Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 227

الفصل 227: دخول المنطقة المحرمة… الجزء-2
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 227: دخول المنطقة المحرمة… الجزء-2

الفصل 227: دخول المنطقة المحرمة… الجزء-2

أخذ جيريث نفسًا عميقًا ووضع يده على باب مدخل المنطقة المحظورة.

«وتأكدي من إحضار ما يكفي من جرعات استعادة المانا والصحة، بالمناسبة؛ فهي ضرورية أثناء التنقل في المناطق المتأثرة بالمياسما…»

[أمر المانا: تدفق المانا المتناثر!]

«لقد خزّنوا الأسلحة التي استخدموها في ذلك العصر داخل المستودع حتى تتمكن الأجيال القادمة من استخدامها لاحقًا… معظم الأسلحة تحللت بالفعل إلى درجة أنها بالكاد أصبحت صالحة للاستخدام…»

[السحر الأساسي: استشعار المانا!]

«الأسلحة المخزنة بداخله صُنعت قبل عدة آلاف من السنين، في عهد أول ملك للإلف، عندما أسست العائلة الملكية الإمبراطورية لأول مرة بعد هزيمة الوحوش والأعداء الأقوياء…»

مدّ جيريث استشعار المانا الخاص به ليغطي الحاجز بأكمله.

من غير المعقول أن يهمل الإلف سلامة مكان يُعد حرفيًا مخزنًا لعشرات الأسلحة والقطع الأثرية القوية.

«تبًا، هذا الشيء ضخم بشكل جنوني!»

الهروب والبقاء بعيدًا عن المشاكل دائمًا لن يحل أي شيء؛ ففي بعض الأحيان، عليك أن تواجه الأمور مباشرةً وتتعامل معها قبل أن تصبح أكثر خطورة!

يمكن لقياس الحاجز أن يُظهر أيضًا مدى اتساع المنطقة المحظورة. مدّ جيريث استشعار المانا بعيدًا وعريضًا داخل دائرة المانا الخاصة بالحاجز، لكنه فوجئ حتى بحجمه.

تنهد جيريث عند سؤال سيلفيا وأجابها بنبرة هادئة:

«إنها أشبه بمدينة كاملة تحت الأرض تمتد على مساحة عشرات الكيلومترات!»

أمالت سيلفيا رأسها بحيرة وسألت:

كانت المدينة المنسية في منطقة مذبح الهاوية تمتد لمئات الكيلومترات من المساحة الموجودة تحت الأرض.

وهذا أيضًا هو السبب في عدم ذهاب أحد إلى مستودع الأسلحة الوطني، بينما ظلت الأسلحة القوية الموجودة بداخله تجمع الغبار لقرون!

وعلى الرغم من أن هذه المنطقة المحظورة الموجودة أسفل عاصمة الإلف كبيرة أيضًا، فإنها ليست شاسعة بقدر منطقة مذبح الهاوية، ولذلك لا يزال بإمكان جيريث التعامل معها.

«بالمناسبة، ماذا عن الأميرة آفا؟ هل نحتاج إلى اصطحابها معنا؟»

«بنية هذا الحاجز السحري وآلية دفاعه معقدتان للغاية… لو كان أي ساحر آخر من الرتبة 1، لاستحال عليه اكتشاف ثغرات هذا الحاجز وعيوبه بهذه الطريقة…»

أومأ الثلاثة برؤوسهم عند سماع كلمات جيريث ووافقوا على الفور.

يمتلك جيريث تفرد المانا، وبالتالي يمكنه استخدام المانا الموجودة في محيطه كدعم؛ ولهذا يستطيع تحمّل استهلاك كل هذه الكمية من المانا.

لكن مقارنةً بسيلفيا، فإن كل ساحر وفارس آخر ضعيف بشكل مثير للشفقة.

أما الآخرون فلا يستطيعون فعل ذلك، ولهذا لا يمكنهم قياس الحاجز بالكامل، إذ إن آلية دفاعه تعيق استشعار المانا وتزيد استهلاك المانا عدة أضعاف!

«اصطحبي معك نخبة النخبة فقط وأكملي الاستعدادات؛ سنتوجه إلى مستودع الأسلحة، وسندخل المنطقة المحظورة من هناك…»

مرّ الوقت، وانقضى نحو نصف ساعة.

أمالت سيلفيا رأسها بحيرة وسألت:

ضيّق جيريث عينيه، وأخيرًا عثر على الجزء المتضرر من الحاجز السحري.

وهذا يُظهر أن قدراتها القتالية مذهلة حقًا.

«كم مرة تفتحون مستودع الأسلحة الوطني في السنة؟…»

لم يكن هذا تدريبًا فحسب، بل كان اختبارًا لهم أيضًا؛ فإذا تمكنوا من الخروج من هذا المكان أحياء، فعندها فقط يمكن اعتبارهم أصولًا جديرة بالثقة ستساعده في التعامل مع المياسما في المستقبل.

تفاجأت سيلفيا للحظة عند سماع ذلك السؤال المفاجئ من جيريث، ثم فكرت قليلًا وأجابته بنبرة محرجة:

كان جيريث يدرب هؤلاء الثلاثة لمواجهة بحر المياسما في المستقبل؛ فإذا لم يتمكنوا حتى من التعامل مع هذا المستوى من تلوث المياسما، فلن يكونوا جديرين بالجهد الذي يبذله في تربيتهم.

«آه… نحن… لا نفتحه إطلاقًا. أظن أن نحو مئة عام قد مرّت منذ آخر مرة فتحناه فيها… آخر مرة فتحوه كانت عندما هاجم وحش ضخم الأمة…»

أمالت سيلفيا رأسها بحيرة وسألت:

«وقد فتحه قائد الفرسان في ذلك الوقت، ثم استخدم سلاحًا قويًا للقضاء على الوحش… وفيما بعد، نُفي قائد الفرسان من الأمة لاستخدامه مثل هذه الأساليب العنيفة…»

«بالمناسبة، ماذا عن الأميرة آفا؟ هل نحتاج إلى اصطحابها معنا؟»

وكما ذكرت سيلفيا سابقًا، فإن تعلم مهارات القتال والتحول إلى فارس أو ساحر يُعد عمليًا طلبًا للنبذ من المجتمع في إمبراطورية الإلف.

وإذا مضيت قدمًا واستخدمت أسلحة مدمرة لقتل الوحوش ولوثت نفسك بالدماء ونية القتل، فلن يتقبلك الإلف على الإطلاق.

«من المحتمل أن تكون هناك مانا لا تزال موجودة داخل المنطقة المحظورة، لذا لا تحتاجون إلى إبقاء درع المانا مرفوعًا باستمرار…»

وعندها، سيجبرك الناس على النفي من الأمة.

مدّ جيريث استشعار المانا الخاص به ليغطي الحاجز بأكمله.

وهذا أيضًا هو السبب في عدم ذهاب أحد إلى مستودع الأسلحة الوطني، بينما ظلت الأسلحة القوية الموجودة بداخله تجمع الغبار لقرون!

«أنتم الثلاثة سترافقونني إلى المنطقة المحظورة… تأثيرات المياسما خطيرة بالتأكيد، لكنها ليست قاتلة بقدر منطقة مذبح الهاوية…»

«ولماذا لديكم أصلًا مستودع أسلحة وطني ما دمتم لا تستخدمونه من الأساس؟ هذا هدر فظيع للمعادن الثمينة… ستصدأ تلك الأسلحة وتتحلل في النهاية…»

السلاح لا يهتم بالصديق أو العدو؛ ويمكن أن يكون مؤذيًا لمالكه بالقدر نفسه إذا وقع في أيدي عدو.

تنهدت سيلفيا عند سماع كلمات جيريث وأجابته بنبرة هادئة:

«تنهد… انسَ الأمر… أظن أن هذه هي طبيعة إهمال الإلف فحسب… لا عجب أنكم في مثل هذه الحالة المزرية وأن أمتكم تحتضر… حتى من دون تأثير المياسما، أنتم ضعفاء للغاية أمام هذا العالم القاسي…»

«الأسلحة المخزنة بداخله صُنعت قبل عدة آلاف من السنين، في عهد أول ملك للإلف، عندما أسست العائلة الملكية الإمبراطورية لأول مرة بعد هزيمة الوحوش والأعداء الأقوياء…»

ما دام الشخص في مستوى الرتبة 2 أو أدنى، فلن يتمكن أبدًا من الفوز عليها، إلا إذا كان يمتلك عدة قدرات قوية مثل جيريث.

«لقد خزّنوا الأسلحة التي استخدموها في ذلك العصر داخل المستودع حتى تتمكن الأجيال القادمة من استخدامها لاحقًا… معظم الأسلحة تحللت بالفعل إلى درجة أنها بالكاد أصبحت صالحة للاستخدام…»

«تنهد… حسنًا، حتى لو وضعتم حراسًا هناك، فلن يكن ذلك ليُحدث فرقًا كبيرًا؛ ففيسور ساحر من الرتبة 1 في النهاية، والحراس الضعفاء العشوائيون لن يكونوا حتى كافيين ليكونوا وقودًا للمدافع…»

«لم يتبقَ سوى بضعة أسلحة من الرتبة 1 لا تزال في حالة صالحة للاستخدام…»

«من المرجح أن يكون المكان في الداخل متأثرًا بكميات هائلة من المياسما، لذا إذا أحضرتِ معك أشخاصًا ضعفاء، فلن يفعلوا سوى إعاقة طريقنا…»

أمالت سيلفيا رأسها بحيرة وسألت:

أما الآخرون فلا يستطيعون فعل ذلك، ولهذا لا يمكنهم قياس الحاجز بالكامل، إذ إن آلية دفاعه تعيق استشعار المانا وتزيد استهلاك المانا عدة أضعاف!

«ولكن ما علاقة الحاجز السحري للمنطقة المحظورة بمستودع الأسلحة الوطني؟»

صُدمت سيلفيا بعد سماع تلك الكلمات.

تنهد جيريث عند سؤال سيلفيا وأجابها بنبرة هادئة:

[السحر الأساسي: استشعار المانا!]

«أنتم لم تكونوا تذهبون إلى مستودع الأسلحة، ولهذا لم تلاحظوا وجود أي شيء غير طبيعي حتى الآن…»

وهذا يُظهر أن قدراتها القتالية مذهلة حقًا.

«في الأساس، يقع مستودع أسلحتكم في الأطراف غير المأهولة من العاصمة؛ لا أحد يذهب إلى هناك أصلًا… ولهذا لم يلاحظ أحد الأمر في وقت سابق…»

إذا لم تحرسها بشكل صحيح، فسوف تقع في أيدي شخص آخر ويستخدمها ضدك بدلًا من ذلك!

«ذلك المستودع هو المكان الذي توجد فيه “الثغرة”؛ من المحتمل أن يكون فيسور جولموه قد دخل إلى المنطقة المحظورة من هناك!»

[أمر المانا: تدفق المانا المتناثر!]

«وفي أسوأ الاحتمالات، ربما يكون قد سرق بالفعل جميع أسلحتكم القديمة القوية أيضًا!»

وعندها، سيجبرك الناس على النفي من الأمة.

صُدمت سيلفيا بعد سماع تلك الكلمات.

القطع الأثرية والأسلحة القوية هي أشياء يجب حراستها والحفاظ عليها بأمان في جميع الأوقات، فهي أشبه بسيف ذي حدين.

«ه-هذا سيئ… هناك العديد من القطع الأثرية القوية المخزنة هناك… إذا سُرقت هي الأخرى، فستزداد الأمور سوءًا!»

كان جيريث يدرب هؤلاء الثلاثة لمواجهة بحر المياسما في المستقبل؛ فإذا لم يتمكنوا حتى من التعامل مع هذا المستوى من تلوث المياسما، فلن يكونوا جديرين بالجهد الذي يبذله في تربيتهم.

لم يستطع جيريث إلا أن يشعر بمزيد من خيبة الأمل تجاه الإلف.

«تنهد… حسنًا، حتى لو وضعتم حراسًا هناك، فلن يكن ذلك ليُحدث فرقًا كبيرًا؛ ففيسور ساحر من الرتبة 1 في النهاية، والحراس الضعفاء العشوائيون لن يكونوا حتى كافيين ليكونوا وقودًا للمدافع…»

القطع الأثرية والأسلحة القوية هي أشياء يجب حراستها والحفاظ عليها بأمان في جميع الأوقات، فهي أشبه بسيف ذي حدين.

فالملكة التي كانت تحكم الإمبراطورية مفقودة، والآن ستتوجه سيلفيا أيضًا إلى داخل المنطقة المحظورة برفقة جيريث؛ وفي غيابها، لن يتبقى سوى آفا، وهي الشخص الوحيد الذي يملك السلطة لحكم الإمبراطورية.

إذا لم تحرسها بشكل صحيح، فسوف تقع في أيدي شخص آخر ويستخدمها ضدك بدلًا من ذلك!

«ستكون هذه تجربة تدريب رائعة؛ فقط تأكدوا من عدم مواجهة أعداء يفوقون مستواكم بفارق كبير.»

السلاح لا يهتم بالصديق أو العدو؛ ويمكن أن يكون مؤذيًا لمالكه بالقدر نفسه إذا وقع في أيدي عدو.

وعندها، سيجبرك الناس على النفي من الأمة.

من غير المعقول أن يهمل الإلف سلامة مكان يُعد حرفيًا مخزنًا لعشرات الأسلحة والقطع الأثرية القوية.

من غير المعقول أن يهمل الإلف سلامة مكان يُعد حرفيًا مخزنًا لعشرات الأسلحة والقطع الأثرية القوية.

«تنهد… حسنًا، حتى لو وضعتم حراسًا هناك، فلن يكن ذلك ليُحدث فرقًا كبيرًا؛ ففيسور ساحر من الرتبة 1 في النهاية، والحراس الضعفاء العشوائيون لن يكونوا حتى كافيين ليكونوا وقودًا للمدافع…»

«من المرجح أن يكون المكان في الداخل متأثرًا بكميات هائلة من المياسما، لذا إذا أحضرتِ معك أشخاصًا ضعفاء، فلن يفعلوا سوى إعاقة طريقنا…»

لقد لاحظ جيريث مدى ضعف فرسان عرق الإلف في الواقع.

وعندها، سيجبرك الناس على النفي من الأمة.

وعلى الرغم من أنهم يتدربون، فمن المحتمل أنهم لا يفعلون ذلك إلا مرة واحدة كل فترة طويلة، كما أنهم لا يتدربون بشكل صحيح.

وإذا غادرت هي الأخرى، فمن سيتولى التعامل مع جميع الأعمال الرسمية والمشكلات في الإمبراطورية؟

وتبدو مهارات القتال لدى محاربي وسحرة عرق الإلف ضعيفة للغاية في نظر جيريث.

عند سماع كلمات جيريث، أومأت سيلفيا برأسها، وعاد الاثنان مسرعين إلى السطح معًا.

«أنا مندهش أكثر من حقيقة وجود شخص قوي مثل سيلفيا في هذه الدولة الضعيفة إلى هذا الحد… من الواضح أنها تنتمي إلى مستوى مختلف تمامًا…»

سيلفيا فارسة موهوبة للغاية؛ ومن المرجح جدًا أنها تستطيع مجاراة والدة مارك عندما كانت في أوج قوتها.

«لم يتبقَ سوى بضعة أسلحة من الرتبة 1 لا تزال في حالة صالحة للاستخدام…»

في اللعبة، تمكنت سيلفيا وحدها من إبقاء جيش الوحوش المحاصر بأكمله بعيدًا لفترة لا بأس بها.

لقد لاحظ جيريث مدى ضعف فرسان عرق الإلف في الواقع.

وهذا يُظهر أن قدراتها القتالية مذهلة حقًا.

ما دام الشخص في مستوى الرتبة 2 أو أدنى، فلن يتمكن أبدًا من الفوز عليها، إلا إذا كان يمتلك عدة قدرات قوية مثل جيريث.

ما دام الشخص في مستوى الرتبة 2 أو أدنى، فلن يتمكن أبدًا من الفوز عليها، إلا إذا كان يمتلك عدة قدرات قوية مثل جيريث.

الفصل 227: دخول المنطقة المحرمة… الجزء-2

لكن مقارنةً بسيلفيا، فإن كل ساحر وفارس آخر ضعيف بشكل مثير للشفقة.

«أنا مندهش أكثر من حقيقة وجود شخص قوي مثل سيلفيا في هذه الدولة الضعيفة إلى هذا الحد… من الواضح أنها تنتمي إلى مستوى مختلف تمامًا…»

«أظن أن سيلفيا هي الاستثناء بينهم؛ فالإلف مخلوقات محبة للسلام عمومًا، وكونها قوية إلى هذا الحد يُظهر ببساطة أنها لا تشبه الإلف…»

أما الآخرون فلا يستطيعون فعل ذلك، ولهذا لا يمكنهم قياس الحاجز بالكامل، إذ إن آلية دفاعه تعيق استشعار المانا وتزيد استهلاك المانا عدة أضعاف!

أن تصبح قويًا كإلف يعني التخلي عن هويتك كإلف. لقد ضحت سيلفيا بحياتها المسالمة لتصبح قوية؛ ولم يعد هناك إلف واحد في الأمة بأكملها يرغب في التحدث إليها، باستثناء الأطفال الأبرياء.

«آه… نحن… لا نفتحه إطلاقًا. أظن أن نحو مئة عام قد مرّت منذ آخر مرة فتحناه فيها… آخر مرة فتحوه كانت عندما هاجم وحش ضخم الأمة…»

إنها منبوذة أساسًا لأنها قوية إلى هذا الحد، ولأنها تخرج بانتظام من الحاجز لاصطياد الوحوش وضرب الصيادين البشريين غير الشرعيين الذين يصلون إلى أعماق الغابة.

«تنهد… انسَ الأمر… أظن أن هذه هي طبيعة إهمال الإلف فحسب… لا عجب أنكم في مثل هذه الحالة المزرية وأن أمتكم تحتضر… حتى من دون تأثير المياسما، أنتم ضعفاء للغاية أمام هذا العالم القاسي…»

لكن مقارنةً بسيلفيا، فإن كل ساحر وفارس آخر ضعيف بشكل مثير للشفقة.

هز جيريث رأسه وبدأ بالتوجه إلى الخارج.

«الأسلحة المخزنة بداخله صُنعت قبل عدة آلاف من السنين، في عهد أول ملك للإلف، عندما أسست العائلة الملكية الإمبراطورية لأول مرة بعد هزيمة الوحوش والأعداء الأقوياء…»

«اصطحبي معك نخبة النخبة فقط وأكملي الاستعدادات؛ سنتوجه إلى مستودع الأسلحة، وسندخل المنطقة المحظورة من هناك…»

وإذا مضيت قدمًا واستخدمت أسلحة مدمرة لقتل الوحوش ولوثت نفسك بالدماء ونية القتل، فلن يتقبلك الإلف على الإطلاق.

«من المرجح أن يكون المكان في الداخل متأثرًا بكميات هائلة من المياسما، لذا إذا أحضرتِ معك أشخاصًا ضعفاء، فلن يفعلوا سوى إعاقة طريقنا…»

تنهد جيريث عند سؤال سيلفيا وأجابها بنبرة هادئة:

«وتأكدي من إحضار ما يكفي من جرعات استعادة المانا والصحة، بالمناسبة؛ فهي ضرورية أثناء التنقل في المناطق المتأثرة بالمياسما…»

لم يستطع جيريث إلا أن يشعر بمزيد من خيبة الأمل تجاه الإلف.

عند سماع كلمات جيريث، أومأت سيلفيا برأسها، وعاد الاثنان مسرعين إلى السطح معًا.

«من المرجح أن يكون المكان في الداخل متأثرًا بكميات هائلة من المياسما، لذا إذا أحضرتِ معك أشخاصًا ضعفاء، فلن يفعلوا سوى إعاقة طريقنا…»

«بالمناسبة، ماذا عن الأميرة آفا؟ هل نحتاج إلى اصطحابها معنا؟»

«وفي أسوأ الاحتمالات، ربما يكون قد سرق بالفعل جميع أسلحتكم القديمة القوية أيضًا!»

هز جيريث رأسه فورًا عند سؤال سيلفيا.

«ستكون هذه تجربة تدريب رائعة؛ فقط تأكدوا من عدم مواجهة أعداء يفوقون مستواكم بفارق كبير.»

«لا، نحن لا نذهب إلى هناك في نزهة؛ لا فائدة من اصطحابها معنا، بل سيكون من الأفضل أن تبقى هنا… على الأقل ستكون قادرة على إبقاء إمبراطوريتكم بالكاد صامدة في غيابكم…»

لم يكن هذا تدريبًا فحسب، بل كان اختبارًا لهم أيضًا؛ فإذا تمكنوا من الخروج من هذا المكان أحياء، فعندها فقط يمكن اعتبارهم أصولًا جديرة بالثقة ستساعده في التعامل مع المياسما في المستقبل.

فالملكة التي كانت تحكم الإمبراطورية مفقودة، والآن ستتوجه سيلفيا أيضًا إلى داخل المنطقة المحظورة برفقة جيريث؛ وفي غيابها، لن يتبقى سوى آفا، وهي الشخص الوحيد الذي يملك السلطة لحكم الإمبراطورية.

مرّ الوقت، وانقضى نحو نصف ساعة.

وإذا غادرت هي الأخرى، فمن سيتولى التعامل مع جميع الأعمال الرسمية والمشكلات في الإمبراطورية؟

«أنا مندهش أكثر من حقيقة وجود شخص قوي مثل سيلفيا في هذه الدولة الضعيفة إلى هذا الحد… من الواضح أنها تنتمي إلى مستوى مختلف تمامًا…»

«حسنًا، سأجهز الأشياء؛ لنلتقِ عند مدخل القصر بعد نصف ساعة…»

إنها منبوذة أساسًا لأنها قوية إلى هذا الحد، ولأنها تخرج بانتظام من الحاجز لاصطياد الوحوش وضرب الصيادين البشريين غير الشرعيين الذين يصلون إلى أعماق الغابة.

وبقول ذلك، أسرعت سيلفيا مبتعدة على عجل؛ أما جيريث، فتوجه إلى خارج القصر وأبلغ مارك والاثنين الآخرين بالوضع.

تنهدت سيلفيا عند سماع كلمات جيريث وأجابته بنبرة هادئة:

«أنتم الثلاثة سترافقونني إلى المنطقة المحظورة… تأثيرات المياسما خطيرة بالتأكيد، لكنها ليست قاتلة بقدر منطقة مذبح الهاوية…»

«تنهد… حسنًا، حتى لو وضعتم حراسًا هناك، فلن يكن ذلك ليُحدث فرقًا كبيرًا؛ ففيسور ساحر من الرتبة 1 في النهاية، والحراس الضعفاء العشوائيون لن يكونوا حتى كافيين ليكونوا وقودًا للمدافع…»

«من المحتمل أن تكون هناك مانا لا تزال موجودة داخل المنطقة المحظورة، لذا لا تحتاجون إلى إبقاء درع المانا مرفوعًا باستمرار…»

في اللعبة، تمكنت سيلفيا وحدها من إبقاء جيش الوحوش المحاصر بأكمله بعيدًا لفترة لا بأس بها.

«ستكون هذه تجربة تدريب رائعة؛ فقط تأكدوا من عدم مواجهة أعداء يفوقون مستواكم بفارق كبير.»

وتبدو مهارات القتال لدى محاربي وسحرة عرق الإلف ضعيفة للغاية في نظر جيريث.

أومأ الثلاثة برؤوسهم عند سماع كلمات جيريث ووافقوا على الفور.

أن تصبح قويًا كإلف يعني التخلي عن هويتك كإلف. لقد ضحت سيلفيا بحياتها المسالمة لتصبح قوية؛ ولم يعد هناك إلف واحد في الأمة بأكملها يرغب في التحدث إليها، باستثناء الأطفال الأبرياء.

كان جيريث يدرب هؤلاء الثلاثة لمواجهة بحر المياسما في المستقبل؛ فإذا لم يتمكنوا حتى من التعامل مع هذا المستوى من تلوث المياسما، فلن يكونوا جديرين بالجهد الذي يبذله في تربيتهم.

تنهد جيريث عند سؤال سيلفيا وأجابها بنبرة هادئة:

لم يكن هذا تدريبًا فحسب، بل كان اختبارًا لهم أيضًا؛ فإذا تمكنوا من الخروج من هذا المكان أحياء، فعندها فقط يمكن اعتبارهم أصولًا جديرة بالثقة ستساعده في التعامل مع المياسما في المستقبل.

وعلى الرغم من أن هذه المنطقة المحظورة الموجودة أسفل عاصمة الإلف كبيرة أيضًا، فإنها ليست شاسعة بقدر منطقة مذبح الهاوية، ولذلك لا يزال بإمكان جيريث التعامل معها.

الهروب والبقاء بعيدًا عن المشاكل دائمًا لن يحل أي شيء؛ ففي بعض الأحيان، عليك أن تواجه الأمور مباشرةً وتتعامل معها قبل أن تصبح أكثر خطورة!

«ولماذا لديكم أصلًا مستودع أسلحة وطني ما دمتم لا تستخدمونه من الأساس؟ هذا هدر فظيع للمعادن الثمينة… ستصدأ تلك الأسلحة وتتحلل في النهاية…»

«ولكن ما علاقة الحاجز السحري للمنطقة المحظورة بمستودع الأسلحة الوطني؟»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط