Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 100

رد فعل (2)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رد فعل (2)

الفصل 100. رد فعل (2)

[تبرع مواطن‌مستيقظ بمبلغ 1,000 وون!]

فوش—!

— تصويت مجلة فوربس: اللاعب الأوحد الذي يسير بقدميه نحو لهيب النيران!

عصفت عاصفة رملية هوجاء في الأرجاء المفتوحة؛ وامتدت تلك القفار الموحشة دون أثر لحياة قريبة. غير أن الأطلال الحجرية تناثرت لتروي حكاية حضارة بائدة طواها الفناء؛ وكان بمقدور ذلك المعلم أن يشكل مزارًا سياحيًا مهيبًا لولا غرق العالم في ويلات الخراب، فخرائط لعبة معركة واسعة تحاكي دائمًا عوالم ما بعد الكارثة.

اشتعلت نافذة الدردشة بهستيريا جماعية إثر هذا الإنجاز المستحيل.

توشك تلك الآثار على الانهيار في أي لحظة دون قيمة أثرية ترجى؛ فلا يرى فيها اللاعبون سوى حواجز وسواتر قتالية لا غير.

“ما هذا بحق اللعنة!؟” صرخ الخصم بذهول وشرع يلوذ بالفرار مترنحًا فوق الرمال.

حفيف هادئ.

ضمن آلموند ترقيته عمليًا مع بقاء عشرة لاعبين فقط؛ ففوزه بالمركز الأول في الجولة الأولى يجعل إنهاء المباراة ضمن العشرة الأوائل كافيًا لضمان الصعود.

استند آلموند بظهره إلى جدار صخري عتيق في قلب الأطلال متواريًا في صمت مطبق؛ وأغمض عينيه واستجمع كامل تركيزه الحسي. وبعد برهة وجيزة، التقطت أذناه وقع خطوات خافتة تقترب من بعيد؛ فاستدار موظفًا الأطلال كسلاح وقاية وشرع في تهيئة قوسه.

عجز جل اللاعبين عن التصدي لرمياته المنحنية فلقوا حتفهم تباعًا؛ وحتى أولئك الذين اعتمروا خوذات واقية لقوا المصير ذاته إثر الضربات المتتابعة.

غير أنه لم يصوب سهمه نحو دوامات الغبار المتصاعدة مباشرة.

— يا آلموند، أزوجك ابنتي دون تردد!

— ؟؟؟ أين ينوي تسديد رميته بحق؟!

“حسنًا، سأعبر الآن عن امتناني لتبرع السبعمائة ألف وون السالف، ولسائر التبرعات التي أغدقتموها عليّ حتى هذه اللحظة!”

— أيمكنه رؤية أي شيء في هذه العاصفة أصلًا؟!

[من هذا العبقري؟! من صنع هذا الوحش الكاسح؟!؟]

— يستحيل تمييز شبر واحد وسط هذا الغبار العاصف…

— وااااو!

— ألا يستحيل التصويب بدقة في ظل هذه الرياح الهوجاء؟!

تبين آلموند خيالًا شبحيًا يتحرك وسط العاصفة الرملية الهوجاء؛ وصعب عليه في البداية تمييزه عن نبات الصبار الصحراوي لشدة العواصف، غير أن وطأة الأقدام على حبات الرمل كانت تتردد مع كل حركة يخطوها ذلك الشبح.

انعدمت الرؤية تمامًا، واشتدت وطأة الرياح العاتية في الساحة؛ غير أن آلموند لم ينطق بحرف واحد، بل واصل تنظيم أنفاسه شهيقًا وزفيرًا بانتظام هادئ. وظل جسده ساكنًا كالجلمود، بينما طافت عيناه في الأنحاء باحثة عن مصدر الصوت بدقة متناهية.

— أميييي! آلمووووند! أميييي! آلمووووند!

’هناك بالذات.‘

ألقى آلموند بنفسه خلف ساتر أثري تالٍ بينما لاحقته حبات الرصاص كالسيل.

تبين آلموند خيالًا شبحيًا يتحرك وسط العاصفة الرملية الهوجاء؛ وصعب عليه في البداية تمييزه عن نبات الصبار الصحراوي لشدة العواصف، غير أن وطأة الأقدام على حبات الرمل كانت تتردد مع كل حركة يخطوها ذلك الشبح.

رفع قوسه مصوبًا نحو الأعلى!

أيقن آلموند أن الصوت ينبعث من ذلك الهدف المتحرك؛ فحبس أنفاسه وتجمد عن الحركة كأنما توقف الزمان من حوله، باستثناء ذراعه اليمنى الراسخة. ثم أطلقت أنامله وتر القوس برفق وسلاسة.

— مباااارك!

بييينغ!

— ذلك نزال سكاكين أبيض، أما هذا فقصف رصاص وبنادق آلية!

شق السهم عنان العاصفة الرملية، وتهاوى ذلك الشبح البعيد ساقطًا على الأرض في الحال!

ألقى آلموند بنفسه خلف ساتر أثري تالٍ بينما لاحقته حبات الرصاص كالسيل.

طاخ!

— يستحيل تمييز شبر واحد وسط هذا الغبار العاصف…

[آلموند ← وحش‌المثلجات]

“ما هذا الهراء!؟”

[أُقصي!]

— ذلك نزال سكاكين أبيض، أما هذا فقصف رصاص وبنادق آلية!

[79/100]

اقترب صدى الطلقات النارية؛ وتواجد جمع غفير من المقاتلين في البقعة بالنظر لامتداد أمد الاشتباك.

تحدث سجل الإقصاءات فور مصرع ذلك المقاتل وسط العاصفة.

— واو…

— سحقًا! أصرع خصمًا بالكاد يرى بالعين المجردة؟!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— أكان يطلق النار نحو إنسان أصلًا؟!

فوش—!

— كفوا عن التشكيك في قدراته! هذا هو آلموند!

— واو، التبرعات اليوم تحطم كل الأرقام القياسية!

— مهلًا، كم بلغت تلك المسافة الخرافية بحق؟!

[آلموند ← يو‌إس787]

— واو…

— فجأة هكذا وبلا مقدمات؟!؟

لقد أصاب رأس عدو لا تكاد تبينه العين مخترقًا رياحًا هائلة؛ وبدت الرمية أشبه بحيلة سحرية مستحيلة التصديق.

— الألماس؟ ما هذا اللقب أمام عرش آلموند!

[تبرع تساؤل بمبلغ 1,000 وون!]

“وماذا عساي أن أفعل برأيكم؟” ابتسم آلموند.

[آلموند! ألا يتأثر مسار السهم بالرياح إطلاقًا؟]

[تبرع باذنجان بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]

تولد الفضول لدى أحد المشاهدين لمعرفة مدى تأثر السهام بالرياح العاتية، بعدما عاين دقة آلموند الخارقة رغم قسوة الظروف الجوية.

— مباااارك!

“صوبت رميتي نحو اليسار قليلًا؛ فالرياح تحرف المسار حتمًا.”

[تبرع عصفور‌دوري بمبلغ 10,000 وون!]

— هاي، من تظنون أنه يكون بحق؟!

ضمن آلموند ترقيته عمليًا مع بقاء عشرة لاعبين فقط؛ ففوزه بالمركز الأول في الجولة الأولى يجعل إنهاء المباراة ضمن العشرة الأوائل كافيًا لضمان الصعود.

— الرياح؟ لا قيمة لها أمام قناص كآلموند!

عصفت عاصفة رملية هوجاء في الأرجاء المفتوحة؛ وامتدت تلك القفار الموحشة دون أثر لحياة قريبة. غير أن الأطلال الحجرية تناثرت لتروي حكاية حضارة بائدة طواها الفناء؛ وكان بمقدور ذلك المعلم أن يشكل مزارًا سياحيًا مهيبًا لولا غرق العالم في ويلات الخراب، فخرائط لعبة معركة واسعة تحاكي دائمًا عوالم ما بعد الكارثة.

— كياااا!

غير أن سهمًا آخر شق عباب الهواء واستقر في مؤخرة رأسه؛ فقد سدد آلموند رميات متلاحقة لعلمه المسبق بأن الخصم يعتمر خوذة واقية.

— رميات آلموند بالغة الإتقان ما دام ثابتًا في موضعه!

تصاعد هدير النيران بحدة؛ وتسابق الجميع في الاندفاع للنجاة قبل أن تبتلعهم سحب الغاز السام القاتلة، فاندفعت أشباح المقاتلين راكضة صوبه مباشرة.

[تبرع مواطن‌مستيقظ بمبلغ 1,000 وون!]

’رائع للغاية.‘

[نحو اليسار قليلًا؟ أأنت من مؤيدي أقصى اليسار السيـ…]

— فجأة هكذا وبلا مقدمات؟!؟

بينغ!

— اللعنة، الوضع حرج للغاية!

انقطع صوت التبرع في منتصف الجملة بصوت إلكتروني حازم؛ إذ بادر جوهيوك بإلغاء التبرع المشبوه وحظر صاحبه فورًا دون تردد.

“ما هذا الهراء!؟”

— ههههههه!

طاخ!

— ههههه، دفع ألف وون ليُطرد في طرفة عين!

هوى خيال آخر في قلب العاصفة، لكن لم ينبثق أي إشعار في سجل القتل.

— واو! قطع التبرع في منتصف الكلمة! مدير الأعمال يتمتع بسرعة بديهة مذهلة هو الآخر!

’هناك بالذات.‘

— حقيقة مثبتة: يقال إن مدير الأعمال يبلغ طوله 180 سم ويمتلك بنية مهيبة!

’هناك بالذات.‘

— هذا الشبل من ذاك الأسد!

[أُقصي!]

أثنى المشاهدون على يقظة مدير الأعمال في نافذة الدردشة، فابتسم جوهيوك برضا بينما جذب آلموند وتر قوسه مجددًا.

— كأننا نشاهد فيلم رعاة بقر هوليوودي أسطوري!

صرير خافت…؟

انطلقت سهامه بسرعة البرق تلتف حول الأطلال الصخرية!

بدا أنه رصد فريسة أخرى؛ فانطلق سهم ثانٍ متخذًا الوضعية الصارمة ذاتها.

أثنى المشاهدون على يقظة مدير الأعمال في نافذة الدردشة، فابتسم جوهيوك برضا بينما جذب آلموند وتر قوسه مجددًا.

طاخ!

عجز المقاتل السابع الأخير عن إخفاء صدمته وذهوله، فواصل الضغط على زناد بندقيته رغم نفاد ذخيرته بالكامل؛ وبدا كأنه فقد صوابه من هول المشهد بعدما رأى رفاقه يتساقطون صرعى بسهام لا ترحم.

هوى خيال آخر في قلب العاصفة، لكن لم ينبثق أي إشعار في سجل القتل.

لقي حتفه بالسرعة ذاتها بعدما انغرس سهم آلموند في صدره.

“ما هذا بحق اللعنة!؟” صرخ الخصم بذهول وشرع يلوذ بالفرار مترنحًا فوق الرمال.

وضع آلموند أربعة سهام إضافية بين أصابعه وأطلقها دفعة واحدة!

غير أن سهمًا آخر شق عباب الهواء واستقر في مؤخرة رأسه؛ فقد سدد آلموند رميات متلاحقة لعلمه المسبق بأن الخصم يعتمر خوذة واقية.

وضع آلموند أربعة سهام إضافية بين أصابعه وأطلقها دفعة واحدة!

[آلموند ← بكتيريا‌محترفة]

[آلموند ← وحش‌المثلجات]

[أُقصي!]

انعدمت الرؤية تمامًا، واشتدت وطأة الرياح العاتية في الساحة؛ غير أن آلموند لم ينطق بحرف واحد، بل واصل تنظيم أنفاسه شهيقًا وزفيرًا بانتظام هادئ. وظل جسده ساكنًا كالجلمود، بينما طافت عيناه في الأنحاء باحثة عن مصدر الصوت بدقة متناهية.

[77/100]

— مهلًا، ولكن لماذا لا يصوب القوس فوق رأسه مباشرة؟!؟

سقط العدو صريعًا لا محالة، وتصدر اسمه قائمة الضحايا.

بينغ!

توارى آلموند خلف الأطلال مجددًا، فحجبته العاصفة الرملية عن الأعين بالكامل.

— تصويت مجلة فوربس: اللاعب الأوحد الذي يسير بقدميه نحو لهيب النيران!

— واو! اغتيال رمال الصحراء!

لم يتبقَ سوى عشرة مقاتلين في الساحة بأسرها؛ وتقلصت المنطقة الزرقاء لحد جعل الجميع على دراية تامة بمواضع بعضهم بعضًا. واحتفل جمهور آلموند رغم توتر الموقف العام.

— سفاح العواصف الرملية بلا منازع!

[77/100]

— يا لحرقة قلوب هؤلاء الضحايا…

“كغغغ!”

— رائع… لقطة مذهلة وأنيقة بحق…

— لماذا يتدفق كل هذا الحشد نحوه؟!؟

احتفل المشاهدون بمهارته مجددًا، وابتسم آلموند برضا واعتزاز وهو يطالع رسائل الدعم.

عصفت عاصفة رملية هوجاء في الأرجاء المفتوحة؛ وامتدت تلك القفار الموحشة دون أثر لحياة قريبة. غير أن الأطلال الحجرية تناثرت لتروي حكاية حضارة بائدة طواها الفناء؛ وكان بمقدور ذلك المعلم أن يشكل مزارًا سياحيًا مهيبًا لولا غرق العالم في ويلات الخراب، فخرائط لعبة معركة واسعة تحاكي دائمًا عوالم ما بعد الكارثة.

طاخ، طاخ!

— مهلًا، ولكن لماذا لا يصوب القوس فوق رأسه مباشرة؟!؟

تناهى إلى سمعه دوي تبادل إطلاق نار من مسافة بعيدة؛ ولم يكن آلموند طرفًا في تلك المعركة، غير أنه سار نحوها بخطى واثقة. فالمفهوم الرئيس لهذه الجولة يقوم على خدمة الجماهير، مما يحتم عليه حصد أكبر عدد ممكن من الإقصاءات.

غير أنه لم يصوب سهمه نحو دوامات الغبار المتصاعدة مباشرة.

— تصويت مجلة فوربس: اللاعب الأوحد الذي يسير بقدميه نحو لهيب النيران!

— 33 قتيلًا يا للعجب المطبق!

— عاد الجنرال الفاتح إلى الميدان!

اشتعلت نافذة الدردشة بهستيريا جماعية إثر هذا الإنجاز المستحيل.

— سيكتمل المشهد إن ظهر نابليون‌الخجول في هذه اللحظة!

ركض نحو النطاق الآمن التالي بعد توجيه شكره؛ مواصلًا تقديم أداء استعراضي باهر في رحلته نحو الألماس.

— أظن الرجل أعلن إفلاسه مسكينًا…

— مهلًا، أتعتزم إنهاء البث الآن في خضم المعركة؟!؟

فأرقى أنواع خدمة الجماهير تتمثل في تقديم أقصى درجات الإمتاع والإثارة لمحبيه.

’اللعنة، من يجرؤ على قطع السبيل؟!‘

تودودودودو!

توشك تلك الآثار على الانهيار في أي لحظة دون قيمة أثرية ترجى؛ فلا يرى فيها اللاعبون سوى حواجز وسواتر قتالية لا غير.

اقترب صدى الطلقات النارية؛ وتواجد جمع غفير من المقاتلين في البقعة بالنظر لامتداد أمد الاشتباك.

— حقيقة مثبتة: يقال إن مدير الأعمال يبلغ طوله 180 سم ويمتلك بنية مهيبة!

[ستتقلص المنطقة الزرقاء في غضون 30 ثانية!]

تصاعد هدير النيران بحدة؛ وتسابق الجميع في الاندفاع للنجاة قبل أن تبتلعهم سحب الغاز السام القاتلة، فاندفعت أشباح المقاتلين راكضة صوبه مباشرة.

تفحص آلموند الخريطة المصغرة فرأى أن الدائرة الآمنة ستنزاح بعيدًا عن موقع الآثار التاريخية.

 

تودودودودو!

[أُقصي!]

تصاعد هدير النيران بحدة؛ وتسابق الجميع في الاندفاع للنجاة قبل أن تبتلعهم سحب الغاز السام القاتلة، فاندفعت أشباح المقاتلين راكضة صوبه مباشرة.

— هاي، من تظنون أنه يكون بحق؟!

’أيتجهون نحوي؟‘

— ههههههه!

أعاد فحص الخريطة فاكتشف أنه يرابط عند المخرج الإجباري الوحيد المتاح أمامهم.

’اللعنة، من يجرؤ على قطع السبيل؟!‘

انحصر أمامه خياران حاسمان: إما التقدم بسلام وضمان موقع متقدم في النطاق الآمن التالي بفضل أفضليته الجغرافية، أو إغلاق المخرج واستئصال شأفة كل من يحاول العبور.

توارى آلموند خلف الأطلال مجددًا، فحجبته العاصفة الرملية عن الأعين بالكامل.

بدا خياره الثاني بديهيًا لا تردد فيه؛ ورغم خطورة الموقف التي تضعه على حافة الموت، عزم آلموند على إبادة أكبر قدر ممكن من الخصوم في هذه المعمعة. فاتخذ موقعه وهيأ قوسه للاشتباك.

ارتد الرصاص فوق الحجارة الأثرية العتيقة، وظل آلموند بمنأى عن أي أذى.

فوش—!

سقط العدو صريعًا لا محالة، وتصدر اسمه قائمة الضحايا.

اخترق سهم صامت رأس أول مقاتل بلمح البصر، وانبثق اسمه في شريط القتل؛ والظاهر أنه افتقر إلى خوذة واقية.

بيييينغ!

“ما هذا الهراء!؟”

انعدمت الرؤية تمامًا، واشتدت وطأة الرياح العاتية في الساحة؛ غير أن آلموند لم ينطق بحرف واحد، بل واصل تنظيم أنفاسه شهيقًا وزفيرًا بانتظام هادئ. وظل جسده ساكنًا كالجلمود، بينما طافت عيناه في الأنحاء باحثة عن مصدر الصوت بدقة متناهية.

تناهت صيحة استنكار صاخبة إلى مسامعه.

تحدث سجل الإقصاءات فور مصرع ذلك المقاتل وسط العاصفة.

لمح آلموند رأسًا يتلفت بذعر وسط العاصفة الرملية؛ وما هي إلا ثوانٍ معدودة حتى استقر سهم نافذ في ذلك الرأس الحائر، فهوى صاحبه في الرمال وتحدث السجل مجددًا.

تناهت صيحة استنكار صاخبة إلى مسامعه.

ثم برز مقاتل ثالث يركض صوبه:

انعدمت الرؤية تمامًا، واشتدت وطأة الرياح العاتية في الساحة؛ غير أن آلموند لم ينطق بحرف واحد، بل واصل تنظيم أنفاسه شهيقًا وزفيرًا بانتظام هادئ. وظل جسده ساكنًا كالجلمود، بينما طافت عيناه في الأنحاء باحثة عن مصدر الصوت بدقة متناهية.

طاخ!

بينغ!

لقي حتفه بالسرعة ذاتها بعدما انغرس سهم آلموند في صدره.

انعدمت الرؤية تمامًا، واشتدت وطأة الرياح العاتية في الساحة؛ غير أن آلموند لم ينطق بحرف واحد، بل واصل تنظيم أنفاسه شهيقًا وزفيرًا بانتظام هادئ. وظل جسده ساكنًا كالجلمود، بينما طافت عيناه في الأنحاء باحثة عن مصدر الصوت بدقة متناهية.

فطن بقية المقاتلين لحقيقة المأزق:

’هناك وغد يسد المخرج بالكامل!‘

’ثمة من يقطع علينا الطريق!‘

“شكرًا جزيلًا لكما يا باذنجان ويا بومة‌بومة ولكل الداعمين!”

’هناك وغد يسد المخرج بالكامل!‘

[وااااو! تهنئة مبكرة بالارتقاء إلى رتبة الألماس!]

’اللعنة، من يجرؤ على قطع السبيل؟!‘

شق السهم عنان العاصفة الرملية، وتهاوى ذلك الشبح البعيد ساقطًا على الأرض في الحال!

صوبوا أسلحتهم نحو الأمام أثناء اندفاعهم المذعور:

توارى آلموند خلف الأطلال مجددًا، فحجبته العاصفة الرملية عن الأعين بالكامل.

تودودودودو!

— كياااا!

ارتد الرصاص فوق الحجارة الأثرية العتيقة، وظل آلموند بمنأى عن أي أذى.

— ذلك نزال سكاكين أبيض، أما هذا فقصف رصاص وبنادق آلية!

“هناك في الزاوية!”

[إقصاء مزدوج!]

“لا تقطع علينا المخرج أيها اللعين!”

أيقن آلموند أن الصوت ينبعث من ذلك الهدف المتحرك؛ فحبس أنفاسه وتجمد عن الحركة كأنما توقف الزمان من حوله، باستثناء ذراعه اليمنى الراسخة. ثم أطلقت أنامله وتر القوس برفق وسلاسة.

تحسنت دقة تصويبهم حين رصدوا حركة آلموند عن بعد، وتكاثرت فوهات البنادق الموجهة نحوه:

— تحطم رقم جونجابا إلى غير رجعة!

تودودودودودو!

— يبدو أنهم سبعة مقاتلين في آن واحد!

اهتزت الأطلال الصخرية أمام آلموند تحت وطأة القصف العنيف.

طاخ!

’لا مفر من اشتعال المواجهة.‘

بييينغ!

تلك هي المخاطرة الكبرى لقطع منافذ العبور؛ إذ يتحد الهاربون غريزيًا لاستهداف من يعترض سبيلهم، مما يجلب عداء الجميع دفعة واحدة.

— حقيقة مثبتة: يقال إن مدير الأعمال يبلغ طوله 180 سم ويمتلك بنية مهيبة!

— لماذا يتدفق كل هذا الحشد نحوه؟!؟

— كأننا نشاهد فيلم رعاة بقر هوليوودي أسطوري!

— يبدو أنهم سبعة مقاتلين في آن واحد!

عصفت عاصفة رملية هوجاء في الأرجاء المفتوحة؛ وامتدت تلك القفار الموحشة دون أثر لحياة قريبة. غير أن الأطلال الحجرية تناثرت لتروي حكاية حضارة بائدة طواها الفناء؛ وكان بمقدور ذلك المعلم أن يشكل مزارًا سياحيًا مهيبًا لولا غرق العالم في ويلات الخراب، فخرائط لعبة معركة واسعة تحاكي دائمًا عوالم ما بعد الكارثة.

— اللعنة، الوضع حرج للغاية!

— ذلك نزال سكاكين أبيض، أما هذا فقصف رصاص وبنادق آلية!

— سبعة لا يمثلون شيئًا أمام آلموند، ألم ينازل عشرين خصمًا قبل قليل؟!؟

بدا خياره الثاني بديهيًا لا تردد فيه؛ ورغم خطورة الموقف التي تضعه على حافة الموت، عزم آلموند على إبادة أكبر قدر ممكن من الخصوم في هذه المعمعة. فاتخذ موقعه وهيأ قوسه للاشتباك.

— ذلك نزال سكاكين أبيض، أما هذا فقصف رصاص وبنادق آلية!

عجز جل اللاعبين عن التصدي لرمياته المنحنية فلقوا حتفهم تباعًا؛ وحتى أولئك الذين اعتمروا خوذات واقية لقوا المصير ذاته إثر الضربات المتتابعة.

عجزت الأطلال عن الصمود أمام نيران سبعة مقاتلين مجتمعين.

— فجأة هكذا وبلا مقدمات؟!؟

طراااخ!

طراااخ!

انهارت الجدران المحيطة به بدوي مفزع وتناثرت الركام في كل اتجاه.

فوش—!

طقطقة خطوات خاطفة!

— يبدو أنهم سبعة مقاتلين في آن واحد!

ألقى آلموند بنفسه خلف ساتر أثري تالٍ بينما لاحقته حبات الرصاص كالسيل.

ركض نحو النطاق الآمن التالي بعد توجيه شكره؛ مواصلًا تقديم أداء استعراضي باهر في رحلته نحو الألماس.

بيييينغ! بانغ!

احتفل المشاهدون بمهارته مجددًا، وابتسم آلموند برضا واعتزاز وهو يطالع رسائل الدعم.

انطلقت سهامه بسرعة البرق تلتف حول الأطلال الصخرية!

لقد أصاب رأس عدو لا تكاد تبينه العين مخترقًا رياحًا هائلة؛ وبدت الرمية أشبه بحيلة سحرية مستحيلة التصديق.

طاخ!

[تبرع مواطن‌مستيقظ بمبلغ 1,000 وون!]

طاخ!

— سحقًا! أصرع خصمًا بالكاد يرى بالعين المجردة؟!

أردى سهمان صاعقان مقاتلين اثنين قتيلين في اللحظة ذاتها!

صرير خافت…؟

[آلموند ← رجل‌مجنون]

طقطقة خطوات خاطفة!

[أُقصي!]

فالمخاطر الجسيمة تجلب دائمًا أرفع المكافآت؛ وحصد آلموند ثمار شجاعته، وغمرته موجة عارمة من الحماس إثر هتافات مشاهديه وسخاء تبرعاتهم.

[65/100]

— الألماس؟ ما هذا اللقب أمام عرش آلموند!

[آلموند ← يو‌إس787]

اهتزت الأطلال الصخرية أمام آلموند تحت وطأة القصف العنيف.

[إقصاء مزدوج!]

[10/100]

[64/100]

’أيتجهون نحوي؟‘

’التالي.‘

انقطع صوت التبرع في منتصف الجملة بصوت إلكتروني حازم؛ إذ بادر جوهيوك بإلغاء التبرع المشبوه وحظر صاحبه فورًا دون تردد.

وضع آلموند أربعة سهام إضافية بين أصابعه وأطلقها دفعة واحدة!

— أيمكنه رؤية أي شيء في هذه العاصفة أصلًا؟!

بيييينغ!

 

انطلقت في مسارات متزامنة؛ فهلك ستة من المقاتلين السبعة في بضع ثوانٍ معدودة!

— مهلًا، أتعتزم إنهاء البث الآن في خضم المعركة؟!؟

“مـ-ما الذي يحدث بالضبط…!؟”

— أيمكنه رؤية أي شيء في هذه العاصفة أصلًا؟!

عجز المقاتل السابع الأخير عن إخفاء صدمته وذهوله، فواصل الضغط على زناد بندقيته رغم نفاد ذخيرته بالكامل؛ وبدا كأنه فقد صوابه من هول المشهد بعدما رأى رفاقه يتساقطون صرعى بسهام لا ترحم.

“ما هذا الهراء؟!”

طاخ!

’اللعنة، من يجرؤ على قطع السبيل؟!‘

انتهت حيرته إلى الأبد حين استقر سهم حاسم في منتصف جبينه.

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

[آلموند ← رجل‌الإرهاب]

— توقف فورًا! أنت مجنون رسميًا!

[إقصاء متعدد!]

استند آلموند بظهره إلى جدار صخري عتيق في قلب الأطلال متواريًا في صمت مطبق؛ وأغمض عينيه واستجمع كامل تركيزه الحسي. وبعد برهة وجيزة، التقطت أذناه وقع خطوات خافتة تقترب من بعيد؛ فاستدار موظفًا الأطلال كسلاح وقاية وشرع في تهيئة قوسه.

[63/100]

[وااااو! تهنئة مبكرة بالارتقاء إلى رتبة الألماس!]

فوش—!

[تبرع تساؤل بمبلغ 1,000 وون!]

واصلت العاصفة الرملية هبوبها عبر الصحراء القاحلة، ولم يتبقَ أي أثر لأولئك المقاتلين؛ ولم ينجح سوى قلة نادرة في تجاوز كمين آلموند.

————————

— واو…

— مباااارك!

— اللعنة، هذا الفتى مجنون خارق!

[65/100]

— أهذا رامي سهام الغرب الأمريكي المتوحش؟!؟

صرير خافت…؟

— كأننا نشاهد فيلم رعاة بقر هوليوودي أسطوري!

[تبرع مواطن‌مستيقظ بمبلغ 1,000 وون!]

— أميييي! آلمووووند! أميييي! آلمووووند!

— واو! اغتيال رمال الصحراء!

اشتعلت نافذة الدردشة بهستيريا جماعية إثر هذا الإنجاز المستحيل.

’اللعنة، من يجرؤ على قطع السبيل؟!‘

باااام!

فأرقى أنواع خدمة الجماهير تتمثل في تقديم أقصى درجات الإمتاع والإثارة لمحبيه.

دوى بوق الإشعارات معلنًا تدفق إكراميات ملكية ضخمة:

— كياااا!

[تبرع باذنجان بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]

’رائع للغاية.‘

[وااااو! تهنئة مبكرة بالارتقاء إلى رتبة الألماس!]

[آلموند ← وحش‌المثلجات]

[تبرع بومة‌بومة بمبلغ ضخم قدره 100,000 وون!]

انهارت الجدران المحيطة به بدوي مفزع وتناثرت الركام في كل اتجاه.

[هذه أول مرة أتابع فيها بثك وأنت أسطوري بحق! انطلق نحو الألماس!]

[إقصاء مزدوج!]

[تبرع عصفور‌دوري بمبلغ 10,000 وون!]

’هناك وغد يسد المخرج بالكامل!‘

[من هذا العبقري؟! من صنع هذا الوحش الكاسح؟!؟]

— أهذا رامي سهام الغرب الأمريكي المتوحش؟!؟

فالمخاطر الجسيمة تجلب دائمًا أرفع المكافآت؛ وحصد آلموند ثمار شجاعته، وغمرته موجة عارمة من الحماس إثر هتافات مشاهديه وسخاء تبرعاتهم.

“ما هذا بحق اللعنة!؟” صرخ الخصم بذهول وشرع يلوذ بالفرار مترنحًا فوق الرمال.

’رائع للغاية.‘

تولد الفضول لدى أحد المشاهدين لمعرفة مدى تأثر السهام بالرياح العاتية، بعدما عاين دقة آلموند الخارقة رغم قسوة الظروف الجوية.

لهذا السبب بالذات يعشق مهنة البث المباشر.

انطلقت في مسارات متزامنة؛ فهلك ستة من المقاتلين السبعة في بضع ثوانٍ معدودة!

— واو، التبرعات اليوم تحطم كل الأرقام القياسية!

انطلقت في مسارات متزامنة؛ فهلك ستة من المقاتلين السبعة في بضع ثوانٍ معدودة!

— بالطبع، إنها مباريات الترقية للألماس التاريخية!

’هناك وغد يسد المخرج بالكامل!‘

— كياااا!

“هناك في الزاوية!”

— كم سيجني من أرباح إن ظفر بالألماس اليوم؟!؟

طاخ!

— حقًا، كم تبلغ غنائمه؟!؟

حفيف.

“شكرًا جزيلًا لكما يا باذنجان ويا بومة‌بومة ولكل الداعمين!”

“شكرًا جزيلًا لكما يا باذنجان ويا بومة‌بومة ولكل الداعمين!”

ركض نحو النطاق الآمن التالي بعد توجيه شكره؛ مواصلًا تقديم أداء استعراضي باهر في رحلته نحو الألماس.

— كياااا!

سدد ضربات في الرأس لكل خصم صادفه في طريقه؛ حتى إنه أقصى مقاتلين اثنين أثناء قيادتهما لمركباتهما السريعة، فشكلت سهامه صدمة غير سارة لأولئك السائقين.

لقي حتفه بالسرعة ذاتها بعدما انغرس سهم آلموند في صدره.

“ما هذا الهراء؟!”

— أيمكنه رؤية أي شيء في هذه العاصفة أصلًا؟!

“أوووغ!”

— واو! اغتيال رمال الصحراء!

“كغغغ!”

“كغغغ!”

عجز جل اللاعبين عن التصدي لرمياته المنحنية فلقوا حتفهم تباعًا؛ وحتى أولئك الذين اعتمروا خوذات واقية لقوا المصير ذاته إثر الضربات المتتابعة.

[نحو اليسار قليلًا؟ أأنت من مؤيدي أقصى اليسار السيـ…]

لم يكن هؤلاء من رتبة الفضة المتواضعة، بل مقاتلون على مشارف الألماس قادرون على سحق الرتب الأدنى بمفردهم؛ ومع ذلك بدوا عاجزين تمامًا أمام بأس آلموند.

— ؟؟؟؟

[33 قتيلًا]

[وااااو! تهنئة مبكرة بالارتقاء إلى رتبة الألماس!]

حصد آلموند ثلاثة وثلاثين إقصاءً في جولة واحدة؛ ويصعب تصديق تسجيل هذا الرقم القياسي في تصفيات الترقية للألماس.

غير أنه لم يصوب سهمه نحو دوامات الغبار المتصاعدة مباشرة.

[10/100]

— أميييي! آلمووووند! أميييي! آلمووووند!

لم يتبقَ سوى عشرة مقاتلين في الساحة بأسرها؛ وتقلصت المنطقة الزرقاء لحد جعل الجميع على دراية تامة بمواضع بعضهم بعضًا. واحتفل جمهور آلموند رغم توتر الموقف العام.

ألقى آلموند بنفسه خلف ساتر أثري تالٍ بينما لاحقته حبات الرصاص كالسيل.

— مباااارك!

— كأننا نشاهد فيلم رعاة بقر هوليوودي أسطوري!

— وااااو!

فوش—!

— تهانينا الحارة للألماسي القادم!

— سفاح العواصف الرملية بلا منازع!

— 33 قتيلًا يا للعجب المطبق!

— مهلًا، أالآن في منتصف الجولة؟!؟

— 33 إقصاءً في طابور الألماس الصارم؟!؟

[ستتقلص المنطقة الزرقاء في غضون 30 ثانية!]

— لقد فعلها النجم حقًا!

تحسنت دقة تصويبهم حين رصدوا حركة آلموند عن بعد، وتكاثرت فوهات البنادق الموجهة نحوه:

— تحطم رقم جونجابا إلى غير رجعة!

’لا مفر من اشتعال المواجهة.‘

— واو!

صوبوا أسلحتهم نحو الأمام أثناء اندفاعهم المذعور:

— الألماس؟ ما هذا اللقب أمام عرش آلموند!

— سحقًا! أصرع خصمًا بالكاد يرى بالعين المجردة؟!

— يا آلموند، أزوجك ابنتي دون تردد!

“شكرًا جزيلًا لكما يا باذنجان ويا بومة‌بومة ولكل الداعمين!”

ضمن آلموند ترقيته عمليًا مع بقاء عشرة لاعبين فقط؛ ففوزه بالمركز الأول في الجولة الأولى يجعل إنهاء المباراة ضمن العشرة الأوائل كافيًا لضمان الصعود.

— ؟؟؟؟

هنا فتح آلموند فمه قائلًا:

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

“حسنًا، سأعبر الآن عن امتناني لتبرع السبعمائة ألف وون السالف، ولسائر التبرعات التي أغدقتموها عليّ حتى هذه اللحظة!”

تناهت صيحة استنكار صاخبة إلى مسامعه.

حفيف.

[آلموند ← بكتيريا‌محترفة]

رفع قوسه مصوبًا نحو الأعلى!

[33 قتيلًا]

— ؟؟؟؟

— أميييي! آلمووووند! أميييي! آلمووووند!

— فجأة هكذا وبلا مقدمات؟!؟

لهذا السبب بالذات يعشق مهنة البث المباشر.

— مهلًا، أالآن في منتصف الجولة؟!؟

— واو…

— ما الذي ينوي فعله بحق؟!؟

اخترق سهم صامت رأس أول مقاتل بلمح البصر، وانبثق اسمه في شريط القتل؛ والظاهر أنه افتقر إلى خوذة واقية.

“وماذا عساي أن أفعل برأيكم؟” ابتسم آلموند.

[10/100]

— مهلًا، أتعتزم إنهاء البث الآن في خضم المعركة؟!؟

تودودودودو!

— توقف فورًا! أنت مجنون رسميًا!

تفحص آلموند الخريطة المصغرة فرأى أن الدائرة الآمنة ستنزاح بعيدًا عن موقع الآثار التاريخية.

— مهلًا، ولكن لماذا لا يصوب القوس فوق رأسه مباشرة؟!؟

حصد آلموند ثلاثة وثلاثين إقصاءً في جولة واحدة؛ ويصعب تصديق تسجيل هذا الرقم القياسي في تصفيات الترقية للألماس.

————————

— سبعة لا يمثلون شيئًا أمام آلموند، ألم ينازل عشرين خصمًا قبل قليل؟!؟

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— واو! اغتيال رمال الصحراء!

 

انحصر أمامه خياران حاسمان: إما التقدم بسلام وضمان موقع متقدم في النطاق الآمن التالي بفضل أفضليته الجغرافية، أو إغلاق المخرج واستئصال شأفة كل من يحاول العبور.

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

— ههههههه!

— ههههه، دفع ألف وون ليُطرد في طرفة عين!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط