Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 100

رد فعل (2)
PDF

رد فعل (2)

الفصل 100. رد فعل (2)

[77/100]

ووووش—!

فأرقى أنواع خدمة الجماهير تتمثل في تقديم أقصى درجات الإمتاع والإثارة لمحبيه.

عصفت عاصفة رملية هوجاء في الأرجاء المفتوحة؛ وامتدت تلك القفار الموحشة دون أثر لحياة قريبة. غير أن الأطلال الحجرية تناثرت لتروي حكاية حضارة بائدة طواها الفناء؛ وكان بمقدور ذلك المعلم أن يشكل مزارًا سياحيًا مهيبًا لولا غرق العالم في ويلات الخراب، فخرائط لعبة معركة واسعة تحاكي دائمًا عوالم ما بعد الكارثة.

“ما هذا الهراء!؟”

وتوشك تلك الآثار على الانهيار في أي لحظة دون قيمة أثرية ترجى؛ فلا يرى فيها اللاعبون سوى حواجز وسواتر قتالية لا غير.

— مباااارك!

حفيف هادئ.

“أوووغ!”

استند آلموند بظهره إلى جدار صخري عتيق في قلب الأطلال متواريًا في صمت مطبق؛ وأغمض عينيه واستجمع كامل تركيزه الحسي. وبعد برهة وجيزة، التقطت أذناه وقع خطوات خافتة تقترب من بعيد؛ فاستدار موظفًا الأطلال كسلاح وقاية وشرع في تهيئة قوسه.

غير أنه لم يصوب سهمه نحو دوامات الغبار المتصاعدة مباشرة.

غير أنه لم يصوب سهمه نحو دوامات الغبار المتصاعدة مباشرة.

“ما هذا بحق اللعنة!؟” صرخ الخصم بذهول وشرع يلوذ بالفرار مترنحًا فوق الرمال.

— ؟؟؟ أين ينوي تسديد رميته بحق؟!

طاخ!

— أيمكنه رؤية أي شيء في هذه العاصفة أصلًا؟!

’رائع للغاية.‘

— يستحيل تمييز شبر واحد وسط هذا الغبار العاصف…

لقد أصاب رأس عدو لا تكاد تبينه العين مخترقًا رياحًا هائلة؛ وبدت الرمية أشبه بحيلة سحرية مستحيلة التصديق.

— ألا يستحيل التصويب بدقة في ظل هذه الرياح الهوجاء؟!

“حسنًا، سأعبر الآن عن امتناني لتبرع السبعمائة ألف وون السالف، ولسائر التبرعات التي أغدقتموها عليّ حتى هذه اللحظة!”

انعدمت الرؤية تمامًا، واشتدت وطأة الرياح العاتية في الساحة؛ غير أن آلموند لم ينطق بحرف واحد، بل واصل تنظيم أنفاسه شهيقًا وزفيرًا بانتظام هادئ. وظل جسده ساكنًا كالجلمود، بينما طافت عيناه في الأنحاء باحثة عن مصدر الصوت بدقة متناهية.

وانحصر أمامه خياران حاسمان: إما التقدم بسلام وضمان موقع متقدم في النطاق الآمن التالي بفضل أفضليته الجغرافية، أو إغلاق المخرج واستئصال شأفة كل من يحاول العبور.

’هناك بالذات.‘

اقترب صدى الطلقات النارية؛ وتواجد جمع غفير من المقاتلين في البقعة بالنظر لامتداد أمد الاشتباك.

تبين آلموند خيالًا شبحيًا يتحرك وسط العاصفة الرملية الهوجاء؛ وصعب عليه في البداية تمييزه عن نبات الصبار الصحراوي لشدة العواصف، غير أن وطأة الأقدام على حبات الرمل كانت تتردد مع كل حركة يخطوها ذلك الشبح.

’هناك بالذات.‘

وأيقن آلموند أن الصوت ينبعث من ذلك الهدف المتحرك؛ فحبس أنفاسه وتجمد عن الحركة كأنما توقف الزمان من حوله، باستثناء ذراعه اليمنى الراسخة. ثم أطلقت أنامله وتر القوس برفق وسلاسة.

— ما الذي ينوي فعله بحق؟!؟

بييينغ!

وأيقن آلموند أن الصوت ينبعث من ذلك الهدف المتحرك؛ فحبس أنفاسه وتجمد عن الحركة كأنما توقف الزمان من حوله، باستثناء ذراعه اليمنى الراسخة. ثم أطلقت أنامله وتر القوس برفق وسلاسة.

شق السهم عنان العاصفة الرملية، وتهاوى ذلك الشبح البعيد ساقطًا على الأرض في الحال!

— ذلك نزال سكاكين أبيض، أما هذا فقصف رصاص وبنادق آلية!

طاخ!

— كياااا!

[آلموند ← وحش‌المثلجات]

وتوشك تلك الآثار على الانهيار في أي لحظة دون قيمة أثرية ترجى؛ فلا يرى فيها اللاعبون سوى حواجز وسواتر قتالية لا غير.

[أُقصي!]

طاخ، طاخ!

[79/100]

————————

وتحدث سجل الإقصاءات فور مصرع ذلك المقاتل وسط العاصفة.

— يبدو أنهم سبعة مقاتلين في آن واحد!

— سحقًا! أصرع خصمًا بالكاد يرى بالعين المجردة؟!

— أظن الرجل أعلن إفلاسه مسكينًا…

— أكان يطلق النار نحو إنسان أصلًا؟!

سقط العدو صريعًا لا محالة، وتصدر اسمه قائمة الضحايا.

— كفوا عن التشكيك في قدراته! هذا هو آلموند!

حفيف هادئ.

— مهلًا، كم بلغت تلك المسافة الخرافية بحق؟!

— بالطبع، إنها مباريات الترقية للألماس التاريخية!

— واو…

[آلموند ← رجل‌مجنون]

لقد أصاب رأس عدو لا تكاد تبينه العين مخترقًا رياحًا هائلة؛ وبدت الرمية أشبه بحيلة سحرية مستحيلة التصديق.

— تصويت مجلة فوربس: اللاعب الأوحد الذي يسير بقدميه نحو لهيب النيران!

[تبرع تساؤل بمبلغ 1,000 وون!]

غير أن سهمًا آخر شق عباب الهواء واستقر في مؤخرة رأسه؛ فقد سدد آلموند رميات متلاحقة لعلمه المسبق بأن الخصم يعتمر خوذة واقية.

[آلموند! ألا يتأثر مسار السهم بالرياح إطلاقًا؟]

[من هذا العبقري؟! من صنع هذا الوحش الكاسح؟!؟]

تولد الفضول لدى أحد المشاهدين لمعرفة مدى تأثر السهام بالرياح العاتية، بعدما عاين دقة آلموند الخارقة رغم قسوة الظروف الجوية.

انقطع صوت التبرع في منتصف الجملة بصوت إلكتروني حازم؛ إذ بادر جوهيوك بإلغاء التبرع المشبوه وحظر صاحبه فورًا دون تردد.

“صوبت رميتي نحو اليسار قليلًا؛ فالرياح تحرف المسار حتمًا.”

طقطقة خطوات خاطفة!

— هاي، من تظنون أنه يكون بحق؟!

ولقي حتفه بالسرعة ذاتها بعدما انغرس سهم آلموند في صدره.

— الرياح؟ لا قيمة لها أمام قناص كآلموند!

[إقصاء مزدوج!]

— كياااا!

— أكان يطلق النار نحو إنسان أصلًا؟!

— رميات آلموند بالغة الإتقان ما دام ثابتًا في موضعه!

[من هذا العبقري؟! من صنع هذا الوحش الكاسح؟!؟]

[تبرع مواطن‌مستيقظ بمبلغ 1,000 وون!]

— ذلك نزال سكاكين أبيض، أما هذا فقصف رصاص وبنادق آلية!

[نحو اليسار قليلًا؟ أأنت من مؤيدي أقصى اليسار السيـ…]

— حقيقة مثبتة: يقال إن مدير الأعمال يبلغ طوله 180 سم ويمتلك بنية مهيبة!

بينغ!

— حقيقة مثبتة: يقال إن مدير الأعمال يبلغ طوله 180 سم ويمتلك بنية مهيبة!

انقطع صوت التبرع في منتصف الجملة بصوت إلكتروني حازم؛ إذ بادر جوهيوك بإلغاء التبرع المشبوه وحظر صاحبه فورًا دون تردد.

[تبرع تساؤل بمبلغ 1,000 وون!]

— ههههههه!

— ذلك نزال سكاكين أبيض، أما هذا فقصف رصاص وبنادق آلية!

— ههههه، دفع ألف وون ليُطرد في طرفة عين!

— واو…

— واو! قطع التبرع في منتصف الكلمة! مدير الأعمال يتمتع بسرعة بديهة مذهلة هو الآخر!

— واو! اغتيال رمال الصحراء!

— حقيقة مثبتة: يقال إن مدير الأعمال يبلغ طوله 180 سم ويمتلك بنية مهيبة!

— اللعنة، هذا الفتى مجنون خارق!

— هذا الشبل من ذاك الأسد!

— ذلك نزال سكاكين أبيض، أما هذا فقصف رصاص وبنادق آلية!

أثنى المشاهدون على يقظة مدير الأعمال في نافذة الدردشة، فابتسم جوهيوك برضا بينما جذب آلموند وتر قوسه مجددًا.

 

صرير خافت…؟

[تبرع بومة‌بومة بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]

بدا أنه رصد فريسة أخرى؛ فانطلق سهم ثانٍ متخذًا الوضعية الصارمة ذاتها.

وعجزت الأطلال عن الصمود أمام نيران سبعة مقاتلين مجتمعين.

طاخ!

[تبرع تساؤل بمبلغ 1,000 وون!]

وهوى خيال آخر في قلب العاصفة، لكن لم ينبثق أي إشعار في سجل القتل.

— واو! اغتيال رمال الصحراء!

“ما هذا بحق اللعنة!؟” صرخ الخصم بذهول وشرع يلوذ بالفرار مترنحًا فوق الرمال.

[33 قتيلًا]

غير أن سهمًا آخر شق عباب الهواء واستقر في مؤخرة رأسه؛ فقد سدد آلموند رميات متلاحقة لعلمه المسبق بأن الخصم يعتمر خوذة واقية.

ووووش!

[آلموند ← بكتيريا‌محترفة]

[آلموند ← بكتيريا‌محترفة]

[أُقصي!]

— هاي، من تظنون أنه يكون بحق؟!

[77/100]

أعاد فحص الخريطة فاكتشف أنه يرابط عند المخرج الإجباري الوحيد المتاح أمامهم.

سقط العدو صريعًا لا محالة، وتصدر اسمه قائمة الضحايا.

’اللعنة، من يجرؤ على قطع السبيل؟!‘

وتوارى آلموند خلف الأطلال مجددًا، فحجبته العاصفة الرملية عن الأعين بالكامل.

— واو! قطع التبرع في منتصف الكلمة! مدير الأعمال يتمتع بسرعة بديهة مذهلة هو الآخر!

— واو! اغتيال رمال الصحراء!

— تصويت مجلة فوربس: اللاعب الأوحد الذي يسير بقدميه نحو لهيب النيران!

— سفاح العواصف الرملية بلا منازع!

— بالطبع، إنها مباريات الترقية للألماس التاريخية!

— يا لحرقة قلوب هؤلاء الضحايا…

“وماذا عساي أن أفعل برأيكم؟” ابتسم آلموند.

— رائع… لقطة مذهلة وأنيقة بحق…

واشتعلت نافذة الدردشة بهستيريا جماعية إثر هذا الإنجاز المستحيل.

احتفل المشاهدون بمهارته مجددًا، وابتسم آلموند برضا واعتزاز وهو يطالع رسائل الدعم.

طاخ!

طاخ، طاخ!

— لقد فعلها النجم حقًا!

تناهى إلى سمعه دوي تبادل إطلاق نار من مسافة بعيدة؛ ولم يكن آلموند طرفًا في تلك المعركة، غير أنه سار نحوها بخطى واثقة. فالمفهوم الرئيس لهذه الجولة يقوم على خدمة الجماهير، مما يحتم عليه حصد أكبر عدد ممكن من الإقصاءات.

ولهذا السبب بالذات يعشق مهنة البث المباشر.

— تصويت مجلة فوربس: اللاعب الأوحد الذي يسير بقدميه نحو لهيب النيران!

وركض نحو النطاق الآمن التالي بعد توجيه شكره؛ مواصلًا تقديم أداء استعراضي باهر في رحلته نحو الألماس.

— عاد الجنرال الفاتح إلى الميدان!

طراااخ!

— سيكتمل المشهد إن ظهر نابليون‌الخجول في هذه اللحظة!

[هذه أول مرة أتابع فيها بثك وأنت أسطوري بحق! انطلق نحو الألماس!]

— أظن الرجل أعلن إفلاسه مسكينًا…

وفطن بقية المقاتلين لحقيقة المأزق:

فأرقى أنواع خدمة الجماهير تتمثل في تقديم أقصى درجات الإمتاع والإثارة لمحبيه.

[آلموند ← بكتيريا‌محترفة]

تودودودودو!

انعدمت الرؤية تمامًا، واشتدت وطأة الرياح العاتية في الساحة؛ غير أن آلموند لم ينطق بحرف واحد، بل واصل تنظيم أنفاسه شهيقًا وزفيرًا بانتظام هادئ. وظل جسده ساكنًا كالجلمود، بينما طافت عيناه في الأنحاء باحثة عن مصدر الصوت بدقة متناهية.

اقترب صدى الطلقات النارية؛ وتواجد جمع غفير من المقاتلين في البقعة بالنظر لامتداد أمد الاشتباك.

[آلموند ← رجل‌الإرهاب]

[ستتقلص المنطقة الزرقاء في غضون 30 ثانية!]

— اللعنة، الوضع حرج للغاية!

تفحص آلموند الخريطة المصغرة فرأى أن الدائرة الآمنة ستنزاح بعيدًا عن موقع الآثار التاريخية.

— كياااا!

تودودودودو!

“كغغغ!”

تصاعد هدير النيران بحدة؛ وتسابق الجميع في الاندفاع للنجاة قبل أن تبتلعهم سحب الغاز السام القاتلة، فاندفعت أشباح المقاتلين راكضة صوبه مباشرة.

’هناك بالذات.‘

’أيتجهون نحوي؟‘

ووووش!

أعاد فحص الخريطة فاكتشف أنه يرابط عند المخرج الإجباري الوحيد المتاح أمامهم.

دوى بوق الإشعارات معلنًا تدفق إكراميات ملكية ضخمة:

وانحصر أمامه خياران حاسمان: إما التقدم بسلام وضمان موقع متقدم في النطاق الآمن التالي بفضل أفضليته الجغرافية، أو إغلاق المخرج واستئصال شأفة كل من يحاول العبور.

[آلموند ← رجل‌مجنون]

وبدا خياره الثاني بديهيًا لا تردد فيه؛ ورغم خطورة الموقف التي تضعه على حافة الموت، عزم آلموند على إبادة أكبر قدر ممكن من الخصوم في هذه المعمعة. فاتخذ موقعه وهيأ قوسه للاشتباك.

انعدمت الرؤية تمامًا، واشتدت وطأة الرياح العاتية في الساحة؛ غير أن آلموند لم ينطق بحرف واحد، بل واصل تنظيم أنفاسه شهيقًا وزفيرًا بانتظام هادئ. وظل جسده ساكنًا كالجلمود، بينما طافت عيناه في الأنحاء باحثة عن مصدر الصوت بدقة متناهية.

ووووش!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

اخترق سهم صامت رأس أول مقاتل بلمح البصر، وانبثق اسمه في شريط القتل؛ والظاهر أنه افتقر إلى خوذة واقية.

وهنا فتح آلموند فمه قائلًا:

“ما هذا الهراء!؟”

اقترب صدى الطلقات النارية؛ وتواجد جمع غفير من المقاتلين في البقعة بالنظر لامتداد أمد الاشتباك.

تناهت صيحة استنكار صاخبة إلى مسامعه.

— لقد فعلها النجم حقًا!

ولمح آلموند رأسًا يتلفت بذعر وسط العاصفة الرملية؛ وما هي إلا ثوانٍ معدودة حتى استقر سهم نافذ في ذلك الرأس الحائر، فهوى صاحبه في الرمال وتحدث السجل مجددًا.

طاخ!

ثم برز مقاتل ثالث يركض صوبه:

— واو…

طاخ!

تولد الفضول لدى أحد المشاهدين لمعرفة مدى تأثر السهام بالرياح العاتية، بعدما عاين دقة آلموند الخارقة رغم قسوة الظروف الجوية.

ولقي حتفه بالسرعة ذاتها بعدما انغرس سهم آلموند في صدره.

تودودودودو!

وفطن بقية المقاتلين لحقيقة المأزق:

انعدمت الرؤية تمامًا، واشتدت وطأة الرياح العاتية في الساحة؛ غير أن آلموند لم ينطق بحرف واحد، بل واصل تنظيم أنفاسه شهيقًا وزفيرًا بانتظام هادئ. وظل جسده ساكنًا كالجلمود، بينما طافت عيناه في الأنحاء باحثة عن مصدر الصوت بدقة متناهية.

’ثمة من يقطع علينا الطريق!‘

’اللعنة، من يجرؤ على قطع السبيل؟!‘

’هناك وغد يسد المخرج بالكامل!‘

لقد أصاب رأس عدو لا تكاد تبينه العين مخترقًا رياحًا هائلة؛ وبدت الرمية أشبه بحيلة سحرية مستحيلة التصديق.

’اللعنة، من يجرؤ على قطع السبيل؟!‘

طاخ!

وصوبوا أسلحتهم نحو الأمام أثناء اندفاعهم المذعور:

— أهذا رامي سهام الغرب الأمريكي المتوحش؟!؟

تودودودودو!

[من هذا العبقري؟! من صنع هذا الوحش الكاسح؟!؟]

ارتد الرصاص فوق الحجارة الأثرية العتيقة، وظل آلموند بمنأى عن أي أذى.

— سفاح العواصف الرملية بلا منازع!

“هناك في الزاوية!”

— هاي، من تظنون أنه يكون بحق؟!

“لا تقطع علينا المخرج أيها اللعين!”

[آلموند ← رجل‌مجنون]

وتحسنت دقة تصويبهم حين رصدوا حركة آلموند عن بعد، وتكاثرت فوهات البنادق الموجهة نحوه:

— سبعة لا يمثلون شيئًا أمام آلموند، ألم ينازل عشرين خصمًا قبل قليل؟!؟

تودودودودودو!

تناهت صيحة استنكار صاخبة إلى مسامعه.

اهتزت الأطلال الصخرية أمام آلموند تحت وطأة القصف العنيف.

اقترب صدى الطلقات النارية؛ وتواجد جمع غفير من المقاتلين في البقعة بالنظر لامتداد أمد الاشتباك.

’لا مفر من اشتعال المواجهة.‘

— تصويت مجلة فوربس: اللاعب الأوحد الذي يسير بقدميه نحو لهيب النيران!

وتلك هي المخاطرة الكبرى لقطع منافذ العبور؛ إذ يتحد الهاربون غريزيًا لاستهداف من يعترض سبيلهم، مما يجلب عداء الجميع دفعة واحدة.

— عاد الجنرال الفاتح إلى الميدان!

— لماذا يتدفق كل هذا الحشد نحوه؟!؟

— كأننا نشاهد فيلم رعاة بقر هوليوودي أسطوري!

— يبدو أنهم سبعة مقاتلين في آن واحد!

[تبرع تساؤل بمبلغ 1,000 وون!]

— اللعنة، الوضع حرج للغاية!

تناهت صيحة استنكار صاخبة إلى مسامعه.

— سبعة لا يمثلون شيئًا أمام آلموند، ألم ينازل عشرين خصمًا قبل قليل؟!؟

[هذه أول مرة أتابع فيها بثك وأنت أسطوري بحق! انطلق نحو الألماس!]

— ذلك نزال سكاكين أبيض، أما هذا فقصف رصاص وبنادق آلية!

تودودودودو!

وعجزت الأطلال عن الصمود أمام نيران سبعة مقاتلين مجتمعين.

[آلموند ← رجل‌الإرهاب]

طراااخ!

ولمح آلموند رأسًا يتلفت بذعر وسط العاصفة الرملية؛ وما هي إلا ثوانٍ معدودة حتى استقر سهم نافذ في ذلك الرأس الحائر، فهوى صاحبه في الرمال وتحدث السجل مجددًا.

انهارت الجدران المحيطة به بدوي مفزع وتناثرت الركام في كل اتجاه.

’أيتجهون نحوي؟‘

طقطقة خطوات خاطفة!

وسدد ضربات في الرأس لكل خصم صادفه في طريقه؛ حتى إنه أقصى مقاتلين اثنين أثناء قيادتهما لمركباتهما السريعة، فشكلت سهامه صدمة غير سارة لأولئك السائقين.

ألقى آلموند بنفسه خلف ساتر أثري تالٍ بينما لاحقته حبات الرصاص كالسيل.

— يبدو أنهم سبعة مقاتلين في آن واحد!

بيييينغ! بانغ!

— هاي، من تظنون أنه يكون بحق؟!

وانطلقت سهامه بسرعة البرق تلتف حول الأطلال الصخرية!

أثنى المشاهدون على يقظة مدير الأعمال في نافذة الدردشة، فابتسم جوهيوك برضا بينما جذب آلموند وتر قوسه مجددًا.

طاخ!

دوى بوق الإشعارات معلنًا تدفق إكراميات ملكية ضخمة:

طاخ!

[64/100]

وأردى سهمان صاعقان مقاتلين اثنين قتيلين في اللحظة ذاتها!

[نحو اليسار قليلًا؟ أأنت من مؤيدي أقصى اليسار السيـ…]

[آلموند ← رجل‌مجنون]

’هناك بالذات.‘

[أُقصي!]

— يبدو أنهم سبعة مقاتلين في آن واحد!

[65/100]

— مباااارك!

[آلموند ← يو‌إس787]

وانحصر أمامه خياران حاسمان: إما التقدم بسلام وضمان موقع متقدم في النطاق الآمن التالي بفضل أفضليته الجغرافية، أو إغلاق المخرج واستئصال شأفة كل من يحاول العبور.

[إقصاء مزدوج!]

— واو، التبرعات اليوم تحطم كل الأرقام القياسية!

[64/100]

— 33 إقصاءً في طابور الألماس الصارم؟!؟

’التالي.‘

— أيمكنه رؤية أي شيء في هذه العاصفة أصلًا؟!

وضع آلموند أربعة سهام إضافية بين أصابعه وأطلقها دفعة واحدة!

— واو…

بيييينغ!

[64/100]

وانطلقت في مسارات متزامنة؛ فهلك ستة من المقاتلين السبعة في بضع ثوانٍ معدودة!

— ؟؟؟ أين ينوي تسديد رميته بحق؟!

“مـ-ما الذي يحدث بالضبط…!؟”

غير أن سهمًا آخر شق عباب الهواء واستقر في مؤخرة رأسه؛ فقد سدد آلموند رميات متلاحقة لعلمه المسبق بأن الخصم يعتمر خوذة واقية.

وعجز المقاتل السابع الأخير عن إخفاء صدمته وذهوله، فواصل الضغط على زناد بندقيته رغم نفاد ذخيرته بالكامل؛ وبدا كأنه فقد صوابه من هول المشهد بعدما رأى رفاقه يتساقطون صرعى بسهام لا ترحم.

 

طاخ!

ألقى آلموند بنفسه خلف ساتر أثري تالٍ بينما لاحقته حبات الرصاص كالسيل.

وانتهت حيرته إلى الأبد حين استقر سهم حاسم في منتصف جبينه.

[أُقصي!]

[آلموند ← رجل‌الإرهاب]

وركض نحو النطاق الآمن التالي بعد توجيه شكره؛ مواصلًا تقديم أداء استعراضي باهر في رحلته نحو الألماس.

[إقصاء متعدد!]

’هناك وغد يسد المخرج بالكامل!‘

[63/100]

— كياااا!

ووووش—!

تودودودودو!

واصلت العاصفة الرملية هبوبها عبر الصحراء القاحلة، ولم يتبقَ أي أثر لأولئك المقاتلين؛ ولم ينجح سوى قلة نادرة في تجاوز كمين آلموند.

طاخ!

— واو…

— حقًا، كم تبلغ غنائمه؟!؟

— اللعنة، هذا الفتى مجنون خارق!

— 33 قتيلًا يا للعجب المطبق!

— أهذا رامي سهام الغرب الأمريكي المتوحش؟!؟

[آلموند! ألا يتأثر مسار السهم بالرياح إطلاقًا؟]

— كأننا نشاهد فيلم رعاة بقر هوليوودي أسطوري!

— عاد الجنرال الفاتح إلى الميدان!

— أميييي! آلمووووند! أميييي! آلمووووند!

— الألماس؟ ما هذا اللقب أمام عرش آلموند!

واشتعلت نافذة الدردشة بهستيريا جماعية إثر هذا الإنجاز المستحيل.

— مباااارك!

باااام!

’التالي.‘

دوى بوق الإشعارات معلنًا تدفق إكراميات ملكية ضخمة:

وعجز جل اللاعبين عن التصدي لرمياته المنحنية فلقوا حتفهم تباعًا؛ وحتى أولئك الذين اعتمروا خوذات واقية لقوا المصير ذاته إثر الضربات المتتابعة.

[تبرع باذنجان بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]

وانتهت حيرته إلى الأبد حين استقر سهم حاسم في منتصف جبينه.

[وااااو! تهنئة مبكرة بالارتقاء إلى رتبة الألماس!]

أعاد فحص الخريطة فاكتشف أنه يرابط عند المخرج الإجباري الوحيد المتاح أمامهم.

[تبرع بومة‌بومة بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]

“ما هذا الهراء!؟”

[هذه أول مرة أتابع فيها بثك وأنت أسطوري بحق! انطلق نحو الألماس!]

— أميييي! آلمووووند! أميييي! آلمووووند!

[تبرع عصفور‌دوري بمبلغ 10,000 وون!]

— سبعة لا يمثلون شيئًا أمام آلموند، ألم ينازل عشرين خصمًا قبل قليل؟!؟

[من هذا العبقري؟! من صنع هذا الوحش الكاسح؟!؟]

“ما هذا الهراء!؟”

فالمخاطر الجسيمة تجلب دائمًا أرفع المكافآت؛ وحصد آلموند ثمار شجاعته، وغمرته موجة عارمة من الحماس إثر هتافات مشاهديه وسخاء تبرعاتهم.

طاخ!

’رائع للغاية.‘

— سيكتمل المشهد إن ظهر نابليون‌الخجول في هذه اللحظة!

ولهذا السبب بالذات يعشق مهنة البث المباشر.

[63/100]

— واو، التبرعات اليوم تحطم كل الأرقام القياسية!

وضع آلموند أربعة سهام إضافية بين أصابعه وأطلقها دفعة واحدة!

— بالطبع، إنها مباريات الترقية للألماس التاريخية!

أعاد فحص الخريطة فاكتشف أنه يرابط عند المخرج الإجباري الوحيد المتاح أمامهم.

— كياااا!

 

— كم سيجني من أرباح إن ظفر بالألماس اليوم؟!؟

— ؟؟؟ أين ينوي تسديد رميته بحق؟!

— حقًا، كم تبلغ غنائمه؟!؟

وهنا فتح آلموند فمه قائلًا:

“شكرًا جزيلًا لكما يا باذنجان ويا بومة‌بومة ولكل الداعمين!”

— توقف فورًا! أنت مجنون رسميًا!

وركض نحو النطاق الآمن التالي بعد توجيه شكره؛ مواصلًا تقديم أداء استعراضي باهر في رحلته نحو الألماس.

وعجز المقاتل السابع الأخير عن إخفاء صدمته وذهوله، فواصل الضغط على زناد بندقيته رغم نفاد ذخيرته بالكامل؛ وبدا كأنه فقد صوابه من هول المشهد بعدما رأى رفاقه يتساقطون صرعى بسهام لا ترحم.

وسدد ضربات في الرأس لكل خصم صادفه في طريقه؛ حتى إنه أقصى مقاتلين اثنين أثناء قيادتهما لمركباتهما السريعة، فشكلت سهامه صدمة غير سارة لأولئك السائقين.

— كياااا!

“ما هذا الهراء؟!”

[آلموند ← رجل‌الإرهاب]

“أوووغ!”

— واو…

“كغغغ!”

— رائع… لقطة مذهلة وأنيقة بحق…

وعجز جل اللاعبين عن التصدي لرمياته المنحنية فلقوا حتفهم تباعًا؛ وحتى أولئك الذين اعتمروا خوذات واقية لقوا المصير ذاته إثر الضربات المتتابعة.

[65/100]

ولم يكن هؤلاء من رتبة الفضة المتواضعة، بل مقاتلون على مشارف الألماس قادرون على سحق الرتب الأدنى بمفردهم؛ ومع ذلك بدوا عاجزين تمامًا أمام بأس آلموند.

— ذلك نزال سكاكين أبيض، أما هذا فقصف رصاص وبنادق آلية!

[33 قتيلًا]

“شكرًا جزيلًا لكما يا باذنجان ويا بومة‌بومة ولكل الداعمين!”

حصد آلموند ثلاثة وثلاثين إقصاءً في جولة واحدة؛ ويصعب تصديق تسجيل هذا الرقم القياسي في تصفيات الترقية للألماس.

“ما هذا بحق اللعنة!؟” صرخ الخصم بذهول وشرع يلوذ بالفرار مترنحًا فوق الرمال.

[10/100]

’ثمة من يقطع علينا الطريق!‘

لم يتبقَ سوى عشرة مقاتلين في الساحة بأسرها؛ وتقلصت المنطقة الزرقاء لحد جعل الجميع على دراية تامة بمواضع بعضهم بعضًا. واحتفل جمهور آلموند رغم توتر الموقف العام.

[أُقصي!]

— مباااارك!

لم يتبقَ سوى عشرة مقاتلين في الساحة بأسرها؛ وتقلصت المنطقة الزرقاء لحد جعل الجميع على دراية تامة بمواضع بعضهم بعضًا. واحتفل جمهور آلموند رغم توتر الموقف العام.

— وااااو!

[وااااو! تهنئة مبكرة بالارتقاء إلى رتبة الألماس!]

— تهانينا الحارة للألماسي القادم!

— ؟؟؟ أين ينوي تسديد رميته بحق؟!

— 33 قتيلًا يا للعجب المطبق!

[77/100]

— 33 إقصاءً في طابور الألماس الصارم؟!؟

وعجز المقاتل السابع الأخير عن إخفاء صدمته وذهوله، فواصل الضغط على زناد بندقيته رغم نفاد ذخيرته بالكامل؛ وبدا كأنه فقد صوابه من هول المشهد بعدما رأى رفاقه يتساقطون صرعى بسهام لا ترحم.

— لقد فعلها النجم حقًا!

[64/100]

— تحطم رقم جونجابا إلى غير رجعة!

— لماذا يتدفق كل هذا الحشد نحوه؟!؟

— واو!

ووووش—!

— الألماس؟ ما هذا اللقب أمام عرش آلموند!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— يا آلموند، أزوجك ابنتي دون تردد!

[33 قتيلًا]

وضمن آلموند ترقيته عمليًا مع بقاء عشرة لاعبين فقط؛ ففوزه بالمركز الأول في الجولة الأولى يجعل إنهاء المباراة ضمن العشرة الأوائل كافيًا لضمان الصعود.

“لا تقطع علينا المخرج أيها اللعين!”

وهنا فتح آلموند فمه قائلًا:

طاخ!

“حسنًا، سأعبر الآن عن امتناني لتبرع السبعمائة ألف وون السالف، ولسائر التبرعات التي أغدقتموها عليّ حتى هذه اللحظة!”

[أُقصي!]

حفيف.

وأردى سهمان صاعقان مقاتلين اثنين قتيلين في اللحظة ذاتها!

ورفع قوسه مصوبًا نحو الأعلى!

ورفع قوسه مصوبًا نحو الأعلى!

— ؟؟؟؟

وانطلقت في مسارات متزامنة؛ فهلك ستة من المقاتلين السبعة في بضع ثوانٍ معدودة!

— فجأة هكذا وبلا مقدمات؟!؟

تفحص آلموند الخريطة المصغرة فرأى أن الدائرة الآمنة ستنزاح بعيدًا عن موقع الآثار التاريخية.

— مهلًا، أالآن في منتصف الجولة؟!؟

“هناك في الزاوية!”

— ما الذي ينوي فعله بحق؟!؟

لقد أصاب رأس عدو لا تكاد تبينه العين مخترقًا رياحًا هائلة؛ وبدت الرمية أشبه بحيلة سحرية مستحيلة التصديق.

“وماذا عساي أن أفعل برأيكم؟” ابتسم آلموند.

[آلموند ← يو‌إس787]

— مهلًا، أتعتزم إنهاء البث الآن في خضم المعركة؟!؟

— كفوا عن التشكيك في قدراته! هذا هو آلموند!

— توقف فورًا! أنت مجنون رسميًا!

— أهذا رامي سهام الغرب الأمريكي المتوحش؟!؟

— مهلًا، ولكن لماذا لا يصوب القوس فوق رأسه مباشرة؟!؟

أثنى المشاهدون على يقظة مدير الأعمال في نافذة الدردشة، فابتسم جوهيوك برضا بينما جذب آلموند وتر قوسه مجددًا.

————————

— واو…

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— اللعنة، الوضع حرج للغاية!

 

تودودودودو!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

وأيقن آلموند أن الصوت ينبعث من ذلك الهدف المتحرك؛ فحبس أنفاسه وتجمد عن الحركة كأنما توقف الزمان من حوله، باستثناء ذراعه اليمنى الراسخة. ثم أطلقت أنامله وتر القوس برفق وسلاسة.

— ما الذي ينوي فعله بحق؟!؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط