Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخيميائي الميكانيكي 308

شينفوكو ميتسوكو
PDF

شينفوكو ميتسوكو

شجّ سوين عبر العاصفة الثلجية وغادر قرية صهر السيوف، ولم يواجه أي حوادث أخرى على طول الطريق.

في هذه المرحلة، صارت هالة تشيان تتصادم بشدة مع السيف الشيطاني، وكأنها تروّض حصاناً برياً، الوميض الأحمر في عينيها كان قد أضاء بالفعل، والراكشاسا الشبحية خلفها أصبحت أكثر صلابة.

 

بطبيعة الحال، الساموراي ذو القبعة هو سوين.

جبل الناسك يضم وحوشاً بالفعل، لكن ليس إلى حد أن تصادف حشداً بمجرد السير، كما حدث سابقاً.

 

 

 

لأن الأمر كان مدبراً مسبقاً، تشتّتت طليعة الأسطول، وحُلّت الأزمة تلقائياً.

لكن تشيان تياو تعرفت على الشخص بنظرة واحدة، وارتاحت قليلاً، ونادت: “لقد وصلت، هاه؟”

 

 

سار عشرات الأميال ليلاً، وصادف بعض الوحوش البرية التي افتقرت إلى البصيرة وقتلها بلا مبالاة، ثم وجد كهفاً ليقضي فيه الليل.

لم يقل سوين أكثر.

 

 

في صباح اليوم التالي، غيّر ملابسه إلى زي ساموراي بلا سيد من جبل الناسك وغادر منطقة إيزومو متجهاً إلى تشيكادا.

يدرك جيداً مزاج تشيان؛ بمجرد أن تتخذ قراراً، ستمضي فيه.

 

مع صوت “كلانغ”، انزلق النصل الحاد من غمده، وارتفعت الطاقة الشيطانية نحو السماء.

قالت تشيان تياو إنها واجهت بعض المشاكل، وهو بحاجة للذهاب إلى هناك.

 

 

 

رغم أن جبل الناسك فقير، إلا أنه لحسن الحظ هناك طرق لعربات الخيول بين المقاطعات، ورغم أن الطرق في حالة سيئة وموحلة بالثلج، إلا أنها صالحة للعربات، بالطبع، هذا يعني أيضاً أنها صالحة للدراجات الميكانيكية.

 

 

أخيراً، بحلول ظهر اليوم الثاني، وصل إلى الموقع المتفق عليه، بحر الخيزران في قرية تشيكادا ريون.

مع وجود مئات الكيلومترات بين المقاطعات، لن يكون الاعتماد على ساقيه وحده فكرة جيدة، أخرج أجزاء ميكانيكية أعدها في فضاء تخزينه وجمّع دراجة بخارية للطرق الوعرة، ثم انطلق على طول الطريق، حيث هناك طريق، ركب؛ وحيث هناك قرية، حاول تجنبها، مستخدماً رمح العنكبوت الثماني لعبور الجبال والتلال.

لولا العزم الثابت في عينيها، لما تردد في السيطرة عليها وإعادة السيف الى الغمد.

 

لأنها صديقة، لم تطلق أبداً نية قتل تجاهه من قبل.

أخيراً، بحلول ظهر اليوم الثاني، وصل إلى الموقع المتفق عليه، بحر الخيزران في قرية تشيكادا ريون.

 

 

شينفوكو ميتسوكو، رؤية أن الوضع قد يخرج عن السيطرة، عضّت على أسنانها الفضية، وأخرجت سلسلة من الأجراس الذهبية، وفجأة ارتفعت منها هالة مهيبة أيضاً، إحساساً آخر لا يوصف بدا وكأنه يأتي من طاغوت عالي الرتبة، مستعداً للتدخل إذا حدث خطأ ومنع تشيان من الاستسلام لسيطرة النصل.

♤♤

 

 

ذلك “السيف الشيطاني” في يدي حامل سيف استثنائي أطلق حقاً تلك الطاقة الشيطانية الطاغية التي تتحدى العالم.

في الوقت نفسه، عدة أشخاص يسرعون على الطريق في حالة شعثاء قليلاً.

 

 

 

الشخص في المقدمة تشيان تياو، وبجانبها رجل شاحب الوجه يرتدي زي ساموراي، كان سوين سيتعرف عليه كالفتى الوسيم الذي رآه سابقاً في “بيت الغيشا ناغانو-يا” معها، خلفهما لولوتا تحمل سيفاً، وعدة نينجا يرتدون ملابس سوداء وأقنعة.

 

 

 

المجموعة تحمل إصابات متنوعة، مع بقع دم على ملابسهم، جديدة وقديمة، بدا وكأنهم مروا بعدة معارك دون وقت لعلاج جروحهم ويهربون على عجل، خاصة تشيان تياو، التي على جسدها عدة قشور متجلطة، لكن الأغرب هي الرموز الختمية الغامضة التي تغطي يديها بكثافة، توهجت الرموز بشكل خفي، وكأنها آلات صدئة، مما جعل أطرافها متيبسة للغاية.

 

 

“مشكلة صغيرة.”

مع حلول الظلام، أصبحت تعابيرهم متزايدة الجدية.

 

 

 

وكأن شيئاً فظيعاً سينزل على الأرض بمجرد حلول الليل.

“سيد العالم السفلي، الجنرال الطاغوتي راكشاسا…”

 

في هذه المرحلة، صارت هالة تشيان تتصادم بشدة مع السيف الشيطاني، وكأنها تروّض حصاناً برياً، الوميض الأحمر في عينيها كان قد أضاء بالفعل، والراكشاسا الشبحية خلفها أصبحت أكثر صلابة.

قال الرجل شاحب الوجه، والقلق مكتوب على ملامحه وله مزاج لطيف واعتذاري: “آنسة تشيان تياو، أنا آسف، فشل هذه العملية بسبب عدم تقديمي معلومات مفصلة كافية، مما جرّرك معي، لا يمكننا ببساطة قتل ‘الساموراي الشبح’؛ إذا استمر هذا، أخشى أننا سنُباد جميعاً، إنهم يطاردونني؛ لا حاجة للمخاطرة بحياتك باتباعي أكثر من ذلك…”

كان على وشك تحذيرها مرة أخرى عن الطبيعة الشريرة للسيف عندما تحدث شخص آخر أولاً.

 

 

رغم أنهم طوردوا لثلاثة أيام وليالٍ، لم يُظهر وجه تشيان تياو الشجاع أي أثر للخوف، عند سماع هذا، هزّت رأسها بنبرة حازمة: “بعد قبول التوظيف، من الطبيعي الوفاء بالوعد وحمايتك حتى النهاية.”

التقط سوين لمحة من هذا المشهد من طرف عينه وخمّن بشكل خافت مهنة ميتسوكو، مفاجأً بعض الشيء.

 

لم تدرك تشيان خصوصية السيف بعد، لكن متأثرة بنبرته، أخذته بجدية وسألت بعفوية: “أي نوع من السيوف هذا الذي جعلك متوتراً هكذا، يا فتى؟”

قال الرجل شاحب الوجه، غير القادر على إخفاء هالة لطيفة في محنته: “لا، ما أعنيه هو أن التوظيف ينتهي هنا، بما أن معلوماتنا كانت خاطئة، آنسة تشيان تياو، أنت لا تنقضين العقد بعدم انضمامك إلينا في مواقف خطرة…”

لكن بسبب الحرفية المعقدة والإنتاج المنخفض لمثل هذه الدروع، التي تضمنت نقاط ضعف ليستغلها السيافون، هي مناسبة فقط للمحاربين حاملي السيوف ولم تقدم حماية شاملة مثل الدروع الفارسية كاملة الجسم مثل الخاصة بلويينغ.

 

 

عند سماع هذا ونظرها نحو غابة الخيزران البعيدة، تحدثت تشيان تياو مرة أخرى: “الوضع ليس بهذا السوء بعد، يجب أن تكون تعزيزاتي قد وصلت بالفعل.”

 

 

 

“تعزيزات؟”

عند التدقيق، أصبح سلوكها كله فجأة بعيد المنال.

 

ذلك “السيف الشيطاني” في يدي حامل سيف استثنائي أطلق حقاً تلك الطاقة الشيطانية الطاغية التي تتحدى العالم.

عند سماع هذا، بدا الرجل شاحب الوجه متفاجئ: “لكن… هذا ساغارا من أويسوغي، شخص من الشوغونية، يجب أن يكون قد تلقى الأوامر بحلول الآن ويجمع الساموراي لمطاردتنا، حتى لو وصلت تعزيزات، فمن المحتمل أن تكون أخباراً سيئة في هذه المرحلة…”

 

 

(ملاحظة. سيد العالم السفلي ≈ لقب الموت داخل النظام الديني الشنتوي لأمة جبل الناسك)

هذا جبل الناسك، وجميع المقاطعات تلقت أوامر بالقتل، مما يجعل أي عدد من التعزيزات بلا جدوى.

“بالمناسبة، تشيان، وجدت سيفاً شهيراً، هل تعتقدين أنك تستطيعين استخدامه؟”

 

 

لم تجادل تشيان تياو وفكّرت في شيء: “لنجرب، هذا الرجل قوي جداً، طالما يمكننا التعامل مع الساموراي الشبح، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة كبيرة.”

 

 

 

بعد قول هذا، لم يصرّ الرجل شاحب الوجه أكثر.

 

 

 

اقتربت المجموعة من غابة الخيزران وسرعان ما رصدو ساموراي بقبعة عريضة الحواف ينتظر على الطريق أمامهم.

لكن لسبب ما، شعر فعلاً أنه من الأفضل أنها امرأة.

 

 

توتر الجميع في لحظة، وحراس النينجا قد سحبوا سيوفهم بالفعل.

بعد وقفة، نظرت إلى سوين مرة أخرى وسألت دون أي تكلف: ” سوين، هل يمكنك حلها؟ وإلا، قد تصبح الأمور صعبة عند حلول الظلام.”

 

 

لكن تشيان تياو تعرفت على الشخص بنظرة واحدة، وارتاحت قليلاً، ونادت: “لقد وصلت، هاه؟”

هدأت العاصفة.

 

 

بطبيعة الحال، الساموراي ذو القبعة هو سوين.

 

 

 

نظر إلى الحالة الرثة للأشخاص أمامه، ورفع حاجباً، وسأل: “تشيان تياو، لم أتأخر كثيراً، أليس كذلك؟”

 

 

 

ابتسمت: “وصلت في الوقت المناسب تماماً.”

حتى سوين، كمشاهد، تصبب عرقاً بارداً في لحظة.

 

“حول الرتبة الثالثة أو الرابعة، لكن الجزء المزعج هو… لا يمكن قتلهم.”

خلفها، نظرت لولوتا إلى سوين، رغم أنها لم تتعرف على مظهره المتنكر، إلا أنها تعرفت على الصوت، وخمّنت أن هذا هو السيد سوين، الذي ساعدهم في صد “الأعور” سوك في مدينة بليزارد!

 

 

 

تذكّرت كيف سيطر بمفرده على جيش من الدمى لصد ألف عدو في البحر، فأضاء وجهها الصغير فوراً بالإثارة.

شجّ سوين عبر العاصفة الثلجية وغادر قرية صهر السيوف، ولم يواجه أي حوادث أخرى على طول الطريق.

 

“السيف الشيطاني؟”

بما أنهما على معرفة جيدة، لم تتحفظ وحيّت: “سيد سوين”

 

 

 

ابتسم سوين، اقترب وربت رأسها: “لولوتا، لم أرك منذ وقت طويل.”

رغم أنها لم تعرف لماذا لديه السيف الشيطاني، إلا أنها عرفت أنه لا يمكن لأحد السيطرة عليه.

 

 

عند سماع محادثتهما، فوجئ الرجل شاحب الوجه، المحروس بأربعة نينجا؛ هل هذا هو الدعم الذي ذكرته تشيان تياو؟

 

 

لم يقل سوين أكثر.

مسحت نظره غابة الخيزران ولم يرَ أحداً آخر.

هذا هو الدعم؟

 

التقط سوين لمحة من هذا المشهد من طرف عينه وخمّن بشكل خافت مهنة ميتسوكو، مفاجأً بعض الشيء.

شخص واحد فقط؟

 

 

 

هذا هو الدعم؟

لمع ضوء في عين سوين اليسرى وهو يفحص الرونات الصوفية على ذراعيها، وكأنه يحلل خيوط شيفرة بيانات، وعقله يفكك ويفسر بسرعة لإيجاد الطريقة الصحيحة لكسر الختم.

 

 

لكن، لم يبدُ قوياً جداً.

هزّ سوين كتفيه، ورأى رد فعلها، ولم ينسَ إضافة كلمة تحذير: “لهذا أخبرك أنه صعب.”

 

 

بطبيعة الحال، تعرّف سوين أيضاً على المجموعة من نيران أرواحهم وهم الذين رآهم سابقاً في “بيت الغيشا ناغانو-يا”، الذين حاولو اغتيال “السيف الشبح” ياشي مع تشيان تياو.

تشيان، التي تحمل الآن السيف الشيطاني، بدت متزايدة الغرابة بالنسبة له، لم تعد بشرية ولا شبحية، أقرب إلى كائن طاغوتي…

 

فتح العباءة ليكشف عن الغمد الأبيض كالثلج وتحدث بجدية: “هذا السيف شرير قليلاً، كوني حذرة معه وانظري إن كان بإمكانك استخدامه.”

عند رؤية “السيف الشهير ‘حامي ضريح الأقحوان'” في يدي لولوتا، عرف أن اغتيالهم نجح.

في تلك اللحظة، تعرفت شينفوكو ميتسوكو القريبة على المقبض الظاهر، لم تستطع إلا أن تهتف بصدمة: “هل هذا… السيف الشيطاني ماساموني؟”

 

خلفها، نظرت لولوتا إلى سوين، رغم أنها لم تتعرف على مظهره المتنكر، إلا أنها تعرفت على الصوت، وخمّنت أن هذا هو السيد سوين، الذي ساعدهم في صد “الأعور” سوك في مدينة بليزارد!

بالتفكير في المشكلة التي ذكرتها تشيان تياو، بدا أنهم حاولوا اغتيال “الرجل العجوز الروني” وفشلوا…

بدا سوين وكأنه التجسيد الحقيقي للموت قد نزل، وعيناه مهيمنتان لا مثيل لهما، حدّق في نصل السيف الشيطاني حيث فُتحت عين دم خبيثة واحدة تلو الأخرى، وأفكاره تهيّجت بشكل غير مفهوم، إذا أذى هذا السيف اللعين تشيان حقاً، فمهما كان جيداً، لن يكون له فائدة!

 

 

مسار الأحداث يتضح.

 

 

كان على وشك تحذيرها مرة أخرى عن الطبيعة الشريرة للسيف عندما تحدث شخص آخر أولاً.

قتل الابن أولاً، ثم أباه، كان لمحو عائلة الجنرال الشوغوني في جبل الناسك بأكملها.

نظر إلى الحالة الرثة للأشخاص أمامه، ورفع حاجباً، وسأل: “تشيان تياو، لم أتأخر كثيراً، أليس كذلك؟”

 

الطاقة الشيطانية الطاغية وشعور تشيان القمعي بمستوى سيد السيف العظيم جعلا فروة رأس سوين تتنمّل.

رغم أنه لا يعرف لماذا أرادوا فعل ذلك.

هذا الكنز الأسمى الذي يحلم به جميع السيافين!

 

 

لكن، بعد فشل اغتيالهم، لا يبدو الوضع جيداً على الإطلاق.

 

 

 

صارت نار روح تشيان تياو أقوى من قبل، وترقّت على الأرجح إلى الرتبة الخامسة، لكن هالتها غريبة جداً، وبملاحظة يديها المغطاتين بالرموز، عبس وسأل: “تشيان تياو، ما مشكلة يديک؟”

 

 

لكن في الوقت نفسه، أثارت الهالة الشيطانية الشاهقة أيضاً العنف في قلبه، ولمع ضوء أحمر في عينيه.

“مشكلة صغيرة.”

 

 

 

لا تزال تحمل تعبيراً لا مبالياً: “عندما حاولت اغتيال الرجل العجوز الروني سابقاً، أصابني برون ختم، قُيّدت قنوات يديّ، مما يمنع تدفق الطاقة الروحية المظلمة، لذا لا يمكنني استخدامها الآن، لكنها ليست مشكلة كبيرة، ليست مهددة للحياة.”

 

 

 

بعد وقفة، نظرت إلى سوين مرة أخرى وسألت دون أي تكلف: ” سوين، هل يمكنك حلها؟ وإلا، قد تصبح الأمور صعبة عند حلول الظلام.”

شخص واحد فقط؟

 

 

لمع ضوء في عين سوين اليسرى وهو يفحص الرونات الصوفية على ذراعيها، وكأنه يحلل خيوط شيفرة بيانات، وعقله يفكك ويفسر بسرعة لإيجاد الطريقة الصحيحة لكسر الختم.

 

 

متذكرة الأخطار على طول الطريق، أضافت: “إنهم نوع من اليوكاي الجحيمي، يشبهون أنواع الأشباح التي تظهر فقط في الليل، الصغار يمكن التعامل معهم؛ رغم أنه لا يمكن قتلهم، إلا أنهم ليسوا خطيرين جداً، الأكثر إزعاجاً هو شيطان كبير يرتدي درع جنرال، بقوة شيطانية كبيرة، الدرع محصن ضد النصال، وحتى لو قتلت مضيفه، سيعود للحياة بلا نهاية بعد الموت…”

بعد لحظات، استسلم وقال بجدية: “بنية هذا الرون معقدة جداً، تبدو كـ’سلسلة سداسية الرموز المتغيرة’ من لغة الرموز المضادة للسحر؛ واضع التعويذة نصب فخاخاً متعددة، الحل القسري قد يؤذيك، اكتشفت بعض الخيوط، لكن قد يستغرق كسر الختم وقتاً كبيراً.”

 

 

بنية تقديمه كهدية لتشيان، أخرجه.

الختم الرةني يشبه قليلاً قفل تشفير، لا يمكن فتحه إلا بطريقة تشفير محددة، إذا فُتح بعنف أو بشكل خاطئ، غالباً إما يُقفل بشكل دائم أو يؤذي الضحية.

 

 

عند سماع مقدمة تشيان تياو، انحنت الأميرة بعمق بزاوية تسعين درجة، مؤدية تحية نموذجية لأهل جبل الناسك.

عند سماع هذا، رفعت حاجبيها قليلاً، وبدت جادة: “قد يكون هذا مشكلة، إذا لم يُكسر الختم، ستُقيّد قوتي بشدة، بمجرد خروج المحاربين الأشباح، قد تضطر للتعامل معهم.”

في الوقت نفسه، ليس بعيداً، صارت العذراء الشنتوية التي تحمل أجراس كاغورا مذهولة تماماً، راقبت مشهد الاثنين يتواجهان بهالاتهما بعينين تلمعان بعدم التصديق: “هما… هما…”

 

الختم الرةني يشبه قليلاً قفل تشفير، لا يمكن فتحه إلا بطريقة تشفير محددة، إذا فُتح بعنف أو بشكل خاطئ، غالباً إما يُقفل بشكل دائم أو يؤذي الضحية.

نظر إلى السماء؛ شمس الشتاء تغرب مبكراً دائماً، والآن السماء تظلم، مع بقاء ضوء خافت فقط على الأفق: “أخت تشيان تياو، ما هؤلاء ‘المحاربون الأشباح’ بالضبط؟ ما مدى قوتهم مقارنة بالمحترفين؟”

بعد لحظات، استسلم وقال بجدية: “بنية هذا الرون معقدة جداً، تبدو كـ’سلسلة سداسية الرموز المتغيرة’ من لغة الرموز المضادة للسحر؛ واضع التعويذة نصب فخاخاً متعددة، الحل القسري قد يؤذيك، اكتشفت بعض الخيوط، لكن قد يستغرق كسر الختم وقتاً كبيراً.”

 

 

“حول الرتبة الثالثة أو الرابعة، لكن الجزء المزعج هو… لا يمكن قتلهم.”

لا، يجب أن تكون روح الدرع.

 

 

قالت بتفكير.

“أرى…”

 

خلفها، نظرت لولوتا إلى سوين، رغم أنها لم تتعرف على مظهره المتنكر، إلا أنها تعرفت على الصوت، وخمّنت أن هذا هو السيد سوين، الذي ساعدهم في صد “الأعور” سوك في مدينة بليزارد!

متذكرة الأخطار على طول الطريق، أضافت: “إنهم نوع من اليوكاي الجحيمي، يشبهون أنواع الأشباح التي تظهر فقط في الليل، الصغار يمكن التعامل معهم؛ رغم أنه لا يمكن قتلهم، إلا أنهم ليسوا خطيرين جداً، الأكثر إزعاجاً هو شيطان كبير يرتدي درع جنرال، بقوة شيطانية كبيرة، الدرع محصن ضد النصال، وحتى لو قتلت مضيفه، سيعود للحياة بلا نهاية بعد الموت…”

 

 

 

“أرى…”

 

 

عبس سوين عند رؤية هذا وارتجفت أصابعه قليلاً، مستعداً بالفعل.

استمع، مشكّلاً مفهوماً تقريبياً لـ’المحاربين الأشباح’ في ذهنه.

متذكرة الأخطار على طول الطريق، أضافت: “إنهم نوع من اليوكاي الجحيمي، يشبهون أنواع الأشباح التي تظهر فقط في الليل، الصغار يمكن التعامل معهم؛ رغم أنه لا يمكن قتلهم، إلا أنهم ليسوا خطيرين جداً، الأكثر إزعاجاً هو شيطان كبير يرتدي درع جنرال، بقوة شيطانية كبيرة، الدرع محصن ضد النصال، وحتى لو قتلت مضيفه، سيعود للحياة بلا نهاية بعد الموت…”

 

بدا سوين وكأنه التجسيد الحقيقي للموت قد نزل، وعيناه مهيمنتان لا مثيل لهما، حدّق في نصل السيف الشيطاني حيث فُتحت عين دم خبيثة واحدة تلو الأخرى، وأفكاره تهيّجت بشكل غير مفهوم، إذا أذى هذا السيف اللعين تشيان حقاً، فمهما كان جيداً، لن يكون له فائدة!

بدا وكأنهم كيانات تتجاهل الضرر الجسدي، محصنة ضد معظم التعاويذ، وتعود للحياة بعد الموت… نوع من الشيطان المدرع؟

♤♤

 

الآن، في مواجهة هذه الهالة مباشرة، سحقت نية السيف سوين لدرجة أن كل شعرة في جسده بدت تنفجر.

بالفعل، ستبدو التكتيكات التقليدية بلا جدوى ضدهم.

(ملاحظة. سيد العالم السفلي ≈ لقب الموت داخل النظام الديني الشنتوي لأمة جبل الناسك)

 

 

في هذه الأثناء، قاطع الرجل شاحب الوجه، الذي كان يراقب سوين بجانب تشيان تياو، فجأة: “سيدي، أعرف بعض المعلومات عن هذا الوحش…”

تشيان، التي تحمل الآن السيف الشيطاني، بدت متزايدة الغرابة بالنسبة له، لم تعد بشرية ولا شبحية، أقرب إلى كائن طاغوتي…

 

هزّ سوين كتفيه، ورأى رد فعلها، ولم ينسَ إضافة كلمة تحذير: “لهذا أخبرك أنه صعب.”

كانت تستمع لمحادثتهما طوال الوقت وعرف أن هذا الرجل دعم تثق به الآنسة تشيان تياو بشدة.

وكأن شيئاً فظيعاً سينزل على الأرض بمجرد حلول الليل.

 

سوين، المحصور في المنتصف مثل قارب صغير يطفو على بحار عاصفة، شعر وكأن العاصفة المحيطة قد تقلبه في أي لحظة.

رغم أنها فوجئت بأنه وحده، إلا أن رباطة جأشه أشارت بوضوح إلى قوته.

 

 

تذكّرت كيف سيطر بمفرده على جيش من الدمى لصد ألف عدو في البحر، فأضاء وجهها الصغير فوراً بالإثارة.

شعرت أنه من الضروري مشاركة كل المعلومات التي لديها حتى يواجهوا الموقف معاً.

 

 

 

عند سماع هذا، وجّه انتباهه قليلاً نحوه، كان مشغولاً بتشيان تياو حتى الآن ولم يلاحظ الآخرين.

قاطعت شينفوكو ميتسوكو القريبة فجأة، محذرة بتعبير جاد.

 

سابقاً، ظن أن هذا الفرد شاحب الوجه ندّ له،

رأت هذا، فتدخلت تشيان تياو لتقدمها: “هذه الأميرة ميتسوكو، آه… وضعها خاص نوعاً ما.”

لا تزال تحمل تعبيراً لا مبالياً: “عندما حاولت اغتيال الرجل العجوز الروني سابقاً، أصابني برون ختم، قُيّدت قنوات يديّ، مما يمنع تدفق الطاقة الروحية المظلمة، لذا لا يمكنني استخدامها الآن، لكنها ليست مشكلة كبيرة، ليست مهددة للحياة.”

 

 

خاص؟

 

 

 

أميرة؟

الطاقة الشيطانية الطاغية وشعور تشيان القمعي بمستوى سيد السيف العظيم جعلا فروة رأس سوين تتنمّل.

 

 

هل هي امرأة؟

 

 

نظر إلى الحالة الرثة للأشخاص أمامه، ورفع حاجباً، وسأل: “تشيان تياو، لم أتأخر كثيراً، أليس كذلك؟”

لا عجب أنه شعر أن الرجل شاحب الوجه يتحدث ببعض النعومة.

بعد قول هذا، لم يصرّ الرجل شاحب الوجه أكثر.

 

 

لكن لسبب ما، شعر فعلاً أنه من الأفضل أنها امرأة.

 

 

بنية تقديمه كهدية لتشيان، أخرجه.

بعد كل شيء، منذ استيعاب “مصل X”، الذي عزز جاذبيته بأكثر من عشر نقاط، لم يصادف احدا يتفوق عليه في المظهر.

الآن، في مواجهة هذه الهالة مباشرة، سحقت نية السيف سوين لدرجة أن كل شعرة في جسده بدت تنفجر.

 

 

سابقاً، ظن أن هذا الفرد شاحب الوجه ندّ له،

عند سماع مقدمة تشيان تياو، انحنت الأميرة بعمق بزاوية تسعين درجة، مؤدية تحية نموذجية لأهل جبل الناسك.

 

 

لكن الآن بعد أن اكتشف أنها امرأة،

وكأنه يستشعر أفكاره، انسحبت الطاقة الشيطانية الهستيرية للسيف الشيطاني قليلاً فجأة.

 

 

تحسّنت حالته المزاجية فجأة.

“…”

 

(ملاحظة. سيد العالم السفلي ≈ لقب الموت داخل النظام الديني الشنتوي لأمة جبل الناسك)

إذ استشعر التردد في كلمات تشيان تياو، أدرك أيضاً وضعها الفريد.

“آنسة تشيان، كوني حذرة! لا تلمسي ذلك السيف!”

 

لا عجب أنه شعر أن الرجل شاحب الوجه يتحدث ببعض النعومة.

لم تشرح تشيان تياو أكثر، وقدمته مباشرة: “هذا صديقي، سوين.”

عندما أُزيلت العباءة، بمجرد النظر إلى الغمد، خرجت إثارتها في صرخة ناعمة: “يا له من سيف رائع!”

 

 

عند سماع مقدمة تشيان تياو، انحنت الأميرة بعمق بزاوية تسعين درجة، مؤدية تحية نموذجية لأهل جبل الناسك.

 

 

“همم، لقد استشعرت الطاقة الشيطانية بالفعل.”

توقفت قليلاً وكأنها شعرت أنه سيكون غير مهذب إخفاء هويتها في هذا الموقف، فقدمت نفسها: “اسمي شينفوكو ميتسوكو، يسعدني لقاؤك، سيد سوين.”

 

 

 

عند هذا الكشف، أضاءت عيناه فجأة.

شينفوكو ميتسوكو، رؤية أن الوضع قد يخرج عن السيطرة، عضّت على أسنانها الفضية، وأخرجت سلسلة من الأجراس الذهبية، وفجأة ارتفعت منها هالة مهيبة أيضاً، إحساساً آخر لا يوصف بدا وكأنه يأتي من طاغوت عالي الرتبة، مستعداً للتدخل إذا حدث خطأ ومنع تشيان من الاستسلام لسيطرة النصل.

 

توتر الجميع في لحظة، وحراس النينجا قد سحبوا سيوفهم بالفعل.

عائلة شينفوكو؟

عند هذا الكشف، أضاءت عيناه فجأة.

 

♤♤

إذا لم يكن مخطئاً، ليس في جبل الناسك سوى مكان واحد بهذا اللقب.

 

 

 

العائلة المالكة في إيدو لجبل الناسك.

تذكّرت كيف سيطر بمفرده على جيش من الدمى لصد ألف عدو في البحر، فأضاء وجهها الصغير فوراً بالإثارة.

 

في تلك اللحظة، تعرفت شينفوكو ميتسوكو القريبة على المقبض الظاهر، لم تستطع إلا أن تهتف بصدمة: “هل هذا… السيف الشيطاني ماساموني؟”

هل هي من العائلة المالكة؟

في الوقت نفسه، عدة أشخاص يسرعون على الطريق في حالة شعثاء قليلاً.

 

 

دون أي مفاجأة أن يُظهر أحدهم مثل هذا التفاعل عند سماع اسمها، قالت شينفوكو ميتسوكو: “أعتذر، سيد سوين، لكن لا وقت للتفاصيل الآن، المحاربون الأشباح سيظهرون على الأرجح قريباً…”

 

 

 

عند سماع الاسم والنظر في وضع جبل الناسك، خمّن لماذا حاولوا اغتيال “الرجل العجوز الروني”، الذي هو الجنرال الشوغوني.

 

 

معتقدة أن سوين وتشيان ليسا على علم بالطبيعة المرعبة للسيف، قالت على عجل: “هذا السيف يحتوي على الشيطان العظيم ‘ملك اليوكاي ذو المئة عين’ مختوماً، يُقال إنه أصبح سلاحاً شيطانياً جحيمياً، وجميع مالكيه السابقين لقوا موتاً مبكراً، مما أدى إلى مذبحة لا نهاية لها… إنه ببساطة ليس شيئاً يستطيع إنسان حي السيطرة عليه”

لم يضغط للتفاصيل، بل أومأ بدلاً من ذلك: “حسناً، أميرة، أرجو شرح وضع المحاربين الأشباح.”

“من الآن فصاعداً، سأكون سيدك، هل هذا مفهوم…”

 

عائلة شينفوكو؟

بدأت شينفوكو ميتسوكو تشرح: “الدرع هو ‘طلاء القشور الحديدية الأحمر ذو الصفائح الخمس’ الشهير من مئتي عام، الذي ينتمي لأحد أقوى محاربي تلك الحقبة، كان درع الجنرال الأعظم أودا نوبو من فترة الولايات المتحاربة، الذي قتله تابع خائن خلال حادثة هونوجي، تاركاً استياءه العالق في الدرع، الذي حوّله إلى شيطان قوي، أولئك المحاربون الأشباح تحوّلوا بالمثل من استياء مرؤوسيه… لست متأكدة كيف وجدهم أولئك من التنين الأسود…”

فتح العباءة ليكشف عن الغمد الأبيض كالثلج وتحدث بجدية: “هذا السيف شرير قليلاً، كوني حذرة معه وانظري إن كان بإمكانك استخدامه.”

 

 

جبل الناسك معروفة بسيوفه الشهيرة، ودروعه الرائعة بالمثل.

في هذه الأثناء، قاطع الرجل شاحب الوجه، الذي كان يراقب سوين بجانب تشيان تياو، فجأة: “سيدي، أعرف بعض المعلومات عن هذا الوحش…”

 

 

لكن بسبب الحرفية المعقدة والإنتاج المنخفض لمثل هذه الدروع، التي تضمنت نقاط ضعف ليستغلها السيافون، هي مناسبة فقط للمحاربين حاملي السيوف ولم تقدم حماية شاملة مثل الدروع الفارسية كاملة الجسم مثل الخاصة بلويينغ.

♤♤♤​

 

لكن الآن بعد أن اكتشف أنها امرأة،

نتيجة لذلك، ليست دروع جبل الناسك بنفس الشهرة دوليا.

أخذت تشيان “ااسيف الشيطاني” وتمتمت لنفسها وكأنها تتحدث إلى صديق قديم، تلامس السيف بوجه مليء بالتفاني المفتون.

 

 

هؤلاء ‘المحاربون الأشباح’ أرواح الدروع؟

كان قد شعر بغرابة هذا السيف الشيطاني بنفسه من قبل، وعرف جيداً أن هذه هي اللحظة الأكثر خطورة.

 

“همم، لقد استشعرت الطاقة الشيطانية بالفعل.”

لا، يجب أن تكون روح الدرع.

خلفها، نظرت لولوتا إلى سوين، رغم أنها لم تتعرف على مظهره المتنكر، إلا أنها تعرفت على الصوت، وخمّنت أن هذا هو السيد سوين، الذي ساعدهم في صد “الأعور” سوك في مدينة بليزارد!

 

لا تزال تحمل تعبيراً لا مبالياً: “عندما حاولت اغتيال الرجل العجوز الروني سابقاً، أصابني برون ختم، قُيّدت قنوات يديّ، مما يمنع تدفق الطاقة الروحية المظلمة، لذا لا يمكنني استخدامها الآن، لكنها ليست مشكلة كبيرة، ليست مهددة للحياة.”

بعد سماع المعلومات، شعر بثقة معينة في التعامل معهم.

ابتسمت: “وصلت في الوقت المناسب تماماً.”

 

 

تذكّر فجأة السيف الشيطاني “أونيمارو هياكومي ماساموني” الذي حصل عليه للتو.

مع وجود مئات الكيلومترات بين المقاطعات، لن يكون الاعتماد على ساقيه وحده فكرة جيدة، أخرج أجزاء ميكانيكية أعدها في فضاء تخزينه وجمّع دراجة بخارية للطرق الوعرة، ثم انطلق على طول الطريق، حيث هناك طريق، ركب؛ وحيث هناك قرية، حاول تجنبها، مستخدماً رمح العنكبوت الثماني لعبور الجبال والتلال.

 

عند التدقيق، أصبح سلوكها كله فجأة بعيد المنال.

بنية تقديمه كهدية لتشيان، أخرجه.

 

 

أطلق الجانبان قوة روحية متصاعدة باستمرار.

“بالمناسبة، تشيان، وجدت سيفاً شهيراً، هل تعتقدين أنك تستطيعين استخدامه؟”

مع حلول الظلام، أصبحت تعابيرهم متزايدة الجدية.

 

 

وهو يتحدث، أخرج السيف الطويل الملفوف في عباءة راهب عجوز.

قال الرجل شاحب الوجه، والقلق مكتوب على ملامحه وله مزاج لطيف واعتذاري: “آنسة تشيان تياو، أنا آسف، فشل هذه العملية بسبب عدم تقديمي معلومات مفصلة كافية، مما جرّرك معي، لا يمكننا ببساطة قتل ‘الساموراي الشبح’؛ إذا استمر هذا، أخشى أننا سنُباد جميعاً، إنهم يطاردونني؛ لا حاجة للمخاطرة بحياتك باتباعي أكثر من ذلك…”

 

 

تشيان، عند سماع هذا، لم تبدُ مهتمة بما إذا كان السيف شهيراً أم لا، بل أكثر اهتماماً باللفتة نفسها، فابتسمت برفع حاجبيها: “آه، هل هذه هدية منك، سوين؟”

“سيد العالم السفلي، الجنرال الطاغوتي راكشاسا…”

 

 

“نعم.”

 

 

 

أومأ سوين، بابتسامة هادئة على وجهه.

 

 

قال الرجل شاحب الوجه، والقلق مكتوب على ملامحه وله مزاج لطيف واعتذاري: “آنسة تشيان تياو، أنا آسف، فشل هذه العملية بسبب عدم تقديمي معلومات مفصلة كافية، مما جرّرك معي، لا يمكننا ببساطة قتل ‘الساموراي الشبح’؛ إذا استمر هذا، أخشى أننا سنُباد جميعاً، إنهم يطاردونني؛ لا حاجة للمخاطرة بحياتك باتباعي أكثر من ذلك…”

فتح العباءة ليكشف عن الغمد الأبيض كالثلج وتحدث بجدية: “هذا السيف شرير قليلاً، كوني حذرة معه وانظري إن كان بإمكانك استخدامه.”

تشيان، التي تحمل الآن السيف الشيطاني، بدت متزايدة الغرابة بالنسبة له، لم تعد بشرية ولا شبحية، أقرب إلى كائن طاغوتي…

 

بالفعل، ستبدو التكتيكات التقليدية بلا جدوى ضدهم.

لم تدرك تشيان خصوصية السيف بعد، لكن متأثرة بنبرته، أخذته بجدية وسألت بعفوية: “أي نوع من السيوف هذا الذي جعلك متوتراً هكذا، يا فتى؟”

عند سماع هذا، وجّه انتباهه قليلاً نحوه، كان مشغولاً بتشيان تياو حتى الآن ولم يلاحظ الآخرين.

 

“نعم! لكن قد أموت أيضاً.”

صار السيف الشيطاني ساكناً جداً، يكشف ببطء عن شكله الحقيقي.

 

 

 

في تلك اللحظة، تعرفت شينفوكو ميتسوكو القريبة على المقبض الظاهر، لم تستطع إلا أن تهتف بصدمة: “هل هذا… السيف الشيطاني ماساموني؟”

 

 

 

قد لا يتعرف الآخرون عليه، لكن كيف لا تعرفه هي، أميرة من العائلة المالكة لجبل الناسك؟

تذكّر فجأة السيف الشيطاني “أونيمارو هياكومي ماساموني” الذي حصل عليه للتو.

 

هدأت العاصفة.

بمجرد أن تحدثت، تغيّر وجهها بشكل كبير، واتخذ النينجا الأربعة بجانبها وضعاً وكأنهم يواجهون عدواً عظيماً، متراجعين مسافة جيدة.

مع ذلك، نظرت إليه، وعيناها تلمعان، وأومأت قليلاً: “شكراً، بغض النظر عن النتيجة، أحب هذه الهدية حقاً.”

 

لكن، بما أنها هدية منه، ولا تزال في حضوره، كيف يمكنه أن يدعها تقع في خطر؟

“السيف الشيطاني؟”

خلفها، نظرت لولوتا إلى سوين، رغم أنها لم تتعرف على مظهره المتنكر، إلا أنها تعرفت على الصوت، وخمّنت أن هذا هو السيد سوين، الذي ساعدهم في صد “الأعور” سوك في مدينة بليزارد!

 

 

عند سماع الاسم، فوجئت تشيان، لكن أكثر من ذلك، شعرت بتوقع وإثارة: “هل هذا السيف الشهير الأسطوري ‘أونيمارو هياكومي ماساموني’؟”

في هذه الأثناء، قاطع الرجل شاحب الوجه، الذي كان يراقب سوين بجانب تشيان تياو، فجأة: “سيدي، أعرف بعض المعلومات عن هذا الوحش…”

 

 

“نعم.”

 

 

قال الرجل شاحب الوجه، غير القادر على إخفاء هالة لطيفة في محنته: “لا، ما أعنيه هو أن التوظيف ينتهي هنا، بما أن معلوماتنا كانت خاطئة، آنسة تشيان تياو، أنت لا تنقضين العقد بعدم انضمامك إلينا في مواقف خطرة…”

هزّ سوين كتفيه، ورأى رد فعلها، ولم ينسَ إضافة كلمة تحذير: “لهذا أخبرك أنه صعب.”

 

 

 

“أين وجدته؟”

 

 

 

عندما سمعت أنه بالفعل السيف الشهير ذو الشهرة العظيمة، لمعت عيناها فوراً بلون أخضر خافت.

مع صوت “كلانغ”، انزلق النصل الحاد من غمده، وارتفعت الطاقة الشيطانية نحو السماء.

 

“السيف الشيطاني؟”

هذا الكنز الأسمى الذي يحلم به جميع السيافين!

عند سماع هذا، وجّه انتباهه قليلاً نحوه، كان مشغولاً بتشيان تياو حتى الآن ولم يلاحظ الآخرين.

 

عندما أُزيلت العباءة، بمجرد النظر إلى الغمد، خرجت إثارتها في صرخة ناعمة: “يا له من سيف رائع!”

بالفعل، ستبدو التكتيكات التقليدية بلا جدوى ضدهم.

 

 

أي سياف يستطيع مقاومة إغراء سيف شهير، خاصة عندما يكون مصنفاً في المرتبة الثالثة بين السيوف الشهيرة التي لا مثيل لها؟

 

 

حصلت امرأة الراكشاسا على نصل من الجحيم، وكأن أبواب الجحيم انفتحت ويمكنها رؤية مناظر العالم السفلي اللانهائية في عينيها.

“قصة طويلة؛ يمكنني الشرح لاحقاً عندما يكون لدينا وقت، هذا السيف…”

تشيان، عند سماع هذا، لم تبدُ مهتمة بما إذا كان السيف شهيراً أم لا، بل أكثر اهتماماً باللفتة نفسها، فابتسمت برفع حاجبيها: “آه، هل هذه هدية منك، سوين؟”

 

 

يعرف طبيعة تشيان جيداً؛ رأى مثل تلك اللهفة المتلألئة عندما تكون على طاولة القمار، مما أظهر بوضوح أنها وقعت للسيف.

لم تشرح تشيان تياو أكثر، وقدمته مباشرة: “هذا صديقي، سوين.”

 

 

كان على وشك تحذيرها مرة أخرى عن الطبيعة الشريرة للسيف عندما تحدث شخص آخر أولاً.

 

 

عند سماع هذا ونظرها نحو غابة الخيزران البعيدة، تحدثت تشيان تياو مرة أخرى: “الوضع ليس بهذا السوء بعد، يجب أن تكون تعزيزاتي قد وصلت بالفعل.”

“آنسة تشيان، كوني حذرة! لا تلمسي ذلك السيف!”

هدأت العاصفة.

 

 

قاطعت شينفوكو ميتسوكو القريبة فجأة، محذرة بتعبير جاد.

 

 

شينفوكو ميتسوكو، رؤية أن الوضع قد يخرج عن السيطرة، عضّت على أسنانها الفضية، وأخرجت سلسلة من الأجراس الذهبية، وفجأة ارتفعت منها هالة مهيبة أيضاً، إحساساً آخر لا يوصف بدا وكأنه يأتي من طاغوت عالي الرتبة، مستعداً للتدخل إذا حدث خطأ ومنع تشيان من الاستسلام لسيطرة النصل.

رغم أنها لم تعرف لماذا لديه السيف الشيطاني، إلا أنها عرفت أنه لا يمكن لأحد السيطرة عليه.

 

 

 

معتقدة أن سوين وتشيان ليسا على علم بالطبيعة المرعبة للسيف، قالت على عجل: “هذا السيف يحتوي على الشيطان العظيم ‘ملك اليوكاي ذو المئة عين’ مختوماً، يُقال إنه أصبح سلاحاً شيطانياً جحيمياً، وجميع مالكيه السابقين لقوا موتاً مبكراً، مما أدى إلى مذبحة لا نهاية لها… إنه ببساطة ليس شيئاً يستطيع إنسان حي السيطرة عليه”

 

 

بعد وقفة، نظرت إلى سوين مرة أخرى وسألت دون أي تكلف: ” سوين، هل يمكنك حلها؟ وإلا، قد تصبح الأمور صعبة عند حلول الظلام.”

مع تولي شخص آخر الشرح، وفّر سوين أنفاسه ودعم قولها: “الأميرة ميتسوكو محقة.”

“آنسة تشيان، كوني حذرة! لا تلمسي ذلك السيف!”

 

 

رفع أيضاً حاجبيه، ونظر إلى تشيان وأضاف: “لذا، تشيان، انظري إن كان بإمكانك استخدامه أم لا، إذا لم تستطيعي، احتفظي به معي مؤقتاً…”

 

 

وهو يتحدث، أخرج السيف الطويل الملفوف في عباءة راهب عجوز.

“همم، لقد استشعرت الطاقة الشيطانية بالفعل.”

صارت نار روح تشيان تياو أقوى من قبل، وترقّت على الأرجح إلى الرتبة الخامسة، لكن هالتها غريبة جداً، وبملاحظة يديها المغطاتين بالرموز، عبس وسأل: “تشيان تياو، ما مشكلة يديک؟”

 

 

تلاشت إثارة تشيان، وحلّ محلها سلوك جاد تماماً، وكأنها تواجه قراراً خطيرا جداً.

عندما أُزيلت العباءة، بمجرد النظر إلى الغمد، خرجت إثارتها في صرخة ناعمة: “يا له من سيف رائع!”

 

 

السيف الجيد يختار سيده.

مع ذلك، نظرت إليه، وعيناها تلمعان، وأومأت قليلاً: “شكراً، بغض النظر عن النتيجة، أحب هذه الهدية حقاً.”

 

 

وبالمثل، السياف أيضاً يختار سيفاً يناسبه.

 

 

بالفعل، ستبدو التكتيكات التقليدية بلا جدوى ضدهم.

وهي تنظر إلى السيف الشهير الأسطوري، لم تستطع حقاً أن تبعد نظرها.

صارت نار روح تشيان تياو أقوى من قبل، وترقّت على الأرجح إلى الرتبة الخامسة، لكن هالتها غريبة جداً، وبملاحظة يديها المغطاتين بالرموز، عبس وسأل: “تشيان تياو، ما مشكلة يديک؟”

 

(ملاحظة. سيد العالم السفلي ≈ لقب الموت داخل النظام الديني الشنتوي لأمة جبل الناسك)

استمعت إلى كلمات سوين التحذيرية لكنها أخذت نفساً عميقاً ومدّت يدها، بثبات، تريد إمساك السيف الشيطاني.

لأن الأمر كان مدبراً مسبقاً، تشتّتت طليعة الأسطول، وحُلّت الأزمة تلقائياً.

 

هدأت العاصفة.

سوين لا يزال قلقاً وسأل: “هل أنتِ متأكدة؟”

في هذه المرحلة، صارت هالة تشيان تتصادم بشدة مع السيف الشيطاني، وكأنها تروّض حصاناً برياً، الوميض الأحمر في عينيها كان قد أضاء بالفعل، والراكشاسا الشبحية خلفها أصبحت أكثر صلابة.

 

 

“نعم! لكن قد أموت أيضاً.”

تحسّنت حالته المزاجية فجأة.

 

هذا هو الدعم؟

بدت غير مبالية، وكأنها أعدت نفسها للموت في لحظة، وقالت بحزم: “لا ندم لدي، هذا هو التصميم الذي يمتلكه المرء من لحظة بدء حمل السيف.”

“همم، لقد استشعرت الطاقة الشيطانية بالفعل.”

 

هذا هو الدعم؟

مع ذلك، نظرت إليه، وعيناها تلمعان، وأومأت قليلاً: “شكراً، بغض النظر عن النتيجة، أحب هذه الهدية حقاً.”

 

 

 

“…”

أخذت تشيان “ااسيف الشيطاني” وتمتمت لنفسها وكأنها تتحدث إلى صديق قديم، تلامس السيف بوجه مليء بالتفاني المفتون.

 

صارت نار روح تشيان تياو أقوى من قبل، وترقّت على الأرجح إلى الرتبة الخامسة، لكن هالتها غريبة جداً، وبملاحظة يديها المغطاتين بالرموز، عبس وسأل: “تشيان تياو، ما مشكلة يديک؟”

لم يقل سوين أكثر.

هزّ سوين كتفيه، ورأى رد فعلها، ولم ينسَ إضافة كلمة تحذير: “لهذا أخبرك أنه صعب.”

 

 

يدرك جيداً مزاج تشيان؛ بمجرد أن تتخذ قراراً، ستمضي فيه.

مع تولي شخص آخر الشرح، وفّر سوين أنفاسه ودعم قولها: “الأميرة ميتسوكو محقة.”

 

 

قالت السيدة جينغ ذات مرة إن تقدم تشيان في طريق السيف مرتبط مباشرة بتفانيها الحقيقي فيه.

توقفت يد تشيان اليمنى، التي تحمل السيف، أخيراً عن الارتجاف بعنف، تحولت للإمساك بالمقبض بكلتا يديها، وبدأ شبح امرأة الراكشاسا خلفها أيضاً بتشكيل سيف طويل شرير في يديها ببطء.

 

 

في عالمها، ما تحبه أكثر هو بلا شك السيف.

 

 

لكن الآن بعد أن اكتشف أنها امرأة،

لكن، بما أنها هدية منه، ولا تزال في حضوره، كيف يمكنه أن يدعها تقع في خطر؟

 

 

“مشكلة صغيرة.”

خيوط الحرير قد غطت بالفعل جسد تشيان بالكامل بصمت، جاهزة للسيطرة عليها فوراً إذا حدث أي خطأ.

 

 

لكن في هذه اللحظة، لم يستطع التفكير في أي شيء آخر.

أما التشوه الروحي وما شابه، فلدى سوين خبرة وفيرة للتعامل معه.

 

 

الشخص في المقدمة تشيان تياو، وبجانبها رجل شاحب الوجه يرتدي زي ساموراي، كان سوين سيتعرف عليه كالفتى الوسيم الذي رآه سابقاً في “بيت الغيشا ناغانو-يا” معها، خلفهما لولوتا تحمل سيفاً، وعدة نينجا يرتدون ملابس سوداء وأقنعة.

إذا خرجت الأمور عن السيطرة حقاً، سيقطع أولاً تحكم الأعصاب على الجسد، يربطها، وسيأخذها إلى الأرض المقدسة لقبيلة دالو لطلب مساعدة يوتا في التعامل معه.

رأت هذا، فتدخلت تشيان تياو لتقدمها: “هذه الأميرة ميتسوكو، آه… وضعها خاص نوعاً ما.”

 

 

هو واثق تقريباً تماماً.

خيوط الحرير قد غطت بالفعل جسد تشيان بالكامل بصمت، جاهزة للسيطرة عليها فوراً إذا حدث أي خطأ.

 

رغم أنه لا يعرف لماذا أرادوا فعل ذلك.

♤♤

مع تولي شخص آخر الشرح، وفّر سوين أنفاسه ودعم قولها: “الأميرة ميتسوكو محقة.”

 

 

شينفوكو ميتسوكو القريبة، مع ذلك، ليست على علم بهذا، راقبت تشيان تخطط لسحب “السيف الشيطاني” المحظور، قلقة وتريد قول شيء لثنيها.

أي سياف يستطيع مقاومة إغراء سيف شهير، خاصة عندما يكون مصنفاً في المرتبة الثالثة بين السيوف الشهيرة التي لا مثيل لها؟

 

 

لكن في تلك اللحظة بالضبط، انفجر شبح امرأة راكشاسا ذات شعر ناري من جسد تشيان، يغلي بالدم والبخار.

رغم أنهم طوردوا لثلاثة أيام وليالٍ، لم يُظهر وجه تشيان تياو الشجاع أي أثر للخوف، عند سماع هذا، هزّت رأسها بنبرة حازمة: “بعد قبول التوظيف، من الطبيعي الوفاء بالوعد وحمايتك حتى النهاية.”

 

 

عند التدقيق، أصبح سلوكها كله فجأة بعيد المنال.

بطبيعة الحال، تعرّف سوين أيضاً على المجموعة من نيران أرواحهم وهم الذين رآهم سابقاً في “بيت الغيشا ناغانو-يا”، الذين حاولو اغتيال “السيف الشبح” ياشي مع تشيان تياو.

 

عند سماع محادثتهما، فوجئ الرجل شاحب الوجه، المحروس بأربعة نينجا؛ هل هذا هو الدعم الذي ذكرته تشيان تياو؟

ترددت هالة الراكشاسا لديها فعلاً من بعيد مع الطاقة الشيطانية للسيف، وكأن المرء يرى لهبين شرسين يشتعلان.

 

 

“السيف الشيطاني؟”

“من الآن فصاعداً، سأكون سيدك، هل هذا مفهوم…”

 

 

كان قد شعر بغرابة هذا السيف الشيطاني بنفسه من قبل، وعرف جيداً أن هذه هي اللحظة الأكثر خطورة.

أخذت تشيان “ااسيف الشيطاني” وتمتمت لنفسها وكأنها تتحدث إلى صديق قديم، تلامس السيف بوجه مليء بالتفاني المفتون.

يعرف طبيعة تشيان جيداً؛ رأى مثل تلك اللهفة المتلألئة عندما تكون على طاولة القمار، مما أظهر بوضوح أنها وقعت للسيف.

 

 

مع صوت “كلانغ”، انزلق النصل الحاد من غمده، وارتفعت الطاقة الشيطانية نحو السماء.

 

 

 

عبس سوين عند رؤية هذا وارتجفت أصابعه قليلاً، مستعداً بالفعل.

 

 

في عالمها، ما تحبه أكثر هو بلا شك السيف.

كان قد شعر بغرابة هذا السيف الشيطاني بنفسه من قبل، وعرف جيداً أن هذه هي اللحظة الأكثر خطورة.

 

 

عند هذا الكشف، أضاءت عيناه فجأة.

في هذه المرحلة، صارت هالة تشيان تتصادم بشدة مع السيف الشيطاني، وكأنها تروّض حصاناً برياً، الوميض الأحمر في عينيها كان قد أضاء بالفعل، والراكشاسا الشبحية خلفها أصبحت أكثر صلابة.

خيوط الحرير قد غطت بالفعل جسد تشيان بالكامل بصمت، جاهزة للسيطرة عليها فوراً إذا حدث أي خطأ.

 

 

حصلت امرأة الراكشاسا على نصل من الجحيم، وكأن أبواب الجحيم انفتحت ويمكنها رؤية مناظر العالم السفلي اللانهائية في عينيها.

وكأنه يستشعر أفكاره، انسحبت الطاقة الشيطانية الهستيرية للسيف الشيطاني قليلاً فجأة.

 

 

حتى سوين، كمشاهد، تصبب عرقاً بارداً في لحظة.

 

 

 

تشيان، التي تحمل الآن السيف الشيطاني، بدت متزايدة الغرابة بالنسبة له، لم تعد بشرية ولا شبحية، أقرب إلى كائن طاغوتي…

 

 

 

لولا العزم الثابت في عينيها، لما تردد في السيطرة عليها وإعادة السيف الى الغمد.

عند سماع محادثتهما، فوجئ الرجل شاحب الوجه، المحروس بأربعة نينجا؛ هل هذا هو الدعم الذي ذكرته تشيان تياو؟

 

 

♤♤

 

 

 

الطاقة الشيطانية الطاغية وشعور تشيان القمعي بمستوى سيد السيف العظيم جعلا فروة رأس سوين تتنمّل.

 

 

عند سماع الاسم، فوجئت تشيان، لكن أكثر من ذلك، شعرت بتوقع وإثارة: “هل هذا السيف الشهير الأسطوري ‘أونيمارو هياكومي ماساموني’؟”

في اللحظة التي سُحب فيها السيف الشيطاني، الأميرة وحراس نينجا قد تراجعوا عشرات الأمتار، بوجوه جادة للغاية، سُحبت لولوتا أيضاً بعيداً بواسطة بعض الخيوط لتجنب نطاق طاقة السيف الفائضة.

عند هذا الكشف، أضاءت عيناه فجأة.

 

 

فقط سوين لم يتراجع نصف خطوة، مركزاً بالكامل على مراقبة حالتها.

مع صوت “كلانغ”، انزلق النصل الحاد من غمده، وارتفعت الطاقة الشيطانية نحو السماء.

 

قالت السيدة جينغ ذات مرة إن تقدم تشيان في طريق السيف مرتبط مباشرة بتفانيها الحقيقي فيه.

شينفوكو ميتسوكو، رؤية أن الوضع قد يخرج عن السيطرة، عضّت على أسنانها الفضية، وأخرجت سلسلة من الأجراس الذهبية، وفجأة ارتفعت منها هالة مهيبة أيضاً، إحساساً آخر لا يوصف بدا وكأنه يأتي من طاغوت عالي الرتبة، مستعداً للتدخل إذا حدث خطأ ومنع تشيان من الاستسلام لسيطرة النصل.

هدأت العاصفة.

 

♤♤

‘أجراس كاغورا؟ عذراء شنتوية؟’

 

 

لم تشرح تشيان تياو أكثر، وقدمته مباشرة: “هذا صديقي، سوين.”

التقط سوين لمحة من هذا المشهد من طرف عينه وخمّن بشكل خافت مهنة ميتسوكو، مفاجأً بعض الشيء.

الشخص في المقدمة تشيان تياو، وبجانبها رجل شاحب الوجه يرتدي زي ساموراي، كان سوين سيتعرف عليه كالفتى الوسيم الذي رآه سابقاً في “بيت الغيشا ناغانو-يا” معها، خلفهما لولوتا تحمل سيفاً، وعدة نينجا يرتدون ملابس سوداء وأقنعة.

 

 

لكن في هذه اللحظة، لم يستطع التفكير في أي شيء آخر.

بعد سماع المعلومات، شعر بثقة معينة في التعامل معهم.

 

 

يعلم أن هذه لحظة حرجة لتشيان لقهر السيف الشيطاني، الآن ليس وقت التشتت، ولا وقت التراجع، لكن تحت الضغط المزدوج للتسلسل الهرمي والقوة الروحية، صار أيضاً يكافح للتحمل.

 

 

 

ذلك “السيف الشيطاني” في يدي حامل سيف استثنائي أطلق حقاً تلك الطاقة الشيطانية الطاغية التي تتحدى العالم.

لا، يجب أن تكون روح الدرع.

 

♤♤

شعر أيضاً بشكل خافت أن الأمور بدت تخرج عن السيطرة.

 

 

 

الجانب الأكثر خطورة أنه رأى العزم في عيني تشيان يبدأ في التذبذب.

قمعت تشيان السيف الشيطاني بنية سيفها وهالتها، لكن ملك اليوكاي ذو المئة عين المختوم داخل السيف بدا غير راغب في السيطرة وصرع بعنف متزايد.

 

“سيد العالم السفلي، الجنرال الطاغوتي راكشاسا…”

قمعت تشيان السيف الشيطاني بنية سيفها وهالتها، لكن ملك اليوكاي ذو المئة عين المختوم داخل السيف بدا غير راغب في السيطرة وصرع بعنف متزايد.

 

 

 

أطلق الجانبان قوة روحية متصاعدة باستمرار.

 

 

 

لأنها صديقة، لم تطلق أبداً نية قتل تجاهه من قبل.

 

 

لا عجب أنه شعر أن الرجل شاحب الوجه يتحدث ببعض النعومة.

الآن، في مواجهة هذه الهالة مباشرة، سحقت نية السيف سوين لدرجة أن كل شعرة في جسده بدت تنفجر.

“السيف الشيطاني؟”

 

 

سوين، المحصور في المنتصف مثل قارب صغير يطفو على بحار عاصفة، شعر وكأن العاصفة المحيطة قد تقلبه في أي لحظة.

يعلم أن هذه لحظة حرجة لتشيان لقهر السيف الشيطاني، الآن ليس وقت التشتت، ولا وقت التراجع، لكن تحت الضغط المزدوج للتسلسل الهرمي والقوة الروحية، صار أيضاً يكافح للتحمل.

 

“السيف الشيطاني؟”

لكن في الوقت نفسه، أثارت الهالة الشيطانية الشاهقة أيضاً العنف في قلبه، ولمع ضوء أحمر في عينيه.

عند هذا الكشف، أضاءت عيناه فجأة.

 

صار السيف الشيطاني ساكناً جداً، يكشف ببطء عن شكله الحقيقي.

في اللحظة التالية، ارتفع فجأة شبح يحمل منجلاً أسود خلفه.

 

 

 

مع تجسد الشبح، غلّف هواء غامض المشهد بأكمله، مما قلل الضغط بشكل كبير، في لحظة، صارت الطاقات في المنطقة في جمود ثلاثي.

 

 

 

بدا سوين وكأنه التجسيد الحقيقي للموت قد نزل، وعيناه مهيمنتان لا مثيل لهما، حدّق في نصل السيف الشيطاني حيث فُتحت عين دم خبيثة واحدة تلو الأخرى، وأفكاره تهيّجت بشكل غير مفهوم، إذا أذى هذا السيف اللعين تشيان حقاً، فمهما كان جيداً، لن يكون له فائدة!

تلاشت إثارة تشيان، وحلّ محلها سلوك جاد تماماً، وكأنها تواجه قراراً خطيرا جداً.

 

“أين وجدته؟”

وكأنه يستشعر أفكاره، انسحبت الطاقة الشيطانية الهستيرية للسيف الشيطاني قليلاً فجأة.

♤♤♤​

 

هل هي امرأة؟

توقفت يد تشيان اليمنى، التي تحمل السيف، أخيراً عن الارتجاف بعنف، تحولت للإمساك بالمقبض بكلتا يديها، وبدأ شبح امرأة الراكشاسا خلفها أيضاً بتشكيل سيف طويل شرير في يديها ببطء.

 

 

 

هدأت العاصفة.

قال الرجل شاحب الوجه، والقلق مكتوب على ملامحه وله مزاج لطيف واعتذاري: “آنسة تشيان تياو، أنا آسف، فشل هذه العملية بسبب عدم تقديمي معلومات مفصلة كافية، مما جرّرك معي، لا يمكننا ببساطة قتل ‘الساموراي الشبح’؛ إذا استمر هذا، أخشى أننا سنُباد جميعاً، إنهم يطاردونني؛ لا حاجة للمخاطرة بحياتك باتباعي أكثر من ذلك…”

 

كان على وشك تحذيرها مرة أخرى عن الطبيعة الشريرة للسيف عندما تحدث شخص آخر أولاً.

♤♤

 

 

كانت تستمع لمحادثتهما طوال الوقت وعرف أن هذا الرجل دعم تثق به الآنسة تشيان تياو بشدة.

“سيد العالم السفلي، الجنرال الطاغوتي راكشاسا…”

أما التشوه الروحي وما شابه، فلدى سوين خبرة وفيرة للتعامل معه.

 

 

في الوقت نفسه، ليس بعيداً، صارت العذراء الشنتوية التي تحمل أجراس كاغورا مذهولة تماماً، راقبت مشهد الاثنين يتواجهان بهالاتهما بعينين تلمعان بعدم التصديق: “هما… هما…”

رغم أن جبل الناسك فقير، إلا أنه لحسن الحظ هناك طرق لعربات الخيول بين المقاطعات، ورغم أن الطرق في حالة سيئة وموحلة بالثلج، إلا أنها صالحة للعربات، بالطبع، هذا يعني أيضاً أنها صالحة للدراجات الميكانيكية.

 

 

لا عجب أنه يُعتبر من قبل الأخت تشيان كتعزيزات، إذن هذا السيد سوين قوي حقاً بهذا الشكل!

الآن، في مواجهة هذه الهالة مباشرة، سحقت نية السيف سوين لدرجة أن كل شعرة في جسده بدت تنفجر.

 

 

(ملاحظة. سيد العالم السفلي ≈ لقب الموت داخل النظام الديني الشنتوي لأمة جبل الناسك)

 

 

أطلق الجانبان قوة روحية متصاعدة باستمرار.

♤♤♤​

“مشكلة صغيرة.”

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط