الفصل 223: خطط للتحدي القادم… الجزء-1
الفصل 223: خطط للتحدي القادم… الجزء-1
أعتقد أن العيش مثل مجنون فوضوي سيزيد من فرص بقائك على قيد الحياة في هذا العالم، لأن الأشرار سيظنون أنك من نفس نوعهم…
رؤيةً منها أن الجميع قد حضر بالفعل، أعلنت آفا أن الاجتماع قد بدأ رسميًا في تلك اللحظة.
“مستحيل! هذا مستحيل! العجوز بويان لن يخوننا أبدًا! إنه الشخص الذي درّب معظم أقوى الفرسان الحاليين في القصر!”
فخلال الأشهر الماضية، كانت تعمل بوصفها الحاكمة بالوكالة لبلادها، ولذلك تعلمت بعض الأمور بحلول الآن.
عند سماع كلمات جيريث، سأل أحد الفرسان الجالسين بجانب سيلفيا بنبرة مرتبكة:
“في الأصل، كنت أفكر في مساعدتكم على استعادة شتلة شجرة العالم، ثم الاهتمام بشؤوني الخاصة…”
“لا داعي للقلق بشأن ذلك؛ لقد مسحت العاصمة بأكملها بالفعل؛ ولا يوجد أي شخص آخر بداخله تقلبات مانا مطابقة لتلك التي كانت لدى إيمو…”
“لكن مع موت الطفلة الصغيرة إيمو، أصبح احتمال تورط طائفة القبة الزائفة هنا حقيقة واقعة!”
وهذا يعني أنه لو كان فيسور قد دخل الحاجز، لكان الفرسان المسؤولون عن حراسة الحاجز ومراقبة تقلبات المانا التي يُظهرها الحاجز قد لاحظوه بالتأكيد.
“لذلك قررت أن أتعامل شخصيًا مع طائفة القبة الزائفة، وأساعدكم في حل أي شيء قد يخططون له…”
نظر جيريث إلى تعابير الإحباط على وجوه الفرسان وهز رأسه.
لم تكن سيلفيا وبقية الجان يعرفون شيئًا عن طائفة القبة الزائفة، لذلك ترددت سيلفيا قليلًا وسألت:
“مستحيل! هذا مستحيل! العجوز بويان لن يخوننا أبدًا! إنه الشخص الذي درّب معظم أقوى الفرسان الحاليين في القصر!”
“آه، هل علاقتك بأفراد طائفة الشياطين هذه سيئة جدًا، ربما؟”
عند سؤال جيريث، فكرت سيلفيا قليلًا، ثم تحدثت بنبرة هادئة.
أومأ جيريث برأسه عند سماع كلماتها.
رفض فارس آخر تصديق الأمر على الفور.
“ليس أنا وحدي؛ فإمبراطورية البشر بأكملها على خلاف مع طائفة الشياطين هذه؛ لقد ذبحوا وقتلوا آلافًا وآلافًا من الأبرياء.”
لم يكن جيريث يتظاهر؛ فتفرد المانا الخاص به ليس مجرد استعراض؛ ما عليك سوى أن تريه نمطًا من المانا مرة واحدة، وسيتمكن من تمييزه بسهولة مرة أخرى من بين عشرات الآلاف من أنماط المانا دون أي مشكلة!
“قبل بضعة أشهر فقط، كادوا ينجحون في استدعاء «تجسيد لإله الشياطين»!…”
“ومتى دخل هذا الرجل، فيسور، إلى العاصمة أصلًا؟ لم نلاحظ ذلك قط! لم تكن هناك أي تقلبات في المانا تدل على دخول شخص إلى الحاجز الخارجي للمدينة!”
“هل تعرفين ما يعنيه «تجسيد إله الشياطين»؟ إنه نذير دمار شامل؛ كان من الممكن أن يتسبب في كارثة هائلة للعالم بأسره…”
رفض فارس آخر تصديق الأمر على الفور.
يمكن لتجسيد إله الشياطين أن يتعامل مع عشرات السحرة من الرتبة 1 في آن واحد! ووجود كهذا خطير للغاية بحيث لا يمكن السماح له بالتجول بحرية في العالم.
يمكن لتجسيد إله الشياطين أن يتعامل مع عشرات السحرة من الرتبة 1 في آن واحد! ووجود كهذا خطير للغاية بحيث لا يمكن السماح له بالتجول بحرية في العالم.
في تلك اللحظة القصيرة الفاصلة بين الحياة والموت، مسح التجسيد الكوكب بأكمله، وتمكن من تحقيق هدفه المتمثل في تحديد مواقع جميع المسامير الذهبية!
“لكن كيف نتأكد من أنه لم يفعل الشيء نفسه مع سكان آخرين في العاصمة…”
لو تُرك مثل هذا الكائن يتجول بحرية، لاستطاع تدمير الحضارات دون أدنى تردد!
“في الأصل، كنت أفكر في مساعدتكم على استعادة شتلة شجرة العالم، ثم الاهتمام بشؤوني الخاصة…”
“فهمت، إذا كانوا قادرين على فعل شيء كهذا، فهم بالفعل جماعة قوية…”
“لكن الأطفال، وأصحاب العقول الضعيفة، وكبار السن هم الأكثر عرضة لهذا الأمر… ولم يكن فيسور بحاجة إلا إلى نصف ساعة تقريبًا لتحويل العجوز إلى دميته…”
لم تستطع سيلفيا منع نفسها من الشعور بقلق أكبر على أختها الكبرى الآن.
أجل، الآن بعد أن فكرت في الأمر، فإن معظم المجانين يستهدفون عادةً الأشخاص الذين يعيشون حياتهم بسعادة ولا يتدخلون في شؤون الآخرين…
إذا كان أشخاص بهذه القوة قد دخلوا إلى المنطقة المحرّمة، فمن المؤكد أنهم قادرون على إيذائها أيضًا، أو ربما كانوا هم السبب وراء اختفائها.
عند سماع سؤال الفارس، هز جيريث رأسه وتحدث بنبرة هادئة.
“ذلك الشخص القادر على استخدام سحر محرّم شديد الخطورة لتحويل الكائنات الحية إلى قنابل تمشي على قدمين يُدعى فيسور جولموه؛ وهو ساحر من الرتبة 1…”
“لكن الأطفال، وأصحاب العقول الضعيفة، وكبار السن هم الأكثر عرضة لهذا الأمر… ولم يكن فيسور بحاجة إلا إلى نصف ساعة تقريبًا لتحويل العجوز إلى دميته…”
“لقد سمعت الكثير من الشائعات عن أفعاله الشريرة… إذا أردنا تنفيذ خطتنا لإنقاذ شتلة شجرة العالم، فقد نضطر إلى الاستعداد لمواجهة ليس هو وحده، بل المزيد من أفراد طائفة القبة الزائفة أيضًا…”
“كما أننا بحاجة إلى الإسراع؛ إنهم موجودون بالداخل بالفعل؛ وليس لدينا الكثير من الوقت؛ لا ينبغي أن نتباطأ…”
“كما أننا بحاجة إلى الإسراع؛ إنهم موجودون بالداخل بالفعل؛ وليس لدينا الكثير من الوقت؛ لا ينبغي أن نتباطأ…”
“أما سحرة الرتبة 2، فقد يستغرق الأمر أسبوعًا كاملًا… وسحرة الرتبة 1 يتمتعون بمناعة جزئية ضد هذا النوع من التحوّل…”
عند سماع كلمات جيريث، تنهدت سيلفيا.
“ليس أنا وحدي؛ فإمبراطورية البشر بأكملها على خلاف مع طائفة الشياطين هذه؛ لقد ذبحوا وقتلوا آلافًا وآلافًا من الأبرياء.”
“الأمر ليس أننا لا نريد الدخول بسرعة؛ بل إن المدخل لا يمكن فتحه إلا مرة واحدة كل ستة أشهر؛ ولا يزال هناك أسبوع كامل قبل أن يحين ذلك…”
“في الواقع، من الجيد أنكم لم تكتشفوه وأنه تجاهلكم؛ فمجنون مثله كان يمكن أن يكون قد دمر عاصمتكم بأكملها الآن لو أراد ذلك…”
“بالمناسبة، هل هناك أي طريقة للدفاع ضد هذا السحر المحرّم؟ كيف يعمل فعلًا؟ هل يمكنه تحويل أي شخص يلمسه الطرف الآخر إلى قنبلة؟”
“لكن مع موت الطفلة الصغيرة إيمو، أصبح احتمال تورط طائفة القبة الزائفة هنا حقيقة واقعة!”
هز جيريث رأسه عند سماع تلك الأسئلة.
“لا داعي لأن تلوموا أنفسكم؛ الطرف الآخر ساحر من الرتبة 1؛ لقد أخفى تقلبات المانا الخاصة به؛ ولهذا لم تتمكنوا من اكتشافه…”
“لا، لا، مهما بلغت مهارته، فلا توجد طريقة تمكنه من تحويل الكائنات الحية إلى قنابل بمجرد لمسة بسيطة؛ من المرجح أنه يحتاج إلى إعداد دوائر سحرية معقدة…”
رؤيةً منها أن الجميع قد حضر بالفعل، أعلنت آفا أن الاجتماع قد بدأ رسميًا في تلك اللحظة.
“ولا بد أنه يستخدم مواد نادرة.”
عند سماع كلمات جيريث، سأل أحد الفرسان الجالسين بجانب سيلفيا بنبرة مرتبكة:
عند سماع كلمات جيريث، سأل أحد الفرسان الجالسين بجانب سيلفيا بنبرة مرتبكة:
“بالمناسبة، هل هناك أي طريقة للدفاع ضد هذا السحر المحرّم؟ كيف يعمل فعلًا؟ هل يمكنه تحويل أي شخص يلمسه الطرف الآخر إلى قنبلة؟”
“لكن والد إيمو قال إن الطفلة الصغيرة لم تختفِ لأكثر من ساعة واحدة خلال الأسبوع الماضي أو نحو ذلك… هل يمكن أن يكون قد تسبب في التحوّل خلال ساعة واحدة فقط!؟”
كان تعداد الجان يتناقص ببطء على أي حال؛ والأشخاص الذين يقفون أصلًا على عتبة الموت ويعانون من الاكتئاب إلى درجة الانهيار لن يثيروا اهتمام مجانين مثل فيسور، الذي يريد أن يموت الأشخاص السعداء.
“ومتى دخل هذا الرجل، فيسور، إلى العاصمة أصلًا؟ لم نلاحظ ذلك قط! لم تكن هناك أي تقلبات في المانا تدل على دخول شخص إلى الحاجز الخارجي للمدينة!”
“إذا ظهر أمامي شخص آخر مشابه، فأنا قادر بالفعل على إبطال السحر المحرّم المستخدم عليه…”
ضع في اعتبارك أن جيريث نفسه أحدث فجوة وتسبب في بعض التقلبات الصغيرة في المانا عندما دخل الحاجز بالقوة، حتى مع امتلاكه تفرد المانا.
“بالمناسبة، هل هناك أي طريقة للدفاع ضد هذا السحر المحرّم؟ كيف يعمل فعلًا؟ هل يمكنه تحويل أي شخص يلمسه الطرف الآخر إلى قنبلة؟”
وهذا يعني أنه لو كان فيسور قد دخل الحاجز، لكان الفرسان المسؤولون عن حراسة الحاجز ومراقبة تقلبات المانا التي يُظهرها الحاجز قد لاحظوه بالتأكيد.
هز جيريث رأسه عند سماع تلك الأسئلة.
لا توجد أي طريقة يمكن أن يكون فيها أفضل من جيريث في التحكم بالمانا، رغم أنه لا يمتلك حتى تفرد المانا.
“أعتقد أن الإجابة عن ذلك بسيطة في الواقع… سيدة سيلفيا، هل مات أي جان أو أي فارس مؤخرًا بسبب فشل مفاجئ في أحد أعضائه أو شيء من هذا القبيل؟”
“ولا بد أنه يستخدم مواد نادرة.”
عند سؤال جيريث، فكرت سيلفيا قليلًا، ثم تحدثت بنبرة هادئة.
“لا داعي للقلق بشأن ذلك؛ لقد مسحت العاصمة بأكملها بالفعل؛ ولا يوجد أي شخص آخر بداخله تقلبات مانا مطابقة لتلك التي كانت لدى إيمو…”
“آه، الآن بعد أن فكرت في الأمر، مات العجوز بويان مؤخرًا بسبب فشل قلبي… آه! هل يمكن أن يكون!؟”
“قبل بضعة أشهر فقط، كادوا ينجحون في استدعاء «تجسيد لإله الشياطين»!…”
أومأ جيريث برأسه عند رؤية تعبير سيلفيا المصدوم.
“بالمناسبة، هل هناك أي طريقة للدفاع ضد هذا السحر المحرّم؟ كيف يعمل فعلًا؟ هل يمكنه تحويل أي شخص يلمسه الطرف الآخر إلى قنبلة؟”
“نعم، من المرجح أن ذلك العجوز فتح له فجوة صغيرة في الحاجز حتى يتمكن من الدخول…”
“لكن الأطفال، وأصحاب العقول الضعيفة، وكبار السن هم الأكثر عرضة لهذا الأمر… ولم يكن فيسور بحاجة إلا إلى نصف ساعة تقريبًا لتحويل العجوز إلى دميته…”
رفض فارس آخر تصديق الأمر على الفور.
“مستحيل! هذا مستحيل! العجوز بويان لن يخوننا أبدًا! إنه الشخص الذي درّب معظم أقوى الفرسان الحاليين في القصر!”
“مستحيل! هذا مستحيل! العجوز بويان لن يخوننا أبدًا! إنه الشخص الذي درّب معظم أقوى الفرسان الحاليين في القصر!”
“بحلول الوقت الذي كنت سأصل فيه إلى هنا، لم يكن ليبقى سوى أطلال مدمرة مليئة بالجثث المتعفنة، لا شيء آخر…”
أومأ جيريث برأسه عند سماع ذلك، ثم شرح الأمر بشكل صحيح.
“فهمت، إذا كانوا قادرين على فعل شيء كهذا، فهم بالفعل جماعة قوية…”
“حسنًا، أنا لم أقل إنه خانكم… قلت فقط إنه فتح المدخل لفترة قصيرة من أجل فيسور…”
لا توجد أي طريقة يمكن أن يكون فيها أفضل من جيريث في التحكم بالمانا، رغم أنه لا يمتلك حتى تفرد المانا.
“الأمر بسيط… لا بد أن العجوز بويان خرج من العاصمة، وكان الحاجز في أحد تدريباتكم المزعومة للمبتدئين مؤخرًا…”
“بحلول الوقت الذي كنت سأصل فيه إلى هنا، لم يكن ليبقى سوى أطلال مدمرة مليئة بالجثث المتعفنة، لا شيء آخر…”
“هناك انتهى به الأمر إلى الوقوع في قبضة فيسور؛ إذا كان الشخص من الرتبة 3 أو أعلى، فعادةً ما يستغرق الأمر يومًا كاملًا حتى يبدأ سحر التحوّل في التأثير عليه…”
عند سؤال جيريث، فكرت سيلفيا قليلًا، ثم تحدثت بنبرة هادئة.
“أما سحرة الرتبة 2، فقد يستغرق الأمر أسبوعًا كاملًا… وسحرة الرتبة 1 يتمتعون بمناعة جزئية ضد هذا النوع من التحوّل…”
وهذا يعني أنه لو كان فيسور قد دخل الحاجز، لكان الفرسان المسؤولون عن حراسة الحاجز ومراقبة تقلبات المانا التي يُظهرها الحاجز قد لاحظوه بالتأكيد.
“لكن الأطفال، وأصحاب العقول الضعيفة، وكبار السن هم الأكثر عرضة لهذا الأمر… ولم يكن فيسور بحاجة إلا إلى نصف ساعة تقريبًا لتحويل العجوز إلى دميته…”
“لا داعي لأن تلوموا أنفسكم؛ الطرف الآخر ساحر من الرتبة 1؛ لقد أخفى تقلبات المانا الخاصة به؛ ولهذا لم تتمكنوا من اكتشافه…”
ارتشف جيريث الشاي الذي قدمته له الخادمة، ثم تابع بصوت هادئ:
“قبل بضعة أشهر فقط، كادوا ينجحون في استدعاء «تجسيد لإله الشياطين»!…”
“لا تفترضوا أن فيسور قادر على استخدام نوع واحد فقط من السحر المحرّم؛ من المرجح أن لديه «الكثير» من أنواع السحر المحرّم في ترسانته؛ ولن يكون من الخطأ افتراض ذلك…”
“أعتقد أن الإجابة عن ذلك بسيطة في الواقع… سيدة سيلفيا، هل مات أي جان أو أي فارس مؤخرًا بسبب فشل مفاجئ في أحد أعضائه أو شيء من هذا القبيل؟”
“إما أنه عبث بعقل العجوز بطريقة جسدية، أو ربما قام ببساطة بتنويم العجوز المسكين مغناطيسيًا وأجبره على تنفيذ أوامره…”
رؤيةً منها أن الجميع قد حضر بالفعل، أعلنت آفا أن الاجتماع قد بدأ رسميًا في تلك اللحظة.
عندها تدخلت سيلفيا وطرحت سؤالًا كان يشغل بالها منذ فترة:
فخلال الأشهر الماضية، كانت تعمل بوصفها الحاكمة بالوكالة لبلادها، ولذلك تعلمت بعض الأمور بحلول الآن.
“لكن ما علاقة ذلك بموته؟”
وهذا يعني أنه لو كان فيسور قد دخل الحاجز، لكان الفرسان المسؤولون عن حراسة الحاجز ومراقبة تقلبات المانا التي يُظهرها الحاجز قد لاحظوه بالتأكيد.
نظر جيريث في عينيها وتحدث بنبرة هادئة.
“ماذا سيحدث لك إذا عبث شخص بعقلك وأعضائك الداخلية بالقوة باستخدام السحر المحرّم بينما كنتِ كبيرة في السن وضعيفة أصلًا؟”
أومأ جيريث برأسه عند سماع ذلك، ثم شرح الأمر بشكل صحيح.
“الإجابة واضحة… العجوز بويان لم يمت لأنه كان كبيرًا في السن، بل لأن فيسور استخدمه ثم تخلص منه؛ وبهذه الطريقة، ظن الناس أن العجوز مات بسبب الشيخوخة…”
“لا داعي للقلق بشأن ذلك؛ لقد مسحت العاصمة بأكملها بالفعل؛ ولا يوجد أي شخص آخر بداخله تقلبات مانا مطابقة لتلك التي كانت لدى إيمو…”
“ثم مضى واستخدم سحر التحوّل على الطفلة الصغيرة… ساعة واحدة أكثر من كافية حتى يؤثر سحر التحوّل في طفلة صغيرة ضعيفة لم تكن قادرة حتى على استخدام المانا بعد…”
“آه، هل علاقتك بأفراد طائفة الشياطين هذه سيئة جدًا، ربما؟”
نظر جيريث إلى تعابير الإحباط على وجوه الفرسان وهز رأسه.
(تخيّل أن تكون فوضويًا ومبعثرًا في حياتك لدرجة أن الميازما نفسها تتجاهلك وتبتعد قائلة: «كلا، مستحيل يا رجل، أنا مو قد هالقرف…»)
“لا داعي لأن تلوموا أنفسكم؛ الطرف الآخر ساحر من الرتبة 1؛ لقد أخفى تقلبات المانا الخاصة به؛ ولهذا لم تتمكنوا من اكتشافه…”
“هل تعرفين ما يعنيه «تجسيد إله الشياطين»؟ إنه نذير دمار شامل؛ كان من الممكن أن يتسبب في كارثة هائلة للعالم بأسره…”
“في الواقع، من الجيد أنكم لم تكتشفوه وأنه تجاهلكم؛ فمجنون مثله كان يمكن أن يكون قد دمر عاصمتكم بأكملها الآن لو أراد ذلك…”
فخلال الأشهر الماضية، كانت تعمل بوصفها الحاكمة بالوكالة لبلادها، ولذلك تعلمت بعض الأمور بحلول الآن.
“بحلول الوقت الذي كنت سأصل فيه إلى هنا، لم يكن ليبقى سوى أطلال مدمرة مليئة بالجثث المتعفنة، لا شيء آخر…”
لو كان لديه الوقت، لما اكتفى بقتل طفلة صغيرة واحدة وغادر؛ بل كان سيذبح جميع سكان العاصمة الجنية.
كان جيريث يقول الحقيقة فحسب؛ فمن المرجح أن فيسور كان مضغوطًا من ناحية الوقت ولم يرغب في إضاعة الكثير منه بالبقاء في المدينة؛ ولهذا غادر بعد أن عبث بإيمو فقط.
عندها تدخلت سيلفيا وطرحت سؤالًا كان يشغل بالها منذ فترة:
لو كان لديه الوقت، لما اكتفى بقتل طفلة صغيرة واحدة وغادر؛ بل كان سيذبح جميع سكان العاصمة الجنية.
في تلك اللحظة القصيرة الفاصلة بين الحياة والموت، مسح التجسيد الكوكب بأكمله، وتمكن من تحقيق هدفه المتمثل في تحديد مواقع جميع المسامير الذهبية!
أو ربما فقد اهتمامه بقتل هؤلاء الأشخاص لأنهم يقفون أصلًا على عتبة الموت، ولن يكون من الممتع كثيرًا تعذيب أشخاص مكتئبين بالفعل ويفقدون الأمل في الحياة…
لم تستطع سيلفيا منع نفسها من الشعور بقلق أكبر على أختها الكبرى الآن.
كان تعداد الجان يتناقص ببطء على أي حال؛ والأشخاص الذين يقفون أصلًا على عتبة الموت ويعانون من الاكتئاب إلى درجة الانهيار لن يثيروا اهتمام مجانين مثل فيسور، الذي يريد أن يموت الأشخاص السعداء.
“لكن مع موت الطفلة الصغيرة إيمو، أصبح احتمال تورط طائفة القبة الزائفة هنا حقيقة واقعة!”
أجل، الآن بعد أن فكرت في الأمر، فإن معظم المجانين يستهدفون عادةً الأشخاص الذين يعيشون حياتهم بسعادة ولا يتدخلون في شؤون الآخرين…
عند سماع سؤال الفارس، هز جيريث رأسه وتحدث بنبرة هادئة.
أعتقد أن العيش مثل مجنون فوضوي سيزيد من فرص بقائك على قيد الحياة في هذا العالم، لأن الأشرار سيظنون أنك من نفس نوعهم…
أو ربما فقد اهتمامه بقتل هؤلاء الأشخاص لأنهم يقفون أصلًا على عتبة الموت، ولن يكون من الممتع كثيرًا تعذيب أشخاص مكتئبين بالفعل ويفقدون الأمل في الحياة…
(تخيّل أن تكون فوضويًا ومبعثرًا في حياتك لدرجة أن الميازما نفسها تتجاهلك وتبتعد قائلة: «كلا، مستحيل يا رجل، أنا مو قد هالقرف…»)
“كما أننا بحاجة إلى الإسراع؛ إنهم موجودون بالداخل بالفعل؛ وليس لدينا الكثير من الوقت؛ لا ينبغي أن نتباطأ…”
“لكن كيف نتأكد من أنه لم يفعل الشيء نفسه مع سكان آخرين في العاصمة…”
فخلال الأشهر الماضية، كانت تعمل بوصفها الحاكمة بالوكالة لبلادها، ولذلك تعلمت بعض الأمور بحلول الآن.
عند سماع سؤال الفارس، هز جيريث رأسه وتحدث بنبرة هادئة.
“ذلك الشخص القادر على استخدام سحر محرّم شديد الخطورة لتحويل الكائنات الحية إلى قنابل تمشي على قدمين يُدعى فيسور جولموه؛ وهو ساحر من الرتبة 1…”
“لا داعي للقلق بشأن ذلك؛ لقد مسحت العاصمة بأكملها بالفعل؛ ولا يوجد أي شخص آخر بداخله تقلبات مانا مطابقة لتلك التي كانت لدى إيمو…”
“هل تعرفين ما يعنيه «تجسيد إله الشياطين»؟ إنه نذير دمار شامل؛ كان من الممكن أن يتسبب في كارثة هائلة للعالم بأسره…”
“تمكن ذلك الرجل، فيسور، من خداعي مرة واحدة، لكن الحيلة نفسها لن تنجح معي مرة أخرى… لقد تمكنت بالفعل من تحديد أنماط تقلبات المانا من خلال تلك المواجهة الوحيدة…”
“بحلول الوقت الذي كنت سأصل فيه إلى هنا، لم يكن ليبقى سوى أطلال مدمرة مليئة بالجثث المتعفنة، لا شيء آخر…”
“إذا ظهر أمامي شخص آخر مشابه، فأنا قادر بالفعل على إبطال السحر المحرّم المستخدم عليه…”
“لا داعي للقلق بشأن ذلك؛ لقد مسحت العاصمة بأكملها بالفعل؛ ولا يوجد أي شخص آخر بداخله تقلبات مانا مطابقة لتلك التي كانت لدى إيمو…”
لم يكن جيريث يتظاهر؛ فتفرد المانا الخاص به ليس مجرد استعراض؛ ما عليك سوى أن تريه نمطًا من المانا مرة واحدة، وسيتمكن من تمييزه بسهولة مرة أخرى من بين عشرات الآلاف من أنماط المانا دون أي مشكلة!
الفصل 223: خطط للتحدي القادم… الجزء-1
“لا داعي للقلق بشأن ذلك؛ لقد مسحت العاصمة بأكملها بالفعل؛ ولا يوجد أي شخص آخر بداخله تقلبات مانا مطابقة لتلك التي كانت لدى إيمو…”
“مستحيل! هذا مستحيل! العجوز بويان لن يخوننا أبدًا! إنه الشخص الذي درّب معظم أقوى الفرسان الحاليين في القصر!”
