Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 228

الفصل 228: دخول المنطقة المحرمة… الجزء-3
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 228: دخول المنطقة المحرمة… الجزء-3

الفصل 228: دخول المنطقة المحرمة… الجزء-3

بالنسبة إليها، لا يهم سوى اختيار مارك؛ ستتبعه حتى لو كان الطريق يقود إلى أعماق الجحيم أو إلى هاوية الظلام.

عاصمة الإلف، الضواحي.

كانت هذه هي الأسلحة نفسها التي استخدمها أبطال الماضي لانتزاع هذه الأمة من العدم.

على تلٍّ قاحل.

هذا أشبه بأنهم يطلبون حرفيًا من الآخرين أن يأتوا ويسرقوا الأسلحة ويستخدموها في عاصمتهم نفسها لتدمير منازلهم.

«أوه! إذًا هذا هو مستودع الأسلحة الوطني لإمبراطورية الإلف! يبدو مهيبًا للغاية!»

«يقولون إن حاجز المانا هنا قوي للغاية، لذلك لم نكن بحاجة إلى حراسة المكان، لكن يبدو أنه في مرحلة ما ظهرت ثغرة في الحواجز هنا، وأصبح المكان بلا دفاعات…»

عند النظر إلى القلعة العملاقة القائمة فوق التل، والتي تبعث إحساسًا بالقوة والغموض، بدت المجموعة متفاجئة للغاية.

دخل جيريث ووجد أن كل شيء داخل القلعة محطم؛ كانت هناك قاعة ضخمة داخل الباب المحصّن الذي يحمي مستودع الأسلحة العملاق، وكان كل شيء في الداخل في حالة فوضى عارمة.

متجاهلًا صيحات المجموعة المتفاجئة، ألقى جيريث نظرة على الباب الرئيسي للقلعة، وبالفعل، كان الحاجز الواقي مكسورًا والباب مفتوحًا على مصراعيه.

«يُقال إن هذا السيف كان قادرًا على قطع حتى أصلب الأشياء في العالم، تمامًا كسكين تقطع الزبدة!»

«من كان ليظن أن شخصًا دخل إلى مستودع أسلحتكم الوطني من الباب الأمامي، وأنكم لم تلاحظوا ذلك حتى الآن… هذه أكثر حالة سخافة رأيتها في حياتي…»

وكما يقولون:

لم يستطع جيريث إلا أن يشعر بأن الإلف غريبو الأطوار حقًا؛ فهم يعلمون أن أسلحة شديدة القوة للدمار الشامل مخزنة في هذا المكان، ومع ذلك لا يوجد أحد هنا حتى لمراقبة المكان أو حراسته.

«الأماكن المتأثرة بالمياسما غريبة، وأي شيء يمكن أن يحدث في أي لحظة… وإذا لم تكونوا حذرين، ستفقدون حياتكم في لحظة…»

هذا أشبه بأنهم يطلبون حرفيًا من الآخرين أن يأتوا ويسرقوا الأسلحة ويستخدموها في عاصمتهم نفسها لتدمير منازلهم.

دخل جيريث ووجد أن كل شيء داخل القلعة محطم؛ كانت هناك قاعة ضخمة داخل الباب المحصّن الذي يحمي مستودع الأسلحة العملاق، وكان كل شيء في الداخل في حالة فوضى عارمة.

«يقولون إن حاجز المانا هنا قوي للغاية، لذلك لم نكن بحاجة إلى حراسة المكان، لكن يبدو أنه في مرحلة ما ظهرت ثغرة في الحواجز هنا، وأصبح المكان بلا دفاعات…»

وعند رؤية نظرات الحيرة على وجوه الجميع، شرحت سيلفيا:

هز جيريث رأسه فحسب ودخل دون تردد؛ فلم يكن هناك جدوى من الجدال مع الإلف، فهم لن يغيروا طريقة تفكيرهم بسبب كلماته على أي حال.

دخل جيريث ووجد أن كل شيء داخل القلعة محطم؛ كانت هناك قاعة ضخمة داخل الباب المحصّن الذي يحمي مستودع الأسلحة العملاق، وكان كل شيء في الداخل في حالة فوضى عارمة.

تبع مارك والاثنان الآخران جيريث وسيلفيا مباشرة، إلى جانب السحرة الثلاثة من الرتبة 3، ذوي القمم الثلاث، الذين أحضرتهم سيلفيا معها.

نظرت سيلفيا إلى جميع الأسلحة المتناثرة في كل مكان على الأرض وتحدثت بنبرة غاضبة:

هؤلاء هم أقوى الأشخاص الذين تحت إمرتها حاليًا؛ كان بإمكانها إحضار آخرين أيضًا، لكنهم كانوا جميعًا ضعفاء للغاية، وجيريث طلب منها تحديدًا ألا تحضر سوى الأقوياء.

«أوه… أخيرًا بدأت تشعرين بالحافز للقتال؟ هذا أمر جيد، على ما أظن… سيكون الأمر أقل إزعاجًا إذا وضعتِ مشاعرك جانبًا أثناء المعركة. عند القتال ضد المياسما، تكون مشاعرك أعظم نقاط ضعفك…»

لا فائدة من وجود أشخاص ضعفاء في الفريق، إذ لن يصبحوا سوى عبء عليهم وسيجرون الفريق بأكمله إلى الأسفل.

«هذه هي الثغرة في الحاجز التي كنا نبحث عنها؛ ومن المحتمل أن فيسور وجميع أعضاء طائفة القبة الزائفة الآخرين قد استخدموا هذه الحفرة أيضًا…»

«كما توقعت… كل شيء مسروق…»

حتى لو كانت هذه الأسلحة قد صدأت تقريبًا بالكامل وأصبحت غير قابلة للاستخدام الآن، فإنها تحمل تاريخًا يمتد لعدة آلاف من السنين!

دخل جيريث ووجد أن كل شيء داخل القلعة محطم؛ كانت هناك قاعة ضخمة داخل الباب المحصّن الذي يحمي مستودع الأسلحة العملاق، وكان كل شيء في الداخل في حالة فوضى عارمة.

«يُقال إن الأسلحة التي تمتلك إحساسًا بالذات تختار أسيادها وفقًا لإرادتها الخاصة؛ وإذا حاول الآخرون أخذها، فإنها تقاوم بعنف…»

تناثرت الأسلحة القديمة المكسورة والمتحللة على الأرض كأنها قمامة؛ آلاف القطع الأثرية المحطمة ومئات الأسلحة السابقة عالية الرتبة كانت ملقاة مكسورة وفي حالة سيئة.

«أوه… أخيرًا بدأت تشعرين بالحافز للقتال؟ هذا أمر جيد، على ما أظن… سيكون الأمر أقل إزعاجًا إذا وضعتِ مشاعرك جانبًا أثناء المعركة. عند القتال ضد المياسما، تكون مشاعرك أعظم نقاط ضعفك…»

«لقد صدأ المعدن إلى درجة أن كل هذه الأسلحة لم تعد سوى قمامة في هذه المرحلة؛ حتى فيسور لم يكلف نفسه عناء سرقتها…»

{الكلمات التي تخرج من الفم تكون أحيانًا من أقوى الأسلحة؛ إذ يمكن استخدامها للتلاعب بأمم وحضارات بأكملها!}

ألقى جيريث نظرة على الخزائن العديدة المكسورة والمتعفنة من حوله، واستخدم استشعار المانا لاستشعار آثار المانا، وبالفعل، لم يتبقَّ سلاح واحد صالح للاستخدام.

«فهمت… إذًا بتدمير سيف بطلنا ورمي كل هذه الأسلحة على الأرض، فإن ذلك الرجل يهين أسلافنا وتضحياتهم أساسًا… هذا لا يُغتفر…»

«لقد سُرقت جميع الأسلحة والقطع الأثرية من الرتبة 1؛ لم يعد هناك شيء واحد ذو قيمة في هذا المكان…»

كانت هذه هي الأسلحة نفسها التي استخدمها أبطال الماضي لانتزاع هذه الأمة من العدم.

«حسنًا، أظن أنكم لم تستخدموها من قبل على أي حال، لذا ربما لن يؤثر ذلك عليكم كثيرًا…»

«أظن أن الكنز لا يحمل معنى إلا إذا كان هناك من يقدّره… وإلا فهو مجرد معدن متوهج عشوائي لا فائدة منه بحد ذاته…»

هز جيريث رأسه وتوقف عن القلق بشأن الأسلحة والقطع الأثرية.

الفصل 228: دخول المنطقة المحرمة… الجزء-3

الإلف عرق محب للسلام؛ فهم يتجنبون المعارك والعنف كما لو أنهما وباء. وبالنسبة إليهم، لا تحمل هذه الأسلحة والقطع الأثرية أي معنى على الإطلاق.

«من كان ليظن أن شخصًا دخل إلى مستودع أسلحتكم الوطني من الباب الأمامي، وأنكم لم تلاحظوا ذلك حتى الآن… هذه أكثر حالة سخافة رأيتها في حياتي…»

«لو كان هذا في إمبراطورية البشر… لاعتبر الناس حتى هذه الأسلحة المكسورة إرثًا عائليًا…»

تملك الأسلحة من الرتبة 1 العليا فما فوق فرصة لإيقاظ إحساس بـ«الذات» في ظروف نادرة.

لدى عرق البشر الكثير من العيوب، وهناك بالفعل الكثير من الأشخاص السيئين بينهم، لكن هناك أيضًا أناس طيبون مختلطون بهذا الجمع.

«فهمت… إذًا بتدمير سيف بطلنا ورمي كل هذه الأسلحة على الأرض، فإن ذلك الرجل يهين أسلافنا وتضحياتهم أساسًا… هذا لا يُغتفر…»

حتى لو كانت هذه الأسلحة قد صدأت تقريبًا بالكامل وأصبحت غير قابلة للاستخدام الآن، فإنها تحمل تاريخًا يمتد لعدة آلاف من السنين!

أومأت سيلفيا برأسها عند سماع كلمات جيريث، كما استعاد بقية المجموعة حماسهم أيضًا.

كانت هذه هي الأسلحة نفسها التي استخدمها أبطال الماضي لانتزاع هذه الأمة من العدم.

«حسنًا، أظن أنكم لم تستخدموها من قبل على أي حال، لذا ربما لن يؤثر ذلك عليكم كثيرًا…»

كانت هذه الأسلحة في الماضي في أيدي محاربين فخورين، وكانت رمزًا للفخر العظيم؛ ولو كانت في إمبراطورية البشر، لاعتز بها الناس باعتبارها إرثًا عائليًا، ولرووا عنها الحكايات الشعبية.

ومنذ اليوم الأول الذي أصبحت فيه سيلفيا فارسة رسميًا، لطالما أرادت أن يصبح «جاماينا» بحوزتها.

«أظن أن الكنز لا يحمل معنى إلا إذا كان هناك من يقدّره… وإلا فهو مجرد معدن متوهج عشوائي لا فائدة منه بحد ذاته…»

أما ريسا، فهي ترافقهما فحسب لأن مارك يفعل ذلك.

[السحر الأساسي: التحويم!]

أما ريسا، فهي ترافقهما فحسب لأن مارك يفعل ذلك.

ألقى جيريث السحر الأساسي للتحويم، فارتفع قليلًا عن الأرض وتجنب الدوس على الأسلحة المكسورة المتساقطة عليها. ثم مدّ استشعار المانا الخاص به لاكتشاف الطريق الموجود تحت الأرض، وتوغل أعمق داخل مستودع الأسلحة.

«أوه! إذًا هذا هو مستودع الأسلحة الوطني لإمبراطورية الإلف! يبدو مهيبًا للغاية!»

كما تبعته سيلفيا والآخرون.

ولهذا لم تأتِ إلى هنا قط، ولم تكن تعلم أن سيف جاماينا الشهير، من الرتبة 1 العليا، قد أصبح في مثل هذه الحالة الآن.

«أ-أليست هذه السيف الشهير “جاماينا”!? لقد أصبح في مثل هذه الحالة…»

«لقد وصلنا إلى هذا الحد؛ لا يمكننا ببساطة العودة الآن؛ فقط من خلال خوض الصعاب يمكنكم التطور بشكل أسرع وتصبحوا أقوى!»

جذبت نبرة سيلفيا المتفاجئة انتباه الجميع؛ فنظر الجميع إلى سيف مكسور صدئ مغروس في الجدار عند سماع صيحتها.

«من المحتمل أن فيسور حاول سرقة السيف، وانتهى به الأمر في قتال معه… ومع ذلك، يظل السلاح بلا سيد مجرد سلاح في النهاية؛ ولذلك دمّره فيسور في النهاية…»

وعند رؤية نظرات الحيرة على وجوه الجميع، شرحت سيلفيا:

«هيا بنا؛ حتى السيف قاتل من أجل كرامته… لا تدعوا سلاحًا مجردًا يتفوق عليكم؛ الأمر الآن يتعلق بكرامتكم وفخركم أيضًا…»

«جاماينا أعماق الصهر—هذا هو الاسم الكامل لهذا السيف! لا شك في ذلك! هذا هو سيف البطل العظيم صهيون ريد!»

«من المحتمل أن فيسور حاول سرقة السيف، وانتهى به الأمر في قتال معه… ومع ذلك، يظل السلاح بلا سيد مجرد سلاح في النهاية؛ ولذلك دمّره فيسور في النهاية…»

«يُقال إن هذا السيف كان قادرًا على قطع حتى أصلب الأشياء في العالم، تمامًا كسكين تقطع الزبدة!»

«الأماكن المتأثرة بالمياسما غريبة، وأي شيء يمكن أن يحدث في أي لحظة… وإذا لم تكونوا حذرين، ستفقدون حياتكم في لحظة…»

«لكن من كان ليظن أنه سينتهي به المطاف في مثل هذه الحالة…»

دخل جيريث ووجد أن كل شيء داخل القلعة محطم؛ كانت هناك قاعة ضخمة داخل الباب المحصّن الذي يحمي مستودع الأسلحة العملاق، وكان كل شيء في الداخل في حالة فوضى عارمة.

كانت سيلفيا نفسها مستخدمة للسيف؛ فقد نشأت وهي معجبة بقصص صهيون ريد منذ طفولتها، وكانت تعلم أن سيف صهيون الشهير مخزن داخل مستودع الأسلحة الوطني.

«أوه… أخيرًا بدأت تشعرين بالحافز للقتال؟ هذا أمر جيد، على ما أظن… سيكون الأمر أقل إزعاجًا إذا وضعتِ مشاعرك جانبًا أثناء المعركة. عند القتال ضد المياسما، تكون مشاعرك أعظم نقاط ضعفك…»

ومنذ اليوم الأول الذي أصبحت فيه سيلفيا فارسة رسميًا، لطالما أرادت أن يصبح «جاماينا» بحوزتها.

«أوه… أخيرًا بدأت تشعرين بالحافز للقتال؟ هذا أمر جيد، على ما أظن… سيكون الأمر أقل إزعاجًا إذا وضعتِ مشاعرك جانبًا أثناء المعركة. عند القتال ضد المياسما، تكون مشاعرك أعظم نقاط ضعفك…»

كانت تريد ذلك السيف لنفسها، لكن الذهاب إلى مستودع الأسلحة الوطني دون سبب واضح كان يعادل ارتكاب خطيئة عظيمة!

ففي مرحلة ما، كان قد اقترب ليلقي نظرة على السيف.

ولهذا لم تأتِ إلى هنا قط، ولم تكن تعلم أن سيف جاماينا الشهير، من الرتبة 1 العليا، قد أصبح في مثل هذه الحالة الآن.

وعند رؤية نظرات الحيرة على وجوه الجميع، شرحت سيلفيا:

«همم، هذا ليس من آثار التآكل… يمكنني حتى الآن استشعار كمية ضئيلة من المياسما من نصله… لقد تضرر هذا السيف مؤخرًا فقط…»

دفع جيريث الإلف إلى الأمام بكلماته مرة أخرى؛ والآن سيتمكنون من القتال بشكل صحيح ولن يقفوا في طريقه.

في اللحظة التي كانت سيلفيا تشعر فيها بالاكتئاب، رن صوت جيريث في أذنيها.

ألقى جيريث نظرة على الخزائن العديدة المكسورة والمتعفنة من حوله، واستخدم استشعار المانا لاستشعار آثار المانا، وبالفعل، لم يتبقَّ سلاح واحد صالح للاستخدام.

ففي مرحلة ما، كان قد اقترب ليلقي نظرة على السيف.

كانت سيلفيا نفسها مستخدمة للسيف؛ فقد نشأت وهي معجبة بقصص صهيون ريد منذ طفولتها، وكانت تعلم أن سيف صهيون الشهير مخزن داخل مستودع الأسلحة الوطني.

«أوه، استخدام متقن للغاية للمياسما… أظن أن هذا من فعل فيسور… لا عجب أن المكان في حالة فوضى عارمة الآن… يكاد الأمر يبدو كما لو أن شخصًا قاتل هنا وأفسد المكان أثناء المعركة…»

«حسنًا، مستخدم السيف لم يكن شخصًا عاديًا في النهاية؛ ومن المناسب أن يكون السلاح فريدًا أيضًا…»

ألقى جيريث نظرة على الشقوق الموجودة في السيف وتحدث بنبرة مستمتعة:

«لقد صدأ المعدن إلى درجة أن كل هذه الأسلحة لم تعد سوى قمامة في هذه المرحلة؛ حتى فيسور لم يكلف نفسه عناء سرقتها…»

«هذا السيف… لقد أيقظ إحساسًا بـ”الذات”… كم هذا مثير للاهتمام…»

«حسنًا، أظن أنكم لم تستخدموها من قبل على أي حال، لذا ربما لن يؤثر ذلك عليكم كثيرًا…»

تملك الأسلحة من الرتبة 1 العليا فما فوق فرصة لإيقاظ إحساس بـ«الذات» في ظروف نادرة.

«هذا السيف… لقد أيقظ إحساسًا بـ”الذات”… كم هذا مثير للاهتمام…»

«حسنًا، مستخدم السيف لم يكن شخصًا عاديًا في النهاية؛ ومن المناسب أن يكون السلاح فريدًا أيضًا…»

يمتلك كل من مارك وأزول الهدف نفسه، وهو تجاوز جيريث يومًا ما؛ وإذا لم يعملا بجد ويخوضا الصعاب، فلن يتمكنا أبدًا من بلوغ مستوى جيريث.

استيقظ جاماينا كسلاح واعٍ؛ كان سلاحًا لم يكن يفصله عن تجاوز قيود الرتبة 1 في ذلك الوقت سوى خطوة واحدة.

استيقظ جاماينا كسلاح واعٍ؛ كان سلاحًا لم يكن يفصله عن تجاوز قيود الرتبة 1 في ذلك الوقت سوى خطوة واحدة.

لكن لسبب ما، من المحتمل أن هذا السلاح انفصل عن صهيون وبالتالي فقد مصدر قوته؛ فتلاشى وعيه، ونام السيف في مستودع الأسلحة لعدة قرون!

«أ-أليست هذه السيف الشهير “جاماينا”!? لقد أصبح في مثل هذه الحالة…»

«عندما تسلل فيسور إلى هذا المكان بمحض الصدفة، تسبب في إيقاظ وعي السيف…»

«الأماكن المتأثرة بالمياسما غريبة، وأي شيء يمكن أن يحدث في أي لحظة… وإذا لم تكونوا حذرين، ستفقدون حياتكم في لحظة…»

«يُقال إن الأسلحة التي تمتلك إحساسًا بالذات تختار أسيادها وفقًا لإرادتها الخاصة؛ وإذا حاول الآخرون أخذها، فإنها تقاوم بعنف…»

ولهذا لم تأتِ إلى هنا قط، ولم تكن تعلم أن سيف جاماينا الشهير، من الرتبة 1 العليا، قد أصبح في مثل هذه الحالة الآن.

«من المحتمل أن فيسور حاول سرقة السيف، وانتهى به الأمر في قتال معه… ومع ذلك، يظل السلاح بلا سيد مجرد سلاح في النهاية؛ ولذلك دمّره فيسور في النهاية…»

لا فائدة من وجود أشخاص ضعفاء في الفريق، إذ لن يصبحوا سوى عبء عليهم وسيجرون الفريق بأكمله إلى الأسفل.

نظرت سيلفيا إلى جميع الأسلحة المتناثرة في كل مكان على الأرض وتحدثت بنبرة غاضبة:

«همم، هذا ليس من آثار التآكل… يمكنني حتى الآن استشعار كمية ضئيلة من المياسما من نصله… لقد تضرر هذا السيف مؤخرًا فقط…»

«فهمت… إذًا بتدمير سيف بطلنا ورمي كل هذه الأسلحة على الأرض، فإن ذلك الرجل يهين أسلافنا وتضحياتهم أساسًا… هذا لا يُغتفر…»

كانت تريد ذلك السيف لنفسها، لكن الذهاب إلى مستودع الأسلحة الوطني دون سبب واضح كان يعادل ارتكاب خطيئة عظيمة!

هز جيريث كتفيه عند سماع كلماتها الحازمة.

نظر جيريث إلى مارك والاثنين الآخرين وسأل بصوت هادئ:

«أوه… أخيرًا بدأت تشعرين بالحافز للقتال؟ هذا أمر جيد، على ما أظن… سيكون الأمر أقل إزعاجًا إذا وضعتِ مشاعرك جانبًا أثناء المعركة. عند القتال ضد المياسما، تكون مشاعرك أعظم نقاط ضعفك…»

«أظن أن الكنز لا يحمل معنى إلا إذا كان هناك من يقدّره… وإلا فهو مجرد معدن متوهج عشوائي لا فائدة منه بحد ذاته…»

أومأت سيلفيا برأسها عند سماع كلمات جيريث، كما استعاد بقية المجموعة حماسهم أيضًا.

وعند رؤية نظرات الحيرة على وجوه الجميع، شرحت سيلفيا:

«هيا بنا؛ حتى السيف قاتل من أجل كرامته… لا تدعوا سلاحًا مجردًا يتفوق عليكم؛ الأمر الآن يتعلق بكرامتكم وفخركم أيضًا…»

هز جيريث رأسه وتوقف عن القلق بشأن الأسلحة والقطع الأثرية.

دفع جيريث الإلف إلى الأمام بكلماته مرة أخرى؛ والآن سيتمكنون من القتال بشكل صحيح ولن يقفوا في طريقه.

ولهذا لم تأتِ إلى هنا قط، ولم تكن تعلم أن سيف جاماينا الشهير، من الرتبة 1 العليا، قد أصبح في مثل هذه الحالة الآن.

وكما يقولون:

«حسنًا، مستخدم السيف لم يكن شخصًا عاديًا في النهاية؛ ومن المناسب أن يكون السلاح فريدًا أيضًا…»

{الكلمات التي تخرج من الفم تكون أحيانًا من أقوى الأسلحة؛ إذ يمكن استخدامها للتلاعب بأمم وحضارات بأكملها!}

الإلف عرق محب للسلام؛ فهم يتجنبون المعارك والعنف كما لو أنهما وباء. وبالنسبة إليهم، لا تحمل هذه الأسلحة والقطع الأثرية أي معنى على الإطلاق.

قاد جيريث المجموعة أعمق عبر الممرات، ونزلت المجموعة إلى الطابق السفلي، حيث رأوا أخيرًا حفرة هائلة وضخمة في الأرض.

«الأماكن المتأثرة بالمياسما غريبة، وأي شيء يمكن أن يحدث في أي لحظة… وإذا لم تكونوا حذرين، ستفقدون حياتكم في لحظة…»

«لا بد أن الأرض الموجودة أسفل هنا قد انهارت، مما أدى إلى إنشاء طريق مخفي مباشرةً إلى المنطقة المحظورة الموجودة أسفل العاصمة…»

لم يستطع جيريث إلا أن يشعر بأن الإلف غريبو الأطوار حقًا؛ فهم يعلمون أن أسلحة شديدة القوة للدمار الشامل مخزنة في هذا المكان، ومع ذلك لا يوجد أحد هنا حتى لمراقبة المكان أو حراسته.

«هذه هي الثغرة في الحاجز التي كنا نبحث عنها؛ ومن المحتمل أن فيسور وجميع أعضاء طائفة القبة الزائفة الآخرين قد استخدموا هذه الحفرة أيضًا…»

«أظن أن الكنز لا يحمل معنى إلا إذا كان هناك من يقدّره… وإلا فهو مجرد معدن متوهج عشوائي لا فائدة منه بحد ذاته…»

نظر جيريث إلى مارك والاثنين الآخرين وسأل بصوت هادئ:

«فهمت… إذًا بتدمير سيف بطلنا ورمي كل هذه الأسلحة على الأرض، فإن ذلك الرجل يهين أسلافنا وتضحياتهم أساسًا… هذا لا يُغتفر…»

«هذه هي اللحظة الوحيدة للعودة؛ إذا أردتم، يمكنكم العودة الآن… لا أحد يعرف ما سيحدث بمجرد دخولنا إلى المنطقة المحظورة…»

كانت هذه هي الأسلحة نفسها التي استخدمها أبطال الماضي لانتزاع هذه الأمة من العدم.

«الأماكن المتأثرة بالمياسما غريبة، وأي شيء يمكن أن يحدث في أي لحظة… وإذا لم تكونوا حذرين، ستفقدون حياتكم في لحظة…»

نظرت سيلفيا إلى جميع الأسلحة المتناثرة في كل مكان على الأرض وتحدثت بنبرة غاضبة:

هز الثلاثة رؤوسهم على الفور ورفضوا العودة.

هز جيريث رأسه فحسب ودخل دون تردد؛ فلم يكن هناك جدوى من الجدال مع الإلف، فهم لن يغيروا طريقة تفكيرهم بسبب كلماته على أي حال.

«لقد وصلنا إلى هذا الحد؛ لا يمكننا ببساطة العودة الآن؛ فقط من خلال خوض الصعاب يمكنكم التطور بشكل أسرع وتصبحوا أقوى!»

على تلٍّ قاحل.

يمتلك كل من مارك وأزول الهدف نفسه، وهو تجاوز جيريث يومًا ما؛ وإذا لم يعملا بجد ويخوضا الصعاب، فلن يتمكنا أبدًا من بلوغ مستوى جيريث.

لم يستطع جيريث إلا أن يشعر بأن الإلف غريبو الأطوار حقًا؛ فهم يعلمون أن أسلحة شديدة القوة للدمار الشامل مخزنة في هذا المكان، ومع ذلك لا يوجد أحد هنا حتى لمراقبة المكان أو حراسته.

أما ريسا، فهي ترافقهما فحسب لأن مارك يفعل ذلك.

ألقى جيريث نظرة على الشقوق الموجودة في السيف وتحدث بنبرة مستمتعة:

بالنسبة إليها، لا يهم سوى اختيار مارك؛ ستتبعه حتى لو كان الطريق يقود إلى أعماق الجحيم أو إلى هاوية الظلام.

وكما يقولون:

لدى عرق البشر الكثير من العيوب، وهناك بالفعل الكثير من الأشخاص السيئين بينهم، لكن هناك أيضًا أناس طيبون مختلطون بهذا الجمع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط