رد فعل (1)
الفصل 99. رد فعل (1)
[تبرع عاشقالحساء بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]
“كياااااه!”
— أيتوجه إلى ترسانة الأسلحة مجددًا؟! أجل بحق!
طراااخ!
ولم يسبق لجوهيوك أن تملكه هذا الفضول الجارف، ولم يعتد تصفح المنتديات بدافع الحماس الشخصي البحت من قبل.
نهض جوهيوك من مقعده وضرب سطح مكتبه بكلتا يديه:
ورغم قصر مدة التقييم بيوم واحد، إلا أن تصدر منشور يقدم آلموند على الأسطورة جونجابا للمركز الأول يمثل حدثًا استثنائيًا بكل المقاييس.
“أنجحت الخطة حقًا؟! أنجحت بالفعل؟! ههههههه!”
نهض جوهيوك من مقعده وضرب سطح مكتبه بكلتا يديه:
عجز عن كبت ضحكاته المتدفقة وفرحته الغامرة؛ فقد حفلت مباراة الترقية هذه بلحظات استعراضية أسطورية لا حصر لها، غير أن تلك الضربة الختامية فاقت كل حدود التصور.
“أيحاول أولئك الفرار نحو القبو؟”
“لا أصدق عيني بحق.”
ولوح المقاتل الثالث بسيفه فخدش وجنة آلموند؛ وتوازى ذراعه مع ذراع آلموند في تلك اللحظة الخاطفة، فغرس آلموند نصله في منتصف جبهة الخصم مباشرة دون تردد!
غمره انبهار عميق كمشاهد شغوف وكمدير أعمال في آن واحد؛ وتوجه فورًا إلى المنتديات الرقمية ليرى كيف استقبل الجمهور تلك النهاية الإعجازية.
[جونجابا؟ من هذا النكرة أمام آلموند؟!]
وفكر في نفسه: ’أراهن أن الآلاف يشاطرونني المشاعر ذاتها الآن.‘
أدرك قناصو البث خطورة ما يفعله فاستبد بهم الهلع التام.
ولم يسبق لجوهيوك أن تملكه هذا الفضول الجارف، ولم يعتد تصفح المنتديات بدافع الحماس الشخصي البحت من قبل.
وتوالت المنشورات المتصدرة الحاملة لاسم آلموند تترى أمام عينيه، مصحوبة بمقاطع المونتاج والتصميمات الساخرة والمبهرة.
’كنت أعلم ذلك!‘
[6. تحليل تكتيكي: لماذا يعد قرار لف القنبلة بالضمادة عبقرية نادرة.]
وكما توقع تمامًا، تحولت المنتديات الرقمية إلى ساحة عارمة من الفوضى والجنون بفعل ما اجترحه آلموند.
واستطرد آلموند وهو يوجه شكره للمتبرعين:
[عاجل! آلموند يحسم أولى مباريات الترقية لصالحه بالمركز الأول!]
— ؟؟؟؟
[آلموند يسحق تاكوياكي وينتزع الصدارة!]
وحمل المنشور المتربع على قمة الصدارة عنوانًا مقتضبًا حاسمًا:
[آلموند على مشارف التحول إلى رتبة الألماس!]
لقد ظفر بالمركز الأول في الجولة الأولى، مما يجعل حسم بقية مباريات الترقية ميسورًا؛ غير أن المهمة لم تكتمل بعد، فإن حل في المركز الأخير في الجولة التالية، فسيضيع بريق فوزه سدى.
وقعت عينا جوهيوك فورًا على سيل هائل من المنشورات المتلاحقة؛ ورغم حداثتها التي لم تتح لها دخول قائمة الموضوعات الأكثر رواجًا بعد، فإن كثافتها العددية كانت كاسحة ومبهرة، بل إن تدفقها السريع حال دون تصدر منشور بعينه لشدة التزاحم.
— سيمطرونه بعبارات المديح الآن دون شك!
ولم يكن ذلك مهمًا؛ فالقوائم تهدف لإبراز الموضوعات الساخنة، ولكن…
[10. طلب تثبيت: لقطة الرمية المزدوجة لآلموند.gif]
[آلموند! آلموند! آلموند!]
[6. تحليل تكتيكي: لماذا يعد قرار لف القنبلة بالضمادة عبقرية نادرة.]
[سأقاطع الفول السوداني من اليوم فصاعدًا ولن آكل سوى اللوز وآلموند!]
’أيجدر بي التوجه إلى ترسانة الأسلحة الآن؟‘
[كل لقطة قدمها بعد الرمية المزدوجة ضرب من السحر الخالص!]
[7. أهلك آلموند حقًا؟!؟]
[عد سريعًا يا جونجابا فقد أوشك عرشك على الانهيار!]
ولم يدع آلموند التهاون يتسرب إلى نفسه.
[جونجابا؟ من هذا النكرة أمام آلموند؟!]
’رائع، هذه بداية مثالية.‘
أثبتت المناقشات المحمومة في كل ركن هوية النجم الحقيقي المتسيد للمشهد؛ وغص منتدى باتل31 بذكر آلموند في كل سطر، وبلغ نشاط الأعضاء ذروته كأنه وقت ساعات الذروة الكبرى.
ورغم قصر مدة التقييم بيوم واحد، إلا أن تصدر منشور يقدم آلموند على الأسطورة جونجابا للمركز الأول يمثل حدثًا استثنائيًا بكل المقاييس.
’بلغت شعبيته هذا الحد الجارف.‘
“أشكركم من أعماق قلبي، غير أنني لم أحصل على الترقية رسميًا بعد.”
أدرك جوهيوك حجم النفوذ الطاغي لاسم آلموند في المجتمع الرقمي؛ ورغم إدراكه أن هذه الفورة قد تكون عابرة، ملأ الفخر فؤاده كمشجع مخلص قبل أن يكون مدير أعماله.
[1. آلموند > جونجابا]
’رائع، هذه بداية مثالية.‘
جارى آلموند حركة ضربة خصمه وبتر كتفه في حركة التفافية رشيقة؛ وتدفقت الدماء مجددًا، غير أن المقاتل صمد ولم يمت في الحال.
[10. طلب تثبيت: لقطة الرمية المزدوجة لآلموند.gif]
“أتظن أنك قادر على تحطيم الرقم القياسي للأسطورة جونجابا؟!” صرخ الخصم الثاني وانقض نحوه مشهرًا شفرته.
[9. طلب تثبيت: لقطة سهم القنبلة العبقري لآلموند.gif]
ولم يتسع لآلموند الوقت لانتزاع سكينه المغروس؛ فقبض على ذراع الخصم وأداره في حركة دائرية خاطفة، فسقط السيف من يد القتيل ليتلقفه آلموند في الهواء بمهارة مذهلة، ثم استدار وذبح المقاتل المندفع من خلفه بضربة واحدة!
[8. آلموند، البرج البشري المتنقل.gif]
وانعكست شاشات المنتدى المتوهجة فوق زجاج نظارته الطبية.
وتوالت المنشورات المتصدرة الحاملة لاسم آلموند تترى أمام عينيه، مصحوبة بمقاطع المونتاج والتصميمات الساخرة والمبهرة.
[آلموند ← مالفويالعامي]
’واو.‘
— آلموند! أتعتزم التضحية بهذه الجولة المصيرية؟!؟
وانعكست شاشات المنتدى المتوهجة فوق زجاج نظارته الطبية.
[كل لقطة قدمها بعد الرمية المزدوجة ضرب من السحر الخالص!]
طنين، طنين، طنين.
’مسار المستشفى ينطوي على ثغرات خطيرة.‘
وتابع جوهيوك تفاصيل المشهد على الهواء مباشرة لحظة بلحظة.
ووووش!
[7. أهلك آلموند حقًا؟!؟]
┘ لماذا كل هذه الحدة والتعصب المبتذل…
[6. تحليل تكتيكي: لماذا يعد قرار لف القنبلة بالضمادة عبقرية نادرة.]
[سأقاطع الفول السوداني من اليوم فصاعدًا ولن آكل سوى اللوز وآلموند!]
وحمل المنشور المتربع على قمة الصدارة عنوانًا مقتضبًا حاسمًا:
— ستتغير موازين كثيرة في عالم اللعبة بعد هذا اليوم التاريخي.
[1. آلموند > جونجابا]
“شكرًا جزيلًا لعاشقالحساء ودودوري والجميع، أشعر بالانتعاش أنا أيضًا!”
[اضغط إعجاب إن كنت تتفق مع الحقيقة.]
— كأنني تجرعت كوبًا مثلجًا يطفئ حرارة الصيف!
— كلام واقعي دون جدال، عليكم الاعتراف به اليوم!
لم يبلغ آلموند رتبة الألماس رسميًا بعد، غير أن نافذة البث اشتعلت بالاحتفالات المسبقة:
— التاج من حقك عن جدارة اليوم يا آلموند!
ولم يدع آلموند التهاون يتسرب إلى نفسه.
— أنا من أشد عشاق جونجابا، لكن آلموند هو البطل الأوحد لهذه الجولة دون منازع.
— ؟؟؟؟
— ستتغير موازين كثيرة في عالم اللعبة بعد هذا اليوم التاريخي.
ولوح المقاتل الثالث بسيفه فخدش وجنة آلموند؛ وتوازى ذراعه مع ذراع آلموند في تلك اللحظة الخاطفة، فغرس آلموند نصله في منتصف جبهة الخصم مباشرة دون تردد!
— اخرسوا! كيف تجرؤون على مقارنة ستريمر بلاعب محترف معتمد؟!؟
[آلموند يسحق تاكوياكي وينتزع الصدارة!]
┘ راعِ مشاعر الجميع يا أحمق.
— كياااا! تكتيك القناص المرعب!
┘ فاشل حاقد!
ولم يدع آلموند التهاون يتسرب إلى نفسه.
┘ لماذا كل هذه الحدة والتعصب المبتذل…
حفيف.
ورغم قصر مدة التقييم بيوم واحد، إلا أن تصدر منشور يقدم آلموند على الأسطورة جونجابا للمركز الأول يمثل حدثًا استثنائيًا بكل المقاييس.
’بلغت شعبيته هذا الحد الجارف.‘
“هذا جنون مطبق بحق.”
فقد فات هذا الجمع فرصة ملاحقته في المباراة السابقة؛ وفي العادة يلقى جل قناصي البث حتفهم مبكرًا، غير أنهم جميعًا ظلوا أحياء هذه المرة لكون الجولة في مهدها الأول.
وانطوى هذا الإنجاز على دلالات بالغة الأهمية.
عجز عن كبت ضحكاته المتدفقة وفرحته الغامرة؛ فقد حفلت مباراة الترقية هذه بلحظات استعراضية أسطورية لا حصر لها، غير أن تلك الضربة الختامية فاقت كل حدود التصور.
←↓↑→
— التاج من حقك عن جدارة اليوم يا آلموند!
لم يبلغ آلموند رتبة الألماس رسميًا بعد، غير أن نافذة البث اشتعلت بالاحتفالات المسبقة:
[ثانية واحدة تفصلنا عن طوفان من المصافحات!]
[تبرع سيفالماس بمبلغ 5,000 وون!]
“أ-أنا لا أريد خوض هذا الجحيم، سأنسحب فورًا!”
[اهتفوا واصرخوا بملء حناجركم! دي-آلموند الألماسي!]
“وجهتي القادمة نحو الآثار التاريخية.”
[تبرع المعلق بمبلغ 10,000 وون!]
[أُقصي!]
[انطلقت ملحمة آلموند الكبرى!]
قفز دون أدنى تردد مخترقًا طبقات السحاب الكثيفة؛ وسرعان ما لاحت في أفقه المستودعات المألوفة التي يحفظ كل زاوية فيها.
[تبرع يارجل بمبلغ 50,000 وون!]
[أنت في حكم الألماسي بالفعل! فلننتقل إلى بث طعام وموكبانغ هادئ!]
وقعت عينا جوهيوك فورًا على سيل هائل من المنشورات المتلاحقة؛ ورغم حداثتها التي لم تتح لها دخول قائمة الموضوعات الأكثر رواجًا بعد، فإن كثافتها العددية كانت كاسحة ومبهرة، بل إن تدفقها السريع حال دون تصدر منشور بعينه لشدة التزاحم.
لقد ظفر بالمركز الأول في الجولة الأولى، مما يجعل حسم بقية مباريات الترقية ميسورًا؛ غير أن المهمة لم تكتمل بعد، فإن حل في المركز الأخير في الجولة التالية، فسيضيع بريق فوزه سدى.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
ولم يدع آلموند التهاون يتسرب إلى نفسه.
“كياااااه!”
“أشكركم من أعماق قلبي، غير أنني لم أحصل على الترقية رسميًا بعد.”
’هممم.‘
شكر المتبرعين برزانة، وألقى نظرة متفحصة من طائرة الهليكوبتر نحو الأرض الممتدة في الأسفل.
“خدمة الجماهير والمعجبين!”
’أيجدر بي التوجه إلى ترسانة الأسلحة الآن؟‘
جارى آلموند حركة ضربة خصمه وبتر كتفه في حركة التفافية رشيقة؛ وتدفقت الدماء مجددًا، غير أن المقاتل صمد ولم يمت في الحال.
لقد وظف الخطة البديلة السابقة بنجاح، ولا يدري إن كانت ستؤتي أكلها لمرتين متتاليتين؛ فالجولة السابقة نجحت لأن قناصي البث احتشدوا في الترسانة بأكملهم، وتكرار الاستراتيجية ذاتها سيضاعف الصعوبة ثلاث مرات.
وحمل المنشور المتربع على قمة الصدارة عنوانًا مقتضبًا حاسمًا:
’مسار المستشفى ينطوي على ثغرات خطيرة.‘
’حسنًا، لقد قطعت وعدًا ويجب الوفاء به.‘
أدرك سر عزوف اللاعبين عن اتخاذ المستشفى نقطة انطلاق؛ فكاد يلقى حتفه جراء شح الأسلحة والسهام.
— أستقدمها الآن في خضم المعركة؟!
’هممم.‘
— كياااا! دبابة البط الرابضة!
تأمل آلموند الموقف لبرهة وجيزة.
[أُقصي!]
وفي تلك الأثناء، واصلت المروحية شق عباب السماء، وتصاعد صراخ الجنود داخل المقصورة استعدادًا للإنزال.
[آلموند على مشارف التحول إلى رتبة الألماس!]
وحان وقت حسم القرار مع بزوغ معالم ترسانة الأسلحة في الأسفل.
[سأقاطع الفول السوداني من اليوم فصاعدًا ولن آكل سوى اللوز وآلموند!]
طقطقة مظلات…
— وااااو!
تناهى إلى سمعه هبوط اللاعبين نحو الموقع الشهير، غير أن أعدادهم بدت أقل بكثير مما توقعه في البداية.
“أمي! اشتري لي لوزًا فورًا!”
أهي جولة نظيفة تخلو من قناصي البث؟ أاستسلم أولئك المتربصون بعدما أدركوا عقم مساعيهم؟ بدا هذا الاحتمال مستبعدًا تمامًا.
— سيمطرونه بعبارات المديح الآن دون شك!
بل الأرجح أنهم انقسموا إلى فئتين؛ فالرمية المخاتلة التي نفذها آلموند في الجولة السابقة شتتت شملهم، فانخفض عدد الهابطين نحو الترسانة بالتبعية.
— أنت أسطورة خارقة بحق!
“حسمت خياري لهذه الجولة.”
عجز عن كبت ضحكاته المتدفقة وفرحته الغامرة؛ فقد حفلت مباراة الترقية هذه بلحظات استعراضية أسطورية لا حصر لها، غير أن تلك الضربة الختامية فاقت كل حدود التصور.
استقر رأي آلموند بعد تفكير عميق:
وحان وقت حسم القرار مع بزوغ معالم ترسانة الأسلحة في الأسفل.
“خدمة الجماهير والمعجبين!”
— كأنني تجرعت كوبًا مثلجًا يطفئ حرارة الصيف!
ووووش!
ولم يتسع لآلموند الوقت لانتزاع سكينه المغروس؛ فقبض على ذراع الخصم وأداره في حركة دائرية خاطفة، فسقط السيف من يد القتيل ليتلقفه آلموند في الهواء بمهارة مذهلة، ثم استدار وذبح المقاتل المندفع من خلفه بضربة واحدة!
قفز دون أدنى تردد مخترقًا طبقات السحاب الكثيفة؛ وسرعان ما لاحت في أفقه المستودعات المألوفة التي يحفظ كل زاوية فيها.
←↓↑→
— وااااو!
واستطرد آلموند وهو يوجه شكره للمتبرعين:
— أيتوجه إلى ترسانة الأسلحة مجددًا؟! أجل بحق!
’رائع، هذه بداية مثالية.‘
— أيها الزعيم، ألن تتقمص شخصية غاندي السلمي بعد الآن؟!
وحمل المنشور المتربع على قمة الصدارة عنوانًا مقتضبًا حاسمًا:
— عاد الجنرال القاسي الذي لا يعرف الرحمة!
— أنت في منتصف الجولة يا رجل!
— واو! عاد الفتى إلى أصله وجذوره!
طراااخ!
— سيمطرونه بعبارات المديح الآن دون شك!
نهض جوهيوك من مقعده وضرب سطح مكتبه بكلتا يديه:
طاخ.
طنين، طنين، طنين.
هبط آلموند بنجاح فوق الأرض الصلبة، وتوجه بخطى حثيثة مباشرة نحو ترسانة الأسلحة.
ووووش!
←↓↑→
“وجهتي القادمة نحو الآثار التاريخية.”
ركض آلموند فور هبوطه نحو البوابات الرئيسة؛ عازمًا على الاقتحام من الطابق الأول مباشرة. وكان بمقدوره الصعود إلى الطابق الثاني وتطبيق تكتيك الدبابة الرابضة، غير أن هذه الجولة مكرسة بالكامل لإمتاع الجماهير.
وهوى صريعًا بالفعل.
وقرر الترحيب شخصيًا بكل محب ومعجب يرغب في لقائه؛ وبدا آلموند في حالة ذهنية وبدنية أفضل من الجولة السابقة، وتملكه وافر من الثقة ليقينه بأن كل ما يحتاجه لا يتعدى إنهاء الجولة ضمن العشرة الأوائل.
“وجهتي القادمة نحو الآثار التاريخية.”
طراااخ!
[99/100]
دفع آلموند الباب بعنف واقتحم باحة ترسانة الأسلحة.
وانطلق نحو موقعه التالي بخطى واثقة.
[تبرع أخبار بمبلغ 10,000 وون!]
— معمعة وفوضى عارمة!
[ثانية واحدة تفصلنا عن طوفان من المصافحات!]
’كنت أعلم ذلك!‘
جاء هذا التبرع كصافرة انطلاق ملحمية؛ فتجمد اللاعبون الراكضون في أرجاء الترسانة في أماكنهم، وشخصت أبصارهم جميعًا نحو آلموند!
— أنت في منتصف الجولة يا رجل!
“آلمووووند!”
— عاد الجنرال القاسي الذي لا يعرف الرحمة!
“أيها الزعيم! صافحني أرجوك!”
“خدمة الجماهير والمعجبين!”
“أمي! اشتري لي لوزًا فورًا!”
وانهالت التبرعات بمختلف الفئات تعبيرًا عن الامتنان.
“يااااارجل!”
[6. تحليل تكتيكي: لماذا يعد قرار لف القنبلة بالضمادة عبقرية نادرة.]
وانقض الجميع صوبه كالسيل الجارف؛ وكما تنبأ المتبرع، أقبل طوفان من الأيادي الممدودة للمصافحة، ومد الجميع أذرعهم، بينما أضمر بعضهم الغدر وأشهروا سكاكين حادة في وجوههم!
ولوح المقاتل الثالث بسيفه فخدش وجنة آلموند؛ وتوازى ذراعه مع ذراع آلموند في تلك اللحظة الخاطفة، فغرس آلموند نصله في منتصف جبهة الخصم مباشرة دون تردد!
“بففت،” أذهله المشهد فلم يتمالك نفسه: “لم أتوقع أن يندفعوا بهذه الصراحة المباشرة.”
“حسمت خياري لهذه الجولة.”
فقد أقبلوا نحوه بمسار مستقيم لا لف فيه ولا دوران، مما باغت توقعاته.
“شكرًا جزيلًا لعاشقالحساء ودودوري والجميع، أشعر بالانتعاش أنا أيضًا!”
— جيش كامل يزحف نحوك!
— ستتغير موازين كثيرة في عالم اللعبة بعد هذا اليوم التاريخي.
— تحولت ترسانة الأسلحة إلى حفل صاخب!
— يا للراحة النفسية العارمة!
— ولماذا لم تصلني دعوة لحضور هذا الحفل الفخم؟!
— حسنًا، فلنقتحم ونهلك سويًا!
— سحقًا، كدت أصاب بالدوار من هذا المشهد!
[أنت في حكم الألماسي بالفعل! فلننتقل إلى بث طعام وموكبانغ هادئ!]
— مهلًا، أكل هؤلاء هم قناصو البث المتربصون به؟!؟
طراااخ!
— كم عدد هؤلاء المعجبين بحق؟!
— أيها الزعيم، ألن تتقمص شخصية غاندي السلمي بعد الآن؟!
— معمعة وفوضى عارمة!
وطهر الترسانة من الأعداء بسرعة قياسية فاقت المعتاد؛ ومُسحت المنطقة بالكامل بفضل قلة أعداد الوافدين مقارنة بالجولات السابقة إثر تشتت قناصي البث.
فقد فات هذا الجمع فرصة ملاحقته في المباراة السابقة؛ وفي العادة يلقى جل قناصي البث حتفهم مبكرًا، غير أنهم جميعًا ظلوا أحياء هذه المرة لكون الجولة في مهدها الأول.
’رائع، هذه بداية مثالية.‘
’حسنًا، لقد قطعت وعدًا ويجب الوفاء به.‘
[أنت في حكم الألماسي بالفعل! فلننتقل إلى بث طعام وموكبانغ هادئ!]
التقط آلموند سكينًا من الأرض بعزم وثبات؛ وكان سكين أدغال عريض النصل.
[تبرع سيفالماس بمبلغ 5,000 وون!]
حفيف.
— حسنًا، فلنقتحم ونهلك سويًا!
قبض على مقبض السكين بوضعية مألوفة، واندفع نحو معجبيه الذين أقبلوا بدورهم نحوه كالمجانين.
— تحولت ترسانة الأسلحة إلى حفل صاخب!
— حسنًا، فلنقتحم ونهلك سويًا!
غمره انبهار عميق كمشاهد شغوف وكمدير أعمال في آن واحد؛ وتوجه فورًا إلى المنتديات الرقمية ليرى كيف استقبل الجمهور تلك النهاية الإعجازية.
— آلموند! أتعتزم التضحية بهذه الجولة المصيرية؟!؟
ولم يدع آلموند التهاون يتسرب إلى نفسه.
— أليس هذا انتحارًا بالغ الخطورة؟!؟
— سيمطرونه بعبارات المديح الآن دون شك!
— يغدو آلموند كطفل رضيع إن جُرد من قوسه…
طراااخ!
توجس المشاهدون خيفة من اندفاع آلموند المنفرد وسط الحشود مكتفيًا بسكين صيد؛ غير أنه اعتاد مقارعة خصوم الترسانة بالسكاكين مرارًا وتكرارًا، وباتت مهارته في القتال القريب فائقة الدقة.
“أتظن أنك قادر على تحطيم الرقم القياسي للأسطورة جونجابا؟!” صرخ الخصم الثاني وانقض نحوه مشهرًا شفرته.
ووووش—!
[جونجابا؟ من هذا النكرة أمام آلموند؟!]
انقضت شفرة السكين نحو أول خصم يمد يده لمصافحة آلموند؛ ولوح الخصم بنصله هو الآخر، لكن ضربته اكتفت بقص بضع شعيرات من رأس آلموند.
التقط آلموند حبلًا متينًا وصعد نحو الطابق الثاني حيث استقبله قوس وسهام وافرة.
وفي المقابل، جاءت طعنة آلموند متناهية الدقة، فانفجرت الدماء من عنق غريمه كالشلال.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“آاااخ! أيها الزعيم، أنا ألفظ أنفاسي…”
غمره انبهار عميق كمشاهد شغوف وكمدير أعمال في آن واحد؛ وتوجه فورًا إلى المنتديات الرقمية ليرى كيف استقبل الجمهور تلك النهاية الإعجازية.
وهوى صريعًا بالفعل.
’واو.‘
[آلموند ← مالفويالعامي]
وفكر في نفسه: ’أراهن أن الآلاف يشاطرونني المشاعر ذاتها الآن.‘
[أُقصي!]
ولم يتسع لآلموند الوقت لانتزاع سكينه المغروس؛ فقبض على ذراع الخصم وأداره في حركة دائرية خاطفة، فسقط السيف من يد القتيل ليتلقفه آلموند في الهواء بمهارة مذهلة، ثم استدار وذبح المقاتل المندفع من خلفه بضربة واحدة!
[99/100]
[آلموند! آلموند! آلموند!]
ولم يخفِ البقية نواياهم العدائية بعد تلك الميتة الشريفة:
ولم يخفِ البقية نواياهم العدائية بعد تلك الميتة الشريفة:
“أتظن أنك قادر على تحطيم الرقم القياسي للأسطورة جونجابا؟!” صرخ الخصم الثاني وانقض نحوه مشهرًا شفرته.
[كيااا! يا لها من متعة منعشة!]
جارى آلموند حركة ضربة خصمه وبتر كتفه في حركة التفافية رشيقة؛ وتدفقت الدماء مجددًا، غير أن المقاتل صمد ولم يمت في الحال.
وقرر الترحيب شخصيًا بكل محب ومعجب يرغب في لقائه؛ وبدا آلموند في حالة ذهنية وبدنية أفضل من الجولة السابقة، وتملكه وافر من الثقة ليقينه بأن كل ما يحتاجه لا يتعدى إنهاء الجولة ضمن العشرة الأوائل.
دفعه آلموند جانبًا واندفع لملاقاة الغريم التالي.
جاء هذا التبرع كصافرة انطلاق ملحمية؛ فتجمد اللاعبون الراكضون في أرجاء الترسانة في أماكنهم، وشخصت أبصارهم جميعًا نحو آلموند!
ولوح المقاتل الثالث بسيفه فخدش وجنة آلموند؛ وتوازى ذراعه مع ذراع آلموند في تلك اللحظة الخاطفة، فغرس آلموند نصله في منتصف جبهة الخصم مباشرة دون تردد!
[تبرع عاشقالحساء بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]
طاخ!
أدرك جوهيوك حجم النفوذ الطاغي لاسم آلموند في المجتمع الرقمي؛ ورغم إدراكه أن هذه الفورة قد تكون عابرة، ملأ الفخر فؤاده كمشجع مخلص قبل أن يكون مدير أعماله.
وتدفقت شلالات دماء أغزر من سابقتها.
ركض آلموند فور هبوطه نحو البوابات الرئيسة؛ عازمًا على الاقتحام من الطابق الأول مباشرة. وكان بمقدوره الصعود إلى الطابق الثاني وتطبيق تكتيك الدبابة الرابضة، غير أن هذه الجولة مكرسة بالكامل لإمتاع الجماهير.
ولم يتسع لآلموند الوقت لانتزاع سكينه المغروس؛ فقبض على ذراع الخصم وأداره في حركة دائرية خاطفة، فسقط السيف من يد القتيل ليتلقفه آلموند في الهواء بمهارة مذهلة، ثم استدار وذبح المقاتل المندفع من خلفه بضربة واحدة!
— سيصابون بعقدة نفسية أبدية!
حفيف قاطع!
[ثانية واحدة تفصلنا عن طوفان من المصافحات!]
انفصلت ذراع المقاتل الزاحف من الخلف؛ واستثمر آلموند قوة الاندفاع فوجه ركلة ركبة ساحقة إلى بطن الخصم، فهوى صريعًا في الحال.
’حسنًا، لقد قطعت وعدًا ويجب الوفاء به.‘
واقترب مقاتل آخر مهرولًا، غير أن آلموند انحنى بخفة وتفادى الطعنة، والتقط سيفًا إضافيًا أثناء مناورته وقذف ثلاثة خناجر استقرت في أحشاء ذلك المهاجم دفعة واحدة!
— أنت أسطورة خارقة بحق!
“أوووغ!”
— أنت في منتصف الجولة يا رجل!
“اللعنة، انظروا إلى مهارته المرعبة!”
طراااخ!
“أ-أنا لا أريد خوض هذا الجحيم، سأنسحب فورًا!”
— هذا هو اللعب الحقيقي!
تساقط قناصو البث الواثقون صرعى وزحفوا فوق التراب؛ وتملكت الرهبة قلوب البقية فتراجعوا ولاذوا بالفرار، متظاهرين بالانخراط في جمع العتاد داخل الترسانة لتمويه هوياتهم، غير أن ذلك المسعى جلب عليهم الهلاك المحتوم.
— حسنًا، فلنقتحم ونهلك سويًا!
التقط آلموند حبلًا متينًا وصعد نحو الطابق الثاني حيث استقبله قوس وسهام وافرة.
[آلموند يسحق تاكوياكي وينتزع الصدارة!]
“أيحاول أولئك الفرار نحو القبو؟”
أثبتت المناقشات المحمومة في كل ركن هوية النجم الحقيقي المتسيد للمشهد؛ وغص منتدى باتل31 بذكر آلموند في كل سطر، وبلغ نشاط الأعضاء ذروته كأنه وقت ساعات الذروة الكبرى.
أدرك قناصو البث خطورة ما يفعله فاستبد بهم الهلع التام.
┘ فاشل حاقد!
— انطلقت متلازمة الصدمة والرعب!
انفصلت ذراع المقاتل الزاحف من الخلف؛ واستثمر آلموند قوة الاندفاع فوجه ركلة ركبة ساحقة إلى بطن الخصم، فهوى صريعًا في الحال.
— سيصابون بعقدة نفسية أبدية!
ولم يتسع لآلموند الوقت لانتزاع سكينه المغروس؛ فقبض على ذراع الخصم وأداره في حركة دائرية خاطفة، فسقط السيف من يد القتيل ليتلقفه آلموند في الهواء بمهارة مذهلة، ثم استدار وذبح المقاتل المندفع من خلفه بضربة واحدة!
— كياااا! دبابة البط الرابضة!
[10. طلب تثبيت: لقطة الرمية المزدوجة لآلموند.gif]
— كياااا! تكتيك القناص المرعب!
توجس المشاهدون خيفة من اندفاع آلموند المنفرد وسط الحشود مكتفيًا بسكين صيد؛ غير أنه اعتاد مقارعة خصوم الترسانة بالسكاكين مرارًا وتكرارًا، وباتت مهارته في القتال القريب فائقة الدقة.
— آه… سيهلكون جميعًا لا محالة، وهذه وسيلة اغتيال جماعية بارعة!
وفكر في نفسه: ’أراهن أن الآلاف يشاطرونني المشاعر ذاتها الآن.‘
— أصاب الذعر كل من حاول التخفي في الأرجاء!
“وجهتي القادمة نحو الآثار التاريخية.”
وحاول المتبقون الهرب بعد استيعاب الكارثة، غير أن سهام آلموند المنطلقة من الأعلى كانت أسرع من الريح.
وحاول المتبقون الهرب بعد استيعاب الكارثة، غير أن سهام آلموند المنطلقة من الأعلى كانت أسرع من الريح.
[آلموند ← مستخدمعادي]
[آلموند ← مالفويالعامي]
[أُقصي!]
فقد أقبلوا نحوه بمسار مستقيم لا لف فيه ولا دوران، مما باغت توقعاته.
[87/100]
┘ راعِ مشاعر الجميع يا أحمق.
[آلموند ← مختلبوسان]
“شكرًا جزيلًا لعاشقالحساء ودودوري والجميع، أشعر بالانتعاش أنا أيضًا!”
[أُقصي!]
وحاول المتبقون الهرب بعد استيعاب الكارثة، غير أن سهام آلموند المنطلقة من الأعلى كانت أسرع من الريح.
[86/100]
[كيااا! يا لها من متعة منعشة!]
وطهر الترسانة من الأعداء بسرعة قياسية فاقت المعتاد؛ ومُسحت المنطقة بالكامل بفضل قلة أعداد الوافدين مقارنة بالجولات السابقة إثر تشتت قناصي البث.
[6. تحليل تكتيكي: لماذا يعد قرار لف القنبلة بالضمادة عبقرية نادرة.]
— أنت أسطورة خارقة بحق!
ورغم قصر مدة التقييم بيوم واحد، إلا أن تصدر منشور يقدم آلموند على الأسطورة جونجابا للمركز الأول يمثل حدثًا استثنائيًا بكل المقاييس.
— هذا هو اللعب الحقيقي!
┘ لماذا كل هذه الحدة والتعصب المبتذل…
— يا للراحة النفسية العارمة!
وانقض الجميع صوبه كالسيل الجارف؛ وكما تنبأ المتبرع، أقبل طوفان من الأيادي الممدودة للمصافحة، ومد الجميع أذرعهم، بينما أضمر بعضهم الغدر وأشهروا سكاكين حادة في وجوههم!
— كأنني تجرعت كوبًا مثلجًا يطفئ حرارة الصيف!
— أنت في منتصف الجولة يا رجل!
وجاءت ردود فعل المشاهدين مفعمة بالحماس إزاء هذه الخدمة الاستثنائية لمعجبيه.
’حسنًا، لقد قطعت وعدًا ويجب الوفاء به.‘
[تبرع عاشقالحساء بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]
[أنت في حكم الألماسي بالفعل! فلننتقل إلى بث طعام وموكبانغ هادئ!]
[كيااا! يا لها من متعة منعشة!]
عجز عن كبت ضحكاته المتدفقة وفرحته الغامرة؛ فقد حفلت مباراة الترقية هذه بلحظات استعراضية أسطورية لا حصر لها، غير أن تلك الضربة الختامية فاقت كل حدود التصور.
[تبرع دودوري بمبلغ 10,000 وون!]
“شكرًا جزيلًا لعاشقالحساء ودودوري والجميع، أشعر بالانتعاش أنا أيضًا!”
[إرضاء خالص للنفوس! هذا هو آلموند الحقيقي!]
←↓↑→
وانهالت التبرعات بمختلف الفئات تعبيرًا عن الامتنان.
عجز عن كبت ضحكاته المتدفقة وفرحته الغامرة؛ فقد حفلت مباراة الترقية هذه بلحظات استعراضية أسطورية لا حصر لها، غير أن تلك الضربة الختامية فاقت كل حدود التصور.
“شكرًا جزيلًا لعاشقالحساء ودودوري والجميع، أشعر بالانتعاش أنا أيضًا!”
←↓↑→
واستطرد آلموند وهو يوجه شكره للمتبرعين:
وطهر الترسانة من الأعداء بسرعة قياسية فاقت المعتاد؛ ومُسحت المنطقة بالكامل بفضل قلة أعداد الوافدين مقارنة بالجولات السابقة إثر تشتت قناصي البث.
“أوه، لم أقدم ردة الفعل المناسبة لتبرع السبعمائة ألف وون السالف، أليس كذلك؟”
[86/100]
— ؟؟؟؟
“كياااااه!”
— أستقدمها الآن في خضم المعركة؟!
طاخ!
— أنت في منتصف الجولة يا رجل!
وقرر الترحيب شخصيًا بكل محب ومعجب يرغب في لقائه؛ وبدا آلموند في حالة ذهنية وبدنية أفضل من الجولة السابقة، وتملكه وافر من الثقة ليقينه بأن كل ما يحتاجه لا يتعدى إنهاء الجولة ضمن العشرة الأوائل.
— هل تعتزم إنهاء البث مجددًا؟!؟
أدرك سر عزوف اللاعبين عن اتخاذ المستشفى نقطة انطلاق؛ فكاد يلقى حتفه جراء شح الأسلحة والسهام.
توجس المشاهدون ريبة من طرح آلموند المباغت للموضوع؛ أيعقل أن ينهي البث وهو لم يظفر برتبة الألماس رسميًا بعد؟! لا يمكن أن يقدم على مثل هذا التصرف الأرعن.
←↓↑→
“كلا، ليس في هذه اللحظة بالذات؛ لكنني سأنفذها في هذه المباراة حتمًا، فضعوا ذلك في حسبانكم.”
[اضغط إعجاب إن كنت تتفق مع الحقيقة.]
ألقى آلموند بتلك العبارة الغامضة التي تركت الجميع في حيرة، ثم نزل إلى القبو ليستكمل جمع عتاده.
— يغدو آلموند كطفل رضيع إن جُرد من قوسه…
وكالمعتاد، أضرم النيران في ترسانة الأسلحة ليحرم الجميع من ذخائرها، ولم تأتِ الدائرة الزرقاء في صالحه.
“أوووغ!”
“وجهتي القادمة نحو الآثار التاريخية.”
ولوح المقاتل الثالث بسيفه فخدش وجنة آلموند؛ وتوازى ذراعه مع ذراع آلموند في تلك اللحظة الخاطفة، فغرس آلموند نصله في منتصف جبهة الخصم مباشرة دون تردد!
وانطلق نحو موقعه التالي بخطى واثقة.
وانقض الجميع صوبه كالسيل الجارف؛ وكما تنبأ المتبرع، أقبل طوفان من الأيادي الممدودة للمصافحة، ومد الجميع أذرعهم، بينما أضمر بعضهم الغدر وأشهروا سكاكين حادة في وجوههم!
————————
أدرك قناصو البث خطورة ما يفعله فاستبد بهم الهلع التام.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
أدرك سر عزوف اللاعبين عن اتخاذ المستشفى نقطة انطلاق؛ فكاد يلقى حتفه جراء شح الأسلحة والسهام.
قفز دون أدنى تردد مخترقًا طبقات السحاب الكثيفة؛ وسرعان ما لاحت في أفقه المستودعات المألوفة التي يحفظ كل زاوية فيها.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
┘ راعِ مشاعر الجميع يا أحمق.
تساقط قناصو البث الواثقون صرعى وزحفوا فوق التراب؛ وتملكت الرهبة قلوب البقية فتراجعوا ولاذوا بالفرار، متظاهرين بالانخراط في جمع العتاد داخل الترسانة لتمويه هوياتهم، غير أن ذلك المسعى جلب عليهم الهلاك المحتوم.
