Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 220

الفصل 220: السحر المحرم المسمى ’التحول’... الجزء-1
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 220: السحر المحرم المسمى ’التحول’... الجزء-1

الفصل 220: السحر المحرم المسمى ’الطفرة’… الجزء الأول.

“على الأرجح أُصيبت هذه الفتاة الصغيرة بسحره المحرم، وحوّلها إلى قنبلة حية ومتحركة ومدمرة لذاتها…”

وصلت المجموعة إلى القصر في وقت قصير جدًا، رغم أنه لم يكن لديهم عربات أو خيول.

’يا له من ألم في المؤخرة كبير!’

كلما أمضوا وقتًا أطول على الطريق، كلما اضطروا لرؤية الناس يموتون حرفيًا ويكافحون في نهاية قواهم؛ لذا تحركوا جميعًا بسرعة.

عند سماع كلمات جيريث، صرّت سيلفيا على أسنانها ولكمت الجدار القريب بغضب.

بالنسبة لشخص مثل سيلفيا، وهي فارسة تفتخر بحماية شعبها، رؤية نفس هؤلاء الناس يعانون هكذا هو أعظم أشكال التعذيب التي يمكن أن تعانيها.

لحسن الحظ تعامل جيريث مع ذلك الانفجار في الوقت المناسب، وإلا لكان ما يقارب نصف سكان الإلف قد ماتوا مباشرة في تلك اللحظة!

كانت لتفضل الموت في معركة يفوقها فيها العدد بشكل كامل على أن تستمر بالعيش وترى شعبها يُعذَّب بالميازما هكذا.

عند سماع كلمات جيريث، صرّت سيلفيا على أسنانها ولكمت الجدار القريب بغضب.

هذا هو السبب في أنها جرؤت على المخاطرة بمخاطرة كبيرة كهذه بدعوة البشر إلى الإمبراطورية.

هذا هو المعيار في عاصمة الإلف اليوم؛ عائلة إيمو مجرد واحدة من بين الجميع؛ فقد الجميع تقريبًا وظائفهم، وفقد المال معناه إذ لا يمتلك الناس حتى أي سلع للبيع أو الشراء.

إذا لم تخاطر بهذه المخاطرة، ستُدمَّر الأمة على أي حال. بعد المخاطرة، إذا ساءت الأمور، يمكنها على الأقل أن تكون متأكدة من أنها بذلت قصارى جهدها.

“كان هناك الكثير منها من قبل، لكن الآن لم يبقَ سوى القليل؛ هذه نادرة؛ أعطيها لكِ لنصبح صديقتين!”

“إممم، ملكة الإلف مفقودة، لذا لا يمكننا تنظيم استقبال ملكي مناسب، لكننا جهزنا غرفًا لكم…”

’عبادة القبة الزائفة، لم أكره أحدًا أكثر منكم يا رفاق، ولا حتى رئيسي من حياتي السابقة… تحبون حقًا إفساد خططي طوال الوقت!’

“لقد سافرتم مسافة شاسعة للوصول إلى هنا، لذا من فضلكم ارتاحوا هنا اليوم؛ لا يزال هناك أسبوع متبقٍ قبل أن تبدأ المهمة…”

بوووم!!!

أومأ جيريث برأسه عند تلك الكلمات.

حيّت سيلفيا جيريث وقالت،

بمجرد أن كانت المجموعة على وشك التوجه إلى الداخل، لاحظت ريسا فتاة إلفية صغيرة تختلس النظر من خلف عمود من مظلة الحديقة القريبة.

لكن بحلول ذلك الوقت، كان الأوان قد فات. من الرائع بالفعل أنه استطاع منع أي ضحايا آخرين؛ كان موت إيمو قد تحدد بالفعل في اللحظة التي ابتسمت فيها.

لاحظت الفتاة الصغيرة نظرة ريسا وشعرت بالذعر قليلًا، لكنها لوّحت بيدها ببراءة نحو ريسا وابتسمت بنظرة طفل بريئة.

إذا لم يحلّوا مشكلة الميازما هذه قريبًا، ستزداد الأمور سوءًا بالنسبة لإيمو وعائلتها أيضًا.

لم يبقَ في الحديقة عشب أو زهور، وكانت مجرد أرض سوداء داكنة في كل مكان، ومع ذلك بدت تلك الابتسامة على وجه تلك الفتاة الصغيرة ظريفة وبريئة جدًا لدرجة أنها يمكن أن تذيب حتى أبرد القلوب.

الفصل 220: السحر المحرم المسمى ’الطفرة’… الجزء الأول.

بينما كان جيريث وسيلفيا يتحدثان عن الخطط وما شابه، لم يكن لدى ريسا والاثنين الآخرين ما يفعلونه، لذا لوّحت ريسا بيدها أيضًا للفتاة وابتسمت ردًا عليها.

بوووم!!!

ابتسمت الفتاة الصغيرة بسعادة بعد رؤية أشخاص جدد.

لاحظت الفتاة الصغيرة نظرة ريسا وشعرت بالذعر قليلًا، لكنها لوّحت بيدها ببراءة نحو ريسا وابتسمت بنظرة طفل بريئة.

مع أن البالغين يعرفون المتاعب ومحبطون، إلا أن طفلة بريئة صغيرة مثلها ليس لها علاقة بقسوة العالم، وبالتالي لا تزال قادرة على البقاء سعيدة حتى في الأوقات العصيبة.

أدرك جيريث وجود السحر المحرم عندما تفعّل أخيرًا عندما ابتسمت الفتاة الإلفية الصغيرة بسعادة. شعر جيريث بتذبذب السحر وهو يتفعّل في تلك اللحظة.

نظرت الفتاة حولها ربما لترى ما إذا كان والداها ينظران إليها من مكان ما، وعندما رأت أن المنطقة خالية، تسللت على أطراف أصابعها نحو ريسا والاثنين.

أومأت ريسا برأسها عند تلك الكلمات وأخذت الزهرة بابتسامة سعيدة على وجهها.

“من أنتم؟”

إيمو ابنة البستاني، لكن بما أنه لم تعد هناك حديقة ليعتني بها، لا يستطيع الطرف الآخر كسب المال وليس لديه طعام ليطعم عائلته.

انجذب انتباه ريسا والاثنين الآخرين إليها فورًا، لذا طرحوا عليها أسئلة بفضول.

لاحظتها سيلفيا أيضًا في هذه اللحظة ووبختها بصوت هادئ.

“أنا إيمو؛ والدي هو من يعتني بهذه الحديقة؛ آتي إلى هنا للعب غالبًا!”

“سيد جيريث… ه-هل تعرف ما حدث للتو؟”

“تعطون شعورًا مختلفًا جدًا عن كل البالغين الآخرين… من أنتم؟ كما أن آذانكم مختلفة وجميلة جدًا أيضًا…”

تحولت الفتاة الإلفية الصغيرة إلى مسحوق في لحظة، وكان ذلك الدم المرسوم على الأرض هو الشيء الوحيد المتبقي من جسدها.

كانت لدى الفتاة الصغيرة بشكل مفاجئ إدراك عظيم؛ لاحظت أن البشر يعطون نوعًا مختلفًا من الهالة عن الإلف.

أُغمي على ريسا والآخر في مكانهما، لكنهما كانا بخير أيضًا لأن جيريث استطاع تقليل تأثير الانفجار عليهما إلى مستوى منخفض للغاية.

جذبت هالة ريسا والاثنين فضولها؛ لم ترَ البشر أبدًا في حياتها بعد كل شيء. بالنسبة لطفلة، مقابلة أشخاص جدد والتحدث معهم نوع من المغامرة العظيمة في حد ذاتها.

ومضت أمام عيني سيلفيا ذكريات توبيخها لإيمو في الماضي واللعب معها في الحديقة، وأصبحت عيناها رطبتين.

بدت إيمو سعيدة جدًا بالتحدث.

ابتسمت الفتاة الصغيرة بسعادة بعد رؤية أشخاص جدد.

لاحظتها سيلفيا أيضًا في هذه اللحظة ووبختها بصوت هادئ.

بينما كان في طريقه إلى المستوصف، شعر جيريث أيضًا بشيء من الإحباط في ذهنه.

“إيمو، ألم يقل والدك إنك كنتِ تشعرين بالمرض الشديد أمس؟ كيف تتجولين هنا وتقفزين بهذه الطاقة الآن؟”

لحسن الحظ تعامل جيريث مع ذلك الانفجار في الوقت المناسب، وإلا لكان ما يقارب نصف سكان الإلف قد ماتوا مباشرة في تلك اللحظة!

“ألا يجب أن تكوني تستريحين؟ هل هربتِ من المنزل مرة أخرى؟”

لكن بحلول ذلك الوقت، كان الأوان قد فات. من الرائع بالفعل أنه استطاع منع أي ضحايا آخرين؛ كان موت إيمو قد تحدد بالفعل في اللحظة التي ابتسمت فيها.

عبست الفتاة الصغيرة خديها بعد سماع تلك الأسئلة.

ابتسمت الفتاة الصغيرة بسعادة بعد رؤية أشخاص جدد.

“همف، ظهرت الفارسة العابسة مرة أخرى لتوبيخي…”

“كان هناك الكثير منها من قبل، لكن الآن لم يبقَ سوى القليل؛ هذه نادرة؛ أعطيها لكِ لنصبح صديقتين!”

لم تستطع سيلفيا إلا أن تهز رأسها بعجز.

كان على سيلفيا، بصفتها المسؤولة، أن تكبح دموعها الآن.

إيمو ابنة البستاني، لكن بما أنه لم تعد هناك حديقة ليعتني بها، لا يستطيع الطرف الآخر كسب المال وليس لديه طعام ليطعم عائلته.

خُلق زلزال صغير الحجم حرفيًا بذلك الانفجار، وحتى سيلفيا طارت بعيدًا.

كانت إيمو دائمًا ضعيفة الصحة نوعًا ما منذ البداية؛ تسبب نقص الطعام والتغذية في تدهور صحتها أكثر.

عندما خفّ الغبار والدخان أخيرًا، رأى جيريث الدم متناثرًا في كل مكان على الأرض.

إذا لم يحلّوا مشكلة الميازما هذه قريبًا، ستزداد الأمور سوءًا بالنسبة لإيمو وعائلتها أيضًا.

هذا هو المعيار في عاصمة الإلف اليوم؛ عائلة إيمو مجرد واحدة من بين الجميع؛ فقد الجميع تقريبًا وظائفهم، وفقد المال معناه إذ لا يمتلك الناس حتى أي سلع للبيع أو الشراء.

هذا هو المعيار في عاصمة الإلف اليوم؛ عائلة إيمو مجرد واحدة من بين الجميع؛ فقد الجميع تقريبًا وظائفهم، وفقد المال معناه إذ لا يمتلك الناس حتى أي سلع للبيع أو الشراء.

أدرك جيريث وجود السحر المحرم عندما تفعّل أخيرًا عندما ابتسمت الفتاة الإلفية الصغيرة بسعادة. شعر جيريث بتذبذب السحر وهو يتفعّل في تلك اللحظة.

لا يوجد طعام في السوق، والناس يتضورون جوعًا حتى الموت. اقتصاد الأمة في حالة خراب الآن.

إذا لم تخاطر بهذه المخاطرة، ستُدمَّر الأمة على أي حال. بعد المخاطرة، إذا ساءت الأمور، يمكنها على الأقل أن تكون متأكدة من أنها بذلت قصارى جهدها.

في الواقع، لا يمكن حتى تسمية هذا المكان أمة بعد الآن؛ إنه في الأساس مجرد أطلال أمة سابقة تحتضر ببطء وتتدهور أكثر.

أومأ جيريث برأسه عند تلك الكلمات.

“تفضلي، خذي هذه… هيهي…”

لكن جيريث تفاعل بسرعة.

ابتسمت إيمو بسعادة وأخرجت زهرة من جيبها وقدمتها لريسا.

سيلفيا، التي بالكاد استقرت وقفت بصعوبة، سمعت تلك الكلمات وصرّت على أسنانها.

“كان هناك الكثير منها من قبل، لكن الآن لم يبقَ سوى القليل؛ هذه نادرة؛ أعطيها لكِ لنصبح صديقتين!”

أومأت ريسا برأسها عند تلك الكلمات وأخذت الزهرة بابتسامة سعيدة على وجهها.

أومأت ريسا برأسها عند تلك الكلمات وأخذت الزهرة بابتسامة سعيدة على وجهها.

هدأت نفسها بالقوة وأعطت أوامر بتشديد الأمن في العاصمة والتعامل مع الفوضى.

بينما كانت ريسا على وشك التقدم والتربيت على رأس الفتاة الصغيرة.

كان صوت ذلك الانفجار عاليًا جدًا لدرجة أنه دوّى في عاصمة الإلف بأكملها وأفزع جميع السكان!

اتسعت عينا جيريث فجأة للحظة، وأدرك شيئًا ما.

حيّت سيلفيا جيريث وقالت،

“ريسا، ابتعدي عنها-“

كانت إيمو دائمًا ضعيفة الصحة نوعًا ما منذ البداية؛ تسبب نقص الطعام والتغذية في تدهور صحتها أكثر.

بوووم!!!

مع ذلك، تأخر قليلًا في رد الفعل، لذا لا يزال الانفجار قد سرّب بعض الطاقة قبل أن يتعامل معه جيريث.

حدث انفجار هائل؛ قبل أن يتمكن جيريث من إنهاء كلماته، انفجر جسد الفتاة الصغيرة كالبالون، وحدث انفجار قوي للغاية.

عرفت سيلفيا أن جيريث قدّم لهم معروفًا عظيمًا بحصر قوة تلك القنبلة؛ وإلا لكانت هناك المزيد من الضحايا، لكن هذه الخسارة الواحدة لتلك الطفلة البريئة كانت بالفعل كبيرة جدًا.

كان لدى الانفجار قوة كافية لمحو ما يقارب نصف عاصمة الإلف بأكملها من على وجه الأرض في غضون أجزاء من الألف من الثانية.

“أنا إيمو؛ والدي هو من يعتني بهذه الحديقة؛ آتي إلى هنا للعب غالبًا!”

لكن جيريث تفاعل بسرعة.

نظرت الفتاة حولها ربما لترى ما إذا كان والداها ينظران إليها من مكان ما، وعندما رأت أن المنطقة خالية، تسللت على أطراف أصابعها نحو ريسا والاثنين.

[أمر ماني: قفص الحقل المقيَّد!]

“إيمو، ألم يقل والدك إنك كنتِ تشعرين بالمرض الشديد أمس؟ كيف تتجولين هنا وتقفزين بهذه الطاقة الآن؟”

حصر الانفجار فورًا في قفص مصنوع من مانا مكثفة.

لا يوجد طعام في السوق، والناس يتضورون جوعًا حتى الموت. اقتصاد الأمة في حالة خراب الآن.

مع ذلك، تأخر قليلًا في رد الفعل، لذا لا يزال الانفجار قد سرّب بعض الطاقة قبل أن يتعامل معه جيريث.

بوووم!!!

طار كل من كان واقفًا قريبًا كقذيفة مدفع واصطدم بجدران القصر؛ حتى الأرض تصدعت، وانهار ما يقارب نصف القصر في الحال.

’عبادة القبة الزائفة، لم أكره أحدًا أكثر منكم يا رفاق، ولا حتى رئيسي من حياتي السابقة… تحبون حقًا إفساد خططي طوال الوقت!’

خُلق زلزال صغير الحجم حرفيًا بذلك الانفجار، وحتى سيلفيا طارت بعيدًا.

’عبادة القبة الزائفة، لم أكره أحدًا أكثر منكم يا رفاق، ولا حتى رئيسي من حياتي السابقة… تحبون حقًا إفساد خططي طوال الوقت!’

كان صوت ذلك الانفجار عاليًا جدًا لدرجة أنه دوّى في عاصمة الإلف بأكملها وأفزع جميع السكان!

“نعم… أعرف كل هذا جيدًا جدًا… هذه الحركة المميزة لأحد أعضاء عبادة القبة الزائفة، يستخدم سحرًا محرمًا لإجراء تجارب على الكائنات الحية…”

لحسن الحظ تعامل جيريث مع ذلك الانفجار في الوقت المناسب، وإلا لكان ما يقارب نصف سكان الإلف قد ماتوا مباشرة في تلك اللحظة!

أُغمي على ريسا والآخر في مكانهما، لكنهما كانا بخير أيضًا لأن جيريث استطاع تقليل تأثير الانفجار عليهما إلى مستوى منخفض للغاية.

عندما خفّ الغبار والدخان أخيرًا، رأى جيريث الدم متناثرًا في كل مكان على الأرض.

لكن جيريث تفاعل بسرعة.

تحولت الفتاة الإلفية الصغيرة إلى مسحوق في لحظة، وكان ذلك الدم المرسوم على الأرض هو الشيء الوحيد المتبقي من جسدها.

طار كل من كان واقفًا قريبًا كقذيفة مدفع واصطدم بجدران القصر؛ حتى الأرض تصدعت، وانهار ما يقارب نصف القصر في الحال.

قبل بضع ثوانٍ فقط، كانت تبتسم بسعادة وبراءة، والآن اختفت دون أي أثر.

كانت لدى الفتاة الصغيرة بشكل مفاجئ إدراك عظيم؛ لاحظت أن البشر يعطون نوعًا مختلفًا من الهالة عن الإلف.

قبض جيريث قبضته بعد رؤية هذا المشهد.

لاحظتها سيلفيا أيضًا في هذه اللحظة ووبختها بصوت هادئ.

“عبادة القبة الزائفة… لقد تسللوا إلى المكان بالفعل…”

مع أن البالغين يعرفون المتاعب ومحبطون، إلا أن طفلة بريئة صغيرة مثلها ليس لها علاقة بقسوة العالم، وبالتالي لا تزال قادرة على البقاء سعيدة حتى في الأوقات العصيبة.

سيلفيا، التي بالكاد استقرت وقفت بصعوبة، سمعت تلك الكلمات وصرّت على أسنانها.

وصلت المجموعة إلى القصر في وقت قصير جدًا، رغم أنه لم يكن لديهم عربات أو خيول.

كان رأسها يدور، لكن لحسن الحظ لم تعانِ من أي إصابات قاتلة من ذلك الانفجار.

اتسعت عينا جيريث فجأة للحظة، وأدرك شيئًا ما.

أُغمي على ريسا والآخر في مكانهما، لكنهما كانا بخير أيضًا لأن جيريث استطاع تقليل تأثير الانفجار عليهما إلى مستوى منخفض للغاية.

إيمو ابنة البستاني، لكن بما أنه لم تعد هناك حديقة ليعتني بها، لا يستطيع الطرف الآخر كسب المال وليس لديه طعام ليطعم عائلته.

“سيد جيريث… ه-هل تعرف ما حدث للتو؟”

’يا له من ألم في المؤخرة كبير!’

عند سماع سؤال سيلفيا ورؤية تلك النظرة المحبطة على وجهها، تنهد جيريث وأومأ برأسه.

عند سماع سؤال سيلفيا ورؤية تلك النظرة المحبطة على وجهها، تنهد جيريث وأومأ برأسه.

“نعم… أعرف كل هذا جيدًا جدًا… هذه الحركة المميزة لأحد أعضاء عبادة القبة الزائفة، يستخدم سحرًا محرمًا لإجراء تجارب على الكائنات الحية…”

“على الأرجح أُصيبت هذه الفتاة الصغيرة بسحره المحرم، وحوّلها إلى قنبلة حية ومتحركة ومدمرة لذاتها…”

“على الأرجح أُصيبت هذه الفتاة الصغيرة بسحره المحرم، وحوّلها إلى قنبلة حية ومتحركة ومدمرة لذاتها…”

مع ذلك، تأخر قليلًا في رد الفعل، لذا لا يزال الانفجار قد سرّب بعض الطاقة قبل أن يتعامل معه جيريث.

“هذا النوع من القنابل يُنشَّط عندما ’يشعر’ الضحية بالسعادة… إيمو… تلك الصغيرة نفسها لم تكن تعرف عن ذلك؛ كانت سعيدة عندما أعطت تلك الزهرة لريسا…”

مع ذلك، تأخر قليلًا في رد الفعل، لذا لا يزال الانفجار قد سرّب بعض الطاقة قبل أن يتعامل معه جيريث.

“تلك السعادة فعّلت القنبلة…”

لم تستطع سيلفيا إلا أن تهز رأسها بعجز.

عند سماع كلمات جيريث، صرّت سيلفيا على أسنانها ولكمت الجدار القريب بغضب.

“لا بد أن الناس مضطربون من الانفجار؛ يجب أن أذهب وأهدئ الذعر من الانتشار بين الناس وأتعامل مع هذه الفوضى بنفسي… في الوقت الحالي، من فضلك ابقَ في القصر…”

“تحويل طفلة بريئة صغيرة إلى قنبلة حية… يا لها من لا إنسانية، يا لها من قسوة….”

“على الأرجح أُصيبت هذه الفتاة الصغيرة بسحره المحرم، وحوّلها إلى قنبلة حية ومتحركة ومدمرة لذاتها…”

ومضت أمام عيني سيلفيا ذكريات توبيخها لإيمو في الماضي واللعب معها في الحديقة، وأصبحت عيناها رطبتين.

“يمكنك أن تأخذي وقتك… لسنا في عجلة من أمرنا الآن…”

“إيمو… م-ماذا… سأقول لوالديك الآن… ك-كيف سأنظر في أعينهما…”

لا يوجد طعام في السوق، والناس يتضورون جوعًا حتى الموت. اقتصاد الأمة في حالة خراب الآن.

عرفت سيلفيا أن جيريث قدّم لهم معروفًا عظيمًا بحصر قوة تلك القنبلة؛ وإلا لكانت هناك المزيد من الضحايا، لكن هذه الخسارة الواحدة لتلك الطفلة البريئة كانت بالفعل كبيرة جدًا.

هذا هو المعيار في عاصمة الإلف اليوم؛ عائلة إيمو مجرد واحدة من بين الجميع؛ فقد الجميع تقريبًا وظائفهم، وفقد المال معناه إذ لا يمتلك الناس حتى أي سلع للبيع أو الشراء.

مع أن إيمو كانت طفلة مشاغبة وتحب العبث، إلا أنها لم تستحق مصيرًا قاسيًا كهذا؛ كان لديها مستقبل أفضل ينتظرها.

“تفضلي، خذي هذه… هيهي…”

جاء العديد من الفرسان والحراس راكضين في تلك اللحظة وذُهلوا عندما رأوا حفرة ضخمة كهذه في الأرض.

عند سماع سؤال سيلفيا ورؤية تلك النظرة المحبطة على وجهها، تنهد جيريث وأومأ برأسه.

كان على سيلفيا، بصفتها المسؤولة، أن تكبح دموعها الآن.

حيّت سيلفيا جيريث وقالت،

هدأت نفسها بالقوة وأعطت أوامر بتشديد الأمن في العاصمة والتعامل مع الفوضى.

تحولت الفتاة الإلفية الصغيرة إلى مسحوق في لحظة، وكان ذلك الدم المرسوم على الأرض هو الشيء الوحيد المتبقي من جسدها.

حيّت سيلفيا جيريث وقالت،

سيلفيا، التي بالكاد استقرت وقفت بصعوبة، سمعت تلك الكلمات وصرّت على أسنانها.

“لا بد أن الناس مضطربون من الانفجار؛ يجب أن أذهب وأهدئ الذعر من الانتشار بين الناس وأتعامل مع هذه الفوضى بنفسي… في الوقت الحالي، من فضلك ابقَ في القصر…”

’عبادة القبة الزائفة، لم أكره أحدًا أكثر منكم يا رفاق، ولا حتى رئيسي من حياتي السابقة… تحبون حقًا إفساد خططي طوال الوقت!’

أومأ جيريث برأسه وذهب مع سحرة الشفاء إلى المستوصف لعلاج تلاميذه.

مع أن البالغين يعرفون المتاعب ومحبطون، إلا أن طفلة بريئة صغيرة مثلها ليس لها علاقة بقسوة العالم، وبالتالي لا تزال قادرة على البقاء سعيدة حتى في الأوقات العصيبة.

“يمكنك أن تأخذي وقتك… لسنا في عجلة من أمرنا الآن…”

كان على سيلفيا، بصفتها المسؤولة، أن تكبح دموعها الآن.

بينما كان في طريقه إلى المستوصف، شعر جيريث أيضًا بشيء من الإحباط في ذهنه.

حيّت سيلفيا جيريث وقالت،

’السحر المحرم من هذا النوع يُطوّع حيوية الشخص… بدون خبرة ومعرفة مسبقة، حتى أنا لا أستطيع كشف هذا النوع من الأشياء، حتى لو كان لدي تفرد ماني…’

عندما خفّ الغبار والدخان أخيرًا، رأى جيريث الدم متناثرًا في كل مكان على الأرض.

أدرك جيريث وجود السحر المحرم عندما تفعّل أخيرًا عندما ابتسمت الفتاة الإلفية الصغيرة بسعادة. شعر جيريث بتذبذب السحر وهو يتفعّل في تلك اللحظة.

بالنسبة لشخص مثل سيلفيا، وهي فارسة تفتخر بحماية شعبها، رؤية نفس هؤلاء الناس يعانون هكذا هو أعظم أشكال التعذيب التي يمكن أن تعانيها.

لكن بحلول ذلك الوقت، كان الأوان قد فات. من الرائع بالفعل أنه استطاع منع أي ضحايا آخرين؛ كان موت إيمو قد تحدد بالفعل في اللحظة التي ابتسمت فيها.

“إيمو… م-ماذا… سأقول لوالديك الآن… ك-كيف سأنظر في أعينهما…”

’حتى بعد كل هذه التعزيزات… لا أزال غير قادر على إنقاذ طفلة صغيرة أمامي مباشرة، تش…’

جاء العديد من الفرسان والحراس راكضين في تلك اللحظة وذُهلوا عندما رأوا حفرة ضخمة كهذه في الأرض.

’عبادة القبة الزائفة، لم أكره أحدًا أكثر منكم يا رفاق، ولا حتى رئيسي من حياتي السابقة… تحبون حقًا إفساد خططي طوال الوقت!’

بالنسبة لشخص مثل سيلفيا، وهي فارسة تفتخر بحماية شعبها، رؤية نفس هؤلاء الناس يعانون هكذا هو أعظم أشكال التعذيب التي يمكن أن تعانيها.

’يا له من ألم في المؤخرة كبير!’

“نعم… أعرف كل هذا جيدًا جدًا… هذه الحركة المميزة لأحد أعضاء عبادة القبة الزائفة، يستخدم سحرًا محرمًا لإجراء تجارب على الكائنات الحية…”

جاء العديد من الفرسان والحراس راكضين في تلك اللحظة وذُهلوا عندما رأوا حفرة ضخمة كهذه في الأرض.

لكن بحلول ذلك الوقت، كان الأوان قد فات. من الرائع بالفعل أنه استطاع منع أي ضحايا آخرين؛ كان موت إيمو قد تحدد بالفعل في اللحظة التي ابتسمت فيها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط