اللعب ببدلة القوة (3)
الفصل 86. اللعب ببدلة القوة (3)
┘ ألم ترَ كم منهم يسقطون بسرعة؟
بدا عنوان مقطع اليوتيوب مغرورًا للغاية دون معرفة السياق.
‘آه…’
[معركة واسعة الحلقة.6 – أجل، آلموند يستخدم بدلة قوة.]
حك سانغهيون رأسه وضغط على المنشور.
من يهتم إن استخدم آلموند بدلة قوة أم لا؟ لكان ذلك ردًا مفهومًا.
┘ لست متأكدًا أيضًا، لكن أليس المركز 19 مثيرًا للإعجاب بالنظر إلى ضخامة يوتيوب؟ أيها الوغد.
مع ذلك، لم تخطر ببال جوهيوك سوى فكرة واحدة بعد مشاهدة المقطع.
شاااا…
‘الخارقة جيآه!’
“أجل… أعرف ذلك، يا أخي الصغير.”
من يهتم إن أحدثت بعض الضوضاء حين شربت؟ من يهتم إن تصرفت بوقاحة قليلًا؟ إنها إوزة تبيض ذهبًا!
لمح شيئًا مثيرًا للاهتمام.
“المركز 21؟! إنه مقطع واحد فقط، لكنه لا يزال إنجازًا كبيرًا!”
من يهتم إن أحدثت بعض الضوضاء حين شربت؟ من يهتم إن تصرفت بوقاحة قليلًا؟ إنها إوزة تبيض ذهبًا!
اعتبره إنجازًا ضخمًا رغم دخول مقطع واحد فقط من المقاطع الثلاثة إلى الرائج.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
جاءت المقاطع الأخرى في تصنيفات مشابهة من قنوات تمتلك ملايين المشتركين وبدأت شعبيتها تتراجع ببطء أو قنوات تمتلك نحو 300,000 مشترك وتزداد شعبيتها.
قرر التركيز على ما أمامه بدلًا من الغرق في مشاعره.
مع ذلك، امتلك آلموند 50,000 مشترك فقط.
واصل جوهيوك الأكل.
‘هذا جنوني.’
هل يستمتع حقًا بألعاب الفيديو وليس بسبب القوس فقط؟ هل بدأ يستمتع بألعاب الكبسولة؟ بدا شعورًا جديدًا لأنه لم يشعر بالمتعة من شيء سوى الرماية من قبل.
عنى ذلك أن مشتركي آلموند من الصفوة وأن القناة لا تزال تنمو ما دامت المشاهدات تتجاوز عدد المشتركين. وسيزداد الفارق بين هذين الرقمين أهمية مع نمو القناة أُسّيًا. وهذا بالضبط ما فعلته قناة آلموند التي لا تمتلك سوى 50 ألف مشترك.
“أجل، محظوظ لأنك أكبر، عجوز-هيوك،” أهانه سانغهيون مثل جيآه وتوجه إلى الحمام للاستحمام.
‘توقفت عدة قنوات عن النمو رغم امتلاكها مقاطع شهيرة. علينا استغلال هذه الفرصة.’
حك سانغهيون رأسه وضغط على المنشور.
امتلكت قنوات لا حصر لها ضربة ناجحة واحدة ثم بلغت ذروتها عند ذلك. لا يمكنهم السماح بحدوث هذا وعليهم التركيز أكثر من أي وقت مضى.
تدخل جوهيوك بينما شعر سانغهيون بالإعجاب، “أجل، المركز 19 يا أخي الصغير. كنا في المركز 21 قبل قليل. يبدو أننا نصعد.”
‘على أي حال، 50,000 بالفعل… هل ينبغي أن نقيم فعالية ما؟’
يا له من مزعج. جوهيوك أتفه التافهين. فقط لأن سانغهيون خدعه وجعله يظن أنهما في العمر نفسه. فارق سنة أو ثلاث سنوات… ما المشكلة الكبيرة؟
شعر جوهيوك بالمفاجأة في كل مرة شهد نموهم. رغم كونه المدير، نمت القناة بسرعة لدرجة عدم ملاحظته حتى وصولهم إلى 50,000 مشترك.
┘ لوز شرير!
بالنسبة لمعظم مستخدمي يوتيوب المبتدئين، يُعد امتلاك 10,000 إلى 20,000 مشترك إنجازًا مثيرًا للإعجاب بالفعل. مع ذلك، لم تنطبق المعايير المعتادة على الموهوبين. امتلكت محررتهم موهبة أيضًا، لذا حققوا أكثر من ضعف النتائج.
┘ أجل وأنا أيضًا. أشاهد فقط ما تظهره لي الخوارزمية. تحتوي التصنيفات على مقاطع غريبة كثيرة لذا لا أهتم بها.
“هاها…” شعر جوهيوك بمرارة مفاجئة. امتلك سيرة ذاتية مثيرة للإعجاب، لكنه لم يمتلك مثل هذه المواهب الفطرية أو الشغف اللافت.
استطاع رؤية ظل جوهيوك عبر شق الباب وسمع صوته. لا بد أن جوهيوك شعر باستيقاظه.
مع ذلك، تقبله المجتمع أكثر لكونه هكذا. لم يشعر بالسوء، لكن اتباع بقية المجتمع بصورة عمياء… أليس ذلك محزنًا قليلًا؟
مع ذلك، لم تخطر ببال جوهيوك سوى فكرة واحدة بعد مشاهدة المقطع.
‘كيف عشت حتى الآن؟ ثلاثون عامًا من حياتي…’
“مر وقت طويل منذ أن استيقظت متأخرًا. همم؟؟ يا أخي الصغير؟”
لسبب ما، شعر أن سنواته الثلاثين اختلفت عن سنوات سانغهيون.
— واو، حتى يوتيوب الخاص به يسير جيدًا. عادة ينجح المرء إما على تريفي أو يوتيوب، لا كليهما. هذا الرجل يمتلك كل شيء…
“؟”
بالطبع، لم يفكر آلموند حتى في هذا الاحتمال. بدا الأمر جنونيًا، لكنه أراد تحقيق هدفه خلال أسبوع واحد بدلًا من أسبوعين.
‘آه، صحيح.’
‘آه، صحيح.’
بلغ سانغهيون ثمانية وعشرين عامًا فقط.
“تافه جدًا…”
“اللعنة.”
“واو… المركز 19.”
←↓↑→
‘بدلة القوة… كانت ممتعة.’
ثومب.
— المركز 19… هذا جنوني. إلى أي ارتفاع سيطير؟
انتفض سانغهيون من السرير.
“أجل… أعرف ذلك، يا أخي الصغير.”
‘آه…’
“ألم يقل الطبيب؟ قليل آخر و—”
عانى صداعًا ساحقًا بسبب إفراطه في الشرب ليلة أمس. شعر بالظلم لأنه ظل يرى الكوابيس رغم كل ما شربه.
“اللعنة.”
لاحظ ابتلال قميصه بعد مسح جبهته. ألقى نظرة على وسادته ورآها غارقة في العرق أيضًا.
انتفض سانغهيون من السرير.
‘تعرف أن الجميع يطاردون ظلك، صحيح؟’
“أجل… أعرف ذلك، يا أخي الصغير.”
سئم ذلك الصوت. جعل قلبه يقفز في كل مرة سمعه داخل رأسه. لحسن الحظ، لم يسمعه إلا في أحلامه ولم يكن يهلوس.
لم يفكر سوى في ركل جوهيوك ضمن فعالية المليون مشترك. بخلاف ذلك، لم يمنح أي اهتمام كبير لمراحل القناة.
“مر وقت طويل منذ أن استيقظت متأخرًا. همم؟؟ يا أخي الصغير؟”
“وحدها الآنسة جيآه تعرف إجابة ذلك. أظن أنها نائمة الآن.”
استطاع رؤية ظل جوهيوك عبر شق الباب وسمع صوته. لا بد أن جوهيوك شعر باستيقاظه.
“دعني آكل بعضه أيضًا.” جلس سانغهيون بصورة طبيعية ومد يده نحو الطعام الذي أعده جوهيوك.
“أجل، شربت أكثر من اللازم.”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“أجل، بدا الأمر كذلك فعلًا، يا أخي الصغير. حتى أنك اعترفت بأنك أصغر مني.”
‘حسنًا، مهما يكن، الشعور بالحماس أمر جيد.’
يا له من مزعج. جوهيوك أتفه التافهين. فقط لأن سانغهيون خدعه وجعله يظن أنهما في العمر نفسه. فارق سنة أو ثلاث سنوات… ما المشكلة الكبيرة؟
[ترتيب مقطع آلموند الآن!!! هذا جنوني!]
“أجل، محظوظ لأنك أكبر، عجوز-هيوك،” أهانه سانغهيون مثل جيآه وتوجه إلى الحمام للاستحمام.
“ألم يقل الطبيب؟ قليل آخر و—”
بدأ جوهيوك بالصراخ، لكن سانغهيون لم يعد يستطيع سماعه بسبب الماء. على الأرجح قال شيئًا غبيًا على أي حال.
مرت خمسة أيام منذ وعده ببلوغ الألماس. يومان آخران وسيصل إلى منتصف المدة.
شاااا…!
لمح شيئًا مثيرًا للاهتمام.
جعلته مشاهدة الماء يتذكر لعبة الأمس.
“سيدتي، ألا يوجد ما تقولينه بعد حادثة الأمس؟” سأل كبير الخدم.
‘بدلة القوة… كانت ممتعة.’
شعر بالقلق لأن جيآه عمليًا حررت هذه المقاطع وهي ثملة.
بدأ قلبه ينبض أسرع بينما استعاد إحساس بدلة القوة. بدا مختلفًا عن استخدام القوس. منحه القوس إثارة أكبر، لكن بدلة القوة أشعرته بالمتعة أيضًا. ما هذا الشعور؟
“أعرف.”
‘متعة؟’
قرر التركيز على ما أمامه بدلًا من الغرق في مشاعره.
هل يستمتع حقًا بألعاب الفيديو وليس بسبب القوس فقط؟ هل بدأ يستمتع بألعاب الكبسولة؟ بدا شعورًا جديدًا لأنه لم يشعر بالمتعة من شيء سوى الرماية من قبل.
“جيآه خارقة،” خلص سانغهيون. “ربما هي فتاة خارقة وحالفني الحظ بما يكفي لتلقي مساعدتها.”
أخفض سانغهيون رأسه.
بدأ جوهيوك بالصراخ، لكن سانغهيون لم يعد يستطيع سماعه بسبب الماء. على الأرجح قال شيئًا غبيًا على أي حال.
‘حسنًا، مهما يكن، الشعور بالحماس أمر جيد.’
بدا عنوان مقطع اليوتيوب مغرورًا للغاية دون معرفة السياق.
قرر التركيز على ما أمامه بدلًا من الغرق في مشاعره.
عنى ذلك أن مشتركي آلموند من الصفوة وأن القناة لا تزال تنمو ما دامت المشاهدات تتجاوز عدد المشتركين. وسيزداد الفارق بين هذين الرقمين أهمية مع نمو القناة أُسّيًا. وهذا بالضبط ما فعلته قناة آلموند التي لا تمتلك سوى 50 ألف مشترك.
شاااا…
شاااا…!
عاد سانغهيون إلى الماء الساخن وأغمض عينيه.
إن كانوا يتحدثون عن يوتيوب، فربما لم ترفع جيآه شيئًا لأنها أيضًا أفرطت في الشرب ليلة أمس.
‘عليّ بلوغ الألماس.’
┘ فعلًا. سمعت أنها من معجبيه أيضًا. هذا جنوني.
أهم شيء بالنسبة له الآن بلوغ الألماس. وعد مشاهديه بذلك وسيتمكن أيضًا من مقابلة علكة.
مع ذلك، امتلك آلموند 50,000 مشترك فقط.
سيفتح ذلك له طريقًا لمواصلة البث في المستقبل، مما سيسمح لكل شيء بالاستمرار. يستطيع مواصلة استخدام القوس.
لاحظ ابتلال قميصه بعد مسح جبهته. ألقى نظرة على وسادته ورآها غارقة في العرق أيضًا.
←↓↑→
┘ عودوا إلى الواقع! متعصبو آلموند!
جفف سانغهيون جسده وتفقد ردود أفعال المجتمع. أصبح تصفح المنتديات يوميًا إحدى عاداته الجديدة قبل البث. أراد معرفة إن وجدت أخبار خاصة أو تعليقات جديدة.
توقفت عيدان جوهيوك في مكانها، “هوهو. ينبغي لك قضم بعض رقائق اللوز أو شيء من هذا القبيل.”
‘همم؟’
سيفتح ذلك له طريقًا لمواصلة البث في المستقبل، مما سيسمح لكل شيء بالاستمرار. يستطيع مواصلة استخدام القوس.
لمح شيئًا مثيرًا للاهتمام.
كتب آلموند ذلك التعليق ودخل الكبسولة.
[ترتيب مقطع آلموند الآن!!! هذا جنوني!]
أهم شيء بالنسبة له الآن بلوغ الألماس. وعد مشاهديه بذلك وسيتمكن أيضًا من مقابلة علكة.
‘مقطع آلموند؟’
عانى صداعًا ساحقًا بسبب إفراطه في الشرب ليلة أمس. شعر بالظلم لأنه ظل يرى الكوابيس رغم كل ما شربه.
إن كانوا يتحدثون عن يوتيوب، فربما لم ترفع جيآه شيئًا لأنها أيضًا أفرطت في الشرب ليلة أمس.
┘ لماذا أنت غاضب هكذا؟ ههههه
هل دخل أحد مقاطعه القديمة إلى الرائج؟ هل هذا ممكن؟
┘ لست متأكدًا أيضًا، لكن أليس المركز 19 مثيرًا للإعجاب بالنظر إلى ضخامة يوتيوب؟ أيها الوغد.
حك سانغهيون رأسه وضغط على المنشور.
— واو، حتى يوتيوب الخاص به يسير جيدًا. عادة ينجح المرء إما على تريفي أو يوتيوب، لا كليهما. هذا الرجل يمتلك كل شيء…
[19. معركة واسعة الحلقة.6: أجل، آلموند يستخدم بدلة قوة.
مقطع آلموند في المركز 19! يا للهول! وفي يوم واحد فقط! هذا مثير جدًا!]
“اللعنة.”
اشتبه في البداية بأن المنشور مزيف، لكنه بدا حقيقيًا بعد تفقد التعليقات.
تاك.
— واو، إنه حقيقي.
┘ أسبوعان؟ أظن أن آلموند سيصل إلى الألماس خلال أسبوع واحد.
— واو!
“انتظر، إنها أصغر منا بكثير. لماذا هي آنسة وأنا أخوك الصغير؟”
— هل المركز 19 جيد؟ لا أعرف تصنيفات يوتيوب جيدًا.
‘آه، صحيح.’
┘ أجل وأنا أيضًا. أشاهد فقط ما تظهره لي الخوارزمية. تحتوي التصنيفات على مقاطع غريبة كثيرة لذا لا أهتم بها.
‘متعة؟’
┘ لست متأكدًا أيضًا، لكن أليس المركز 19 مثيرًا للإعجاب بالنظر إلى ضخامة يوتيوب؟ أيها الوغد.
‘حسنًا، مهما يكن، الشعور بالحماس أمر جيد.’
┘ لماذا أنت غاضب هكذا؟ ههههه
توجه إلى الكبسولة واستعد للبث.
┘ لوز شرير!
سئم ذلك الصوت. جعل قلبه يقفز في كل مرة سمعه داخل رأسه. لحسن الحظ، لم يسمعه إلا في أحلامه ولم يكن يهلوس.
— المركز 19… هذا جنوني. إلى أي ارتفاع سيطير؟
أُعجب سانغهيون بسرعة تجاوز جوهيوك للأمر. لا عجب في قدرة النخبة على الاندماج بسهولة في المجتمع. تعلم شيئًا جديدًا من جوهيوك مجددًا وظل أمامه الكثير ليتعلمه.
┘ ألم ترَ كم منهم يسقطون بسرعة؟
┘ يستطيع السقوط في أي وقت لأن الجميع يسمونه منافس جونجابا. يحتاج إلى الحذر.
أنهى سانغهيون وجبته وغسل الأطباق.
┘ وبالحديث عن ذلك، هل رأيتم جونجابا يشغل بثه ليلة أمس؟ تفاجأت بشدة.
‘هذا جنوني.’
┘ أجل، بدا وكأنه شغله بالخطأ. يبدو أنه حي.
لاحظ ابتلال قميصه بعد مسح جبهته. ألقى نظرة على وسادته ورآها غارقة في العرق أيضًا.
┘ هل يرسل رسالة إلى آلموند؟
┘ يستطيع السقوط في أي وقت لأن الجميع يسمونه منافس جونجابا. يحتاج إلى الحذر.
┘ ههههه لماذا يفعل ذلك؟
“حسنًا،” أجاب جوهيوك وأنهى وجبته بسرعة. ذهب لتحليل قنوات أخرى.
┘ عودوا إلى الواقع! متعصبو آلموند!
فكر سانغهيون للحظة في كيفية إيقافه. فتح فمه أخيرًا، “هل تعرف؟ عادة، الأكبر لا ينادي الأصغر بشيء. وحده الأصغر يحتاج إلى مناداة الأكبر بشيء.”
— واو، حتى يوتيوب الخاص به يسير جيدًا. عادة ينجح المرء إما على تريفي أو يوتيوب، لا كليهما. هذا الرجل يمتلك كل شيء…
شاااا…
┘ محررته مجنونة!
— واو!
┘ فعلًا. سمعت أنها من معجبيه أيضًا. هذا جنوني.
لم يفكر سوى في ركل جوهيوك ضمن فعالية المليون مشترك. بخلاف ذلك، لم يمنح أي اهتمام كبير لمراحل القناة.
تيقن سانغهيون من دخول مقطعه إلى الرائج بعد رؤية كل التعليقات الغيورة.
‘تعرف أن الجميع يطاردون ظلك، صحيح؟’
“واو… المركز 19.”
لمح شيئًا مثيرًا للاهتمام.
تدخل جوهيوك بينما شعر سانغهيون بالإعجاب، “أجل، المركز 19 يا أخي الصغير. كنا في المركز 21 قبل قليل. يبدو أننا نصعد.”
‘آه، صحيح.’
واصل جوهيوك الأكل.
شعر جوهيوك بالمفاجأة في كل مرة شهد نموهم. رغم كونه المدير، نمت القناة بسرعة لدرجة عدم ملاحظته حتى وصولهم إلى 50,000 مشترك.
“ما قصة المقاطع؟ كيف رفعتها؟”
استطاع رؤية ظل جوهيوك عبر شق الباب وسمع صوته. لا بد أن جوهيوك شعر باستيقاظه.
“وحدها الآنسة جيآه تعرف إجابة ذلك. أظن أنها نائمة الآن.”
┘ عودوا إلى الواقع! متعصبو آلموند!
“انتظر، إنها أصغر منا بكثير. لماذا هي آنسة وأنا أخوك الصغير؟”
سيفتح ذلك له طريقًا لمواصلة البث في المستقبل، مما سيسمح لكل شيء بالاستمرار. يستطيع مواصلة استخدام القوس.
“لأنها ليست مثلك، هي أرقى. تسك. تسك.” هز جوهيوك رأسه وكأنه يقول إن سانغهيون لا يعرف شيئًا. “ستعرف حين تشاهد المقطع.”
كتب آلموند ذلك التعليق ودخل الكبسولة.
“…”
واصل جوهيوك الأكل.
‘هذا الرجل مجنون.’ احتفظ سانغهيون بتلك الفكرة لنفسه وقرر مشاهدة المقاطع أولًا كما اقترح جوهيوك.
كتب آلموند ذلك التعليق ودخل الكبسولة.
شعر بالقلق لأن جيآه عمليًا حررت هذه المقاطع وهي ثملة.
امتلكت قنوات لا حصر لها ضربة ناجحة واحدة ثم بلغت ذروتها عند ذلك. لا يمكنهم السماح بحدوث هذا وعليهم التركيز أكثر من أي وقت مضى.
←↓↑→
[معركة واسعة الحلقة.6 – أجل، آلموند يستخدم بدلة قوة.]
“جيآه خارقة،” خلص سانغهيون. “ربما هي فتاة خارقة وحالفني الحظ بما يكفي لتلقي مساعدتها.”
“…”
ضحك جوهيوك من رد فعل سانغهيون، “ماذا قلت لك، يا أخي الصغير.” واصل مناداة سانغهيون بأخيه الصغير.
┘ ههههه لماذا يفعل ذلك؟
فكر سانغهيون للحظة في كيفية إيقافه. فتح فمه أخيرًا، “هل تعرف؟ عادة، الأكبر لا ينادي الأصغر بشيء. وحده الأصغر يحتاج إلى مناداة الأكبر بشيء.”
┘ لست متأكدًا أيضًا، لكن أليس المركز 19 مثيرًا للإعجاب بالنظر إلى ضخامة يوتيوب؟ أيها الوغد.
“أجل… أعرف ذلك، يا أخي الصغير.”
أنهى سانغهيون وجبته وغسل الأطباق.
“الأصغر هو من عليه تحمل عناء العثور على الكلمات المناسبة. تصرفك هكذا يجعلك تبدو أصغر مني.”
— هل المركز 19 جيد؟ لا أعرف تصنيفات يوتيوب جيدًا.
“اللعنة…” تخلى جوهيوك سريعًا عن مناداته بأخيه الصغير. “حسنًا، أيًا يكن! أظن أننا تجاوزنا هذا العمر أصلًا! سأتجاوز الأمر لأنني الأكثر نضجًا!”
“أجل، شربت أكثر من اللازم.”
أُعجب سانغهيون بسرعة تجاوز جوهيوك للأمر. لا عجب في قدرة النخبة على الاندماج بسهولة في المجتمع. تعلم شيئًا جديدًا من جوهيوك مجددًا وظل أمامه الكثير ليتعلمه.
شاااا…!
“دعني آكل بعضه أيضًا.” جلس سانغهيون بصورة طبيعية ومد يده نحو الطعام الذي أعده جوهيوك.
بالنسبة لمعظم مستخدمي يوتيوب المبتدئين، يُعد امتلاك 10,000 إلى 20,000 مشترك إنجازًا مثيرًا للإعجاب بالفعل. مع ذلك، لم تنطبق المعايير المعتادة على الموهوبين. امتلكت محررتهم موهبة أيضًا، لذا حققوا أكثر من ضعف النتائج.
أصبح ذلك الرجل أفضل فأفضل في الطبخ. تمامًا كأحد أفراد النخبة، لم توجد حدود لما يستطيع فعله.
‘مقطع آلموند؟’
تاك.
┘ وبالحديث عن ذلك، هل رأيتم جونجابا يشغل بثه ليلة أمس؟ تفاجأت بشدة.
توقفت عيدان جوهيوك في مكانها، “هوهو. ينبغي لك قضم بعض رقائق اللوز أو شيء من هذا القبيل.”
“هاها…” شعر جوهيوك بمرارة مفاجئة. امتلك سيرة ذاتية مثيرة للإعجاب، لكنه لم يمتلك مثل هذه المواهب الفطرية أو الشغف اللافت.
“تافه جدًا…”
“تافه جدًا…”
بعد معركة صغيرة بعيدان الطعام، اعترف جوهيوك ببقاء بعض الطعام في القدر. لم يمتلكا أي أطباق جانبية أخرى، لكن بقي قدر لا بأس به من مابو توفو.
‘متعة؟’
غلف مزيج النكهات الصينية والكورية الأرز. بدا مذاقه لذيذًا وسهل الأكل. ماذا شاهد جوهيوك ليصنع شيئًا كهذا؟
أُعجب سانغهيون بسرعة تجاوز جوهيوك للأمر. لا عجب في قدرة النخبة على الاندماج بسهولة في المجتمع. تعلم شيئًا جديدًا من جوهيوك مجددًا وظل أمامه الكثير ليتعلمه.
“آه، لدينا 50,000 مشترك الآن. ألا ينبغي أن نقيم نوعًا من الفعاليات أو شيء من هذا القبيل؟”
لاحظ ابتلال قميصه بعد مسح جبهته. ألقى نظرة على وسادته ورآها غارقة في العرق أيضًا.
تجمد سانغهيون للحظة. ‘لم أفكر في ذلك.’
عانى صداعًا ساحقًا بسبب إفراطه في الشرب ليلة أمس. شعر بالظلم لأنه ظل يرى الكوابيس رغم كل ما شربه.
لم يفكر سوى في ركل جوهيوك ضمن فعالية المليون مشترك. بخلاف ذلك، لم يمنح أي اهتمام كبير لمراحل القناة.
هل يستمتع حقًا بألعاب الفيديو وليس بسبب القوس فقط؟ هل بدأ يستمتع بألعاب الكبسولة؟ بدا شعورًا جديدًا لأنه لم يشعر بالمتعة من شيء سوى الرماية من قبل.
“همم… لا أعرف. لا يخطر ببالي شيء. فكر أنت في الأمر.”
اشتبه في البداية بأن المنشور مزيف، لكنه بدا حقيقيًا بعد تفقد التعليقات.
“حسنًا،” أجاب جوهيوك وأنهى وجبته بسرعة. ذهب لتحليل قنوات أخرى.
بالنسبة لمعظم مستخدمي يوتيوب المبتدئين، يُعد امتلاك 10,000 إلى 20,000 مشترك إنجازًا مثيرًا للإعجاب بالفعل. مع ذلك، لم تنطبق المعايير المعتادة على الموهوبين. امتلكت محررتهم موهبة أيضًا، لذا حققوا أكثر من ضعف النتائج.
أنهى سانغهيون وجبته وغسل الأطباق.
بدأ قلبه ينبض أسرع بينما استعاد إحساس بدلة القوة. بدا مختلفًا عن استخدام القوس. منحه القوس إثارة أكبر، لكن بدلة القوة أشعرته بالمتعة أيضًا. ما هذا الشعور؟
‘إنها الثالثة مساءً بالفعل.’ [[⌐☐=☐: أي العصر. ليس الفجر.. الفجر يعني صباحًا.]
┘ لوز شرير!
توجه إلى الكبسولة واستعد للبث.
عنى ذلك أن مشتركي آلموند من الصفوة وأن القناة لا تزال تنمو ما دامت المشاهدات تتجاوز عدد المشتركين. وسيزداد الفارق بين هذين الرقمين أهمية مع نمو القناة أُسّيًا. وهذا بالضبط ما فعلته قناة آلموند التي لا تمتلك سوى 50 ألف مشترك.
مرت خمسة أيام منذ وعده ببلوغ الألماس. يومان آخران وسيصل إلى منتصف المدة.
جاءت المقاطع الأخرى في تصنيفات مشابهة من قنوات تمتلك ملايين المشتركين وبدأت شعبيتها تتراجع ببطء أو قنوات تمتلك نحو 300,000 مشترك وتزداد شعبيتها.
‘أظن أنني بلاتيني 2 الآن…’
بدأ جوهيوك بالصراخ، لكن سانغهيون لم يعد يستطيع سماعه بسبب الماء. على الأرجح قال شيئًا غبيًا على أي حال.
بلغ بالفعل البلاتيني II قبل منتصف المدة وتقدم أسرع بكثير مما توقع. مع ذلك، لم يستطع خفض حذره بعد. سيضيع كل وقته إن دخل في سلسلة خسائر.
┘ فعلًا. سمعت أنها من معجبيه أيضًا. هذا جنوني.
بالطبع، لم يفكر آلموند حتى في هذا الاحتمال. بدا الأمر جنونيًا، لكنه أراد تحقيق هدفه خلال أسبوع واحد بدلًا من أسبوعين.
“آه، لدينا 50,000 مشترك الآن. ألا ينبغي أن نقيم نوعًا من الفعاليات أو شيء من هذا القبيل؟”
┘ أسبوعان؟ أظن أن آلموند سيصل إلى الألماس خلال أسبوع واحد.
“اللعنة…” تخلى جوهيوك سريعًا عن مناداته بأخيه الصغير. “حسنًا، أيًا يكن! أظن أننا تجاوزنا هذا العمر أصلًا! سأتجاوز الأمر لأنني الأكثر نضجًا!”
كتب آلموند ذلك التعليق ودخل الكبسولة.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
←↓↑→
سئم ذلك الصوت. جعل قلبه يقفز في كل مرة سمعه داخل رأسه. لحسن الحظ، لم يسمعه إلا في أحلامه ولم يكن يهلوس.
“سيدتي، ألا يوجد ما تقولينه بعد حادثة الأمس؟” سأل كبير الخدم.
“حسنًا،” أجاب جوهيوك وأنهى وجبته بسرعة. ذهب لتحليل قنوات أخرى.
واجه الكرسي المتحرك الناحية الأخرى ولم تبدُ مهتمة بالرد.
‘أظن أنني بلاتيني 2 الآن…’
“ألم يقل الطبيب؟ قليل آخر و—”
“أجل… أعرف ذلك، يا أخي الصغير.”
“أعرف.”
‘بدلة القوة… كانت ممتعة.’
————————
بلغ بالفعل البلاتيني II قبل منتصف المدة وتقدم أسرع بكثير مما توقع. مع ذلك، لم يستطع خفض حذره بعد. سيضيع كل وقته إن دخل في سلسلة خسائر.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
أخفض سانغهيون رأسه.
سئم ذلك الصوت. جعل قلبه يقفز في كل مرة سمعه داخل رأسه. لحسن الحظ، لم يسمعه إلا في أحلامه ولم يكن يهلوس.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
حك سانغهيون رأسه وضغط على المنشور.
‘آه، صحيح.’
