الفصل 214: منطقة زهرة يورفار... الجزء الأول.
الفصل 214: منطقة زهرة يورفار… الجزء الأول.
’لا بد أنه استخدم سحرًا واسع النطاق جدًا، ولا بد أن السرداب بأكمله قد سُوّي بالأرض مع احتراق السجلات إلى رماد…’
’الآن هذا ما نسميه الاستمتاع بالحياة إلى أقصى حد…’
’حسنًا، لا أظن أنه سيذهب إلى إمبراطورية الإلف لفترة طويلة قادمة على أي حال… فبعد كل شيء، هو مشغول بتسجيل نقاط الإعجاب مع مختلف البطلات…’
أخرج جيريث كرسيًا كبيرًا من خاتم الفضاء الخاص به ووضعه على السيف العملاق الممدد عليه بإمالة الكرسي إلى الخلف.
“لكن مع أنه أنقذ الآخرين، إلا أنه لم يستطع إنقاذ نفسه؛ خانه أصدقاؤه، وهربت حبيبته مع شخص آخر، وطعنه أطفاله حتى الموت وهو نائم…”
كان الكرسي الفاخر يحتوي حتى على مسند للقدمين حتى يستطيع جيريث الاتكاء عليه بارتياح.
لكن الآن وقد عرف أن هذا العالم على وشك الدمار بالفعل، فإن المال لا يهم كثيرًا، لذا ليس لديه الدافع لتأسيس شركة.
أعطى مهمة التحكم بالسيف العملاق وجعله يطير لتلاميذه الثلاثة وبدأ بالاستمتاع بالعصير بينما مرّت نسمة الهواء المنعشة على وجهه.
الفصل 214: منطقة زهرة يورفار… الجزء الأول.
مع أن مهارات التحريك الذهني لدى مارك والآخرين ليست قوية بما يكفي للطيران بسرعة جيريث، إلا أنهم لا يزالون قادرين على جعلها تعمل بطريقة ما.
بما أن مطوري اللعبة لم يؤكدوا ذلك بأنفسهم أبدًا، لا يملك جيريث أي فكرة عما يوجد خارج بحر الميازما اللانهائي.
لن يساعد هذا المجموعة على السفر أسرع من الطائرات فحسب، بل سيكون أيضًا تجربة تدريبية لمارك والاثنين الآخرين.
أعطى مهمة التحكم بالسيف العملاق وجعله يطير لتلاميذه الثلاثة وبدأ بالاستمتاع بالعصير بينما مرّت نسمة الهواء المنعشة على وجهه.
’يا لها من فكرة عبقرية… ربما أكون أفضل معلم موجود، أظن…’
’حسنًا، لا أظن أنه سيذهب إلى إمبراطورية الإلف لفترة طويلة قادمة على أي حال… فبعد كل شيء، هو مشغول بتسجيل نقاط الإعجاب مع مختلف البطلات…’
رشف جيريث العصير من الكأس واستمتع بنفسه إلى أقصى حد بينما كان تلاميذه يعملون بجد من أجله. (إخلاء مسؤولية: لم يُستخدم أي عمالة أطفال في صنع هذا الفصل…)
’يجب أن يكون هناك وحش زعيم قوي من الرتبة-1 على بعد بضعة كيلومترات في مكان ما… غريب؛ لا أستطيع كشف وجوده؛ هل غادر المنطقة؟’
’في الشهر الماضي كنت مشغولًا جدًا بالبحث لدرجة أنني لم أحظَ بوقت للاسترخاء على الإطلاق…’
فرصة العمل مع ساحر من الرتبة-1 ليست شيئًا تحصل عليه كل يوم بعد كل شيء؛ إنها أشبه بالفوز باليانصيب، والأجر جيد جدًا أيضًا.
عاد جيريث من مذبح الهاوية وانشغل بمزيد من العمل مباشرة بعد ذلك.
“يمكنك أن تقول إنه كان قريبًا بعيدًا جدًا لأسلافي، في الحقيقة…”
حصل على فريق ضخم من الباحثين، مجانًا في الأساس، وبدأوا بالعمل من أجله بحماس كبير.
إذا قتلت ألين، ستغضب السماوات بالتأكيد وستتفاعل؛ عند تلك النقطة، سينتهي بجيريث تمامًا مثل كوندا.
فرصة العمل مع ساحر من الرتبة-1 ليست شيئًا تحصل عليه كل يوم بعد كل شيء؛ إنها أشبه بالفوز باليانصيب، والأجر جيد جدًا أيضًا.
اختراع ثقب دودي مستقر وعامل ليس شيئًا يمكن اعتباره اختراعًا صغيرًا؛ لديه القوة لهز العالم بأكمله وجعل الجميع يعترفون بقدرات جيريث.
علاوة على ذلك، ما يحاول جيريث بحثه هو تقنية على مستوى تغيير الحقبة.
لا يملك جيريث القوة لمقاومة العقاب السماوي إذا حلّ عليه، وتمامًا مثل كوندا، سيُمحى تمامًا من الوجود مع روحه وإرادته.
مع أن جيريث لم يخبرهم بكل شيء، إلا أنهم استطاعوا أن يشعروا بأن جيريث يعمل على تقنية لديها القدرة على تغيير العالم بأكمله إلى الأبد.
مع أن جيريث لم يخبرهم بكل شيء، إلا أنهم استطاعوا أن يشعروا بأن جيريث يعمل على تقنية لديها القدرة على تغيير العالم بأكمله إلى الأبد.
اختراع ثقب دودي مستقر وعامل ليس شيئًا يمكن اعتباره اختراعًا صغيرًا؛ لديه القوة لهز العالم بأكمله وجعل الجميع يعترفون بقدرات جيريث.
“يمكنك أن تقول إنه كان قريبًا بعيدًا جدًا لأسلافي، في الحقيقة…”
لو كان عالمًا عاديًا، لكان جيريث قد أسس شركة متخصصة في إنشاء الثقوب الدودية.
نظر جيريث إلى الثلاثي وعلّمهم ما يعرفه عن أساطير هذه المنطقة.
كان سيجني له ذلك ثروة هائلة، كان بإمكانه أن يقضي بها حياته كلها ينفق المال كالماء.
“حسنًا، إنه وقت النهار الآن، لذا يمكننا الهبوط على هذه الأرض العشبية… لنرتح هنا الآن؛ سنسافر ليلًا لأننا لا نستطيع البقاء في الأرض العشبية عندما تكون زهور يورفار في أوج تفتحها ليلًا…”
لكن الآن وقد عرف أن هذا العالم على وشك الدمار بالفعل، فإن المال لا يهم كثيرًا، لذا ليس لديه الدافع لتأسيس شركة.
’حسنًا، لا أظن أنه سيذهب إلى إمبراطورية الإلف لفترة طويلة قادمة على أي حال… فبعد كل شيء، هو مشغول بتسجيل نقاط الإعجاب مع مختلف البطلات…’
بدلًا من ذلك، سينشئ الثقب الدودي فقط ويغادر هذا المكان بسرعة، وستختفي التقنية مع هذا العالم.
’حسنًا، إن نجوت، لا يزال بإمكاني حمل هذا الإرث معي…’
’حسنًا، إن نجوت، لا يزال بإمكاني حمل هذا الإرث معي…’
أعطى مهمة التحكم بالسيف العملاق وجعله يطير لتلاميذه الثلاثة وبدأ بالاستمتاع بالعصير بينما مرّت نسمة الهواء المنعشة على وجهه.
الفضاء الخارجي مليء بالغموض؛ بحر الميازما اللانهائي واسع جدًا لدرجة أنه لا نهاية له في الأفق، ولا يسع جيريث إلا أن يأمل ألا يغطي العالم كله فعلًا.
بدلًا من ذلك، سينشئ الثقب الدودي فقط ويغادر هذا المكان بسرعة، وستختفي التقنية مع هذا العالم.
إذا كان هناك مكان ما هناك يستطيع أن يذهب إليه ويعيش حياة طبيعية، فسيعتبر نفسه محظوظًا للغاية.
بهذه الطريقة لم يقع في مشاكل مع البطل ولم يُستهدف من قبل الحظ السماوي حتى الآن.
’أو سأذهب فقط إلى بعض الفراغ العشوائي وسأموت موتًا بطيئًا وأنا أطفو في الفضاء كالكويكب أو شيء من هذا القبيل…’
وهو ينظر إلى الحقول الشاسعة من الأرض العشبية الممتدة عبر عشرات الكيلومترات، تحدث جيريث بصوت هادئ.
بما أن مطوري اللعبة لم يؤكدوا ذلك بأنفسهم أبدًا، لا يملك جيريث أي فكرة عما يوجد خارج بحر الميازما اللانهائي.
يُقال إن زهور يورفار قادرة على حمل كراهية الموتى وغضب الأرواح المعذبة الشرير؛ لذا ليس من الجيد البقاء بجانبها أو لمس تلك الزهور بأيدٍ عارية.
يمكن أن يكون فراغًا خاويًا، يمكن أن يكون المزيد من الميازما، أو يمكن أن يكون وجودًا غريبًا مثل العدم، أو الفراغ، أو الفوضى.
’يا لها من فكرة عبقرية… ربما أكون أفضل معلم موجود، أظن…’
’حسنًا، دافعي الرئيسي هو ألا أدع بحر الميازما يستحوذ على روحي؛ بجانب ذلك، لا شيء آخر يهم كثيرًا…’
دار مارك عينيه عند تلك الكلمات.
بينما كان جيريث يستمتع بنفسه، انتهت السلسلة الجبلية أخيرًا وظهرت أرض عشبية شاسعة.
هزّ جيريث رأسه عند التفكير في ذلك الشخص. السبب الوحيد الذي لم يتعامل به جيريث مع ألين حتى الآن هو أنه لا يملك القوة لمواجهة العقاب السماوي الآن.
وهو ينظر إلى الحقول الشاسعة من الأرض العشبية الممتدة عبر عشرات الكيلومترات، تحدث جيريث بصوت هادئ.
تمتلك هذه الأنواع من الزهور القدرة على تسميم مانا الشخص، بل يمكنها أيضًا القيام بهجمات عقلية عند لمسها.
“هذه هي ’منطقة الأرض الأرجوانية’ الشهيرة المعروفة على نطاق واسع بالزهور الأرجوانية الفريدة التي تتفتح هنا ليلًا كل يوم…”
“وجدت سردابًا ذات مرة كان مليئًا بسجلات عن التاريخ الضائع عبر الزمن… للأسف، احترق ذلك السرداب عندما كنت أقاتل…”
“هذه الزهور الأرجوانية هنا فريدة؛ تُدعى لوتس يورفار…”
“أنقذ ملايين الناس من الكوارث واستخدم سحره لمساعدة البشرية على الازدهار…”
نظر جيريث إلى الثلاثي وعلّمهم ما يعرفه عن أساطير هذه المنطقة.
لن يساعد هذا المجموعة على السفر أسرع من الطائرات فحسب، بل سيكون أيضًا تجربة تدريبية لمارك والاثنين الآخرين.
“كان يورفار سيسينو بطلًا مشهورًا عالميًا ينحدر من قرية صغيرة في هذه المنطقة… وفقًا لكتب التاريخ، وُلد بعد ألف عام من انتهاء عصر الملك الأول…”
“إممم، ربما يجدر بك أن تتوخى مزيدًا من الحذر أحيانًا…”
“وكان واحدًا من أقوى الأشخاص الذين وُجدوا على الإطلاق عبر حوليات التاريخ الطويلة، لكن يُقال إن حكايته كانت حكاية مأساة عظيمة…”
’يجب أن يكون هناك وحش زعيم قوي من الرتبة-1 على بعد بضعة كيلومترات في مكان ما… غريب؛ لا أستطيع كشف وجوده؛ هل غادر المنطقة؟’
“أنقذ ملايين الناس من الكوارث واستخدم سحره لمساعدة البشرية على الازدهار…”
“يُقال إنه هو من أنقذ البشرية من هجمات ساحر الأورك الناخر للجثث الذي ذبح آلاف الناس ودمر مدنًا ضخمة…”
كان سيجني له ذلك ثروة هائلة، كان بإمكانه أن يقضي بها حياته كلها ينفق المال كالماء.
“لكن مع أنه أنقذ الآخرين، إلا أنه لم يستطع إنقاذ نفسه؛ خانه أصدقاؤه، وهربت حبيبته مع شخص آخر، وطعنه أطفاله حتى الموت وهو نائم…”
’الآن هذا ما نسميه الاستمتاع بالحياة إلى أقصى حد…’
“ثم لم تحظَ جثته حتى بجنازة لائقة؛ عُلّقت من قبل القرويين الذين حماهم بحياته، وانتهى بهم الأمر باعتباره خائنًا في النهاية…”
لا يملك جيريث القوة لمقاومة العقاب السماوي إذا حلّ عليه، وتمامًا مثل كوندا، سيُمحى تمامًا من الوجود مع روحه وإرادته.
“يُقال إن جثته تعفنت واستُخدمت عظامه لاحقًا لصنع بعض القطع الأثرية القوية…”
قبل أن تبدأ رحلتهم، نصح رينالد مارك بأن يخبر جيريث عن وحش قوي في هذه المنطقة، لكن جيريث كان يعرف بالفعل كل ذلك منذ البداية.
“حكاية مأساة وحكاية ذات نهاية سيئة… تمثل زهور يورفار ’المأساة’، ’الحداد’، ’الخيانة’ ويمكن اعتبارها أيضًا علامة على ’الإيمان الراسخ’…”
لم يتوقعوا أن جيريث كان في الحقيقة قريبًا بالدم لأشخاص من الأساطير والخرافات.
“لم يتزعزع إيمان البطل يورفار أبدًا حتى النهاية، وفكّر في إنقاذ الناس حتى النهاية…”
كان ناثان أكبر داعم لألين في الخط الزمني الأصلي، لكن الآن وقد بات عالقًا في قفص الموت، لا يستطيع ألين أن يحلم بعبور هذه المنطقة بهذه السهولة.
“يُقال إنه كان لديه شعر أرجواني داكن تمامًا مثل هذه الزهور…”
“ثم لم تحظَ جثته حتى بجنازة لائقة؛ عُلّقت من قبل القرويين الذين حماهم بحياته، وانتهى بهم الأمر باعتباره خائنًا في النهاية…”
نظر جيريث إلى الزهور وتحدث بنبرة غامضة.
كان يعرف بالفعل الصعوبات التي سيحتاج لمواجهتها عند الذهاب إلى إمبراطورية الإلف، لذا كان مستعدًا لها بالفعل.
“يمكنك أن تقول إنه كان قريبًا بعيدًا جدًا لأسلافي، في الحقيقة…”
“لكن مع أنه أنقذ الآخرين، إلا أنه لم يستطع إنقاذ نفسه؛ خانه أصدقاؤه، وهربت حبيبته مع شخص آخر، وطعنه أطفاله حتى الموت وهو نائم…”
مع مرور العصور والقرون، تتغير أسماء العائلات، وينسى الناس أصولهم بمرور الوقت.
’حسنًا، دافعي الرئيسي هو ألا أدع بحر الميازما يستحوذ على روحي؛ بجانب ذلك، لا شيء آخر يهم كثيرًا…’
لكن جيريث يتذكر أن المطورين أكدوا ذلك شخصيًا مرة أن يورفار كان قريبًا لجيريث بليز، الشرير من الدرجة الثالثة الذي يظهر في مقدمة اللعبة.
مع مرور العصور والقرون، تتغير أسماء العائلات، وينسى الناس أصولهم بمرور الوقت.
فوجئ الثلاثي كثيرًا بعد سماع كلمات جيريث.
هزّ جيريث رأسه عند التفكير في ذلك الشخص. السبب الوحيد الذي لم يتعامل به جيريث مع ألين حتى الآن هو أنه لا يملك القوة لمواجهة العقاب السماوي الآن.
لم يتوقعوا أن جيريث كان في الحقيقة قريبًا بالدم لأشخاص من الأساطير والخرافات.
لا يملك جيريث القوة لمقاومة العقاب السماوي إذا حلّ عليه، وتمامًا مثل كوندا، سيُمحى تمامًا من الوجود مع روحه وإرادته.
“لكن كيف تعرف كل هذا… لا أتذكر أن معلم التاريخ أخبرنا عن هذا في الصف أبدًا…”
فرصة العمل مع ساحر من الرتبة-1 ليست شيئًا تحصل عليه كل يوم بعد كل شيء؛ إنها أشبه بالفوز باليانصيب، والأجر جيد جدًا أيضًا.
هزّ جيريث كتفيه فقط عند ذلك السؤال وأجاب مارك بنبرة غامضة،
الفضاء الخارجي مليء بالغموض؛ بحر الميازما اللانهائي واسع جدًا لدرجة أنه لا نهاية له في الأفق، ولا يسع جيريث إلا أن يأمل ألا يغطي العالم كله فعلًا.
“وجدت سردابًا ذات مرة كان مليئًا بسجلات عن التاريخ الضائع عبر الزمن… للأسف، احترق ذلك السرداب عندما كنت أقاتل…”
كان الكرسي الفاخر يحتوي حتى على مسند للقدمين حتى يستطيع جيريث الاتكاء عليه بارتياح.
دار مارك عينيه عند تلك الكلمات.
لا يملك جيريث القوة لمقاومة العقاب السماوي إذا حلّ عليه، وتمامًا مثل كوندا، سيُمحى تمامًا من الوجود مع روحه وإرادته.
’لا بد أنه استخدم سحرًا واسع النطاق جدًا، ولا بد أن السرداب بأكمله قد سُوّي بالأرض مع احتراق السجلات إلى رماد…’
“هذه الزهور الأرجوانية هنا فريدة؛ تُدعى لوتس يورفار…”
يعرف مارك جيريث جيدًا جدًا؛ يعرف أنه كلما استخدم جيريث السحر في المعركة، يدمر سحره كل شيء في المنطقة المجاورة كما لو لم يكن هناك شيء موجود من الأساس.
لو كان عالمًا عاديًا، لكان جيريث قد أسس شركة متخصصة في إنشاء الثقوب الدودية.
لذا، في رأيه، لا بد أن جيريث نسي تلك السجلات للحظة أثناء المعركة، وانتهى به الأمر يدمر كل شيء فقط ليدرك أنه دمر السجلات أيضًا عن طريق الخطأ مع العدو.
“لكن كيف تعرف كل هذا… لا أتذكر أن معلم التاريخ أخبرنا عن هذا في الصف أبدًا…”
“إممم، ربما يجدر بك أن تتوخى مزيدًا من الحذر أحيانًا…”
يُقال إن زهور يورفار قادرة على حمل كراهية الموتى وغضب الأرواح المعذبة الشرير؛ لذا ليس من الجيد البقاء بجانبها أو لمس تلك الزهور بأيدٍ عارية.
كان جيريث في حيرة قليلًا عندما أعطاه مارك فجأة تلك النصيحة الغريبة من العدم، لكنه بما أنه كان مشغولًا بالتفكير في أساطير اللعبة، تجاهلها.
“ثم لم تحظَ جثته حتى بجنازة لائقة؛ عُلّقت من قبل القرويين الذين حماهم بحياته، وانتهى بهم الأمر باعتباره خائنًا في النهاية…”
’يجب أن يكون هناك وحش زعيم قوي من الرتبة-1 على بعد بضعة كيلومترات في مكان ما… غريب؛ لا أستطيع كشف وجوده؛ هل غادر المنطقة؟’
قبل أن تبدأ رحلتهم، نصح رينالد مارك بأن يخبر جيريث عن وحش قوي في هذه المنطقة، لكن جيريث كان يعرف بالفعل كل ذلك منذ البداية.
دار مارك عينيه عند تلك الكلمات.
كان يعرف بالفعل الصعوبات التي سيحتاج لمواجهتها عند الذهاب إلى إمبراطورية الإلف، لذا كان مستعدًا لها بالفعل.
مع أن جيريث لم يخبرهم بكل شيء، إلا أنهم استطاعوا أن يشعروا بأن جيريث يعمل على تقنية لديها القدرة على تغيير العالم بأكمله إلى الأبد.
في الخط الزمني الأصلي للعبة، يعبر ألين هذه المنطقة بمساعدة ناثان ويهزم سيد الأفعى العملاق هنا بقوة الحب والصداقة… سعال! أعني، يهزمه بالسحر.
“لكن كيف تعرف كل هذا… لا أتذكر أن معلم التاريخ أخبرنا عن هذا في الصف أبدًا…”
كان ناثان أكبر داعم لألين في الخط الزمني الأصلي، لكن الآن وقد بات عالقًا في قفص الموت، لا يستطيع ألين أن يحلم بعبور هذه المنطقة بهذه السهولة.
’حسنًا، لا أظن أنه سيذهب إلى إمبراطورية الإلف لفترة طويلة قادمة على أي حال… فبعد كل شيء، هو مشغول بتسجيل نقاط الإعجاب مع مختلف البطلات…’
سيحتاج للاعتماد على درع حبكة إضافي وثقيل إذا أراد حقًا الذهاب إلى إمبراطورية الإلف في حالته الضعيفة الحالية.
لكن جيريث يتذكر أن المطورين أكدوا ذلك شخصيًا مرة أن يورفار كان قريبًا لجيريث بليز، الشرير من الدرجة الثالثة الذي يظهر في مقدمة اللعبة.
’حسنًا، لا أظن أنه سيذهب إلى إمبراطورية الإلف لفترة طويلة قادمة على أي حال… فبعد كل شيء، هو مشغول بتسجيل نقاط الإعجاب مع مختلف البطلات…’
“ثم لم تحظَ جثته حتى بجنازة لائقة؛ عُلّقت من قبل القرويين الذين حماهم بحياته، وانتهى بهم الأمر باعتباره خائنًا في النهاية…”
هزّ جيريث رأسه عند التفكير في ذلك الشخص. السبب الوحيد الذي لم يتعامل به جيريث مع ألين حتى الآن هو أنه لا يملك القوة لمواجهة العقاب السماوي الآن.
“يُقال إنه هو من أنقذ البشرية من هجمات ساحر الأورك الناخر للجثث الذي ذبح آلاف الناس ودمر مدنًا ضخمة…”
إذا قتلت ألين، ستغضب السماوات بالتأكيد وستتفاعل؛ عند تلك النقطة، سينتهي بجيريث تمامًا مثل كوندا.
لكن جيريث يتذكر أن المطورين أكدوا ذلك شخصيًا مرة أن يورفار كان قريبًا لجيريث بليز، الشرير من الدرجة الثالثة الذي يظهر في مقدمة اللعبة.
لا يملك جيريث القوة لمقاومة العقاب السماوي إذا حلّ عليه، وتمامًا مثل كوندا، سيُمحى تمامًا من الوجود مع روحه وإرادته.
’في الشهر الماضي كنت مشغولًا جدًا بالبحث لدرجة أنني لم أحظَ بوقت للاسترخاء على الإطلاق…’
’أفضل طريقة للفوز بلعبة تضعك في وضع غير موات منذ البداية هي ألا تلعب تلك اللعبة من الأساس وتجد طريقك حولها…’
كان الكرسي الفاخر يحتوي حتى على مسند للقدمين حتى يستطيع جيريث الاتكاء عليه بارتياح.
تجاهل جيريث مباشرة ذلك المغناطيس للمتاعب، ألين، وركّز على أهدافه.
لم يتوقعوا أن جيريث كان في الحقيقة قريبًا بالدم لأشخاص من الأساطير والخرافات.
بهذه الطريقة لم يقع في مشاكل مع البطل ولم يُستهدف من قبل الحظ السماوي حتى الآن.
كان جيريث في حيرة قليلًا عندما أعطاه مارك فجأة تلك النصيحة الغريبة من العدم، لكنه بما أنه كان مشغولًا بالتفكير في أساطير اللعبة، تجاهلها.
“حسنًا، إنه وقت النهار الآن، لذا يمكننا الهبوط على هذه الأرض العشبية… لنرتح هنا الآن؛ سنسافر ليلًا لأننا لا نستطيع البقاء في الأرض العشبية عندما تكون زهور يورفار في أوج تفتحها ليلًا…”
“حكاية مأساة وحكاية ذات نهاية سيئة… تمثل زهور يورفار ’المأساة’، ’الحداد’، ’الخيانة’ ويمكن اعتبارها أيضًا علامة على ’الإيمان الراسخ’…”
يُقال إن زهور يورفار قادرة على حمل كراهية الموتى وغضب الأرواح المعذبة الشرير؛ لذا ليس من الجيد البقاء بجانبها أو لمس تلك الزهور بأيدٍ عارية.
’يجب أن يكون هناك وحش زعيم قوي من الرتبة-1 على بعد بضعة كيلومترات في مكان ما… غريب؛ لا أستطيع كشف وجوده؛ هل غادر المنطقة؟’
تمتلك هذه الأنواع من الزهور القدرة على تسميم مانا الشخص، بل يمكنها أيضًا القيام بهجمات عقلية عند لمسها.
“حسنًا، إنه وقت النهار الآن، لذا يمكننا الهبوط على هذه الأرض العشبية… لنرتح هنا الآن؛ سنسافر ليلًا لأننا لا نستطيع البقاء في الأرض العشبية عندما تكون زهور يورفار في أوج تفتحها ليلًا…”
بأمر من جيريث، جعل مارك والآخرون السيف العملاق يهبط على الأرض، وأشعلوا نار مخيم للراحة لبعض الوقت.
’يا لها من فكرة عبقرية… ربما أكون أفضل معلم موجود، أظن…’
“حكاية مأساة وحكاية ذات نهاية سيئة… تمثل زهور يورفار ’المأساة’، ’الحداد’، ’الخيانة’ ويمكن اعتبارها أيضًا علامة على ’الإيمان الراسخ’…”
’لا بد أنه استخدم سحرًا واسع النطاق جدًا، ولا بد أن السرداب بأكمله قد سُوّي بالأرض مع احتراق السجلات إلى رماد…’
