Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بث الرامي العبقري 111

بث تدريبي (5)
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بث تدريبي (5)

الفصل 111. بث تدريبي (5)

انتشر ذلك المقطع المصور كالنار في الهشيم تحت عنوان برونزي إلى الأبد؛ وبات يُستدعى تلقائيًا كلما تباهى علكة بمهاراته أمام جمهوره.

تثاقل الهواء برطوبة خانقة وغاصت الأقدام في وحل لزج؛ فغدا مجرد السير في أرجاء المستنقع مشقة تنهك الأبدان، كأنما تحول المكان إلى جحيم أرضي يستعصي على عبور البشر.

امتلأت الدردشة بعلامات التعجب والاستنكار، غير أن ردة فعل علكة اتخذت منحى مغايرًا تمامًا:

تغريد، زقزقة، شقشقة!

←↓↑→

شكلت تلك البقعة الرطبة ملاذًا مثاليًا لطيور السماء لبناء أعشاشها وتنشئة صغارها؛ إذ انطلقت الأمهات تجوب الأرجاء بحرية بحثًا عن ديدان المستنقع لإطعام فراخها الجائعة.

“أرأيتم جميعًا؟!” أشار علكة نحو شاشة الدردشة كطفل يشكو إخوته لأمه: “بينما يصر هؤلاء المشاكسون على إمطاري بعبارات قاسية طوال الوقت!”

غير أن تلك السكينة لم تدم طويلًا…

“شكرًا جزيلًا يا علكة×3؛ لكن علامة الاستفهام تلك لا تعنيني أنا بالتأكيد، أليس كذلك؟ واهاهاها!”

طانغ!

— تصفيق حار للأستاذ!

هز دوي رصاصة صاخبة مسامع تلك المخلوقات الوديعة!

— تصفيق حار للأستاذ!

رفرفة أجنحة مذعورة!

توجه علكة بالشكر الصادق لآلموند: “شكرًا جزيلًا لك يا أستاذ؛ لم يخطر ببالي قط أن أعتلي المركز الأول مجددًا، ناهيك عن البقاء حيًا حتى النهاية؛ أنا في غاية السعادة والامتنان.”

تطاير الريش في سائر الأنحاء فور تحليق الأمهات هلعًا، وتساقطت الديدان من السماء في مشهد فوضوي؛ واهتزت قمم الأشجار الشاهقة إثر فرار أسراب الطيور التي استكانت في أعاليها.

— ملاك حقيقي صدق في قوله!

[علكة ← توألف98]

— لقد انتصر عبقري الألعاب سحقًا واقتدارًا!

[أُقصي الخصم!]

فبعد متابعته لجولة اليوم، تبدلت رؤية بارك سونغ تاي بالكامل؛ فآلموند لا يبرع في ألعاب الفيديو فحسب، بل يمتلك حسًا رفيعًا في إدارة البثوث.

[41/100]

“أيمكنني مطالبتك بحملي إلى رتبة الذهب أيضًا؟”

“أجلللل!”

— هتاف حماسي مدوٍ!

شق هتاف علكة الصاخب عنان السماء وسط صرخات الطيور المذعورة؛ وضم قبضته منتشيًا بانتصاره الباهر، حتى عسر على الرائي تصديق أن هذا هو الرجل الجبان ذاته الذي ارتجف رعبًا في مستودع الأسلحة قبل قليل.

سواء أكانت عزيمة علكة صادقة أم أن أسلوب آلموند التعليمي أثبت معجزته، فقد انطلق الثنائي في موجة إبادة كاسحة وواصلا الصمود حتى الرمق الأخير من المعركة!

— خبر عاجل يتصدر التداول: ثقة علكة تحلق عاليًا!

— أين علكة القديم الذي عهدناه؟

— منسوب الرضا ارتفع بمقدار +1!

تغريد، زقزقة، شقشقة!

— يا لروعة هذا الكائن الظريف!

— ألا يسخر منه بأسلوب مستتر يا ترى؟

لمس المتابعون تدفق الثقة في عروقه وهم يراقبون مجسده السمين يقفز في دلال ومرح.

“فلنحيّي جميعًا البطل آلموند! لقد أمتعنا اليوم بأسلوب لعب خارق يفوق كل خيال!”

“حسنًا، فلنمضِ لجمع المستلزمات الطبية من أجسادهم.”

— ههههههههه!

بعد هلاك سائر الخصوم، لم يتبقَ أمامهما سوى حصد الغنائم.

— انظروا إلى وجهه المتخشب ههههه!

←↓↑→

فقد خامرت بارك سونغ تاي هواجس شتى حيال بث اليوم؛ ولم ينبع قلقه من مهارة آلموند في اللعب، إذ لا يشق له غبار فيها؛ بل تمثل الهاجس الأكبر في حداثة عهده بعالم البث ونقص خبرته التراكمية.

ناول آلموند حقيبة الإسعافات لعلكة وقال مبتسمًا: “أرأيت بنفسك؟! هكذا نجمع المستلزمات الطبية بعد انطلاقنا من مستودع الأسلحة.”

— تصفيق حار للأستاذ!

— ؟؟؟

[؟؟؟ أيعجزون عن حملك فوق حافلة؟! إذن سنحملك على متن طائرة نفاثة! واهاهاها!]

— عفوًا؟!؟

— يجدر بك التحول إلى حبة جوز عوضًا عن ذلك ههههه!

— هذا ليس جمع غنائم بل سحق دامي ههههه!

عينان حادتان، نظارات ذات طابع احترافي، وشارب مهندم بعناية؛ والرجل الذي علت الابتسامة محياه لم يكن سوى بارك سونغ تاي.

امتلأت الدردشة بعلامات التعجب والاستنكار، غير أن ردة فعل علكة اتخذت منحى مغايرًا تمامًا:

“أرأيتم جميعًا؟!” أشار علكة نحو شاشة الدردشة كطفل يشكو إخوته لأمه: “بينما يصر هؤلاء المشاكسون على إمطاري بعبارات قاسية طوال الوقت!”

“… اسمعوا جميعًا،” خاطب علكة جمهوره بنبرة وقورة وهو يرمق حزمة الإسعافات التي سلمه إياها آلموند بملامح جادة للغاية: “لقد عزمت على أن أكبر لأصبح مثل آلموند!”

حققت جلسة آلموند التدريبية نجاحًا ساحقًا ومشهودًا، رغم اختلاف مسارها عما كان مرسومًا لها في البداية.

— ههههههههه!

— عفوًا؟!؟

— هاهاهاهاها!

— لقد انتصر عبقري الألعاب سحقًا واقتدارًا!

— لقد بلغت الأربعين من عمرك يا رجل! متى ستكبر لتصير مثله ههههه؟!؟

— هدف علكة الوظيفي في سن الأربعين: أن يغدو آلموند!

“لقد بدد شكوكي وغير قناعاتي تمامًا.”

— يجدر بك التحول إلى حبة جوز عوضًا عن ذلك ههههه!

امتلأت الدردشة بعلامات التعجب والاستنكار، غير أن ردة فعل علكة اتخذت منحى مغايرًا تمامًا:

سواء أكانت عزيمة علكة صادقة أم أن أسلوب آلموند التعليمي أثبت معجزته، فقد انطلق الثنائي في موجة إبادة كاسحة وواصلا الصمود حتى الرمق الأخير من المعركة!

“شكرًا جزيلًا لك يا أستاذ! لقد كانت جولة في غاية المتعة والمرح!”

[مذهل حقًا! مبارك لكما!]

لم تكن الكلمة المجردة مبعث ضحكه، بل الطريقة الصادقة التي ألقى بها آلموند عبارته؛ فقد اتسم بمنتهى البراءة والنزاهة دون ذرة تملق، ما أحدث صدمة نفسية مضحكة للغاية.

[المركز: 1]

تصفيق حار!

حطم علكة معدل فوزه الكارثي البالغ 0.4% وانتزع النصر المؤزر!

— أين ذهبت نسبة 0.04% الشهيرة؟!؟

— مستحييييل!

“شكرًا لك يا ملاك؛ اسم على مسمى بحق! انطق بالحق دومًا!”

— أين ذهبت نسبة 0.04% الشهيرة؟!؟

— أنت فاشل وميؤوس منك!

— أين علكة القديم الذي عهدناه؟

— آلموند: رتبة الذهب تفوق مدارك علكة بمراحل!

— أعد إلينا علكة أيها الشرير آلموند ههههه!

— تصفيق حار للأستاذ!

— كيف يفلح علكة في حصد المركز الأول بحق؟!؟

تصفيق حار!

— لا أصدق ما تراه عيناي!

— كيف تجد رحلتك على متن طائرة بوينغ 747؟

←↓↑→

“واااااو!” واصل علكة صراخه المبهوج بعدما غاب عنه طعم النصر لشهور خلت.

“فففف!”

أثمر ذلك عن اكتساب علكة لثقة راسخة في مهاراته، بينما تعلم آلموند سبل التكيف والتناغم مع طباع رفيقه.

صرخ علكة فور انتقالهما إلى بهو الانتظار كمن أطلق العنان لأنفاس احتبست في صدره طويلًا: “لـ-لقد حصدت المركز الأول يا رفاق! والأروع أنني ما زلت على قيد الحياة!”

رغم تذوق علكة لطعم الفوز في جولات سالفة، دأب دائمًا على الهلاك في خضم القتال ليتكفل رفاقه بحمله حتى خط النهاية؛ أما هذه المرة، فقد عبر بوابة النصر حيًا يرزق!

حققت جلسة آلموند التدريبية نجاحًا ساحقًا ومشهودًا، رغم اختلاف مسارها عما كان مرسومًا لها في البداية.

ففي قوانين معركة واسعة، يشترط بقاء اللاعب حيًا ليُسجل الفوز في رصيده الشخصي حتى في أنماط الفرق؛ وبفضل ذلك حافظ علكة على معدل فوزه الكارثي، غير أن آلموند كسر تلك القاعدة وحافظ على حياة رفيقه حتى تتويجه بالذهب!

— أقصوا هذا الخائن فورًا ههههه!

“واااااو!” واصل علكة صراخه المبهوج بعدما غاب عنه طعم النصر لشهور خلت.

“حسنًا، فلنمضِ لجمع المستلزمات الطبية من أجسادهم.”

[أرسل علكة×3 تبرعًا بقيمة 10,000 وون!]

استمر آلموند وعلكة في خوض المعارك سويًا؛ وللمفاجأة المذهلة، نجحا في انتزاع الترقية إلى رتبة الفضة!

[؟؟؟ أيعجزون عن حملك فوق حافلة؟! إذن سنحملك على متن طائرة نفاثة! واهاهاها!]

— هاهاهاهاها!

— علكة سيد المحمولين فوق الأكتاف بلا منازع!

“شكرًا جزيلًا يا علكة×3؛ لكن علامة الاستفهام تلك لا تعنيني أنا بالتأكيد، أليس كذلك؟ واهاهاها!”

— استجلب طيارًا محترفًا بدل سائق حافلة مسكين ههههه!

— أين ذهبت معاناة آلموند وعذابه يا قوم؟!؟

— كيف تجد رحلتك على متن طائرة بوينغ 747؟

— علكة سيد المحمولين فوق الأكتاف بلا منازع!

— تلك خدمة الدرجة الأولى الفاخرة بلا شك…

[المدير أوه: إذن، هل ستمضي في الأمر أم لا؟ أرى أنها فكرة ممتازة.]

لم يساور أحدًا من المشاهدين الشك في أن الفضل لا يمت لعلكة بأي صلة.

— ههههههههه!

“شكرًا جزيلًا يا علكة×3؛ لكن علامة الاستفهام تلك لا تعنيني أنا بالتأكيد، أليس كذلك؟ واهاهاها!”

كرر علكة تساؤله بصوت حالم: “البلاتين…؟”

بطبيعة الحال، لم يلقِ علكة بالًا لتلك السخريات؛ فقد ألف مثل هذه المعاملة عبر مسيرته الطويلة؛ وفي واقع الأمر، تكفل آلموند بحمل الفريق بكامله فوق كتفيه، واقتصر دور علكة على قنص الأهداف الضعيفة السانحة في اللحظات المواتية.

— عفوًا؟!؟

[أرسل ملاك تبرعًا بقيمة 5000 وون!]

بطبيعة الحال، لم يلقِ علكة بالًا لتلك السخريات؛ فقد ألف مثل هذه المعاملة عبر مسيرته الطويلة؛ وفي واقع الأمر، تكفل آلموند بحمل الفريق بكامله فوق كتفيه، واقتصر دور علكة على قنص الأهداف الضعيفة السانحة في اللحظات المواتية.

[كلا، لقد أديت أداءً بطوليًا يا علكة! وحصدت قنصات رائعة!]

— هاي… كبح جماح بثوث علكة وإخضاعها؟ إنجاز يستحق التقدير!

“شكرًا لك يا ملاك؛ اسم على مسمى بحق! انطق بالحق دومًا!”

— لا أصدق ما تراه عيناي!

— أقصوا هذا الخائن فورًا ههههه!

“هاهاهاها!”

— ملاك حقيقي صدق في قوله!

ساد صمت مطبق ومفاجئ.

— ألا يسخر منه بأسلوب مستتر يا ترى؟

[المدير أوه: إذن، هل ستمضي في الأمر أم لا؟ أرى أنها فكرة ممتازة.]

— بل يعكس مدى براعته الاستثنائية…

[المركز: 1]

[أرسل نعم‌نعم تبرعًا بقيمة 1000 وون!]

فلم يسعَ لمجرد الانتصار السطحي، بل هدف لمساعدة علكة على تذوق طعم الفوز؛ والتزم آلموند بهذا المبدأ الصارم طوال الوقت؛ وحتى حين لاحت أمامه خيارات سهلة للحسم، تكبد المشقة ليمنح شريكه الفرصة للتألق.

[أنت على حق يا علكة؛ مستواك رائع للغاية! فما رأيك إذن في خوض طابور منفرد وسحق لاعبي البرونز بمفردك الآن؟]

فثمة نماذج يطغى فيها الضيف على المضيف في الكلام أو يسعى لسرقة الأضواء منه، لا سيما المبتدئين المتعطشين لإثبات ذواتهم؛ فيتصرفون بتعالٍ متوهمين الفطنة، لينتهي بهم المطاف إلى ندم مرير لاحقًا.

“أوه، ما بال رسائل التبرع تتعطل فجأة؟ لا تظهر النصوص بوضوح في شاشتي…”

— لقد بلغت الأربعين من عمرك يا رجل! متى ستكبر لتصير مثله ههههه؟!؟

تجاهل علكة رسالة التبرع الأخيرة بذكاء؛ فاستحالة سحقه للاعبي البرونز حقيقة مطلقة، حتى لو سكب اثنين وسبعين ساعة متواصلة من اللعب في الميدان.

“آه، مدير أوه؛ فلنمضِ في الأمر وندشن المشروع.”

“حسنًا يا رفاق!”

تجاهل علكة رسالة التبرع الأخيرة بذكاء؛ فاستحالة سحقه للاعبي البرونز حقيقة مطلقة، حتى لو سكب اثنين وسبعين ساعة متواصلة من اللعب في الميدان.

تصفيق حار!

أومأ علكة برأسه مترقبًا إجابة أسطورية تثلج صدره.

صفق علكة بكفيه ليستقطب انتباه الجميع، ثم أشار نحو آلموند الواقف بجواره:

حطم علكة معدل فوزه الكارثي البالغ 0.4% وانتزع النصر المؤزر!

“فلنحيّي جميعًا البطل آلموند! لقد أمتعنا اليوم بأسلوب لعب خارق يفوق كل خيال!”

[علكة ← توألف98]

— تصفيق حار للأستاذ!

“شكرًا جزيلًا يا علكة×3؛ لكن علامة الاستفهام تلك لا تعنيني أنا بالتأكيد، أليس كذلك؟ واهاهاها!”

— هتاف حماسي مدوٍ!

— لقد بلغت الأربعين من عمرك يا رجل! متى ستكبر لتصير مثله ههههه؟!؟

— ظللنا نصفق لآلموند طوال مدة البث أصلًا ههههه!

[علكة ← توألف98]

— لقد حلق آلموند في سماء الإعجاز الليلة!

— خبر عاجل يتصدر التداول: ثقة علكة تحلق عاليًا!

توجه علكة بالشكر الصادق لآلموند: “شكرًا جزيلًا لك يا أستاذ؛ لم يخطر ببالي قط أن أعتلي المركز الأول مجددًا، ناهيك عن البقاء حيًا حتى النهاية؛ أنا في غاية السعادة والامتنان.”

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

أومأ آلموند برأسه مبتسمًا: “علكة، لقد أظهرت براعة فاقت توقعاتي بكثير.”

“البرونز.”

“أرأيتم جميعًا؟!” أشار علكة نحو شاشة الدردشة كطفل يشكو إخوته لأمه: “بينما يصر هؤلاء المشاكسون على إمطاري بعبارات قاسية طوال الوقت!”

— مستحييييل!

— لأنك ضعيف وسيئ للغاية ههههه!

— بوووووو!

— أنت فاشل وميؤوس منك!

— أين ذهبت نسبة 0.04% الشهيرة؟!؟

— آلموند خائن يجامل الفاشلين! هاجموه ههههه!

— وااااو! فاز علكة مجددًا!

“يرجع السبب لعدم إدراكك لأسلوب اللعب السليم طوال تلك السنوات فحسب.”

— يا لروعة هذا الكائن الظريف!

“هل سمعتم ذلك بأذانكم؟! يقول إن جهلي بالأسلوب القويم هو السبب الوحيد!”

“شكرًا جزيلًا لك يا أستاذ! لقد كانت جولة في غاية المتعة والمرح!”

— بوووووو!

[كلا، لقد أديت أداءً بطوليًا يا علكة! وحصدت قنصات رائعة!]

— يا للوقاحة!

غير أن تلك السكينة لم تدم طويلًا…

— فاشل فاشل فاشل…

انتشر ذلك المقطع المصور كالنار في الهشيم تحت عنوان برونزي إلى الأبد؛ وبات يُستدعى تلقائيًا كلما تباهى علكة بمهاراته أمام جمهوره.

— صوتك لا يصل إلينا أبدًا ~~~

— وااااو! فاز علكة مجددًا!

تجاهل المتابعون مزاعمه بسخرية، غير أن علكة واصل استفساره بلهفة متقدة: “إن بذلت وسعي واجتهدت الآن، فإلى أي مدى تتوقع أن أرتقي في التصنيف يا أستاذ؟”

هز دوي رصاصة صاخبة مسامع تلك المخلوقات الوديعة!

“هممم…”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“الذهب…؟”

أومأ علكة برأسه مترقبًا إجابة أسطورية تثلج صدره.

طالما أن آلموند أثنى على مستواه، فلا بد أن يرشحه لرتبة الذهب على أقل تقدير؛ ولو سمح لطمعه بالتمادي، فربما يلامس رتبة البلاتين؟!

— أقصوا هذا الخائن فورًا ههههه!

كرر علكة تساؤله بصوت حالم: “البلاتين…؟”

فلم ينجرف وراء غرور الفوز وسحق الأعداء، بل صنع الفرص السانحة لعلكة على مدار الجولة؛ وظل واعيًا بمتطلبات البث وإمتاع الجماهير في سائر اللحظات.

— كف عن الترهات والهذيان!

بعد هلاك سائر الخصوم، لم يتبقَ أمامهما سوى حصد الغنائم.

— عاجل: علكة فقد عقله وصوابه رسميًا!

— ؟؟؟

— فلنتحلَّ بالصدق والأمانة أرجوكم ههههه!

غير أن الواقع…

— حتى لو خاض آلموند سائر مبارياته معه، فلن يشم رائحة البلاتين قط!

تثاقل الهواء برطوبة خانقة وغاصت الأقدام في وحل لزج؛ فغدا مجرد السير في أرجاء المستنقع مشقة تنهك الأبدان، كأنما تحول المكان إلى جحيم أرضي يستعصي على عبور البشر.

“أرى أن الأمر يرتبط بحجم الجهد الذي تبذله ومدى استمراريته.”

استمر آلموند وعلكة في خوض المعارك سويًا؛ وللمفاجأة المذهلة، نجحا في انتزاع الترقية إلى رتبة الفضة!

“وماذا لو اجتهدت بكل طاقتي وجوارحي؟! كأن أتدرب يوميًا كلاعب محترف متفرغ!”

تجاهل علكة رسالة التبرع الأخيرة بذكاء؛ فاستحالة سحقه للاعبي البرونز حقيقة مطلقة، حتى لو سكب اثنين وسبعين ساعة متواصلة من اللعب في الميدان.

“آه، حينها إذن…”

— هاي… كبح جماح بثوث علكة وإخضاعها؟ إنجاز يستحق التقدير!

أومأ علكة برأسه مترقبًا إجابة أسطورية تثلج صدره.

قبيل إسدال الستار على البث بلحظات، بادر علكة بتقديم عرض خاص واستثنائي:

“أظن أنك ستستقر في رتبة البرونز على الأقل.”

’بلغني تمتعه بذكاء اجتماعي رفيع؛ وهو مختلف حقًا عن غيره.‘

ساد صمت مطبق ومفاجئ.

— كيف تجد رحلتك على متن طائرة بوينغ 747؟

“…؟”

استمر آلموند وعلكة في خوض المعارك سويًا؛ وللمفاجأة المذهلة، نجحا في انتزاع الترقية إلى رتبة الفضة!

رغم فخامة التمهيد، تجمد علكة في مكانه كمن أصابته صاعقة شلت أطرافه!

“فلنشكل فريقًا سويًا مجددًا! وسأتولى أنا تدريبك وتعليمك هذه المرة!”

— ههههههههه!

[أرسل ملاك تبرعًا بقيمة 5000 وون!]

— كل ذلك التدريب الخارق = الاستقرار في البرونز ههههه!

— منسوب الرضا ارتفع بمقدار +1!

— يا للهول… رصاصة رحمة في منتصف الجبهة!

تطاير الريش في سائر الأنحاء فور تحليق الأمهات هلعًا، وتساقطت الديدان من السماء في مشهد فوضوي؛ واهتزت قمم الأشجار الشاهقة إثر فرار أسراب الطيور التي استكانت في أعاليها.

— هاهاهاهاها!

الفصل 111. بث تدريبي (5)

— انظروا إلى وجهه المتخشب ههههه!

— لا أصدق ما تراه عيناي!

— برونزي للأبد مهما صنعت!

’توجست من عجزه عن التعامل مع المفاجآت والمواقف غير المحسوبة.‘

— محكوم عليه بالبرونز المؤبد!

“أرى أن الأمر يرتبط بحجم الجهد الذي تبذله ومدى استمراريته.”

انتشر ذلك المقطع المصور كالنار في الهشيم تحت عنوان برونزي إلى الأبد؛ وبات يُستدعى تلقائيًا كلما تباهى علكة بمهاراته أمام جمهوره.

رغم تذوق علكة لطعم الفوز في جولات سالفة، دأب دائمًا على الهلاك في خضم القتال ليتكفل رفاقه بحمله حتى خط النهاية؛ أما هذه المرة، فقد عبر بوابة النصر حيًا يرزق!

←↓↑→

— ماذا حل بنزال عبقري الألعاب قبالة عبقري البثوث ههههه؟!؟

عينان حادتان، نظارات ذات طابع احترافي، وشارب مهندم بعناية؛ والرجل الذي علت الابتسامة محياه لم يكن سوى بارك سونغ تاي.

— هاه؟ ألم تكن الغاية الجوهرية تتلخص في مشاهدة عذاب آلموند ومعاناته؟

“هاهاهاها!”

[؟؟؟ أيعجزون عن حملك فوق حافلة؟! إذن سنحملك على متن طائرة نفاثة! واهاهاها!]

لم يضحك بتلك العفوية والحرارة منذ زمن بعيد.

لم تكن الكلمة المجردة مبعث ضحكه، بل الطريقة الصادقة التي ألقى بها آلموند عبارته؛ فقد اتسم بمنتهى البراءة والنزاهة دون ذرة تملق، ما أحدث صدمة نفسية مضحكة للغاية.

“البرونز.”

“أيمكنني مطالبتك بحملي إلى رتبة الذهب أيضًا؟”

لم تكن الكلمة المجردة مبعث ضحكه، بل الطريقة الصادقة التي ألقى بها آلموند عبارته؛ فقد اتسم بمنتهى البراءة والنزاهة دون ذرة تملق، ما أحدث صدمة نفسية مضحكة للغاية.

كرر علكة تساؤله بصوت حالم: “البلاتين…؟”

“كان بوسعه مجاملته برتبة الذهب، غير أن رده جاء في قمة الطرافة والبراعة.”

“شكرًا جزيلًا لك يا أستاذ! لقد كانت جولة في غاية المتعة والمرح!”

أعاد بارك سونغ تاي ضبط نظارته فوق أنفه بعدما انزلقت من فرط الضحك.

تباهى علكة أمام متابعيه بعدما زعموا عجزه عن ملامسة الفضة؛ ورغم هزلية أسلوبه، فاضت سعادته بصدق عارم.

“يبدو أن قلقي ومخاوفي كانت بلا مبرر.”

— لقد حلق آلموند في سماء الإعجاز الليلة!

فقد خامرت بارك سونغ تاي هواجس شتى حيال بث اليوم؛ ولم ينبع قلقه من مهارة آلموند في اللعب، إذ لا يشق له غبار فيها؛ بل تمثل الهاجس الأكبر في حداثة عهده بعالم البث ونقص خبرته التراكمية.

— تستخدم الأقواس، غير أن لسانك قاطع كالسكين الحاد!

’توجست من عجزه عن التعامل مع المفاجآت والمواقف غير المحسوبة.‘

فلم يسعَ لمجرد الانتصار السطحي، بل هدف لمساعدة علكة على تذوق طعم الفوز؛ والتزم آلموند بهذا المبدأ الصارم طوال الوقت؛ وحتى حين لاحت أمامه خيارات سهلة للحسم، تكبد المشقة ليمنح شريكه الفرصة للتألق.

فنقص الخبرة يصعب احتواء الطوارئ المباغتة، لا سيما في عالم صناعة المحتوى حيث تتضاعف عوامل الخطر؛ ولو سُئل بارك سونغ تاي سابقًا عن احتمالية نجاح محتوى تدريب آلموند، لأجاب بالنفي دون تردد.

— لقد حلق آلموند في سماء الإعجاز الليلة!

غير أن الواقع…

— أبهذه السرعة القياسية؟!؟

“لقد بدد شكوكي وغير قناعاتي تمامًا.”

ففي قوانين معركة واسعة، يشترط بقاء اللاعب حيًا ليُسجل الفوز في رصيده الشخصي حتى في أنماط الفرق؛ وبفضل ذلك حافظ علكة على معدل فوزه الكارثي، غير أن آلموند كسر تلك القاعدة وحافظ على حياة رفيقه حتى تتويجه بالذهب!

فبعد متابعته لجولة اليوم، تبدلت رؤية بارك سونغ تاي بالكامل؛ فآلموند لا يبرع في ألعاب الفيديو فحسب، بل يمتلك حسًا رفيعًا في إدارة البثوث.

[41/100]

فلم ينجرف وراء غرور الفوز وسحق الأعداء، بل صنع الفرص السانحة لعلكة على مدار الجولة؛ وظل واعيًا بمتطلبات البث وإمتاع الجماهير في سائر اللحظات.

صرخ علكة فور انتقالهما إلى بهو الانتظار كمن أطلق العنان لأنفاس احتبست في صدره طويلًا: “لـ-لقد حصدت المركز الأول يا رفاق! والأروع أنني ما زلت على قيد الحياة!”

فلم يسعَ لمجرد الانتصار السطحي، بل هدف لمساعدة علكة على تذوق طعم الفوز؛ والتزم آلموند بهذا المبدأ الصارم طوال الوقت؛ وحتى حين لاحت أمامه خيارات سهلة للحسم، تكبد المشقة ليمنح شريكه الفرصة للتألق.

“أيمكنني مطالبتك بحملي إلى رتبة الذهب أيضًا؟”

’لقد أدرك دوره بدقة متناهية.‘

[أرسل ملاك تبرعًا بقيمة 5000 وون!]

شعر بارك سونغ تاي بارتياح عميق لمشاهدة البث؛ لأن آلموند استوعب مكانته كضيف يحل على مائدة المضيف الأساسي علكة، وفهم هذا البروتوكول ببراعة نادرة.

— ؟؟؟

فثمة نماذج يطغى فيها الضيف على المضيف في الكلام أو يسعى لسرقة الأضواء منه، لا سيما المبتدئين المتعطشين لإثبات ذواتهم؛ فيتصرفون بتعالٍ متوهمين الفطنة، لينتهي بهم المطاف إلى ندم مرير لاحقًا.

الفصل 111. بث تدريبي (5)

’أتقن آلموند دور الضيف بحرفية عالية وعرف ما تقتضيه طبيعة البث؛ فهل يعود الفضل لمتابعته الطويلة لبثوث علكة في السابق يا ترى؟‘

“أرأيتم جميعًا؟!” أشار علكة نحو شاشة الدردشة كطفل يشكو إخوته لأمه: “بينما يصر هؤلاء المشاكسون على إمطاري بعبارات قاسية طوال الوقت!”

فقد ترك مساحة الحديث والثرثرة لعلكة، وركز جهوده على التوجيه والتدريب؛ ولم ينبع ذلك من زهد في الشهرة، بل لفهمه العميق لجوهر البث ومقصده.

تطاير الريش في سائر الأنحاء فور تحليق الأمهات هلعًا، وتساقطت الديدان من السماء في مشهد فوضوي؛ واهتزت قمم الأشجار الشاهقة إثر فرار أسراب الطيور التي استكانت في أعاليها.

’بلغني تمتعه بذكاء اجتماعي رفيع؛ وهو مختلف حقًا عن غيره.‘

— أنت فاشل وميؤوس منك!

فقد تمايز بجلاء عن أولئك اللاعبين المنعزلين الذين لا يعرفون سوى شاشات غرفهم المغلقة. أومأ بارك سونغ تاي برأسه في رضا واستحسان، ثم طالع رسالة وردت إلى هاتفه:

“شكرًا جزيلًا لك يا أستاذ! لقد كانت جولة في غاية المتعة والمرح!”

[المدير أوه: إذن، هل ستمضي في الأمر أم لا؟ أرى أنها فكرة ممتازة.]

“فففف!”

تردد بارك سونغ تاي في الرد حتى هذا اليوم؛ فكتب رسالة، ثم محاها، وهز رأسه؛ ثم ضغط بإبهامه على زر الاتصال الصوتي مباشرة:

“كلا، يبدو ذلك طمعًا مفرطًا ومبالغًا فيه.”

“آه، مدير أوه؛ فلنمضِ في الأمر وندشن المشروع.”

“أجلللل!”

←↓↑→

أثمر ذلك عن اكتساب علكة لثقة راسخة في مهاراته، بينما تعلم آلموند سبل التكيف والتناغم مع طباع رفيقه.

استمر آلموند وعلكة في خوض المعارك سويًا؛ وللمفاجأة المذهلة، نجحا في انتزاع الترقية إلى رتبة الفضة!

“هممم…”

— وااااو! فاز علكة مجددًا!

“الذهب…؟”

— أبهذه السرعة القياسية؟!؟

— هاي! ما خطبك بحق الأرض؟!؟

— هذا جنون مطلق!

— استجلب طيارًا محترفًا بدل سائق حافلة مسكين ههههه!

— مَن ينال تصنيف بلاتين 3 منذ بدايته يختلف معدنه حتمًا!

— مذهل، يبدو أن مستوى علكة قد تطور بحق!

“شكرًا جزيلًا لك يا أستاذ! لقد كانت جولة في غاية المتعة والمرح!”

جاءت نتائجهما مبهرة لدرجة دفعت نظام الذكاء الاصطناعي لوضعه تلقائيًا في رتبة الفضة؛ فتجاوزا فئة فضي V وقفزا مباشرة إلى فضي IV!

طالما أن آلموند أثنى على مستواه، فلا بد أن يرشحه لرتبة الذهب على أقل تقدير؛ ولو سمح لطمعه بالتمادي، فربما يلامس رتبة البلاتين؟!

أثمر ذلك عن اكتساب علكة لثقة راسخة في مهاراته، بينما تعلم آلموند سبل التكيف والتناغم مع طباع رفيقه.

[المدير أوه: إذن، هل ستمضي في الأمر أم لا؟ أرى أنها فكرة ممتازة.]

“واااو… يا رفاق! انظروا أين استقر بي المقام!”

— كف عن الترهات والهذيان!

تباهى علكة أمام متابعيه بعدما زعموا عجزه عن ملامسة الفضة؛ ورغم هزلية أسلوبه، فاضت سعادته بصدق عارم.

— ههههههههه!

“شكرًا جزيلًا لك يا أستاذ! لقد كانت جولة في غاية المتعة والمرح!”

— كل ذلك التدريب الخارق = الاستقرار في البرونز ههههه!

“الشرف لي بالكامل؛ فقد سعدت باللعب إلى جوارك كأحد معجبيك الأوفياء يا علكة.”

“شكرًا جزيلًا يا علكة×3؛ لكن علامة الاستفهام تلك لا تعنيني أنا بالتأكيد، أليس كذلك؟ واهاهاها!”

“أيمكنني مطالبتك بحملي إلى رتبة الذهب أيضًا؟”

[كلا، لقد أديت أداءً بطوليًا يا علكة! وحصدت قنصات رائعة!]

— هاي! ما خطبك بحق الأرض؟!؟

— عاجل: علكة فقد عقله وصوابه رسميًا!

— ومَن تظن نفسك يا كتلة الطمع والجشع ههههه!

“أرأيتم جميعًا؟!” أشار علكة نحو شاشة الدردشة كطفل يشكو إخوته لأمه: “بينما يصر هؤلاء المشاكسون على إمطاري بعبارات قاسية طوال الوقت!”

— ههههههههه!

تغريد، زقزقة، شقشقة!

بخ المتابعون وقاحة علكة وطمعه، غير أن غضبهم تراجع سريعًا كالمعتاد.

— أنت فاشل وميؤوس منك!

“كلا، يبدو ذلك طمعًا مفرطًا ومبالغًا فيه.”

— برونزي للأبد مهما صنعت!

— ههههههههه!

تجاهل المتابعون مزاعمه بسخرية، غير أن علكة واصل استفساره بلهفة متقدة: “إن بذلت وسعي واجتهدت الآن، فإلى أي مدى تتوقع أن أرتقي في التصنيف يا أستاذ؟”

— تستخدم الأقواس، غير أن لسانك قاطع كالسكين الحاد!

“…؟”

— هاهاهاهاها!

’لقد أدرك دوره بدقة متناهية.‘

— آلموند: رتبة الذهب تفوق مدارك علكة بمراحل!

— أين ذهبت نسبة 0.04% الشهيرة؟!؟

“آه…! يـ-يا للأسف والخذلان! واهاهاها!”

— أنت فاشل وميؤوس منك!

حققت جلسة آلموند التدريبية نجاحًا ساحقًا ومشهودًا، رغم اختلاف مسارها عما كان مرسومًا لها في البداية.

توجه علكة بالشكر الصادق لآلموند: “شكرًا جزيلًا لك يا أستاذ؛ لم يخطر ببالي قط أن أعتلي المركز الأول مجددًا، ناهيك عن البقاء حيًا حتى النهاية؛ أنا في غاية السعادة والامتنان.”

— هاه؟ ألم تكن الغاية الجوهرية تتلخص في مشاهدة عذاب آلموند ومعاناته؟

— يا لروعة هذا الكائن الظريف!

— أين ذهبت معاناة آلموند وعذابه يا قوم؟!؟

— لقد حلق آلموند في سماء الإعجاز الليلة!

— ماذا حل بنزال عبقري الألعاب قبالة عبقري البثوث ههههه؟!؟

“كان بوسعه مجاملته برتبة الذهب، غير أن رده جاء في قمة الطرافة والبراعة.”

— لقد انتصر عبقري الألعاب سحقًا واقتدارًا!

— مَن ينال تصنيف بلاتين 3 منذ بدايته يختلف معدنه حتمًا!

— هاي… كبح جماح بثوث علكة وإخضاعها؟ إنجاز يستحق التقدير!

“فففف!”

— وااو، أفلح في الصمود أمام طوفان علكة؟! يستحق متابعة مضاعفة 500 مرة!

— فلنتحلَّ بالصدق والأمانة أرجوكم ههههه!

قبيل إسدال الستار على البث بلحظات، بادر علكة بتقديم عرض خاص واستثنائي:

رغم تذوق علكة لطعم الفوز في جولات سالفة، دأب دائمًا على الهلاك في خضم القتال ليتكفل رفاقه بحمله حتى خط النهاية؛ أما هذه المرة، فقد عبر بوابة النصر حيًا يرزق!

“آلموند، هل تلعب ليل (LIL)؟”

’بلغني تمتعه بذكاء اجتماعي رفيع؛ وهو مختلف حقًا عن غيره.‘

“آه، كلا، لم يسبق لي تجربتها من قبل…”

— فلنتحلَّ بالصدق والأمانة أرجوكم ههههه!

“ما رأيك إذن في خوض غمارها برفقتي في المرة القادمة؟”

— فاشل فاشل فاشل…

“عفوًا؟”

— ألا يسخر منه بأسلوب مستتر يا ترى؟

“فلنشكل فريقًا سويًا مجددًا! وسأتولى أنا تدريبك وتعليمك هذه المرة!”

— لقد انتصر عبقري الألعاب سحقًا واقتدارًا!

————————

— ههههههههه!

اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.

— لقد بلغت الأربعين من عمرك يا رجل! متى ستكبر لتصير مثله ههههه؟!؟

 

“لقد بدد شكوكي وغير قناعاتي تمامًا.”

إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.

“أوه، ما بال رسائل التبرع تتعطل فجأة؟ لا تظهر النصوص بوضوح في شاشتي…”

— صوتك لا يصل إلينا أبدًا ~~~

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط