الفصل 222: السحر المحرّم المسمى «التحوّل»… الجزء-3
الفصل 222: السحر المحرّم المسمى «التحوّل»… الجزء-3
حصل الأربعة جميعًا على غرفة خاصة بهم في القصر ليستريحوا ويهدأوا.
على الرغم من أن سيلفيا بدت مرهقة للغاية من كل العمل الذي قامت به، إلا أن جيريث كان بحاجة إلى مناقشة هذه الأمور في وقت مبكر.
كيف بحق الجحيم تمكن هؤلاء الأشخاص من طائفة القبة الزائفة من اكتشاف طرق مختصرة إلى أماكن من المفترض ألا توجد إليها أي طرق مختصرة على الإطلاق!
فكلما تمكنوا من الدخول إلى المنطقة المحرّمة بشكل أسرع، كان ذلك أفضل، وإلا فإن طائفة القبة الزائفة ستنتصر مرة أخرى، وعندها سيكون الأوان قد فات.
هذا ببساطة فرق في القوة الخام…
“حسنًا، سأرتب اجتماعًا مع الأميرة في وقت مبكر… يمكننا مناقشة الوضع…”
كما توقعت… لقد وسّعت نطاق استشعار المانا في جميع الاتجاهات، ويمكنني استشعار العاصمة بأكملها والمنطقة الموجودة بداخلها، لكنني لا أستطيع تجاوز حاجز المنطقة المحرّمة الموجودة في الأسفل…
بالكاد عادت سيلفيا بعد أن رأت والدي تلك الطفلة الصغيرة يبكيان حتى أُغمي عليهما؛ لم تكن في الحالة الذهنية المناسبة الآن، ولذلك قررت تأجيل الأمر.
لكن كما يقولون، لا شيء أبدي.
“سأطلب من الأميرة ذلك، وسنرتب اجتماعًا في المساء؛ يجب أن يحضر تلاميذك أيضًا الاجتماع…”
وقف جيريث بالقرب من النافذة في غرفته، وألقى نظرة على السماء الزرقاء الصافية والمدينة التي بدت مكتئبة بشكل غريب تحته، بينما حافظ على تعبير هادئ على وجهه.
وافق جيريث على كلامها.
لم يكن موت إيمو خطأها، لكنه ترك انطباعًا كبيرًا جدًا في ذهنها.
“جيد…”
هممم، كل شيء خرج عن السيطرة منذ تلك اللحظة التي تم فيها استدعاء تجسيد إله الشياطين لفترة وجيزة…
لا تزال ريسا والاثنان الآخران بحاجة إلى بعض الوقت للتأقلم؛ ففي النهاية، من الجيد أن يحصلوا على بعض الراحة أولًا.
إنها معجزة كبيرة أصلًا أن هذا العالم لا يزال سليمًا بعد مواجهة كل هذا…
أومأت سيلفيا برأسها تحيةً للثلاثة، ثم غادرت.
يمتلك جيريث معلومات من اللعبة، ولذلك من المفترض أن يكون الأسرع في الوصول إلى الأهداف، ومع ذلك فإن أفراد طائفة القبة الزائفة يسبقونه دائمًا بخطوة لسبب ما.
تقدّم الفرسان الذين كانوا خلفها وقادوا المجموعة إلى غرفهم الخاصة.
وفقًا لقصة اللعبة، يعرف جيريث أن الملك الأول كانت تربطه علاقات وثيقة بالعائلة الملكية للجان؛ فقد كانت زوجته إحدى أفراد الجان الملكيين.
حصل الأربعة جميعًا على غرفة خاصة بهم في القصر ليستريحوا ويهدأوا.
كان استشعار جيريث للمانا قدرة قوية للغاية؛ فإذا كان هناك شيء قادر على حجبه، فلا بد أنه يضاهي الحواجز التي أنشأها الملك الأول في منطقة مذبح الهاوية.
تسللت ريسا إلى غرفة مارك مرة أخرى، لكنها هذه المرة لم تكن تبتسم، بل كانت تشعر بالحزن، ولذلك لم يوبخها مارك.
إذا مسحت الكوكب بأكمله، فستكتشف على الفور أماكن جميع المسامير الذهبية، وما أقصر الطرق للوصول إلى تلك الأماكن بأقل قدر من الجهد.
على الرغم من كونها قاتلة، فإنها لم تقتل أشخاصًا أبرياء من قبل، ولم ترَ أحدًا يموت بسبب أخطائها؛ وكانت هذه المرة الأولى.
إن قدرات ذلك الذي يُسمى إله الشياطين قوية جدًا حقًا؛ حتى صهيون يبدو كنملة ضعيفة أمام ذلك الوجود الغامض.
لم يكن موت إيمو خطأها، لكنه ترك انطباعًا كبيرًا جدًا في ذهنها.
مثل سرقة الكنوز من الخزينة، أو اختطاف بعض الجان لإجراء تجارب عليهم في وقت لاحق.
تعلم الثلاثة درسًا قيّمًا في ذلك اليوم: يمكن للموت أن يضرب في أي وقت، ودائمًا ما تكون المعاناة الأكبر عندما تكون حذرك في أدنى مستوياته.
إذا كان الطرف الآخر يمتلك بالفعل القدرة على مسح الكوكب بأكمله في لحظة قصيرة، فهذا يفسر سبب قدرة أفراد طائفة القبة الزائفة على الدخول والخروج من الأماكن الخطرة كما يحلو لهم.
…
هممم، كل شيء خرج عن السيطرة منذ تلك اللحظة التي تم فيها استدعاء تجسيد إله الشياطين لفترة وجيزة…
وقف جيريث بالقرب من النافذة في غرفته، وألقى نظرة على السماء الزرقاء الصافية والمدينة التي بدت مكتئبة بشكل غريب تحته، بينما حافظ على تعبير هادئ على وجهه.
عند وصوله إلى قاعة العشاء، جلس جيريث على كرسيه المخصص، واستقبلته الأميرة آفا، التي كانت جالسة على كرسيها بابتسامة على وجهها.
كما توقعت… لقد وسّعت نطاق استشعار المانا في جميع الاتجاهات، ويمكنني استشعار العاصمة بأكملها والمنطقة الموجودة بداخلها، لكنني لا أستطيع تجاوز حاجز المنطقة المحرّمة الموجودة في الأسفل…
في حالته الضعيفة، لا بد أن ثقبًا قد انفتح في الحاجز في مكان ما؛ وهذا هو المكان الذي استخدمه أفراد طائفة القبة الزائفة للدخول…
كان استشعار جيريث للمانا قدرة قوية للغاية؛ فإذا كان هناك شيء قادر على حجبه، فلا بد أنه يضاهي الحواجز التي أنشأها الملك الأول في منطقة مذبح الهاوية.
هممم، كل شيء خرج عن السيطرة منذ تلك اللحظة التي تم فيها استدعاء تجسيد إله الشياطين لفترة وجيزة…
من المرجح أن يكون الحاجز الموجود هناك من صنع الملك الأول أيضًا…
ومع امتلاكهم لخريطة وإرشادات بهذه الدقة، يمكن حتى أن تتفوق على معرفة جيريث بهذه اللعبة.
وفقًا لقصة اللعبة، يعرف جيريث أن الملك الأول كانت تربطه علاقات وثيقة بالعائلة الملكية للجان؛ فقد كانت زوجته إحدى أفراد الجان الملكيين.
والوقوف فوق القانون قد يؤدي إلى الفساد، وغالبًا دون أن تدرك ذلك.
ولن يكون غريبًا أن يكون على علم بوجود المسمار الموضوع هنا تحت الأرض، ولذلك لا بد أنه أنشأ حاجزًا قويًا لحماية الختم الذهبي.
تفسدك القوة عندما لا يكون هناك أحد قادر على منعك من القيام بأشياء يمكن أن تؤذي الآخرين.
لكن كما يقولون، لا شيء أبدي.
في ذلك الوقت، كان جيريث قد استنفد ماناه تقريبًا، بل إنه أوقف استشعار المانا الخاص به للحفاظ على المانا.
حتى مثل هذا الحاجز القوي لم يستطع الصمود أمام تآكل الزمن، ففقد قوته ببطء وبدأت عيوبه في الظهور.
تسللت ريسا إلى غرفة مارك مرة أخرى، لكنها هذه المرة لم تكن تبتسم، بل كانت تشعر بالحزن، ولذلك لم يوبخها مارك.
وعلى عكس الحاجز الموجود فوق المدينة، والذي تقوم العائلة الملكية بإصلاحه وصيانته كل بضع سنوات، فإن الحاجز الموجود تحت الأرض قوي ومعقد للغاية، وبالتالي لا يمكن إصلاحه.
وقف جيريث بالقرب من النافذة في غرفته، وألقى نظرة على السماء الزرقاء الصافية والمدينة التي بدت مكتئبة بشكل غريب تحته، بينما حافظ على تعبير هادئ على وجهه.
في حالته الضعيفة، لا بد أن ثقبًا قد انفتح في الحاجز في مكان ما؛ وهذا هو المكان الذي استخدمه أفراد طائفة القبة الزائفة للدخول…
“ها أنت هنا. مرحبًا بك، سيد جيريث؛ من الجميل أن ألتقي بك مجددًا…”
تكمن المشكلة في حقيقة أن جيريث نفسه متأخر بخطوة، رغم امتلاكه الإحداثيات الدقيقة للمسامير الذهبية.
مثل سرقة الكنوز من الخزينة، أو اختطاف بعض الجان لإجراء تجارب عليهم في وقت لاحق.
كيف بحق الجحيم تمكن هؤلاء الأشخاص من طائفة القبة الزائفة من اكتشاف طرق مختصرة إلى أماكن من المفترض ألا توجد إليها أي طرق مختصرة على الإطلاق!
ولن يكون غريبًا أن يكون على علم بوجود المسمار الموضوع هنا تحت الأرض، ولذلك لا بد أنه أنشأ حاجزًا قويًا لحماية الختم الذهبي.
يمتلك جيريث معلومات من اللعبة، ولذلك من المفترض أن يكون الأسرع في الوصول إلى الأهداف، ومع ذلك فإن أفراد طائفة القبة الزائفة يسبقونه دائمًا بخطوة لسبب ما.
تعلم الثلاثة درسًا قيّمًا في ذلك اليوم: يمكن للموت أن يضرب في أي وقت، ودائمًا ما تكون المعاناة الأكبر عندما تكون حذرك في أدنى مستوياته.
هممم، كل شيء خرج عن السيطرة منذ تلك اللحظة التي تم فيها استدعاء تجسيد إله الشياطين لفترة وجيزة…
مقارنةً بأصحاب القوة الحقيقيين، لا أزال ضعيفًا جدًا…
وبينما كان يسترجع تلك اللحظة بعمق، بدأ جيريث يمشي ذهابًا وإيابًا في غرفته.
كان الانفجار السابق قد دمر جزءًا كبيرًا من القصر أيضًا وأثر في الكثير من الناس.
حدث شيء ما بالتأكيد في ذلك الوقت أغفلته تمامًا، وكان في مصلحة طائفة القبة الزائفة.
إذا مسحت الكوكب بأكمله، فستكتشف على الفور أماكن جميع المسامير الذهبية، وما أقصر الطرق للوصول إلى تلك الأماكن بأقل قدر من الجهد.
في ذلك الوقت، كان جيريث قد استنفد ماناه تقريبًا، بل إنه أوقف استشعار المانا الخاص به للحفاظ على المانا.
استغرق الأمر الكثير من الجهد لتهدئة السكان المضطربين، وبما أن معظم الفرسان كانوا الآن في دوريات لتهدئة عامة الناس، لم يتبقَّ سوى عدد قليل من الفرسان المتمركزين في القصر.
كانت تلك فترة كانت فيها جودة ماناه لا تزال منخفضة جدًا، ولم يكن يمتلك في ترسانته سوى «السحر الأساسي».
وفقًا لقصة اللعبة، يعرف جيريث أن الملك الأول كانت تربطه علاقات وثيقة بالعائلة الملكية للجان؛ فقد كانت زوجته إحدى أفراد الجان الملكيين.
انتظر! في ذلك الوقت أوقفت استشعار المانا… لذا لم أشعر بأي تقلبات دقيقة في المانا… لكن هل من الممكن أنه في لحظاته الأخيرة، تمكن ذلك التجسيد من اكتشاف مواقع المسامير الذهبية؟
…
لا يعرف جيريث القدرات الكاملة لإله الشياطين؛ ففي اللعبة، كانت آلهة الشياطين مجرد كائنات عالية المستوى لا تتدخل كثيرًا في عالم البشر.
حتى مثل هذا الحاجز القوي لم يستطع الصمود أمام تآكل الزمن، ففقد قوته ببطء وبدأت عيوبه في الظهور.
في اللعبة، كان زعيم نهاية اللعبة هو صهيون وعلى الرغم من أنه كان من الدرجة شبه-0 فقط، فإنه لم يصل إلى العالم الجديد الحقيقي.
وفقًا لقصة اللعبة، يعرف جيريث أن الملك الأول كانت تربطه علاقات وثيقة بالعائلة الملكية للجان؛ فقد كانت زوجته إحدى أفراد الجان الملكيين.
ولهذا، حتى نهاية اللعبة، لم يقاتل اللاعب فعليًا تجسيد إله الشياطين أو إله الشياطين نفسه.
كان هدفه هو إيجاد إمكانية للبقاء على قيد الحياة لنفسه؛ كما أن امتلاك هدف ومسار واضحين لاتباعهما يُعد أيضًا إحدى أفضل الطرق لإبقاء قوتك تحت السيطرة، حتى لا ينتهي بها الأمر إلى التحول إلى فساد.
وبسبب ذلك، لا يملك جيريث أي فكرة عن نوع القوة الغريبة التي يستطيع إله الشياطين إظهارها.
بحر الميازما الذي لا نهاية له، وملايين وملايين الوحوش والشياطين، وكمية هائلة من الفساد، وأطنان من الأرواح الشريرة الفاسدة والقوية، وآلهة الشياطين فوق كل ذلك.
أعتقد أنه ربما وسّع نطاق استشعار المانا الخاص به إلى «مسح» الكوكب بأكمله في تلك اللحظة القصيرة…
حتى السحرة من الرتبة 1 أو السحرة من الدرجة شبه-0 مثل صهيون غير قادرين على توسيع نطاق استشعارهم ومسح قارة بأكملها، ناهيك عن الكوكب بأكمله.
كانت تلك فترة كانت فيها جودة ماناه لا تزال منخفضة جدًا، ولم يكن يمتلك في ترسانته سوى «السحر الأساسي».
إذا افترضت أن الطرف الآخر مسح الكوكب بأكمله، فسيبدأ كل شيء في أن يصبح منطقيًا…
وبينما كان يسترجع تلك اللحظة بعمق، بدأ جيريث يمشي ذهابًا وإيابًا في غرفته.
لا تزال قوى إله الشياطين لغزًا، ولذلك كان جيريث يبالغ في تقديرها قدر الإمكان.
“جيد…”
إذا كان الطرف الآخر يمتلك بالفعل القدرة على مسح الكوكب بأكمله في لحظة قصيرة، فهذا يفسر سبب قدرة أفراد طائفة القبة الزائفة على الدخول والخروج من الأماكن الخطرة كما يحلو لهم.
تفسدك القوة عندما لا يكون هناك أحد قادر على منعك من القيام بأشياء يمكن أن تؤذي الآخرين.
ومع امتلاكهم لخريطة وإرشادات بهذه الدقة، يمكن حتى أن تتفوق على معرفة جيريث بهذه اللعبة.
يمتلك جيريث معلومات من اللعبة، ولذلك من المفترض أن يكون الأسرع في الوصول إلى الأهداف، ومع ذلك فإن أفراد طائفة القبة الزائفة يسبقونه دائمًا بخطوة لسبب ما.
إذا مسحت الكوكب بأكمله، فستكتشف على الفور أماكن جميع المسامير الذهبية، وما أقصر الطرق للوصول إلى تلك الأماكن بأقل قدر من الجهد.
كانت تلك فترة كانت فيها جودة ماناه لا تزال منخفضة جدًا، ولم يكن يمتلك في ترسانته سوى «السحر الأساسي».
أعتقد أن هذه هي الطريقة التي اكتشفوا بها مذبح الانتقال الآني المخفي الذي لم يُذكر في اللعبة، وكذلك الطريقة التي اكتشفوا بها الفجوة الموجودة في حاجز المنطقة المحرّمة…
كل هذه الأشياء يتم إبقاؤها باستمرار بعيدًا عن العالم بواسطة ختم القبة الزائفة وحده.
هذا ببساطة فرق في القوة الخام…
وبينما كان يسترجع تلك اللحظة بعمق، بدأ جيريث يمشي ذهابًا وإيابًا في غرفته.
لقد استغرق مسح العاصمة بأكملها التابعة لإمبراطورية البشر من جيريث ما يقارب أسابيع من الجهد. وبعد ذلك فقط تمكن من العثور على أفراد المنظمة التي كانت قد حُلّت منذ فترة طويلة.
في ذلك الوقت، كان جيريث قد استنفد ماناه تقريبًا، بل إنه أوقف استشعار المانا الخاص به للحفاظ على المانا.
حتى مع تفرد المانا والمانا النقية لمساعدته، كان الأمر لا يزال مهمة ضخمة.
عند وصوله إلى قاعة العشاء، جلس جيريث على كرسيه المخصص، واستقبلته الأميرة آفا، التي كانت جالسة على كرسيها بابتسامة على وجهها.
مسح الكوكب بأكمله في غضون ثوانٍ قليلة…
وبينما كان جيريث مشغولًا بالتفكير في هذه الأمور في ذهنه، بدأت الشمس بالغروب، وحل المساء بينما تحولت السماء إلى اللون الأحمر.
على الرغم من أن جيريث لا يريد تصديق ذلك، فإن هذا يبدو التفسير الأكثر منطقية لسبب امتلاك طائفة القبة الزائفة أفضلية، رغم امتلاكه كل هذه المعلومات.
كان هدفه هو إيجاد إمكانية للبقاء على قيد الحياة لنفسه؛ كما أن امتلاك هدف ومسار واضحين لاتباعهما يُعد أيضًا إحدى أفضل الطرق لإبقاء قوتك تحت السيطرة، حتى لا ينتهي بها الأمر إلى التحول إلى فساد.
أعتقد أن هذا هو سبب تسميتهم «آلهة الشياطين». إنهم أقوياء بالفعل…
تنهد جيريث وتوقف عن التفكير بعيدًا؛ عاد إلى الواقع وشرب عدة أكواب من الماء ليهدئ رأسه.
إن قدرات ذلك الذي يُسمى إله الشياطين قوية جدًا حقًا؛ حتى صهيون يبدو كنملة ضعيفة أمام ذلك الوجود الغامض.
لقد استغرق مسح العاصمة بأكملها التابعة لإمبراطورية البشر من جيريث ما يقارب أسابيع من الجهد. وبعد ذلك فقط تمكن من العثور على أفراد المنظمة التي كانت قد حُلّت منذ فترة طويلة.
إنها معجزة كبيرة أصلًا أن هذا العالم لا يزال سليمًا بعد مواجهة كل هذا…
مقارنةً بأصحاب القوة الحقيقيين، لا أزال ضعيفًا جدًا…
بحر الميازما الذي لا نهاية له، وملايين وملايين الوحوش والشياطين، وكمية هائلة من الفساد، وأطنان من الأرواح الشريرة الفاسدة والقوية، وآلهة الشياطين فوق كل ذلك.
كل هذه الأشياء يتم إبقاؤها باستمرار بعيدًا عن العالم بواسطة ختم القبة الزائفة وحده.
كل هذه الأشياء يتم إبقاؤها باستمرار بعيدًا عن العالم بواسطة ختم القبة الزائفة وحده.
كلما فكرت في الأمر، بدت هذه الإنجازات أكثر مبالغةً وجنونًا…
عند التفكير في الأمر… كان ذلك الملك الذهبي حقًا شخصًا استثنائيًا؛ لقد صنع تحفة فنية، ولا يزال بإمكانها حماية نظام شمسي بأكمله حتى بعد عدة آلاف من السنين…
“جيد…”
كلما فكرت في الأمر، بدت هذه الإنجازات أكثر مبالغةً وجنونًا…
فكلما تمكنوا من الدخول إلى المنطقة المحرّمة بشكل أسرع، كان ذلك أفضل، وإلا فإن طائفة القبة الزائفة ستنتصر مرة أخرى، وعندها سيكون الأوان قد فات.
مقارنةً بأصحاب القوة الحقيقيين، لا أزال ضعيفًا جدًا…
ولن يكون غريبًا أن يكون على علم بوجود المسمار الموضوع هنا تحت الأرض، ولذلك لا بد أنه أنشأ حاجزًا قويًا لحماية الختم الذهبي.
وبينما كان جيريث مشغولًا بالتفكير في هذه الأمور في ذهنه، بدأت الشمس بالغروب، وحل المساء بينما تحولت السماء إلى اللون الأحمر.
تفسدك القوة عندما لا يكون هناك أحد قادر على منعك من القيام بأشياء يمكن أن تؤذي الآخرين.
تنهد جيريث وتوقف عن التفكير بعيدًا؛ عاد إلى الواقع وشرب عدة أكواب من الماء ليهدئ رأسه.
إن قدرات ذلك الذي يُسمى إله الشياطين قوية جدًا حقًا؛ حتى صهيون يبدو كنملة ضعيفة أمام ذلك الوجود الغامض.
ثم توجه نحو قاعة العشاء، بينما كان أحد الفرسان يرشد طريقه إلى الأمام.
لا تزال قوى إله الشياطين لغزًا، ولذلك كان جيريث يبالغ في تقديرها قدر الإمكان.
كان الانفجار السابق قد دمر جزءًا كبيرًا من القصر أيضًا وأثر في الكثير من الناس.
انتظر! في ذلك الوقت أوقفت استشعار المانا… لذا لم أشعر بأي تقلبات دقيقة في المانا… لكن هل من الممكن أنه في لحظاته الأخيرة، تمكن ذلك التجسيد من اكتشاف مواقع المسامير الذهبية؟
استغرق الأمر الكثير من الجهد لتهدئة السكان المضطربين، وبما أن معظم الفرسان كانوا الآن في دوريات لتهدئة عامة الناس، لم يتبقَّ سوى عدد قليل من الفرسان المتمركزين في القصر.
وباستثناء سيلفيا، لم يكن هناك حتى أي فارس آخر من الرتبة 2 في ذروته هنا في الوقت الحالي.
كلما فكرت في الأمر، بدت هذه الإنجازات أكثر مبالغةً وجنونًا…
لو كان شخصًا آخر من سحرة الرتبة 1، مثل ناثان، بدلًا من جيريث، لاستغلوا هذه اللحظة من الضعف بالتأكيد وقاموا بأشياء مشكوكًا فيها.
لا يعرف جيريث القدرات الكاملة لإله الشياطين؛ ففي اللعبة، كانت آلهة الشياطين مجرد كائنات عالية المستوى لا تتدخل كثيرًا في عالم البشر.
مثل سرقة الكنوز من الخزينة، أو اختطاف بعض الجان لإجراء تجارب عليهم في وقت لاحق.
ولن يكون غريبًا أن يكون على علم بوجود المسمار الموضوع هنا تحت الأرض، ولذلك لا بد أنه أنشأ حاجزًا قويًا لحماية الختم الذهبي.
تفسدك القوة عندما لا يكون هناك أحد قادر على منعك من القيام بأشياء يمكن أن تؤذي الآخرين.
مسح الكوكب بأكمله في غضون ثوانٍ قليلة…
والوقوف فوق القانون قد يؤدي إلى الفساد، وغالبًا دون أن تدرك ذلك.
في حالته الضعيفة، لا بد أن ثقبًا قد انفتح في الحاجز في مكان ما؛ وهذا هو المكان الذي استخدمه أفراد طائفة القبة الزائفة للدخول…
لكن جيريث لم يكن مضطرًا إلى مواجهة مثل هذه الصعوبات؛ فبالنسبة إليه، أهدافه الخاصة هي الشيء الوحيد الذي يهم أكثر من أي شيء آخر. لم يكن يهتم بسرقة المال أو إجراء التجارب على أشخاص عشوائيين.
كان هدفه هو إيجاد إمكانية للبقاء على قيد الحياة لنفسه؛ كما أن امتلاك هدف ومسار واضحين لاتباعهما يُعد أيضًا إحدى أفضل الطرق لإبقاء قوتك تحت السيطرة، حتى لا ينتهي بها الأمر إلى التحول إلى فساد.
كما توقعت… لقد وسّعت نطاق استشعار المانا في جميع الاتجاهات، ويمكنني استشعار العاصمة بأكملها والمنطقة الموجودة بداخلها، لكنني لا أستطيع تجاوز حاجز المنطقة المحرّمة الموجودة في الأسفل…
“ها أنت هنا. مرحبًا بك، سيد جيريث؛ من الجميل أن ألتقي بك مجددًا…”
مسح الكوكب بأكمله في غضون ثوانٍ قليلة…
عند وصوله إلى قاعة العشاء، جلس جيريث على كرسيه المخصص، واستقبلته الأميرة آفا، التي كانت جالسة على كرسيها بابتسامة على وجهها.
في حالته الضعيفة، لا بد أن ثقبًا قد انفتح في الحاجز في مكان ما؛ وهذا هو المكان الذي استخدمه أفراد طائفة القبة الزائفة للدخول…
كانت سيلفيا تجلس مباشرةً قبالة جيريث، وإلى جانبها الفرسان الآخرون.
إنها معجزة كبيرة أصلًا أن هذا العالم لا يزال سليمًا بعد مواجهة كل هذا…
أما مارك والاثنان الآخران، فقد جلسوا إلى جانب جيريث.
والوقوف فوق القانون قد يؤدي إلى الفساد، وغالبًا دون أن تدرك ذلك.
على الرغم من كونها قاتلة، فإنها لم تقتل أشخاصًا أبرياء من قبل، ولم ترَ أحدًا يموت بسبب أخطائها؛ وكانت هذه المرة الأولى.
إنها معجزة كبيرة أصلًا أن هذا العالم لا يزال سليمًا بعد مواجهة كل هذا…
