رد فعل (1)
الفصل 99. رد فعل (1)
— سحقًا، كدت أصاب بالدوار من هذا المشهد!
“كياااااه!”
لم يكن ذلك مهمًا؛ فالقوائم تهدف لإبراز الموضوعات الساخنة، ولكن…
طراااخ!
تأمل آلموند الموقف لبرهة وجيزة.
نهض جوهيوك من مقعده وضرب سطح مكتبه بكلتا يديه:
بل الأرجح أنهم انقسموا إلى فئتين؛ فالرمية المخاتلة التي نفذها آلموند في الجولة السابقة شتتت شملهم، فانخفض عدد الهابطين نحو الترسانة بالتبعية.
“أنجحت الخطة حقًا؟! أنجحت بالفعل؟! ههههههه!”
[سأقاطع الفول السوداني من اليوم فصاعدًا ولن آكل سوى اللوز وآلموند!]
عجز عن كبت ضحكاته المتدفقة وفرحته الغامرة؛ فقد حفلت مباراة الترقية هذه بلحظات استعراضية أسطورية لا حصر لها، غير أن تلك الضربة الختامية فاقت كل حدود التصور.
قرر الترحيب شخصيًا بكل محب ومعجب يرغب في لقائه؛ وبدا آلموند في حالة ذهنية وبدنية أفضل من الجولة السابقة، وتملكه وافر من الثقة ليقينه بأن كل ما يحتاجه لا يتعدى إنهاء الجولة ضمن العشرة الأوائل.
“لا أصدق عيني بحق.”
[87/100]
غمره انبهار عميق كمشاهد شغوف وكمدير أعمال في آن واحد؛ وتوجه فورًا إلى المنتديات الرقمية ليرى كيف استقبل الجمهور تلك النهاية الإعجازية.
لوح المقاتل الثالث بسيفه فخدش وجنة آلموند؛ وتوازى ذراعه مع ذراع آلموند في تلك اللحظة الخاطفة، فغرس آلموند نصله في منتصف جبهة الخصم مباشرة دون تردد!
فكر في نفسه: ’أراهن أن الآلاف يشاطرونني المشاعر ذاتها الآن.‘
“أوه، لم أقدم ردة الفعل المناسبة لتبرع السبعمائة ألف وون السالف، أليس كذلك؟”
لم يسبق لجوهيوك أن تملكه هذا الفضول الجارف، ولم يعتد تصفح المنتديات بدافع الحماس الشخصي البحت من قبل.
انقضت شفرة السكين نحو أول خصم يمد يده لمصافحة آلموند؛ ولوح الخصم بنصله هو الآخر، لكن ضربته اكتفت بقص بضع شعيرات من رأس آلموند.
’كنت أعلم ذلك!‘
لم يسبق لجوهيوك أن تملكه هذا الفضول الجارف، ولم يعتد تصفح المنتديات بدافع الحماس الشخصي البحت من قبل.
كما توقع تمامًا، تحولت المنتديات الرقمية إلى ساحة عارمة من الفوضى والجنون بفعل ما اجترحه آلموند.
— أيها الزعيم، ألن تتقمص شخصية غاندي السلمي بعد الآن؟!
[عاجل! آلموند يحسم أولى مباريات الترقية لصالحه بالمركز الأول!]
طاخ.
[آلموند يسحق تاكوياكي وينتزع الصدارة!]
[كيااا! يا لها من متعة منعشة!]
[آلموند على مشارف التحول إلى رتبة الألماس!]
’واو.‘
وقعت عينا جوهيوك فورًا على سيل هائل من المنشورات المتلاحقة؛ ورغم حداثتها التي لم تتح لها دخول قائمة الموضوعات الأكثر رواجًا بعد، فإن كثافتها العددية كانت كاسحة ومبهرة، بل إن تدفقها السريع حال دون تصدر منشور بعينه لشدة التزاحم.
“أشكركم من أعماق قلبي، غير أنني لم أحصل على الترقية رسميًا بعد.”
لم يكن ذلك مهمًا؛ فالقوائم تهدف لإبراز الموضوعات الساخنة، ولكن…
كما توقع تمامًا، تحولت المنتديات الرقمية إلى ساحة عارمة من الفوضى والجنون بفعل ما اجترحه آلموند.
[آلموند! آلموند! آلموند!]
[تبرع أخبار بمبلغ 10,000 وون!]
[سأقاطع الفول السوداني من اليوم فصاعدًا ولن آكل سوى اللوز وآلموند!]
توجس المشاهدون ريبة من طرح آلموند المباغت للموضوع؛ أيعقل أن ينهي البث وهو لم يظفر برتبة الألماس رسميًا بعد؟! لا يمكن أن يقدم على مثل هذا التصرف الأرعن.
[كل لقطة قدمها بعد الرمية المزدوجة ضرب من السحر الخالص!]
— معمعة وفوضى عارمة!
[عد سريعًا يا جونجابا فقد أوشك عرشك على الانهيار!]
[ثانية واحدة تفصلنا عن طوفان من المصافحات!]
[جونجابا؟ من هذا النكرة أمام آلموند؟!]
أدرك سر عزوف اللاعبين عن اتخاذ المستشفى نقطة انطلاق؛ فكاد يلقى حتفه جراء شح الأسلحة والسهام.
أثبتت المناقشات المحمومة في كل ركن هوية النجم الحقيقي المتسيد للمشهد؛ وغص منتدى باتل31 بذكر آلموند في كل سطر، وبلغ نشاط الأعضاء ذروته كأنه وقت ساعات الذروة الكبرى.
— ستتغير موازين كثيرة في عالم اللعبة بعد هذا اليوم التاريخي.
’بلغت شعبيته هذا الحد الجارف.‘
حفيف.
أدرك جوهيوك حجم النفوذ الطاغي لاسم آلموند في المجتمع الرقمي؛ ورغم إدراكه أن هذه الفورة قد تكون عابرة، ملأ الفخر فؤاده كمشجع مخلص قبل أن يكون مدير أعماله.
[أُقصي!]
’رائع، هذه بداية مثالية.‘
←↓↑→
[10. طلب تثبيت: لقطة الرمية المزدوجة لآلموند.gif]
توجس المشاهدون ريبة من طرح آلموند المباغت للموضوع؛ أيعقل أن ينهي البث وهو لم يظفر برتبة الألماس رسميًا بعد؟! لا يمكن أن يقدم على مثل هذا التصرف الأرعن.
[9. طلب تثبيت: لقطة سهم القنبلة العبقري لآلموند.gif]
حان وقت حسم القرار مع بزوغ معالم ترسانة الأسلحة في الأسفل.
[8. آلموند، البرج البشري المتنقل.gif]
[تبرع دودوري بمبلغ 10,000 وون!]
توالت المنشورات المتصدرة الحاملة لاسم آلموند تترى أمام عينيه، مصحوبة بمقاطع المونتاج والتصميمات الساخرة والمبهرة.
“أشكركم من أعماق قلبي، غير أنني لم أحصل على الترقية رسميًا بعد.”
’واو.‘
[8. آلموند، البرج البشري المتنقل.gif]
انعكست شاشات المنتدى المتوهجة فوق زجاج نظارته الطبية.
ركض آلموند فور هبوطه نحو البوابات الرئيسة؛ عازمًا على الاقتحام من الطابق الأول مباشرة. وكان بمقدوره الصعود إلى الطابق الثاني وتطبيق تكتيك الدبابة الرابضة، غير أن هذه الجولة مكرسة بالكامل لإمتاع الجماهير.
طنين، طنين، طنين.
’مسار المستشفى ينطوي على ثغرات خطيرة.‘
تابع جوهيوك تفاصيل المشهد على الهواء مباشرة لحظة بلحظة.
[1. آلموند > جونجابا]
[7. أهلك آلموند حقًا؟!؟]
[عد سريعًا يا جونجابا فقد أوشك عرشك على الانهيار!]
[6. تحليل تكتيكي: لماذا يعد قرار لف القنبلة بالضمادة عبقرية نادرة.]
[إرضاء خالص للنفوس! هذا هو آلموند الحقيقي!]
حمل المنشور المتربع على قمة الصدارة عنوانًا مقتضبًا حاسمًا:
ركض آلموند فور هبوطه نحو البوابات الرئيسة؛ عازمًا على الاقتحام من الطابق الأول مباشرة. وكان بمقدوره الصعود إلى الطابق الثاني وتطبيق تكتيك الدبابة الرابضة، غير أن هذه الجولة مكرسة بالكامل لإمتاع الجماهير.
[1. آلموند > جونجابا]
[عاجل! آلموند يحسم أولى مباريات الترقية لصالحه بالمركز الأول!]
[اضغط إعجاب إن كنت تتفق مع الحقيقة.]
وقعت عينا جوهيوك فورًا على سيل هائل من المنشورات المتلاحقة؛ ورغم حداثتها التي لم تتح لها دخول قائمة الموضوعات الأكثر رواجًا بعد، فإن كثافتها العددية كانت كاسحة ومبهرة، بل إن تدفقها السريع حال دون تصدر منشور بعينه لشدة التزاحم.
— كلام واقعي دون جدال، عليكم الاعتراف به اليوم!
“كلا، ليس في هذه اللحظة بالذات؛ لكنني سأنفذها في هذه المباراة حتمًا، فضعوا ذلك في حسبانكم.”
— التاج من حقك عن جدارة اليوم يا آلموند!
نهض جوهيوك من مقعده وضرب سطح مكتبه بكلتا يديه:
— أنا من أشد عشاق جونجابا، لكن آلموند هو البطل الأوحد لهذه الجولة دون منازع.
[تبرع يارجل بمبلغ 50,000 وون!]
— ستتغير موازين كثيرة في عالم اللعبة بعد هذا اليوم التاريخي.
[أنت في حكم الألماسي بالفعل! فلننتقل إلى بث طعام وموكبانغ هادئ!]
— اخرسوا! كيف تجرؤون على مقارنة صانع بث بلاعب محترف معتمد؟!؟
[86/100]
┘ راعِ مشاعر الجميع يا أحمق.
“أوووغ!”
┘ فاشل حاقد!
“أتظن أنك قادر على تحطيم الرقم القياسي للأسطورة جونجابا؟!” صرخ الخصم الثاني وانقض نحوه مشهرًا شفرته.
┘ لماذا كل هذه الحدة والتعصب المبتذل…
شكر المتبرعين برزانة، وألقى نظرة متفحصة من طائرة الهليكوبتر نحو الأرض الممتدة في الأسفل.
رغم قصر مدة التقييم بيوم واحد، إلا أن تصدر منشور يقدم آلموند على الأسطورة جونجابا للمركز الأول يمثل حدثًا استثنائيًا بكل المقاييس.
[كيااا! يا لها من متعة منعشة!]
“هذا جنون مطبق بحق.”
’رائع، هذه بداية مثالية.‘
انطوى هذا الإنجاز على دلالات بالغة الأهمية.
قفز دون أدنى تردد مخترقًا طبقات السحاب الكثيفة؛ وسرعان ما لاحت في أفقه المستودعات المألوفة التي يحفظ كل زاوية فيها.
←↓↑→
[تبرع أخبار بمبلغ 10,000 وون!]
لم يبلغ آلموند رتبة الألماس رسميًا بعد، غير أن نافذة البث اشتعلت بالاحتفالات المسبقة:
“أوووغ!”
[تبرع سيفالماس بمبلغ 5,000 وون!]
[عاجل! آلموند يحسم أولى مباريات الترقية لصالحه بالمركز الأول!]
[اهتفوا واصرخوا بملء حناجركم! ديآلموند الألماسي!]
طهر الترسانة من الأعداء بسرعة قياسية فاقت المعتاد؛ ومُسحت المنطقة بالكامل بفضل قلة أعداد الوافدين مقارنة بالجولات السابقة إثر تشتت قناصي البث.
[تبرع المعلق بمبلغ 10,000 وون!]
[تبرع المعلق بمبلغ 10,000 وون!]
[انطلقت ملحمة آلموند الكبرى!]
فوش—!
[تبرع يارجل بمبلغ 50,000 وون!]
[كل لقطة قدمها بعد الرمية المزدوجة ضرب من السحر الخالص!]
[أنت في حكم الألماسي بالفعل! فلننتقل إلى بث طعام وموكبانغ هادئ!]
جاء هذا التبرع كصافرة انطلاق ملحمية؛ فتجمد اللاعبون الراكضون في أرجاء الترسانة في أماكنهم، وشخصت أبصارهم جميعًا نحو آلموند!
لقد ظفر بالمركز الأول في الجولة الأولى، مما يجعل حسم بقية مباريات الترقية ميسورًا؛ غير أن المهمة لم تكتمل بعد، فإن حل في المركز الأخير في الجولة التالية، فسيضيع بريق فوزه سدى.
طراااخ!
لم يدع آلموند التهاون يتسرب إلى نفسه.
’مسار المستشفى ينطوي على ثغرات خطيرة.‘
“أشكركم من أعماق قلبي، غير أنني لم أحصل على الترقية رسميًا بعد.”
حاول المتبقون الهرب بعد استيعاب الكارثة، غير أن سهام آلموند المنطلقة من الأعلى كانت أسرع من الريح.
شكر المتبرعين برزانة، وألقى نظرة متفحصة من طائرة الهليكوبتر نحو الأرض الممتدة في الأسفل.
’أيجدر بي التوجه إلى ترسانة الأسلحة الآن؟‘
طقطقة مظلات…
لقد وظف الخطة البديلة السابقة بنجاح، ولا يدري إن كانت ستؤتي أكلها لمرتين متتاليتين؛ فالجولة السابقة نجحت لأن قناصي البث احتشدوا في الترسانة بأكملهم، وتكرار الاستراتيجية ذاتها سيضاعف الصعوبة ثلاث مرات.
التقط آلموند حبلًا متينًا وصعد نحو الطابق الثاني حيث استقبله قوس وسهام وافرة.
’مسار المستشفى ينطوي على ثغرات خطيرة.‘
توجس المشاهدون ريبة من طرح آلموند المباغت للموضوع؛ أيعقل أن ينهي البث وهو لم يظفر برتبة الألماس رسميًا بعد؟! لا يمكن أن يقدم على مثل هذا التصرف الأرعن.
أدرك سر عزوف اللاعبين عن اتخاذ المستشفى نقطة انطلاق؛ فكاد يلقى حتفه جراء شح الأسلحة والسهام.
— ؟؟؟؟
’هممم.‘
أدرك جوهيوك حجم النفوذ الطاغي لاسم آلموند في المجتمع الرقمي؛ ورغم إدراكه أن هذه الفورة قد تكون عابرة، ملأ الفخر فؤاده كمشجع مخلص قبل أن يكون مدير أعماله.
تأمل آلموند الموقف لبرهة وجيزة.
— واو! عاد الفتى إلى أصله وجذوره!
في تلك الأثناء، واصلت المروحية شق عباب السماء، وتصاعد صراخ الجنود داخل المقصورة استعدادًا للإنزال.
“أيحاول أولئك الفرار نحو القبو؟”
حان وقت حسم القرار مع بزوغ معالم ترسانة الأسلحة في الأسفل.
قرر الترحيب شخصيًا بكل محب ومعجب يرغب في لقائه؛ وبدا آلموند في حالة ذهنية وبدنية أفضل من الجولة السابقة، وتملكه وافر من الثقة ليقينه بأن كل ما يحتاجه لا يتعدى إنهاء الجولة ضمن العشرة الأوائل.
طقطقة مظلات…
— معمعة وفوضى عارمة!
تناهى إلى سمعه هبوط اللاعبين نحو الموقع الشهير، غير أن أعدادهم بدت أقل بكثير مما توقعه في البداية.
[أُقصي!]
أهي جولة نظيفة تخلو من قناصي البث؟ أاستسلم أولئك المتربصون بعدما أدركوا عقم مساعيهم؟ بدا هذا الاحتمال مستبعدًا تمامًا.
— سحقًا، كدت أصاب بالدوار من هذا المشهد!
بل الأرجح أنهم انقسموا إلى فئتين؛ فالرمية المخاتلة التي نفذها آلموند في الجولة السابقة شتتت شملهم، فانخفض عدد الهابطين نحو الترسانة بالتبعية.
حمل المنشور المتربع على قمة الصدارة عنوانًا مقتضبًا حاسمًا:
“حسمت خياري لهذه الجولة.”
“أشكركم من أعماق قلبي، غير أنني لم أحصل على الترقية رسميًا بعد.”
استقر رأي آلموند بعد تفكير عميق:
“كياااااه!”
“خدمة الجماهير والمعجبين!”
“كلا، ليس في هذه اللحظة بالذات؛ لكنني سأنفذها في هذه المباراة حتمًا، فضعوا ذلك في حسبانكم.”
فوش—!
— أليس هذا انتحارًا بالغ الخطورة؟!؟
قفز دون أدنى تردد مخترقًا طبقات السحاب الكثيفة؛ وسرعان ما لاحت في أفقه المستودعات المألوفة التي يحفظ كل زاوية فيها.
أدرك سر عزوف اللاعبين عن اتخاذ المستشفى نقطة انطلاق؛ فكاد يلقى حتفه جراء شح الأسلحة والسهام.
— وااااو!
[تبرع دودوري بمبلغ 10,000 وون!]
— أيتوجه إلى ترسانة الأسلحة مجددًا؟! أجل بحق!
’هممم.‘
— أيها الزعيم، ألن تتقمص شخصية غاندي السلمي بعد الآن؟!
انطوى هذا الإنجاز على دلالات بالغة الأهمية.
— عاد الجنرال القاسي الذي لا يعرف الرحمة!
الفصل 99. رد فعل (1)
— واو! عاد الفتى إلى أصله وجذوره!
— مهلًا، أكل هؤلاء هم قناصو البث المتربصون به؟!؟
— سيمطرونه بعبارات المديح الآن دون شك!
[87/100]
طاخ.
“أوه، لم أقدم ردة الفعل المناسبة لتبرع السبعمائة ألف وون السالف، أليس كذلك؟”
هبط آلموند بنجاح فوق الأرض الصلبة، وتوجه بخطى حثيثة مباشرة نحو ترسانة الأسلحة.
←↓↑→
[آلموند على مشارف التحول إلى رتبة الألماس!]
ركض آلموند فور هبوطه نحو البوابات الرئيسة؛ عازمًا على الاقتحام من الطابق الأول مباشرة. وكان بمقدوره الصعود إلى الطابق الثاني وتطبيق تكتيك الدبابة الرابضة، غير أن هذه الجولة مكرسة بالكامل لإمتاع الجماهير.
فوش—!
قرر الترحيب شخصيًا بكل محب ومعجب يرغب في لقائه؛ وبدا آلموند في حالة ذهنية وبدنية أفضل من الجولة السابقة، وتملكه وافر من الثقة ليقينه بأن كل ما يحتاجه لا يتعدى إنهاء الجولة ضمن العشرة الأوائل.
— أيتوجه إلى ترسانة الأسلحة مجددًا؟! أجل بحق!
طراااخ!
[كيااا! يا لها من متعة منعشة!]
دفع آلموند الباب بعنف واقتحم باحة ترسانة الأسلحة.
— أنت أسطورة خارقة بحق!
[تبرع أخبار بمبلغ 10,000 وون!]
— كلام واقعي دون جدال، عليكم الاعتراف به اليوم!
[ثانية واحدة تفصلنا عن طوفان من المصافحات!]
— كأنني تجرعت كوبًا مثلجًا يطفئ حرارة الصيف!
جاء هذا التبرع كصافرة انطلاق ملحمية؛ فتجمد اللاعبون الراكضون في أرجاء الترسانة في أماكنهم، وشخصت أبصارهم جميعًا نحو آلموند!
لم يسبق لجوهيوك أن تملكه هذا الفضول الجارف، ولم يعتد تصفح المنتديات بدافع الحماس الشخصي البحت من قبل.
“آلمووووند!”
[أُقصي!]
“أيها الزعيم! صافحني أرجوك!”
انطلق نحو موقعه التالي بخطى واثقة.
“أمي! اشتري لي لوزًا فورًا!”
رغم قصر مدة التقييم بيوم واحد، إلا أن تصدر منشور يقدم آلموند على الأسطورة جونجابا للمركز الأول يمثل حدثًا استثنائيًا بكل المقاييس.
“يااااارجل!”
[ثانية واحدة تفصلنا عن طوفان من المصافحات!]
انقض الجميع صوبه كالسيل الجارف؛ وكما تنبأ المتبرع، أقبل طوفان من الأيادي الممدودة للمصافحة، ومد الجميع أذرعهم، بينما أضمر بعضهم الغدر وأشهروا سكاكين حادة في وجوههم!
[إرضاء خالص للنفوس! هذا هو آلموند الحقيقي!]
“بففت،” أذهله المشهد فلم يتمالك نفسه: “لم أتوقع أن يندفعوا بهذه الصراحة المباشرة.”
[سأقاطع الفول السوداني من اليوم فصاعدًا ولن آكل سوى اللوز وآلموند!]
فقد أقبلوا نحوه بمسار مستقيم لا لف فيه ولا دوران، مما باغت توقعاته.
’كنت أعلم ذلك!‘
— جيش كامل يزحف نحوك!
— أستقدمها الآن في خضم المعركة؟!
— تحولت ترسانة الأسلحة إلى حفل صاخب!
— آلموند! أتعتزم التضحية بهذه الجولة المصيرية؟!؟
— ولماذا لم تصلني دعوة لحضور هذا الحفل الفخم؟!
الفصل 99. رد فعل (1)
— سحقًا، كدت أصاب بالدوار من هذا المشهد!
لم يكن ذلك مهمًا؛ فالقوائم تهدف لإبراز الموضوعات الساخنة، ولكن…
— مهلًا، أكل هؤلاء هم قناصو البث المتربصون به؟!؟
— كم عدد هؤلاء المعجبين بحق؟!
[تبرع المعلق بمبلغ 10,000 وون!]
— معمعة وفوضى عارمة!
’بلغت شعبيته هذا الحد الجارف.‘
فقد فات هذا الجمع فرصة ملاحقته في المباراة السابقة؛ وفي العادة يلقى جل قناصي البث حتفهم مبكرًا، غير أنهم جميعًا ظلوا أحياء هذه المرة لكون الجولة في مهدها الأول.
[آلموند على مشارف التحول إلى رتبة الألماس!]
’حسنًا، لقد قطعت وعدًا ويجب الوفاء به.‘
[آلموند ← مختلبوسان]
التقط آلموند سكينًا من الأرض بعزم وثبات؛ وكان سكين أدغال عريض النصل.
— كأنني تجرعت كوبًا مثلجًا يطفئ حرارة الصيف!
حفيف.
[آلموند! آلموند! آلموند!]
قبض على مقبض السكين بوضعية مألوفة، واندفع نحو معجبيه الذين أقبلوا بدورهم نحوه كالمجانين.
— التاج من حقك عن جدارة اليوم يا آلموند!
— حسنًا، فلنقتحم ونهلك سويًا!
تدفقت شلالات دماء أغزر من سابقتها.
— آلموند! أتعتزم التضحية بهذه الجولة المصيرية؟!؟
طاخ.
— أليس هذا انتحارًا بالغ الخطورة؟!؟
“كياااااه!”
— يغدو آلموند كطفل رضيع إن جُرد من قوسه…
انطلق نحو موقعه التالي بخطى واثقة.
توجس المشاهدون خيفة من اندفاع آلموند المنفرد وسط الحشود مكتفيًا بسكين صيد؛ غير أنه اعتاد مقارعة خصوم الترسانة بالسكاكين مرارًا وتكرارًا، وباتت مهارته في القتال القريب فائقة الدقة.
دفعه آلموند جانبًا واندفع لملاقاة الغريم التالي.
فوش—!
[تبرع أخبار بمبلغ 10,000 وون!]
انقضت شفرة السكين نحو أول خصم يمد يده لمصافحة آلموند؛ ولوح الخصم بنصله هو الآخر، لكن ضربته اكتفت بقص بضع شعيرات من رأس آلموند.
“أمي! اشتري لي لوزًا فورًا!”
في المقابل، جاءت طعنة آلموند متناهية الدقة، فانفجرت الدماء من عنق غريمه كالشلال.
تناهى إلى سمعه هبوط اللاعبين نحو الموقع الشهير، غير أن أعدادهم بدت أقل بكثير مما توقعه في البداية.
“آاااخ! أيها الزعيم، أنا ألفظ أنفاسي…”
[أنت في حكم الألماسي بالفعل! فلننتقل إلى بث طعام وموكبانغ هادئ!]
هوى صريعًا بالفعل.
— أستقدمها الآن في خضم المعركة؟!
[آلموند ← مالفويالعامي]
’أيجدر بي التوجه إلى ترسانة الأسلحة الآن؟‘
[أُقصي!]
حفيف قاطع!
[99/100]
لم يخفِ البقية نواياهم العدائية بعد تلك الميتة الشريفة:
[تبرع المعلق بمبلغ 10,000 وون!]
“أتظن أنك قادر على تحطيم الرقم القياسي للأسطورة جونجابا؟!” صرخ الخصم الثاني وانقض نحوه مشهرًا شفرته.
رغم قصر مدة التقييم بيوم واحد، إلا أن تصدر منشور يقدم آلموند على الأسطورة جونجابا للمركز الأول يمثل حدثًا استثنائيًا بكل المقاييس.
جارى آلموند حركة ضربة خصمه وبتر كتفه في حركة التفافية رشيقة؛ وتدفقت الدماء مجددًا، غير أن المقاتل صمد ولم يمت في الحال.
لم يخفِ البقية نواياهم العدائية بعد تلك الميتة الشريفة:
دفعه آلموند جانبًا واندفع لملاقاة الغريم التالي.
لم يكن ذلك مهمًا؛ فالقوائم تهدف لإبراز الموضوعات الساخنة، ولكن…
لوح المقاتل الثالث بسيفه فخدش وجنة آلموند؛ وتوازى ذراعه مع ذراع آلموند في تلك اللحظة الخاطفة، فغرس آلموند نصله في منتصف جبهة الخصم مباشرة دون تردد!
— حسنًا، فلنقتحم ونهلك سويًا!
طاخ!
[انطلقت ملحمة آلموند الكبرى!]
تدفقت شلالات دماء أغزر من سابقتها.
غمره انبهار عميق كمشاهد شغوف وكمدير أعمال في آن واحد؛ وتوجه فورًا إلى المنتديات الرقمية ليرى كيف استقبل الجمهور تلك النهاية الإعجازية.
لم يتسع لآلموند الوقت لانتزاع سكينه المغروس؛ فقبض على ذراع الخصم وأداره في حركة دائرية خاطفة، فسقط السيف من يد القتيل ليتلقفه آلموند في الهواء بمهارة مذهلة، ثم استدار وذبح المقاتل المندفع من خلفه بضربة واحدة!
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
حفيف قاطع!
————————
انفصلت ذراع المقاتل الزاحف من الخلف؛ واستثمر آلموند قوة الاندفاع فوجه ركلة ركبة ساحقة إلى بطن الخصم، فهوى صريعًا في الحال.
[سأقاطع الفول السوداني من اليوم فصاعدًا ولن آكل سوى اللوز وآلموند!]
اقترب مقاتل آخر مهرولًا، غير أن آلموند انحنى بخفة وتفادى الطعنة، والتقط سيفًا إضافيًا أثناء مناورته وقذف ثلاثة خناجر استقرت في أحشاء ذلك المهاجم دفعة واحدة!
دفعه آلموند جانبًا واندفع لملاقاة الغريم التالي.
“أوووغ!”
طقطقة مظلات…
“اللعنة، انظروا إلى مهارته المرعبة!”
— سحقًا، كدت أصاب بالدوار من هذا المشهد!
“أ-أنا لا أريد خوض هذا الجحيم، سأنسحب فورًا!”
طاخ.
تساقط قناصو البث الواثقون صرعى وزحفوا فوق التراب؛ وتملكت الرهبة قلوب البقية فتراجعوا ولاذوا بالفرار، متظاهرين بالانخراط في جمع العتاد داخل الترسانة لتمويه هوياتهم، غير أن ذلك المسعى جلب عليهم الهلاك المحتوم.
┘ فاشل حاقد!
التقط آلموند حبلًا متينًا وصعد نحو الطابق الثاني حيث استقبله قوس وسهام وافرة.
“هذا جنون مطبق بحق.”
“أيحاول أولئك الفرار نحو القبو؟”
عجز عن كبت ضحكاته المتدفقة وفرحته الغامرة؛ فقد حفلت مباراة الترقية هذه بلحظات استعراضية أسطورية لا حصر لها، غير أن تلك الضربة الختامية فاقت كل حدود التصور.
أدرك قناصو البث خطورة ما يفعله فاستبد بهم الهلع التام.
“أتظن أنك قادر على تحطيم الرقم القياسي للأسطورة جونجابا؟!” صرخ الخصم الثاني وانقض نحوه مشهرًا شفرته.
— انطلقت متلازمة الصدمة والرعب!
— انطلقت متلازمة الصدمة والرعب!
— سيصابون بعقدة نفسية أبدية!
————————
— كياااا! دبابة البط الرابضة!
[ثانية واحدة تفصلنا عن طوفان من المصافحات!]
— كياااا! تكتيك القناص المرعب!
“خدمة الجماهير والمعجبين!”
— آه… سيهلكون جميعًا لا محالة، وهذه وسيلة اغتيال جماعية بارعة!
كالمعتاد، أضرم النيران في ترسانة الأسلحة ليحرم الجميع من ذخائرها، ولم تأتِ الدائرة الزرقاء في صالحه.
— أصاب الذعر كل من حاول التخفي في الأرجاء!
تناهى إلى سمعه هبوط اللاعبين نحو الموقع الشهير، غير أن أعدادهم بدت أقل بكثير مما توقعه في البداية.
حاول المتبقون الهرب بعد استيعاب الكارثة، غير أن سهام آلموند المنطلقة من الأعلى كانت أسرع من الريح.
جاء هذا التبرع كصافرة انطلاق ملحمية؛ فتجمد اللاعبون الراكضون في أرجاء الترسانة في أماكنهم، وشخصت أبصارهم جميعًا نحو آلموند!
[آلموند ← مستخدمعادي]
[إرضاء خالص للنفوس! هذا هو آلموند الحقيقي!]
[أُقصي!]
┘ راعِ مشاعر الجميع يا أحمق.
[87/100]
’هممم.‘
[آلموند ← مختلبوسان]
— أليس هذا انتحارًا بالغ الخطورة؟!؟
[أُقصي!]
“يااااارجل!”
[86/100]
“يااااارجل!”
طهر الترسانة من الأعداء بسرعة قياسية فاقت المعتاد؛ ومُسحت المنطقة بالكامل بفضل قلة أعداد الوافدين مقارنة بالجولات السابقة إثر تشتت قناصي البث.
— اخرسوا! كيف تجرؤون على مقارنة صانع بث بلاعب محترف معتمد؟!؟
— أنت أسطورة خارقة بحق!
تابع جوهيوك تفاصيل المشهد على الهواء مباشرة لحظة بلحظة.
— هذا هو اللعب الحقيقي!
لقد وظف الخطة البديلة السابقة بنجاح، ولا يدري إن كانت ستؤتي أكلها لمرتين متتاليتين؛ فالجولة السابقة نجحت لأن قناصي البث احتشدوا في الترسانة بأكملهم، وتكرار الاستراتيجية ذاتها سيضاعف الصعوبة ثلاث مرات.
— يا للراحة النفسية العارمة!
فقد فات هذا الجمع فرصة ملاحقته في المباراة السابقة؛ وفي العادة يلقى جل قناصي البث حتفهم مبكرًا، غير أنهم جميعًا ظلوا أحياء هذه المرة لكون الجولة في مهدها الأول.
— كأنني تجرعت كوبًا مثلجًا يطفئ حرارة الصيف!
’واو.‘
جاءت ردود فعل المشاهدين مفعمة بالحماس إزاء هذه الخدمة الاستثنائية لمعجبيه.
— ولماذا لم تصلني دعوة لحضور هذا الحفل الفخم؟!
[تبرع عاشقالحساء بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]
انقض الجميع صوبه كالسيل الجارف؛ وكما تنبأ المتبرع، أقبل طوفان من الأيادي الممدودة للمصافحة، ومد الجميع أذرعهم، بينما أضمر بعضهم الغدر وأشهروا سكاكين حادة في وجوههم!
[كيااا! يا لها من متعة منعشة!]
’واو.‘
[تبرع دودوري بمبلغ 10,000 وون!]
دفعه آلموند جانبًا واندفع لملاقاة الغريم التالي.
[إرضاء خالص للنفوس! هذا هو آلموند الحقيقي!]
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
انهالت التبرعات بمختلف الفئات تعبيرًا عن الامتنان.
[آلموند على مشارف التحول إلى رتبة الألماس!]
“شكرًا جزيلًا لعاشقالحساء ودودوري والجميع، أشعر بالانتعاش أنا أيضًا!”
عجز عن كبت ضحكاته المتدفقة وفرحته الغامرة؛ فقد حفلت مباراة الترقية هذه بلحظات استعراضية أسطورية لا حصر لها، غير أن تلك الضربة الختامية فاقت كل حدود التصور.
استطرد آلموند وهو يوجه شكره للمتبرعين:
طقطقة مظلات…
“أوه، لم أقدم ردة الفعل المناسبة لتبرع السبعمائة ألف وون السالف، أليس كذلك؟”
“حسمت خياري لهذه الجولة.”
— ؟؟؟؟
طاخ.
— أستقدمها الآن في خضم المعركة؟!
“بففت،” أذهله المشهد فلم يتمالك نفسه: “لم أتوقع أن يندفعوا بهذه الصراحة المباشرة.”
— أنت في منتصف الجولة يا رجل!
طراااخ!
— هل تعتزم إنهاء البث مجددًا؟!؟
’أيجدر بي التوجه إلى ترسانة الأسلحة الآن؟‘
توجس المشاهدون ريبة من طرح آلموند المباغت للموضوع؛ أيعقل أن ينهي البث وهو لم يظفر برتبة الألماس رسميًا بعد؟! لا يمكن أن يقدم على مثل هذا التصرف الأرعن.
[تبرع سيفالماس بمبلغ 5,000 وون!]
“كلا، ليس في هذه اللحظة بالذات؛ لكنني سأنفذها في هذه المباراة حتمًا، فضعوا ذلك في حسبانكم.”
نهض جوهيوك من مقعده وضرب سطح مكتبه بكلتا يديه:
ألقى آلموند بتلك العبارة الغامضة التي تركت الجميع في حيرة، ثم نزل إلى القبو ليستكمل جمع عتاده.
“أيها الزعيم! صافحني أرجوك!”
كالمعتاد، أضرم النيران في ترسانة الأسلحة ليحرم الجميع من ذخائرها، ولم تأتِ الدائرة الزرقاء في صالحه.
[تبرع عاشقالحساء بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]
“وجهتي القادمة نحو الآثار التاريخية.”
— آلموند! أتعتزم التضحية بهذه الجولة المصيرية؟!؟
انطلق نحو موقعه التالي بخطى واثقة.
— يا للراحة النفسية العارمة!
————————
توجس المشاهدون ريبة من طرح آلموند المباغت للموضوع؛ أيعقل أن ينهي البث وهو لم يظفر برتبة الألماس رسميًا بعد؟! لا يمكن أن يقدم على مثل هذا التصرف الأرعن.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
— اخرسوا! كيف تجرؤون على مقارنة صانع بث بلاعب محترف معتمد؟!؟
طاخ.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
قفز دون أدنى تردد مخترقًا طبقات السحاب الكثيفة؛ وسرعان ما لاحت في أفقه المستودعات المألوفة التي يحفظ كل زاوية فيها.
فقد أقبلوا نحوه بمسار مستقيم لا لف فيه ولا دوران، مما باغت توقعاته.
