الفصل 221: السحر المحرّم المسمى «التحوّل»… الجزء-2
الفصل 221: السحر المحرّم المسمى «التحوّل»… الجزء-2
صحيح أن إيمو لم تكن صديقة لهم أو أي شيء من هذا القبيل، فقد كانوا قد تعرفوا إليها للتو، لكن موتها مع ذلك جعل الثلاثة يشعرون بمزيج من المشاعر المتناقضة.
في اليوم التالي، في الصباح.
وعلى الرغم من أن جيريث قال تلك الكلمات مواساةً لهم، فإن الثلاثة ظلوا يشعرون بمشاعر معقدة في قلوبهم.
القصر الملكي، جناح المرضى.
الفصل 221: السحر المحرّم المسمى «التحوّل»… الجزء-2
“هل تشعرون أنكم بخير الآن؟”
كانت ريسا الأقرب إلى إيمو؛ ولو كانت قوية بما يكفي، لكان بإمكانها استشعار وجود ذلك «التحوّل» داخل إيمو، ولكانت قادرة على مساعدة الطفلة الصغيرة، إذ كان لا يزال هناك وقت.
لاحظ جيريث أن الثلاثة قد استيقظوا بعد أن عالجهم سحرة الشفاء، فوضع الكتاب الذي كان يقرؤه جانبًا.
“هناك شخص واحد فقط في العالم بأسره يمتلك هذه الدرجة من المهارة في السحر المحرّم المرتبط بتحوير الأجساد…”
أسند ظهره إلى الكرسي وتحدث بصوت هادئ.
من المحتمل أنهم يمتلكون وسيلة أخرى للتنقل، تمامًا كما فعلوا في منطقة مذبح الهاوية… وأنا من يقف خلف هذا الأمر مجددًا هذه المرة…
“لقد فقدتم الوعي لعدة ساعات؛ ولا يزال رد فعلكم بطيئًا. كنتم محظوظين لأنكم تمكنتم من نشر حواجز المانا في الوقت المناسب…”
فهل يمكن أن تكون الأختام الأخرى تمتلك أيضًا بحر وعي يختم شيئًا بداخلها؟
“حسنًا، لا ألومكم على ذلك… حتى ساحر من الرتبة 3 في ذروته لم يكن ليتمكن من التصرف في وجه انفجار مفاجئ كهذا…”
وجود الصدع سيجعل جميع قطع الأحجية تستقر في أماكنها!
وعلى الرغم من أن جيريث قال تلك الكلمات مواساةً لهم، فإن الثلاثة ظلوا يشعرون بمشاعر معقدة في قلوبهم.
“حسنًا، لا ألومكم على ذلك… حتى ساحر من الرتبة 3 في ذروته لم يكن ليتمكن من التصرف في وجه انفجار مفاجئ كهذا…”
كانت هذه المرة الأولى التي يرون فيها شخصًا يعرفونه يموت أمام أعينهم بهذه الطريقة.
كان الأمر رعبًا خالصًا، وكأنه مشهد مأخوذ مباشرةً من فيلم رعب.
صحيح أن إيمو لم تكن صديقة لهم أو أي شيء من هذا القبيل، فقد كانوا قد تعرفوا إليها للتو، لكن موتها مع ذلك جعل الثلاثة يشعرون بمزيج من المشاعر المتناقضة.
“لقد فقدتم الوعي لعدة ساعات؛ ولا يزال رد فعلكم بطيئًا. كنتم محظوظين لأنكم تمكنتم من نشر حواجز المانا في الوقت المناسب…”
في تلك اللحظة، أدرك الثلاثة حقيقة هذا العالم.
ولو حدث، لسبب ما، أن انتهى به الأمر إلى استدعاء إله الشياطين ثيراث ليصبح شريكًا لإله الشياطين الخاص بطائفة القبة الزائفة، فإن متاعب جيريث ستزداد أكثر!
الحياة لا تساوي شيئًا على الإطلاق في أعين الأقوياء في هذا العالم؛ فالموت قد يأتي في أي لحظة، وقد لا تلاحظ حتى اقترابه.
ستتحطم المسامير الذهبية بالتأكيد إلى قطع في وقت أبكر بكثير، ولن يعود ختم القبة الزائفة قادرًا على الصمود لفترة أطول.
لا أمل للضعفاء.
وجود الصدع سيجعل جميع قطع الأحجية تستقر في أماكنها!
كانت ريسا الأقرب إلى إيمو؛ ولو كانت قوية بما يكفي، لكان بإمكانها استشعار وجود ذلك «التحوّل» داخل إيمو، ولكانت قادرة على مساعدة الطفلة الصغيرة، إذ كان لا يزال هناك وقت.
“من المرجح أن مستخدم هذا السحر المحرّم قد غيّر أحشاءها وأعضاءها بحيث تعمل بطريقة تحولها إلى «قنبلة بيولوجية» يتم تفعيلها في لحظة محددة.”
لكنها كانت ضعيفة؛ كانت عاجزة؛ وكان ذلك أكبر أخطائها.
يمكنني أن أفترض بأمان أن أفراد طائفة القبة الزائفة قد تسللوا بالفعل إلى ما يسمى «المنطقة المحرّمة الواقعة أسفل العاصمة» بطريقة أخرى…
الضعف هو الخطيئة الأصلية في هذا العالم.
فالقضاء على فيسور سيزيل هذا الخطر الخفي المتمثل في تهديد إله شياطين ثانٍ يتربص في الظلام.
“لا تلومي نفسك على ذلك يا ريسا؛ حتى أنا كنت موجودًا هناك ولم أتمكن من ملاحظته في الوقت المناسب…”
وبينما كان يفكر في كل ذلك، أدرك جيريث فجأة شيئًا.
“السحر المحرّم هو مجرد ذلك النوع من الوجود؛ فمهما كنت مستعدًا، يمكنه أن يخفي نفسه ويتسبب في المتاعب عندما تكون أقل توقعًا لذلك…”
لا يمكنك أبدًا حماية مملكة تُمحى عاصمتها بالكامل من على وجه الأرض!
“هذا النوع من السحر المحرّم يُسمى «التحوّل»… إنه يستخدم أجزاء جسد الضحية نفسها لإحداث «التحوّل» داخل جسدها…”
يعرف جيريث أن المسمار الذهبي يقع مباشرةً أسفل عاصمة الجان، ما يعني أنه إذا تحطم، فستتدفق ملايين الوحوش مباشرةً إلى وسط المدينة.
“من المرجح أن مستخدم هذا السحر المحرّم قد غيّر أحشاءها وأعضاءها بحيث تعمل بطريقة تحولها إلى «قنبلة بيولوجية» يتم تفعيلها في لحظة محددة.”
“هناك شخص واحد فقط في العالم بأسره يمتلك هذه الدرجة من المهارة في السحر المحرّم المرتبط بتحوير الأجساد…”
سيظهر الصدع المكاني في العالم الخارجي، ويصبح طريقًا مثاليًا للشياطين والوحوش منخفضة الرتبة التي تجوب بحر الميازما في الخارج لتجاوز ختم القبة الزائفة والدخول بأعداد هائلة!
“إنه أحد الأعضاء رفيعي المستوى في طائفة القبة الزائفة، «الطفيلي المجنون»، فيسور جولموه… كان في السابق عالمًا في أحد أكثر المعاهد المرموقة…”
من المرجح أن طائفة القبة الزائفة قد اكتشفت وجود مسمار ذهبي في هذا المكان، ولذلك أرسلوا أقوى أفرادهم لتدميره وإثارة الفوضى…
“من المحتمل جدًا أنه بلغ الرتبة 1 بعد انضمامه إلى طائفة القبة الزائفة…”
بل تدخل مباشرةً في حرب شاملة مع طائفة القبة الزائفة بعد تدمير عاصمة الجان.
ألقى جيريث نظرة على مارك وفكر في نفسه.
إنه آخر ناجٍ من نسل أحد أعضاء طائفة ثيراث.
كان مارك هو أكثر من عانى بسبب هوايات هذا الرجل الغريبة المتمثلة في تحويل البشر إلى أشياء غريبة أشبه بكوابيس…
ألقى جيريث نظرة على مارك وفكر في نفسه.
لم يكتفِ فيسور بتحويل شقيقة مارك الصغرى إلى هجين بشري، بل حوّل حتى أتباعه إلى حواسيب بيولوجية، تعمل أدمغتهم كخوادم للإنترنت.
وستبدأ جميع المناطق المحيطة بالتلوث، وستصبح الميازما أكثر كثافة، وستستمر الأمور في التدهور مع مرور كل لحظة.
كان الأمر رعبًا خالصًا، وكأنه مشهد مأخوذ مباشرةً من فيلم رعب.
يمكنني أن أفترض بأمان أن أفراد طائفة القبة الزائفة قد تسللوا بالفعل إلى ما يسمى «المنطقة المحرّمة الواقعة أسفل العاصمة» بطريقة أخرى…
كان أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت هذه اللعبة تُحظر تمامًا في ما يقارب مئة دولة حول العالم هو مدى رعبها عندما تقترب أحداث اللعبة من نهايتها.
ولو حدث، لسبب ما، أن انتهى به الأمر إلى استدعاء إله الشياطين ثيراث ليصبح شريكًا لإله الشياطين الخاص بطائفة القبة الزائفة، فإن متاعب جيريث ستزداد أكثر!
كان الناس يتقيؤون ويتقيؤون مجددًا عند رؤية القاعدة الموجودة تحت الأرض التابعة لفيسور، حيث كانت مئات المسوخ معروضة هناك.
وعلى الرغم من أن جيريث قال تلك الكلمات مواساةً لهم، فإن الثلاثة ظلوا يشعرون بمشاعر معقدة في قلوبهم.
في الأصل، لم أكن أخطط لملاحقة ذلك الرجل في الوقت الحالي، لكنه جاء ليعبث معي من تلقاء نفسه؛ إذًا من أنا لأمنعه…
الحياة لا تساوي شيئًا على الإطلاق في أعين الأقوياء في هذا العالم؛ فالموت قد يأتي في أي لحظة، وقد لا تلاحظ حتى اقترابه.
سأستقبله بأذرع مفتوحة، ثم أسحقه حتى يتحول إلى مسحوق.
كانت ريسا الأقرب إلى إيمو؛ ولو كانت قوية بما يكفي، لكان بإمكانها استشعار وجود ذلك «التحوّل» داخل إيمو، ولكانت قادرة على مساعدة الطفلة الصغيرة، إذ كان لا يزال هناك وقت.
لم يكن لدى جيريث أي ضغينة شخصية تجاه فيسور جولموه؛ لكن ذلك الرجل خطير للغاية بحيث لا يمكن تركه حيًا طليقًا في الخارج.
لا يمكنك أبدًا حماية مملكة تُمحى عاصمتها بالكامل من على وجه الأرض!
إنه آخر ناجٍ من نسل أحد أعضاء طائفة ثيراث.
القصر الملكي، جناح المرضى.
ولو حدث، لسبب ما، أن انتهى به الأمر إلى استدعاء إله الشياطين ثيراث ليصبح شريكًا لإله الشياطين الخاص بطائفة القبة الزائفة، فإن متاعب جيريث ستزداد أكثر!
سأستقبله بأذرع مفتوحة، ثم أسحقه حتى يتحول إلى مسحوق.
لم يكن جيريث متأكدًا مما إذا كان الطرف الآخر يمتلك أي وسيلة للتواصل مع إله الشياطين ثيراث الذي اختفى منذ زمن طويل، لكن من الأفضل توخي الحذر.
في اليوم التالي، في الصباح.
فالقضاء على فيسور سيزيل هذا الخطر الخفي المتمثل في تهديد إله شياطين ثانٍ يتربص في الظلام.
لا يمكنك أبدًا حماية مملكة تُمحى عاصمتها بالكامل من على وجه الأرض!
في الوقت الحالي، تتسبب طائفة شياطين واحدة بما يكفي من المتاعب؛ فإذا عاد إله الشياطين ثيراث أيضًا ونشأت طائفة شياطين جديدة ذات قوة، فستنهار خطة جيريث بأكملها.
لا يمكن أن يكون هناك كوندا آخر بالداخل، أو أي وحوش قوية أخرى؛ فهذا ببساطة مستحيل؛ من المرجح أن يكون هناك شيء قادر على استدعاء الشياطين والوحوش.
ستتحطم المسامير الذهبية بالتأكيد إلى قطع في وقت أبكر بكثير، ولن يعود ختم القبة الزائفة قادرًا على الصمود لفترة أطول.
لا يمكن أن يكون هناك كوندا آخر بالداخل، أو أي وحوش قوية أخرى؛ فهذا ببساطة مستحيل؛ من المرجح أن يكون هناك شيء قادر على استدعاء الشياطين والوحوش.
وبعيدًا عن تهديد إله الشياطين، فإن فيسور نفسه يستفزني عمدًا…
كان أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت هذه اللعبة تُحظر تمامًا في ما يقارب مئة دولة حول العالم هو مدى رعبها عندما تقترب أحداث اللعبة من نهايتها.
من المرجح أن طائفة القبة الزائفة قد اكتشفت وجود مسمار ذهبي في هذا المكان، ولذلك أرسلوا أقوى أفرادهم لتدميره وإثارة الفوضى…
ومع وجود جيش لا نهائي في مواجهتها، لا يتوقف عدد أفراده عن الازدياد، فمن المستحيل إنقاذ أمة.
وبينما كان يفكر في كل ذلك، أدرك جيريث فجأة شيئًا.
وبينما كان جيريث غارقًا في التفكير، فُتح باب جناح المرضى، وعادت سيلفيا.
انتظر… كان للمسمار الذهبي الموجود في منطقة مذبح الهاوية بحر وعي خاص به، وكان يختم كوندا بداخله…
سأستقبله بأذرع مفتوحة، ثم أسحقه حتى يتحول إلى مسحوق.
فهل يمكن أن تكون الأختام الأخرى تمتلك أيضًا بحر وعي يختم شيئًا بداخلها؟
فذكاؤه الهائل ليس للزينة؛ بل يمنحه القدرة على استنتاج الخطط والحفاظ على هدوئه في أشد المواقف خطورة.
إذًا، ما الذي يمكن أن يكون مختومًا داخل هذا الختم الموجود في المسمار الذهبي الواقع أسفل عاصمة الجان…
لم يكن لدى جيريث أي ضغينة شخصية تجاه فيسور جولموه؛ لكن ذلك الرجل خطير للغاية بحيث لا يمكن تركه حيًا طليقًا في الخارج.
عقد جيريث ذراعيه وبدأ يفكر مليًا في الأمر.
قتل الطفلة الصغيرة إيمو أمامي لم يكن سوى إشارة إلى إعلان الحرب عليّ… كانت طريقتهم في إخباري بأنني وقعت بالفعل في فخهم…
لا يمكن أن يكون هناك كوندا آخر بالداخل، أو أي وحوش قوية أخرى؛ فهذا ببساطة مستحيل؛ من المرجح أن يكون هناك شيء قادر على استدعاء الشياطين والوحوش.
كانت ريسا الأقرب إلى إيمو؛ ولو كانت قوية بما يكفي، لكان بإمكانها استشعار وجود ذلك «التحوّل» داخل إيمو، ولكانت قادرة على مساعدة الطفلة الصغيرة، إذ كان لا يزال هناك وقت.
في اللعبة، تتعرض مملكة الجان للتدمير بسبب حصار لا نهاية له من الوحوش والشياطين منخفضة الرتبة، لكن لم يُذكر قط من أين جاءت كل تلك الشياطين والوحوش في الحقيقة.
“من المرجح أن مستخدم هذا السحر المحرّم قد غيّر أحشاءها وأعضاءها بحيث تعمل بطريقة تحولها إلى «قنبلة بيولوجية» يتم تفعيلها في لحظة محددة.”
في اللعبة بأكملها، لا تدخل إلا إلى مسمار ذهبي واحد، وهو المسمار الذي كان كوندا بداخله؛ ولا تذهب للتعامل مع بقية المسامير.
ومع وجود جيش لا نهائي في مواجهتها، لا يتوقف عدد أفراده عن الازدياد، فمن المستحيل إنقاذ أمة.
بل تدخل مباشرةً في حرب شاملة مع طائفة القبة الزائفة بعد تدمير عاصمة الجان.
كان الناس يتقيؤون ويتقيؤون مجددًا عند رؤية القاعدة الموجودة تحت الأرض التابعة لفيسور، حيث كانت مئات المسوخ معروضة هناك.
ويستمر مدّ الوحوش نفسه في العودة ذهابًا وإيابًا إلى أماكن مختلفة؛ كما يموت مارك أيضًا في الحصار الذي لا نهاية له للوحوش، وتزداد الأمور سوءًا.
لا يمكنك أبدًا حماية مملكة تُمحى عاصمتها بالكامل من على وجه الأرض!
بعد ذلك يهزم البطل جميع الوحوش، ويحقق المجد لأمته، ثم ينطلق لمطاردة المخلوقات القوية التي كانت تنشر الرعب، ويقتل زيون على المريخ، ويعود إلى وطنه منتصرًا.
لا أمل للضعفاء.
وهنا تنتهي القصة.
أسند ظهره إلى الكرسي وتحدث بصوت هادئ.
لم نستكشف بقية المسامير الذهبية… ولم يُخبرنا أحد حتى النهاية من أين تخرج كل تلك الوحوش والشياطين…
وستبدأ جميع المناطق المحيطة بالتلوث، وستصبح الميازما أكثر كثافة، وستستمر الأمور في التدهور مع مرور كل لحظة.
انتظر… هل من الممكن أن يكون المسمار الذهبي الموجود في عاصمة الجان يختم بالفعل «صدعًا» هائلًا في داخله…
ستتحطم المسامير الذهبية بالتأكيد إلى قطع في وقت أبكر بكثير، ولن يعود ختم القبة الزائفة قادرًا على الصمود لفترة أطول.
يمكن استخدام صدع في نسيج الزمكان من قِبل إله شياطين وبحر الميازما لدخول العالم.
“من المرجح أن مستخدم هذا السحر المحرّم قد غيّر أحشاءها وأعضاءها بحيث تعمل بطريقة تحولها إلى «قنبلة بيولوجية» يتم تفعيلها في لحظة محددة.”
وجود الصدع سيجعل جميع قطع الأحجية تستقر في أماكنها!
إنه آخر ناجٍ من نسل أحد أعضاء طائفة ثيراث.
إذا كان هناك بالفعل صدع داخل بحر وعي المسمار الذهبي، فعندما يضعف حاجز المسمار الذهبي ودائرة السحر، سيبدأ الصدع بتسريب الميازما بكميات هائلة.
“من المحتمل جدًا أنه بلغ الرتبة 1 بعد انضمامه إلى طائفة القبة الزائفة…”
عندها سيُخرج بحر الوعي كل الميازما من المسمار الذهبي، تمامًا كما كان يحدث في منطقة مذبح الهاوية.
الفصل 221: السحر المحرّم المسمى «التحوّل»… الجزء-2
وستبدأ جميع المناطق المحيطة بالتلوث، وستصبح الميازما أكثر كثافة، وستستمر الأمور في التدهور مع مرور كل لحظة.
انتظر… كان للمسمار الذهبي الموجود في منطقة مذبح الهاوية بحر وعي خاص به، وكان يختم كوندا بداخله…
وكلما زادت كمية الميازما المتسربة، ضعف الحاجز أكثر، وستستمر هذه الدورة حتى يتحطم المسمار الذهبي من تلقاء نفسه.
أسند ظهره إلى الكرسي وتحدث بصوت هادئ.
وعندما يتحطم المسمار الذهبي…
الفصل 221: السحر المحرّم المسمى «التحوّل»… الجزء-2
سيظهر الصدع المكاني في العالم الخارجي، ويصبح طريقًا مثاليًا للشياطين والوحوش منخفضة الرتبة التي تجوب بحر الميازما في الخارج لتجاوز ختم القبة الزائفة والدخول بأعداد هائلة!
في الوقت الحالي، تتسبب طائفة شياطين واحدة بما يكفي من المتاعب؛ فإذا عاد إله الشياطين ثيراث أيضًا ونشأت طائفة شياطين جديدة ذات قوة، فستنهار خطة جيريث بأكملها.
نعم، الآن أصبح كل شيء منطقيًا نوعًا ما… من المرجح أن هذا هو مصدر جميع الشياطين والوحوش التي ظهرت في نهاية اللعبة وحاصرت كل مكان…
ويستمر مدّ الوحوش نفسه في العودة ذهابًا وإيابًا إلى أماكن مختلفة؛ كما يموت مارك أيضًا في الحصار الذي لا نهاية له للوحوش، وتزداد الأمور سوءًا.
يعرف جيريث أن المسمار الذهبي يقع مباشرةً أسفل عاصمة الجان، ما يعني أنه إذا تحطم، فستتدفق ملايين الوحوش مباشرةً إلى وسط المدينة.
“السيدة سيلفيا، لقد أتيتِ في الوقت المناسب تمامًا… لدي شيء أريد التحدث معك بشأنه…”
لا يمكنك أبدًا حماية مملكة تُمحى عاصمتها بالكامل من على وجه الأرض!
سيظهر الصدع المكاني في العالم الخارجي، ويصبح طريقًا مثاليًا للشياطين والوحوش منخفضة الرتبة التي تجوب بحر الميازما في الخارج لتجاوز ختم القبة الزائفة والدخول بأعداد هائلة!
ومع وجود جيش لا نهائي في مواجهتها، لا يتوقف عدد أفراده عن الازدياد، فمن المستحيل إنقاذ أمة.
في تلك اللحظة، أدرك الثلاثة حقيقة هذا العالم.
أفهم الآن، بطريقة ما، عرف أفراد طائفة القبة الزائفة أنني موجود هنا للتعامل مع المسمار الذهبي؛ ولهذا أرسلوا أفرادهم الأقوياء للإسراع في تحطيم المسمار والتعامل معي في الوقت نفسه…
إذًا، ما الذي يمكن أن يكون مختومًا داخل هذا الختم الموجود في المسمار الذهبي الواقع أسفل عاصمة الجان…
قتل الطفلة الصغيرة إيمو أمامي لم يكن سوى إشارة إلى إعلان الحرب عليّ… كانت طريقتهم في إخباري بأنني وقعت بالفعل في فخهم…
كان الناس يتقيؤون ويتقيؤون مجددًا عند رؤية القاعدة الموجودة تحت الأرض التابعة لفيسور، حيث كانت مئات المسوخ معروضة هناك.
أظن أن هناك على الأرجح أكثر من عضو واحد من الرتبة 1 في طائفة القبة الزائفة ينتظرني هنا…
سيشنون عليّ كمينًا بالتأكيد عندما تسنح لهم الفرصة… يا لها من خطة ماكرة…
ومع وجود جيش لا نهائي في مواجهتها، لا يتوقف عدد أفراده عن الازدياد، فمن المستحيل إنقاذ أمة.
وبعد أن فكر جيريث في كل شيء، تمكن من فهم جميع تفاصيل الموقف.
إذا كان هناك بالفعل صدع داخل بحر وعي المسمار الذهبي، فعندما يضعف حاجز المسمار الذهبي ودائرة السحر، سيبدأ الصدع بتسريب الميازما بكميات هائلة.
فذكاؤه الهائل ليس للزينة؛ بل يمنحه القدرة على استنتاج الخطط والحفاظ على هدوئه في أشد المواقف خطورة.
عندها سيُخرج بحر الوعي كل الميازما من المسمار الذهبي، تمامًا كما كان يحدث في منطقة مذبح الهاوية.
همم… يبدو أن هذه الرحلة ستكون أكثر إثارةً للأحداث بقليل مما كنت أعتقد في البداية…
فذكاؤه الهائل ليس للزينة؛ بل يمنحه القدرة على استنتاج الخطط والحفاظ على هدوئه في أشد المواقف خطورة.
يمكنني أن أفترض بأمان أن أفراد طائفة القبة الزائفة قد تسللوا بالفعل إلى ما يسمى «المنطقة المحرّمة الواقعة أسفل العاصمة» بطريقة أخرى…
كانت هذه المرة الأولى التي يرون فيها شخصًا يعرفونه يموت أمام أعينهم بهذه الطريقة.
من المحتمل أنهم يمتلكون وسيلة أخرى للتنقل، تمامًا كما فعلوا في منطقة مذبح الهاوية… وأنا من يقف خلف هذا الأمر مجددًا هذه المرة…
صحيح أن إيمو لم تكن صديقة لهم أو أي شيء من هذا القبيل، فقد كانوا قد تعرفوا إليها للتو، لكن موتها مع ذلك جعل الثلاثة يشعرون بمزيج من المشاعر المتناقضة.
وبينما كان جيريث غارقًا في التفكير، فُتح باب جناح المرضى، وعادت سيلفيا.
وبعيدًا عن تهديد إله الشياطين، فإن فيسور نفسه يستفزني عمدًا…
وبمجرد أن رأى ذلك الإرهاق على وجهها، عرف جيريث أن الطرف الآخر واجه وقتًا عصيبًا في التعامل مع والدي طفلة الجان الصغيرة.
الحياة لا تساوي شيئًا على الإطلاق في أعين الأقوياء في هذا العالم؛ فالموت قد يأتي في أي لحظة، وقد لا تلاحظ حتى اقترابه.
“السيدة سيلفيا، لقد أتيتِ في الوقت المناسب تمامًا… لدي شيء أريد التحدث معك بشأنه…”
لم يكن جيريث متأكدًا مما إذا كان الطرف الآخر يمتلك أي وسيلة للتواصل مع إله الشياطين ثيراث الذي اختفى منذ زمن طويل، لكن من الأفضل توخي الحذر.
في الأصل، لم أكن أخطط لملاحقة ذلك الرجل في الوقت الحالي، لكنه جاء ليعبث معي من تلقاء نفسه؛ إذًا من أنا لأمنعه…
انتظر… كان للمسمار الذهبي الموجود في منطقة مذبح الهاوية بحر وعي خاص به، وكان يختم كوندا بداخله…
