الفصل 213: المعسكر العسكري... الجزء الثالث.
الفصل 213: المعسكر العسكري… الجزء الثالث.
“لحسن الحظ كان لديه هؤلاء الأطفال الثلاثة معه… ربما لهذا السبب كان معتدلًا ومهذبًا جدًا اليوم… أظن أنه حتى كساحر من الرتبة-1، لا يزال إنسانًا في النهاية…”
“هل تودّ أن تستقل مروحية؟ بصفتي المسؤول عن هذا المكان، لن تكون مشكلة كبيرة إذا أبلغت أن مروحية واحدة فُقدت بعد تحطمها… يمكنك أن تأخذ واحدة إذا أردت…”
لكن لم يكن لجيريث أي استخدام لها لأنها بطيئة جدًا بالنسبة لسرعته، ولا يعرف كيف يقودها، لذا لا فائدة من امتلاكها.
بينما كانا يمران بجانب مهابط الطائرات العمودية، عرض الجنرال على جيريث مروحية عسكرية مجانًا.
هذا المعسكر العسكري ضخم، ويحتوي على جميع أنواع المرافق؛ بل يحتوي حتى على مصهر صغير يمكن استخدامه لصنع أنواع مختلفة من الأغراض.
لكن لم يكن لجيريث أي استخدام لها لأنها بطيئة جدًا بالنسبة لسرعته، ولا يعرف كيف يقودها، لذا لا فائدة من امتلاكها.
الفصل 213: المعسكر العسكري… الجزء الثالث.
بدلًا من ذلك، سحره في التحليق أسرع بعدة أضعاف منها، والجلوس في مروحية يشعره وكأنه يسافر على ظهر سلحفاة؛ إنها بطيئة جدًا بالنسبة لذوقه.
عند رؤية نظراتهم الحائرة، لوّح الجنرال بيده وأمرهم بالانصراف إلى ساحات تدريبهم.
وهكذا، هزّ جيريث رأسه،
لو أُغضب جيريث لسبب ما، سيُمحى المعسكر العسكري بأكمله عن وجه الأرض مع عدة سلاسل جبلية قريبة في هجوم واحد فقط.
“لا، لا أريد أن أزعج الجنرال العجوز بمثل هذه الطلبات غير المعقولة… بالمناسبة، هل جهّزت بالفعل ما طلبته؟”
“لقد فوجئت عندما طلبت مني فجأة طلبًا كهذا، لكنني أظن أنه بالنسبة لنا نحن المحاربين، طرق السحرة الأقوياء أمثالك خارجة عن هذا العالم تمامًا…”
عند سماع السؤال، أومأ الجنرال برأسه فورًا وقاد الطريق.
بمجرد أن غادر المبتدئون، استرخى الضباط أخيرًا تمامًا.
“لقد فوجئت عندما طلبت مني فجأة طلبًا كهذا، لكنني أظن أنه بالنسبة لنا نحن المحاربين، طرق السحرة الأقوياء أمثالك خارجة عن هذا العالم تمامًا…”
الظهيرة بالفعل؛ إذا لم يتحركوا الآن، سيحتاجون للنوم هنا في المعسكر الليلة، مما سيؤخر رحلتهم.
“لا أستطيع أن أفهم أفكارك على الإطلاق… أنا متأكد تمامًا أنه لو كنا في حرب وكنت أنت الجنرال في الجانب المقابل، لخسرت بسرعة فائقة حتى مع سنوات خبرتي!”
مع أن جيريث كان يتصرف بتواضع، إلا أنهم جميعًا كانوا يعلمون أنه كان يفعل ذلك فقط من أجل التصرف بأدب.
ابتسم جيريث ابتسامة ساخرة عند كلمات المجاملة تلك.
وهكذا، نجا الجنرال والآخرون منه.
“هاها، أنت تجاملني يا جنرال؛ بالتأكيد ما زلت شابًا وليس لدي خبرة بقدرك في قيادة الجنود…”
مرّت بضع ساعات، وذهب جيريث لزيارة مختلف المرافق وأخذ جولة صغيرة في المعسكر العسكري قبل أن يقرر المغادرة.
مع أن جيريث كان يعلم أن الطرف الآخر كان يجامل بلا طائل، لم يشر إلى ذلك وواصل مجاراة الأمر.
في الأصل، كان الجنرال يعتقد أن السحرة ضعفاء جسديًا، لذا سيكون من السهل جدًا التعامل معهم إذا تمكنت من الاقتراب منهم، وهذه بالفعل استراتيجية فعّالة.
الطرف الآخر يبذل قصارى جهده لمجاملته إلى هذا الحد؛ لا فائدة من كسر هذا الموقف؛ من الأفضل أن يستفيد أكثر منه بدلًا من ذلك.
“لا، لا أريد أن أزعج الجنرال العجوز بمثل هذه الطلبات غير المعقولة… بالمناسبة، هل جهّزت بالفعل ما طلبته؟”
لم يحصل جيريث على الخريطة من الجنرال فقط، بل أخذ أيضًا الكثير من المؤن، والقنابل السحرية، وما إلى ذلك لاستخدامه الشخصي.
الطرف الآخر يبذل قصارى جهده لمجاملته إلى هذا الحد؛ لا فائدة من كسر هذا الموقف؛ من الأفضل أن يستفيد أكثر منه بدلًا من ذلك.
مع أنه كان يميل لأخذ تلك المروحية أيضًا، إلا أنه لا يملك الوقت للعبث بها الآن.
بدلًا من ذلك، سحره في التحليق أسرع بعدة أضعاف منها، والجلوس في مروحية يشعره وكأنه يسافر على ظهر سلحفاة؛ إنها بطيئة جدًا بالنسبة لذوقه.
“تفضل، هذا ما طلبت منا صياغته لك…”
وهكذا، هزّ جيريث رأسه،
هذا المعسكر العسكري ضخم، ويحتوي على جميع أنواع المرافق؛ بل يحتوي حتى على مصهر صغير يمكن استخدامه لصنع أنواع مختلفة من الأغراض.
لن يستطيع أحد حتى أن يقول ما إذا كان هذا المكان يحتوي على جبال قريبة من قبل، إذ سيصبح أرضًا مستوية تمامًا مهشمة إلى أشلاء مع حفرة عملاقة في المنتصف.
طلب جيريث من الجنرال أن يصهر له سيفًا سبائكيًا قويًا وعملاقًا.
بفضل تحكم جيريث الذهني به ودعم التفرد الماني، السرعة التي يستطيع بها السفر بهذا السيف هائلة، بل يستطيع حتى حمل الثلاثي معه على هذا السيف دون أي مشاكل.
كان السيف كبيرًا جدًا لدرجة أن حجمه كان ضعف حجم مروحية؛ عند النظر إليه، يستطيع أي شخص أن يقول إن هذا ليس شيئًا يستطيع البشر التلويح به؛ إنه كبير جدًا حتى ليُسمى سيفًا.
لكن لم يكن لجيريث أي استخدام لها لأنها بطيئة جدًا بالنسبة لسرعته، ولا يعرف كيف يقودها، لذا لا فائدة من امتلاكها.
إنه مجرد صفيحة معدنية سميكة لا يستطيع الشخص العادي حتى التلويح بها مرة واحدة بكل قوته!
كان ضغط الهواء الناتج عنه وحده كافيًا لجعل الغيوم في السماء تتفرق في جميع الاتجاهات وهو يشقها كالزبدة في لحظة!
[سحر أساسي: التحريك الذهني!]
عند رؤية نظراتهم الحائرة، لوّح الجنرال بيده وأمرهم بالانصراف إلى ساحات تدريبهم.
رفع جيريث إصبعه، وطار السيف العملاق إلى السماء على الفور، كما لو لم يكن له وزن على الإطلاق.
بووم!
“أف، ظننت أنني سأختنق حتى الموت…”
جعله جيريث يطير نحو السماء وجعله يؤدي حركات بهلوانية معقدة في السماء تشبه كيف تؤدي الطائرات المقاتلة مناورات معقدة مختلفة في الجو.
في غضون ثوانٍ معدودة، اختفى جيريث والمجموعة في الأفق.
كانت سرعته سريعة جدًا لدرجة أنه كسر حاجز الصوت على الفور وأحدث دويًا صوتيًا هائلًا وهو يقلع نحو السماء.
عند رؤية الشكل المتلاشي في البعيد، تنفس الجنرال العجوز الصعداء ومسح العرق على جبينه.
كان ضغط الهواء الناتج عنه وحده كافيًا لجعل الغيوم في السماء تتفرق في جميع الاتجاهات وهو يشقها كالزبدة في لحظة!
“لقد فوجئت عندما طلبت مني فجأة طلبًا كهذا، لكنني أظن أنه بالنسبة لنا نحن المحاربين، طرق السحرة الأقوياء أمثالك خارجة عن هذا العالم تمامًا…”
الجنرال العجوز وبقية الضباط رفيعي الرتبة جميعهم محاربون من الرتبة-2، ومع ذلك لم يستطيعوا حتى متابعة حركات السيف في السماء لأنه كان سريعًا جدًا لدرجة يتعذر متابعته بالعين المجردة.
كان ضغط الهواء الناتج عنه وحده كافيًا لجعل الغيوم في السماء تتفرق في جميع الاتجاهات وهو يشقها كالزبدة في لحظة!
“ه-هذا!؟ ل-لا تخبرني-“
لن يستطيع أحد حتى أن يقول ما إذا كان هذا المكان يحتوي على جبال قريبة من قبل، إذ سيصبح أرضًا مستوية تمامًا مهشمة إلى أشلاء مع حفرة عملاقة في المنتصف.
أومأ جيريث برأسه وتحدث قبل أن يتمكن الجنرال حتى من إنهاء جملته.
أعطى فقط بعض النصائح للمبتدئين الذين كانوا يتدربون في منطقة التدريب وهو يمر بجانبهم، ثم أمسك بالأطفال الثلاثة الذين كانوا يتجولون بشكل عشوائي وأخذهم معه.
“نعم، هذه ستكون وسيلة تنقلنا في الرحلة القادمة! المروحيات والطائرات بطيئة قليلًا بالنسبة لذوقي، وتجعل إطلاق السحر صعبًا لأنها تقيّد الحركة…”
وهكذا، نجا الجنرال والآخرون منه.
“هي أنسب للجنود، وليس للسحرة؛ هذا السيف العملاق يناسبني أكثر بدلًا من ذلك…”
عند سماع كلمات مرؤوسيه، تنهد الجنرال العجوز أيضًا وشكر أسلافه أن معسكره العسكري نجا يومًا آخر وأن الكارثة قد غادرت.
ظهرت ابتسامة ساخرة على وجه جيريث وهو يتحكم بذلك السيف ويجعله يهبط على الأرض.
فبعد كل شيء، من الأفضل أن تغادر هذه الكارثة الهائلة هذا المكان بسرعة أكبر؛ لا فائدة من إبقاء صاروخ نووي متحرك في منزلك لفترة طويلة جدًا، إذ ستعيش دائمًا في خوف من أن ينفجر في أي لحظة عشوائية.
بفضل تحكم جيريث الذهني به ودعم التفرد الماني، السرعة التي يستطيع بها السفر بهذا السيف هائلة، بل يستطيع حتى حمل الثلاثي معه على هذا السيف دون أي مشاكل.
هذا المعسكر العسكري ضخم، ويحتوي على جميع أنواع المرافق؛ بل يحتوي حتى على مصهر صغير يمكن استخدامه لصنع أنواع مختلفة من الأغراض.
علاوة على ذلك، في حالة الطوارئ، يستطيع استخدام تقنية الكاميكازي الأسطورية لجعل السيف يتحطم على الأرض بزخم هائل.
وهكذا، نجا الجنرال والآخرون منه.
سيكون الانفجار الذي سيسببه أقوى بكثير من نيزك ضخم يضرب الأرض ويسبب حفرة عملاقة.
بفضل تحكم جيريث الذهني به ودعم التفرد الماني، السرعة التي يستطيع بها السفر بهذا السيف هائلة، بل يستطيع حتى حمل الثلاثي معه على هذا السيف دون أي مشاكل.
فقط برؤية تلك السرعة للسيف، استطاع الجنرال العجوز أن يشعر بشيء واحد في عظامه،
“هل تودّ أن تستقل مروحية؟ بصفتي المسؤول عن هذا المكان، لن تكون مشكلة كبيرة إذا أبلغت أن مروحية واحدة فُقدت بعد تحطمها… يمكنك أن تأخذ واحدة إذا أردت…”
’ذلك السيف وحده كافٍ لمحو معسكري العسكري بأكمله دفعة واحدة…’
“هذا مريح…”
ابتلع الجنرال العجوز ريقه وأدرك أخيرًا رعب ساحر من الرتبة-1، إذ إن هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها ساحرًا من الرتبة-1 يستخدم سحره عن قرب كهذا.
“تأكدوا من إبقاء أعينكم مفتوحة أثناء الدورية؛ لا نريد أن يُدمَّر المعسكر بأكمله بواسطة الوحوش بين ليلة وضحاها بسبب نقص الانضباط!”
في الأصل، كان الجنرال يعتقد أن السحرة ضعفاء جسديًا، لذا سيكون من السهل جدًا التعامل معهم إذا تمكنت من الاقتراب منهم، وهذه بالفعل استراتيجية فعّالة.
وهكذا، هزّ جيريث رأسه،
لكن بعد رؤية سرعة ذلك السيف، فقد كل أمل في هزيمة ساحر من الرتبة-1 في القتال أبدًا.
استخدم جيريث تحريكه الذهني لإنشاء فقاعة حماية حولهم حتى لا يتطاير الثلاثة بسبب ضغط الهواء الهائل، ثم أقلع السيف الطائر بسرعة جنونية.
’انسَ أمر الاقتراب؛ ذلك السيف سريع جدًا لدرجة أنه حتى لو كنت واقفًا على بعد بضع إنشات منه فقط، لضربني ذلك السيف أولًا قبل أن أتمكن حتى من توجيه لكمة مباشرة له…’
بووم!
في تلك اللحظة، تخلى الجنرال العجوز عن فكرة أن يطلب حتى من جيريث المساعدة في التعامل مع بعض الوحوش القريبة مقابل الخريطة التي قدمها.
فعل الضباط القريبون نفس الشيء أيضًا، وانهار الجميع على الكراسي القريبة، بمظهر منهك للغاية.
فبعد كل شيء، من الأفضل أن تغادر هذه الكارثة الهائلة هذا المكان بسرعة أكبر؛ لا فائدة من إبقاء صاروخ نووي متحرك في منزلك لفترة طويلة جدًا، إذ ستعيش دائمًا في خوف من أن ينفجر في أي لحظة عشوائية.
الفصل 213: المعسكر العسكري… الجزء الثالث.
لو أُغضب جيريث لسبب ما، سيُمحى المعسكر العسكري بأكمله عن وجه الأرض مع عدة سلاسل جبلية قريبة في هجوم واحد فقط.
جعله جيريث يطير نحو السماء وجعله يؤدي حركات بهلوانية معقدة في السماء تشبه كيف تؤدي الطائرات المقاتلة مناورات معقدة مختلفة في الجو.
لن يستطيع أحد حتى أن يقول ما إذا كان هذا المكان يحتوي على جبال قريبة من قبل، إذ سيصبح أرضًا مستوية تمامًا مهشمة إلى أشلاء مع حفرة عملاقة في المنتصف.
لو كان ساحرًا من الرتبة-2، لما كانوا متوترين إلى هذا الحد، لكن سحرة الرتبة-1 حالات مختلفة تمامًا. هم غير مقيدين بأي قوانين أو قواعد؛ يفعلون ما يحلو لهم ولا يستطيع أحد إيقافهم.
…
“تفضل، هذا ما طلبت منا صياغته لك…”
مرّت بضع ساعات، وذهب جيريث لزيارة مختلف المرافق وأخذ جولة صغيرة في المعسكر العسكري قبل أن يقرر المغادرة.
“أف، ظننت أنني سأختنق حتى الموت…”
الظهيرة بالفعل؛ إذا لم يتحركوا الآن، سيحتاجون للنوم هنا في المعسكر الليلة، مما سيؤخر رحلتهم.
وهكذا، نجا الجنرال والآخرون منه.
جيريث ليس مستعدًا لإهدار الكثير من الوقت على أمور عديمة الجدوى.
دون قصد، خلق جيريث سوء فهم آخر لنفسه.
أعطى فقط بعض النصائح للمبتدئين الذين كانوا يتدربون في منطقة التدريب وهو يمر بجانبهم، ثم أمسك بالأطفال الثلاثة الذين كانوا يتجولون بشكل عشوائي وأخذهم معه.
صعدت المجموعة أخيرًا على السيف الطائر ولوّحوا بأيديهم ليودّعوا الجنرال والمبتدئين الآخرين.
فقط برؤية تلك السرعة للسيف، استطاع الجنرال العجوز أن يشعر بشيء واحد في عظامه،
استخدم جيريث تحريكه الذهني لإنشاء فقاعة حماية حولهم حتى لا يتطاير الثلاثة بسبب ضغط الهواء الهائل، ثم أقلع السيف الطائر بسرعة جنونية.
“حسنًا، كفى تسويفًا؛ عودوا إلى مواقعكم؛ كان هناك الكثير من نشاط الوحوش مؤخرًا!”
في غضون ثوانٍ معدودة، اختفى جيريث والمجموعة في الأفق.
في تلك اللحظة، تخلى الجنرال العجوز عن فكرة أن يطلب حتى من جيريث المساعدة في التعامل مع بعض الوحوش القريبة مقابل الخريطة التي قدمها.
عند رؤية الشكل المتلاشي في البعيد، تنفس الجنرال العجوز الصعداء ومسح العرق على جبينه.
’انسَ أمر الاقتراب؛ ذلك السيف سريع جدًا لدرجة أنه حتى لو كنت واقفًا على بعد بضع إنشات منه فقط، لضربني ذلك السيف أولًا قبل أن أتمكن حتى من توجيه لكمة مباشرة له…’
فعل الضباط القريبون نفس الشيء أيضًا، وانهار الجميع على الكراسي القريبة، بمظهر منهك للغاية.
مع أن جيريث كان يعلم أن الطرف الآخر كان يجامل بلا طائل، لم يشر إلى ذلك وواصل مجاراة الأمر.
كان لدى المبتدئين الذين لم يكن لديهم فكرة عما كان يجري نظرة حائرة عندما رأوا رؤساءهم يتصرفون بغرابة هكذا.
“تأكدوا من إبقاء أعينكم مفتوحة أثناء الدورية؛ لا نريد أن يُدمَّر المعسكر بأكمله بواسطة الوحوش بين ليلة وضحاها بسبب نقص الانضباط!”
عند رؤية نظراتهم الحائرة، لوّح الجنرال بيده وأمرهم بالانصراف إلى ساحات تدريبهم.
“واقفًا في حضرته، لم أجرؤ حتى على التنفس بصوت عالٍ…”
بمجرد أن غادر المبتدئون، استرخى الضباط أخيرًا تمامًا.
صعدت المجموعة أخيرًا على السيف الطائر ولوّحوا بأيديهم ليودّعوا الجنرال والمبتدئين الآخرين.
“أف، ظننت أنني سأختنق حتى الموت…”
كان السيف كبيرًا جدًا لدرجة أن حجمه كان ضعف حجم مروحية؛ عند النظر إليه، يستطيع أي شخص أن يقول إن هذا ليس شيئًا يستطيع البشر التلويح به؛ إنه كبير جدًا حتى ليُسمى سيفًا.
“واقفًا في حضرته، لم أجرؤ حتى على التنفس بصوت عالٍ…”
لم يحصل جيريث على الخريطة من الجنرال فقط، بل أخذ أيضًا الكثير من المؤن، والقنابل السحرية، وما إلى ذلك لاستخدامه الشخصي.
“هالته كانت شيئًا آخر حقًا… شعرت وكأن مفترسًا كان يحدق بي عندما التقت أعيننا للحظة…”
“واقفًا في حضرته، لم أجرؤ حتى على التنفس بصوت عالٍ…”
عند سماع كلمات مرؤوسيه، تنهد الجنرال العجوز أيضًا وشكر أسلافه أن معسكره العسكري نجا يومًا آخر وأن الكارثة قد غادرت.
لو كان ساحرًا من الرتبة-2، لما كانوا متوترين إلى هذا الحد، لكن سحرة الرتبة-1 حالات مختلفة تمامًا. هم غير مقيدين بأي قوانين أو قواعد؛ يفعلون ما يحلو لهم ولا يستطيع أحد إيقافهم.
[سحر أساسي: التحريك الذهني!]
مع أن جيريث كان يتصرف بتواضع، إلا أنهم جميعًا كانوا يعلمون أنه كان يفعل ذلك فقط من أجل التصرف بأدب.
’ذلك السيف وحده كافٍ لمحو معسكري العسكري بأكمله دفعة واحدة…’
“لحسن الحظ كان لديه هؤلاء الأطفال الثلاثة معه… ربما لهذا السبب كان معتدلًا ومهذبًا جدًا اليوم… أظن أنه حتى كساحر من الرتبة-1، لا يزال إنسانًا في النهاية…”
كان لدى المبتدئين الذين لم يكن لديهم فكرة عما كان يجري نظرة حائرة عندما رأوا رؤساءهم يتصرفون بغرابة هكذا.
“هذا مريح…”
فبعد كل شيء، من الأفضل أن تغادر هذه الكارثة الهائلة هذا المكان بسرعة أكبر؛ لا فائدة من إبقاء صاروخ نووي متحرك في منزلك لفترة طويلة جدًا، إذ ستعيش دائمًا في خوف من أن ينفجر في أي لحظة عشوائية.
أساء الجنرال الفهم بأن جيريث كان مهذبًا جدًا لأن مارك والآخرين كانوا برفقته، ولم يرد أن يضرب مثالًا سيئًا أمامهم بالتصرف بوقاحة.
لو أُغضب جيريث لسبب ما، سيُمحى المعسكر العسكري بأكمله عن وجه الأرض مع عدة سلاسل جبلية قريبة في هجوم واحد فقط.
وهكذا، نجا الجنرال والآخرون منه.
استخدم جيريث تحريكه الذهني لإنشاء فقاعة حماية حولهم حتى لا يتطاير الثلاثة بسبب ضغط الهواء الهائل، ثم أقلع السيف الطائر بسرعة جنونية.
دون قصد، خلق جيريث سوء فهم آخر لنفسه.
صعدت المجموعة أخيرًا على السيف الطائر ولوّحوا بأيديهم ليودّعوا الجنرال والمبتدئين الآخرين.
يسيء الناس فهمه عندما يتصرف بغطرسة، ولا يزالون يسيئون فهمه عندما يتصرف بأدب أكثر. يبدو أنه حقًا لا يستطيع أن يحظى بلحظة راحة.
“نعم، هذه ستكون وسيلة تنقلنا في الرحلة القادمة! المروحيات والطائرات بطيئة قليلًا بالنسبة لذوقي، وتجعل إطلاق السحر صعبًا لأنها تقيّد الحركة…”
“حسنًا، كفى تسويفًا؛ عودوا إلى مواقعكم؛ كان هناك الكثير من نشاط الوحوش مؤخرًا!”
أساء الجنرال الفهم بأن جيريث كان مهذبًا جدًا لأن مارك والآخرين كانوا برفقته، ولم يرد أن يضرب مثالًا سيئًا أمامهم بالتصرف بوقاحة.
“تأكدوا من إبقاء أعينكم مفتوحة أثناء الدورية؛ لا نريد أن يُدمَّر المعسكر بأكمله بواسطة الوحوش بين ليلة وضحاها بسبب نقص الانضباط!”
لن يستطيع أحد حتى أن يقول ما إذا كان هذا المكان يحتوي على جبال قريبة من قبل، إذ سيصبح أرضًا مستوية تمامًا مهشمة إلى أشلاء مع حفرة عملاقة في المنتصف.
بعد تصريح الجنرال، استعاد الجميع رباطة جأشهم واستأنفوا روتين عملهم المعتاد.
مع أن جيريث كان يعلم أن الطرف الآخر كان يجامل بلا طائل، لم يشر إلى ذلك وواصل مجاراة الأمر.
جعله جيريث يطير نحو السماء وجعله يؤدي حركات بهلوانية معقدة في السماء تشبه كيف تؤدي الطائرات المقاتلة مناورات معقدة مختلفة في الجو.
“هي أنسب للجنود، وليس للسحرة؛ هذا السيف العملاق يناسبني أكثر بدلًا من ذلك…”
