Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 97

مناوشة (1)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مناوشة (1)

الفصل 97. مناوشة (1)

[نقاط الصحة: 94%]

حُددت المرحلة الختامية لمباراة الترقية هذه فوق الجرف الصخري الشاهق القابع في قلب الغابة؛ ويضمن آلموند الظفر بالمركز الأول بمجرد بلوغه قمة ذلك الجرف. غير أن المفارقة الساخرة تكمن في أن الإحجام عن التسلق يمثل الخيار الأمثل والأنضج تكتيكيًا، بعدما صوّب مقاتلو الميدان أسلحتهم نحو الجرف مع تقلص الدائرة الزرقاء.

[آلموند ← نار]

’ليجرؤ أحدكم على الصعود فقط.‘

فركض آلموند مقتحمًا المنطقة الزرقاء دون تردد!

’أثمة مغفل آخر يعتزم التسلق؟‘

ابتعد آلموند أكثر مستخدمًا حقيبتين طبيتين.

’حسنًا، تقدم وانظر ما يحل بك.‘

’لا مناص من إنجازها.‘

لم يفطن اللاعبون لوجود بعضهم بعضًا في الأحراش، لكن زهاء خمسة وعشرين سلاحًا ناريًا صُوّبت في آن واحد نحو ذلك الجرف الصامت. ولم يتبقَ في المعمعة سوى خمسة وثلاثين مقاتلًا، مما يعني إقبال عشرة مغامرين على الأقل لتسلق الجدار الصخري؛ ومصير أولئك العشرة محتوم بالفناء لا محالة.

’حسنًا، تقدم وانظر ما يحل بك.‘

’لا ضير في خوض المقامرة والتسلق ما دمت قد خسرت جل نقاط صحتي.‘

أصابت السهام الأربعة أهدافها بدقة متناهية؛ واقتصرت النتيجة على إقصاء ثلاثي فحسب لارتداء أحدهم خوذة واقية من الرصاص تطلبت سهمين للإطاحة به.

’أخفقت في جمع العتاد المناسب، ولا مفر من المجازفة كحل أخير.‘

— هاي! أيها المجنون! ركز في معركتك أولًا!

’يستحيل أن أصمد بهذا العتاد الرث على أية حال.‘

— ؟؟

تباينت دوافع أولئك الذين أقدموا على صعود الجرف، فمنهم من أثخنته الجراح، ومنهم من شح عتاده أو تضررت أسلحته؛ فخلصوا جميعًا إلى أن تسلق الجدار الصخري يمثل بصيص أملهم الوحيد لانتزاع الفوز.

بقي ثلاثة لاعبين على الأرض؛ شقت أربعة سهام عباب الفضاء وأردت اثنين منهم، بينما نجا الثالث من حبل الموت.

تستقر فوق قمة الجرف صناديق غنائم تحوي عتادًا من الرتبة الأسطورية كفيلًا بقلب موازين المعركة رأسًا على عقب.

— واو! كم لاعبًا هلك للتو؟!

شرع تسعة مقاتلين يجازفون بحياتهم في تسلق الصخور ببطء وتوجس، آملين في قرارة أنفسهم أن ينشب اشتباك طاحن بين المتمركزين على الأرض يلهيهم عنهم؛ غير أن الرياح جرت بما لا تشتهي سفنهم.

’أثمة مغفل آخر يعتزم التسلق؟‘

اندلعت المعركة حول الجرف كالمعتاد فور رصد المتسلقين.

ززز…

طاااخ!

— يا للهول!

أعلنت طلقة نارية مباغتة ساعة الصفر، وتلتها خمس وعشرون طلقة مدوية في لمح البصر.

حان وقت رصد العدو؛ انحنى آلموند إلى الأمام وهيأ قنبلة يدوية. لن يتبقى في جعبته سواها بعد هذه الرمية، لكن لا بديل أمامه.

تودودودودو!

أحس آلموند بلسعات الكهرباء الساكنة تحرق ظهره.

“كغغغ!”

— يا للنشوة الخالصة!

انفجرت كف أحد المتسلقين بينما يمدها نحو النتوء الصخري التالي، واستقرت رصاصة غادرة في كتفه، وتكفلت الطلقات الطائشة بتفتيت الصخور من حوله.

— ؟؟

هوى قائد ركب المتسلقين صريعًا في البداية، وتشبث بحزام متسلق آخر بجواره أثناء سقوطه:

’أيرتدي عتادًا أسطوريًا؟‘

“لن أهلك وحدي!”

— أحر الصيف؟ لا أبالي به طالما أشاهد بث آلموند!

“هاي! هاي! أجننت بحق…!”

“أعلم يقينًا أنني بحاجة إلى مزيد من السهام.”

تملك الذعر المقاتل المشدود إلى الهاوية، وفي غمرة هلعه اخترقت جسده وابل من الرصاصات حولته إلى غربال ممزق، فهوى جثمانه في إثره نحو القاع.

هيأ آلموند قوسه على عجل، وقبضت يده اليمنى على المقبض باسترخاء تام كأنه يسدد أولى ضربات يومه.

طراااخ!

’لا ضير في خوض المقامرة والتسلق ما دمت قد خسرت جل نقاط صحتي.‘

ارتطم الجسدان بالتراب محدثين دويًا مروعًا في الأرجاء؛ وأُقصي اثنان من ركب المتسلقين قبل أن يبلغا ربع المسافة.

تودودودودودو!

’الآن حان الوقت.‘

تحرك كيان غامض لا ينتمي إلى زمرة المتسلقين التسعة ولا إلى المقاتلين الخمسة والعشرين المرابطين على الأرض.

اهتزت أوراق شجرة عملاقة وارفة الظلال لا تثير أي ريبة.

[إقصاء مزدوج!]

حفيف خافت.

— مكافأة إصابة الرأس هائلة، لكن ضربات الجسد ضعيفة للغاية، لا سيما بقوس منحني…

تحرك كيان غامض لا ينتمي إلى زمرة المتسلقين التسعة ولا إلى المقاتلين الخمسة والعشرين المرابطين على الأرض.

— تاكو يتدرب بمفرده في مباريات سرية، أراهن أنه هو شخصيًا!

صرير متكتم…؟

انخرط المشاهدون في الاحتفال دون دراية بالمأزق الذي وقع فيه:

سلاحه لا يصدر أدنى جلبة.

— تاكو يتدرب بمفرده في مباريات سرية، أراهن أنه هو شخصيًا!

فوش—!

لم يلفت انتباه أي عين، وظل وجوده سرًا مجهولًا للجميع؛ إذ حجب هدير إطلاق النار الصاخب صوت شق سهمه للهواء.

خر الهدف صريعًا في طرفة عين دون أن يدري ما الذي أصابه.

[نقاط الصحة: 36%]

طاخ!

[29/100]

رمية سددها ببراعة منقطعة النظير.

’أين مكمنه؟‘

[آلموند ← خديعة]

— أحر الصيف؟ لا أبالي به طالما أشاهد بث آلموند!

[أُقصي!]

صرير متكتم…؟

[29/100]

أصابت السهام الأربعة أهدافها بدقة متناهية؛ واقتصرت النتيجة على إقصاء ثلاثي فحسب لارتداء أحدهم خوذة واقية من الرصاص تطلبت سهمين للإطاحة به.

←↓↑→

“هاي! هاي! أجننت بحق…!”

سقط أحد المقاتلين أسفل الجرف جثة هامدة، وشعر آلموند برضا غامر حيال توقيت ضربته المباغتة.

طقطقة.

’كمال لا تشوبه شائبة.‘

دوامات دخان كثيف، وأضواء مبهرة ساطعة، وأصوات تصم الآذان غمرت الساحة بأسرها!

تفشل هذه الاستراتيجية حتمًا إن هلك المتسلقون بسرعة خاطفة؛ كما سيفطن مقاتلو الأرض لمكمن آلموند إن بادر بالهجوم قبل مصرع أي متسلق. لذا تدخل في اللحظة الحاسمة التي سقط فيها متسلقان، وآتت الخطة ثمارها المرجوة بالكامل.

حفيف خافت.

لم يلفت انتباه أي عين، وظل وجوده سرًا مجهولًا للجميع؛ إذ حجب هدير إطلاق النار الصاخب صوت شق سهمه للهواء.

’الآن حان الوقت.‘

جذب آلموند وتر القوس مجددًا.

فرغت جعبته تمامًا.

صرير خافت…؟

فقد اختار مسار التزود الطبي الهادئ من المستشفى بدلًا من إبادة اللاعبين ونهب غنائمهم كالمعتاد؛ ونتيجة لذلك، تكدست في جعبته المؤن الطبية وشحت سهامه.

فح سهم آخر كالأفعى وانغرس في رأس مقاتل مرابط.

[نقاط الصحة: 94%]

طاخ!

[29/100]

[آلموند ← علكتي]

[أُقصي!]

[أُقصي!]

 

[27/100]

تشوشت رؤيته بفعل الغاز الخانق؛ وتزداد كثافة الغاز وسميته كلما تقدمت مراحل المباراة، وها هم في الرمق الختامي منها.

لم يتبقَ سوى سبعة وعشرين لاعبًا من أصل خمسة وثلاثين مقاتلًا؛ إذ قُتل أربعة متسلقين وتكفل آلموند بتصفية اثنين، بينما لقي اثنان آخران حتفهما في مناوشات عشوائية على الأرض. وباتت الفوضى العارمة وشيكة الاشتعال بين الناجين أسفل الجرف.

شرع تسعة مقاتلين يجازفون بحياتهم في تسلق الصخور ببطء وتوجس، آملين في قرارة أنفسهم أن ينشب اشتباك طاحن بين المتمركزين على الأرض يلهيهم عنهم؛ غير أن الرياح جرت بما لا تشتهي سفنهم.

تعين على آلموند الإسراع بإبادة نصفهم قبل أن تطغى الفوضى على المشهد بأسره.

لم يتبقَ سوى سبعة وعشرين لاعبًا من أصل خمسة وثلاثين مقاتلًا؛ إذ قُتل أربعة متسلقين وتكفل آلموند بتصفية اثنين، بينما لقي اثنان آخران حتفهما في مناوشات عشوائية على الأرض. وباتت الفوضى العارمة وشيكة الاشتعال بين الناجين أسفل الجرف.

تناول أربعة سهام من جعبته ووضعها بين أصابعه الرشيقة، ثم أطلق العنان لضربات متلاحقة تحاكي مدفعًا رشاشًا فتاكًا؛ فتساقط الأعداء تباعًا بمجرد أن صوب نظره نحوهم.

يعتمر ذلك الخصم خوذة أسطورية، مما يحتم التصويب نحو الجسد بدلًا من الرأس. مد آلموند يده إلى جعبته باحثًا عن مزيد من السهام، فلم يظفر إلا بالفراغ.

[آلموند ← ما‌تريد]

أما زال يقرأ رسائل الدردشة في خضم هذا المأزق القاتل؟!

[أُقصي!]

اندلعت المعركة حول الجرف كالمعتاد فور رصد المتسلقين.

[آلموند ← نار]

بات وجهًا لوجه في مواجهة فردية حاسمة.

[إقصاء مزدوج!]

تفشل هذه الاستراتيجية حتمًا إن هلك المتسلقون بسرعة خاطفة؛ كما سيفطن مقاتلو الأرض لمكمن آلموند إن بادر بالهجوم قبل مصرع أي متسلق. لذا تدخل في اللحظة الحاسمة التي سقط فيها متسلقان، وآتت الخطة ثمارها المرجوة بالكامل.

[آلموند ← الساحل‌الغربي]

— أهذا ما يحدث حين يقرر حسم الأمور بجدية؟!

[إقصاء ثلاثي!]

انفجرت كف أحد المتسلقين بينما يمدها نحو النتوء الصخري التالي، واستقرت رصاصة غادرة في كتفه، وتكفلت الطلقات الطائشة بتفتيت الصخور من حوله.

أصابت السهام الأربعة أهدافها بدقة متناهية؛ واقتصرت النتيجة على إقصاء ثلاثي فحسب لارتداء أحدهم خوذة واقية من الرصاص تطلبت سهمين للإطاحة به.

— كيااااه!

— جنون مطبق!

صرير متكتم…؟

— كيااااه!

أطلق آلموند أربعة سهام إضافية في اللحظة ذاتها، فلم يبقَ فوق الجرف سوى متسلق يتيم.

— يا للنشوة الخالصة!

— جمع مؤن المستشفى تسبب في هذه الكارثة…

— لقطة تحبس الأنفاس بحق!

— مكافأة إصابة الرأس هائلة، لكن ضربات الجسد ضعيفة للغاية، لا سيما بقوس منحني…

— أحر الصيف؟ لا أبالي به طالما أشاهد بث آلموند!

— اللعنة! هذا أسوأ توقيت يمكن تخيله!

’بسرعة أكبر.‘

←↓↑→

لم يكتفِ آلموند بذلك؛ بل لزم عليه استئصالهم من موضعه الحالي قبل أن تنقلب مجريات الموقف.

’أيرتدي عتادًا أسطوريًا؟‘

لم يفطن الأعداء لوجوده أو موقعه بعد، وظل يرمق الجرف بطرف عينه.

 

’بقي ثلاثة فقط!‘

بدا نصر آلموند وتصفيته للخصم الأخير تحصيل حاصل في نظر الجميع.

لم يتبقَ سوى ثلاثة متسلقين على الجدار الصخري؛ وإن هلك الثلاثة، ستندلع مناوشة طاحنة على الأرض، ولن يتسنى له إطلاق السهام بكل هذه الأريحية بعدها.

لم يتبقَ سوى ثلاثة متسلقين على الجدار الصخري؛ وإن هلك الثلاثة، ستندلع مناوشة طاحنة على الأرض، ولن يتسنى له إطلاق السهام بكل هذه الأريحية بعدها.

فسحب أربعة سهام أخرى من جعبته وأطلقها في تتابع خاطف؛ وظفر هذه المرة بإقصاءين فقط لارتداء الهدفين خوذات واقية.

←↓↑→

[إقصاء مزدوج!]

— آلموند، البرج البشري المتنقل!

تفحص آلموند الجرف مجددًا؛ سقط متسلق آخر ولم يتبقَ سوى اثنين.

— كيااااه!

’اثنان فقط…‘

سقط أحد المقاتلين أسفل الجرف جثة هامدة، وشعر آلموند برضا غامر حيال توقيت ضربته المباغتة.

بقي عشرة مقاتلين على الأرض؛ ليصبح إجمالي الأحياء في الميدان ثلاثة عشر مقاتلًا باحتسابه شخصيًا.

طاااخ!

[ستتقلص المنطقة الزرقاء في غضون 30 ثانية!]

’يستحيل أن أصمد بهذا العتاد الرث على أية حال.‘

أوشكت المنطقة الزرقاء على الانكماش، ولم يجد وقتًا لتفقد الخريطة؛ فهذه المرحلة ستحسم مصير المباراة برمتها.

طقطقة تلقيم حادة.

وضع آلموند مزيدًا من السهام بين أصابعه وجذب الوتر، فأطلق أربع رميات متتالية أردت مقاتلين اثنين قتيلين.

انفجرت كف أحد المتسلقين بينما يمدها نحو النتوء الصخري التالي، واستقرت رصاصة غادرة في كتفه، وتكفلت الطلقات الطائشة بتفتيت الصخور من حوله.

نجا مقاتل بأعجوبة بفضل خوذته وتوارى سريعًا خلف شجرة، بيد أن سهمًا آخر انحنى في الهواء صوبه في مسار مخاتل:

’لا مناص من إنجازها.‘

“كغغغ!” صرخ المقاتل ولفظ أنفاسه الأخيرة.

— يبدو أنه يرتدي سترة واقية خارقة أيضًا!

سحب آلموند أربعة سهام أخرى؛ وهذه المرة لقي أربعة مقاتلين حتفهم دفعة واحدة، بعدما تهشمت خوذاتهم مسبقًا وكفاهم سهم وحيد للإجهاز عليهم.

[2/100]

أطلق آلموند أربعة سهام إضافية في اللحظة ذاتها، فلم يبقَ فوق الجرف سوى متسلق يتيم.

تفحص آلموند الجرف مجددًا؛ سقط متسلق آخر ولم يتبقَ سوى اثنين.

طاااخ!

أخذ آلموند نفسًا عميقًا، والتف حول النطاق الأزرق ثم اندفع نحو الداخل؛ فصوب الخصم سلاحه متأهبًا بعد التقاطه صوت وقع الأقدام.

هوى المتسلق الأخير إثر طلقة نارية بعيدة؛ وكما جرت العادة دائمًا، لم ينجح أحد في فتح ذلك الجرف الملعون.

— يبدو أنه يرتدي سترة واقية خارقة أيضًا!

هيأ آلموند قوسه على عجل، وقبضت يده اليمنى على المقبض باسترخاء تام كأنه يسدد أولى ضربات يومه.

— يبدو أنه يرتدي سترة واقية خارقة أيضًا!

بيييينغ!

جذب آلموند وتر القوس مجددًا.

بقي ثلاثة لاعبين على الأرض؛ شقت أربعة سهام عباب الفضاء وأردت اثنين منهم، بينما نجا الثالث من حبل الموت.

سقط أحد المقاتلين أسفل الجرف جثة هامدة، وشعر آلموند برضا غامر حيال توقيت ضربته المباغتة.

’تبًّا.‘

’أيرتدي عتادًا أسطوريًا؟‘

بقي مقاتل أخير على قيد الحياة.

— واو!

أصابه آلموند في الرأس مرتين متتاليتين، لكنه صمد ونجا؛ وسبق له مواجهة مثل هذا الموقف من قبل.

[المنطقة الزرقاء تتقلص!]

’أيرتدي عتادًا أسطوريًا؟‘

— اللعنة، لماذا لا يموت ذلك الوغد؟!؟

يعتمر ذلك الخصم خوذة أسطورية، مما يحتم التصويب نحو الجسد بدلًا من الرأس. مد آلموند يده إلى جعبته باحثًا عن مزيد من السهام، فلم يظفر إلا بالفراغ.

’هناك بالذات!‘

’نفدت السهام.‘

صرير خافت…؟

فرغت جعبته تمامًا.

’لا ضير في خوض المقامرة والتسلق ما دمت قد خسرت جل نقاط صحتي.‘

انخرط المشاهدون في الاحتفال دون دراية بالمأزق الذي وقع فيه:

راوده التساؤل في داخله، لكنه نفاه فورًا عن خاطره؛ فهو تساؤل عقيم لا طائل من ورائه، إذ لا يسأل امرؤ نفسه إن كان يطيق التنفس قبل أن يتنفس.

— أباد الجميع فور اتخاذه موقعه!

’أثمة مغفل آخر يعتزم التسلق؟‘

— ما الذي يجري بحق…

— تبًّا بحق؟!

— آلموند، البرج البشري المتنقل!

’القنبلة اليدوية.‘

— هذا الفتى عبقري مجنون!

“كغغغ!” صرخ المقاتل ولفظ أنفاسه الأخيرة.

— واو! كم لاعبًا هلك للتو؟!

طلقة واحدة من تلك البندقية الأسطورية كفيلة بالإطاحة به ما لم تمنحه السترة الواقية فرصة تلقي ضربتين على أقصى تقدير.

— أهذا ما يحدث حين يقرر حسم الأمور بجدية؟!

[نقاط الصحة: 74%]

— أليست هذه المرة الأولى التي يظهر فيها هذه الهيمنة منذ عصر الممالك؟

’أأصابه الذعر؟‘

— ياللعجب المطبق!

— لا تقل ذلك!

— ما الذي رأيته للتو بعيني؟!

حسم آلموند أمره في رمشة عين؛ قفز إلى الأسفل وتوارى خلف جذع شجرة. رصده العدو وفتح نيران بندقيته فورًا:

— أأصبح النزال 1 ضد 1 بالفعل؟!

طقطقة.

بدا نصر آلموند وتصفيته للخصم الأخير تحصيل حاصل في نظر الجميع.

’الآن حان الوقت.‘

’لم يتسنَّ لي جمع سهام كافية بسبب مسار المستشفى.‘

— لا تقل ذلك!

فقد اختار مسار التزود الطبي الهادئ من المستشفى بدلًا من إبادة اللاعبين ونهب غنائمهم كالمعتاد؛ ونتيجة لذلك، تكدست في جعبته المؤن الطبية وشحت سهامه.

طقطقة.

[2/100]

هوى المتسلق الأخير إثر طلقة نارية بعيدة؛ وكما جرت العادة دائمًا، لم ينجح أحد في فتح ذلك الجرف الملعون.

بات وجهًا لوجه في مواجهة فردية حاسمة.

’لا ضير في خوض المقامرة والتسلق ما دمت قد خسرت جل نقاط صحتي.‘

طقطقة تلقيم حادة.

تفشل هذه الاستراتيجية حتمًا إن هلك المتسلقون بسرعة خاطفة؛ كما سيفطن مقاتلو الأرض لمكمن آلموند إن بادر بالهجوم قبل مصرع أي متسلق. لذا تدخل في اللحظة الحاسمة التي سقط فيها متسلقان، وآتت الخطة ثمارها المرجوة بالكامل.

صوب الخصم بندقية ضخمة يبدو أنها من الرتبة الأسطورية نحو موضع آلموند، بعدما استشف مكمنه التقريبي في الأحراش.

[نقاط الصحة: 36%]

[المنطقة الزرقاء تتقلص!]

التقط السهام التي أطلقها سابقًا وأخذ يبحث عن المزيد.

شرع النطاق الأزرق في الانكماش الحثيث.

— أليست هذه المرة الأولى التي يظهر فيها هذه الهيمنة منذ عصر الممالك؟

ززز…

←↓↑→

أحس آلموند بلسعات الكهرباء الساكنة تحرق ظهره.

حسم آلموند أمره في رمشة عين؛ قفز إلى الأسفل وتوارى خلف جذع شجرة. رصده العدو وفتح نيران بندقيته فورًا:

←↓↑→

[نقاط الصحة: 36%]

فطن المشاهدون للخطر المحدق بنجمهم:

’أين مكمنه؟‘

— يا قوم! آلموند بلا سهام في جعبته!

طراااخ!

— تبًّا بحق؟!

تستقر فوق قمة الجرف صناديق غنائم تحوي عتادًا من الرتبة الأسطورية كفيلًا بقلب موازين المعركة رأسًا على عقب.

— لا تقل ذلك!

سقط أحد المقاتلين أسفل الجرف جثة هامدة، وشعر آلموند برضا غامر حيال توقيت ضربته المباغتة.

— جمع مؤن المستشفى تسبب في هذه الكارثة…

ارتطم الجسدان بالتراب محدثين دويًا مروعًا في الأرجاء؛ وأُقصي اثنان من ركب المتسلقين قبل أن يبلغا ربع المسافة.

— يا للهول!

طاخ!

— اللعنة! هذا أسوأ توقيت يمكن تخيله!

أفرغ الخصم خزان رصاصه بالكامل؛ ففتت الرصاص الصخور والأشجار، بينما شقت سهام آلموند الهواء بكمال لتستقر في جذع العدو مباشرة.

فوق كل ذلك، تحركت المنطقة الزرقاء في صالح الخصم؛ ورغم قصر المسافة، تعين على آلموند تغيير موضعه بينما استقر غريمه في أمان تام دون حراك.

[آلموند ← الساحل‌الغربي]

حسم آلموند أمره في رمشة عين؛ قفز إلى الأسفل وتوارى خلف جذع شجرة. رصده العدو وفتح نيران بندقيته فورًا:

“أتظنون أنني عاجز عن حساب مقدار الضرر وسلاحي الرئيس هو القوس؟”

تودودودودودو!

طقطقة.

مزق رصاص البندقية الفتاكة ساق الشجرة وثقبها كالغربال، فهوت الشجرة التي احتمى بها آلموند لتصطدم بالأرض بعنف.

— أباد الجميع فور اتخاذه موقعه!

طراااخ!

بقي مقاتل أخير على قيد الحياة.

لن يجدي الركون إلى الأشجار نفعًا بعد الآن؛ إذ يعجز أي ساتر في هذه الغابة عن صد تلك البندقية المرعبة. وآثر آلموند التواري بالحيلة ما دام الاعتماد على الحواجز ضربًا من المحال.

أما زال يقرأ رسائل الدردشة في خضم هذا المأزق القاتل؟!

فركض آلموند مقتحمًا المنطقة الزرقاء دون تردد!

— بسترة أو بدونها، إصابات الجسد بالسهام لا تسبب ضررًا حاسمًا…

[لقد تعرضت للغاز السام في المنطقة الزرقاء!]

شرع تسعة مقاتلين يجازفون بحياتهم في تسلق الصخور ببطء وتوجس، آملين في قرارة أنفسهم أن ينشب اشتباك طاحن بين المتمركزين على الأرض يلهيهم عنهم؛ غير أن الرياح جرت بما لا تشتهي سفنهم.

[أُصبت بإصابة بالغة!]

[أُقصي!]

تشوشت رؤيته بفعل الغاز الخانق؛ وتزداد كثافة الغاز وسميته كلما تقدمت مراحل المباراة، وها هم في الرمق الختامي منها.

لم يتبقَ سوى ثلاثة متسلقين على الجدار الصخري؛ وإن هلك الثلاثة، ستندلع مناوشة طاحنة على الأرض، ولن يتسنى له إطلاق السهام بكل هذه الأريحية بعدها.

ابتلاع سريع.

— يا قوم! آلموند بلا سهام في جعبته!

سكب آلموند سائر المسكنات في جوفه دفعة واحدة، فخففت اللسعات الحارقة شيئًا فشيئًا.

— يا له من صانع محتوى أسطوري!

[نقاط الصحة: 36%]

لن يجدي الركون إلى الأشجار نفعًا بعد الآن؛ إذ يعجز أي ساتر في هذه الغابة عن صد تلك البندقية المرعبة. وآثر آلموند التواري بالحيلة ما دام الاعتماد على الحواجز ضربًا من المحال.

طلقة واحدة من تلك البندقية الأسطورية كفيلة بالإطاحة به ما لم تمنحه السترة الواقية فرصة تلقي ضربتين على أقصى تقدير.

’بسرعة أكبر.‘

تناهى إلى سمعه استمرار دوي الرصاص؛ ولحسن الطالع، عجز العدو عن تحديد مكمنه فأخذ يمطر مواقع أخرى بنيرانه.

أوشكت المنطقة الزرقاء على الانكماش، ولم يجد وقتًا لتفقد الخريطة؛ فهذه المرحلة ستحسم مصير المباراة برمتها.

ابتعد آلموند أكثر مستخدمًا حقيبتين طبيتين.

— مستحيل؟ تاكو لم يفتح بثه اليوم أصلًا.

[نقاط الصحة: 94%]

— مهلًا، ألا يشبه تاكوياكي؟! صورته الرمزية مطابقة له تمامًا!

استرد عافيته لتبلغ 94%، لكن المؤشر عاد ليهبط إلى 89% في غضون ثلاث ثوانٍ فقط.

أجل، هذا سلاحه الفتاك الأخير المتبقي؛ وإن كان قناص‌علكة قد علمه شيئًا ذا بال، فهو كيفية توظيف القنبلة اليدوية بإتقان.

’لن أصمد طويلًا على هذا المنوال.‘

فركض آلموند مقتحمًا المنطقة الزرقاء دون تردد!

فقد استمر تعرضه لأضرار فادحة رغم تعاطيه ثماني جرعات مسكنة؛ فالغاز السام في المراحل الختامية يمثل سمًا زعافًا قاتلًا. وأعاد آلموند تقييم ما تبقى في حوزته: قنبلة دخانية، قنبلة وميض، قنبلة شظايا يدوية، وبضعة ضمادات.

فركض آلموند مقتحمًا المنطقة الزرقاء دون تردد!

’القنبلة اليدوية.‘

— سهم واحد لن يكفي للإجهاز عليه، يحتاج لعشر إصابات أخرى، والظاهر أنه يعتمر سترة بطل واقية…

أجل، هذا سلاحه الفتاك الأخير المتبقي؛ وإن كان قناص‌علكة قد علمه شيئًا ذا بال، فهو كيفية توظيف القنبلة اليدوية بإتقان.

واصل شريط صحته التآكل بينما يزن خياراته؛ فتحرك آلموند بخفة وسرعة.

[نقاط الصحة: 74%]

صوب الخصم بندقية ضخمة يبدو أنها من الرتبة الأسطورية نحو موضع آلموند، بعدما استشف مكمنه التقريبي في الأحراش.

واصل شريط صحته التآكل بينما يزن خياراته؛ فتحرك آلموند بخفة وسرعة.

تفشل هذه الاستراتيجية حتمًا إن هلك المتسلقون بسرعة خاطفة؛ كما سيفطن مقاتلو الأرض لمكمن آلموند إن بادر بالهجوم قبل مصرع أي متسلق. لذا تدخل في اللحظة الحاسمة التي سقط فيها متسلقان، وآتت الخطة ثمارها المرجوة بالكامل.

’أيمكنني إنجازها؟‘

سكب آلموند سائر المسكنات في جوفه دفعة واحدة، فخففت اللسعات الحارقة شيئًا فشيئًا.

راوده التساؤل في داخله، لكنه نفاه فورًا عن خاطره؛ فهو تساؤل عقيم لا طائل من ورائه، إذ لا يسأل امرؤ نفسه إن كان يطيق التنفس قبل أن يتنفس.

————————

’لا مناص من إنجازها.‘

تودودودودودو!

فلا خيار أمامه سوى النصر أو الموت.

لم يكتفِ آلموند بذلك؛ بل لزم عليه استئصالهم من موضعه الحالي قبل أن تنقلب مجريات الموقف.

أخذ آلموند نفسًا عميقًا، والتف حول النطاق الأزرق ثم اندفع نحو الداخل؛ فصوب الخصم سلاحه متأهبًا بعد التقاطه صوت وقع الأقدام.

[آلموند ← خديعة]

توارى آلموند في كثافة الغاز المحجوب عن الأنظار، وألقى بالقنبلة الدخانية وقنبلة الوميض في آن واحد!

تفشل هذه الاستراتيجية حتمًا إن هلك المتسلقون بسرعة خاطفة؛ كما سيفطن مقاتلو الأرض لمكمن آلموند إن بادر بالهجوم قبل مصرع أي متسلق. لذا تدخل في اللحظة الحاسمة التي سقط فيها متسلقان، وآتت الخطة ثمارها المرجوة بالكامل.

دوامات دخان كثيف، وأضواء مبهرة ساطعة، وأصوات تصم الآذان غمرت الساحة بأسرها!

— واو! كم لاعبًا هلك للتو؟!

انقطع دوي إطلاق النار فجأة.

تناول أربعة سهام من جعبته ووضعها بين أصابعه الرشيقة، ثم أطلق العنان لضربات متلاحقة تحاكي مدفعًا رشاشًا فتاكًا؛ فتساقط الأعداء تباعًا بمجرد أن صوب نظره نحوهم.

’أأصابه الذعر؟‘

هوى المتسلق الأخير إثر طلقة نارية بعيدة؛ وكما جرت العادة دائمًا، لم ينجح أحد في فتح ذلك الجرف الملعون.

اغتنم آلموند تلك اللمحة واقتحم النطاق الآمن بنقاط صحة بلغت 46%.

يعتمر ذلك الخصم خوذة أسطورية، مما يحتم التصويب نحو الجسد بدلًا من الرأس. مد آلموند يده إلى جعبته باحثًا عن مزيد من السهام، فلم يظفر إلا بالفراغ.

[نقاط الصحة: 46%]

وضع آلموند مزيدًا من السهام بين أصابعه وجذب الوتر، فأطلق أربع رميات متتالية أردت مقاتلين اثنين قتيلين.

←↓↑→

حُددت المرحلة الختامية لمباراة الترقية هذه فوق الجرف الصخري الشاهق القابع في قلب الغابة؛ ويضمن آلموند الظفر بالمركز الأول بمجرد بلوغه قمة ذلك الجرف. غير أن المفارقة الساخرة تكمن في أن الإحجام عن التسلق يمثل الخيار الأمثل والأنضج تكتيكيًا، بعدما صوّب مقاتلو الميدان أسلحتهم نحو الجرف مع تقلص الدائرة الزرقاء.

غرقت المنطقة في فوضى عارمة إثر الدخان وقنبلة الوميض؛ وعمي الخصم مؤقتًا، وكذلك آلموند؛ فلم يقدر أي منهما على رؤية ما يتجاوز موضع قدميه.

لم يلفت انتباه أي عين، وظل وجوده سرًا مجهولًا للجميع؛ إذ حجب هدير إطلاق النار الصاخب صوت شق سهمه للهواء.

غير أن ذلك القدر كان كافيًا لآلموند؛ فطفق يجوب الأرجاء ممعنًا النظر في التراب.

— يبدو أنه يرتدي سترة واقية خارقة أيضًا!

’وجدتها.‘

’يستحيل أن أصمد بهذا العتاد الرث على أية حال.‘

التقط السهام التي أطلقها سابقًا وأخذ يبحث عن المزيد.

’ليجرؤ أحدكم على الصعود فقط.‘

حفيف هادئ…

“لن أهلك وحدي!”

شرع الدخان ينقشع رويدًا رويدًا، ونجح في جمع خمسة سهام في المجمل.

بقي ثلاثة لاعبين على الأرض؛ شقت أربعة سهام عباب الفضاء وأردت اثنين منهم، بينما نجا الثالث من حبل الموت.

’أين مكمنه؟‘

[إقصاء مزدوج!]

حان وقت رصد العدو؛ انحنى آلموند إلى الأمام وهيأ قنبلة يدوية. لن يتبقى في جعبته سواها بعد هذه الرمية، لكن لا بديل أمامه.

تودودودودو!

سيخسر العدو النزال حتى لو لمح كلاهما الآخر في اللحظة ذاتها.

[إقصاء ثلاثي!]

طقطقة.

بقي مقاتل أخير على قيد الحياة.

نزع آلموند مسمار الأمان وقذف القنبلة بقوة.

هز انفجار مدوٍ أرجاء الغابة، وجاءت ردة فعل الخصم كما تنبأ آلموند تمامًا.

بووووم!

[أُقصي!]

هز انفجار مدوٍ أرجاء الغابة، وجاءت ردة فعل الخصم كما تنبأ آلموند تمامًا.

طراااخ!

تودودودودودو!

’تبًّا.‘

لم يرصد العدو موضع آلموند، بل صب نيران بندقيته العمياء نحو مصدر الانفجار الصاخب؛ غير أن وميض فوهة البندقية المتوهج بالأحمر وسط الضباب دل آلموند على موقعه الدقيق كالشمس في وضح النهار!

بيييينغ!

’هناك بالذات!‘

أما زال يقرأ رسائل الدردشة في خضم هذا المأزق القاتل؟!

توارى آلموند خلف صخرة وسدد سهامه في تتابع خاطف؛ مطلقًا أربعة من السهام الخمسة التي جمعها لتوه.

— اللعنة، لماذا لا يموت ذلك الوغد؟!؟

أفرغ الخصم خزان رصاصه بالكامل؛ ففتت الرصاص الصخور والأشجار، بينما شقت سهام آلموند الهواء بكمال لتستقر في جذع العدو مباشرة.

’لن أصمد طويلًا على هذا المنوال.‘

آثر آلموند استهداف الجسد بعدما أبطلت الخوذة الأسطورية ضرر الرأس؛ وأصابت السهام الأربعة كلها، غير أن الخصم صمد وتوارى خلف ساتر صلب.

— واو! كم لاعبًا هلك للتو؟!

— اللعنة، لماذا لا يموت ذلك الوغد؟!؟

وضع آلموند مزيدًا من السهام بين أصابعه وجذب الوتر، فأطلق أربع رميات متتالية أردت مقاتلين اثنين قتيلين.

— يبدو أنه يرتدي سترة واقية خارقة أيضًا!

— ألا زال يتابع الدردشة في هذا الوضع؟!

— مهلًا، ألا يشبه تاكوياكي؟! صورته الرمزية مطابقة له تمامًا!

انقطع دوي إطلاق النار فجأة.

— مستحيل؟ تاكو لم يفتح بثه اليوم أصلًا.

طراااخ!

— بسترة أو بدونها، إصابات الجسد بالسهام لا تسبب ضررًا حاسمًا…

بدا نصر آلموند وتصفيته للخصم الأخير تحصيل حاصل في نظر الجميع.

— مكافأة إصابة الرأس هائلة، لكن ضربات الجسد ضعيفة للغاية، لا سيما بقوس منحني…

انفجرت كف أحد المتسلقين بينما يمدها نحو النتوء الصخري التالي، واستقرت رصاصة غادرة في كتفه، وتكفلت الطلقات الطائشة بتفتيت الصخور من حوله.

— تاكو يتدرب بمفرده في مباريات سرية، أراهن أنه هو شخصيًا!

’لا ضير في خوض المقامرة والتسلق ما دمت قد خسرت جل نقاط صحتي.‘

— اللعنة، كيف سينتزع الفوز في هذا المأزق؟!؟

أخذ آلموند نفسًا عميقًا، والتف حول النطاق الأزرق ثم اندفع نحو الداخل؛ فصوب الخصم سلاحه متأهبًا بعد التقاطه صوت وقع الأقدام.

— سهم واحد لن يكفي للإجهاز عليه، يحتاج لعشر إصابات أخرى، والظاهر أنه يعتمر سترة بطل واقية…

— جنون مطبق!

— لا يا آلموند، لاااا!!

تناهى إلى سمعه استمرار دوي الرصاص؛ ولحسن الطالع، عجز العدو عن تحديد مكمنه فأخذ يمطر مواقع أخرى بنيرانه.

في تلك اللحظة الحرجة بالذات، انبرى آلموند ليجيب مشاهديه:

“كغغغ!” صرخ المقاتل ولفظ أنفاسه الأخيرة.

“أعلم يقينًا أنني بحاجة إلى مزيد من السهام.”

صرير خافت…؟

أما زال يقرأ رسائل الدردشة في خضم هذا المأزق القاتل؟!

’نفدت السهام.‘

— ؟؟

— واو! كم لاعبًا هلك للتو؟!

— ألا زال يتابع الدردشة في هذا الوضع؟!

طاخ!

— يا له من صانع محتوى أسطوري!

’بسرعة أكبر.‘

— هاي! أيها المجنون! ركز في معركتك أولًا!

صرير متكتم…؟

— واو!

— تبًّا بحق؟!

دون تردد، أخرج ضمادة طبية وقنبلته الأخيرة:

“هاي! هاي! أجننت بحق…!”

“أتظنون أنني عاجز عن حساب مقدار الضرر وسلاحي الرئيس هو القوس؟”

— جنون مطبق!

رفع سهمه الأخير بثقة مطلقة تملأ قسمات وجهه، وقال بثبات:

’هناك بالذات!‘

“لكنني سأنتزع النصر في هذه الجولة.”

“أعلم يقينًا أنني بحاجة إلى مزيد من السهام.”

————————

’تبًّا.‘

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

فسحب أربعة سهام أخرى من جعبته وأطلقها في تتابع خاطف؛ وظفر هذه المرة بإقصاءين فقط لارتداء الهدفين خوذات واقية.

 

— أحر الصيف؟ لا أبالي به طالما أشاهد بث آلموند!

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

استرد عافيته لتبلغ 94%، لكن المؤشر عاد ليهبط إلى 89% في غضون ثلاث ثوانٍ فقط.

’أيمكنني إنجازها؟‘

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط