه، آمنت بآلموند منذ اليوم الأول!!! كان ينبغي أن أراهن عليه أو شيء من هذا القبيل!]
[البرنامج التعليمي التدريبي]
←↓↑→
[تدريب المساحة الحرة]
بالطبع، ظهرت بعض المنشورات الخبيثة كالمعتاد.
شغل سانغهيون البرنامج التعليمي التدريبي بدلًا من البث. سيبدأ البث الساعة 3 مساءً كالمعتاد.
قلد سانغهيون وضعيته بعناية. اختلفت كثيرًا عن الرماية الرياضية. احتاج المرء إلى التصويب نحو الهدف بسرعة وكفاءة، بينما تمنح الرماية الرياضية وقتًا للتصويب بدقة باستخدام منظار.
‘لدي الكثير من الوقت.’
لم يستيقظ سانغهيون بالكامل عند الساعة 8 صباحًا بعد، لكن عقله فعل. توجه مباشرة نحو الكبسولة.
بلغت الساعة 8 صباحًا ولا تزال تفصله خمس ساعات عن وقت الغداء. امتلك وقتًا لا بأس به وسيستعد مسبقًا.
انفتح غطاء الكبسولة.
تذكر تحذير الطبيب من عدم قدرته على استخدام الكبسولة لفترة طويلة. أجّل سانغهيون التدريب بسبب ذلك حتى يستطيع البث. مع ذلك…
[اسمعوا، هذا أصعب جزء في الطريق إلى الألماس]
‘اليوم…’
بلغ أحدهما بالفعل 241,000 مشاهدة وصعب تصديق رفعه هذا الصباح. على الأرجح، واصل الجميع ذكر آلموند بسبب هذه المقاطع. امتلكت قناة فانتازيا 600,000 مشترك تعرفوا للتو على آلموند.
لن يهم الأمر اليوم. شعر بذلك. أحس بقدرته على قضاء اليوم كله داخل الكبسولة. وثق بأنه سيظل قادرًا على البث بعد التدريب.
سيتعطل هدفه ما دام أصابه.
جاء هذا الدافع من العدد الهائل من المشاهدين الجدد الذين رآهم يتعرفون ببطء على آلموند. تساءل عن نوع الهتافات التي سيتلقاها بعد بلوغ الألماس. حفزته مثل هذه الأفكار أكثر.
‘إنها السابعة صباحًا.’
ثومب. ثومب.
انفتح غطاء الكبسولة.
شغل التدريب بينما تسارع قلبه.
دخل إلى قناة فانتازيا على يوتيوب ورأى المقطعين الجديدين اللذين رفعوهما.
←↓↑→
— فعلًا.
[جارٍ الاتصال بيوتيوب.]
تفقد الهدف بعد هبوطه وابتسم.
سمح التدريب الحر بتشغيل تطبيقات أخرى إلى جانبه. حمل التطبيق الذي استخدمه أكثر اسم سيد الأسلحة. منحه هذا البرنامج إمكانية الوصول إلى أسلحة مختلفة كثيرة. وجاء يوتيوب كثاني أكثر تطبيق استخدمه.
بانغ! بانغ!
خطط للتدرب أثناء مشاهدة بعض المقاطع اليوم.
[غدًا، سيعود على الأرجح إلى البلاتيني 3.]
[الرماية المستخدمة في الحروب الحقيقية]
[هل نستطيع أخيرًا التوقف عن التجنيد الآن؟ ههه]
شغل المقطع الذي وقع في حبه منذ زمن طويل وأراد إتقان هذه التقنيات.
راضيًا، شغل المقطع التالي دون أخذ أي استراحة.
‘للرماية الرياضية حدود.’
فكر بجدية في أن البث قد يناسبه أكثر من الرياضة.
شعر بذلك. احتاج إلى تعلم رماية مناسبة للمعارك.
سيتغير الأسلوب الذي تعلمه عبر السنين ببطء، لكنه شعر بالسعادة ما دام يستطيع إطلاق السهام. لم يهم إن كانت رماية معارك أم رماية رياضية. المهم استخدام نوع الرماية الأنسب للموقف. لم يكترث بأي طريقة محددة للإطلاق.
سيتغير الأسلوب الذي تعلمه عبر السنين ببطء، لكنه شعر بالسعادة ما دام يستطيع إطلاق السهام. لم يهم إن كانت رماية معارك أم رماية رياضية. المهم استخدام نوع الرماية الأنسب للموقف. لم يكترث بأي طريقة محددة للإطلاق.
ثومب. ثومب.
بانغ! بانغ!
تعرف عدد من الناس على آلموند للمرة الأولى. في الواقع، اكتشفه معظمهم للتو.
قفز الرجل في المقطع من حافة وأطلق رمياته بسرعة.
مع ذلك، بقي شيء واحد مؤكدًا رغم انقسام الطرفين. حظيت رحلة آلموند نحو الألماس باهتمام هائل. احتوت منشورات لا حصر لها في مجتمعات مختلفة على اسم آلموند.
قلد سانغهيون وضعيته بعناية. اختلفت كثيرًا عن الرماية الرياضية. احتاج المرء إلى التصويب نحو الهدف بسرعة وكفاءة، بينما تمنح الرماية الرياضية وقتًا للتصويب بدقة باستخدام منظار.
تعرف عدد من الناس على آلموند للمرة الأولى. في الواقع، اكتشفه معظمهم للتو.
سيتعطل هدفه ما دام أصابه.
— واو، لم أكن أعرف شيئًا عن آلموند، لكن هذا الرجل مجنون!
باانغ! بانغ!
“اسمع، هل أنت بخير؟ ألا ترهق نفسك أكثر من اللازم؟” بدا جوهيوك قلقًا بعد رؤيته.
قلد سانغهيون الرجل في المقطع وقفز من الجدران الافتراضية بينما أطلق سهامه. أطلق أربع رميات في الهواء.
بعد اتخاذه ذلك القرار، استطاع سماع هتافات حشد غير موجود حوله.
أطلق أسرع من السابق، لكنه لم يشعر بالرضا حين تفقد الهدف. انحرفت السهام قليلًا عن الهدف. أصاب سهم واحد فقط مركز الهدف وسقط الباقي بالقرب منه.
شغل المقطع الذي وقع في حبه منذ زمن طويل وأراد إتقان هذه التقنيات.
انخفضت دقته بشكل ملحوظ لدرجة اضطراره للاختيار بين السرعة أو الدقة. مع ذلك، لم يرد سانغهيون التخلي عن الدقة. ربما نبع ذلك من كبريائه كرامي سهام، لكن الرميات داخل اللعبة لن تعني شيئًا إن لم تصب الأماكن الحيوية. لم يستطع التضحية بالدقة مقابل أي شيء.
تدرب بقدر المدة التي يبث فيها عادة، لكنه لا يزال يبدو بخير.
تساءل عن كيفية الإطلاق بسرعة مع الحفاظ على الدقة.
ظن أنه لا يزال يحلم، ففرك عينيه ليستيقظ. بدأت رؤيته الضبابية تتضح.
‘ماذا لو فعلتها هكذا…’
الفصل 87. آلموند مع التدريب (1)
غير سانغهيون وضعيته من المقطع غريزيًا. حاول دمج الرماية الرياضية مع رماية المعارك. لم يضمن دمجهما نتيجة أفضل، مثل خلط القهوة الساخنة والباردة.
[يبدو أنه سيفعلها خلال أسبوع واحد ههه]
فيوو.
أشار أحد المنشورات إلى السبب.
أخذ سانغهيون نفسًا عميقًا وصعد الجدار الافتراضي. طار في الهواء وأطلق بسرعة.
[سمعت أن آلموند يتحدى رقمًا قياسيًا آخر لجونجابا.]
بييينغ! بينغ! بينغ!
مع ذلك، كشف الضغط على المنشور الحقيقة.
شعر بإحساس مختلف من وتر القوس.
سيتغير الأسلوب الذي تعلمه عبر السنين ببطء، لكنه شعر بالسعادة ما دام يستطيع إطلاق السهام. لم يهم إن كانت رماية معارك أم رماية رياضية. المهم استخدام نوع الرماية الأنسب للموقف. لم يكترث بأي طريقة محددة للإطلاق.
“!”
قلد سانغهيون الرجل في المقطع وقفز من الجدران الافتراضية بينما أطلق سهامه. أطلق أربع رميات في الهواء.
تفقد الهدف بعد هبوطه وابتسم.
— لنصل إلى ألملوز!!
“جيد.”
‘هل محتواي جيد إلى هذه الدرجة؟ مستحيل،’ هز سانغهيون رأسه.
لم تمتزج القهوة الساخنة والباردة جيدًا، لكن بدا أن السرعة والدقة تستطيعان الامتزاج.
— آلموند هذا! خدعنا!
“التالي هو الرمية المنحنية.”
معظم هؤلاء إما من معجبي جونجابا، أو يغارون من آلموند، أو يكرهون العالم فحسب.
راضيًا، شغل المقطع التالي دون أخذ أي استراحة.
بانغ! بانغ!
←↓↑→
أظهرت مجتمعات مختلفة كثيرة مودة جديدة تجاهه.
أنهى سانغهيون تدريبه.
“سأصل إلى الألماس خلال أسبوعين.”
تشيييك—!
[ألم تنتهِ اللعبة بمجرد وصوله إلى البلاتيني 3؟]
انفتح غطاء الكبسولة.
“واو…”
“اسمع، هل أنت بخير؟ ألا ترهق نفسك أكثر من اللازم؟” بدا جوهيوك قلقًا بعد رؤيته.
←↓↑→
تفقد سانغهيون الوقت. بلغت الساعة 1 مساءً. تدرب طوال اليوم دون تناول الطعام.
[أصبحت من معجبيه بعد رؤيته على قناة فانتازيا.]
“لنأكل فحسب.”
سمح التدريب الحر بتشغيل تطبيقات أخرى إلى جانبه. حمل التطبيق الذي استخدمه أكثر اسم سيد الأسلحة. منحه هذا البرنامج إمكانية الوصول إلى أسلحة مختلفة كثيرة. وجاء يوتيوب كثاني أكثر تطبيق استخدمه.
استحم أولًا قبل تناول الطعام.
[يبدو أنه سيفعلها خلال أسبوع واحد ههه]
“واو، تأكل كثيرًا اليوم.”
جاء هذا الدافع من العدد الهائل من المشاهدين الجدد الذين رآهم يتعرفون ببطء على آلموند. تساءل عن نوع الهتافات التي سيتلقاها بعد بلوغ الألماس. حفزته مثل هذه الأفكار أكثر.
لم يأكل سانغهيون كثيرًا عادة، لكن اليوم اختلف.
— آلموند! آلموند! آلموند! آلموند! آلموند! آلموند!
‘لماذا لا أشعر بالتعب إطلاقًا؟’
قلد سانغهيون وضعيته بعناية. اختلفت كثيرًا عن الرماية الرياضية. احتاج المرء إلى التصويب نحو الهدف بسرعة وكفاءة، بينما تمنح الرماية الرياضية وقتًا للتصويب بدقة باستخدام منظار.
تدرب بقدر المدة التي يبث فيها عادة، لكنه لا يزال يبدو بخير.
أحب سانغهيون الرياضة بسبب هذه القشعريرة. لم يستطع اختبار هذا الشعور سوى مرة أو مرتين في العام بصفته رياضيًا، لكنه شعر به يوميًا منذ بدأ البث.
أهذا الشخص نفسه الذي انهار بعد 3-4 ساعات من اللعب؟
— واو! بدأ بثه!!!
“فيوو، سأترك الطعام يهضم قليلًا ثم أدخل مجددًا.”
فيوو.
بدأ سانغهيون بتمارين التمدد حتى الساعة 3 مساءً.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
[بدأ البث!]
تفقد سانغهيون الوقت. بلغت الساعة 1 مساءً. تدرب طوال اليوم دون تناول الطعام.
بدأ بثه في موعده تمامًا.
[لن يكون غريبًا إن استغرق أسبوعًا من هذه النقطة.]
— واو! بدأ بثه!!!
بدأ سانغهيون بتمارين التمدد حتى الساعة 3 مساءً.
— هل ستفعلها اليوم!؟ لنصل إلى الألماس!!
شعر بإحساس مختلف من وتر القوس.
— لنصل إلى ألملوز!!
— آلموند؟ إنه أفضل رامٍ أعرفه…
— ألملوز… نكهة أخرى من اللوز.
سيتغير الأسلوب الذي تعلمه عبر السنين ببطء، لكنه شعر بالسعادة ما دام يستطيع إطلاق السهام. لم يهم إن كانت رماية معارك أم رماية رياضية. المهم استخدام نوع الرماية الأنسب للموقف. لم يكترث بأي طريقة محددة للإطلاق.
— آلموند! آلموند! آلموند! آلموند! آلموند! آلموند!
غير سانغهيون وضعيته من المقطع غريزيًا. حاول دمج الرماية الرياضية مع رماية المعارك. لم يضمن دمجهما نتيجة أفضل، مثل خلط القهوة الساخنة والباردة.
— أحبك، آلموند!
— هايون تشان لطيفة جدًا!
— واو، هذه أول مرة أشاهده مباشرة ههه. سيصبح الأمر جنونيًا إن وصل إلى الألماس.
انفتح غطاء الكبسولة.
— كيا!
[واو، هل هذا ممكن حقًا؟]
— واو… إنها الثالثة مساءً مجددًا. ما زلت في العمل…
[قال إنه سيصل إلى الألماس خلال أسبوعين!]
— لهذا استعددت لمدة 20 عامًا لأصبح عاطلًا…
كما توقع، لم يتخيل الأشياء. حظي بقدر جنوني من الاهتمام.
ارتفعت الدردشة بسرعة. استطاع آلموند معرفة حضور الكثير من الناس للمشاهدة فورًا. انتظر بهدوء انتهاء موسيقى المقدمة.
لم تمتزج القهوة الساخنة والباردة جيدًا، لكن بدا أن السرعة والدقة تستطيعان الامتزاج.
دو-دون…
قلد سانغهيون وضعيته بعناية. اختلفت كثيرًا عن الرماية الرياضية. احتاج المرء إلى التصويب نحو الهدف بسرعة وكفاءة، بينما تمنح الرماية الرياضية وقتًا للتصويب بدقة باستخدام منظار.
دوى صوت الطبل.
بعد اتخاذه ذلك القرار، استطاع سماع هتافات حشد غير موجود حوله.
“مر أسبوع أخيرًا،” دخل آلموند في صلب الموضوع مباشرة. “سأحاول بجهد أكبر قليلًا اليوم.”
انخفضت دقته بشكل ملحوظ لدرجة اضطراره للاختيار بين السرعة أو الدقة. مع ذلك، لم يرد سانغهيون التخلي عن الدقة. ربما نبع ذلك من كبريائه كرامي سهام، لكن الرميات داخل اللعبة لن تعني شيئًا إن لم تصب الأماكن الحيوية. لم يستطع التضحية بالدقة مقابل أي شيء.
[المشاهدون الحاليون: 9.3 ألف]
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
حضر نحو 9000 مشاهد للمشاهدة.
[قال إنه سيصل إلى الألماس خلال أسبوعين!]
————————
كما توقع، لم يتخيل الأشياء. حظي بقدر جنوني من الاهتمام.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“فيوو، سأترك الطعام يهضم قليلًا ثم أدخل مجددًا.”
أنهى سانغهيون تدريبه.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— ههههه صحيح جدًا.
شعر سانغهيون بالدهشة بعد استيقاظه ورؤية ردود أفعال المجتمع. رأى منشورات لا حصر لها تتحدث عنه.
