الفصل 219: عاصمة الإلف! الجزء الثالث.
الفصل 219: عاصمة الإلف! الجزء الثالث.
بخلاف كيف تُوصف عاصمة الإلف عادةً في روايات وألعاب الخيال تلك، عاصمة الإلف في هذا العالم مختلفة تمامًا.
“هوه، هذا مفاجئ جدًا الآن… كن فخورًا يا مارك؛ واحد فقط من كل مليون شخص يستحق أن تختاره الجنيات وتثق به بهذه السهولة مثلك…”
الأرض سوداء داكنة اللون، وبدلًا من الخضرة الوارفة، هناك أشجار متعفنة في كل مكان تبدو في حالة احتضار.
“لم تتردد حتى في الاقتراب منك؛ هذا يُظهر فقط مدى ألفتك الهائلة مع العناصر النقية لهذا العالم…”
رأى مشهدًا حزينًا مشابهًا في الباستيل؛ الآن هو ليس ساذجًا كما كان من قبل، والآن لا يستطيعون مساعدة هؤلاء الناس بإعطائهم كلمات مواساة فارغة.
عند سماع ذلك الثناء العالي من جيريث، شعر مارك بسعادة كبيرة.
’جيريث رآها بالفعل؛ ماذا أفعل الآن… هل يجب أن أزيد أجره حتى ينسى أمر الجنية؟ أوغ، هذه مأساة كبيرة…’
جيريث من النوع الذي نادرًا ما يمدح أحدًا، وكان مارك سعيدًا للغاية لأن قدوته أعطاه ثناءً عاليًا كهذا.
بدأ بعض الإلف الضعفاء حتى بفقدان عقلهم هذه الأيام بسبب الميازما.
وهما يريان أن مارك حظي باعتراف من جنية، أرادت ريسا وأزول واحدة لنفسيهما أيضًا.
وهو ينظر إلى النظرات المتلهفة على وجهيهما، لم يستطع جيريث إلا أن يهز كتفيه.
بخلاف اللعبة، حيث كانت الميازما محصورة فقط في المناطق المتعلقة بالمهمة، الأمور مختلفة الآن.
’إنهما دفعة مدللة جدًا…’
وهذه فقط خسائر المواليد الجدد؛ الخسائر تتزايد فقط مع مرور الوقت.
“في الحقيقة، تمتلك الجنيات أنواعًا عنصرية أيضًا؛ هذه الصغيرة جنية من نوع الأرض. يمتلك مارك ألفة عالية للعناصر الأرضية؛ لهذا السبب انجذبت إليه…”
كان بعضهم يمسك أطفاله بإحكام في ذراعيه بنظرات عجز؛ كانوا يحاولون كبح دموعهم وعدم إظهار الضعف للأطفال.
“ستحتاجين لإيجاد جنية من نوع الظل إذا أردتِ واحدة يا ريسا، وبالنسبة لأزول، يمكنك إيجاد إما نوع النار أو نوع الفضاء… لكن في هذه الأوقات التي انقرضت فيها الجنيات تقريبًا، إيجادهن مستحيل…”
لو وُلد جيريث قبل مئة عام وكانت لديه الأدوات المناسبة، لكان بإمكانه البحث وخلق عملية بديلة لصنع مسحوق الجنية، ولما انقرض عرق ’الجنيات’ أبدًا.
أومأت سيلفيا برأسها أيضًا لجيريث.
وهي ترى ضحكتها السعيدة هكذا، لم تستطع سيلفيا إلا أن تهز رأسها بعجز.
“نعم، في المئة عام الماضية، هذه هي الجنية الوحيدة التي واجهناها حتى الآن… تنهيدة، ربما جعلت الميازما البيئة في عاصمة الإلف لدينا غير مناسبة أيضًا…”
مارك والاثنان الآخران، اللذان كانا متلهفين لرؤية عاصمة الإلف لأول مرة في حياتهما، كانا في الواقع الأكثر خيبة أمل.
متجاهلة النظرة القلقة من سيلفيا، طارت الجنية الصغيرة أعلى وجلست على رأس مارك كما لو كان منزلها الجديد الآن.
الجنيات كائنات حية أيضًا؛ يتساقط شعرهن وأجنحتهن من وقت لآخر، وتنمو من تلقاء نفسها مجددًا، لذا فتلك أشياء يستطيع جيريث الحصول عليها دون التسبب بضرر كبير للطرف الآخر.
بل أخرجت أريكتها لتضايق ريسا عمدًا عندما حدّقت بها.
’كانت الأخت الكبرى محقة؛ لا تمتلك الجنيات أي إحساس بالخطر على الإطلاق؛ جميعهن بريئات جدًا لهذا العالم القاسي…’
“أنا ليلي، جنية عظيمة!”
كانت حالة إيسلاسيرا صادمة لدرجة أن المجموعة بقيت صامتة طوال الرحلة حتى وصلوا إلى القصر.
ضحكت الجنية الصغيرة بصوت طفولي، حتى الصوت بدا لطيفًا وظريفًا لدرجة أنه يمكن أن يذيب قلب أي شخص.
بينما كانوا يمشون على ذلك الطريق الرئيسي نحو القصر، خفضت سيلفيا رأسها وأخفت عينيها تحت ظل قبعتها الكبيرة تلك.
وهي ترى ضحكتها السعيدة هكذا، لم تستطع سيلفيا إلا أن تهز رأسها بعجز.
الموقف سيء جدًا الآن لدرجة أن الإلف لا يمتلكون حتى أشجارًا لصنع منازلهم بعد الآن، وهم يتضورون جوعًا من نقص الطعام.
’كانت الأخت الكبرى محقة؛ لا تمتلك الجنيات أي إحساس بالخطر على الإطلاق؛ جميعهن بريئات جدًا لهذا العالم القاسي…’
الجنيات كائنات حية أيضًا؛ يتساقط شعرهن وأجنحتهن من وقت لآخر، وتنمو من تلقاء نفسها مجددًا، لذا فتلك أشياء يستطيع جيريث الحصول عليها دون التسبب بضرر كبير للطرف الآخر.
’جيريث رآها بالفعل؛ ماذا أفعل الآن… هل يجب أن أزيد أجره حتى ينسى أمر الجنية؟ أوغ، هذه مأساة كبيرة…’
شدّت أسنانها، واستغرق الأمر كل قوتها لتجاهل حالة رفاقها.
رغم قلق سيلفيا، لم يكن جيريث يفكر كثيرًا في هذا الأمر. أراد فقط معروفًا صغيرًا من الجنية.
مع أن سيلفيا قالت إنها عاصمة الإلف، لم تبدُ كذلك على الإطلاق؛ كان هناك فقط الاكتئاب والتحلل في كل مكان.
’إذا استطعت الحصول على بعض شعرها وقطعة مكسورة من جناحها، يمكنني البحث فيها لصنع نسخة أفضل ومحسنة من ’مسحوق الجنية’ ذاك. بهذه الطريقة، لن تكون هناك حاجة لتعذيب الجنيات من أجل ذلك في المستقبل.’
وهما يريان أن مارك حظي باعتراف من جنية، أرادت ريسا وأزول واحدة لنفسيهما أيضًا.
’فقط استخدم بعض الصيغ الكيميائية الأخرى ويمكنك الحصول على نفس النتائج…’
كان الناس سيتوقفون عن اصطياد الجنيات وتعذيبهن من أجل مكاسب صغيرة.
لا تنسوا أن جيريث هو حرفيًا عبقري بحث يظهر مرة كل ألف عام. يستطيع خلق اختراعات يمكنها تغيير مسار حضارة بأكملها.
’إنهما دفعة مدللة جدًا…’
لو وُلد جيريث قبل مئة عام وكانت لديه الأدوات المناسبة، لكان بإمكانه البحث وخلق عملية بديلة لصنع مسحوق الجنية، ولما انقرض عرق ’الجنيات’ أبدًا.
لم يتحدث أحد بأي شيء، وشاهدوا فقط الجو المحبط بصمت.
كان الناس سيتوقفون عن اصطياد الجنيات وتعذيبهن من أجل مكاسب صغيرة.
هذا هو السبب في أنها لا تخرج من القصر هذه الأيام؛ تخشى ألا تستطيع رؤية حالة الاحتضار لأبناء عرقها وينتهي بها الأمر بفقدان عقلها.
كانت طريقة جيريث ستكون أكثر فعالية بمئة مرة وأسهل للإنتاج الضخم لأنها كانت ستشمل العلم، وليس بعض طقوس الدم غير الموثوقة!
كان الناس سيتوقفون عن اصطياد الجنيات وتعذيبهن من أجل مكاسب صغيرة.
الجنيات كائنات حية أيضًا؛ يتساقط شعرهن وأجنحتهن من وقت لآخر، وتنمو من تلقاء نفسها مجددًا، لذا فتلك أشياء يستطيع جيريث الحصول عليها دون التسبب بضرر كبير للطرف الآخر.
“ستحتاجين لإيجاد جنية من نوع الظل إذا أردتِ واحدة يا ريسا، وبالنسبة لأزول، يمكنك إيجاد إما نوع النار أو نوع الفضاء… لكن في هذه الأوقات التي انقرضت فيها الجنيات تقريبًا، إيجادهن مستحيل…”
وهو يحتاج فقط لدراسة التركيبات الكيميائية وكيف تؤثر المانا عليها بتفرده الماني.
هناك أكواخ صغيرة مصنوعة من الخشب وأوراق كبيرة جافة من نوع معين من الأشجار.
يستطيع صنع طريقة جديدة في أسبوع واحد فقط!
’إذا استطعت الحصول على بعض شعرها وقطعة مكسورة من جناحها، يمكنني البحث فيها لصنع نسخة أفضل ومحسنة من ’مسحوق الجنية’ ذاك. بهذه الطريقة، لن تكون هناك حاجة لتعذيب الجنيات من أجل ذلك في المستقبل.’
(هذا الموقف مفارق جدًا؛ كان بالإمكان إنقاذ الكثير من آلاف الأرواح البريئة لو أن سحرة الرتبة-1 في الماضي بذلوا ولو القليل من الجهد للبحث عن طريقة بديلة أخرى لإنتاج المسحوق…)
كان هناك إلف يجلسون خارج منازلهم بنظرات يأس على وجوههم.
…
خرجت الآن فقط لإحضار جيريث.
وهي ترى أن ليلي رفضت ترك شعر مارك، استسلمت سيلفيا وقادت المجموعة بنفسها.
بخلاف كيف تُوصف عاصمة الإلف عادةً في روايات وألعاب الخيال تلك، عاصمة الإلف في هذا العالم مختلفة تمامًا.
بخلاف كيف تُوصف عاصمة الإلف عادةً في روايات وألعاب الخيال تلك، عاصمة الإلف في هذا العالم مختلفة تمامًا.
لم تكن هناك شجرة عالم شاهقة في المنتصف—فقط قطعة مكسورة ومتحللة من خشب ميت واقفة في وسط المدينة.
الرمال، والحجارة، وحتى الأشجار—كل شيء يبدو محبطًا وميتًا في هذا المكان.
يستطيع صنع طريقة جديدة في أسبوع واحد فقط!
الأرض سوداء داكنة اللون، وبدلًا من الخضرة الوارفة، هناك أشجار متعفنة في كل مكان تبدو في حالة احتضار.
في اللعبة، كان الإلف لا يزالون يعيشون على الأشجار، وكانت منازلهم تبدو مريحة وجميلة جدًا، لكن الآن منزل الجميع على الأرض، ربما لأنه لا توجد أشجار كافية لصنع المنازل الآن.
هناك أكواخ صغيرة مصنوعة من الخشب وأوراق كبيرة جافة من نوع معين من الأشجار.
“ستحتاجين لإيجاد جنية من نوع الظل إذا أردتِ واحدة يا ريسا، وبالنسبة لأزول، يمكنك إيجاد إما نوع النار أو نوع الفضاء… لكن في هذه الأوقات التي انقرضت فيها الجنيات تقريبًا، إيجادهن مستحيل…”
تبدو غير موثوقة للعيش فيها، لكن جيريث يستطيع استشعار أن كل هذه الأكواخ التي تبدو ضعيفة مباركة في الحقيقة بحواجز سحرية من الرتبة-3.
’مدينة؟ يبدو هذا المكان أشبه بحي فقير، في الحقيقة… ظروف المعيشة سيئة جدًا؛ ليس لديهم حتى طعام!’
’الموقف هنا أخطر مما كان عليه في اللعبة…’
الأرض سوداء داكنة اللون، وبدلًا من الخضرة الوارفة، هناك أشجار متعفنة في كل مكان تبدو في حالة احتضار.
في اللعبة، كان الإلف لا يزالون يعيشون على الأشجار، وكانت منازلهم تبدو مريحة وجميلة جدًا، لكن الآن منزل الجميع على الأرض، ربما لأنه لا توجد أشجار كافية لصنع المنازل الآن.
الإلف طيبون بالفطرة؛ واجهت سيلفيا وقتًا عصيبًا في المرور عبر المكان إذ أرادت المساعدة لكنها كانت عاجزة أيضًا.
’هذا الشعور بالنذير والتحلل… إنها الميازما، تش…’
المشكلة الأكبر هي أن الإلف يعيشون في هذه العاصمة الواقعة في وسط غابة زهور الوهم؛ لا يوجد نبات أو فاكهة صالحة للأكل في الغابة الوهمية بأكملها.
بخلاف اللعبة، حيث كانت الميازما محصورة فقط في المناطق المتعلقة بالمهمة، الأمور مختلفة الآن.
طوال الطريق، كانا يتخيلان في رأسيهما أن عاصمة الإلف ستكون جميلة، وستكون هناك أشجار وارفة، وسيكون هناك إلف جميلون وسعداء في كل مكان.
هذا العالم حقيقي الآن، لذا تستمر الميازما بالانتشار، وقد بدأت بالفعل بإفساد الأرض، والأشجار، وكل شيء.
“في الحقيقة، تمتلك الجنيات أنواعًا عنصرية أيضًا؛ هذه الصغيرة جنية من نوع الأرض. يمتلك مارك ألفة عالية للعناصر الأرضية؛ لهذا السبب انجذبت إليه…”
الموقف سيء جدًا الآن لدرجة أن الإلف لا يمتلكون حتى أشجارًا لصنع منازلهم بعد الآن، وهم يتضورون جوعًا من نقص الطعام.
هذا العالم حقيقي الآن، لذا تستمر الميازما بالانتشار، وقد بدأت بالفعل بإفساد الأرض، والأشجار، وكل شيء.
“إممم، أشعر بالخجل لإظهار هذا الموقف لكم، لكن… لا أزال أرحب بكم في عاصمة الإلف، ’جوناي يو إيسلاسيرا’… نسميها عادةً ’إيسلاسيرا’ باختصار في معظم الأحيان…”
الإلف طيبون بالفطرة؛ واجهت سيلفيا وقتًا عصيبًا في المرور عبر المكان إذ أرادت المساعدة لكنها كانت عاجزة أيضًا.
مع أن سيلفيا قالت إنها عاصمة الإلف، لم تبدُ كذلك على الإطلاق؛ كان هناك فقط الاكتئاب والتحلل في كل مكان.
مارك والاثنان الآخران، اللذان كانا متلهفين لرؤية عاصمة الإلف لأول مرة في حياتهما، كانا في الواقع الأكثر خيبة أمل.
لم تكن هناك شجرة عالم شاهقة في المنتصف—فقط قطعة مكسورة ومتحللة من خشب ميت واقفة في وسط المدينة.
“أنا ليلي، جنية عظيمة!”
’مدينة؟ يبدو هذا المكان أشبه بحي فقير، في الحقيقة… ظروف المعيشة سيئة جدًا؛ ليس لديهم حتى طعام!’
كانت طريقة جيريث ستكون أكثر فعالية بمئة مرة وأسهل للإنتاج الضخم لأنها كانت ستشمل العلم، وليس بعض طقوس الدم غير الموثوقة!
مع أن جيريث كان يعلم كل هذا، لم يقله بصوت عالٍ، إذ إن إهانة منزل أحدهم في وجهه ليس أمرًا جيدًا؛ ذلك وقح جدًا.
الجنيات كائنات حية أيضًا؛ يتساقط شعرهن وأجنحتهن من وقت لآخر، وتنمو من تلقاء نفسها مجددًا، لذا فتلك أشياء يستطيع جيريث الحصول عليها دون التسبب بضرر كبير للطرف الآخر.
مارك والاثنان الآخران، اللذان كانا متلهفين لرؤية عاصمة الإلف لأول مرة في حياتهما، كانا في الواقع الأكثر خيبة أمل.
وهي تمشي في المقدمة، تمتمت سيلفيا لنفسها وتنهدت على عجزها الخاص.
طوال الطريق، كانا يتخيلان في رأسيهما أن عاصمة الإلف ستكون جميلة، وستكون هناك أشجار وارفة، وسيكون هناك إلف جميلون وسعداء في كل مكان.
كان بعضهم يحدق في سلالهم الفارغة التي كانت مليئة بالفاكهة يومًا ما بعيون خاوية.
لكن الواقع صفعهما في الوجه.
رغم قلق سيلفيا، لم يكن جيريث يفكر كثيرًا في هذا الأمر. أراد فقط معروفًا صغيرًا من الجنية.
إيسلاسيرا مكان متحلل ومحتضر، مفسد بالميازما، ويصبح غير صالح بشكل متزايد لعيش أي شخص فيه.
طوال الطريق، كانا يتخيلان في رأسيهما أن عاصمة الإلف ستكون جميلة، وستكون هناك أشجار وارفة، وسيكون هناك إلف جميلون وسعداء في كل مكان.
بدأ بعض الإلف الضعفاء حتى بفقدان عقلهم هذه الأيام بسبب الميازما.
لم يتحدث أحد بأي شيء، وشاهدوا فقط الجو المحبط بصمت.
متبعين سيلفيا، مرت المجموعة ببوابة المدينة غير الموجودة والتقت ببيئة أكثر إحباطًا.
الأرض سوداء داكنة اللون، وبدلًا من الخضرة الوارفة، هناك أشجار متعفنة في كل مكان تبدو في حالة احتضار.
كان هناك إلف يجلسون خارج منازلهم بنظرات يأس على وجوههم.
كان هناك إلف يجلسون خارج منازلهم بنظرات يأس على وجوههم.
كان بعضهم يحدق في سلالهم الفارغة التي كانت مليئة بالفاكهة يومًا ما بعيون خاوية.
بدأ بعض الإلف الضعفاء حتى بفقدان عقلهم هذه الأيام بسبب الميازما.
كان بعضهم يمسك أطفاله بإحكام في ذراعيه بنظرات عجز؛ كانوا يحاولون كبح دموعهم وعدم إظهار الضعف للأطفال.
“نعم، في المئة عام الماضية، هذه هي الجنية الوحيدة التي واجهناها حتى الآن… تنهيدة، ربما جعلت الميازما البيئة في عاصمة الإلف لدينا غير مناسبة أيضًا…”
بينما كانوا يمشون على ذلك الطريق الرئيسي نحو القصر، خفضت سيلفيا رأسها وأخفت عينيها تحت ظل قبعتها الكبيرة تلك.
بينما كانوا يمشون على ذلك الطريق الرئيسي نحو القصر، خفضت سيلفيا رأسها وأخفت عينيها تحت ظل قبعتها الكبيرة تلك.
شدّت أسنانها، واستغرق الأمر كل قوتها لتجاهل حالة رفاقها.
وهذه فقط خسائر المواليد الجدد؛ الخسائر تتزايد فقط مع مرور الوقت.
الإلف طيبون بالفطرة؛ واجهت سيلفيا وقتًا عصيبًا في المرور عبر المكان إذ أرادت المساعدة لكنها كانت عاجزة أيضًا.
’جيريث رآها بالفعل؛ ماذا أفعل الآن… هل يجب أن أزيد أجره حتى ينسى أمر الجنية؟ أوغ، هذه مأساة كبيرة…’
هذا هو السبب في أنها لا تخرج من القصر هذه الأيام؛ تخشى ألا تستطيع رؤية حالة الاحتضار لأبناء عرقها وينتهي بها الأمر بفقدان عقلها.
مع أن سيلفيا قالت إنها عاصمة الإلف، لم تبدُ كذلك على الإطلاق؛ كان هناك فقط الاكتئاب والتحلل في كل مكان.
خرجت الآن فقط لإحضار جيريث.
خرجت الآن فقط لإحضار جيريث.
أمسك مارك بيد ريسا بإحكام ومنعها من الانحراف بعيدًا.
الجنيات كائنات حية أيضًا؛ يتساقط شعرهن وأجنحتهن من وقت لآخر، وتنمو من تلقاء نفسها مجددًا، لذا فتلك أشياء يستطيع جيريث الحصول عليها دون التسبب بضرر كبير للطرف الآخر.
رأى مشهدًا حزينًا مشابهًا في الباستيل؛ الآن هو ليس ساذجًا كما كان من قبل، والآن لا يستطيعون مساعدة هؤلاء الناس بإعطائهم كلمات مواساة فارغة.
بخلاف اللعبة، حيث كانت الميازما محصورة فقط في المناطق المتعلقة بالمهمة، الأمور مختلفة الآن.
كانت حالة إيسلاسيرا صادمة لدرجة أن المجموعة بقيت صامتة طوال الرحلة حتى وصلوا إلى القصر.
وهو ينظر إلى الموقف، استنتج جيريث في ذهنه،
لم يتحدث أحد بأي شيء، وشاهدوا فقط الجو المحبط بصمت.
“لم تتردد حتى في الاقتراب منك؛ هذا يُظهر فقط مدى ألفتك الهائلة مع العناصر النقية لهذا العالم…”
لو كان الأمر طبيعيًا، لكان الإلف قد تقدموا لتحية هؤلاء الزوار الجدد وأعطوهم هدايا وأشياء لإظهار اللطف، لكن الآن ليس لديهم حتى شيء يأكلونه، ناهيك عن إعطاء الهدايا.
“إممم، أشعر بالخجل لإظهار هذا الموقف لكم، لكن… لا أزال أرحب بكم في عاصمة الإلف، ’جوناي يو إيسلاسيرا’… نسميها عادةً ’إيسلاسيرا’ باختصار في معظم الأحيان…”
“300… ه-هذا العام وحده… مات 300 طفل من الجوع… ولم أستطع فعل أي شيء…”
وهما يريان أن مارك حظي باعتراف من جنية، أرادت ريسا وأزول واحدة لنفسيهما أيضًا.
وهي تمشي في المقدمة، تمتمت سيلفيا لنفسها وتنهدت على عجزها الخاص.
وهي تمشي في المقدمة، تمتمت سيلفيا لنفسها وتنهدت على عجزها الخاص.
كل هذه القوة، كل هذه الطاقة، كل شيء كان بلا جدوى ضد رعب الميازما.
وهو يحتاج فقط لدراسة التركيبات الكيميائية وكيف تؤثر المانا عليها بتفرده الماني.
يمتلك الإلف عمرًا طويلًا، لذا يُولد عدد قليل جدًا من الأطفال كل عام، ومات ما يقارب 98% منهم جميعًا هذا العام بسبب الجوع.
’جيريث رآها بالفعل؛ ماذا أفعل الآن… هل يجب أن أزيد أجره حتى ينسى أمر الجنية؟ أوغ، هذه مأساة كبيرة…’
وهذه فقط خسائر المواليد الجدد؛ الخسائر تتزايد فقط مع مرور الوقت.
الإلف طيبون بالفطرة؛ واجهت سيلفيا وقتًا عصيبًا في المرور عبر المكان إذ أرادت المساعدة لكنها كانت عاجزة أيضًا.
المشكلة الأكبر هي أن الإلف يعيشون في هذه العاصمة الواقعة في وسط غابة زهور الوهم؛ لا يوجد نبات أو فاكهة صالحة للأكل في الغابة الوهمية بأكملها.
“ستحتاجين لإيجاد جنية من نوع الظل إذا أردتِ واحدة يا ريسا، وبالنسبة لأزول، يمكنك إيجاد إما نوع النار أو نوع الفضاء… لكن في هذه الأوقات التي انقرضت فيها الجنيات تقريبًا، إيجادهن مستحيل…”
كل شيء إما وهم أو يحتوي على سم خطير فيه مما يجعله غير صالح للأكل.
في اللعبة، كان الإلف لا يزالون يعيشون على الأشجار، وكانت منازلهم تبدو مريحة وجميلة جدًا، لكن الآن منزل الجميع على الأرض، ربما لأنه لا توجد أشجار كافية لصنع المنازل الآن.
تسببت الميازما في موت كل أشجار فاكهتهم ومحاصيلهم؛ ليس لديهم طعام يأكلونه الآن، وهم يعتمدون فقط على حصص الطوارئ التي ادخرها القصر كإمدادات للجنود في حال الحرب.
الفصل 219: عاصمة الإلف! الجزء الثالث.
وهو ينظر إلى الموقف، استنتج جيريث في ذهنه،
عند سماع ذلك الثناء العالي من جيريث، شعر مارك بسعادة كبيرة.
’لا عجب أن أمتهم بأكملها دُمرت بواسطة شيطان واحد وموجة وحوش في أساطير اللعبة… هم بالفعل في نهاية قواهم؛ دفعة صغيرة وسيكونون في حكم الأموات…’
رأى مشهدًا حزينًا مشابهًا في الباستيل؛ الآن هو ليس ساذجًا كما كان من قبل، والآن لا يستطيعون مساعدة هؤلاء الناس بإعطائهم كلمات مواساة فارغة.
’كانت الأخت الكبرى محقة؛ لا تمتلك الجنيات أي إحساس بالخطر على الإطلاق؛ جميعهن بريئات جدًا لهذا العالم القاسي…’
في اللعبة، كان الإلف لا يزالون يعيشون على الأشجار، وكانت منازلهم تبدو مريحة وجميلة جدًا، لكن الآن منزل الجميع على الأرض، ربما لأنه لا توجد أشجار كافية لصنع المنازل الآن.
