رد فعل (3)
الفصل 101. رد فعل (3)
“حـ-حتى النهاية؟ كانت تلك مجرد مزحة عابرة.”
تملك الذهول قلوب المشاهدين بينما يرفع آلموند قوسه عاليًا:
┘ كيااا، آلموند العالمي فخرنا!
— آلموند، نعلم جميعًا أنك مجنون، لكن هذا تجاوز لكل الحدود والمعقول!
انتقل آلموند إلى ردهة الانتظار الافتراضية؛ ورغم إغلاق البث، أعاده النظام إلى ردهة اللعبة، وما إن وطئت قدماه المكان حتى استقبله ضوء مبهر مصحوب بالنص الذهبي الخالد:
— أينتحر بيده في خضم تصفيات الترقية للألماس؟!؟
[مدير بنك أوه: آه، صحيح! غدًا موعد صرف مستحقات الإعلانات، تفقد حسابك! أليس موعد صرف أرباح تريفي غدًا أيضًا؟ العشاء على حسابك غدًا دون ريب!]
— يا له من فتى صنديد لا يبالي بشيء!
لم يرَ سانغهيون جوهيوك مفعمًا بكل هذا الابتهاج من قبل؛ وبدا جوهيوك أكثر حماسًا وتأثرًا من البطل نفسه.
— أينهي البث في هذه اللحظة بالذات؟!؟
[أسيغادر معركة واسعة الآن ويعود ليخوض مسار روزينيتا؟!؟]
— واو…
“واو.”
— ولكن لماذا لا يصوب سهمه فوق رأسه مباشرة كالمعتاد؟!
— واو…
— آلموند! أجننت بحق؟! قد تحرم نفسك من الترقية برمّتها!!
[أعلم أن الاحتمال ضئيل، لكن يا آلموند، ألا توجد جولة ثانية؟]
ابتسم آلموند وأطلق العنان لوتر القوس؛ فانعطف السهم نحو اليمين بزاوية حادة ومباغتة، وأخذ يلتف ويدور في مسار دائري محكم حتى أكمل دورة كاملة في الهواء!
فكر سانغهيون في قرارة نفسه بينما واصل جوهيوك هتافاته الحماسية:
— !؟
ظلت المنشورات التي تتغنى بآلموند تزين صفحات المنتدى دون حذف؛ فقد فاقت كثافتها العددية طاقة المشرفين على الملاحقة.
— ما هذا السحر بحق؟!
— واو… صدارة الصفحة الرسمية! إنجاز مهيب بحق!
— سحقًا!
— لقد فعلها دون أن يرمش له جفن!
— وااااو!
ابتسم آلموند وأطلق العنان لوتر القوس؛ فانعطف السهم نحو اليمين بزاوية حادة ومباغتة، وأخذ يلتف ويدور في مسار دائري محكم حتى أكمل دورة كاملة في الهواء!
— يا للعجب المطبق!
فتح ملاحظاته، وراجع ردوده وصاغها بعناية، ثم أرسلها إلى الطرفين.
طاخ!
— واو! حتى الموقع الرسمي يروج لإنجازه في الواجهة الرئيسة!
استقر نصل السهم بدقة إعجازية في مؤخرة رأس آلموند مباشرة!
— وااااو!
— هذا الفتى مجنون رسميًا!
احتل وسم ’ألماسي’ المرتبة السابعة عالميًا.
— ضرب من الإعجاز الخالص!
أسند جوهيوك ظهره إلى المقعد مسترخيًا بعد إتمام مراسلاته، ومسح قطرات العرق عن جبينه مفكرًا:
— واو!
— أنجحت تلك الخدعة حقًا؟!؟
“لم تكن مزحة يا صاح، بل مسك الختام للنجم الصاعد آلموند، الذي حصد رتبة الألماس في أسبوع يتيم محطمًا الرقم القياسي المسجل باسم جونجابا! حطمت رقمه في ربع المدة الزمنية! أبلغك هذا النبأ العظيم؟”
— لا أصدق ما رأته عيناي!
لقد نسي الأمر تمامًا في خضم انشغاله بهدف الألماس، غير أن الغد هو يوم صرف المستحقات المالية!
[المركز: 10]
— واو!
انبثق رقم المركز، وغرقت شاشته في ظلام دامس:
لم تكن رسالة تهنئة تقليدية، بل إشادة صريحة من مدير أعمال علكة المتطلب والمعروف بدقته الشديدة.
[انتهى البث المباشر.]
[أعلم أن الاحتمال ضئيل، لكن يا آلموند، ألا توجد جولة ثانية؟]
— ؟؟؟؟
’يبدو الأمر أشبه بحلم بديع.‘
— مهلًا، أبلغ رتبة الألماس أم لا؟!؟
[أنجزها في أسبوع يتيم؟! يا له من وحش كاسح!]
— أظهر لنا النتيجة النهائية على الأقل!
انتقل آلموند إلى ردهة الانتظار الافتراضية؛ ورغم إغلاق البث، أعاده النظام إلى ردهة اللعبة، وما إن وطئت قدماه المكان حتى استقبله ضوء مبهر مصحوب بالنص الذهبي الخالد:
— واو، لقد قطع البث وغادر بالفعل!
’يبدو الأمر أشبه بحلم بديع.‘
— لقد فعلها دون أن يرمش له جفن!
حقق هدفه المنشود وأوفى بوعده القاطع لجماهيره؛ وحتى في اللحظات الأخيرة، وجه شكره للمتبرعين برد فعل استعراضي فريد، مؤديًا واجبه كصانع محتوى محترف على أكمل وجه.
←↓↑→
┘ كيااا، آلموند العالمي فخرنا!
“… أوه، لقد نجحت الحيلة بالفعل،” تمتم آلموند داخل الكبسولة بصوت هادئ يفيض بالرضا.
إذ يتزامن موعد صرف مستحقات بنك وتريفي معًا في اليوم الأخير من الشهر؛ وسيتحول شهر كامل من البثوث الشاقة إلى أموال حقيقية تتدفق في حسابهما!
فقد أعد زرًا افتراضيًا مسبقًا لضبط توقيت قطع البث بدقة متناهية؛ وفي المعتاد تعجز البرمجيات الخارجية عن مقاطعة أنظمة الكبسولة أثناء اللعب، غير أن هذا الزر يتحكم بوظيفة عتادية مباشرة فلم يتأثر بالقيود.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“ففف، فلنتفقد النتيجة الآن.”
— أظهر لنا النتيجة النهائية على الأقل!
انتقل آلموند إلى ردهة الانتظار الافتراضية؛ ورغم إغلاق البث، أعاده النظام إلى ردهة اللعبة، وما إن وطئت قدماه المكان حتى استقبله ضوء مبهر مصحوب بالنص الذهبي الخالد:
فمجتمع م.ع.م يتسم بالانغلاق والتعصب لكونه مجتمعًا صغيرًا، غير أنهم تملكهم فخر جارف بنجمهم الذي ترعرع بين أيديهم.
[ألماسي V]
إذ يتزامن موعد صرف مستحقات بنك وتريفي معًا في اليوم الأخير من الشهر؛ وسيتحول شهر كامل من البثوث الشاقة إلى أموال حقيقية تتدفق في حسابهما!
ظفر برتبة الألماس V رسميًا وتكللت مسيرة تصفياته بالنجاح المطلق.
انبثق رقم المركز، وغرقت شاشته في ظلام دامس:
قبض آلموند على كفه بقوة: “فعلتها أخيرًا.”
عقد لاعبو عصر الممالك آمالهم على عودة آلموند بعدما بلغ قمته في معركة واسعة؛ وسبق له التصريح باهتمامه بمسار روزينيتا، مما جعل رجوعه واردًا.
حقق هدفه المنشود وأوفى بوعده القاطع لجماهيره؛ وحتى في اللحظات الأخيرة، وجه شكره للمتبرعين برد فعل استعراضي فريد، مؤديًا واجبه كصانع محتوى محترف على أكمل وجه.
حتى المدير شخصيًا بلغه نبأ آلموند؛ فابتسم جوهيوك برضا، فتلك بشرى سارة بالنظر للعدد الهائل من صانعي البثوث الشركاء التابعين لهم.
طرق، طرق.
فكر سانغهيون في قرارة نفسه بينما واصل جوهيوك هتافاته الحماسية:
تناهى إلى سمعه صوت طرقات جوهيوك المتلاحقة فوق سطح الكبسولة؛ وانبعث صراخه المتهلل بنبرة صاخبة تفوح بالحماس الهائل.
[مدير بنك أوه: آه، صحيح! غدًا موعد صرف مستحقات الإعلانات، تفقد حسابك! أليس موعد صرف أرباح تريفي غدًا أيضًا؟ العشاء على حسابك غدًا دون ريب!]
فشششش—!
بدا المشهد أشبه بمدرجات صاخبة لمشجعي المونديال؛ فرغم جفاء مجتمع باتل31 لآلموند في البداية، تحول المنتدى اليوم إلى رابطة معجبين مخلصة له.
ارتفع صراخ جوهيوك ليزداد صخبًا مع انفتاح غطاء الكبسولة:
فقد آتت كل الجهود ثمارها؛ وتعاظم يقينه بذلك وهو يطالع الرسالة الختامية:
“كراااااااه!”
“كان توقيت قطعك للبث عبقريًا، أليس كذلك؟ تضطر الشركات الكبرى لضخ ملايين الأموال وحشد الموارد لبلوغ صدارة محركات البحث!”
برزت عروق عنقه كأنها تنين يزأر في عنان السماء:
غمر الانبهار فؤاد سانغهيون إزاء تحليل جوهيوك الثاقب وحسن طالعه المذهل.
“ظفرت بالألماس، أليس كذلك؟! هاه؟! اطلعت على مواقع التصنيف الخارجية لتوي! يا رجل!”
بدا المشهد أشبه بمدرجات صاخبة لمشجعي المونديال؛ فرغم جفاء مجتمع باتل31 لآلموند في البداية، تحول المنتدى اليوم إلى رابطة معجبين مخلصة له.
فلم يطق جوهيوك صبرًا وسارع بفحص رتبة آلموند عبر منصات التتبع الخارجية، بعدما تعذر عليه معاينة النتيجة فورًا إثر الإغلاق المباغت للبث؛ والمشاهدون أصحاب البديهة السريعة اكتشفوا الأمر في اللحظة ذاتها التي علم بها جوهيوك.
لم يبالغ جوهيوك في تحليله، بل نطق بالحقائق المجردة؛ فشركات كبرى ترصد ميزانيات ضخمة لقطاع التسويق لرفع أسمائها في القوائم، بينما حقق سانغهيون ذلك مجانًا.
“واو! يا لها من نهاية ملحمية حتى الرمق الختامي! أنت عبقري بثوث بالفطرة! كمففف!”
“الآن تذكرت… أرباح تريفي غدًا أيضًا؟”
لم يرَ سانغهيون جوهيوك مفعمًا بكل هذا الابتهاج من قبل؛ وبدا جوهيوك أكثر حماسًا وتأثرًا من البطل نفسه.
تصدر هذا الخبر واجهة الصفحة الرئيسة الرسمية للعبة معركة واسعة.
لم يدرِ سانغهيون كيف يجيبه.
— أينهي البث في هذه اللحظة بالذات؟!؟
بل امتدح جوهيوك حتى الثواني الأخيرة من البث؛ أكان يمازحه؟
[مدير علكة بارك سونغتاي: استمتعت كثيرًا بمتابعة البث. رأيت اسمه يتصدر قوائم البحث الأكثر رواجًا، وهذا ييسر علينا ترتيب كافة الإجراءات المشتركة. شكرًا جزيلًا لك.]
“حـ-حتى النهاية؟ كانت تلك مجرد مزحة عابرة.”
[لو صدرت عملة رقمية باسم آلموند لاشتريتها بالكامل دون تردد!]
“مزحة؟” هدأ جوهيوك فجأة وعدل وضع نظارته بوقار: “تنهيدة… أتسمي تلك اللقطة مزحة؟”
ارتفع صراخ جوهيوك ليزداد صخبًا مع انفتاح غطاء الكبسولة:
“… لماذا تبدو مستاءً هكذا؟”
عقد لاعبو عصر الممالك آمالهم على عودة آلموند بعدما بلغ قمته في معركة واسعة؛ وسبق له التصريح باهتمامه بمسار روزينيتا، مما جعل رجوعه واردًا.
“لم تكن مزحة يا صاح، بل مسك الختام للنجم الصاعد آلموند، الذي حصد رتبة الألماس في أسبوع يتيم محطمًا الرقم القياسي المسجل باسم جونجابا! حطمت رقمه في ربع المدة الزمنية! أبلغك هذا النبأ العظيم؟”
[أيعود إلى عصر الممالك قريبًا؟ هيهي!]
“أعلم ذلك بالطبع رغم كوني مجرد رياضي سابق.”
[7. ألماسي]
“أجل، الأمر ينطوي على دلالات استثنائية!”
ارتفع صراخ جوهيوك ليزداد صخبًا مع انفتاح غطاء الكبسولة:
“تبدو متكلفًا ومبالغًا بعض الشيء، أليس كذلك؟ ههههه،” ضحك سانغهيون، وبدا أن جوهيوك توقع رده هذا مسبقًا.
“أعلم ذلك بالطبع رغم كوني مجرد رياضي سابق.”
“أجل، خلت أنك ستقول ذلك. حسنًا، دعني أشرح لك لماذا تعد عبقريًا بالفطرة؛ ألقِ نظرة على هذا.”
التقط هاتفه فور تبينه لهوية المرسل:
حفيف.
— ولكن لماذا لا يصوب سهمه فوق رأسه مباشرة كالمعتاد؟!
مد جوهيوك هاتفه المحمول عارضًا بوابة البحث الأولى في البلاد، منصة جافر؛ وتصدرت شاشتها قائمة الموضوعات الأكثر رواجًا في الوقت الفعلي:
[آلموند! آلموند! آلموند! آلموند!]
[7. ألماسي]
┘ هذا الفتى… أتساءل كم سيبلغ بريقه إن خاض غمار دوري ليل المحترف؟!؟
احتل وسم ’ألماسي’ المرتبة السابعة عالميًا.
حفيف.
’ألماسي؟‘
’ألماسي؟‘
ظل سانغهيون في حيرته حتى طالع المرتبة السادسة وما يليها؛ واستوعب حينها سر تلك الكلمة:
لم تكن رسالة تهنئة تقليدية، بل إشادة صريحة من مدير أعمال علكة المتطلب والمعروف بدقته الشديدة.
[6. رتبة آلموند]
[ألماسي V]
جاءت المرتبة الخامسة لتقطع الشك باليقين:
[5. آلموند]
[5. آلموند]
— أنجحت تلك الخدعة حقًا؟!؟
’مستحيل…‘
مد جوهيوك هاتفه المحمول عارضًا بوابة البحث الأولى في البلاد، منصة جافر؛ وتصدرت شاشتها قائمة الموضوعات الأكثر رواجًا في الوقت الفعلي:
فطن سانغهيون لمغزى ما يرمي إليه جوهيوك الآن.
[ألماسي V]
“كان توقيت قطعك للبث عبقريًا، أليس كذلك؟ تضطر الشركات الكبرى لضخ ملايين الأموال وحشد الموارد لبلوغ صدارة محركات البحث!”
’أيمكن أن تسير الأمور بكل هذا التوفيق الباهر؟‘
استطرد جوهيوك والبسمة تضيء محياه: “أما نحن؟ فقد أنهينا البث في التوقيت الذهبي الحاسم، فتحرق المشاهدون شوقًا لمعرفة رتبتك! أظفر بالألماس أم أخفق؟! لقد وظفت ثلاثة عشر ألف مشاهد للترويج لاسمك بالمجان دون أن تنفق فلسًا واحدًا!”
لم يرَ سانغهيون جوهيوك مفعمًا بكل هذا الابتهاج من قبل؛ وبدا جوهيوك أكثر حماسًا وتأثرًا من البطل نفسه.
توظيف ثلاثة عشر ألف إنسان للدعاية التلقائية… وحين صاغها جوهيوك بهذا الأسلوب، بدت خطوة تسويقية عبقرية بالغة الدهاء؛ وبغض النظر عن نيته الأصلية، جاءت النتائج الواقعية لتتحدث عن نفسها بفصاحة.
’مستحيل…‘
لم يبالغ جوهيوك في تحليله، بل نطق بالحقائق المجردة؛ فشركات كبرى ترصد ميزانيات ضخمة لقطاع التسويق لرفع أسمائها في القوائم، بينما حقق سانغهيون ذلك مجانًا.
’يبدو الأمر أشبه بحلم بديع.‘
بل إن الفضل يعود لتلك التبرعات السخية؛ فبالمعنى الدقيق، نال أجرًا ماليًا مجزيًا لقاء قيامه بهذه الخطوة!
— أينهي البث في هذه اللحظة بالذات؟!؟
“واو.”
[واو، شاهدت بثه حين لم يتابعه سوى عشرة أشخاص فقط! لا أصدق عيني…]
غمر الانبهار فؤاد سانغهيون إزاء تحليل جوهيوك الثاقب وحسن طالعه المذهل.
في مساء ذلك اليوم التاريخي، صدر مقال إخباري مدوٍ:
’أيمكن أن تسير الأمور بكل هذا التوفيق الباهر؟‘
┘ بالطبع، فآلموند بات نجمًا عالميًا الآن!
فلم تكن لديه أي نية ترويجية مبيتة وراء تلك الخدعة الخفيفة، بل وليدة الصدفة والحظ المحض؛ واستمر جوهيوك في وصفه بالعبقري، فاكتفى سانغهيون بهز رأسه موافقًا.
— ولكن لماذا لا يصوب سهمه فوق رأسه مباشرة كالمعتاد؟!
فهو أبعد ما يكون عن دهاء التسويق، ما لم يرتبط الأمر برماية السهام.
فقد آتت كل الجهود ثمارها؛ وتعاظم يقينه بذلك وهو يطالع الرسالة الختامية:
فكر سانغهيون في قرارة نفسه بينما واصل جوهيوك هتافاته الحماسية:
[مدير بنك أوه: كيااا، يا له من استعراض مذهل! رأى المدير اسمه يتصدر قوائم البحث هو الآخر، وأعتقد أنه سيكون من الممكن لهما الذهاب لرماية السهام معًا. آه، سمعت من بارك سونغتاي أنكم بصدد التعاون؟]
’أليس جوهيوك هو العبقري التسويقي الحقيقي هنا؟‘
لم يدرِ سانغهيون كيف يجيبه.
ففي المعتاد، يعتبر سانغهيون الأمر ضربة حظ عابرة ويمضي في سبيله؛ غير أن جوهيوك تعمق في التفاصيل وحلل المعطيات، ثم استخلص النتائج بدقة بالغة تدل على فطنته.
تمحورت جل التدوينات حول ملحمة آلموند؛ وفي العادة يحذف مشرفو باتل31 أي منشور لا يتصل مباشرة بجوهر اللعبة.
←↓↑→
فهو أبعد ما يكون عن دهاء التسويق، ما لم يرتبط الأمر برماية السهام.
في مساء ذلك اليوم التاريخي، صدر مقال إخباري مدوٍ:
— برهن على تميزه واستثنائيته منذ انطلاقته الأولى!
[صانع البث الصاعد آلموند يبلغ رتبة الألماس في غضون أسبوع واحد فقط!]
احتل وسم ’ألماسي’ المرتبة السابعة عالميًا.
تصدر هذا الخبر واجهة الصفحة الرئيسة الرسمية للعبة معركة واسعة.
“ففف، فلنتفقد النتيجة الآن.”
— واو! حتى الموقع الرسمي يروج لإنجازه في الواجهة الرئيسة!
[صانع البث الصاعد آلموند يبلغ رتبة الألماس في غضون أسبوع واحد فقط!]
┘ بالطبع، فآلموند بات نجمًا عالميًا الآن!
— يا له من فتى صنديد لا يبالي بشيء!
┘ كيااا، آلموند العالمي فخرنا!
اهتز هاتف جوهيوك؛ فألقى نظرة سريعة على الشاشة حاسبًا أنها رسالة تهنئة عابرة أخرى.
— أهذا حقيقي بحق؟! أتابعه منذ لم يتجاوز عدد مشاهديه مئة شخص فقط، يغمرني فخر لا يوصف!
— ولكن لماذا لا يصوب سهمه فوق رأسه مباشرة كالمعتاد؟!
— برهن على تميزه واستثنائيته منذ انطلاقته الأولى!
بل امتدح جوهيوك حتى الثواني الأخيرة من البث؛ أكان يمازحه؟
— مهارته بالقوس خارقة للعادة؛ ينتابني فضول لمعرفة مستواه في ألعاب أخرى! على أية حال، مبارك له هذا الإنجاز!
’ألماسي؟‘
┘ هذا الفتى… أتساءل كم سيبلغ بريقه إن خاض غمار دوري ليل المحترف؟!؟
تمحورت جل التدوينات حول ملحمة آلموند؛ وفي العادة يحذف مشرفو باتل31 أي منشور لا يتصل مباشرة بجوهر اللعبة.
— واو… صدارة الصفحة الرسمية! إنجاز مهيب بحق!
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
فالموقع الرسمي لا يخصص مقالات كهذه إلا في حالات نادرة للغاية؛ ويقتصر ذلك على تسجيل أرقام قياسية استثنائية، مما يعكس اعتراف الشركة المطورة رسميًا بحجم إنجازه التاريخي.
— ما هذا السحر بحق؟!
كما هو متوقع، انقلبت أرجاء منتدى باتل31 رأسًا على عقب:
┘ بالطبع، فآلموند بات نجمًا عالميًا الآن!
[آلموند يبلغ الألماس في أسبوع! يحطم الرقم القياسي في ربع المدة الزمنية!]
— هذا الفتى مجنون رسميًا!
[رقم قياسي كاسح ومهيب لآلموند!]
[هذا ضرب من الجنون المطبق… آلموند أسطورة حقيقية!]
[أين أولئك المشككون الذين زعموا عجز آلموند عن تحقيقها، هاه؟!؟]
فمجتمع م.ع.م يتسم بالانغلاق والتعصب لكونه مجتمعًا صغيرًا، غير أنهم تملكهم فخر جارف بنجمهم الذي ترعرع بين أيديهم.
[هذا ضرب من الجنون المطبق… آلموند أسطورة حقيقية!]
فتح ملاحظاته، وراجع ردوده وصاغها بعناية، ثم أرسلها إلى الطرفين.
[أنجزها في أسبوع يتيم؟! يا له من وحش كاسح!]
فالموقع الرسمي لا يخصص مقالات كهذه إلا في حالات نادرة للغاية؛ ويقتصر ذلك على تسجيل أرقام قياسية استثنائية، مما يعكس اعتراف الشركة المطورة رسميًا بحجم إنجازه التاريخي.
تمحورت جل التدوينات حول ملحمة آلموند؛ وفي العادة يحذف مشرفو باتل31 أي منشور لا يتصل مباشرة بجوهر اللعبة.
“حـ-حتى النهاية؟ كانت تلك مجرد مزحة عابرة.”
[أمي، أريد أن أصبح مثل آلموند!]
ظلت المنشورات التي تتغنى بآلموند تزين صفحات المنتدى دون حذف؛ فقد فاقت كثافتها العددية طاقة المشرفين على الملاحقة.
[آلموند! آلموند! آلموند! آلموند!]
— يا للعجب المطبق!
[تبًّا، آمنت بآلموند منذ البداية، وليتني راهنت على فوزه بكل ما أملك!]
طرق، طرق.
[لو صدرت عملة رقمية باسم آلموند لاشتريتها بالكامل دون تردد!]
فهو أبعد ما يكون عن دهاء التسويق، ما لم يرتبط الأمر برماية السهام.
ظلت المنشورات التي تتغنى بآلموند تزين صفحات المنتدى دون حذف؛ فقد فاقت كثافتها العددية طاقة المشرفين على الملاحقة.
كما هو متوقع، انقلبت أرجاء منتدى باتل31 رأسًا على عقب:
بدا المشهد أشبه بمدرجات صاخبة لمشجعي المونديال؛ فرغم جفاء مجتمع باتل31 لآلموند في البداية، تحول المنتدى اليوم إلى رابطة معجبين مخلصة له.
— يا له من فتى صنديد لا يبالي بشيء!
تطلع الجميع بترقب لمعرفة رد فعل مجتمع م.ع.م الذي احتضن آلموند وسانده منذ خطواته الأولى.
[كيف يسطر صانع محتوى كل هذه الأمجاد في شهر واحد… هذا إعجاز حقيقي!]
[فخر مجتمع م.ع.م، آلموند! هيمن على لعبة معركة واسعة بالكامل!]
“ففف، فلنتفقد النتيجة الآن.”
[أخبر العالم بأسره أن عصر الممالك هي اللعبة الأفضل في الوجود يا آلموند!]
جاءت المرتبة الخامسة لتقطع الشك باليقين:
[واو، شاهدت بثه حين لم يتابعه سوى عشرة أشخاص فقط! لا أصدق عيني…]
[أين أولئك المشككون الذين زعموا عجز آلموند عن تحقيقها، هاه؟!؟]
[كيف يسطر صانع محتوى كل هذه الأمجاد في شهر واحد… هذا إعجاز حقيقي!]
مد جوهيوك هاتفه المحمول عارضًا بوابة البحث الأولى في البلاد، منصة جافر؛ وتصدرت شاشتها قائمة الموضوعات الأكثر رواجًا في الوقت الفعلي:
فمجتمع م.ع.م يتسم بالانغلاق والتعصب لكونه مجتمعًا صغيرًا، غير أنهم تملكهم فخر جارف بنجمهم الذي ترعرع بين أيديهم.
أسند جوهيوك ظهره إلى المقعد مسترخيًا بعد إتمام مراسلاته، ومسح قطرات العرق عن جبينه مفكرًا:
[أسيغادر معركة واسعة الآن ويعود ليخوض مسار روزينيتا؟!؟]
— هذا الفتى مجنون رسميًا!
[أيعود إلى عصر الممالك قريبًا؟ هيهي!]
طرق، طرق.
[أعلم أن الاحتمال ضئيل، لكن يا آلموند، ألا توجد جولة ثانية؟]
[أين أولئك المشككون الذين زعموا عجز آلموند عن تحقيقها، هاه؟!؟]
عقد لاعبو عصر الممالك آمالهم على عودة آلموند بعدما بلغ قمته في معركة واسعة؛ وسبق له التصريح باهتمامه بمسار روزينيتا، مما جعل رجوعه واردًا.
فهو أبعد ما يكون عن دهاء التسويق، ما لم يرتبط الأمر برماية السهام.
غير أن جوهيوك، من موقعه كمدير أعمال محترف، يدرك وجود مسارات أجدى بكثير من العودة للعبة منسية تفتقر للشعبية؛ فآلموند صانع بث شريك ملزم بتحقيق عوائد مالية مجزية، وقرر جوهيوك توجيهه لخوض لعبة جماهيرية كبرى تالية.
[واو، شاهدت بثه حين لم يتابعه سوى عشرة أشخاص فقط! لا أصدق عيني…]
فإن حقق آلموند النجاح في اللعبة القادمة أيضًا، فسيحظى حينها بترف العودة إلى عصر الممالك أو تجربة ألعاب القصة الفردية بكل أريحية.
تصدر هذا الخبر واجهة الصفحة الرئيسة الرسمية للعبة معركة واسعة.
طنين—!
“حـ-حتى النهاية؟ كانت تلك مجرد مزحة عابرة.”
اهتز هاتف جوهيوك؛ فألقى نظرة سريعة على الشاشة حاسبًا أنها رسالة تهنئة عابرة أخرى.
[المركز: 10]
’آه، صحيح.‘
“حـ-حتى النهاية؟ كانت تلك مجرد مزحة عابرة.”
التقط هاتفه فور تبينه لهوية المرسل:
قبض آلموند على كفه بقوة: “فعلتها أخيرًا.”
[مدير علكة بارك سونغتاي: استمتعت كثيرًا بمتابعة البث. رأيت اسمه يتصدر قوائم البحث الأكثر رواجًا، وهذا ييسر علينا ترتيب كافة الإجراءات المشتركة. شكرًا جزيلًا لك.]
فهو أبعد ما يكون عن دهاء التسويق، ما لم يرتبط الأمر برماية السهام.
لم تكن رسالة تهنئة تقليدية، بل إشادة صريحة من مدير أعمال علكة المتطلب والمعروف بدقته الشديدة.
“حـ-حتى النهاية؟ كانت تلك مجرد مزحة عابرة.”
طنين—!
— ضرب من الإعجاز الخالص!
وصلت رسالة جديدة يستحيل تجاهلها هي الأخرى:
[مدير بنك أوه: كيااا، يا له من استعراض مذهل! رأى المدير اسمه يتصدر قوائم البحث هو الآخر، وأعتقد أنه سيكون من الممكن لهما الذهاب لرماية السهام معًا. آه، سمعت من بارك سونغتاي أنكم بصدد التعاون؟]
[انتهى البث المباشر.]
حتى المدير شخصيًا بلغه نبأ آلموند؛ فابتسم جوهيوك برضا، فتلك بشرى سارة بالنظر للعدد الهائل من صانعي البثوث الشركاء التابعين لهم.
تمحورت جل التدوينات حول ملحمة آلموند؛ وفي العادة يحذف مشرفو باتل31 أي منشور لا يتصل مباشرة بجوهر اللعبة.
فتح ملاحظاته، وراجع ردوده وصاغها بعناية، ثم أرسلها إلى الطرفين.
— أينتحر بيده في خضم تصفيات الترقية للألماس؟!؟
“ففف.”
[واو، شاهدت بثه حين لم يتابعه سوى عشرة أشخاص فقط! لا أصدق عيني…]
أسند جوهيوك ظهره إلى المقعد مسترخيًا بعد إتمام مراسلاته، ومسح قطرات العرق عن جبينه مفكرًا:
بل إن الفضل يعود لتلك التبرعات السخية؛ فبالمعنى الدقيق، نال أجرًا ماليًا مجزيًا لقاء قيامه بهذه الخطوة!
’يبدو الأمر أشبه بحلم بديع.‘
لقد نسي الأمر تمامًا في خضم انشغاله بهدف الألماس، غير أن الغد هو يوم صرف المستحقات المالية!
فقد آتت كل الجهود ثمارها؛ وتعاظم يقينه بذلك وهو يطالع الرسالة الختامية:
[ألماسي V]
[مدير بنك أوه: آه، صحيح! غدًا موعد صرف مستحقات الإعلانات، تفقد حسابك! أليس موعد صرف أرباح تريفي غدًا أيضًا؟ العشاء على حسابك غدًا دون ريب!]
— واو، لقد قطع البث وغادر بالفعل!
لقد نسي الأمر تمامًا في خضم انشغاله بهدف الألماس، غير أن الغد هو يوم صرف المستحقات المالية!
“… لماذا تبدو مستاءً هكذا؟”
“الآن تذكرت… أرباح تريفي غدًا أيضًا؟”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
إذ يتزامن موعد صرف مستحقات بنك وتريفي معًا في اليوم الأخير من الشهر؛ وسيتحول شهر كامل من البثوث الشاقة إلى أموال حقيقية تتدفق في حسابهما!
تطلع الجميع بترقب لمعرفة رد فعل مجتمع م.ع.م الذي احتضن آلموند وسانده منذ خطواته الأولى.
————————
حقق هدفه المنشود وأوفى بوعده القاطع لجماهيره؛ وحتى في اللحظات الأخيرة، وجه شكره للمتبرعين برد فعل استعراضي فريد، مؤديًا واجبه كصانع محتوى محترف على أكمل وجه.
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
“أعلم ذلك بالطبع رغم كوني مجرد رياضي سابق.”
فلم يطق جوهيوك صبرًا وسارع بفحص رتبة آلموند عبر منصات التتبع الخارجية، بعدما تعذر عليه معاينة النتيجة فورًا إثر الإغلاق المباغت للبث؛ والمشاهدون أصحاب البديهة السريعة اكتشفوا الأمر في اللحظة ذاتها التي علم بها جوهيوك.
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
— واو!
فلم تكن لديه أي نية ترويجية مبيتة وراء تلك الخدعة الخفيفة، بل وليدة الصدفة والحظ المحض؛ واستمر جوهيوك في وصفه بالعبقري، فاكتفى سانغهيون بهز رأسه موافقًا.
