رئيس الإعلانات (1)
الفصل 112. رئيس الإعلانات (1)
— أترغب في أن يحملك شخص آخر فوق أكتافه مجددًا ههههه؟!؟
امتلأت شاشة الدردشة بعشرات من علامات الاستفهام فور سماع عرض علكة لتعليم لعبة ليل (LIL) لآلموند:
رنين.
— ؟؟؟
أجمع المتابعون على اتهام علكة بالرغبة في استغلال آلموند لحمله إلى المجد مجددًا، غير أن علكة استشاط غيظًا وتبرم من تلك الظنون:
— مهارة علكة الوحيدة: علامات استفهام لا تنتهي؟
طخ.
— ؟؟؟؟؟؟؟
“أجل، لقد كان يومًا ممتعًا للغاية.”
— أترغب في أن يحملك شخص آخر فوق أكتافه مجددًا ههههه؟!؟
“آه، في واقع الأمر، فكرت في تجربتها بالفعل…”
— ومَن يعلّم مَن بحق؟!
رفع سانغهيون ذراعه اليمنى نحو الأعلى؛ فارتجفت عضلاتها كالمعتاد تحت وطأة الضعف الدفين؛ وقبض كفه بقوة؛ وتواصل الارتجاف العصبي، غير أنه نجح في إحكام قبضته أخيرًا؛ ورفع قبضته عاليًا صوب السماء.
— نواياك مكشوفة ومفضوحة كعين الشمس!
للمفارقة الدرامية، انخرطت في نشيج خافت وسجلت خروجها من الفضاء فورًا!
أجمع المتابعون على اتهام علكة بالرغبة في استغلال آلموند لحمله إلى المجد مجددًا، غير أن علكة استشاط غيظًا وتبرم من تلك الظنون:
انقطع الصوت فجأة؛ فعلم سانغهيون أن جوهيوك هرع مباشرة نحو شاشة حاسوبه لمواصلة أبحاثه الإحصائية.
“مهلًا يا قوم! أتظنون لعبة ليل مزحة عابرة؟! كيف لمبتدئ يخوضها للمرة الأولى أن يحملني فوق أكتافه?!” ضرب صدره في اعتزاز وفخر:
تشيييك—
طخ.
’إنها غاضبة ومنزعجة بحق.‘
“ورغم مظهري المتواضع هذا، فأنا أحمل رتبة الفضة هناك!”
“ما رأيك إذن؟! إنه عالم فسيح وموحش، أليس كذلك يا طفلي الصغير؟” مازحه جوهيوك وهو يعدل وضعية نظارته بابتسامة عريضة.
— ههههههههه!
خيل لسانغهيون أنه سمع قرع طبول نذير يتردد في أرجاء الغرفة.
— فضـ… ههههه!
“واهاهاها! لعل وسامتك المفرطة حجبت عنك الانتباه لتلك التفاصيل! فهل نكتفي بهذا القدر لليوم؟”
— هاهاهاهاها!
“على أية حال يا آلموند، فكر في الأمر بروية؛ لقد استمتعت برفقتك للغاية اليوم.”
— أيتفاخر برتبة الفضة الآن؟!؟
حتى دون وجود أرقام متابعين مدونة بجوار أسمائهم، بدت الأعداد تفوق حدود الحصر؛ وصعب عليه استيعاب أن كل اسم في تلك القائمة يمتلك قاعدة جماهيرية أضخم من قاعدته؛ فأيقن أن أمامه شوطًا طويلًا وشاقًا ليبلغه.
شهدت لعبة ليل تضخمًا هائلًا في الرتب والتصنيفات على نقيض معركة واسعة؛ فالذهب هناك يستحق التقدير، أما الفضة والبرونز فلا يفترقان عن رتبة البرونز في معركة واسعة قيد أنملة.
تشكل ظل ضئيل فوق وجهه على هيئة تلك القبضة المشدودة، حاجبًا ملامح سانغهيون في صمت مهيب:
“هاي، رتبة الفضة ممتازة بحق! فهي تضع صاحبها ضمن صفوة الـ30% الأوائل!”
يبدو أن حدسه أصاب كبد الحقيقة.
لم يكن كلامه مجافيًا للحقيقة تمامًا؛ ففي المتوسط، يملك لاعبو الفضة قدرًا لا بأس به من الفهم للعبة؛ غير أن بقاء اللاعب محبوسًا في رتبة الفضة رغم تكريسه لآلاف الساعات يشير إلى خلل حقيقي في مستواه.
دو دون!
“على أية حال يا آلموند، فكر في الأمر بروية؛ لقد استمتعت برفقتك للغاية اليوم.”
“ألم يكن ذلك واضحًا كالشمس في رابعة النهار؟!”
“الشرف لي، شكرًا جزيلًا لك.”
“واااو! لقد كان البث في قمة الروعة والإمتاع يا آلموند!” جدد علكة شكره بامتنان صادق.
رغم رغبة علكة في تنفيس غيظه أمام سخرية المتابعين، آثر إسدال الستار على البث عند تلك النقطة.
الفصل 112. رئيس الإعلانات (1)
←↓↑→
أدرك سانغهيون طموح صديقه الجارف دائمًا، غير أن ثمة بريقًا مغايرًا يلمع في عينيه الآن؛ شيئًا أعمق وأسمى من مجرد الرغبة في الترقية:
فور انقضاء البث، عاد آلموند وعلكة إلى قناته الشخصية في فضاء هذا العالم.
’يا له من رجل متفانٍ.‘
“واااو! لقد كان البث في قمة الروعة والإمتاع يا آلموند!” جدد علكة شكره بامتنان صادق.
’غادرت بالفعل؟!‘
“الشكر لك؛ لقد سعدت حقًا باللعب إلى جوارك.”
أحس آلموند بوخزة مبطنة تستهدفه؛ وجاء الهجوم مباغتًا، غير أن سانغهيون استوعب حقيقة الموقف في رمشة عين:
“لم أكن أمزح بشأن خوض لعبة ليل سويًا، فامنح الفكرة نصيبًا من التفكير؛ واهاهاها!”
جلست ميهو فوق المقعد الخشبي ذاته الذي تحلقا حوله قبل انطلاق البث.
“آه، في واقع الأمر، فكرت في تجربتها بالفعل…”
انقطع الصوت فجأة؛ فعلم سانغهيون أن جوهيوك هرع مباشرة نحو شاشة حاسوبه لمواصلة أبحاثه الإحصائية.
قبيل أن يفصح عن نيته لخوض اللعبة…
دو دون!
’همم؟‘
“هاي يا سانغهيون، إياك أن تصاب بالإحباط أو يفت في عضدك شيء.”
طالعت عيناه مجسدًا رمزيًا مألوفًا يترائى من بعيد:
’غادرت بالفعل؟!‘
’إنها ميهو.‘
قبيل أن يفصح عن نيته لخوض اللعبة…
جلست ميهو فوق المقعد الخشبي ذاته الذي تحلقا حوله قبل انطلاق البث.
“آه…”
’ألم تكن مرتبطة ببث مباشر اليوم؟‘
لقد مثل رده هجومًا مضادًا ناعمًا وساخرًا قبالة هجومها الفج؛ فألهبت إجابة آلموند روح الكوميديا في صدر علكة.
بلغ مسامعه أن ميهو تدشن بثها في هذا التوقيت، فما بالها ترقد هنا دون حراك؟! ولاحظ علكة اتجاه نظرات آلموند فهداه بصره إليها؛ واستحال تجاهل خصلات شعرها الوردي الطويل المنسدل.
قبيل أن يفصح عن نيته لخوض اللعبة…
“هاه؟ ميهو، ألا تقدمين بثك المباشر اليوم؟”
ألقى سانغهيون نظرة على شاشة الحاسوب وهو يجفف خصلات شعره بالمنشفة.
“آه، لقد أخذت إجازة واستراحة اليوم.”
تبدلت ملامحه لترتسم عليها دهشة مشوبة بالريبة؛ وعدل نظارته ببطء ووضع كفه فوق كتف سانغهيون وكأنه يشد من أزره ويحثه على الثبات:
رمقتهما ميهو بنظرة فاترة ثم أطرقت برأسها نحو الأرض مجددًا؛ وحجبت رموشها الطويلة الكثيفة بريق عينيها، فاستعصى سبر أغوار ما يدور في خلدها.
حسم أمره في قرارة فؤاده:
“أخذتِ إجازة؟! ولماذا؟” رمش علكة جفنيه في حيرة واستغراب.
’أهو… الشغف الصادق؟‘
رغم انطباع الدلال الذي تتركه ميهو، اتسمت بتفانٍ صارم في عملها؛ وشكلت إحدى المهنيات القلائل اللواتي يحظين باحترام علكة وتقديره.
أما الآن، فتمتلئ عيناه بالحياة؛ ردود فعل حارة، بهجة غامرة، غضب صادق، وحماس متقد؛ غدا إنسانًا كامل النبض تعمل سائر مشاعره وعواطفه بانتظام واتساق.
“هكذا دون سبب محدد؛ لست على ما يرام فحسب.”
’سيعلم الجميع الحقيقة في يوم من الأيام.‘
“هاه!؟”
“الشرف لي، شكرًا جزيلًا لك.”
ندر للغاية أن تعلق بثها لمجرد اعتلال مزاجها أو وعكة يسيرة.
أدرك سانغهيون طموح صديقه الجارف دائمًا، غير أن ثمة بريقًا مغايرًا يلمع في عينيه الآن؛ شيئًا أعمق وأسمى من مجرد الرغبة في الترقية:
“ما الخطب؟! يحق لي أخذ استراحة متى ما شئت أنا أيضًا،” حدقت ميهو في علكة بملامح عابسة ممتعضة.
“آه، أجل؛ شكرًا لكِ.”
“أ-أجل، معكِ كامل الحق،” حك علكة مؤخرة رأسه مفسحًا المجال لمرور العاصفة؛ فميهو تتحول إلى كائن مرعب حين تستبد بها نوبات الغضب.
’إنها ميهو.‘
“على أية حال يا آلموند، تبدو بارعًا في إدارة التعاونيات والبثوث المشتركة.”
— فضـ… ههههه!
“آه، أجل؛ شكرًا لكِ.”
حين يدنو ذلك الموعد المحتوم، لن يظهر أي ذرة من الشفقة أو الندم تجاه جوهيوك وجيآه مهما كلفه الثمن.
“ظننتك… تعجز عن مخالطة الناس والالتقاء بهم.”
“فففف… صدقت والله؛ أيمارس سائر هؤلاء لعبة ليل حصرًا؟”
أحس آلموند بوخزة مبطنة تستهدفه؛ وجاء الهجوم مباغتًا، غير أن سانغهيون استوعب حقيقة الموقف في رمشة عين:
انطلاقًا من لهجة علكة الساخرة، لم يكن الموقف بتلك الخطورة المأساوية؛ فهل اعتادت تكرار تلك المشاهد الدرامية دائمًا يا ترى؟!
’إنها غاضبة ومنزعجة بحق.‘
“والأروع أن علكة عرض عليك خوض لعبة ليل سويًا، أليس كذلك؟! هذا أمر نادر الحدوث وإنجاز تاريخي هائل!”
فقد استبد الغيظ بميهو إثر صده المتكرر لعروضها؛ ومثّل ذلك ردة فعل مفهومة من فتاة فاتنة لم تعتد التوسل أو طلب الود من أحد، لتصطدم برفض قاطع متتالٍ من جانبه.
“أعتذر نيابة عنها؛ للمفاجأة، هي تعجز تمامًا عن مداراة مشاعرها الدفينة.”
بطبيعة الحال، لم يكن ليرضخ لدلالها ومطالبها؛ فنصيحة جوهيوك الذهبية ما زالت ترن في أذنيه: تجنب التعاون مع صانعات البث الفاتنات درءًا للشبهات والفضائح العاصفة.
“هاه!؟”
فالتقرب منها خطيئة يدفع صاحبها ثمنًا باهظًا؛ وتحتم عليه إبعادها بحزم ولباقة؛ ولحسن حظه، امتلك سانغهيون دربة وخبرة واسعة في صد مثل تلك المحاولات.
شكل ذلك حكمًا مفهومًا إن انحصر التقييم في المظهر الخارجي وحده؛ غير أن تصرفاتها اتسمت برعونة الصغار إن توخى المرء الموضوعية المجردة.
“إذن تملكين جانبًا طفوليًا بريئًا أنتِ أيضًا يا ميهو؛ يبدو هذا منعشًا ولطيفًا للغاية.”
خيل لسانغهيون أنه سمع قرع طبول نذير يتردد في أرجاء الغرفة.
“بففت!” انفجر علكة ضاحكًا بملء شدقيه.
“بيد أن علكة يتقاضى أجورًا أعلى بكثير حين يروج لألعاب أخرى؛ لأن قاعدته الجماهيرية تتسم بوفاء أسطوري نادر؛ فهو الخيار الأمثل للتنويع بين شتى الألعاب؛ ولهذا السبب تعشقه كبرى الشركات وتتهافت عليه، ومن هنا نال لقب رئيس منصة تريفي؛ وفي واقع الأمر، هو رئيس الإعلانات بلا منازع.”
لقد مثل رده هجومًا مضادًا ناعمًا وساخرًا قبالة هجومها الفج؛ فألهبت إجابة آلموند روح الكوميديا في صدر علكة.
’سيعلم الجميع الحقيقة في يوم من الأيام.‘
“…”
“لأننا لم نحسم قرارنا النهائي بعد بشأن اللعبة التالية؛ ما زلنا ندرس الخيارات والبدائل بدقة!”
فجأةً، ألجم علكة لسانه وتصلبت ملامحه رعبًا فور معاينته لتعابير وجه ميهو!
’يا له من رجل متفانٍ.‘
فقد اتسمت عيناها في العادة ببرود جليدي، غير أن برودتها اللحظة فاقت سائر الحدود؛ ومع ذلك، بدت فاتنة بصورة تأسر الألباب.
استلقى علكة فوق المقعد الخشبي وتأمل النجوم المتلألئة التي رسمت وجهه الضاحك في عنان السماء؛ وتلك النجوم تتبدل ملامحها وفق مشاعر صاحبها الدفينة؛ ورأى في بطن النجم صورة له وهو يغمز بعينه في حبور وبهجة:
“كم أنت قاسٍ ولئيم… كنت أمازحك لا غير…”
— ؟؟؟؟؟؟؟
للمفارقة الدرامية، انخرطت في نشيج خافت وسجلت خروجها من الفضاء فورًا!
حسم أمره في قرارة فؤاده:
بينغ!
فقد استبد الغيظ بميهو إثر صده المتكرر لعروضها؛ ومثّل ذلك ردة فعل مفهومة من فتاة فاتنة لم تعتد التوسل أو طلب الود من أحد، لتصطدم برفض قاطع متتالٍ من جانبه.
تلاشى مجسدها الرمزي واختفى في العدم.
“هكذا دون سبب محدد؛ لست على ما يرام فحسب.”
’غادرت بالفعل؟!‘
’همم؟‘
دهش سانغهيون من تلاشيها السريع والمباغت.
“آه، أجل؛ شكرًا لكِ.”
“يا لروعة طارد الثعالب ذات الذيول التسعة!” صاح علكة معلقًا على التوقيت الخاطف.
’إنها غاضبة ومنزعجة بحق.‘
انطلاقًا من لهجة علكة الساخرة، لم يكن الموقف بتلك الخطورة المأساوية؛ فهل اعتادت تكرار تلك المشاهد الدرامية دائمًا يا ترى؟!
“ظننت علكة يتربع على قمة الهرم بمفرده، غير أن ثمة من يجتذب سبعين ألف مشاهد أيضًا…”
“أعتذر نيابة عنها؛ للمفاجأة، هي تعجز تمامًا عن مداراة مشاعرها الدفينة.”
بدا المشهد كمدرب يناول منشفة لملاكم بطل عقب نزال شرس.
“آه…”
رنين.
“على أية حال يا آلموند، أنت شخص معجز بحق! أيرجع الفضل لخبرتك المديدة بفضل وسامتك الفاتنة؟! ظننت أن أي رجل على وجه البسيطة سيسقط صريعًا في شباكها لو حاولت إغواءه!”
امتلأت شاشة الدردشة بعشرات من علامات الاستفهام فور سماع عرض علكة لتعليم لعبة ليل (LIL) لآلموند:
شكل ذلك حكمًا مفهومًا إن انحصر التقييم في المظهر الخارجي وحده؛ غير أن تصرفاتها اتسمت برعونة الصغار إن توخى المرء الموضوعية المجردة.
قبيل أن يفصح عن نيته لخوض اللعبة…
’إنها أصغر سنًا من أن تفتن الرجال برصانة…‘
فقد اتسمت عيناها في العادة ببرود جليدي، غير أن برودتها اللحظة فاقت سائر الحدود؛ ومع ذلك، بدت فاتنة بصورة تأسر الألباب.
فقد بدت ميهو كطفلة حسناء تلهو وتتدلل لا كامرأة ناضجة وساحرة؛ واحتفظ آلموند بذلك الخاطر في صدره لجهله بمدى عمق العلاقة التي تربطها بعلكة.
خيل لسانغهيون أنه سمع قرع طبول نذير يتردد في أرجاء الغرفة.
“أكانت… تحاول استدراجي وإيقاعي في حبائلها حقًا؟”
لم يكن كلامه مجافيًا للحقيقة تمامًا؛ ففي المتوسط، يملك لاعبو الفضة قدرًا لا بأس به من الفهم للعبة؛ غير أن بقاء اللاعب محبوسًا في رتبة الفضة رغم تكريسه لآلاف الساعات يشير إلى خلل حقيقي في مستواه.
تظاهر آلموند بالبراءة والجهل المطلق.
طرق، طرق!
“ألم يكن ذلك واضحًا كالشمس في رابعة النهار؟!”
— ههههههههه!
“آه…”
بينغ!
“واهاهاها! لعل وسامتك المفرطة حجبت عنك الانتباه لتلك التفاصيل! فهل نكتفي بهذا القدر لليوم؟”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“أجل، لقد كان يومًا ممتعًا للغاية.”
بدا المشهد كمدرب يناول منشفة لملاكم بطل عقب نزال شرس.
لوح علكة بيده مودعًا بمرح، وانحنى آلموند في احترام متبادل؛ وسرعان ما اختفت شخصية آلموند الرمزية ليترك علكة وحيدًا في أرجاء هذا العالم.
لقد اشتعلت جذوة الشغف في روحه أخيرًا؛ وذلك بالذات هو الفارق الجوهري بين حاضره الآن وماضيه البائس في دهاليز الشركة السابقة؛ ورغم تطابق ساعات الجهد والعمل، تمايزت الجودة تمايز الليل عن النهار؛ فقد كان موظفًا كادحًا لكنه يحمل روحًا ميتة في صدره، أشبه بزومبي مثابر لا روح فيه.
“آه…”
“على أية حال يا آلموند، فكر في الأمر بروية؛ لقد استمتعت برفقتك للغاية اليوم.”
استلقى علكة فوق المقعد الخشبي وتأمل النجوم المتلألئة التي رسمت وجهه الضاحك في عنان السماء؛ وتلك النجوم تتبدل ملامحها وفق مشاعر صاحبها الدفينة؛ ورأى في بطن النجم صورة له وهو يغمز بعينه في حبور وبهجة:
←↓↑→
“لقد كان البث أمتع وأروع بكثير مما توقعت.”
تبدلت ملامحه لترتسم عليها دهشة مشوبة بالريبة؛ وعدل نظارته ببطء ووضع كفه فوق كتف سانغهيون وكأنه يشد من أزره ويحثه على الثبات:
يبدو أن حدسه أصاب كبد الحقيقة.
“ما هذا الذي تصنعه؟”
رنين.
“إذن تملكين جانبًا طفوليًا بريئًا أنتِ أيضًا يا ميهو؛ يبدو هذا منعشًا ولطيفًا للغاية.”
في تلك اللحظة بالذات، وردت رسالة عاجلة من مدير أعماله.
“على أية حال يا آلموند، فكر في الأمر بروية؛ لقد استمتعت برفقتك للغاية اليوم.”
“أوه؟”
— أيتفاخر برتبة الفضة الآن؟!؟
حملت الرسالة بين طياتها نبًأ مفاجئًا أثار دهشته.
تفقد سانغهيون الساعة فور خروجه، فإذا بالمساء يرخي سدوله؛ وبجمع الوقت الذي أمضاه في هذا العالم مع دقائق اللعب الحماسي، ناهز بثه قرابة ست ساعات متواصلة.
←↓↑→
“أعتذر نيابة عنها؛ للمفاجأة، هي تعجز تمامًا عن مداراة مشاعرها الدفينة.”
تشيييك—
— هاهاهاهاها!
انفرج غطاء الكبسولة مع انطلاق صوت تنفيس الضغط المألوف؛ وخرج سانغهيون وجسده يتفصد عرقًا كالمعتاد.
’ألم تكن مرتبطة ببث مباشر اليوم؟‘
’امتد البث لوقت أطول مما خططت له.‘
تلاشى مجسدها الرمزي واختفى في العدم.
تفقد سانغهيون الساعة فور خروجه، فإذا بالمساء يرخي سدوله؛ وبجمع الوقت الذي أمضاه في هذا العالم مع دقائق اللعب الحماسي، ناهز بثه قرابة ست ساعات متواصلة.
“هكذا دون سبب محدد؛ لست على ما يرام فحسب.”
“أوه، عمل بطولي رائع! كان البث مذهلًا بكل المقاييس؛ وبلغ عدد المشاهدين ذروة كاسحة ناهزت أربعة عشر ألف متابع! أنت تحطم أرقامك القياسية في كل إطلالة!” استقبله جوهيوك مهنئًا وهو يناوله منشفة قطنية جافة.
“هاه؟ ميهو، ألا تقدمين بثك المباشر اليوم؟”
بدا المشهد كمدرب يناول منشفة لملاكم بطل عقب نزال شرس.
فقد بدت ميهو كطفلة حسناء تلهو وتتدلل لا كامرأة ناضجة وساحرة؛ واحتفظ آلموند بذلك الخاطر في صدره لجهله بمدى عمق العلاقة التي تربطها بعلكة.
“والأروع أن علكة عرض عليك خوض لعبة ليل سويًا، أليس كذلك؟! هذا أمر نادر الحدوث وإنجاز تاريخي هائل!”
’همم؟‘
فاض حماس جوهيوك وكأنه صاحب العرض نفسه؛ فتجاهل سانغهيون سائر ثرثرته وهرول نحو الحمام متثاقلًا:
تظاهر آلموند بالبراءة والجهل المطلق.
“دعني أستحم أولًا.”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
←↓↑→
فقد اتسمت عيناها في العادة ببرود جليدي، غير أن برودتها اللحظة فاقت سائر الحدود؛ ومع ذلك، بدت فاتنة بصورة تأسر الألباب.
شششششا…
لم يكن كلامه مجافيًا للحقيقة تمامًا؛ ففي المتوسط، يملك لاعبو الفضة قدرًا لا بأس به من الفهم للعبة؛ غير أن بقاء اللاعب محبوسًا في رتبة الفضة رغم تكريسه لآلاف الساعات يشير إلى خلل حقيقي في مستواه.
أراحت المياه الدافئة عضلاته المجهدة وبددت عنه التعب.
رغم انطباع الدلال الذي تتركه ميهو، اتسمت بتفانٍ صارم في عملها؛ وشكلت إحدى المهنيات القلائل اللواتي يحظين باحترام علكة وتقديره.
“فففف.”
“هاه!؟”
مزيج من السخونة والانتعاش اللذيذ؛ لحظة ساحرة تبرر سائر المعاناة وتدفع المرء لبذل أقصى طاقته في المضمار. وبينما غرق سانغهيون في لذة الاسترخاء، لم يطق جوهيوك صبرًا وطرق باب الحمام بعنف:
انقطع الصوت فجأة؛ فعلم سانغهيون أن جوهيوك هرع مباشرة نحو شاشة حاسوبه لمواصلة أبحاثه الإحصائية.
طرق، طرق!
“هاي! لم توافق على لعب ليل معه فورًا، أليس كذلك؟!”
“هاي! لم توافق على لعب ليل معه فورًا، أليس كذلك؟!”
فقد بدت ميهو كطفلة حسناء تلهو وتتدلل لا كامرأة ناضجة وساحرة؛ واحتفظ آلموند بذلك الخاطر في صدره لجهله بمدى عمق العلاقة التي تربطها بعلكة.
“ولماذا تسأل؟”
“حسنًا… ينوعون بين ألعاب أخرى بين الحين والآخر، لكن ركيزتهم الكبرى تنصب على ليل.”
“لأننا لم نحسم قرارنا النهائي بعد بشأن اللعبة التالية؛ ما زلنا ندرس الخيارات والبدائل بدقة!”
دو دون!
“آه، صدقت؛ أجل، لم أقطع له وعدًا جازمًا.”
“آه، في واقع الأمر، فكرت في تجربتها بالفعل…”
“ممتاز إذن!”
طرق، طرق!
“ولكن ما الخيارات المتاحة أمامنا؟ تبدو ليل لعبة مليئة بالإثارة والتحدي.”
يبدو أن حدسه أصاب كبد الحقيقة.
“…”
— أترغب في أن يحملك شخص آخر فوق أكتافه مجددًا ههههه؟!؟
انقطع الصوت فجأة؛ فعلم سانغهيون أن جوهيوك هرع مباشرة نحو شاشة حاسوبه لمواصلة أبحاثه الإحصائية.
“لم أكن أمزح بشأن خوض لعبة ليل سويًا، فامنح الفكرة نصيبًا من التفكير؛ واهاهاها!”
’يا له من رجل متفانٍ.‘
“الشكر لك؛ لقد سعدت حقًا باللعب إلى جوارك.”
لطالما اتسم جوهيوك بالجدية والمثابرة؛ وحتى داخل أروقة شركة آهسونغ التي تعج بضراوة التنافس، شق طريقه بثبات نحو القمة.
←↓↑→
أدرك سانغهيون طموح صديقه الجارف دائمًا، غير أن ثمة بريقًا مغايرًا يلمع في عينيه الآن؛ شيئًا أعمق وأسمى من مجرد الرغبة في الترقية:
لم يشعر سانغهيون بأي إحباط، غير أنه جاراه في حديثه بفضول:
’أهو… الشغف الصادق؟‘
فجأةً، ألجم علكة لسانه وتصلبت ملامحه رعبًا فور معاينته لتعابير وجه ميهو!
لقد اشتعلت جذوة الشغف في روحه أخيرًا؛ وذلك بالذات هو الفارق الجوهري بين حاضره الآن وماضيه البائس في دهاليز الشركة السابقة؛ ورغم تطابق ساعات الجهد والعمل، تمايزت الجودة تمايز الليل عن النهار؛ فقد كان موظفًا كادحًا لكنه يحمل روحًا ميتة في صدره، أشبه بزومبي مثابر لا روح فيه.
“واهاهاها! لعل وسامتك المفرطة حجبت عنك الانتباه لتلك التفاصيل! فهل نكتفي بهذا القدر لليوم؟”
أما الآن، فتمتلئ عيناه بالحياة؛ ردود فعل حارة، بهجة غامرة، غضب صادق، وحماس متقد؛ غدا إنسانًا كامل النبض تعمل سائر مشاعره وعواطفه بانتظام واتساق.
الفصل 112. رئيس الإعلانات (1)
إنسان سوي مكتمل المشاعر…
“آه، لقد أخذت إجازة واستراحة اليوم.”
رفع سانغهيون ذراعه اليمنى نحو الأعلى؛ فارتجفت عضلاتها كالمعتاد تحت وطأة الضعف الدفين؛ وقبض كفه بقوة؛ وتواصل الارتجاف العصبي، غير أنه نجح في إحكام قبضته أخيرًا؛ ورفع قبضته عاليًا صوب السماء.
تشكل ظل ضئيل فوق وجهه على هيئة تلك القبضة المشدودة، حاجبًا ملامح سانغهيون في صمت مهيب:
انطلاقًا من لهجة علكة الساخرة، لم يكن الموقف بتلك الخطورة المأساوية؛ فهل اعتادت تكرار تلك المشاهد الدرامية دائمًا يا ترى؟!
’سيعلم الجميع الحقيقة في يوم من الأيام.‘
بدا المشهد كمدرب يناول منشفة لملاكم بطل عقب نزال شرس.
حسم أمره في قرارة فؤاده:
“على أية حال يا آلموند، فكر في الأمر بروية؛ لقد استمتعت برفقتك للغاية اليوم.”
حين يدنو ذلك الموعد المحتوم، لن يظهر أي ذرة من الشفقة أو الندم تجاه جوهيوك وجيآه مهما كلفه الثمن.
“دعني أستحم أولًا.”
←↓↑→
“بيد أن علكة يتقاضى أجورًا أعلى بكثير حين يروج لألعاب أخرى؛ لأن قاعدته الجماهيرية تتسم بوفاء أسطوري نادر؛ فهو الخيار الأمثل للتنويع بين شتى الألعاب؛ ولهذا السبب تعشقه كبرى الشركات وتتهافت عليه، ومن هنا نال لقب رئيس منصة تريفي؛ وفي واقع الأمر، هو رئيس الإعلانات بلا منازع.”
فور خروجه من الحمام، رأى جوهيوك يعكف على تنظيم جدول بياني تفصيلي.
’أهو… الشغف الصادق؟‘
“ما هذا الذي تصنعه؟”
“أخذتِ إجازة؟! ولماذا؟” رمش علكة جفنيه في حيرة واستغراب.
ألقى سانغهيون نظرة على شاشة الحاسوب وهو يجفف خصلات شعره بالمنشفة.
“آه، أقوم بإعداد قائمة شاملة للتركيبة السكانية الخاصة بمتابعي بقية ألعاب الفيديو؛ مصنفة وفق النوع، والفئة العمرية، والاهتمامات الشخصية.”
“آه، أقوم بإعداد قائمة شاملة للتركيبة السكانية الخاصة بمتابعي بقية ألعاب الفيديو؛ مصنفة وفق النوع، والفئة العمرية، والاهتمامات الشخصية.”
“آه… ما كل هذا بحق؟! أكل هؤلاء صناع بثوث للعبة ليل وحدهم؟!”
حين يدنو ذلك الموعد المحتوم، لن يظهر أي ذرة من الشفقة أو الندم تجاه جوهيوك وجيآه مهما كلفه الثمن.
ظن سانغهيون أنه يجمع بيانات مختصة بصناع محتوى ليل فقط؛ إذ طغى عدد بثوث تلك اللعبة على سائر الألعاب الأخرى بفارق ساحق ومخيف.
“آه، أقوم بإعداد قائمة شاملة للتركيبة السكانية الخاصة بمتابعي بقية ألعاب الفيديو؛ مصنفة وفق النوع، والفئة العمرية، والاهتمامات الشخصية.”
“أجل؛ وإن قارنت هذا بالساحة العالمية برمتها، لتضاعفت الأرقام أضعافًا مضاعفة؛ وهذا الركام الهائل يخص كوريا وحدها! وجميعهم يمتلكون شعبية تفوق شعبيتك بمراحل.”
“واااو! لقد كان البث في قمة الروعة والإمتاع يا آلموند!” جدد علكة شكره بامتنان صادق.
“… يا للهول.”
“هاه؟ ميهو، ألا تقدمين بثك المباشر اليوم؟”
دو دون!
“ظننتك… تعجز عن مخالطة الناس والالتقاء بهم.”
خيل لسانغهيون أنه سمع قرع طبول نذير يتردد في أرجاء الغرفة.
ابتسم جوهيوك ملء شدقيه وأدار شاشة هاتفه نحوه:
’كل هؤلاء البشر يفوقونني حضورًا…؟‘
“واااو! لقد كان البث في قمة الروعة والإمتاع يا آلموند!” جدد علكة شكره بامتنان صادق.
حتى دون وجود أرقام متابعين مدونة بجوار أسمائهم، بدت الأعداد تفوق حدود الحصر؛ وصعب عليه استيعاب أن كل اسم في تلك القائمة يمتلك قاعدة جماهيرية أضخم من قاعدته؛ فأيقن أن أمامه شوطًا طويلًا وشاقًا ليبلغه.
شهدت لعبة ليل تضخمًا هائلًا في الرتب والتصنيفات على نقيض معركة واسعة؛ فالذهب هناك يستحق التقدير، أما الفضة والبرونز فلا يفترقان عن رتبة البرونز في معركة واسعة قيد أنملة.
“ما رأيك إذن؟! إنه عالم فسيح وموحش، أليس كذلك يا طفلي الصغير؟” مازحه جوهيوك وهو يعدل وضعية نظارته بابتسامة عريضة.
’أهو… الشغف الصادق؟‘
“فففف… صدقت والله؛ أيمارس سائر هؤلاء لعبة ليل حصرًا؟”
— أترغب في أن يحملك شخص آخر فوق أكتافه مجددًا ههههه؟!؟
“حسنًا… ينوعون بين ألعاب أخرى بين الحين والآخر، لكن ركيزتهم الكبرى تنصب على ليل.”
انقطع الصوت فجأة؛ فعلم سانغهيون أن جوهيوك هرع مباشرة نحو شاشة حاسوبه لمواصلة أبحاثه الإحصائية.
“بلوغ خمسين ألف مشاهد ممكن بمجرد احتراف ليل إذن…”
“واهاهاها! لعل وسامتك المفرطة حجبت عنك الانتباه لتلك التفاصيل! فهل نكتفي بهذا القدر لليوم؟”
بلغ متوسط مشاهدي علكة خمسين ألف متابع؛ وهو رقم كافٍ لتتويجه أحد عمالقة منصة تريفي بلا منازع؛ ومع ذلك، نافسه بضعة صناع بث بأرقام مماثلة، بل وتجاوزه بعضهم بمراحل.
ابتسم جوهيوك ملء شدقيه وأدار شاشة هاتفه نحوه:
“ظننت علكة يتربع على قمة الهرم بمفرده، غير أن ثمة من يجتذب سبعين ألف مشاهد أيضًا…”
الفصل 112. رئيس الإعلانات (1)
“بيد أن علكة يتقاضى أجورًا أعلى بكثير حين يروج لألعاب أخرى؛ لأن قاعدته الجماهيرية تتسم بوفاء أسطوري نادر؛ فهو الخيار الأمثل للتنويع بين شتى الألعاب؛ ولهذا السبب تعشقه كبرى الشركات وتتهافت عليه، ومن هنا نال لقب رئيس منصة تريفي؛ وفي واقع الأمر، هو رئيس الإعلانات بلا منازع.”
يبدو أن حدسه أصاب كبد الحقيقة.
أومأ سانغهيون برأسه متفهمًا إيضاحات جوهيوك الصائبة.
“ظننت علكة يتربع على قمة الهرم بمفرده، غير أن ثمة من يجتذب سبعين ألف مشاهد أيضًا…”
رنين.
’ألم تكن مرتبطة ببث مباشر اليوم؟‘
فجأةً، وردت رسالة نصية إلى هاتف جوهيوك.
تفقد سانغهيون الساعة فور خروجه، فإذا بالمساء يرخي سدوله؛ وبجمع الوقت الذي أمضاه في هذا العالم مع دقائق اللعب الحماسي، ناهز بثه قرابة ست ساعات متواصلة.
“…?!”
جلست ميهو فوق المقعد الخشبي ذاته الذي تحلقا حوله قبل انطلاق البث.
تبدلت ملامحه لترتسم عليها دهشة مشوبة بالريبة؛ وعدل نظارته ببطء ووضع كفه فوق كتف سانغهيون وكأنه يشد من أزره ويحثه على الثبات:
— ومَن يعلّم مَن بحق؟!
“هاي يا سانغهيون، إياك أن تصاب بالإحباط أو يفت في عضدك شيء.”
“آه، في واقع الأمر، فكرت في تجربتها بالفعل…”
“…؟”
“مهلًا يا قوم! أتظنون لعبة ليل مزحة عابرة؟! كيف لمبتدئ يخوضها للمرة الأولى أن يحملني فوق أكتافه?!” ضرب صدره في اعتزاز وفخر:
لم يشعر سانغهيون بأي إحباط، غير أنه جاراه في حديثه بفضول:
استلقى علكة فوق المقعد الخشبي وتأمل النجوم المتلألئة التي رسمت وجهه الضاحك في عنان السماء؛ وتلك النجوم تتبدل ملامحها وفق مشاعر صاحبها الدفينة؛ ورأى في بطن النجم صورة له وهو يغمز بعينه في حبور وبهجة:
“ولماذا تقول ذلك؟”
لوح علكة بيده مودعًا بمرح، وانحنى آلموند في احترام متبادل؛ وسرعان ما اختفت شخصية آلموند الرمزية ليترك علكة وحيدًا في أرجاء هذا العالم.
ابتسم جوهيوك ملء شدقيه وأدار شاشة هاتفه نحوه:
←↓↑→
“يبدو أنك على وشك تصوير إعلان تجاري ضخم برفقة رئيس الإعلانات نفسه!”
“مهلًا يا قوم! أتظنون لعبة ليل مزحة عابرة؟! كيف لمبتدئ يخوضها للمرة الأولى أن يحملني فوق أكتافه?!” ضرب صدره في اعتزاز وفخر:
————————
“ولماذا تقول ذلك؟”
اللهم ارزقنا الثبات، وقوِّ إيماننا، وأصلح أحوالنا، وارحم شهداءنا، وانصر المستضعفين، وفرّج عن المكروبين. آمين.
’سيعلم الجميع الحقيقة في يوم من الأيام.‘
“…”
إن لاحظتم أي خطأ لغوي أو إملائي أو في الترجمة، فاكتبوه في التعليقات.
“إذن تملكين جانبًا طفوليًا بريئًا أنتِ أيضًا يا ميهو؛ يبدو هذا منعشًا ولطيفًا للغاية.”
فقد بدت ميهو كطفلة حسناء تلهو وتتدلل لا كامرأة ناضجة وساحرة؛ واحتفظ آلموند بذلك الخاطر في صدره لجهله بمدى عمق العلاقة التي تربطها بعلكة.
