Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 101

رد فعل (3)
PDF

رد فعل (3)

الفصل 101. رد فعل (3)

فالموقع الرسمي لا يخصص مقالات كهذه إلا في حالات نادرة للغاية؛ ويقتصر ذلك على تسجيل أرقام قياسية استثنائية، مما يعكس اعتراف الشركة المطورة رسميًا بحجم إنجازه التاريخي.

تملك الذهول قلوب المشاهدين بينما يرفع آلموند قوسه عاليًا:

[فخر مجتمع م.ع.م، آلموند! هيمن على لعبة معركة واسعة بالكامل!]

— آلموند، نعلم جميعًا أنك مجنون، لكن هذا تجاوز لكل الحدود والمعقول!

فلم تكن لديه أي نية ترويجية مبيتة وراء تلك الخدعة الخفيفة، بل وليدة الصدفة والحظ المحض؛ واستمر جوهيوك في وصفه بالعبقري، فاكتفى سانغهيون بهز رأسه موافقًا.

— أينتحر بيده في خضم تصفيات الترقية للألماس؟!؟

ولم يبالغ جوهيوك في تحليله، بل نطق بالحقائق المجردة؛ فشركات كبرى ترصد ميزانيات ضخمة لقطاع التسويق لرفع أسمائها في القوائم، بينما حقق سانغهيون ذلك مجانًا.

— يا له من فتى صنديد لا يبالي بشيء!

التقط هاتفه فور تبينه لهوية المرسل:

— أينهي البث في هذه اللحظة بالذات؟!؟

[انتهى البث المباشر.]

— واو…

←↓↑→

— ولكن لماذا لا يصوب سهمه فوق رأسه مباشرة كالمعتاد؟!

[مدير بنك أوه: كيااا، يا له من استعراض مذهل! رأى المدير اسمه يتصدر قوائم البحث هو الآخر، وأعتقد أنه سيكون من الممكن لهما الذهاب لرماية السهام معًا. آه، سمعت من بارك سونغ-تاي أنكم بصدد التعاون؟]

— آلموند! أجننت بحق؟! قد تحرم نفسك من الترقية برمّتها!!

[آلموند يبلغ الألماس في أسبوع! يحطم الرقم القياسي في ربع المدة الزمنية!]

ابتسم آلموند وأطلق العنان لوتر القوس؛ فانعطف السهم نحو اليمين بزاوية حادة ومباغتة، وأخذ يلتف ويدور في مسار دائري محكم حتى أكمل دورة كاملة في الهواء!

ففي المعتاد، يعتبر سانغهيون الأمر ضربة حظ عابرة ويمضي في سبيله؛ غير أن جوهيوك تعمق في التفاصيل وحلل المعطيات، ثم استخلص النتائج بدقة بالغة تدل على فطنته.

— !؟

— أينهي البث في هذه اللحظة بالذات؟!؟

— ما هذا السحر بحق؟!

فهو أبعد ما يكون عن دهاء التسويق، ما لم يرتبط الأمر برماية السهام.

— سحقًا!

واستطرد جوهيوك والبسمة تضيء محياه: “أما نحن؟ فقد أنهينا البث في التوقيت الذهبي الحاسم، فتحرق المشاهدون شوقًا لمعرفة رتبتك! أظفر بالألماس أم أخفق؟! لقد وظفت ثلاثة عشر ألف مشاهد للترويج لاسمك بالمجان دون أن تنفق فلسًا واحدًا!”

— وااااو!

اهتز هاتف جوهيوك؛ فألقى نظرة سريعة على الشاشة حاسبًا أنها رسالة تهنئة عابرة أخرى.

— يا للعجب المطبق!

— لقد فعلها دون أن يرمش له جفن!

طاخ!

[المركز: 10]

واستقر نصل السهم بدقة إعجازية في مؤخرة رأس آلموند مباشرة!

— أظهر لنا النتيجة النهائية على الأقل!

— هذا الفتى مجنون رسميًا!

“كراااااااه!”

— ضرب من الإعجاز الخالص!

— سحقًا!

— واو!

[أنجزها في أسبوع يتيم؟! يا له من وحش كاسح!]

— أنجحت تلك الخدعة حقًا؟!؟

طنين—!

— لا أصدق ما رأته عيناي!

[فخر مجتمع م.ع.م، آلموند! هيمن على لعبة معركة واسعة بالكامل!]

[المركز: 10]

— واو، لقد قطع البث وغادر بالفعل!

انبثق رقم المركز، وغرقت شاشته في ظلام دامس:

[المركز: 10]

[انتهى البث المباشر.]

إذ يتزامن موعد صرف مستحقات بنك وتريفي معًا في اليوم الأخير من الشهر؛ وسيتحول شهر كامل من البثوث الشاقة إلى أموال حقيقية تتدفق في حسابهما!

— ؟؟؟؟

احتل وسم ’ألماسي’ المرتبة السابعة عالميًا.

— مهلًا، أبلغ رتبة الألماس أم لا؟!؟

فقد أعد زرًا افتراضيًا مسبقًا لضبط توقيت قطع البث بدقة متناهية؛ وفي المعتاد تعجز البرمجيات الخارجية عن مقاطعة أنظمة الكبسولة أثناء اللعب، غير أن هذا الزر يتحكم بوظيفة عتادية مباشرة فلم يتأثر بالقيود.

— أظهر لنا النتيجة النهائية على الأقل!

عقد لاعبو عصر الممالك آمالهم على عودة آلموند بعدما بلغ قمته في معركة واسعة؛ وسبق له التصريح باهتمامه بمسار روزينيتا، مما جعل رجوعه واردًا.

— واو، لقد قطع البث وغادر بالفعل!

“ظفرت بالألماس، أليس كذلك؟! هاه؟! اطلعت على مواقع التصنيف الخارجية لتوي! يا رجل!”

— لقد فعلها دون أن يرمش له جفن!

— أينهي البث في هذه اللحظة بالذات؟!؟

←↓↑→

“أجل، الأمر ينطوي على دلالات استثنائية!”

“… أوه، لقد نجحت الحيلة بالفعل،” تمتم آلموند داخل الكبسولة بصوت هادئ يفيض بالرضا.

فقد أعد زرًا افتراضيًا مسبقًا لضبط توقيت قطع البث بدقة متناهية؛ وفي المعتاد تعجز البرمجيات الخارجية عن مقاطعة أنظمة الكبسولة أثناء اللعب، غير أن هذا الزر يتحكم بوظيفة عتادية مباشرة فلم يتأثر بالقيود.

— أظهر لنا النتيجة النهائية على الأقل!

“ففف، فلنتفقد النتيجة الآن.”

وفي مساء ذلك اليوم التاريخي، صدر مقال إخباري مدوٍ:

انتقل آلموند إلى ردهة الانتظار الافتراضية؛ ورغم إغلاق البث، أعاده النظام إلى ردهة اللعبة، وما إن وطئت قدماه المكان حتى استقبله ضوء مبهر مصحوب بالنص الذهبي الخالد:

┘ هذا الفتى… أتساءل كم سيبلغ بريقه إن خاض غمار دوري ليل المحترف؟!؟

[ألماسي V]

غير أن جوهيوك، من موقعه كمدير أعمال محترف، يدرك وجود مسارات أجدى بكثير من العودة للعبة منسية تفتقر للشعبية؛ فآلموند ستريمر شريك ملزم بتحقيق عوائد مالية مجزية، وقرر جوهيوك توجيهه لخوض لعبة جماهيرية كبرى تالية.

ظفر برتبة الألماس V رسميًا وتكللت مسيرة تصفياته بالنجاح المطلق.

[ألماسي V]

قبض آلموند على كفه بقوة: “فعلتها أخيرًا.”

فلم يطق جوهيوك صبرًا وسارع بفحص رتبة آلموند عبر منصات التتبع الخارجية، بعدما تعذر عليه معاينة النتيجة فورًا إثر الإغلاق المباغت للبث؛ والمشاهدون أصحاب البديهة السريعة اكتشفوا الأمر في اللحظة ذاتها التي علم بها جوهيوك.

حقق هدفه المنشود وأوفى بوعده القاطع لجماهيره؛ وحتى في اللحظات الأخيرة، وجه شكره للمتبرعين برد فعل استعراضي فريد، مؤديًا واجبه كصانع محتوى محترف على أكمل وجه.

فقد آتت كل الجهود ثمارها؛ وتعاظم يقينه بذلك وهو يطالع الرسالة الختامية:

طرق، طرق.

— آلموند، نعلم جميعًا أنك مجنون، لكن هذا تجاوز لكل الحدود والمعقول!

تناهى إلى سمعه صوت طرقات جوهيوك المتلاحقة فوق سطح الكبسولة؛ وانبعث صراخه المتهلل بنبرة صاخبة تفوح بالحماس الهائل.

[أسيغادر معركة واسعة الآن ويعود ليخوض مسار روزينيتا؟!؟]

فشششش—!

[هذا ضرب من الجنون المطبق… آلموند أسطورة حقيقية!]

وارتفع صراخ جوهيوك ليزداد صخبًا مع انفتاح غطاء الكبسولة:

[أخبر العالم بأسره أن عصر الممالك هي اللعبة الأفضل في الوجود يا آلموند!]

“كراااااااه!”

واستطرد جوهيوك والبسمة تضيء محياه: “أما نحن؟ فقد أنهينا البث في التوقيت الذهبي الحاسم، فتحرق المشاهدون شوقًا لمعرفة رتبتك! أظفر بالألماس أم أخفق؟! لقد وظفت ثلاثة عشر ألف مشاهد للترويج لاسمك بالمجان دون أن تنفق فلسًا واحدًا!”

وبرزت عروق عنقه كأنها تنين يزأر في عنان السماء:

“الآن تذكرت… أرباح تريفي غدًا أيضًا؟”

“ظفرت بالألماس، أليس كذلك؟! هاه؟! اطلعت على مواقع التصنيف الخارجية لتوي! يا رجل!”

— يا له من فتى صنديد لا يبالي بشيء!

فلم يطق جوهيوك صبرًا وسارع بفحص رتبة آلموند عبر منصات التتبع الخارجية، بعدما تعذر عليه معاينة النتيجة فورًا إثر الإغلاق المباغت للبث؛ والمشاهدون أصحاب البديهة السريعة اكتشفوا الأمر في اللحظة ذاتها التي علم بها جوهيوك.

بل امتدح جوهيوك حتى الثواني الأخيرة من البث؛ أكان يمازحه؟

“واو! يا لها من نهاية ملحمية حتى الرمق الختامي! أنت عبقري بثوث بالفطرة! كمففف!”

وتطلع الجميع بترقب لمعرفة رد فعل مجتمع م.ع.م الذي احتضن آلموند وسانده منذ خطواته الأولى.

لم يرَ سانغهيون جوهيوك مفعمًا بكل هذا الابتهاج من قبل؛ وبدا جوهيوك أكثر حماسًا وتأثرًا من البطل نفسه.

“ظفرت بالألماس، أليس كذلك؟! هاه؟! اطلعت على مواقع التصنيف الخارجية لتوي! يا رجل!”

ولم يدرِ سانغهيون كيف يجيبه.

“ظفرت بالألماس، أليس كذلك؟! هاه؟! اطلعت على مواقع التصنيف الخارجية لتوي! يا رجل!”

بل امتدح جوهيوك حتى الثواني الأخيرة من البث؛ أكان يمازحه؟

←↓↑→

“حـ-حتى النهاية؟ كانت تلك مجرد مزحة عابرة.”

┘ هذا الفتى… أتساءل كم سيبلغ بريقه إن خاض غمار دوري ليل المحترف؟!؟

“مزحة؟” هدأ جوهيوك فجأة وعدل وضع نظارته بوقار: “تنهيدة… أتسمي تلك اللقطة مزحة؟”

[واو، شاهدت بثه حين لم يتابعه سوى عشرة أشخاص فقط! لا أصدق عيني…]

“… لماذا تبدو مستاءً هكذا؟”

واستطرد جوهيوك والبسمة تضيء محياه: “أما نحن؟ فقد أنهينا البث في التوقيت الذهبي الحاسم، فتحرق المشاهدون شوقًا لمعرفة رتبتك! أظفر بالألماس أم أخفق؟! لقد وظفت ثلاثة عشر ألف مشاهد للترويج لاسمك بالمجان دون أن تنفق فلسًا واحدًا!”

“لم تكن مزحة يا صاح، بل مسك الختام للنجم الصاعد آلموند، الذي حصد رتبة الألماس في أسبوع يتيم محطمًا الرقم القياسي المسجل باسم جونجابا! حطمت رقمه في ربع المدة الزمنية! أبلغك هذا النبأ العظيم؟”

┘ كيااا، آلموند العالمي فخرنا!

“أعلم ذلك بالطبع رغم كوني مجرد رياضي سابق.”

[7. ألماسي]

“أجل، الأمر ينطوي على دلالات استثنائية!”

— واو! حتى الموقع الرسمي يروج لإنجازه في الواجهة الرئيسة!

“تبدو متكلفًا ومبالغًا بعض الشيء، أليس كذلك؟ ههههه،” ضحك سانغهيون، وبدا أن جوهيوك توقع رده هذا مسبقًا.

“أجل، خلت أنك ستقول ذلك. حسنًا، دعني أشرح لك لماذا تعد عبقريًا بالفطرة؛ ألقِ نظرة على هذا.”

[كيف يسطر صانع محتوى كل هذه الأمجاد في شهر واحد… هذا إعجاز حقيقي!]

حفيف.

“ففف.”

مد جوهيوك هاتفه المحمول عارضًا بوابة البحث الأولى في البلاد، منصة جافر؛ وتصدرت شاشتها قائمة الموضوعات الأكثر رواجًا في الوقت الفعلي:

وجاءت المرتبة الخامسة لتقطع الشك باليقين:

[7. ألماسي]

واستقر نصل السهم بدقة إعجازية في مؤخرة رأس آلموند مباشرة!

احتل وسم ’ألماسي’ المرتبة السابعة عالميًا.

[انتهى البث المباشر.]

’ألماسي؟‘

وجاءت المرتبة الخامسة لتقطع الشك باليقين:

ظل سانغهيون في حيرته حتى طالع المرتبة السادسة وما يليها؛ واستوعب حينها سر تلك الكلمة:

’أليس جوهيوك هو العبقري التسويقي الحقيقي هنا؟‘

[6. رتبة آلموند]

فهو أبعد ما يكون عن دهاء التسويق، ما لم يرتبط الأمر برماية السهام.

وجاءت المرتبة الخامسة لتقطع الشك باليقين:

“… أوه، لقد نجحت الحيلة بالفعل،” تمتم آلموند داخل الكبسولة بصوت هادئ يفيض بالرضا.

[5. آلموند]

 

’مستحيل…‘

[أخبر العالم بأسره أن عصر الممالك هي اللعبة الأفضل في الوجود يا آلموند!]

فطن سانغهيون لمغزى ما يرمي إليه جوهيوك الآن.

— يا للعجب المطبق!

“كان توقيت قطعك للبث عبقريًا، أليس كذلك؟ تضطر الشركات الكبرى لضخ ملايين الأموال وحشد الموارد لبلوغ صدارة محركات البحث!”

وكما هو متوقع، انقلبت أرجاء منتدى باتل31 رأسًا على عقب:

واستطرد جوهيوك والبسمة تضيء محياه: “أما نحن؟ فقد أنهينا البث في التوقيت الذهبي الحاسم، فتحرق المشاهدون شوقًا لمعرفة رتبتك! أظفر بالألماس أم أخفق؟! لقد وظفت ثلاثة عشر ألف مشاهد للترويج لاسمك بالمجان دون أن تنفق فلسًا واحدًا!”

— واو! حتى الموقع الرسمي يروج لإنجازه في الواجهة الرئيسة!

توظيف ثلاثة عشر ألف إنسان للدعاية التلقائية… وحين صاغها جوهيوك بهذا الأسلوب، بدت خطوة تسويقية عبقرية بالغة الدهاء؛ وبغض النظر عن نيته الأصلية، جاءت النتائج الواقعية لتتحدث عن نفسها بفصاحة.

’أليس جوهيوك هو العبقري التسويقي الحقيقي هنا؟‘

ولم يبالغ جوهيوك في تحليله، بل نطق بالحقائق المجردة؛ فشركات كبرى ترصد ميزانيات ضخمة لقطاع التسويق لرفع أسمائها في القوائم، بينما حقق سانغهيون ذلك مجانًا.

أسند جوهيوك ظهره إلى المقعد مسترخيًا بعد إتمام مراسلاته، ومسح قطرات العرق عن جبينه مفكرًا:

بل إن الفضل يعود لتلك التبرعات السخية؛ فبالمعنى الدقيق، نال أجرًا ماليًا مجزيًا لقاء قيامه بهذه الخطوة!

— واو…

“واو.”

— واو، لقد قطع البث وغادر بالفعل!

غمر الانبهار فؤاد سانغهيون إزاء تحليل جوهيوك الثاقب وحسن طالعه المذهل.

ففي المعتاد، يعتبر سانغهيون الأمر ضربة حظ عابرة ويمضي في سبيله؛ غير أن جوهيوك تعمق في التفاصيل وحلل المعطيات، ثم استخلص النتائج بدقة بالغة تدل على فطنته.

’أيمكن أن تسير الأمور بكل هذا التوفيق الباهر؟‘

ففي المعتاد، يعتبر سانغهيون الأمر ضربة حظ عابرة ويمضي في سبيله؛ غير أن جوهيوك تعمق في التفاصيل وحلل المعطيات، ثم استخلص النتائج بدقة بالغة تدل على فطنته.

فلم تكن لديه أي نية ترويجية مبيتة وراء تلك الخدعة الخفيفة، بل وليدة الصدفة والحظ المحض؛ واستمر جوهيوك في وصفه بالعبقري، فاكتفى سانغهيون بهز رأسه موافقًا.

“حـ-حتى النهاية؟ كانت تلك مجرد مزحة عابرة.”

فهو أبعد ما يكون عن دهاء التسويق، ما لم يرتبط الأمر برماية السهام.

وتصدر هذا الخبر واجهة الصفحة الرئيسة الرسمية للعبة معركة واسعة.

وفكر سانغهيون في قرارة نفسه بينما واصل جوهيوك هتافاته الحماسية:

— واو… صدارة الصفحة الرسمية! إنجاز مهيب بحق!

’أليس جوهيوك هو العبقري التسويقي الحقيقي هنا؟‘

←↓↑→

ففي المعتاد، يعتبر سانغهيون الأمر ضربة حظ عابرة ويمضي في سبيله؛ غير أن جوهيوك تعمق في التفاصيل وحلل المعطيات، ثم استخلص النتائج بدقة بالغة تدل على فطنته.

اهتز هاتف جوهيوك؛ فألقى نظرة سريعة على الشاشة حاسبًا أنها رسالة تهنئة عابرة أخرى.

←↓↑→

←↓↑→

وفي مساء ذلك اليوم التاريخي، صدر مقال إخباري مدوٍ:

— يا للعجب المطبق!

[الستريمر الصاعد آلموند يبلغ رتبة الألماس في غضون أسبوع واحد فقط!]

فلم يطق جوهيوك صبرًا وسارع بفحص رتبة آلموند عبر منصات التتبع الخارجية، بعدما تعذر عليه معاينة النتيجة فورًا إثر الإغلاق المباغت للبث؛ والمشاهدون أصحاب البديهة السريعة اكتشفوا الأمر في اللحظة ذاتها التي علم بها جوهيوك.

وتصدر هذا الخبر واجهة الصفحة الرئيسة الرسمية للعبة معركة واسعة.

— وااااو!

— واو! حتى الموقع الرسمي يروج لإنجازه في الواجهة الرئيسة!

“… لماذا تبدو مستاءً هكذا؟”

┘ بالطبع، فآلموند بات نجمًا عالميًا الآن!

ابتسم آلموند وأطلق العنان لوتر القوس؛ فانعطف السهم نحو اليمين بزاوية حادة ومباغتة، وأخذ يلتف ويدور في مسار دائري محكم حتى أكمل دورة كاملة في الهواء!

┘ كيااا، آلموند العالمي فخرنا!

————————

— أهذا حقيقي بحق؟! أتابعه منذ لم يتجاوز عدد مشاهديه مئة شخص فقط، يغمرني فخر لا يوصف!

التقط هاتفه فور تبينه لهوية المرسل:

— برهن على تميزه واستثنائيته منذ انطلاقته الأولى!

— وااااو!

— مهارته بالقوس خارقة للعادة؛ ينتابني فضول لمعرفة مستواه في ألعاب أخرى! على أية حال، مبارك له هذا الإنجاز!

فهو أبعد ما يكون عن دهاء التسويق، ما لم يرتبط الأمر برماية السهام.

┘ هذا الفتى… أتساءل كم سيبلغ بريقه إن خاض غمار دوري ليل المحترف؟!؟

[أخبر العالم بأسره أن عصر الممالك هي اللعبة الأفضل في الوجود يا آلموند!]

— واو… صدارة الصفحة الرسمية! إنجاز مهيب بحق!

غير أن جوهيوك، من موقعه كمدير أعمال محترف، يدرك وجود مسارات أجدى بكثير من العودة للعبة منسية تفتقر للشعبية؛ فآلموند ستريمر شريك ملزم بتحقيق عوائد مالية مجزية، وقرر جوهيوك توجيهه لخوض لعبة جماهيرية كبرى تالية.

فالموقع الرسمي لا يخصص مقالات كهذه إلا في حالات نادرة للغاية؛ ويقتصر ذلك على تسجيل أرقام قياسية استثنائية، مما يعكس اعتراف الشركة المطورة رسميًا بحجم إنجازه التاريخي.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

وكما هو متوقع، انقلبت أرجاء منتدى باتل31 رأسًا على عقب:

لم يرَ سانغهيون جوهيوك مفعمًا بكل هذا الابتهاج من قبل؛ وبدا جوهيوك أكثر حماسًا وتأثرًا من البطل نفسه.

[آلموند يبلغ الألماس في أسبوع! يحطم الرقم القياسي في ربع المدة الزمنية!]

’يبدو الأمر أشبه بحلم بديع.‘

[رقم قياسي كاسح ومهيب لآلموند!]

— وااااو!

[أين أولئك المشككون الذين زعموا عجز آلموند عن تحقيقها، هاه؟!؟]

[انتهى البث المباشر.]

[هذا ضرب من الجنون المطبق… آلموند أسطورة حقيقية!]

ولم يبالغ جوهيوك في تحليله، بل نطق بالحقائق المجردة؛ فشركات كبرى ترصد ميزانيات ضخمة لقطاع التسويق لرفع أسمائها في القوائم، بينما حقق سانغهيون ذلك مجانًا.

[أنجزها في أسبوع يتيم؟! يا له من وحش كاسح!]

غمر الانبهار فؤاد سانغهيون إزاء تحليل جوهيوك الثاقب وحسن طالعه المذهل.

وتمحورت جل التدوينات حول ملحمة آلموند؛ وفي العادة يحذف مشرفو باتل31 أي منشور لا يتصل مباشرة بجوهر اللعبة.

قبض آلموند على كفه بقوة: “فعلتها أخيرًا.”

[أمي، أريد أن أصبح مثل آلموند!]

فتح ملاحظاته، وراجع ردوده وصاغها بعناية، ثم أرسلها إلى الطرفين.

[آلموند! آلموند! آلموند! آلموند!]

واستطرد جوهيوك والبسمة تضيء محياه: “أما نحن؟ فقد أنهينا البث في التوقيت الذهبي الحاسم، فتحرق المشاهدون شوقًا لمعرفة رتبتك! أظفر بالألماس أم أخفق؟! لقد وظفت ثلاثة عشر ألف مشاهد للترويج لاسمك بالمجان دون أن تنفق فلسًا واحدًا!”

[تبًّا، آمنت بآلموند منذ البداية، وليتني راهنت على فوزه بكل ما أملك!]

غمر الانبهار فؤاد سانغهيون إزاء تحليل جوهيوك الثاقب وحسن طالعه المذهل.

[لو صدرت عملة رقمية باسم آلموند لاشتريتها بالكامل دون تردد!]

’أليس جوهيوك هو العبقري التسويقي الحقيقي هنا؟‘

وظلت المنشورات التي تتغنى بآلموند تزين صفحات المنتدى دون حذف؛ فقد فاقت كثافتها العددية طاقة المشرفين على الملاحقة.

“ففف، فلنتفقد النتيجة الآن.”

وبدا المشهد أشبه بمدرجات صاخبة لمشجعي المونديال؛ فرغم جفاء مجتمع باتل31 لآلموند في البداية، تحول المنتدى اليوم إلى رابطة معجبين مخلصة له.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

وتطلع الجميع بترقب لمعرفة رد فعل مجتمع م.ع.م الذي احتضن آلموند وسانده منذ خطواته الأولى.

— أهذا حقيقي بحق؟! أتابعه منذ لم يتجاوز عدد مشاهديه مئة شخص فقط، يغمرني فخر لا يوصف!

[فخر مجتمع م.ع.م، آلموند! هيمن على لعبة معركة واسعة بالكامل!]

[لو صدرت عملة رقمية باسم آلموند لاشتريتها بالكامل دون تردد!]

[أخبر العالم بأسره أن عصر الممالك هي اللعبة الأفضل في الوجود يا آلموند!]

“كراااااااه!”

[واو، شاهدت بثه حين لم يتابعه سوى عشرة أشخاص فقط! لا أصدق عيني…]

— مهلًا، أبلغ رتبة الألماس أم لا؟!؟

[كيف يسطر صانع محتوى كل هذه الأمجاد في شهر واحد… هذا إعجاز حقيقي!]

’يبدو الأمر أشبه بحلم بديع.‘

فمجتمع م.ع.م يتسم بالانغلاق والتعصب لكونه مجتمعًا صغيرًا، غير أنهم تملكهم فخر جارف بنجمهم الذي ترعرع بين أيديهم.

[رقم قياسي كاسح ومهيب لآلموند!]

[أسيغادر معركة واسعة الآن ويعود ليخوض مسار روزينيتا؟!؟]

وفي مساء ذلك اليوم التاريخي، صدر مقال إخباري مدوٍ:

[أيعود إلى عصر الممالك قريبًا؟ هيهي!]

— أينتحر بيده في خضم تصفيات الترقية للألماس؟!؟

[أعلم أن الاحتمال ضئيل، لكن يا آلموند، ألا توجد جولة ثانية؟]

غير أن جوهيوك، من موقعه كمدير أعمال محترف، يدرك وجود مسارات أجدى بكثير من العودة للعبة منسية تفتقر للشعبية؛ فآلموند ستريمر شريك ملزم بتحقيق عوائد مالية مجزية، وقرر جوهيوك توجيهه لخوض لعبة جماهيرية كبرى تالية.

عقد لاعبو عصر الممالك آمالهم على عودة آلموند بعدما بلغ قمته في معركة واسعة؛ وسبق له التصريح باهتمامه بمسار روزينيتا، مما جعل رجوعه واردًا.

[مدير علكة بارك سونغ-تاي: استمتعت كثيرًا بمتابعة البث. رأيت اسمه يتصدر قوائم البحث الأكثر رواجًا، وهذا ييسر علينا ترتيب كافة الإجراءات المشتركة. شكرًا جزيلًا لك.]

غير أن جوهيوك، من موقعه كمدير أعمال محترف، يدرك وجود مسارات أجدى بكثير من العودة للعبة منسية تفتقر للشعبية؛ فآلموند ستريمر شريك ملزم بتحقيق عوائد مالية مجزية، وقرر جوهيوك توجيهه لخوض لعبة جماهيرية كبرى تالية.

التقط هاتفه فور تبينه لهوية المرسل:

فإن حقق آلموند النجاح في اللعبة القادمة أيضًا، فسيحظى حينها بترف العودة إلى عصر الممالك أو تجربة ألعاب القصة الفردية بكل أريحية.

[أنجزها في أسبوع يتيم؟! يا له من وحش كاسح!]

طنين—!

[آلموند يبلغ الألماس في أسبوع! يحطم الرقم القياسي في ربع المدة الزمنية!]

اهتز هاتف جوهيوك؛ فألقى نظرة سريعة على الشاشة حاسبًا أنها رسالة تهنئة عابرة أخرى.

— واو… صدارة الصفحة الرسمية! إنجاز مهيب بحق!

’آه، صحيح.‘

’أيمكن أن تسير الأمور بكل هذا التوفيق الباهر؟‘

التقط هاتفه فور تبينه لهوية المرسل:

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

[مدير علكة بارك سونغ-تاي: استمتعت كثيرًا بمتابعة البث. رأيت اسمه يتصدر قوائم البحث الأكثر رواجًا، وهذا ييسر علينا ترتيب كافة الإجراءات المشتركة. شكرًا جزيلًا لك.]

فتح ملاحظاته، وراجع ردوده وصاغها بعناية، ثم أرسلها إلى الطرفين.

لم تكن رسالة تهنئة تقليدية، بل إشادة صريحة من مدير أعمال علكة المتطلب والمعروف بدقته الشديدة.

وظلت المنشورات التي تتغنى بآلموند تزين صفحات المنتدى دون حذف؛ فقد فاقت كثافتها العددية طاقة المشرفين على الملاحقة.

طنين—!

“أجل، خلت أنك ستقول ذلك. حسنًا، دعني أشرح لك لماذا تعد عبقريًا بالفطرة؛ ألقِ نظرة على هذا.”

وصلت رسالة جديدة يستحيل تجاهلها هي الأخرى:

وتصدر هذا الخبر واجهة الصفحة الرئيسة الرسمية للعبة معركة واسعة.

[مدير بنك أوه: كيااا، يا له من استعراض مذهل! رأى المدير اسمه يتصدر قوائم البحث هو الآخر، وأعتقد أنه سيكون من الممكن لهما الذهاب لرماية السهام معًا. آه، سمعت من بارك سونغ-تاي أنكم بصدد التعاون؟]

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

حتى المدير شخصيًا بلغه نبأ آلموند؛ فابتسم جوهيوك برضا، فتلك بشرى سارة بالنظر للعدد الهائل من الستريمرز الشركاء التابعين لهم.

— مهارته بالقوس خارقة للعادة؛ ينتابني فضول لمعرفة مستواه في ألعاب أخرى! على أية حال، مبارك له هذا الإنجاز!

فتح ملاحظاته، وراجع ردوده وصاغها بعناية، ثم أرسلها إلى الطرفين.

 

“ففف.”

┘ كيااا، آلموند العالمي فخرنا!

أسند جوهيوك ظهره إلى المقعد مسترخيًا بعد إتمام مراسلاته، ومسح قطرات العرق عن جبينه مفكرًا:

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

’يبدو الأمر أشبه بحلم بديع.‘

[6. رتبة آلموند]

فقد آتت كل الجهود ثمارها؛ وتعاظم يقينه بذلك وهو يطالع الرسالة الختامية:

“أعلم ذلك بالطبع رغم كوني مجرد رياضي سابق.”

[مدير بنك أوه: آه، صحيح! غدًا موعد صرف مستحقات الإعلانات، تفقد حسابك! أليس موعد صرف أرباح تريفي غدًا أيضًا؟ العشاء على حسابك غدًا دون ريب!]

[أمي، أريد أن أصبح مثل آلموند!]

لقد نسي الأمر تمامًا في خضم انشغاله بهدف الألماس، غير أن الغد هو يوم صرف المستحقات المالية!

[واو، شاهدت بثه حين لم يتابعه سوى عشرة أشخاص فقط! لا أصدق عيني…]

“الآن تذكرت… أرباح تريفي غدًا أيضًا؟”

ولم يدرِ سانغهيون كيف يجيبه.

إذ يتزامن موعد صرف مستحقات بنك وتريفي معًا في اليوم الأخير من الشهر؛ وسيتحول شهر كامل من البثوث الشاقة إلى أموال حقيقية تتدفق في حسابهما!

— سحقًا!

————————

وتمحورت جل التدوينات حول ملحمة آلموند؛ وفي العادة يحذف مشرفو باتل31 أي منشور لا يتصل مباشرة بجوهر اللعبة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

[ألماسي V]

 

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

’أيمكن أن تسير الأمور بكل هذا التوفيق الباهر؟‘

“… أوه، لقد نجحت الحيلة بالفعل،” تمتم آلموند داخل الكبسولة بصوت هادئ يفيض بالرضا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط