Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 96

أرنبان (3)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أرنبان (3)

الفصل 96. أرنبان (3)

— يا لك من قاسٍ لا يرحم!

لم يطلق آلموند سهمًا واحدًا منذ انطلاق مباراة الترقية، ولزم الصمت والتربص حتى بعد هلاك خمسين لاعبًا في أرجاء الميدان.

هذا ما خاله واعتقده جازمًا.

أخيرًا، سدد رمية مزدوجة بسهمين معًا كأنما اقتُطعت اللقطة من مشهد سينمائي بديع.

[المركز: 41]

امتازت اللعبة بفيزيائية واقعية صارمة، فذهل المشاهدون من براعة آلموند في تنفيذ تلك الرمية المزدوجة بنجاح، وشعروا بنشوة عارمة تملأ صدورهم لمجرد المشاهدة.

أخيرًا، تسلق الشجرة العالية بعدما تخلص من سائر المشتتات والشاغلين.

— كف عن الإبداع يا آلموند! كف عن هذا السحر! كف عن الإبداع يا آلموند!

’دعني أسترد عافيتي أولًا.‘

— أمي، أريد أن أغدو مثل آلموند! أمي، أريد أن أكون آلموند!

هذا ما خاله واعتقده جازمًا.

— سحقًا! أنت مجددًا يا آلموند؟! أنت مجددًا يا رجل؟! سحقًا لك!

حركة استعراضية خارقة لا تتأتى إلا للاعب يمر بأوج لياقته وذروة تركيزه الذهني؛ وبدا أن الحظ يبتسم له اليوم.

اشتعلت نافذة البث بالثناء والتمجيد، وتوالت الإكراميات الضخمة تترى على الشاشة:

حصد آلموند بغتة تبرعات بلغت سبعمائة ألف وون دفعة واحدة، وعجز حتى هو عن الحفاظ على كامل تركيزه في خضم معمعة الترقية.

[تبرع ياللعجب… بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]

’ابن اللئيمة.‘

[مستحيل… أ-أنا لا أصدق ما رأته عيناي…]

[تبرع نابليون‌الخجول بمبلغ 10,000 وون!]

[تبرع دينو بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]

ليس الوقت ملائمًا للحيرة أو التردد؛ وعليه التلقيم في أسرع وقت. فبندقية القنص تضحي بمعدل الإطلاق السريع لقاء منح صاحبها قوة تدميرية هائلة عبر المسافات البعيدة.

[هذا ضرب من الجنون المطبق!]

“!”

[تبرع كاذب! بمبلغ ضخم وخيالي قدره 500,000 وون!]

— إنه يلمح لك بألا تلقي عليه بالمهمات مجددًا أيها الفاشل!

[أ-أهذا حقيقي بحق؟!؟]

بزقة.

حصد آلموند بغتة تبرعات بلغت سبعمائة ألف وون دفعة واحدة، وعجز حتى هو عن الحفاظ على كامل تركيزه في خضم معمعة الترقية.

— ولماذا تنهي البث أصلًا؟ أجننت يا رجل؟!؟

’واو!‘

حافظ بث آلموند على متعته المعهودة رغم ثقل تصفيات الصعود إلى رتبة الألماس؛ فهو صانع محتوى في المقام الأول قبل أن يكون مقاتلًا، حتى في أشد المواجهات ضراوة. ولم يكن هذا الاسترخاء ليتأتى بالطبع لولا قدرته الخارقة على سحق خصومه وإخضاعهم لإرادته.

مبلغ يسلب الألباب؛ أبلغت رميته كل هذا المبلغ من الإبهار والروعة؟

انبعثت منه نبرة بلهاء مشدوهة إثر رجوع رأسه إلى الوراء بعنف:

— واو!

— سينخرط نابليون في البكاء الآن حتمًا.

— سهمان مقابل 700,000 وون! يا لها من صفقة رابحة!

فقد أصابته بضع رصاصات طائشة قبل قليل، وهبط مؤشر صحته إلى 30%، فشرع يداوي جراحه بالعتاد الطبي الوفير في جعبته.

— التبرعات تنهال كالمطر…

تأهب آلموند لاقتناصهم فردًا فردًا دون أن يفلت منهم أحد.

— سبعمائة ألف وون بالتمام والكمال…

— أمي! سأصبح مثل آلموند أنا أيضًا، حسنًا؟!؟

“ماذا…؟”

— بني! صر مثل آلموند فورًا!

— ؟؟؟ أين ذهبت نقودي؟! أين ذهبت الخمسمائة ألف وون؟! هاه؟!

— أمنية كل أمهات الأرض لأبنائهن: أن يصبحوا كآلموند.

ألقى آلموند بجسده إلى الخلف غريزيًا، ووصل إلى مسامعه صوت تلقيم البندقية.

كما أشار المشاهدون بحق، جلب له السهمان سبعمائة ألف وون، بواقع ثلاثمائة وخمسين ألفًا للرمية الواحدة!

’أتفادى الرصاصة لتوه؟!‘

راود آلموند تساؤل عما إذا كان ملزمًا بإبداء تفاعل خاص رغم اشتعال المباراة؛ فالمواجهات تزداد ضراوة، واللعبة لا تمنحه أي معاملة تفضيلية لكونه صانع محتوى يبث على الهواء، بل يعامله النظام كأي جندي عادي يخوض غمار الميدان.

ليس الوقت ملائمًا للحيرة أو التردد؛ وعليه التلقيم في أسرع وقت. فبندقية القنص تضحي بمعدل الإطلاق السريع لقاء منح صاحبها قوة تدميرية هائلة عبر المسافات البعيدة.

’دعني أسترد عافيتي أولًا.‘

— كلامه صحيح تمامًا!

فقد أصابته بضع رصاصات طائشة قبل قليل، وهبط مؤشر صحته إلى 30%، فشرع يداوي جراحه بالعتاد الطبي الوفير في جعبته.

— يا لحرقة قلوب المتبرعين…

في تلك اللحظة بالذات—

— التبرعات تنهال كالمطر…

طاااخ!

ألقى آلموند بجسده إلى الخلف غريزيًا، ووصل إلى مسامعه صوت تلقيم البندقية.

دوى إطلاق نار مباغت.

هاجت نافذة الدردشة وصخبت بالتعليقات بعدما أهمل آلموند التبرعات التي ناهزت سبعمائة ألف وون؛ غير أنه افتقر إلى ترف الالتفات لمثل هذه الأمور في هذا المأزق الحرج.

“!”

— ههههههههه!

ألقى آلموند بجسده إلى الخلف غريزيًا، ووصل إلى مسامعه صوت تلقيم البندقية.

— كلامه صحيح تمامًا!

— تجاهل خمسمائة ألف وون بدم بارد!

’إنه ليس بعيدًا قياسًا على الصوت.‘

— هذا الصانع بث طماع ويريد المزيد!

— ولماذا تنهي البث أصلًا؟ أجننت يا رجل؟!؟

— يا لحرقة قلوب المتبرعين…

يفترض أن تخترق جمجمته، لكن الخصم تفاداها بخفة؛ فكيف يعقل هذا؟!

— ههههه لماذا يتبرعون في ذروة القتال أصلًا؟!

————————

— دعك من المال، كيف تفادى تلك الرصاصة بحق؟!

[قُتلت!]

— ؟؟؟ أين ذهبت نقودي؟! أين ذهبت الخمسمائة ألف وون؟! هاه؟!

— سبعمائة ألف وون بالتمام والكمال…

هاجت نافذة الدردشة وصخبت بالتعليقات بعدما أهمل آلموند التبرعات التي ناهزت سبعمائة ألف وون؛ غير أنه افتقر إلى ترف الالتفات لمثل هذه الأمور في هذا المأزق الحرج.

— أما زلت تفعل ذلك حتى الآن؟!

’قناص.‘

“آه! قدم لي مهمة تفاعل إن أردت رؤية ردة فعل حقيقية!” نطقها آلموند بوجه متهلل، ظانًا في قرارة نفسه أنها فكرة عبقرية.

ميز آلموند طبيعة السلاح من نبرة صوته؛ فقد أُقصي على يد قناص مماثل في جولة سابقة.

لم يطلق آلموند سهمًا واحدًا منذ انطلاق مباراة الترقية، ولزم الصمت والتربص حتى بعد هلاك خمسين لاعبًا في أرجاء الميدان.

بنادق القنص تصطاد الفرائس من مسافات سحيقة، ورمية واحدة منها كفيلة بالإطاحة بأي لاعب ما لم يرتدِ درعًا واقيًا من الرتبة البطولية.

انبعثت منه نبرة بلهاء مشدوهة إثر رجوع رأسه إلى الوراء بعنف:

قد ينقلب مسار المعركة رأسًا على عقب بناءً على هوية من يظفر بتلك البندقية الفتاكة؛ ويتحول نوع اللعبة من مجرد صراع بقاء إلى رعب خالص إن حاز قناص واحد من بين المائة تلك القدرة المدمرة.

واصل آلموند شكر جمهوره دون أن يعلم أنه صنع لنفسه عدوًا لدودًا جديدًا.

’إنه ليس بعيدًا قياسًا على الصوت.‘

[تبرع دينو بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]

لم يتفادَ آلموند الطلقة لسماعه دوي البندقية، فالصوت يتأخر دائمًا عن الرصاصة الخارقة لجدار الصوت؛ بل راوغ حين سمع صوت ميكانيكية التلقيم، فاستنتج في الحال قرب موضع غريمه.

[المركز: 41]

←↓↑→

’ما خطب هذا الوغد؟‘

’ما خطب هذا الوغد؟‘

كادت الصدمة تكسر البندقية، غير أن النجاة بالحياة أثمن من أي سلاح؛ بيد أن المشهد لم يقتصر على سهم يتيم.

بزقة.

الفصل 96. أرنبان (3)

بصق القناص على التراب، وحبس أنفاسه وهو يوجه المنظار باحثًا عن فريسته، مدمدمًا بسخط على آلموند:

غمره إحساس بالذل والمهانة؛ فقد قدم استعراضًا باهرًا وتصديات خارقة، لكنها لم تعنِ لخصمه أدنى شأن ولا شغلت منه بالًا.

’أتفادى الرصاصة لتوه؟!‘

— سينخرط نابليون في البكاء الآن حتمًا.

يفترض أن تخترق جمجمته، لكن الخصم تفاداها بخفة؛ فكيف يعقل هذا؟!

ميز آلموند طبيعة السلاح من نبرة صوته؛ فقد أُقصي على يد قناص مماثل في جولة سابقة.

’رصاصة أخرى وستنتهي الحكاية.‘

لم يتمالك نفسه فأطلق صرخة تعجب مباغتة، متسائلًا في قرارة نفسه إن كان ما رآه مجرد خيال واهم.

صوب القناص فوهة بندقيته مجددًا. وسواء كان العدو إنسانًا خارقًا يتفادى الرصاص أم محظوظًا حظًا أسطوريًا، فلا مناص أمام القناص من الإجهاز على هدفه؛ وإلا تحول هو نفسه إلى طريدة، والاشتباك القريب ليس من شيمه ولا يتقنه أصلًا.

— حقيقة مثبتة: ادفع سبعمائة ألف وون وستشاهد تقنية التفاعل المفقودة لآلموند!

طقطقة معدنية حادة.

بزقة.

أعاد التلقيم وجذب الزناد بسلاسة وانسيابية فائقة تبرهن على استحقاقه التام لرتبة الألماس.

’جاء دورك الآن لتلقى حتفك.‘

طاااخ!

“سأتوارى فوق قمة هذه الشجرة.”

خفت صدى الطلقة في الأرجاء، وشعر القناص بنتيجة رميته عبر حاسته السادسة؛ فاللاعبون المخضرمون يمتلكون حاسة سادسة ترشدهم في مواقف كهذه، وأحس بوجيبه أنه أصاب هدفه على بعد مئة متر بيقين لا يتزعزع.

غمره إحساس بالذل والمهانة؛ فقد قدم استعراضًا باهرًا وتصديات خارقة، لكنها لم تعنِ لخصمه أدنى شأن ولا شغلت منه بالًا.

’أصابته في مقتل…‘

— ولماذا تنهي البث أصلًا؟ أجننت يا رجل؟!؟

هذا ما خاله واعتقده جازمًا.

[تبرع نابليون‌الخجول بمبلغ 10,000 وون!]

طراااخ!

غير أن كلماته زادت من حدة السخرية والتهكم على نابليون الخجول:

اخترق مسامعه رنين معدني غريب حطم حاسته السادسة وسحق يقينه!

[قُتلت!]

“هاه؟”

“ماذا…؟”

لم يتمالك نفسه فأطلق صرخة تعجب مباغتة، متسائلًا في قرارة نفسه إن كان ما رآه مجرد خيال واهم.

’ما هذا الجحيم المطبق…‘

أتلاشت الرصاصة في الهواء؟! عجزت عيناه عن تمييز ما اصطدم بها في تلك اللمحة الخاطفة.

— التبرعات تنهال كالمطر…

“آه!”

أخيرًا، سدد رمية مزدوجة بسهمين معًا كأنما اقتُطعت اللقطة من مشهد سينمائي بديع.

ليس الوقت ملائمًا للحيرة أو التردد؛ وعليه التلقيم في أسرع وقت. فبندقية القنص تضحي بمعدل الإطلاق السريع لقاء منح صاحبها قوة تدميرية هائلة عبر المسافات البعيدة.

— ههههه قدم لي مهمة تفاعل!

فات الأوان لإعادة التلقيم والتصويب مجددًا؛ والقناصة المتمرسون يعلمون التصرف الأمثل في مثل هذه المآزق الحرجة.

طاااخ!

احتماء خاطف.

[المركز: 41]

احتمى ببساطة خلف هيكل بندقيته الضخمة.

— ههههههههه!

طرااااخ!!!

[مستحيل… أ-أنا لا أصدق ما رأته عيناي…]

كما توقع تمامًا، شعر بارتطام عنيف يهز كتفه إثر اصطدام سهم غادر ببندقيته؛ ولقي حتفه حتمًا لولا اختباؤه خلف ذلك الحاجز المعدني.

طاخ، طاخ، طاخ!

كادت الصدمة تكسر البندقية، غير أن النجاة بالحياة أثمن من أي سلاح؛ بيد أن المشهد لم يقتصر على سهم يتيم.

[تبرع كاذب! بمبلغ ضخم وخيالي قدره 500,000 وون!]

انهالت ثلاثة سهام متتابعة على البندقية وحطمتها إربًا، فاستحالت في ثوانٍ معدودة إلى حديد خردة لا فائدة ترجى منه!

[تبرع كاذب! بمبلغ ضخم وخيالي قدره 500,000 وون!]

’ما هذا الجحيم المطبق…‘

— مهلًا، ليس هكذا تساق الأمور ههههه!

استقرت السهام كلها في البقعة ذاتها بفارق سنتيمتر واحد لا غير! والسبب الوحيد لذلك الفارق الضئيل تحريكه للبندقية أثناء التثبيت؛ مما يعني أن الخصم سدد رمياته بدقة إعجازية مطلقة!

تملكه الهلع، لكنه استل مسدسه بحركة خاطفة تحاكي سحب الرعاة السريع في أفلام الغرب القديمة، وضغط على الزناد دون تردد نحو مصدر انطلاق السهام.

ليس الوقت ملائمًا للحيرة أو التردد؛ وعليه التلقيم في أسرع وقت. فبندقية القنص تضحي بمعدل الإطلاق السريع لقاء منح صاحبها قوة تدميرية هائلة عبر المسافات البعيدة.

طاخ، طاخ، طاخ!

’كياا! ما رأيك في هذه المهارة، هاه؟!‘

تردد صدى طلقات المسدس في أرجاء الغابة، غير عابئ بالضجيج؛ فالمهمة الوحيدة الآن إبادة هذا العدو شديد الخطورة.

في تلك اللحظة بالذات—

’لم تصبه!‘

كادت الصدمة تكسر البندقية، غير أن النجاة بالحياة أثمن من أي سلاح؛ بيد أن المشهد لم يقتصر على سهم يتيم.

أيقن بحواسه أن رصاصاته لم تلمس جسد غريمه إطلاقًا.

ليس الوقت ملائمًا للحيرة أو التردد؛ وعليه التلقيم في أسرع وقت. فبندقية القنص تضحي بمعدل الإطلاق السريع لقاء منح صاحبها قوة تدميرية هائلة عبر المسافات البعيدة.

’إنه قادم!‘

طاااخ!

عوضًا عن ذلك، باغته سهم جديد شق الهواء صوبه، فصوب فوهة مسدسه نحو السهم المندفع!

— ولماذا تنهي البث أصلًا؟ أجننت يا رجل؟!؟

طاااخ!

عوضًا عن ذلك، باغته سهم جديد شق الهواء صوبه، فصوب فوهة مسدسه نحو السهم المندفع!

اصطدمت الرصاصة بالسهم في قلب الفضاء! ونجح كذلك في استهداف السهام المتلاحقة خلفه!

لم يتبقَ في الميدان سوى خمسة وثلاثين مقاتلًا، ولم يجد اللاعبون بدًا من التقاطر نحو أحراش الغابة رويدًا رويدًا.

’كياا! ما رأيك في هذه المهارة، هاه؟!‘

تملكه الهلع، لكنه استل مسدسه بحركة خاطفة تحاكي سحب الرعاة السريع في أفلام الغرب القديمة، وضغط على الزناد دون تردد نحو مصدر انطلاق السهام.

حركة استعراضية خارقة لا تتأتى إلا للاعب يمر بأوج لياقته وذروة تركيزه الذهني؛ وبدا أن الحظ يبتسم له اليوم.

ميز آلموند طبيعة السلاح من نبرة صوته؛ فقد أُقصي على يد قناص مماثل في جولة سابقة.

’جاء دورك الآن لتلقى حتفك.‘

يفترض أن تخترق جمجمته، لكن الخصم تفاداها بخفة؛ فكيف يعقل هذا؟!

جه مسدسه مجددًا نحو مكمن السهام وواصل إطلاق النار بلا هوادة؛ غير أنه لم يستشعر أي أثر لطلقاته مجددًا.

امتازت اللعبة بفيزيائية واقعية صارمة، فذهل المشاهدون من براعة آلموند في تنفيذ تلك الرمية المزدوجة بنجاح، وشعروا بنشوة عارمة تملأ صدورهم لمجرد المشاهدة.

“…”

غمره إحساس بالذل والمهانة؛ فقد قدم استعراضًا باهرًا وتصديات خارقة، لكنها لم تعنِ لخصمه أدنى شأن ولا شغلت منه بالًا.

خيم سكون ثقيل على أرجاء الغابة، ولم يسجل شريط الإقصاء أي إشعار جديد؛ وعقد آمالًا على إصابة العدو مصادفة، لكن خاب مسعاه تمامًا.

— إنه يلمح لك بألا تلقي عليه بالمهمات مجددًا أيها الفاشل!

’أين اختفى ذلك اللعين؟‘

أخيرًا، تسلق الشجرة العالية بعدما تخلص من سائر المشتتات والشاغلين.

جال بنظره في الأنحاء بحثًا عن أثر لغريمه.

أيقن بحواسه أن رصاصاته لم تلمس جسد غريمه إطلاقًا.

فوش—!

“أكانت تلك مهمة؟” تساءل آلموند بابتسامة يملؤها الاعتزاز.

انقلب العالم رأسًا على عقب في طرفة عين.

’ما هذا الجحيم المطبق…‘

[تضررت خوذتك المضادة للرصاص.]

كيف ينطلق سهم من جهة الجانب؟! ولم يمهله القدر فرصة للاعتراض، فالسهم الأول لم يأتِ منفردًا؛ بل استقر سهمان آخران في خوذته المهشمة، وانبثق نص أحمر بينما غرق عالمه في ظلام دامس:

انبعثت منه نبرة بلهاء مشدوهة إثر رجوع رأسه إلى الوراء بعنف:

غير أن كلماته زادت من حدة السخرية والتهكم على نابليون الخجول:

“ماذا…؟”

[أ-أهذا حقيقي بحق؟!؟]

كيف ينطلق سهم من جهة الجانب؟! ولم يمهله القدر فرصة للاعتراض، فالسهم الأول لم يأتِ منفردًا؛ بل استقر سهمان آخران في خوذته المهشمة، وانبثق نص أحمر بينما غرق عالمه في ظلام دامس:

— كف عن الإبداع يا آلموند! كف عن هذا السحر! كف عن الإبداع يا آلموند!

[قُتلت!]

“شكرًا جزيلًا لكل من تبرع قبل قليل. واو، خمسمائة ألف وون دفعة واحدة! لا أصدق هذا الكرم حقًا. ما الذي يجدر بي فعله…”

[المركز: 41]

— يا لحرقة قلوب المتبرعين…

ظلت أذنا جثته الهامدة تسمعان بوضوح:

دوى إطلاق نار مباغت.

“شكرًا جزيلًا لكل من تبرع قبل قليل. واو، خمسمائة ألف وون دفعة واحدة! لا أصدق هذا الكرم حقًا. ما الذي يجدر بي فعله…”

كلف نابليون الخجول آلموند في السابق بمهمة تمنحه عشرة آلاف وون مقابل كل إقصاء في لعبة عصر الممالك؛ فظفر آلموند بمائة قتلة واستنزف منه مليون وون كاملة دون هوادة.

الخصم هو من لا يصدق ذلك؟! بل تلك كلماته هو التي ينبغي أن يصرخ بها بعد مصرعه المذل!

“شكرًا جزيلًا لكل من تبرع قبل قليل. واو، خمسمائة ألف وون دفعة واحدة! لا أصدق هذا الكرم حقًا. ما الذي يجدر بي فعله…”

’مستحيل… أكان ذلك الفتى يبث على الهواء طوال الوقت؟!‘

’أصابته في مقتل…‘

أكان يبث المباراة في خضم هذا القتال المستعر بكل أريحية؟! أبلغت ثقته بنفسه كل هذا الحد؟!

“سأفكر في ردة فعل تليق بهذا الكرم. لا يمكنني إنهاء البث الآن في خضم تصفيات الترقية، لذا…”

’أكان النزال حاميًا ومصيريًا في نظري وحدي؟!‘

تملكه الهلع، لكنه استل مسدسه بحركة خاطفة تحاكي سحب الرعاة السريع في أفلام الغرب القديمة، وضغط على الزناد دون تردد نحو مصدر انطلاق السهام.

غمره إحساس بالذل والمهانة؛ فقد قدم استعراضًا باهرًا وتصديات خارقة، لكنها لم تعنِ لخصمه أدنى شأن ولا شغلت منه بالًا.

“هاه؟”

’ابن اللئيمة.‘

[حسنًا…]

←↓↑→

— بني! صر مثل آلموند فورًا!

واصل آلموند شكر جمهوره دون أن يعلم أنه صنع لنفسه عدوًا لدودًا جديدًا.

[تبرع ياللعجب… بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]

“سأفكر في ردة فعل تليق بهذا الكرم. لا يمكنني إنهاء البث الآن في خضم تصفيات الترقية، لذا…”

[تبرع كاذب! بمبلغ ضخم وخيالي قدره 500,000 وون!]

— ولماذا تنهي البث أصلًا؟ أجننت يا رجل؟!؟

تأهب آلموند لاقتناصهم فردًا فردًا دون أن يفلت منهم أحد.

— إنهاء البث ههههههه!

دوى إطلاق نار مباغت.

— أما زلت تفعل ذلك حتى الآن؟!

[المنطقة الزرقاء تتقلص!]

— حقيقة مثبتة: ادفع سبعمائة ألف وون وستشاهد تقنية التفاعل المفقودة لآلموند!

’أين اختفى ذلك اللعين؟‘

[تبرع نابليون‌الخجول بمبلغ 10,000 وون!]

— إنهاء البث ههههههه!

[يا هذا! يا آلموند! لم تبدِ أي ردة فعل حين تبرعت لك بمليون وون في السابق!]

ليس الوقت ملائمًا للحيرة أو التردد؛ وعليه التلقيم في أسرع وقت. فبندقية القنص تضحي بمعدل الإطلاق السريع لقاء منح صاحبها قوة تدميرية هائلة عبر المسافات البعيدة.

— ههههه لقد عاد الزبون القديم!

[تضررت خوذتك المضادة للرصاص.]

— كلامه صحيح تمامًا!

— أمي! سأصبح مثل آلموند أنا أيضًا، حسنًا؟!؟

’آه، حادثة المليون وون الشهيرة.‘

←↓↑→

كلف نابليون الخجول آلموند في السابق بمهمة تمنحه عشرة آلاف وون مقابل كل إقصاء في لعبة عصر الممالك؛ فظفر آلموند بمائة قتلة واستنزف منه مليون وون كاملة دون هوادة.

تردد صدى طلقات المسدس في أرجاء الغابة، غير عابئ بالضجيج؛ فالمهمة الوحيدة الآن إبادة هذا العدو شديد الخطورة.

“أكانت تلك مهمة؟” تساءل آلموند بابتسامة يملؤها الاعتزاز.

’إنه ليس بعيدًا قياسًا على الصوت.‘

[تبرع نابليون‌الخجول بمبلغ 10,000 وون!]

’أصابته في مقتل…‘

[حسنًا…]

’دعني أسترد عافيتي أولًا.‘

— يا له من فتى ظريف!

بصق القناص على التراب، وحبس أنفاسه وهو يوجه المنظار باحثًا عن فريسته، مدمدمًا بسخط على آلموند:

— إنه يلمح لك بألا تلقي عليه بالمهمات مجددًا أيها الفاشل!

استقرت السهام كلها في البقعة ذاتها بفارق سنتيمتر واحد لا غير! والسبب الوحيد لذلك الفارق الضئيل تحريكه للبندقية أثناء التثبيت؛ مما يعني أن الخصم سدد رمياته بدقة إعجازية مطلقة!

— هذا عقابك الرادع على تكليفه بتلك المهمة!

— هذا عقابك الرادع على تكليفه بتلك المهمة!

“آه! قدم لي مهمة تفاعل إن أردت رؤية ردة فعل حقيقية!” نطقها آلموند بوجه متهلل، ظانًا في قرارة نفسه أنها فكرة عبقرية.

[المركز: 41]

غير أن كلماته زادت من حدة السخرية والتهكم على نابليون الخجول:

“شكرًا جزيلًا لكل من تبرع قبل قليل. واو، خمسمائة ألف وون دفعة واحدة! لا أصدق هذا الكرم حقًا. ما الذي يجدر بي فعله…”

— يا لك من قاسٍ لا يرحم!

مبلغ يسلب الألباب؛ أبلغت رميته كل هذا المبلغ من الإبهار والروعة؟

— مهلًا، ليس هكذا تساق الأمور ههههه!

’مستحيل… أكان ذلك الفتى يبث على الهواء طوال الوقت؟!‘

— سينخرط نابليون في البكاء الآن حتمًا.

— ههههه قدم لي مهمة تفاعل!

— إنه يبكي بحرقة في الزاوية بالفعل!

’ما خطب هذا الوغد؟‘

— ههههه قدم لي مهمة تفاعل!

“آه!”

— هذا الفتى مسعور بالمال!

— كلامه صحيح تمامًا!

— مجنون نقود معتمد!

طقطقة معدنية حادة.

— ههههههههه!

كادت الصدمة تكسر البندقية، غير أن النجاة بالحياة أثمن من أي سلاح؛ بيد أن المشهد لم يقتصر على سهم يتيم.

أكان ذلك ليقين آلموند بدنو الظفر والنصر؟ ظلت الأجواء مرحة وخفيفة الظل تبهج النفوس.

حصد آلموند بغتة تبرعات بلغت سبعمائة ألف وون دفعة واحدة، وعجز حتى هو عن الحفاظ على كامل تركيزه في خضم معمعة الترقية.

حافظ بث آلموند على متعته المعهودة رغم ثقل تصفيات الصعود إلى رتبة الألماس؛ فهو صانع محتوى في المقام الأول قبل أن يكون مقاتلًا، حتى في أشد المواجهات ضراوة. ولم يكن هذا الاسترخاء ليتأتى بالطبع لولا قدرته الخارقة على سحق خصومه وإخضاعهم لإرادته.

’رصاصة أخرى وستنتهي الحكاية.‘

←↓↑→

الخصم هو من لا يصدق ذلك؟! بل تلك كلماته هو التي ينبغي أن يصرخ بها بعد مصرعه المذل!

أخيرًا، تسلق الشجرة العالية بعدما تخلص من سائر المشتتات والشاغلين.

[تضررت خوذتك المضادة للرصاص.]

“سأتوارى فوق قمة هذه الشجرة.”

خيم سكون ثقيل على أرجاء الغابة، ولم يسجل شريط الإقصاء أي إشعار جديد؛ وعقد آمالًا على إصابة العدو مصادفة، لكن خاب مسعاه تمامًا.

بات بمقدور آلموند الآن استهداف اللاعبين المتحركين على الأرض، فضلًا عن قنص أولئك المتسلقين للجرف الصخري؛ متأهبًا لمطاردة القط نفسه في لعبة القط والفأر المشتعلة تلك.

[35/100]

تساءل عما إذا كانت الخطة ستؤتي أكلها لكونها تجربته الأولى، غير أن الجانب النظري بدا محكمًا ولا تشوبه شائبة.

غمره إحساس بالذل والمهانة؛ فقد قدم استعراضًا باهرًا وتصديات خارقة، لكنها لم تعنِ لخصمه أدنى شأن ولا شغلت منه بالًا.

[المنطقة الزرقاء تتقلص!]

“هاه؟”

شرع النطاق الأزرق في الانكماش الحثيث.

يفترض أن تخترق جمجمته، لكن الخصم تفاداها بخفة؛ فكيف يعقل هذا؟!

[35/100]

أيقن بحواسه أن رصاصاته لم تلمس جسد غريمه إطلاقًا.

لم يتبقَ في الميدان سوى خمسة وثلاثين مقاتلًا، ولم يجد اللاعبون بدًا من التقاطر نحو أحراش الغابة رويدًا رويدًا.

— يا له من فتى ظريف!

تأهب آلموند لاقتناصهم فردًا فردًا دون أن يفلت منهم أحد.

تردد صدى طلقات المسدس في أرجاء الغابة، غير عابئ بالضجيج؛ فالمهمة الوحيدة الآن إبادة هذا العدو شديد الخطورة.

————————

كلف نابليون الخجول آلموند في السابق بمهمة تمنحه عشرة آلاف وون مقابل كل إقصاء في لعبة عصر الممالك؛ فظفر آلموند بمائة قتلة واستنزف منه مليون وون كاملة دون هوادة.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

واصل آلموند شكر جمهوره دون أن يعلم أنه صنع لنفسه عدوًا لدودًا جديدًا.

 

’ابن اللئيمة.‘

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

أكان ذلك ليقين آلموند بدنو الظفر والنصر؟ ظلت الأجواء مرحة وخفيفة الظل تبهج النفوس.

طرااااخ!!!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط