Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 224

الفصل 224: خطط للتحدي القادم… الجزء-2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 224: خطط للتحدي القادم… الجزء-2

الفصل 224: خطط للتحدي القادم… الجزء-2

بعد سماع كلمات جيريث، بدأت المجموعة أخيرًا تتحدث عن المنطقة المحرّمة.

(هذا مستحيل يا سيلفيا، إنه متزوج من شينا…)

“الشيء الرئيسي الذي نحتاج إلى القلق بشأنه الآن هو كيفية دخول المنطقة المحرّمة بشكل أسرع…”

“بل إن بعض الأشخاص يُصابون بالجنون بسبب ذلك!”

فهم لم يروا أو يلتقوا قط بشخص أكثر معرفة من جيريث، وحتى رينالد لا يعرف هذا القدر عن مختلف الأمور. كان جيريث عبقريًا في الجانب النظري، ولديه قدر هائل من المعرفة مخزّن في رأسه.

بعد سماع كلمات جيريث، بدأت المجموعة أخيرًا تتحدث عن المنطقة المحرّمة.

“إذا كان فيسور جولموه نفسه قد تمكن من الدخول، فلا بد أن هناك فجوة كبيرة فعلًا في الحاجز، وإذا تمكنا من تعقبها بطريقة ما-”

تفاجأت مجموعة الفرسان، وحتى سيلفيا، عندما رأوا جيريث يدعم مارك بهذا الشكل؛ فقد بدا لهم وكأنه أب فخور سعيد لأن ابنه قد أحرز بعض التقدم!

هز جيريث رأسه عند سماع سؤالها.

وبينما كانت سيلفيا وبقية الفرسان يفكرون مليًا، قاطعهم مارك واقترح فكرة.

أومأت سيلفيا برأسها، وأدت تحية عسكرية تعبيرًا عن شكرها لجهوده.

“سبب موت محاصيلكم وأفراد شعبكم هو الميازما، أليس كذلك؟ ماذا لو تتبعنا مصدر تسرّب هذه الميازما؟”

“المكان الذي تتسرّب منه الميازما هو على الأرجح المكان الذي انكسر فيه الحاجز، وإذا دخلنا من هناك، فيمكننا ببساطة تجاوز فترة الانتظار التي تبلغ أسبوعًا واحدًا…”

“المكان الذي تتسرّب منه الميازما هو على الأرجح المكان الذي انكسر فيه الحاجز، وإذا دخلنا من هناك، فيمكننا ببساطة تجاوز فترة الانتظار التي تبلغ أسبوعًا واحدًا…”

“أعتقد أن القدر يحب حقًا السخرية من أصحاب القلوب الطيبة…”

أومأ جيريث أيضًا برأسه عند سماع كلماته، وربت على كتف مارك تقديرًا له.

“هذه فكرة جيدة… يبدو أنك بدأت تفهم كيفية وضع الخطط الجيدة الآن أيضًا، عمل جيد…”

أنا لست شخصًا سيئًا!؟ يا امرأة، يبدو أن عينيك للزينة فقط! أنا حرفيًا شخص عديم القلب، ولولا أولئك الأوغاد من طائفة القبة الزائفة! لما أتيت إلى هنا أصلًا!

تفاجأت مجموعة الفرسان، وحتى سيلفيا، عندما رأوا جيريث يدعم مارك بهذا الشكل؛ فقد بدا لهم وكأنه أب فخور سعيد لأن ابنه قد أحرز بعض التقدم!

“ل-لكن تتبع الميازما ليس أمرًا يمكن الاستهتار به… قد يكون أفراد طائفة الشياطين يفعلون ذلك لأنهم ملوثون بالميازما أصلًا، لكن بالنسبة إلى الآخرين، فهذا الأمر غير ممكن…”

كل هذه الأمور ليست سوى زينة تافهة عندما لا تستطيع حتى إنقاذ حياتك! ما يهم هنا هو إنقاذ نفسك من عذاب أبدي!

حتى في حياته السابقة، ومنذ أن انضم إلى الشركة المشبوهة، لم يستطع أن يشعر بالفخر تجاه نفسه بسبب كل الأمور المشبوهة التي كان يفعلها، ولذلك اختفت الابتسامة من وجهه.

بدا القلق على أحد الفرسان وهو يفكر في هذا الأمر.

“لقد دُفنت الأميرة آفا تحت أعباء العمل منذ اختفاء والدتها… لقد عانت كثيرًا في مثل هذا العمر الصغير، وأنا أفضل بكثير أن أراها تبتسم هكذا أكثر…”

كانت تصرفات جيريث كلها تتوافق مع تصرفات شخص عطوف، ولذلك لم يكن غريبًا أن تسيء سيلفيا فهمه وتعتقد أنه شخص صالح.

كما أومأت سيلفيا برأسها.

قصته وقصة جيريث ليستا سوى مأساة من البداية إلى النهاية.

“نعم، استشعار المانا يعني في الأساس أن يُضمّن الشخص «إرادته» الخاصة في المانا وينشرها في كل مكان، ثم يستوعب تقلبات المانا الموجودة في البيئة المحيطة…”

“بل إن بعض الأشخاص يُصابون بالجنون بسبب ذلك!”

هذا الكوكب بأكمله يقف على حافة الموت!

“إذا لم تكن «إرادة» الشخص قوية بما يكفي، وانتهى استشعار المانا الخاص به إلى ملامسة ميازما كثيفة، فسوف يتلوث ويموت بسبب انهيار عقلي!”

ألقت سيلفيا نظرة على الأفق وفكرت في نفسها.

“بل إن بعض الأشخاص يُصابون بالجنون بسبب ذلك!”

لوّح جيريث بيده عند سماع كلماتها.

“سبب موت محاصيلكم وأفراد شعبكم هو الميازما، أليس كذلك؟ ماذا لو تتبعنا مصدر تسرّب هذه الميازما؟”

كما أومأت سيلفيا برأسها.

“لا تقلقوا، اتركوا هذه المهمة لي ولتلاميذي الثلاثة الصغار… هممم، مارك وأنتما الاثنان، يمكن اعتبار هذا تدريبًا لكم لصقل «عقولكم» و«إرادتكم»…”

عند سماع كلمات جيريث، أومأ الثلاثة برؤوسهم على الفور دون أدنى شك.

“المكان الذي تتسرّب منه الميازما هو على الأرجح المكان الذي انكسر فيه الحاجز، وإذا دخلنا من هناك، فيمكننا ببساطة تجاوز فترة الانتظار التي تبلغ أسبوعًا واحدًا…”

“حسنًا، أعتقد أن هذا متوقع من أكثر الأشخاص موهبة في إمبراطورية البشر بأكملها… موهبتهم ليست أمرًا يمكن الاستهتار به…”

فبالنسبة إليهم، كلمات جيريث مطلقة؛ وما يقوله لا بد أن يكون صحيحًا.

“إذا لم تكن «إرادة» الشخص قوية بما يكفي، وانتهى استشعار المانا الخاص به إلى ملامسة ميازما كثيفة، فسوف يتلوث ويموت بسبب انهيار عقلي!”

فهم لم يروا أو يلتقوا قط بشخص أكثر معرفة من جيريث، وحتى رينالد لا يعرف هذا القدر عن مختلف الأمور. كان جيريث عبقريًا في الجانب النظري، ولديه قدر هائل من المعرفة مخزّن في رأسه.

يمكن استعادة هذه الأشياء مجددًا طالما أن حياتك لا تزال موجودة!

ومن وجهة نظر الثلاثة، كان جيريث أشبه بمكتبة متنقلة؛ اسأله عن أي شيء وسيجيبك بسهولة، وحتى إن لم يكن يعرفه، فإنه يستطيع بسهولة حل المسألة والعثور على الإجابة.

“غدًا صباحًا، قوديني إلى مدخل ذلك الحاجز الخاص بالمنطقة المحرّمة، وسأمسح الحاجز بأكمله وأنماط تدفق الميازما من حوله…”

“نعم، استشعار المانا يعني في الأساس أن يُضمّن الشخص «إرادته» الخاصة في المانا وينشرها في كل مكان، ثم يستوعب تقلبات المانا الموجودة في البيئة المحيطة…”

“حسنًا، دعونا لا نضيّع المزيد من الوقت في الثرثرة، بما أننا اكتشفنا معظم الأمور الآن…”

لقد قرأ عددًا كافيًا من الروايات ليعرف أن الشرير الذي يستخدم القوة والخوف كوسيلة لإجبار الآخرين على تنفيذ أوامره ينتهي به المطاف دائمًا إلى التعرض للضرب في النهاية.

“سأترك مهمة تجهيز المؤن والأشياء الأخرى لكِ، سيدة سيلفيا…”

عند سماع كلمات سيلفيا، تنهد جيريث.

وبذلك انتهى الاجتماع، وغادر جميع الفرسان على عجل، بينما اصطحبت آفا الثلاثة معها إلى الحديقة للتنزه، حتى يتمكنوا من الاسترخاء وتهدئة أذهانهم بعد ما حدث مع إيمو.

اتجه جيريث نحو النافذة، وألقى نظرة على المجموعة المكونة من أربعة أشخاص وهم يتحدثون ويستمتعون بوقتهم، عاقدًا ذراعيه.

“لقد بدأوا يبتسمون مجددًا أخيرًا…”

قد تكون قصتي مجرد مأساة من البداية إلى النهاية، لكن على الأقل يجب أن يعيش هؤلاء الأطفال الثلاثة شبابًا سعيدًا، فلا أحد يعرف ما الذي سيحدث في المستقبل بعد كل شيء…

عند سماع كلمات سيلفيا، تنهد جيريث.

هذا الكوكب بأكمله يقف على حافة الموت!

“أجل… رؤية شخص بريء يموت أمام عينيك مباشرةً ليست شيئًا يستطيع الجميع تحمّل مشاهدته… هؤلاء الثلاثة يمتلكون قدرات ممتازة على التكيف النفسي…”

“أعتقد أن القدر يحب حقًا السخرية من أصحاب القلوب الطيبة…”

“حسنًا، أعتقد أن هذا متوقع من أكثر الأشخاص موهبة في إمبراطورية البشر بأكملها… موهبتهم ليست أمرًا يمكن الاستهتار به…”

ألقت سيلفيا نظرة على آفا، التي كانت تبتسم أخيرًا وهي تتحدث عن مختلف الأمور مع مارك والاثنين الآخرين، وذلك بعد أشهر عديدة.

“المكان الذي تتسرّب منه الميازما هو على الأرجح المكان الذي انكسر فيه الحاجز، وإذا دخلنا من هناك، فيمكننا ببساطة تجاوز فترة الانتظار التي تبلغ أسبوعًا واحدًا…”

إذا لم تتم حماية تلك المسامير الذهبية في الوقت المناسب ولم تتم معالجة أمر طائفة القبة الزائفة، فسوف يدمر ذلك الكوكب بأكمله، إلى جانب مليارات الكائنات الحية التي تعيش عليه.

“لقد دُفنت الأميرة آفا تحت أعباء العمل منذ اختفاء والدتها… لقد عانت كثيرًا في مثل هذا العمر الصغير، وأنا أفضل بكثير أن أراها تبتسم هكذا أكثر…”

“أعتقد أن القدر يحب حقًا السخرية من أصحاب القلوب الطيبة…”

“إذا لم تكن «إرادة» الشخص قوية بما يكفي، وانتهى استشعار المانا الخاص به إلى ملامسة ميازما كثيفة، فسوف يتلوث ويموت بسبب انهيار عقلي!”

عاش جيريث نفسه طفولة قاسية، وهو في الأساس لا يضحك من شدة السعادة أبدًا؛ بل إن هذا الجسد ربما يكون قد نسي بالفعل معنى أن يضحك بصوت عالٍ ومن أعماق قلبه.

عند سماع كلمات سيلفيا، تنهد جيريث.

حتى في حياته السابقة، ومنذ أن انضم إلى الشركة المشبوهة، لم يستطع أن يشعر بالفخر تجاه نفسه بسبب كل الأمور المشبوهة التي كان يفعلها، ولذلك اختفت الابتسامة من وجهه.

“حسنًا، قد يكونون مجموعة مزعجة جدًا، لكنني متأكد تمامًا من أنهم سيصبحون ركائز دعم قوية ومسؤولة للجيل القادم…”

قصته وقصة جيريث ليستا سوى مأساة من البداية إلى النهاية.

“حسنًا، قد يكونون مجموعة مزعجة جدًا، لكنني متأكد تمامًا من أنهم سيصبحون ركائز دعم قوية ومسؤولة للجيل القادم…”

وبينما كانت سيلفيا وبقية الفرسان يفكرون مليًا، قاطعهم مارك واقترح فكرة.

“إذا بقيت الأمور طبيعية، فلا يوجد الكثير مما يدعو للقلق بشأن مستقبل البلاد…”

عند سماع كلمات سيلفيا، لم يفعل جيريث سوى التنهد.

هي لا تعرف مستقبل هذا العالم، لكن جيريث يعرفه جيدًا جدًا؛ فهذا العالم في الأساس لا يملك مستقبلًا حقيقيًا، إنه مجرد ظلام يتبعه المزيد من الظلام.

“بالمناسبة، يبدو أنك تفضل هؤلاء الأطفال كثيرًا، هل تربطك بهم صلة ما؟”

“ل-لكن تتبع الميازما ليس أمرًا يمكن الاستهتار به… قد يكون أفراد طائفة الشياطين يفعلون ذلك لأنهم ملوثون بالميازما أصلًا، لكن بالنسبة إلى الآخرين، فهذا الأمر غير ممكن…”

بعد سماع كلمات جيريث، بدأت المجموعة أخيرًا تتحدث عن المنطقة المحرّمة.

هز جيريث رأسه عند سماع سؤالها.

“أعتقد أن القدر يحب حقًا السخرية من أصحاب القلوب الطيبة…”

“قد يكون هناك آلاف منهم في انتظارنا في كمين… ذلك الرجل، فيسور، يستطيع إنشاء مذابح انتقال آني باستخدام السحر المحرّم…”

“لا تربطني بهم صلة قرابة بالدم أو أي شيء من هذا القبيل، لكننا مرتبطون برابطة التلميذ والأستاذ، وأنا ببساطة أقوم بعملي كأستاذ لتعليم تلاميذي، هذا كل شيء…”

الثروة؟ الشهرة؟ الممتلكات؟ العلاقات؟

“أعتقد أن القدر يحب حقًا السخرية من أصحاب القلوب الطيبة…”

قد تكون قصتي مجرد مأساة من البداية إلى النهاية، لكن على الأقل يجب أن يعيش هؤلاء الأطفال الثلاثة شبابًا سعيدًا، فلا أحد يعرف ما الذي سيحدث في المستقبل بعد كل شيء…

كل هذه الأمور ليست سوى زينة تافهة عندما لا تستطيع حتى إنقاذ حياتك! ما يهم هنا هو إنقاذ نفسك من عذاب أبدي!

على الرغم من أن جيريث يعرف بوجود بحر الميازما المرعب، إلا أن هناك عدة احتمالات لما قد يحدث بسببه.

تفاجأت مجموعة الفرسان، وحتى سيلفيا، عندما رأوا جيريث يدعم مارك بهذا الشكل؛ فقد بدا لهم وكأنه أب فخور سعيد لأن ابنه قد أحرز بعض التقدم!

“آه، في الأصل كنت أظنك شخصًا خطيرًا ومن الصعب جدًا التحدث إليه، لكن يبدو أنك لست سيئًا إلى هذا الحد بعد كل شيء، سيد جيريث…”

حتى هو نفسه ليس متأكدًا مما قد يحدث وأي احتمال سيتحقق في النهاية.

ولهذا، كلما زادت الأوراق التي تمتلكها إلى جانبك، كان ذلك أفضل.

“غدًا صباحًا، قوديني إلى مدخل ذلك الحاجز الخاص بالمنطقة المحرّمة، وسأمسح الحاجز بأكمله وأنماط تدفق الميازما من حوله…”

يدرّب جيريث هذه الأوراق الثلاث لتصبح قوية، وأن تعيش حياة لن تندم عليها، وبهذه الطريقة ستكون أكثر استعدادًا لمساعدته في النهاية.

لقد قرأ عددًا كافيًا من الروايات ليعرف أن الشرير الذي يستخدم القوة والخوف كوسيلة لإجبار الآخرين على تنفيذ أوامره ينتهي به المطاف دائمًا إلى التعرض للضرب في النهاية.

هو ليس بهذا النوع من الحمقى، بل هو شرير يعرف كيف يستخدم عقله بطريقة أكثر ذكاءً.

الفوز كشرير أمر بسيط للغاية في الواقع… ربِّ أعداءً أقوياءً بشكل سخيف للبطل، ودعهم يتولون أمر البطل…

ومع ذلك، لا أهتم حقًا بأهل هذا الكوكب، كل ما أريده هو أن تهرب روحي من بحر الميازما، ويمكن لكل شيء آخر أن يذهب إلى الجحيم!

وبينما هم منشغلون بذلك، استخدم أنت الوقت لتحقيق أهدافك الخاصة من خلال قطع اتصالك بالبطل تمامًا…

المفتاح للفوز كشرير هو تجنب «درع الحبكة» قدر الإمكان، حتى لا تصبح ضحية لما يسمى «قوة الصداقة والحب»…

إرغ… مجرد الحديث عن ذلك يجعلني أشعر بالإحراج…

المفتاح للفوز كشرير هو تجنب «درع الحبكة» قدر الإمكان، حتى لا تصبح ضحية لما يسمى «قوة الصداقة والحب»…

“غدًا صباحًا، قوديني إلى مدخل ذلك الحاجز الخاص بالمنطقة المحرّمة، وسأمسح الحاجز بأكمله وأنماط تدفق الميازما من حوله…”

نظر جيريث إلى سيلفيا وتحدث بنبرة هادئة.

حتى في حياته السابقة، ومنذ أن انضم إلى الشركة المشبوهة، لم يستطع أن يشعر بالفخر تجاه نفسه بسبب كل الأمور المشبوهة التي كان يفعلها، ولذلك اختفت الابتسامة من وجهه.

“غدًا صباحًا، قوديني إلى مدخل ذلك الحاجز الخاص بالمنطقة المحرّمة، وسأمسح الحاجز بأكمله وأنماط تدفق الميازما من حوله…”

“سبب موت محاصيلكم وأفراد شعبكم هو الميازما، أليس كذلك؟ ماذا لو تتبعنا مصدر تسرّب هذه الميازما؟”

“إذا كنت أنا من يتولى هذه المهمة، فهي منجزة بالفعل.”

هي لا تعرف مستقبل هذا العالم، لكن جيريث يعرفه جيدًا جدًا؛ فهذا العالم في الأساس لا يملك مستقبلًا حقيقيًا، إنه مجرد ظلام يتبعه المزيد من الظلام.

أومأت سيلفيا برأسها، وأدت تحية عسكرية تعبيرًا عن شكرها لجهوده.

اتجه جيريث نحو النافذة، وألقى نظرة على المجموعة المكونة من أربعة أشخاص وهم يتحدثون ويستمتعون بوقتهم، عاقدًا ذراعيه.

“آه، في الأصل كنت أظنك شخصًا خطيرًا ومن الصعب جدًا التحدث إليه، لكن يبدو أنك لست سيئًا إلى هذا الحد بعد كل شيء، سيد جيريث…”

“غدًا صباحًا، قوديني إلى مدخل ذلك الحاجز الخاص بالمنطقة المحرّمة، وسأمسح الحاجز بأكمله وأنماط تدفق الميازما من حوله…”

اكتفى جيريث بهز كتفيه عند سماع كلماتها.

ومع ذلك، لا أهتم حقًا بأهل هذا الكوكب، كل ما أريده هو أن تهرب روحي من بحر الميازما، ويمكن لكل شيء آخر أن يذهب إلى الجحيم!

“أنتِ تبالغين في مدحي… أنا مجرد أستاذ متواضع، لا داعي للتفكير في الأمر كثيرًا.”

عند سماع كلمات سيلفيا، تنهد جيريث.

هز جيريث رأسه عند سماع سؤالها.

أنا لست شخصًا سيئًا!؟ يا امرأة، يبدو أن عينيك للزينة فقط! أنا حرفيًا شخص عديم القلب، ولولا أولئك الأوغاد من طائفة القبة الزائفة! لما أتيت إلى هنا أصلًا!

كانت تصرفات جيريث كلها تتوافق مع تصرفات شخص عطوف، ولذلك لم يكن غريبًا أن تسيء سيلفيا فهمه وتعتقد أنه شخص صالح.

كانت دولة الجان تعاني من المجاعة وتقف على عتبة الموت، وآلاف الأشخاص يموتون، لكن ذلك لا علاقة له به على الإطلاق؛ فالجان ليسوا الشعب الوحيد الذي يقف على حافة الموت!

هذا الكوكب بأكمله يقف على حافة الموت!

“سأعود إلى غرفتي الآن، وعليكِ أن تحصلي على بعض الراحة أيضًا، سيدة سيلفيا؛ أمامنا معركة طويلة، وعندما نواجه طائفة القبة الزائفة، فلن تكون مجرد معركة واحد ضد واحد…”

إذا لم تتم حماية تلك المسامير الذهبية في الوقت المناسب ولم تتم معالجة أمر طائفة القبة الزائفة، فسوف يدمر ذلك الكوكب بأكمله، إلى جانب مليارات الكائنات الحية التي تعيش عليه.

ومع ذلك، لا أهتم حقًا بأهل هذا الكوكب، كل ما أريده هو أن تهرب روحي من بحر الميازما، ويمكن لكل شيء آخر أن يذهب إلى الجحيم!

إرغ… مجرد الحديث عن ذلك يجعلني أشعر بالإحراج…

الثروة؟ الشهرة؟ الممتلكات؟ العلاقات؟

كل هذه الأمور ليست سوى زينة تافهة عندما لا تستطيع حتى إنقاذ حياتك! ما يهم هنا هو إنقاذ نفسك من عذاب أبدي!

يمكن استعادة هذه الأشياء مجددًا طالما أن حياتك لا تزال موجودة!

“إذا كنت أنا من يتولى هذه المهمة، فهي منجزة بالفعل.”

لوّح جيريث بيده وقرر العودة إلى غرفته.

“سأعود إلى غرفتي الآن، وعليكِ أن تحصلي على بعض الراحة أيضًا، سيدة سيلفيا؛ أمامنا معركة طويلة، وعندما نواجه طائفة القبة الزائفة، فلن تكون مجرد معركة واحد ضد واحد…”

(هذا مستحيل يا سيلفيا، إنه متزوج من شينا…)

“لا تقلقوا، اتركوا هذه المهمة لي ولتلاميذي الثلاثة الصغار… هممم، مارك وأنتما الاثنان، يمكن اعتبار هذا تدريبًا لكم لصقل «عقولكم» و«إرادتكم»…”

“قد يكون هناك آلاف منهم في انتظارنا في كمين… ذلك الرجل، فيسور، يستطيع إنشاء مذابح انتقال آني باستخدام السحر المحرّم…”

كانت تصرفات جيريث كلها تتوافق مع تصرفات شخص عطوف، ولذلك لم يكن غريبًا أن تسيء سيلفيا فهمه وتعتقد أنه شخص صالح.

“إذا لم تكن «إرادة» الشخص قوية بما يكفي، وانتهى استشعار المانا الخاص به إلى ملامسة ميازما كثيفة، فسوف يتلوث ويموت بسبب انهيار عقلي!”

أومأت سيلفيا برأسها عند سماع كلمات جيريث، وأدت التحية ردًا على نصيحته.

“الشيء الرئيسي الذي نحتاج إلى القلق بشأنه الآن هو كيفية دخول المنطقة المحرّمة بشكل أسرع…”

ولهذا، كلما زادت الأوراق التي تمتلكها إلى جانبك، كان ذلك أفضل.

يبدو أنه شخص طيب إلى حد ما…

“سبب موت محاصيلكم وأفراد شعبكم هو الميازما، أليس كذلك؟ ماذا لو تتبعنا مصدر تسرّب هذه الميازما؟”

كانت تصرفات جيريث كلها تتوافق مع تصرفات شخص عطوف، ولذلك لم يكن غريبًا أن تسيء سيلفيا فهمه وتعتقد أنه شخص صالح.

إذا لم تتم حماية تلك المسامير الذهبية في الوقت المناسب ولم تتم معالجة أمر طائفة القبة الزائفة، فسوف يدمر ذلك الكوكب بأكمله، إلى جانب مليارات الكائنات الحية التي تعيش عليه.

حسنًا، إنه يُظهر نفسه كشخص بارد القلب من الخارج، لكنه يمتلك قلبًا دافئًا فعلًا، إنه يشبهك كثيرًا يا أختي الكبرى… أتساءل أي تعبير سيظهر على وجهك عندما تلتقين به؟

ألقت سيلفيا نظرة على الأفق وفكرت في نفسها.

عاش جيريث نفسه طفولة قاسية، وهو في الأساس لا يضحك من شدة السعادة أبدًا؛ بل إن هذا الجسد ربما يكون قد نسي بالفعل معنى أن يضحك بصوت عالٍ ومن أعماق قلبه.

حسنًا… لو كان من الجان، لما كنت أمانع الزواج منه… ستكون أي فتاة سعيدة بالزواج من شخص قوي وطيب القلب إلى هذا الحد…

تنهدت سيلفيا في نفسها وعادت إلى عملها، وهي تفكر في حياتها لو كانت متزوجة من جيريث.

(هذا مستحيل يا سيلفيا، إنه متزوج من شينا…)

إذا لم تتم حماية تلك المسامير الذهبية في الوقت المناسب ولم تتم معالجة أمر طائفة القبة الزائفة، فسوف يدمر ذلك الكوكب بأكمله، إلى جانب مليارات الكائنات الحية التي تعيش عليه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط