Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 209

الفصل 209: محطة القطار المخفية... الجزء الأول.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 209: محطة القطار المخفية... الجزء الأول.

الفصل 209: محطة القطار المخفية… الجزء الأول.

كان جيريث قد تحدث بالفعل مع توماس، ولن تكون هناك حاجة للقلق حتى لو لم يبق الأربعة في الجامعة وكانوا غائبين.

أومأ جيريث برأسه لمارك وريسا اللذين دخلا السيارة ليردا التحية، ثم تحدث بصوت هادئ.

وهو يتحدث عن ذلك الأمر، تنهد جيريث لنفسه. لو كان أقوى قليلًا ولو أن تلك البطاقة الهجومية أصابت صهيون، لكانت القطعة الأخرى من جوهر الشمس الاصطناعية بحوزته الآن.

“في الشهر أو الشهرين الماضيين، أحرزتم أنتم الثلاثة الكثير من التقدم، وهذا في الحقيقة أمر مثير للإعجاب، لكن ضعوا في اعتباركم أنه لا نهاية لطريق القوة…”

كل ما يمكنهم فعله هو التعلم منها ومحاولة تبني هذه الاستراتيجيات في قدراتهم السحرية الخاصة.

“لا تفقدوا رؤيتكم لطموحاتكم فقط بسبب مكسب لحظي…”

“كان هناك من لا يستطيعون إلا الضحك كالمجانين حتى في الألم الشديد، وكان هناك من لا يستطيعون إلا التحدث كالدمى وليس لديهم إرادة حرة خاصة بهم…”

أومأ الثلاثة برؤوسهم عند كلمات جيريث.

’ما زلت ضعيفًا جدًا في النهاية؛ الاعتماد على بطاقات تعزيز الهجوم لن يوصلني إلا إلى حد معين؛ أحتاج إلى المزيد من أوراق الرابحة في ترسانتي…’

بعد عودته من مذبح الهاوية، كان جيريث مشغولًا بفريق البحث ذلك الذي زوده به المسؤولون الحكوميون.

“كانت هناك أوهام قوية، وكانت هناك أرواح ملتوية ولعنات في كل مكان…”

كان قد بدأ بالفعل بحثه الأولي، وهناك بالفعل بعض النتائج الإيجابية في هذه المرحلة المبكرة، حيث كرّس جيريث نفسه الكثير من وقته الخاص للمساعدة في هذا الأمر.

كانت المجموعة تسافر اليوم بالسيارة إلى محطة قطار معينة تحت الأرض؛ سيستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى ذلك المكان، لذا لدى جيريث وقت فراغ كافٍ الآن على أي حال.

في وقت فراغه، كان يوجه الثلاثي ويدربهم بين الحين والآخر.

السبب الوحيد الذي يمكّنه من إظهار مثل هذه المآثر العظيمة من امتلاك أطنان من الماني هو أنه يستطيع تجديده بسرعة فائقة بسبب التفرد الماني.

كان جيريث قد تحدث بالفعل مع توماس، ولن تكون هناك حاجة للقلق حتى لو لم يبق الأربعة في الجامعة وكانوا غائبين.

السبب الوحيد الذي يمكّنه من إظهار مثل هذه المآثر العظيمة من امتلاك أطنان من الماني هو أنه يستطيع تجديده بسرعة فائقة بسبب التفرد الماني.

’بينما أكون غائبًا، سيتباطأ التقدم في البحث، لكن هذا أمر متوقع…’

كل ما يمكنهم فعله هو التعلم منها ومحاولة تبني هذه الاستراتيجيات في قدراتهم السحرية الخاصة.

بينما كان جيريث مشغولًا بالتفكير في أمور مختلفة في ذهنه، سألت ريسا فجأة،

“في رحلتي إلى قلب تلك الهاوية… رأيت مئات الأنواع المختلفة من المخلوقات المتحولة…”

“نائب المدير، هل يمكنك أن تخبرني المزيد عن مغامرتك في منطقة مذبح الهاوية؟”

ما لا يعرفونه هو أن سعة مانايه في الحقيقة تكاد تكون مساوية فقط لساحر في المرحلة المبكرة من الرتبة-2!

مع أن مارك وأزول يترددان في التحدث كثيرًا مع جيريث ولا يجرؤان على إزعاجه بالكثير من الأسئلة، لم يكن لدى ريسا مثل هذه الأفكار في ذهنها.

“كل ما عليكم فعله هو أن تتبعوا وتفعلوا نفس الشيء بالضبط الذي فعلته: نشر درعكم الماني بأقصى طاقته وإعادة إنشائه باستمرار مرارًا وتكرارًا حتى لا يتمكن الفساد من التمكن منه…”

من وجهة نظرها، جيريث هو ذلك النوع من العم الرائع الذي يجلب الكثير من القصص الرائعة والأشياء كلما مرّ من حين لآخر.

جيريث هو نفس الشخص الذي قاتل كوندا لثلاثة أيام وثلاث ليال دون أخذ لحظة راحة ثم خرج منتصرًا دون أن يعاني من إصابة واحدة.

عند سماع ذلك السؤال، لوّح جيريث بيده وألقى تعويذة إسكات حول الأربعة، مما ضمن ألا يسمع السائق ما كانوا يناقشونه.

هذا النوع من الاستراتيجية لا يمكن استخدامه إلا من قبل شخص مثله يملك مهارة أسطورية في ترسانته. لا يستطيع مارك والآخرون حتى استيعاب كيف أن سحره الأساسي بهذه القوة الجهنمية المفرطة.

فبعد كل شيء، السائق ليس سوى رجل عادي؛ معلومات عن مذبح الهاوية ستضره أكثر مما تنفعه إذا عرف عنها.

وأن يفكروا أن شخصًا ما استطاع أن يجاري جيريث ويجبره على موقف يشبه ’التعادل’، هذا ببساطة صادم جدًا ليُسمع.

“أنتم الثلاثة، نادوني بـ’المعلم’ من الآن فصاعدًا… أما بخصوص مذبح الهاوية، تأكدوا من ألا تخبروا أحدًا آخر بما سأخبركم به…”

“كان هدفه نفس هدفي؛ من المحتمل أنه استخدم لفافة انتقال آني للوصول إلى ذلك المكان… وكان هناك من أجل نفس الغرض الذي أردته لنفسي…”

أومأ الثلاثة برؤوسهم عند كلمات جيريث، فواصل الحديث.

“كان عدوًا ذكيًا وماكرًا؛ تقاتلنا لعدة ساعات، ودمرت معركتنا المنطقة بأكملها…”

“لم أذكر إلا تفاصيل غامضة في المؤتمر الصحفي في ذلك اليوم، لكن هناك الكثير من الأشياء التي حذفتها…”

“على عكس الاعتقاد الشائع، الميازما في الحقيقة كيان شبه واعٍ… لديها وعي ’غير مكتمل’ خاص بها…”

“لدينا وقت كافٍ الآن، لذا سأخبركم بالمزيد عنها…”

كل ما يمكنهم فعله هو التعلم منها ومحاولة تبني هذه الاستراتيجيات في قدراتهم السحرية الخاصة.

كانت المجموعة تسافر اليوم بالسيارة إلى محطة قطار معينة تحت الأرض؛ سيستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى ذلك المكان، لذا لدى جيريث وقت فراغ كافٍ الآن على أي حال.

أي هجوم عرضي من جيريث كافٍ ليُعتبر هجومًا مدمرًا للمدن، لذا لا يستطيع الثلاثة استيعاب استراتيجياته ولا يمكنهم تكرارها.

فقرر أن يشبع فضولهم.

من وجهة نظرها، جيريث هو ذلك النوع من العم الرائع الذي يجلب الكثير من القصص الرائعة والأشياء كلما مرّ من حين لآخر.

“مذبح الهاوية هو منطقة مليئة بالميازما حتى حافتها؛ في اللحظة التي تطأ فيها قدمك ذلك المكان، ستحتاج إلى نشر درعك الماني على الفور تقريبًا…”

“تحطم عالم الوعي الذي كنا فيه إلى أشلاء، ثم تدمر حتى القصر الذهبي نصفه مع الجسر الذهبي الذي أُبيد بالكامل…”

“إذا لم تفعل ذلك، فإن الميازما المحيطة ستفسدك وتحولك إلى وحوش مشوهة بشعة ليس لها عقل ولا إرادة حرة…”

ما لا يعرفونه هو أن سعة مانايه في الحقيقة تكاد تكون مساوية فقط لساحر في المرحلة المبكرة من الرتبة-2!

نظر جيريث إلى الثلاثة وقال بنبرة جادة،

مع أن مارك وأزول يترددان في التحدث كثيرًا مع جيريث ولا يجرؤان على إزعاجه بالكثير من الأسئلة، لم يكن لدى ريسا مثل هذه الأفكار في ذهنها.

“على عكس الاعتقاد الشائع، الميازما في الحقيقة كيان شبه واعٍ… لديها وعي ’غير مكتمل’ خاص بها…”

أساء مارك والآخرون فهم الأمر بأن جيريث يملك سعة ماني هائلة، وأن أقصى ماني لديه مرتفع للغاية.

“يمكنها أن تتغير وتتكيف بسهولة وفقًا للمواقف، وأيًا كان من تؤثر عليه، فإنها تحاول جاهدة تعذيبه بأسوأ الطرق الممكنة…”

كان قد بدأ بالفعل بحثه الأولي، وهناك بالفعل بعض النتائج الإيجابية في هذه المرحلة المبكرة، حيث كرّس جيريث نفسه الكثير من وقته الخاص للمساعدة في هذا الأمر.

“في رحلتي إلى قلب تلك الهاوية… رأيت مئات الأنواع المختلفة من المخلوقات المتحولة…”

السبب الوحيد الذي يمكّنه من إظهار مثل هذه المآثر العظيمة من امتلاك أطنان من الماني هو أنه يستطيع تجديده بسرعة فائقة بسبب التفرد الماني.

“كان هناك من لا يستطيعون إلا الضحك كالمجانين حتى في الألم الشديد، وكان هناك من لا يستطيعون إلا التحدث كالدمى وليس لديهم إرادة حرة خاصة بهم…”

مع أن مارك وأزول يترددان في التحدث كثيرًا مع جيريث ولا يجرؤان على إزعاجه بالكثير من الأسئلة، لم يكن لدى ريسا مثل هذه الأفكار في ذهنها.

“كانت هناك أوهام قوية، وكانت هناك أرواح ملتوية ولعنات في كل مكان…”

“في رحلتي إلى قلب تلك الهاوية… رأيت مئات الأنواع المختلفة من المخلوقات المتحولة…”

“غطت ضبابة ميازمية مظلمة كل شيء، وكان من المستحيل رؤية أبعد من بضعة أمتار بالعين المجردة…”

كان بإمكان صهيون بالفعل استشعار وجود بطاقات تعزيز الهجوم تلك بحوزة جيريث بحدسه، لذا يحتاج جيريث الآن إلى شيء آخر لا يستطيع حتى زيون إدراكه.

استمع الثلاثة إلى قصة جيريث بنظرة مليئة بالاهتمام والفضول الشديدين، فواصل جيريث،

“لم أذكر إلا تفاصيل غامضة في المؤتمر الصحفي في ذلك اليوم، لكن هناك الكثير من الأشياء التي حذفتها…”

“هذه القصة الخاصة بي يمكن أن تلهمكم أيضًا… في حال صادفتم يومًا ما أماكن مليئة بالميازما الكثيفة في رحلتكم…”

“مذبح الهاوية هو منطقة مليئة بالميازما حتى حافتها؛ في اللحظة التي تطأ فيها قدمك ذلك المكان، ستحتاج إلى نشر درعك الماني على الفور تقريبًا…”

“كل ما عليكم فعله هو أن تتبعوا وتفعلوا نفس الشيء بالضبط الذي فعلته: نشر درعكم الماني بأقصى طاقته وإعادة إنشائه باستمرار مرارًا وتكرارًا حتى لا يتمكن الفساد من التمكن منه…”

بعد فترة، ذكر جيريث أخيرًا حادثة صهيون ريد.

“ويجب أن تحملوا الكثير من جرعات استعادة الماني معكم في حال نفد الماني الخاص بكم…”

في وقت فراغه، كان يوجه الثلاثي ويدربهم بين الحين والآخر.

“لم يكن هناك ماني في منطقة مذبح الهاوية، لذا اضطررت لاستخدام ما يقارب مئة جرعة استعادة ماني في رحلتي… لولاها، لكنت أنا أيضًا قد نفد مانايَ منذ زمن طويل…”

“الآن لا أملك سوى نصف قطعة الجوهر، والنصف الآخر في يديه… كما أقسم أنه سيعود يومًا ما للبحث عني…”

أساء مارك والآخرون فهم الأمر بأن جيريث يملك سعة ماني هائلة، وأن أقصى ماني لديه مرتفع للغاية.

في وقت فراغه، كان يوجه الثلاثي ويدربهم بين الحين والآخر.

لذا إذا كان حتى مانايَه على وشك النفاد وحتى هو اضطر لاستخدام ما يقارب مئة جرعة للاستعادة، فهذا يعني أن استهلاك الماني للسفر في منطقة مذبح الهاوية لا بد أنه كان مرتفعًا للغاية.

لذا إذا كان حتى مانايَه على وشك النفاد وحتى هو اضطر لاستخدام ما يقارب مئة جرعة للاستعادة، فهذا يعني أن استهلاك الماني للسفر في منطقة مذبح الهاوية لا بد أنه كان مرتفعًا للغاية.

أثناء استماعهم لكلامه، صُدم الثلاثة.

وهكذا، حتى مع ماني قليل، يمكنه مجاراة الآخرين الذين لديهم سعة ماني أعلى بسهولة أكبر بكثير.

جيريث هو نفس الشخص الذي قاتل كوندا لثلاثة أيام وثلاث ليال دون أخذ لحظة راحة ثم خرج منتصرًا دون أن يعاني من إصابة واحدة.

يُقال إن سعة مانايه عالية للغاية لدرجة أنها تُعتبر مساوية لخمسة سحرة من الرتبة-1 مجتمعين.

يُقال إن سعة مانايه عالية للغاية لدرجة أنها تُعتبر مساوية لخمسة سحرة من الرتبة-1 مجتمعين.

ما لا يعرفونه هو أن سعة مانايه في الحقيقة تكاد تكون مساوية فقط لساحر في المرحلة المبكرة من الرتبة-2!

كان بإمكان صهيون بالفعل استشعار وجود بطاقات تعزيز الهجوم تلك بحوزة جيريث بحدسه، لذا يحتاج جيريث الآن إلى شيء آخر لا يستطيع حتى زيون إدراكه.

السبب الوحيد الذي يمكّنه من إظهار مثل هذه المآثر العظيمة من امتلاك أطنان من الماني هو أنه يستطيع تجديده بسرعة فائقة بسبب التفرد الماني.

في رأيهم، جيريث شخص لا يُقهر يستطيع مواجهة تهديدات مدمرة للعالم مثل كوندا بسهولة دون أن يصاب بإصابة واحدة.

إذا كان عالقًا في مكان مليء بالميازما، فلن يتمكن من تجديد مانايه، ولن يكون لديه ماني أكثر من أي ساحر آخر في المرحلة المبكرة من الرتبة-2.

مع أن مارك وأزول يترددان في التحدث كثيرًا مع جيريث ولا يجرؤان على إزعاجه بالكثير من الأسئلة، لم يكن لدى ريسا مثل هذه الأفكار في ذهنها.

مع ذلك، ومع التفرد الماني، فإن تحكمه في مانايه عالٍ للغاية، لذا فهو يهدر كمية ماني ضئيلة جدًا تقريبًا عند استخدام السحر، وهو فعّال للغاية.

“لأسباب معينة، لا أستطيع أن أخبركم عن ذلك ’الغرض’ بالتفصيل، لكن باختصار، كان جوهر قطعة أثرية قديمة معينة…”

وهكذا، حتى مع ماني قليل، يمكنه مجاراة الآخرين الذين لديهم سعة ماني أعلى بسهولة أكبر بكثير.

في وقت فراغه، كان يوجه الثلاثي ويدربهم بين الحين والآخر.

علاوة على ذلك، مانايه نقي للغاية، لذا فهذه أيضًا نقطة إيجابية له.

لمدة الساعة التالية أو نحو ذلك، استمر جيريث في إخبار الثلاثة عن مختلف الوحوش التي رآها والطرق التي استخدمها لهزيمتها جميعًا.

أومأ الثلاثة برؤوسهم عند كلمات جيريث.

كان لدى مارك والثلاثة نظرة محرجة على وجوههم عندما سمعوا طرقه في التعامل مع الوحوش.

عند سماع ذلك السؤال، لوّح جيريث بيده وألقى تعويذة إسكات حول الأربعة، مما ضمن ألا يسمع السائق ما كانوا يناقشونه.

استخدم جيريث حرفيًا سحرًا من الرتبة الأساسية لإحداث انفجارات هائلة وأطلق أشعة ماني أساسية كما لو كانت سحرًا من الرتبة-1، وبذلك أباد حشودًا من الوحوش بأقل قدر من السحر.

“كان هدفه نفس هدفي؛ من المحتمل أنه استخدم لفافة انتقال آني للوصول إلى ذلك المكان… وكان هناك من أجل نفس الغرض الذي أردته لنفسي…”

هذا النوع من الاستراتيجية لا يمكن استخدامه إلا من قبل شخص مثله يملك مهارة أسطورية في ترسانته. لا يستطيع مارك والآخرون حتى استيعاب كيف أن سحره الأساسي بهذه القوة الجهنمية المفرطة.

“غطت ضبابة ميازمية مظلمة كل شيء، وكان من المستحيل رؤية أبعد من بضعة أمتار بالعين المجردة…”

أي هجوم عرضي من جيريث كافٍ ليُعتبر هجومًا مدمرًا للمدن، لذا لا يستطيع الثلاثة استيعاب استراتيجياته ولا يمكنهم تكرارها.

“يمكنها أن تتغير وتتكيف بسهولة وفقًا للمواقف، وأيًا كان من تؤثر عليه، فإنها تحاول جاهدة تعذيبه بأسوأ الطرق الممكنة…”

كل ما يمكنهم فعله هو التعلم منها ومحاولة تبني هذه الاستراتيجيات في قدراتهم السحرية الخاصة.

لم يتحدث عن صهيون حتى لأولئك الأشخاص الذين اشتروا المعلومات بموارد كثيرة.

بعد فترة، ذكر جيريث أخيرًا حادثة صهيون ريد.

“لم يكن هناك ماني في منطقة مذبح الهاوية، لذا اضطررت لاستخدام ما يقارب مئة جرعة استعادة ماني في رحلتي… لولاها، لكنت أنا أيضًا قد نفد مانايَ منذ زمن طويل…”

لم يتحدث عن صهيون حتى لأولئك الأشخاص الذين اشتروا المعلومات بموارد كثيرة.

“كان عدوًا ذكيًا وماكرًا؛ تقاتلنا لعدة ساعات، ودمرت معركتنا المنطقة بأكملها…”

حافظ جيريث على وجوده سرًا، لكنه يتحدث عنه لهؤلاء الثلاثة لأن لديه شعورًا مسبقًا بأن هؤلاء الثلاثة سيقابلون صهيون بالتأكيد يومًا ما.

بعد فترة، ذكر جيريث أخيرًا حادثة صهيون ريد.

“في نهاية رحلتي، وصلت إلى المنطقة الأساسية لمذبح الهاوية، حيث كان يقع القصر الذهبي… هناك وجدت رجلاً يُدعى صهيون ريد…”

فبعد كل شيء، السائق ليس سوى رجل عادي؛ معلومات عن مذبح الهاوية ستضره أكثر مما تنفعه إذا عرف عنها.

“كان هدفه نفس هدفي؛ من المحتمل أنه استخدم لفافة انتقال آني للوصول إلى ذلك المكان… وكان هناك من أجل نفس الغرض الذي أردته لنفسي…”

علاوة على ذلك، مانايه نقي للغاية، لذا فهذه أيضًا نقطة إيجابية له.

“لأسباب معينة، لا أستطيع أن أخبركم عن ذلك ’الغرض’ بالتفصيل، لكن باختصار، كان جوهر قطعة أثرية قديمة معينة…”

أومأ الثلاثة برؤوسهم عند كلمات جيريث.

“كان لدي صراع هائل مع ذلك الرجل… وانتهت معركتنا بالتعادل…”

في وقت فراغه، كان يوجه الثلاثي ويدربهم بين الحين والآخر.

عند سماع كلمات جيريث، صُدم الثلاثة لدرجة أنهم كادوا يقفزون من مقاعدهم.

“كان ذلك الرجل قويًا جدًا؛ كان لديه جسد محارب شبه الرتبة-1 وعقل ساحر في القمة… كان أقوى عدو واجهته في حياتي كلها…”

في رأيهم، جيريث شخص لا يُقهر يستطيع مواجهة تهديدات مدمرة للعالم مثل كوندا بسهولة دون أن يصاب بإصابة واحدة.

إذا كان عالقًا في مكان مليء بالميازما، فلن يتمكن من تجديد مانايه، ولن يكون لديه ماني أكثر من أي ساحر آخر في المرحلة المبكرة من الرتبة-2.

وأن يفكروا أن شخصًا ما استطاع أن يجاري جيريث ويجبره على موقف يشبه ’التعادل’، هذا ببساطة صادم جدًا ليُسمع.

أثناء استماعهم لكلامه، صُدم الثلاثة.

“كان ذلك الرجل قويًا جدًا؛ كان لديه جسد محارب شبه الرتبة-1 وعقل ساحر في القمة… كان أقوى عدو واجهته في حياتي كلها…”

“كانت هناك أوهام قوية، وكانت هناك أرواح ملتوية ولعنات في كل مكان…”

“كان عدوًا ذكيًا وماكرًا؛ تقاتلنا لعدة ساعات، ودمرت معركتنا المنطقة بأكملها…”

أساء مارك والآخرون فهم الأمر بأن جيريث يملك سعة ماني هائلة، وأن أقصى ماني لديه مرتفع للغاية.

“تحطم عالم الوعي الذي كنا فيه إلى أشلاء، ثم تدمر حتى القصر الذهبي نصفه مع الجسر الذهبي الذي أُبيد بالكامل…”

في رأيهم، جيريث شخص لا يُقهر يستطيع مواجهة تهديدات مدمرة للعالم مثل كوندا بسهولة دون أن يصاب بإصابة واحدة.

“في النهاية، نجح في الهروب باستخدام طريقة انتقال آني لم أكن أعلم بها إطلاقًا، وأخذ معه القطعة الأخرى من جوهر القلب…”

“لأسباب معينة، لا أستطيع أن أخبركم عن ذلك ’الغرض’ بالتفصيل، لكن باختصار، كان جوهر قطعة أثرية قديمة معينة…”

“الآن لا أملك سوى نصف قطعة الجوهر، والنصف الآخر في يديه… كما أقسم أنه سيعود يومًا ما للبحث عني…”

أومأ جيريث برأسه لمارك وريسا اللذين دخلا السيارة ليردا التحية، ثم تحدث بصوت هادئ.

وهو يتحدث عن ذلك الأمر، تنهد جيريث لنفسه. لو كان أقوى قليلًا ولو أن تلك البطاقة الهجومية أصابت صهيون، لكانت القطعة الأخرى من جوهر الشمس الاصطناعية بحوزته الآن.

“إذا لم تفعل ذلك، فإن الميازما المحيطة ستفسدك وتحولك إلى وحوش مشوهة بشعة ليس لها عقل ولا إرادة حرة…”

عندها كان بحثه سيتقدم بشكل أسرع مما هو عليه الآن.

“كل ما عليكم فعله هو أن تتبعوا وتفعلوا نفس الشيء بالضبط الذي فعلته: نشر درعكم الماني بأقصى طاقته وإعادة إنشائه باستمرار مرارًا وتكرارًا حتى لا يتمكن الفساد من التمكن منه…”

’ما زلت ضعيفًا جدًا في النهاية؛ الاعتماد على بطاقات تعزيز الهجوم لن يوصلني إلا إلى حد معين؛ أحتاج إلى المزيد من أوراق الرابحة في ترسانتي…’

’ما زلت ضعيفًا جدًا في النهاية؛ الاعتماد على بطاقات تعزيز الهجوم لن يوصلني إلا إلى حد معين؛ أحتاج إلى المزيد من أوراق الرابحة في ترسانتي…’

كان بإمكان صهيون بالفعل استشعار وجود بطاقات تعزيز الهجوم تلك بحوزة جيريث بحدسه، لذا يحتاج جيريث الآن إلى شيء آخر لا يستطيع حتى زيون إدراكه.

“هذه القصة الخاصة بي يمكن أن تلهمكم أيضًا… في حال صادفتم يومًا ما أماكن مليئة بالميازما الكثيفة في رحلتكم…”

“في نهاية رحلتي، وصلت إلى المنطقة الأساسية لمذبح الهاوية، حيث كان يقع القصر الذهبي… هناك وجدت رجلاً يُدعى صهيون ريد…”

عند سماع ذلك السؤال، لوّح جيريث بيده وألقى تعويذة إسكات حول الأربعة، مما ضمن ألا يسمع السائق ما كانوا يناقشونه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط